منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   القصص والروايات (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=75)
-   -   لن أعود (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=27549)

نورالدين شكردة 09-09-2008 23:55

لن أعود
 
لن أعود
سأضطر للتغيب عن الدراسة هذا الصباح تجنبا لرفع رجلي في السماء و حفاظا على لون وجنـتي و مؤخـرتـي و كفي . ذلـك أن اليوم يصادف دوري من أجـل جلب بيضتين بلديتـين و قنينة حليب حديث الحلب لمعلمي الجشع .
استيقظت باكرا هذا الصباح لأتفقد خم دجاجات جدتي الثلاث ، لكنني لم أجد و لو بيضة واحدة ، انتظرت طويلا لكن دون جدوى . كنت أتربص بإحدى الدجاجات فأليها خلسة باسطا يدي من تحت مؤخرتها علني أتلقف البيضة قبل وقوعها على الأرض ، تحسست بطنها بكل رفق محاولا دغدغتها و إثارة كيسها المبيضي الهرم عساه يقذف بإحدى بيضاته المجهضة لكنها سرعان ما انتقضت هاربة من قبضتي لتبحث لها عن ركن نثن آخر داخل خمنا المتقادم ، و كأنها تداري عيبها أو تستحيي من عقمها ...
توجهت بعد ذلك نحو إسطبل جدي – رحمة الله عليه - حاملا بيدي النصف السفلي لقنينة مياه فارغة ... أمسكت بضرعي بقرة أمي الهرمة و اعتصرتهما بين أصابعي بلطف ، خارت المسكينة خوارا مؤلما و حاولت رفع ذيلها لتحتج على قساوة قلبي لكن ضعفها خانها ، فلم تقو إلا على إصدار خوارها الشبيه بمواء القطط و التخلص من علفها و مائها بغتة !!
لم أجد حلا أو بديلا لتدبير وضعيتي تلك ، فقررت التمرد و التوجه إلى المدرسة خصوصا و أن حصة الرياضيات تثير فضولي ، أليس التعليم حقا من حقوقي ؟ ألم تقم الوزارة منذ سنة خلت بحملة واسعة للتشجيع على التمدرس بوسطنا شملت " خيمتنا " هذه و استفدت بموجبها بمحفظة أثقل من " بردعة " حمارة أبي ؟
بل و أذكر أن أبي كان ينتظرنا أنا و أختي صبيحة كل خميس ليصحبنا إلى المركزية على متن حمارته من أجل جلب كيس دقيق وقنينة زيت من الحجم المتوسط . ...
حملت محفظتي المرقعة و توجهت نحو ذلك المكان الذي قالت عن محفوظة الدرس السابق أننا كلما فتحنا مثيلا له أغلقنا سجنا ، و لا أظنها كانت تقصد فرعيتنا المعزولة هذه . وصلت إلى الحجرة القصديرية متأخرا بنصف ساعة عن موعد الدخول . لم أطرق باب لفصل لأنه لم تكن هناك باب أصلا . و هكذا أرغمت على عدم الاستئذان . توجهت نحو طاولتي دون أدنى رد فعل من طرف معلمي والأكيد أنه كان على غير عادته هذا الصباح .
نسيت أن أصف حالة معلمي سائر أيام السنة . كان قصيرا ثخينا ، بخيلا حسيرا . يرتدي نظارات طبية يتجاوز سمك عدستيها المقعرتين حدود الإطار الحديدي الصدئ الذي يحيط بهما . جشعا عنيفا ، يملك خزانة خشبية تحوي جميع أنواع وسائل التعذيب الخشبية و البلاستيكية و الحديدية ... يفتقد لأبسط مبادئ التسامح و التفاهم و لأربعة من أسنانه الأمامية و لكل شعره ، يستطيع تغيير وضع نظارته من خلال تحريك أنفه الأفطس أو هزهزة أذنيه الصغيرتين ، صوته الأجش المبحوح يذكرني دائما بذلك الصوت الذي أحدثته ماعزتي عندما فارقت الحياة ؛ المسكينة كنت أرغم على حلبها يوميا ، خصوصا بعدما أخبرت إحدى العشابات معلمي بأن حليب ماعزة
شهباء ينمي الشعر في أعتد الرؤوس الصلعاء . و لن أنسى ما حييت يوم لفظت أنفاسها الأخـيرة و ثدييها الهزيلتين بين يدي . كانت أعز ما أملك و كل ما أملك.
لم أتبين يوما طبيعة ملابس معلمي " الأقرع " لكنني اعتدتها بالية فاقدة للونها الحقيقي ؛ أربع قطع يتناوب على ارتدائها حرا و يضعها عليه كلها بردا . تأملت معلمي باستغراب إذ أنني لم أتعرف عليه لأول وهلة ، فقد كان يرتدي جلباب شيخ دوارنا ، جلباب أستطيع تمييزه من بين مئات الجلاليب . ما إن لمست يدي مقعد طاولتي الهشة حتى أصدرت صوتا شبيها بحشرجة ماعزتي و رنة صوت مدرسي . أخذت مكاني و تساءلت هائما لما لم يكلف معلمي نفسه عناء تركيب عقد الجلاليب ؟ متى سيموت ؟ كم يتقاضى أجرة تعذيبنا ؟ لماذا لا يبتسم في وجوهنا ؟؟؟ استفقت من غفوتي على صوت ارتطام خطوات حذائه العسكري بأرضية القسم ... تأملت – كعادتي دوما – شفتيه الدابغتين و جبهته العريضة الموشومة بجروح شفيت غائرة و ندوب قديمة متراصة تؤرخ لإصابة معلمي في صغره بمرض " الشم " و بتصويبات مركزة لحجارة مسننة نحو وجهه مباشرة ، اقترب مني أكثر فتحاشيت كمن أصيب بغتة بمس شيطاني ضرباته العشوائية الموجعة ... و على غير عادته – هذه المرة – تأخرت اللكمات و الصفعات ! تخليت عن تشنجي ، أخرجـت رأسـي مـن بيـن ساعـدي و فتحـت عـيني بتـأن بطـيء لأستطـلع الأمر... و أمامي ارتطم بصري بشخص ، كهل ، أنيق .تربص على إحدى الطاولات أخبرني زميلي "المكي" هامسا أنه *الموفتيش* .. توجهت بنظري من جديد نحو معلمي فاستقبلني بابتسامة غير مألوفة و خاطبني بلهجة الأب المؤنب المعاتب : " ولدي الجيلالي أين كل هذا التأخير ؟ لا يهم ! خذ مكانك و احرص على ألا تتأخر مرة أخرى ! و كانت أول مرة أسمع فيها اسمي الأصلي ، إذ أنني اعتدت على مناداته لي بـ " الجويليلي " . استقبلت عبارته الجديدة هذه محمولة على عبق رائحة لم أستسغها ، انبعثت من فمه على شكل نسمات رياح شرقية و رذاذ أمطار عاصفية رائحة أذكرها جيدا طالما أنني شممت مثيلا لها تفوح من فم ابن عمي يوم منعه أبي من المبيت معنا في بيت واحد ...
رمقني المعلم بنظرة انتقامية خفية ، خفف من وطأتها و من تبعاتها حضور ذلك الشخص المهيب ، و استرسل في تقديم الدرس بصوته الأجش ، و لأول مرة رأيته يستعمل الطبشور الأحمر ! ! كان يرغمنا بنظراته النارية على اجترار جمل تدربنا على ترديدها أسبوعا قبل الزيارة المعلومة .
تمنيت لو أن كل أيامنا الدراسية كانت تمر بحضور زائر مهيب ، فعلى امتداد ثلاث سنوات من الدراسة كنت – بل كنا – لا نسلم من بطش معلمينا وسوء معاملاتهم إلا عند حضور أمثال ذلك الكهل المهيب ، و كم تمنيت أن أصبح ذلك الشخص مستقبلا .
فجأة نهض الكهل الحليق من مكانه و مر بمحاذاة طاولتي متوجـها نحـو مكـتب المعلـم . و تلته تلك الرائحة الكريهة التي لم لتفارق فم معلمي و ابن عمي ...
رأيته يوشوش في أذن معلمي و رائحة يده اليسرى لا تبرح مركز بطنه ... كما ميزت بعض الكلمات من قبيل وسائل الإيضاح ، الجوع ... و ما إن انتهى من أحاديثه الهامسة حتى توجه المعلم نحوي بنظراته المعهودة و تجشأ بصوت مبحوح و ابتسامة ظافرة : " الجويليلي " أين البيض و الحليب ؟ أجبته و أنا أتأمل ذلك الانيق الذي افتقدت فيه الأمان : نسيتهم فوق " رفدة خيمتنا " .
استطرد في نشوة الظافرين الغانمين : أسرع إذن لإحضارهم فسنحتاجهم لشرح مفردات نص التعبير و تجسيد مشاهده ...
حملت محفظتي و توجهت صوب هيكل الباب ، استوقفني المعلم و أمرني بترك المحـفظة ، لكنـني أوهـمتـه بأننـي سأستعـملهـا لحـمل و سـتر الإمدادات . تركني أذهـب مقـتنـعا
و ابتسامة خبيثة تزيد وجهه القبيح ذمامة و راحة المفتش لم تبارح سرة بطنه بعد . خرجت من محيط المدرسة التي تفتقد لسور يحمي أقسامها الثلاث ولأطر نزيهة تصون عزتها و كرامتها . و دموع الحسرة تملأ عيني لأنني أزمعت ألا أصبح ذلك *الموفتيش* أبدا . و قررت عدم العودة إلى تلك التعاونية الاستهلاكية التي تستعير اسم فرعية ، كما أخذت وعدا قاطعا مع نفسي بالاهتمام ببقرة أمي النحيلة و دجاجات جدتي العاقرات . و اقتنعت متأخرا أن الهضبة التي أقيمت عليها الفرعية أصلح للرعي من أن أحلب داخل أقسامها كل يوم...

أم ايمان 10-09-2008 11:14

تقول بان الجيلالي من اختراعك و اقول بان الدقة في الوصف و صدق الكلمات و متانة الاسلوب و قوة التعبيرتوحي بان الجيلالي ما هو الا واقع عشته و تجارب مررت بهاو تصارعت مع امواج بحرها
وسواء كان الامر حقيقة او خيالا فستبقى قصاصا روائيا مبدعا وخاصة في"لن اعود"
جزاك الله الف خير

نورالدين شكردة 10-09-2008 11:31

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة imanaton (المشاركة 192095)
تقول بان الجيلالي من اختراعك و اقول بان الدقة في الوصف و صدق الكلمات و متانة الاسلوب و قوة التعبيرتوحي بان الجيلالي ما هو الا واقع عشته و تجارب مررت بهاو تصارعت مع امواج بحرها
وسواء كان الامر حقيقة او خيالا فستبقى قصاصا روائيا مبدعا وخاصة في"لن اعود"
جزاك الله الف خير

صدقيني أختي انني لم اعش ولو لحظة أو ومضة من معاناة الجيلالي-باستثناء قصتي *تيه*والتي أردفتها ب /من وحي الواقع/ و صدقيني أيضا انني لست الجيلالي أبدا ..لكن عيبي -وربما ميزتي-انني اتماهى واتقمص مشاعر ومعاناة الغير...كما أسعد لسعادة الغير..دون ان انسى شعار النسخة السابقة من المنتدى ..كلنا فينا شيء من جيلالي
شكرا على المرور الكريم

tijani 10-09-2008 16:41

أخي نور الدين ، ايها القلم الذهبي ، رجعت عاود للمعلم ؟ بغيت تنوض عليك النحل ؟هاهاهاها... لكن لا بأس
لاني اتفق معك في أشياء كثيرة

لنعد الى قصتك هذه ، ودعني أقول لك بأنك صاحب أسلوب متميز . في الحقيقة ، نحمد الله على كونك معلما على الرغم مما عاينته من ويلات ، لانه لولا ذلك ما استمتعنا بهذه التحف الادبية .

ومع ذلك راه مغديش تفلت من يدي تاني ، لاني ألقيت القبض على أخطاء لاأدري كيف انفلتت من عينيك واستقرت هنا أمامنا .
1- تقول : تجنبا لارتفاع رجلي في السماء ، ولاو طياره ؟ بل قل لرفع رجلي ، لان الرفع هو حركة نحو أعلى ، فيما الارتفاع يدل في الغالب على العلو
2-تقول بثديي بقرة ، لم لا تقول ضرعي بقرة ؟ الأثداء للنساء يا شاطر .
3-تقول : لتحتج عن قساوة قلبي ، الصواب لتحتج على ...
4- تقول تفتقد لسور يحمي أقسامها الثلاث . الصواب الثلاثة، لانها نعت لأقسام وانت تعرف أحوال النعت .
5- تقول هزهزة ؟ أريد ان أعرف ، هل هذه الكلمة صحيحة لغويا ؟ أفدنا أفادك الله
وأخيرا ، حذار من عبارات أجدها تقريرية / إخبارية انت لا تكتب مقالة بل قصة ، مثل قولك : فهل كانت الوزارة وقتها تشجعنا على الدراسة ...؟ أكيد ان السؤال هنا لك وليس للتلميذ السارد ، فضلا عن أني احسست بشيء من التناقض عند ذكر المفتش ، في الاول لم يكن التلميذ - الذي هو انت حسب الضمير المستعمل - غير رجل مهيب.. كهل مهيب .. بعد ذلك مباشرة عرف انه حضرة المفتش .ألا تشعر ان هناك قفزة ما ؟

انت تعلم ان الذي يقبل القرص والعض هو السمين لا النحيف
وقلمك سمين ما شاء الله . فتقبل عضاتي الاخوية

وتحية لقلمك الذهبي

نورالدين شكردة 10-09-2008 16:58

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة tijani (المشاركة 192422)
أخي نور الدين ، ايها القلم الذهبي ، رجعت عاود للمعلم ؟ بغيت تنوض عليك النحل ؟هاهاهاها... لكن لا بأس
لاني اتفق معك في أشياء كثيرة

لنعد الى قصتك هذه ، ودعني أقول لك بأنك صاحب أسلوب متميز . في الحقيقة ، نحمد الله على كونك معلما على الرغم مما عاينته من ويلات ، لانه لولا ذلك ما استمتعنا بهذه التحف الادبية .

ومع ذلك راه مغديش تفلت من يدي تاني ، لاني ألقيت القبض على أخطاء لاأدري كيف انفلتت من عينيك واستقرت هنا أمامنا .
1- تقول : تجنبا لارتفاع رجلي في السماء ، ولاو طياره ؟ بل قل لرفع رجلي ، لان الرفع هو حركة نحو أعلى ، فيما الارتفاع يدل في الغالب على العلو
2-تقول بثديي بقرة ، لم لا تقول ضرعي بقرة ؟ الأثداء للنساء يا شاطر .
3-تقول : لتحتج عن قساوة قلبي ، الصواب لتحتج على ...
4- تقول تفتقد لسور يحمي أقسامها الثلاث . الصواب الثلاثة، لانها نعت لأقسام وانت تعرف أحوال النعت .
5- تقول هزهزة ؟ أريد ان أعرف ، هل هذه الكلمة صحيحة لغويا ؟ أفدنا أفادك الله
وأخيرا ، حذار من عبارات أجدها تقريرية / إخبارية انت لا تكتب مقالة بل قصة ، مثل قولك : فهل كانت الوزارة وقتها تشجعنا على الدراسة ...؟ أكيد ان السؤال هنا لك وليس للتلميذ السارد ، فضلا عن أني احسست بشيء من التناقض عند ذكر المفتش ، في الاول لم يكن التلميذ - الذي هو انت حسب الضمير المستعمل - غير رجل مهيب.. كهل مهيب .. بعد ذلك مباشرة عرف انه حضرة المفتش .ألا تشعر ان هناك قفزة ما ؟

انت تعلم ان الذي يقبل القرص والعض هو السمين لا النحيف
وقلمك سمين ما شاء الله . فتقبل عضاتي الاخوية

وتحية لقلمك الذهبي

أوااااه على تصييدة...ولكن أتدري لقد انعشني ردك ونقدك ولم يصلني ألم عضك بل حورته دغدغة موخزة ...
ردك سيفيدني أيما إفادة في تنقيح جيلالياتي ورصدك لهفوات قصتي كان صائبا ...
فقط لعلمك لم يسبق لي أن درست الأدب او تقنيات السرد والقص-إذا صح المصطلع-لكنني الأن أتعلم وعلى أيدي قراص وعضاضون مهرة
شكرا مرة تانية على مرورك ولغتك الطيبة وسأنتقد لتعديل الهفوات في أقرب فرصة فلا تبخل علي بسديد رأيك
تحياتي

salah123 10-09-2008 16:58

شكرا للجميع على المشاركات المميزة زوخاصة القصة.

نورالدين شكردة 10-09-2008 17:16

شكرا أخي صالح على جميل قراءتك للقصة والردود
وفقك الله في مسيرتك التعليمية

أم ايمان 10-09-2008 17:28

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة noureddine31 (المشاركة 192116)
صدقيني أختي انني لم اعش ولو لحظة أو ومضة من معاناة الجيلالي-باستثناء قصتي *تيه*والتي أردفتها ب /من وحي الواقع/ و صدقيني أيضا انني لست الجيلالي أبدا ..لكن عيبي -وربما ميزتي-انني اتماهى واتقمص مشاعر ومعاناة الغير...كما أسعد لسعادة الغير..دون ان انسى شعار النسخة السابقة من المنتدى ..كلنا فينا شيء من جيلالي
شكرا على المرور الكريم

انها ميزة.....و ملكة و موهبة قلت عند الكثيرين ...فاحمد الله عليها

نورالدين شكردة 10-09-2008 18:48

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة imanaton (المشاركة 192481)
انها ميزة.....و ملكة و موهبة قلت عند الكثيرين ...فاحمد الله عليها

اللهم إني أحمدك على كل نعمك التي لا تعد و لا تحصى

bouyou 10-09-2008 20:02

"جاك التيجاني ...آ ...الجيلالي ..إو حضي راسك"
السلام عليكم أخي" نور "
رمضان مبارك سعيد إن شاء الله و مزيدا من الجيلاليات وفق الله .
استعد لتغيير جلستك فإن العقارب و الزواحف أوشكت أن تخلد إلى سباتها .

bouyou 10-09-2008 20:10

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة tijani (المشاركة 192422)
أخي نور الدين ، ايها القلم الذهبي ، رجعت عاود للمعلم ؟ بغيت تنوض عليك النحل ؟هاهاهاها... لكن لا بأس
لاني اتفق معك في أشياء كثيرة

لنعد الى قصتك هذه ، ودعني أقول لك بأنك صاحب أسلوب متميز . في الحقيقة ، نحمد الله على كونك معلما على الرغم مما عاينته من ويلات ، لانه لولا ذلك ما استمتعنا بهذه التحف الادبية .

ومع ذلك راه مغديش تفلت من يدي تاني ، لاني ألقيت القبض على أخطاء لاأدري كيف انفلتت من عينيك واستقرت هنا أمامنا .
1- تقول : تجنبا لارتفاع رجلي في السماء ، ولاو طياره ؟ بل قل لرفع رجلي ، لان الرفع هو حركة نحو أعلى ، فيما الارتفاع يدل في الغالب على العلو
2-تقول بثديي بقرة ، لم لا تقول ضرعي بقرة ؟ الأثداء للنساء يا شاطر .
3-تقول : لتحتج عن قساوة قلبي ، الصواب لتحتج على ...
4- تقول تفتقد لسور يحمي أقسامها الثلاث . الصواب الثلاثة، لانها نعت لأقسام وانت تعرف أحوال النعت .
5- تقول هزهزة ؟ أريد ان أعرف ، هل هذه الكلمة صحيحة لغويا ؟ أفدنا أفادك الله
وأخيرا ، حذار من عبارات أجدها تقريرية / إخبارية انت لا تكتب مقالة بل قصة ، مثل قولك : فهل كانت الوزارة وقتها تشجعنا على الدراسة ...؟ أكيد ان السؤال هنا لك وليس للتلميذ السارد ، فضلا عن أني احسست بشيء من التناقض عند ذكر المفتش ، في الاول لم يكن التلميذ - الذي هو انت حسب الضمير المستعمل - غير رجل مهيب.. كهل مهيب .. بعد ذلك مباشرة عرف انه حضرة المفتش .ألا تشعر ان هناك قفزة ما ؟

انت تعلم ان الذي يقبل القرص والعض هو السمين لا النحيف
وقلمك سمين ما شاء الله . فتقبل عضاتي الاخوية

وتحية لقلمك الذهبي

مشكور أخي على نقدك البناء

نورالدين شكردة 10-09-2008 23:58

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bouyou (المشاركة 192542)
"جاك التيجاني ...آ ...الجيلالي ..إو حضي راسك"

السلام عليكم أخي" نور "
رمضان مبارك سعيد إن شاء الله و مزيدا من الجيلاليات وفق الله .

استعد لتغيير جلستك فإن العقارب و الزواحف أوشكت أن تخلد إلى سباتها .

صدقت لكن عندما تختفي العقارب والزواحف تظهر السناجب و الفراشات...
وبخصوص الأخ زايد فراه سخسخني فذاك الرد ديالو/عرمني بلغة أهل الخميسات/لكن صدقني إن قلت لك انني أستفيد من لغته وتميزه وسبقه في ميدان الإبداع كل الإستفادة..
مرحبا بك من جديد وشكرا على إطلالتك المتميزة والذكية
تحياتي

bouyou 11-09-2008 03:17

نعم الصدفة ، فأنا أيضا من الخميسات ...زيدك.

نورالدين شكردة 11-09-2008 10:58

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bouyou (المشاركة 192933)
نعم الصدفة ، فأنا أيضا من الخميسات ...زيدك.

مرحبا بأهل الخميسات وما ادراك ما اهل الخميسات...أعز أصدقائي ينحدر من هذه المدينة الجميلة ..غير أني أخاف من شيء واحد ان يعرمني أحدهم يوما ما
شكرا على مرورك الجميل

الزبير 11-09-2008 21:47

تبارك الله عليك أو على الجيلالي
والله الى شديتينا خاصنا نتعرفو على هاد الجيلالي

محمد القصبي 11-09-2008 21:59

نص يشاكس امتقاع الاعتراف بالجميل ...يؤدلج بالتكريس واقع رجل القسم الذي من احتراقاته الممنهجة نتلمس ما تحتكم عليه من اسلوب و لغة و افكار ساذجة توظفها في غير رسالتها ...
فلا خير فيمن لا يرد الجميل و لو بالشكر صمتا

نورالدين شكردة 11-09-2008 23:34

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الزبير (المشاركة 193667)
تبارك الله عليك أو على الجيلالي
والله الى شديتينا خاصنا نتعرفو على هاد الجيلالي

وبارك الله فيك أخي على مرورك الطيب...سيأتي اليوم الذي سيكشف فيه الجيلالي عن هويته الحقيقية..
فترقب....تحياتي

نورالدين شكردة 11-09-2008 23:41

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد القصبي (المشاركة 193690)
نص يشاكس امتقاع الاعتراف بالجميل ...الذي من احتراقاته الممنهجة نتلمس ما تحتكم عليه من اسلوب و لغة و افكار ساذجة توظفها في غير رسالتها ...
فلا خير فيمن لا يرد الجميل و لو بالشكر صمتا

واضح اخي أنك قرأت قصتي و أنت متعصب سلفا..لم افهم قصدك من *يشاكس امتقاع الاعتراف بالجميل ..*و*يؤدلج بالتكريس واقع رجل القسم ...*
اما بخصوص رد الجميل فاخوك أيضا رجل تعليم ويعي جيدا أخلاق الجحود والتنكر للجميل لكن تراك اعتقدتني فعلا الجيلالي وهو يجلد أمثال هذا المعلم بطل قصتي الثانوي..فانتصرت عليك الأترة وجرك التحامل لتقول ما قلته وأنا بهذا لا أصادر حقك في التعليق كلا فل ما تشاء وانتقد كما تشاء...كل ما فعلته أنني حاولت استبطان دوافع ردك ولم أشا أن أعدها كلها...
لك مني جزيل الشكر على عذاب القراءة وعناء الرد

محمد القصبي 16-10-2008 21:48

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة noureddine31 (المشاركة 193812)
واضح اخي أنك قرأت قصتي و أنت متعصب سلفا..لم افهم قصدك من *يشاكس امتقاع الاعتراف بالجميل ..*و*يؤدلج بالتكريس واقع رجل القسم ...*
اما بخصوص رد الجميل فاخوك أيضا رجل تعليم ويعي جيدا أخلاق الجحود والتنكر للجميل لكن تراك اعتقدتني فعلا الجيلالي وهو يجلد أمثال هذا المعلم بطل قصتي الثانوي..فانتصرت عليك الأترة وجرك التحامل لتقول ما قلته وأنا بهذا لا أصادر حقك في التعليق كلا فل ما تشاء وانتقد كما تشاء...كل ما فعلته أنني حاولت استبطان دوافع ردك ولم أشا أن أعدها كلها...
لك مني جزيل الشكر على عذاب القراءة وعناء الرد

اخلاقك يا نوردين طائية كرما جودها اللباقة التي تتجوهر نبل الانسان ....

نورالدين شكردة 17-10-2008 18:35

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد القصبي (المشاركة 217154)
اخلاقك يا نوردين طائية كرما جودها اللباقة التي تتجوهر نبل الانسان ....

;
والله يا اخي كتبت لك ردا صادقا نابعا من أعماق القلب لكن لا أعرف كيف لم يصل
مشكور على مشاعرك النبيلة وأخلاقك الراقية
تحياتي

Nouzha 11-05-2009 15:35

قصة معبرة. واصل شطحاتك الجيلالية و تعرية واقع مر بقلم و لا اجمل.
اعانك الله.

محمد معمري 11-05-2009 16:41

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخي الكريم نور الدين هذه القصة تبرهن على مدى الارتقاء.. التمست بعض التغيرات في السرد دمت مبدعا ومتألقا...
مودتي وتقدري.

الزبير 11-05-2009 16:44

اخي محمد كلكم مبدعون انت السي نور الدين الأستاذ التيجاني والبقية الذين لم اذكرهم اعتذر لهم فقط اعطيت نماذج الأساتذة الذين نقتدي بهم

hlilou 12-05-2009 14:09

تبارك الله عليك هاد شي لي غادي نقول ليك

saida saad 12-05-2009 18:07

إياك ألا تعود ! تحفة أخرى قرأتها لك هذا المساء ،من تحفك الثمينة.ما شاء الله أخي نور الدين .
ليس لي باع في النقد ،ولا أقوى على التعليق .
جميل جداً ما تبدعه .

دعاءالرحمان فارس 17-06-2009 14:01

روعة يا أخي ...والله العظيم ما استمتعت في حكي مثلما استمتعت وأنا أقرأ لن أعود...
استمتعت وتحسرت ..إن كان فعلا ما رويت واقع قائم فحسبنا الله ونعم الوكيل...

persimia 19-06-2009 10:04

أسلوبك الساخر يعجبني بل ويستهويني لأنه الطريقة الوحيدة التي تخفف من شدة الواقع و تبعد عنه الجد و تجعل المعاناة ذكرى جميلة مضت و تركت لصاحبها رصيدا من التجارب بل وربما تجعل منه فيلسوفا .

nefraoui 23-06-2009 04:18

التيجاني مجهد علينا كاملين ، انا بدوري خاصني نحضي راسي منو.هه هه هه .
أخي نور الدين ، قصتك رائعة بكل المقاييس ، لقد لامست فيها كل جوانب الأدب الرفيع ، الحقب الزمنية تتالت بشكل هائل كما أن الدقة في وصف الأمكنة التي تعاقب عليها الجيلالي كانت مميزة ،الأسلوب الراقي والطابع الفني اللذان ألبستهما للنص يبرهنان على أنك أديب قاص تتبوأ مكانة الكبار في الميدان.
أتمنى أن يدوم تألقك ويسطع نجمك.
تقبل تحياتي ومودتي.


الساعة الآن 13:08

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها