![]() |
الدونكيشوت رقية دي تيغسالين .. !
الدونكيشوت رقية دي تيغسالين .. ! ربما تكون رقية حققت إنجازا كما جاء على قول إحدى ممتهنات الجنس "رقية جابت لينا العز"، وأي عز أكثر من أن تحدثنا سيادتها عن مغامراتها الجنسية، وغزواتها في تخريب البيوت وتحطيم أنسجة أسرية، والإساءة لجهاز نحترمه جميعا لأنه مقياس الديمقراطية في كل بلد. ما يثيرني في الموضوع صراحة، وما يزعجني هو أننا دائما نتعامل مع المواضيع بنظرة أحادية ومن جانب واحد مع إقحام الذاتية بشكل مفضوح ومثير للانتباه، حيث تغيب المقاربة الشمولية والموضوعية، فأسطورة رقية ومنذ إماطة اللثام عنها، والكل يتحدث عن براءتها ويجزم بذلك، قالوا كلمتهم قبل أن يقولها القضاء، وقبل أن تكتمل التحقيقات. فماذا لو كانت رقية فعلا متورطة في عملية القتل ..؟ أكيد لن يرتاح القتيل في قبره ولن يسامح من كان سببا في إفلات الجاني من العقاب. أنا لا أستغرب، لأنني أعرف جيدا كما يعرف كل المغاربة العقلية التي تفكر بها رقية ومثيلاتها ممن يمتهن الجنس، حيث لا مجال للعواطف والأخلاق والإنسانية، الآخر بالنسبة لهن هو الجحيم، وكل من جالسهن فهو ضحية، حميدة، دمدومة، فيكتيم .. وجب مص دمه وحلبه كما تحلب البقرة، تُحسب عليه دقائق الجلوس معهن لأن عدادهن لا يتوقف، سجائر شقراء أمريكية، باناشيات، حلويات... ونقاشات سطحية دونية عقيمة، تتخللها نكت جنسية وضيعة بئيسة، عالم من التعفن واللاأخلاق، فعوالم منتصف الليل تغيب عنها الحقيقة كما تغيب الشمس، عالم الرذيلة حيث الشيطان سلطان، والفسق والمجون عنوان. أعتقد أن البعض بالغ في تضخيم صورة هذه المرأة حتى بدت تعتقد نفسها وكأنها بطلة قومية، يتهيأ لها أنها مطاردة ومهددة بالقتل وكأنها تشيغيفارا زمانها.. فهيهات من فأر يعتقد نفسه أسدا. قد أبدو متحاملا عن هذه السيدة وعن مثيلاتها في نظر البعض، ولكنه الواقع والأخلاق من تجعلنا نحتقرهن، صحيح أنهن مواطنات، لكنهن نموذج سيء للمواطنة، فمن يبيع جسده لا يتوانى عن بيع ما حوله مهما كان، وهنا تنعدم الثقة فيه ويصبح كلامه لا معنى له ولا مصداقية. فكيف إذن نصدق رقية في روايتها، وهي أصلا كانت لها ومنذ البداية نية سيئة، فقامت بتصوير زوارها وهم في غفلة من أمرهم، وربما روجت تلك الأشرطة وباعتها، وهذا فعل مشين وخطير، وجب فضحه وشجبه بدل التطبيل له .. فتشجيع تصرف كهذا سيخلق المئات بل الآلاف من الرقيات المصورات. أيضا فانا لا أدافع عمن ضبط عاريا من القضاة في حضرة أميرة الجنس الحسناء رقية .. صراحة اعترتني صدمة كبيرة، وأنا أسمع نبأ الإفراج عن رقية بل الأكثر من ذلك، فما وقع بباب السجن المدني بمكناس لحظة الإفراج عنها، حيث وجدت بعض الجمعيات في انتظارها، وكأنها بطلة وزعيمة، زغاريد وهتافات وتعشيقات .. ما أتفه المشهد وما أتفه رواده .. ! على ذكر الجمعيات، أستحضر مثلا دارجيا شهيرا يقول "حمقة وقالوا لها زغرتي"، حيث أن بعض الجمعيات لا هم لها سوى الجري وراء الفضائح والركوب عليها، للظهور أمام عدسات الصحافة والقنوات، دون توخي المصداقية والإنصاف، وهنا يظهر وبشكل جلي كيف أن الكثير من الجمعيات زاغت عن الهدف الحقيقي الذي من أجله أبدع آخرون فكرة العمل الجمعوي الذي يقوم أساسا على خدمة المجتمع في إطار تحقيق تنمية بشرية حقيقية ومستدامة، الشيء الذي يبين أيضا كون هذه الجمعيات لم تستوعب بعد المفهوم الجديد للسلطة، فالمفهوم الجديد للسلطة لا يعني نزع هبة الدولة، كما أن الإفراط في السلطة لا يضمن الأمن والسلامة. وفي باب آخر سجلنا أيضا ملاحظتنا حول بعض الجمعيات التي يسيرها أميون مرتزقون، لا علاقة لهم بالعمل الجمعوي ولا أهدافه ولا منهاجه، لأن فاقد الشيء لا يعطيه، فقط تفريخ جمعيات لأهداف انتخابية رخيصة، والنط وراء المسؤولين لأخذ صور تذكارية معهم، ويبقى شرف العمل الجمعوي النزيه في مهب الريح... ! جريدة الخط الأحمر |
انه التحريض المبطن على الفساد وتفسخ الاخلاق.
|
كلام في الصميم
ذاع صيت المطربات والراقصات والغانيات ..وسيحين دور الشواذ جنسيا قريبا زمن مقلوب ..رأسه لأسفل ورجله لأعلى تحياتي |
أنت أخي مبدع التهمتك الذات الصحفية...أتفق معك في بغض ما ذهبت إليه...وفقك الله
|
أشكرك أخي نورالدين 31
|
السلام عليكم
تحياتي... المكيدة منذ البداية واضحة بسيناريو متقن، ألم تر ذلك... |
طبعا هناك مكيدة، وأكيد أنه وراء هذا السيناريو أشخاص لهم وزنهم ولهم أهداف لا تعلمها إلا أنفسهم الأمارة بالسوء
|
| الساعة الآن 13:06 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها