![]() |
مطلق التقصير
مطلق التقصير
نفث دخان سيجارته ببطء و تلذذ . تصفح بين يديه جريدة موالية للأغلبية الحكومية دافعا رأسه إلى الوراء بنشوة و زهو محاذرا ألا يسقط سيجارته من بين شفتيه . ابتسم مؤيدا عنوانا كتب بالبند العريض " حركة الهمة تعلن عن تحولها إلى حزب أطلقت عليه " حزب الوطن " . امتدت يده لفنجان قهوته ، ارتشف منه رشفتين صغيرتين تنبأن بأن هذا الكأس بهذا الإيقاع قد يحتاج لألف رشفة و ألف دقيقة قبل أن يعلن نهايته....انتابته رغبة فورية لإعلان انشقاقه عن حزبه و الانضمام بأقصى سرعة لهذا الحزب الذي يبدو المستقبل معه أنصع و أشرق و أضمن ... انتقل للصفحة الرياضية . أطلق ضحكة مدوية و هو يتأكد مرة تلو المرة من مبلغ صفقة انتقال اللاعب " معيزو " صديق طفولته و ابن جيرانه " 20 مليون درهم '' ملياران " ألفي مليون !!!؟يحتاج الجيلالي لـ 5000 شهر أي ما يقارب 416 سنة لجني هذا المبلغ ادخارا و توفيرا دون تبذير فلس واحد ...أربكته الأرقام فأصدرت الجريدة بين يديه صوتا مزعجا ، ارتشف من كأسه مرتين متتاليتين و انقض على شبكة مسهمة بكر فأرداها ثيبا في لمح البصر ... التفت صوب شبكة " سودوكو " عذراء و ما إن هم باختراق فراغاتها حتى كسر أجواء ه صوت الجيلالي و هو يمسك بيديه متانته التي تكاد تنفجر و يرجو منه بإلحاح و استعطاف السماح له بمغادرة الفصل . انتفض " الزبون " واقفا من على كرسيه دافعا بالكأس و الجريدة و لفافة العاطوس و الحمص المقلي " و المناديل الورقية و المذكرة اليومية ... مزمجرا : كم مرة قلت لكم انصرفوا دون إشعاري و دون إزعاجي أيها المتسولون"... أما زوجته فقد خطفت نظرة تلو النظرة صوب مقاسات منكبي زوجها ممسكة بين أصابعها باحترافية قل نظيرها بقضيبين تحيك " بهما قميصا صوفيا راقيا . تخيلت وهج السعادة الذي سيغمر محيا زوجها و هي تفاجئه بهدية عيد زواجهما و لمعت عيناها و شفتاها و خداها ببريق طافح بالطمع و الذهب فيما أصدرت ملامحها ابتسامة ماكرة راضية ... عادت ملامحها لتكشف عن مشاعر هائمة ...أشد القرارات حسما في حياتها اتخذتها من مكانها هذا ؛ زواجها ، إجهاضين إراديين اثنين و ثالث مفاجئ" عدولها عن الطلاق بعد مشاكل عاصفة. رفضها القاطع المساهمة مع زوجها في اقتسام ثمن اقتناء سكناهما الحالية ، اقتناؤها في خلسة من زوجها لمئات الأسهم و السندات المالية ، اقتراضها لمبلغ مهم من المال أعطته لإحدى الوسيطات من أجل تهجير أخاها العاطل.... و هذا القرار الأخير كان بالضبط السبب المباشر لكثرة ترددها على أطباء الضغط و الجهاز العصبي و القلب ...فالوسيطة تلاشت و أخوها الكهل العاطل لا زال يبتز منها ثمن السجائر ... نفضت عن ذاكرتها عوالق هذا القرار الطائش و عادت لتنتشي بقرب اكتمال القميص و ببــريق الذهـب المـحتمل و بمـشروع مـدرسة غير مرخصة لتعليم فن الطرز و الحياكة ... و بطريقة مفاتحة زميلتها في العمل لعرض زواج أخيها عليها ...ارتعد هاتفها الجوال مرارا قبل أن يصدر رنة شعبية مميزة .وضعت القضيبين جانبا و سارعت مبعثرة محتويات حقيبتها اليدوية .أخرجت حزمة من الذهب وقنينتين من العطر و مراهم التزيين و دفتر الشيكات ونتافين و حفنات من " الزريعة" و" كاوكاو" قبل أن تقع يدها على هاتفها القزم ...... تهللت أساريرها و هي تخاطب إحدى زميلاتها السابقات . امتد بهما الحديث من ايام الصبا الى سن المراهقة مرورا بسن النضج و الزواج وصولا لسن اليأس ... و انتهت المكالمة تاركة في نفس صاحبتها أبشع معاني اليأس و الإحباط ... صرخة مدوية لرضيعها-الأخير- جعلتها ترتعد مثل هاتفها و تستفيق من يأسها انتزعته من عربته المدفوعة و ضمته بعنف نحو صدرها القاحل زارعة حلمتها بين شفتيه لعله يحبس صراخه . لم يعبا بثدي فارغ جاف و استمر في إصدار " وعوعات " شبيهة بصفارات إنذار سيارات الإسعاف.. بحثت من جديد داخل محفظتها اليدوية و بعثرت محتويات حقيبة أخرى و بدأت تصرخ " أين الرضاعة ؟ أين الحليب ؟ أين الحفاظات ؟ أجيبوا أيها اللصوص . لطمت خديها بكل ما أوتيت من قوة بعدما اكتشفت أن الحقائب اختلطت عليها ..هرولت صوب القسم المجاور حيث لا يزال زوجها يعتصر طاقته لإتمام ملء شبكة السودوكو. تذكرت فجأة أن أمهات إحدى تلميذاتها رزقت بمولود جديد فقفلت راجعة صوب فصلها. استدعتها من طاولتها صوب مكتبها و خطت لها وريقة صغيرة آمرة إياها أن توصلها إلى أمها بأقصى سرعة ممكنة ترددت التلميذة لوهلة غير أنها تماسكت و استفسرت معلمتها مبتسمة " نقول لماما تدير فيهم الشحمة و لا بلاش " زأرت المعلمة في وجها كلبؤة هائجة : " سيري دغيا الله يعطيكي الشحمة فاللقوة... |
متألق كالعادة . واصل عطاءك .
|
قصة رائعة أخي و خيال أروع
|
اقتباس:
تحياتي |
اقتباس:
حياك الله |
السلام عليكم
كيف حال الجيلالي و ما أخبار الدوار أخي نور الدين لا أحتاج لتأكيد تألقك و لا انفرادك بهذا الأسلوب السلس أمتعك الله بفسيح جنانه كما تمتعنا في كل ما مرة سؤال : هل ما زلت تعمل في العالم القروي؟؟ أجبني و سأطرح عليك سؤالا آخر. تحياتي |
اقتباس:
شكرا على اطرائك المشجع جوابا على سؤالك نعم لا زلت أعمل بالعالم القروي... وجوابا على سؤالك التاني نعم سجلت حضوري اليوم كما البارحة بمؤسسة عملي ...هذا على افتراض ان هذا هو سؤالك...أمر ثالث أشتغل بالمركزية وكل ظروف الإستقرار متوفرة-وفرناها بمجهوداتنا-من الكهرباء إلى الماء... مشكور وانا بانتظار سؤالك |
اقتباس:
و هذا سؤالي التالي : كل منا يعلم أن فعل الكتابة كولادة عسيرة لا ينفع معها لا أقراص مهدئة و لا حقن سحرية هو وجع عصيب فولادة قيصرية ثم رضاع لحولين كاملين أو أكثر.. سؤالي : إذا انتقلت إلى العمل في الفيلاج (المدينة) هل ستلبس الجيلالي ربطة العنق المزركشة و البنطال الأسود القصير و تعلمه القليل من لغة الإفرنج و حركات التيكتونيك الغريبة أم ستتركه في الدوار و تقول له "العروبي ديما كيبقا اعروبي!!" أتمنى أن اللغة لم تخني و أوصلت إليك ما أعنيه : في كلمتين هل تأثير مقر عملك القروي في كتاباتك سيستمر إذا تغيرت أوضاعك؟ و إذا كنت متزوجا .. ما نصيب شريكتك في كتاباتك؟ إصبر على إطالتي و تحملني أرجوك |
اقتباس:
الجيلالي هو الجيلالي ...بحوزتي قصة يتحدث فيها عن أصوله و أخلاقه ومواقفه ومطامحه...واعلم انه لا يكشف فقط حقائق التقصير في حرفة التعليم بل في كل المهن والقطاعات ..أنه مثل الغراب زقزوق في إحدى الرسوم المتحركة إن تسنى لك مشاهدته ...فقط أسعفه بعض الوقت لتتعرف عليه اكثر وأكثر.. جوابا على سؤالك: هل تأثير مقر عملك القروي في كتاباتك سيستمر إذا تغيرت أوضاعك؟ أنا لا أكتب تحت تأثير أجواء مقر عملي فهناك قصص صادمة تكشف التقصير وتقتص له كنت قد كتبتها أيام التكوين بمعنى قبل حتى أن اطبخ وجبة واحدة بالعالم القروي علما أنني لا اكتب عن موضوع ما دون ان أستفسر عنه لأيام و أيام... وجوابا عن سؤالك التاني: ما نصيب شريكتك في كتاباتك؟ زوجتي تكره الحاسوب وعلى فكرة فهي تعتقده حاسوبة بمعنى تؤنثه وتتصوره شريكة حياتها غير المنتظرة... إن لم تخني الداكرة فزوجتي رقنت لي قصتين اتنتين -لا غير-وعندماعاودت قراءتهما وجدتها تنقح ما تشاء وتسقط ما تشاء فأعفيتها من مهمتها....لا تكترت كتيرا لجيلالياتي بقدر ما تهتم بالردود فتتفحصها بالمكبر اليدوي والمجهر الإلكتروني و تستعين بتخصصها في متابعة المحقق كونان وشارلوك هولمز لتفتش ما وراء جهاز *الحاسوبة* وتشم الراقنة وتتفحص الفأرة...وتخضع الوحدة المركزية والأقراص المضغوطة لحراسة يومية لصيقة... مشكور على مرورك جعلتني أبوح كالأحمق ... |
اقتباس:
هاهاهاها لم تكن احمق لقد اعجبنا هذا البوح تهلى فمولات الدار ....شوية للحاسوب و بزاااااااف ليها الى بغيتي الرضا ديالها.......... ولا |
اقتباس:
والله العظيم يلا أعمل جاهدا على إعطاء كل ذي حق حقه غير شي مرة كنتلف فهاد دفاتر وفاليوتوب ... شكرا على المرور اللطيف |
شكرا على هذا الإبداع الرائع
|
اقتباس:
أضحكت سني بوصفك لهذه "الحاسوبة" و ضحكت أكثر عندما اكتشفت أنني لست الوحيد الذي يعاني من حب زوجة غيورة و "ضرة سوداء اللون" غير آبهة الحقيقة لن تفوتني الفرصة لأحيي كل السيدات اللواتي تحملن قسوة العيش مع زوج يجلس ساعات طوال أمام شاشة صماء بدل قضاء و لو ربع ساعة معهن أعتذر من زوجتي و أعد بالتغيير رغم أنها هددت في غير ما مرة بمقايضة حاسوبي بلتر "جافيل" أو درهم معطر .. أخي نور الدين كان الله في عونك يوم ستبتاع Inprimante أو Scanner ملاحظة هامة : أعتذر منك إن حدت عن موضوعك الأساس ألآ و هو "مطلق التقصير" عذري أن مناقشتك تسعدني |
اقتباس:
مشكور على المرور وتهلا فمولات الدار |
اقتباس:
|
سررت بلقائك أخي نور الدين .إنك متألق تألق النجوم السابحة في الفلك . وقاك الله من الهم وجعلك (عالي الهمة) . تقبل ردي المتواضع. |
أخي نور الدين
قصة ممتعة واسلوب مشوق ، هاد المرة فلتي ، لم أجد غير خطإ نحوي واحد فقلت لا بأس دعه يصححه بنفسه . المهم أني أريد أن أسال : هل هناك فعلا هذا النوع الخطير من التقصير ؟ مادام قد سميته ب " التقصير المطلق ؟ معلم منهمك في قراءة الجريدة بما في ذلك الشبكة ومربعات الارقام ..ثم زوجة - معلمة - لاتفعل أكثر من نسج الذكريات والاتصال الهاتفي والاهتمام بالرضيع ..أنا لا أنكر أن هذا قد يحدث ، فقط إذا كان هذا يحدث بكثرة فإنه لن يبقى غير دفن التعليم والصلاة عليه صلاة الجنازة يوما ما .. تحياتي |
لا.. لالالا ما فلتيش ، ذلك أني لاأوافقك على العنوان " التقصير المطلق " لانه جاء كتلخيص للنص ، من يقرأ العنوان سيفهم الموضوع من الاول ولن يكون هناك دافع قوي ولا تشويق ، مثلا إذا كتبت قصة عن رحلة فكتبت كعنوان " رحلة ممتعة " فسأكون قد لخصت النص و بالتالي لن يكون هناك تشويق مادام القارئ يعرف مسبقا ان الرحلة ممتعة. دائما يجب ان تحرص على أن تكون العناوين مشوقة . مثلا في قصتك " زيارة منعشة " كان يكفي ان تكتب " زيارة " وتترك للقارئ مساحة لاكتشاف نوع هذه الزيارة .. نتائج هذه الزيارة ..انت بذلك ستخلق فيه الفضول
تحياتي |
اقتباس:
مشكور على جميل ردودك وبليغ نصائحك وتوجيهاتك ..واعلم ان ما يحدث داخل الأقسام افضع وابشع و أروع ... لكن لا تخف فلقد قرر الجيلالي فضح المطمور وإفشاء المستور لعل و عسى ينتبه المقصرون لبشاعة دواتهم .. انتظر اقتراحا منك لعنوان جديد لهذه الأفضوحة/الاقصوصة أو لعلها مفشاة/مأساة ما رأيك؟ |
اقتباس:
ردك يستقبله القلب كبلسم لجراح تسبب فيها هذا الوطن الجائر كل الشكر على مرورك المشرق من جهة شرق المشرق أيها المشرق قبل شروق شمس الوطن |
دمت متألقا قلمنا الذهبي http://tpdkvg.blu.livefilestore.com/...9%84%D8%A9.jpg |
اعتذر اخي عن تهاوني في التعليق عن مساهمتك.ولكن هذا لا يعني انني لست متابعة لاعمالك .والله انك متميز بجيلاليتك واسلوبك المتميز والجميل و الساخر الذي يشد اليه الجميع.
تحياتي لك اخي و مودتي اعتذر عن صغر الخط لم اتمكن من تعديله بسبب مشكل في الحاسوب |
ربما سأنضم إلى الأخت حليلو في الإعتذار عن هذا التأخر في الرد على هذا النص المتميز لكن أن تأتي متأخرا خير من أن لا تأتي مطلقا.
حقيقة التأخر قراءة عن مثل هذا النص ليعتبر من باب الخطا الفادح لكن عزاءنا في سعة صدر صاحبه صاحب الجيلالي. نص جمع بين مواقف اجتماعية و تربوية و سياسية و بين عنصر الجد و الهزل مما زاد النص بهاءا و ألقا. جميل إشارتك إلى النسخة الثانية لبا دريس الله يغفر ليه.راه جاي أو عندو همة. لك مني كل المودة و التقدير. الحسين نوحي أكادير |
3ajiiiiiiiiiiiiib
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ماذا عساني اقول ..استاذنا الفاضل نور الدين ..امام هذا السيل المتدفق من الصور الرائعة ...وهاته اللوحات التي تنسجون خيوطها رفقة الجيلالي...وسط دروب لفتها الظلمة الحالكة... ماذا عساني اقول ..بعد هذا التشريح لادق تفاصيل حياتنا اليومية الحبلى بالرزايا...لا يثتثني شاردة ولا واردة..باسلوب سهل ممتنع... ينساب سيلا جارفا يذهب بالالباب للغوص في يم الجيلالي ...بلمسة مرحة رغم ما يختلج صدر "الجيلالي"من آلام وآمال..تحرك الصخر الصلد... وتتوالى المشاهد ..للنفس الانسانية بتجلياتها واحاسيسها المتضاربة والمتناقضة...يأتي "الجيلالي"فيها ومن خلالها..ليكشف القناع عن ****يز في مسرح الانعام...يجردها من زيف المادة ..لتغدو نسخا مسخا ..أقرب الى البهيمية منها للآدمية... نعيش التيه الجيلاليَ في براثين الظلام..حاملا لواء النور..وبيمناه قنديله الذي لايكاد يضيء على نفسه..باحثا عن ملاذ آمن.. ولسان حالنا يقول: لك الله يا "الجيلالي"...!! لك الله ياوطنا يحضن الجيلالي ..الحر ..الأصيل..بآلامه وآماله..!! أتدري اخي نور الدين اشد شيء كنت مغبونا فيه داخل هذا الصرح الغالي.."الحضرة الجيلالية".. ...بعد ان نصبت خيامها ...وسبحت في الاعالي راياتها...وغرق كل وافد اليها في "حضرتها"...كنت آخر الوافدين...اخيرا ادركتها...وبشغف ونهم اطالع صورها الواقعية الرائعة... لن ننساك يا الجيلالي ...ستظل شامخا في دواخلنا ..لانك الضمير الحاضر والمُغيب عنوة اخي نور الدين نحن ممتنون لكل ما يقدمه قلمكم السخي .. والنهج الذي ما فتئتم ترسمون معالمه رفقة"الجيلالي"...دليل على طهر سريرتكم ...ونبل اخلاقكم ... وفقكم الله اخي الفاضل لما يحبه ويرضاه تحياتي..أخوكم..أبوعطاء |
ابداع متميز يستحق التوقف والقراءة المُتأنية ؛ تميز مقارنة مع مبدعي " دفاتر " ؛ تميز على مستوى الفكرة ؛ على مستوى التنوع السردي ؛ تميز على مستوى اختيار الخطاب المُرافق للشخصيات..
رغم أن الراوي انفرد بالحكي في حيز لابأس به من الحكاية لكن التنوع الذي انفتح على "الفلاش باك " والحوارات القصيرة ؛ أضفى نُكهة عارمة على مُجريات الحدث.. انفتاح النص على مواقف تربوية / سياسية / اجتماعية وبالأساس اقتصادية جعل القارئ يستخلص مدى معاناة الكتابة و تمرد الوعي الشقي ..فولادة الحرف ليس بالأمر الهين أبدا ولا بالترف المنبثق عن تسلية عابرة ! اعتذر عن اختزال النص في قراءة متأخرة و عابرة...لكن كان من الواجب أن أضع بصمتي.. تحياتي و مودتي. |
| الساعة الآن 12:37 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها