![]() |
كيف اتعامل مع مدير افاضني رغما عن نفسي
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
انا استاذ الثانوي حامل لشهادة عليا و الاستاذ الذي يوجد معي في الثانوية يحمل هو الاخر نفس الشهادة عليا بالاضافة انه اقدم مني و اعتبرني المدير فائضا رغم اطلاعي له بالذكرة رقم97 مبررا عدم اسناده لجدول حصصي بوجود خصاص بالثانوية القريبة منا.. لدى استشيركم بما يمكنني القيام به لتفادي الشطط و جازاكم الله خيرا |
في حالة توفر جميع الأساتذة على شواهد عليا يتم الإلتجاء للنقط(أقدمية عامة -أقدمية بالنيابة -أقدمية بالمؤسسة)
|
نلتمس منك شرح الوضعية أكثر
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
انا استاذ الاعلاميات حاصل على شهادة عليا حتى قبل ولوجي للدرسة العليا للاساتذة عينت بثانوية بها استاذ اخرحاصل على شهادة عليا فاستلمت تكليف يوم الكفاءة مرجعه المذكرة 97 ولم اطلع عنذئذ على فحوى المذكرة و التحقت بالمؤسسة الجديدة و في يناير قدمت طلبا باستبدال التكليف الى تعيين و عند كلما ذهبت لتفقده بالنيابة يقولون بان تعييني الجديد في الكتابة الى نهاية السنة الماضية واضطررت بعد ذلك الى تحرير تذكير في الموضوع و اخذت وعدا بدراسة الموضوع بعد ظهور الحركة الوطنية وفي بداية هذا العام قيل لي سنرى طلبك بعد ظهور الحركة الجهوية وبعد ذلك قيل لي وسير ااستاذ لثانويتك والمدير اعتبرني فائضا رغم اطلاعي له بالذكرة رقم97 مبررا عدم اسناده لجدول حصصي بوجود خصاص بالثانوية الاخرى...لذى سلمته رقم هاتفي و تكمشت فالدار..دى استشيركم بما يمكنني القيام به هل اكتب طلبا الى المدير اطلب فيه اسنادي جدول حصص (8 ساعات) ام ماذا افعل و جازاكم الله خيرا اخواني |
اضعف حلقة في ميدان التربية و التكوين هي ادارة قادمة من القسم لتستريح بينما الادارة دراسة لا علاقة لها بالاجازة ولا حتى الدكتوراه في تخصصات جل المدرسين
|
على السيد المدير أن يطبق مذكرة الإطار 97 وهي واضحة(الأقدمية ا لعامة،الأقدمية بالنيابة،الأقدمية بالمؤسسة). بالإضافة إلى الاستثناء من التفيض،ومنهم الحاملين للشهادات العليا.
ولااجتهاد مع وجود مذكرة وزارية تنظم التفييض. |
المذكرة المنظمة لتحديد الفائض تستثني حاملي الشواهد العليا
|
| الساعة الآن 10:04 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها