منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   الأرشيف (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=148)
-   -   الشيخ المغراوي يفتي بجواز زواج بنت 9 سنوات (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=25941)

khalidimrani 02-09-2008 23:26

الشيخ المغراوي يفتي بجواز زواج بنت 9 سنوات
 

أبو الزهراء 03-09-2008 00:34

مغرب الشعارات
 
منذ حوالي 9 سنوات سمع المغاربة عن العهد الجديد عهد الرخاء والديمقراطية وحقوق اللإنسان حتى اعتقدنا أننا سنفوق الغرب في ديموقراطيتنا،ثم انتظرنا طويلا ولم يتحقق أي شىء من ذلك.بعد ذلك سمعنا عن شىء اسمه تخليق الحياة العامة وما واكبها من ضجة إعلامية وكأننا سنفوق الدانمارك في شفافيتنا،فلم نجد من ذلك سوى الغبار،ثم بعدها بقليل سمعنا عن ما يسمى بهيئة الحقيقة و الإنصاف التي سلبت الملايين من مال الشعب من أجل إجبار الضرر الذي لحق بعض المناضلين في سنوات الرصاص،وبعدها سمعنا عن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي استغلها بعض المحسوبين على اللإدارة في الإغتناء على حساب موارد الشعب وحقوقه،إن الذي يسمع عن هذه البرامج يعتقد أن المغرب قد تحول إلى فردوس للديموقراطية وحقوق الإنسان لكن ليس من رأى كمن سمع

العياشي أفحام 03-09-2008 11:46

لا أتفق ، كيف يمكن لطفلة في التاسعة من عمرها أن تقوم بجميع واجباتها الزوجية . هي لا تزال في حاجة الى اللعب ومن حقها أن تلج المدرسة .
الطفولة مرحلة في بناء شخصية الانسان ومستقبله ، فلا يجوز يجوز حذفها باجبار الطفل على تحمل مسؤوليات الكبار .

hicham 10 06-09-2008 11:12

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة khalidimrani (المشاركة 183768)

النبي صلى الله عليه وسلم تزوج عائشة وهي بنت تسع سنوات فلا داعي للاستهزاء وانما قولك خطوة للطعن في النبي صلى الله عليه وسلم وهذا رد على طعنك الضمني الذي مررته من قناة الشيخ المغراوي حفظه الله منقول من موقع طريق الاسلام
يروِّج النصارى لهذه الشبهة؛ طعنًا في عفة الحبيب المصطفى- صلى الله عليه وسلم– وتشكيكًا في طهارته، يقولون:

إن هذا الزواج هو زواج شهواني جمع بين الكهولة والطفولة، وإذا سقطت طهارة مُبلِّغ هذا الدين سقطت عفة وطهارة الدين الذي أُرسل به.

وهذه الشبهة حديثة نسبيًّا، فرغم تهجمهم المتواصل على الإسلام لم ينتقدوا أبداً النبي -صلى الله عليه وسلم- لزواجه من السيدة عائشة، بل كانوا ينتقدونه بسبب تعدد الزوجات، حتى جاء ما يسمى بعصر النهضة بمفاهيمه الحديثة فأضافوا هذه الشبهة التي تتلاءم مع توجهاتهم الثقافية!!

ولا تتوقف أهداف النصارى من هذه الشبهة عند محاولة تشكيك المسلمين في أكمل البشر وسيدها فقط، بل عندهم ما هو أهم وأولى، ألا وهو صدّ أبناء دينهم عن الدخول في هذا الدين بتشويه صورة مُبلِّغه صلى الله عليه وسلم، ومحاولة إبعاد النظر عن فضائح كتابهم المقدس الجنسية، فهم يعملون بمبدأ: "رمتني بدائها وانسلت"!!.

وهي شبهة واهية لعدة أسباب:

- لم يكن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم هو أول الخاطبين لها، بل كانت مخطوبة "لجبير بن المطعم"، مما يدل على اكتمال النضج والأنوثة عندها، أو ظهور علاماتهما.-

- لم تكن خطبته صلى الله عليه وسلم لها ليست برغبة شخصية منه، وإنما كانت باقتراح "لخولة بنت الحكيم" على الرسول -صلى الله عليه وسلم-؛ وذلك لتوطيد الصلة مع أحب أصحابه وهو أبو بكر الصديق رضي الله عنه، وحينما اقترحتها كانت تعتقد أنها تصلح للزواج وسدّ الفراغ بعد موت السيدة خديجة رضي الله عنها.

- من المعروف طبيًّا أن البلوغ في المناطق الحارة يكون أسرع منه في المناطق الأقل حرارة. وقد يصل سن البلوغ عند الفتيات في المناطق الحارة إلى 8 أو 9 سنوات.

كما تقول الدكتورة "دوشني" -وهي طبيبة أمريكية-: "إن الفتاة البيضاء في أمريكا قد تبدأ في البلوغ عند السابعة أو الثامنة، والفتاة ذات الأصل الإفريقي عند السادسة. ومن الثابت طبيًّا أيضًا أن أول حيضة والمعروفة باسم (المينارك menarche) تقع بين سن التاسعة والخامسة عشرة".

- تزوج الرسول –صلى الله عليه وسلم- بعائشة، وهي بنت ست أو سبع سنوات، ودخل بها وهي بنت تسع سنوات، ففي الصحيحين -واللفظ لمسلم-: عن الأسود عن عائشة قالت: «تزوجها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهي بنت ست، وبنى بها، وهي بنت تسع، ومات عنها وهي بنت ثمان عشرة»، فلماذا انتظر ثلاث سنوات كاملة ليدخل بها؟!

هذا دليل على أنه لم يدخل بها أو يجامعها أبدًا، وهي غير قادرة أو مؤهَّلة لذلك.

- أن زواج الرجل من فتاة صغيرة ليس بدعًا في ذلك العصر، ولا في العصور التالية له، خاصة في البلاد التي تقوم على النظام القَبَلِيّ، ولا أدلّ على ذلك من زواج "عبد المطلب" الشيخ الكبير في السن من "هالة" بنت عمّ "آمنة" في اليوم الذي تزوّج فيه "عبد الله" أصغر أبنائه من صبيّة هي في سنّ هالة، وهي آمنة بنت وهب.

ومن التجني في الأحكام أن يُوزَن الحدث منفصلاً عن زمانه ومكانه وظروف بيئته، فكيف يحاكمونه بعد أكثر من ألف وأربعمائة عام من ذلك الزواج، فيُهدرون فروق العصر والإقليم، ويطيلون القول فيما وصفوه بأنّه الجمع الغريب بين الكهولة والطفولة، ويقيسون بعين الهوى زواجًا عُقد في مكّة قبل الهجرة بما يحدث اليوم في بلاد الغرب؛ حيث لا تتزوّج الفتاة عادة قبل سنّ الخامسة والعشرين، في الوقت نفسه الذي تمارس فيه الجنس دون العاشرة.

- ألم تكن قريش أَوْلَى بالطعن على رسول الله –صلى الله عليه وسلم– إذا كان ما فعله بالزواج من عائشة مستهجنًا في هذا الوقت، وهم الذين يعادونه ويسعون للقضاء عليه وإبعاد الناس عن الانخراط في دعوته، وينتظرون له زلة أو سقطة ليشنِّعوا عليه.

فمن أعظم الأدلة والبراهين على أن الزواج بعائشة كان أمرًا طبيعيًّا من الناحية الاجتماعية ولا عيب فيه، إقرار كفار قريش به وعدم التعرض له، مع حرصهم على رميه بكل بهتان ليس موجود فيه أصلاً مثل قولهم: شاعر أو مجنون.

- كانت عائشة -رضي الله عنها- في تلك السن التي يكون فيه الإنسان أفرغ بالاً، وأشد استعدادًا لتلقي العلم. فزوجات الحبيب المصطفى كنّ كبيرات في السن، ولا شك أن التعلم في الصغر كالنقش على الحجر، وهناك الكثير من الأمور الدينية الخاصة بالنساء، أو بعلاقة الرجل بزوجته وأهل بيته، والتي تحتاج لحافظة واعية تستطيع أن تبلِّغ هذا العلم لغيرها، وهذا ما حدث منها رضي الله عنها.

ويظهر ذلك جليًّا في قول الإمام الزُهري: "لو جُمع علم عائشة إلى علم جميع أمهات المؤمنين، وعلم جميع النساء لكان علم عائشة أفضل"، ويقول عطاء بن أبي رباح: "كانت عائشة أفقه الناس، وأعلم الناس، وأحسن الناس رأيًا في العامة".

- أشد ما يدعو للعجب هو رفض النصارى لزواج الرسول –صلى الله عليه وسلم- وكان عمرها 9 سنوات وعمره يربو على الخمسين، في حين لا يرون غضاضة أن تكن مريم العذراء مخطوبة ليوسف النجار، وهي ابنة 12 عامًا، وهو يزيد عن التسعين، أي أن الفارق بينهما كان أكثر من ثمان وسبعين سنة، كما ذكرت الموسوعة الكاثوليكية.

كما لا يوجد في كتابهم "المقدس" عبارة واحدة تحرِّم زواج الفتيات في سن التاسعة، أو حتى جملة واحدة تحدد فيها سن الزواج.

ألم يتزوج عندكم آحاز وهو ابن 10 سنين، وأنجب وهو ابن 11 سنة، فقد ورد في 2 ملوك 2:16: «كان آحاز ابن عشرين سنة حين ملك، وملك 16 سنة في أورشليم. وورد في 2ملوك 2:18: «في السنة الثالثة لهوشع بن أيلة ملك إسرائيل، ملَكَ حزقيا بن آحاز ملك يهوذا. كان ابن 25 سنة حين ملك، وملك 29 سنة في أورشليم». فيكون عمر آحاز 36 سنة. فإذا ملك ابنه وعمره نحو 25 سنة يكون أبوه قد رُزِقَ به وعُمره نحو 11 سنة.

وذكر قسهم منيس عبد النور في كتابه شبهات حول الكتاب المقدس: "لا مانع من أن يكون بينه وبين أبيه 11 سنة"، وأخذ يضرب الأمثلة التاريخية على ذلك، ومن المعروف أن سنّ نضوج الإناث يقل عن سن نضوج الذكور المتوطنين في نفس الإقليم، فهذا يعني أن زوجته ربما كانت في التاسعة أو العاشرة مثله، بل وكانت صالحة لتنجب في ذلك السن، فلماذا تنكرون الزواج من عائشة في مثل هذا السن، وكتابكم لا ينكره.

كيف ينكرون الزواج على الحبيب المصطفى في الوقت الذي يؤمنون فيه بأن الأنبياء ارتكبوا الموبقات والفواحش من زنا المحارم؛ كادعائهم زنا لوط -عليه السلام- بابنتيه، وزنا داود بزوجة جندي بجيشه، بل يأمر قائد الجيش بالانكشاف عنه حال الحرب ليقتله الأعداء، ولا يجدون غضاضة في أن يوصف سليمان -عليه السلام- بالكفر، وأنه عَبَد الأوثان؛ لأجل إرضاء زوجاته الوثنيات.

said1 06-09-2008 13:23

يا اخي زواج بنت 9 سنوات مرفوض عقلا ودينا يقولون ان الرسول تزوج عائشة وعمرها 9 سنوات من قال لنا هذا هل هي احاديث نبوية ام نص قراني ام ماذا تصور يا اخي اختك او بنتك تزوجها وعمرها 9 سنوات هل ستقبل هذا هل عقلك يقبل هذه الواقعة قطعا لن يقبلها لان بنت 9 سنوات لم تكتمل بعد لا جسدا ولا جنسيا وانا اكتب هذا الرد تتواجد بجانبي بنتي الدي لم يتجاوز عمرها 9 سنوات بعد تقفز تنط تلعب تتناول وجبة الغداء الان ونحن صيام اتفحصها واتصورها متزوجة ولها زوج ومسؤولية تطبخ وتكنس وتعجن وتسير شؤون المنزل تلبي طلبات زوجها الجنسية وغير الجنسية الى اخر الانشطة المنزلية التي لا تنتهي ولا اجد صورة لكل هذا عقلي يرفض حتى التفكير في ذلك وبالاحرى ان ازوجها لرجل على الاقل عمره 20 سنة تصوروا معي رجل عمره 20 سنة متزوج بفتاة عمرها 9 سنوات ضعوا هذه الصورة امامكم ولكم التعليق
فالرسول صلى الله عليه وسلم ربما لما تزوج عائشة وهي بنت 9 سنوات جاء بها الى المنزل لضروفها الخاصة وبقيت تحت كفالته حتى وصلت سن الزواج وتزوج بها وهذا افتراض مقبول عقلا اما ان يقال انه تزوج بها وهي بنت 9 سنوات فهذا ما لا يقبله العقل بتاتا اللهم الا اذا كان جسدها اكبر من عمرها فهذا ممكن

hicham 10 07-09-2008 11:26

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة said1 (المشاركة 187287)
يا اخي زواج بنت 9 سنوات مرفوض عقلا ودينا يقولون ان الرسول تزوج عائشة وعمرها 9 سنوات من قال لنا هذا هل هي احاديث نبوية ام نص قراني ام ماذا تصور يا اخي اختك او بنتك تزوجها وعمرها 9 سنوات هل ستقبل هذا هل عقلك يقبل هذه الواقعة قطعا لن يقبلها لان بنت 9 سنوات لم تكتمل بعد لا جسدا ولا جنسيا وانا اكتب هذا الرد تتواجد بجانبي بنتي الدي لم يتجاوز عمرها 9 سنوات بعد تقفز تنط تلعب تتناول وجبة الغداء الان ونحن صيام اتفحصها واتصورها متزوجة ولها زوج ومسؤولية تطبخ وتكنس وتعجن وتسير شؤون المنزل تلبي طلبات زوجها الجنسية وغير الجنسية الى اخر الانشطة المنزلية التي لا تنتهي ولا اجد صورة لكل هذا عقلي يرفض حتى التفكير في ذلك وبالاحرى ان ازوجها لرجل على الاقل عمره 20 سنة تصوروا معي رجل عمره 20 سنة متزوج بفتاة عمرها 9 سنوات ضعوا هذه الصورة امامكم ولكم التعليق
فالرسول صلى الله عليه وسلم ربما لما تزوج عائشة وهي بنت 9 سنوات جاء بها الى المنزل لضروفها الخاصة وبقيت تحت كفالته حتى وصلت سن الزواج وتزوج بها وهذا افتراض مقبول عقلا اما ان يقال انه تزوج بها وهي بنت 9 سنوات فهذا ما لا يقبله العقل بتاتا اللهم الا اذا كان جسدها اكبر من عمرها فهذا ممكن

بدات بقولك مرفوض عقلا ودين ثم تزعزعت قناعاتك لتقول بعد ان خربت الديار اذا كان جسدها اكبر من عمرها فهذا ممكن وطبعا اظنك لم تقرا ردي المتواضع الذي ذكر فيه ان سن بلوغ المراة يبدا من 8 ال 15 وان الرسول صلى الله عليه وسلم كان عمره فوق الخمسين عند زواجه بها وليس 20 سنة التي تعجبت منها كل العجب ومما اعجبني في ردك افتراضاتك القيمة ان النبي احتفظ بها تحت كفالتة ولظروف خاصة والا فمستحيل عقلا ان يتزوج بها ثم عدت واسثنيت حال كونها قادرة واظنك تعبت من النفي والاثبات وانت مذبذب بينهما ضغطت على ايقونة اعتمد المشاركة ولم تدر انك ادليت بشهادة تحاسب بها امام الله وهي ان النبي قام بفعل شيء مرفوض عقلا ودين -ستكتب شهادتهم ويسالون-

الفاروق 28-09-2008 18:59

عجيب كل العجب ما يتناقله بعض الإخوة في هذا المنتدى وغيره
إذا كان الشيخ المغراوي افتى بشيء خارق للعادة فالتساؤل المطروح لماذا تحتفظ الرابطة المحمدية في موقعها الرسمي بتسجيل صوتي في تفسير سورة الطلاق يقول فيه الشيخ المكي الناصري وزير الاوقاف السابق الذي شنف مسامع المغاربة بتفسيره المعروف الذي يداع لسنين في الإذاعة الرسمية للبلاد نفس قول الشيخ المغراوي.
لقد وددت ان ترد أعلى هيئة للعلماء في المغرب على الفتوى المذكورة بالأدلة التي تليق بالمقام والتي تنفي التهمة عن هذا المجلس بدل المغراوي الذي داع سيطه عند اهل مراكش خاصة والمغاربة عامة وحتى على الصعيد الدولي لكن الحقيقة أن الرد مخجلا واكتفى بالتنديد وفضحنا امام باقي علماء الأمصار-المؤيد منهم للفتوى والمعترض-واكتفى بخلاصة توحي للقارئ انها مذكرة من جهة معينة رفعت إلى المجلس الاعلى ليزينها بتوقيعه
والحقيقة ان المتتبع يتساءل إن أخطأ الشيخ المغراوي لماذا أغلقت دور القرآن بالمملكة التابعة لجمعيته و غيرها ألم يوافق المجلس العلمي عن برنامج هذه الجمعيات ألم يسير دوريات لمراقبتها دون ان ننسى الاجهزة الامنية التي كانت تتتبع الوضع عن كتب. هنا قد يجد البعض مسوغا لما ذكر من ان الامر دبر بليل فاعتبروا يا أولي الألباب

bouyou 28-09-2008 21:25

السلام عليكم
لقد تتبعت بعض الردود لكني لم أفهم ما هو موضوع النقاش في هذه السلسلة الحوارية .
هل تناقشون زواج القاصرات ؟
أم تناقشون فتوى المغراوي بزواج القاصرات؟
إن كان النقاش يدور حول الموضوع الأول ، فالأمر حسم فيه منذ زمان ، و لا يتناطح حوله كبشان ، و القاصر لا يمكن أن تكون زوجة إلا بعد بلوغها السن القانوني للزواج ، هذا إجماع كوني ، ومن يقول بغير ذلك فهو ينتمي للعهود البائدة و العصور المظلمة من تاريخ البشرية ، لا يؤخذ برأيه ، و لا يستشار في أمر ....
و إن كان النقاش يدور حول فتوى المغراوي ، فالأمر يجب أن ينصب على المرجعيات التي اعتمدها في فتواه ، و لا يجب التحامل عليه بقدر ما يجب البحث في صحة ودقة المعطيات التاريخية التي تؤطر هذه المرجعيات ...و هناك علماء كثر يقولون بنفس ما جاء على لسانه... ولم يتابعوا....!!!
إن أقوى دليل يستدل به المغراوي في فتواه هو الحديث الذي روي عن السيدة عائشة رضي الله عنها حول زواجها من الرسول صلى الله عليه وسلم وهي في سن 9 من عمرها.
لقد سبق لي أن أدرجت موضوعا في نفس الاتجاه تحت عنوان " أكبر مفاجأة في تاريخ الإسلام حول زواج الرسول صلى الله عليه وسلم ...." سقت من خلاله ما ذهبت إليه الدكتورة سهيلة زين العابدين وهي دليلة للحجاج في مكة المكرمة و التي صرحت - بصفتها متخصصة في تاريخ الإسلام - بأن سن السيدة عائشة حين زواجها كان 19 سنة على الأرجح ،مستدلة ببعض القرائن التاريخية ، التي لا يتسع المجال لذكرها ......
ومع كامل الأسف ، وبعد أن اطلع عليه ما يزيد عن 800 متصفح فوجئت بتحريف عنوانه من طرف بعض الإخوة المشرفين دون تبرير إلى الآن ،إلى : " شبهات حول زواج الرسول ...." وراسلت على الفور إدارة المنتدى لأبرئ نفسي من هذا التحريف الشبهة ، وطلبت منها حذف الموضوع ، فتم ذلك لكني أفاجأ مرة أخرى بحذف موضوع آخر حول السيرة الذاتية للدكتورة المذكورة... ودون مبرر كذلك ...
إن الحسم في هذا الموضوع الشائك يقتضي مزيدا من الشجاعة و الاجتهاد سواء من طرف الفقهاء و العلماء أو من طرف المتخصصين في تاريخ الإسلام. أما أن ننصب أنفسنا - ونحن من عامة المسلمين - قضاة نحاكم المغراوي أو غيره أو ننتقد المدونة وروادها ... فإني أرى هذا من باب تحريك اللسان لا أقل ...
المشكلة العويصة هو فصل التاريخ عن الدين ، أهل الدين يرفضون اعتماد التاريخ في بناء المنهج الديني(ليس من جانبه التعبدي) ، والمؤرخون يرفضون اعتماد الدين في بناء منهجهم التاريخي في كتابة تاريخ الإسلام . و هذا في نظري هو الذي أدى إلى اختزان الذاكرة الذاكرة العربية الإسلامية للعديد من الإشكالات و الاختلالات الاجتماعية السائدة حاليا ، لقد ظلت تحتضنها منذ فجر الإسلام إلى يومنا هذا دون أن تجد لها حلولا مناسبة ،
و قد أصبحت اليوم تشكل قضايا مثيرة للجدل ، تطفو بين الحين و الآخر على سطح الأحداث لننصاع وراءها بالمناقشات و كثرة الكلام دون أن نخرج بنتيجة مجدية .. لنعيد تخزينها من جديد إلى حين ...لماذا ؟ لأننا نرفض أن نتناول الإسلام من ناحيته التاريخية و نقتصر فقط على جانبه الديني التعبدي ...الشيء الذي أدى في كثير من الأحيان إلى ملإ الفراغ الذي تتسببه هذه القطيعة بأساطير و خرافات جعلت من تارخ الإسلام، تاريخا يتخلله شيء من التعتيم، بعدم توثيقه توثيقا دقيقا ...

tijani 28-09-2008 21:30

يا إخواني

مسألة زواج النبي صلى الله عليه وسلم بعائشة وهي بنت تسع سنين ، أمر ثابت ومعلوم بالتواتر ، فماذا أضاف المغراوي الى الموضوع ؟ ما الخبر الجديد الذي أتحفنا به ؟ في نظري ان في الامر حكمتين :
1- كونها صغيرة السن ، مع ما يرافق ذلك من احتمال قدرتها الجسدية على المعاشرة الزوجية - هزوها عظامها كما نقول بالدارجة ، وعندنا في المدرسة حالة من هذا النوع تقريبا -سيؤهلها لسؤال الرسول الكريم عن نواحي مسكوت عنها ، ذلك ان باقي النساء سيستحين عن السؤال ، ما العيب ان تزوجا الرسول الكريم لهذا الهدف ؟

2- الحكمة الاخرى ربما سيقف عليها المسلمون في الغد البعيد ، ربما سيكون الرجال أقزاما الى حد ما ، فأين البنية الجسدية القوية والكبيرة التي كانت للرجل في العهود الاولى للبشرية ؟ ألم تنقص طولا وعرضا ؟ تصوروا رجلا في الغد القريب او البعيد في حجم صغير ..ألن تتحمله فتاة من تسع سنوات تكون في حجمه ؟ إن حدث هذا التحول لبنية الرجل جسديا ، فأظن ان هذه القصة لن تكون إلا معجزة نبوية بكل المقاييس ..تماما كما نجد الان من الاشارات العلمية التي ذكرها القرآن ولم تكن تفسر التفسير الصحيح الا بعد تقدم العلم اليوم والاتي أكثر ...

3-ثم إن هذه الحالة تبقى استثناء لا قاعدة ، حالة قد تحصل بنسبة واحد على المليون ..وربما لن تحصل أصلا ..فعلام شد النفير وطرح ألف سؤال وسؤال؟

كان هذا مجرد راي شخصي

said1 24-10-2008 14:24

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hicham 10 (المشاركة 188490)
بدات بقولك مرفوض عقلا ودين ثم تزعزعت قناعاتك لتقول بعد ان خربت الديار اذا كان جسدها اكبر من عمرها فهذا ممكن وطبعا اظنك لم تقرا ردي المتواضع الذي ذكر فيه ان سن بلوغ المراة يبدا من 8 ال 15 وان الرسول صلى الله عليه وسلم كان عمره فوق الخمسين عند زواجه بها وليس 20 سنة التي تعجبت منها كل العجب ومما اعجبني في ردك افتراضاتك القيمة ان النبي احتفظ بها تحت كفالتة ولظروف خاصة والا فمستحيل عقلا ان يتزوج بها ثم عدت واسثنيت حال كونها قادرة واظنك تعبت من النفي والاثبات وانت مذبذب بينهما ضغطت على ايقونة اعتمد المشاركة ولم تدر انك ادليت بشهادة تحاسب بها امام الله وهي ان النبي قام بفعل شيء مرفوض عقلا ودين -ستكتب شهادتهم ويسالون-

يا اخي اناقشك بالمنطق وليس بالعاطفة لانك ان بحثت الدنيا طولا وعرضا فلن تجد بنت 9 سنوات متزوجة الا في الاساطير اقولها واكررها الرسول ص لم يتزوج بنت 9 سنوات لان ذلك مرفوض ومرفوض والرسول لن يرض لنفسه بدلك والا لسار الناس في طريقه ولوجدت ان الزيجات كلهن بنات 9 سنوات وبالتالي لن يكون هناك مجتمع كامل وتام عقلا ودينا اخي الزواج مسؤولية جنسية ونفسية وعقلية واجتماعية وبنت 9 سنوات لا تتواجد فيها هذه الشروط


الساعة الآن 14:27

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها