![]() |
شاركونا تجاربكم الناجحة
بسم الله الرحمان الرحيم سأعيد هنا طرح موضوع سبق لي أن طرحته قبل حصول المشكل التقني بالمنتدى الذي حذفت بسببه الكثير من مواضيع و مشاركات الأعضاء. الفكرة تتلخص في أن يشارك الأعضاء بتجاربهم الناجحة في العملية التعليمية . فما لاحظته ان الكثير من الإخوة يملكون لمسات خاصة تضفي على عملهم تميزا خاصا . تجاربكم الناجحة يمكن ان تفيدوا بها الآخرين فلا تبخلوا علينا . نشطوا الموضوع و لا تبخلوا علينا . |
ان شاء الله سنكون عند حسن ظن الدفاتريين و الدفاتريات
ألف تحية لك اخي ابو المعانيrs5 |
اقتباس:
شكرا لك على المرور . في انتظار مساهمتك . |
أينكم يا رواد دفاتر ؟؟؟؟ |
اقتباس:
شكرا لك على دعم الموضوع . في انتظار مشاركتك . |
في الحقيقة موضوع التجارب الناجحة موضوع الساعة بالنسبة لكل من له علاقة بالميدان ولكن للاسف اصبحت معيقات النجاح كثيرة الاكتظاظ (ازيد من 40 تلميذ في كل فوج) اعتماد النسبة المتحكمة في انتقالات الثلاميذ و و و ...........مع مثل هذه المعيقات اصبحت كل التقنيات المعتمدة لانجاح هذه العملية التعليمية متوجة بالفشل اتمنى من اعضاء المنتدى مدنا ببعض الافكار عسى ان تجدي خيرا وشكرا لصاحب الموضوع
|
اقتباس:
شكرا على المرور الكريم |
كثير من المعيقات كالاكتظاظ و انعدام الوسائل الحديثة و حتى التقليدية أحيانا ، كلها تجعلك تستغني عن أي اقتراح تجربة جديد
مثلا ، لو قررت القيام بعمل جماعي في الفصل في الصباح ، حتما ستتوجه إلى الصيدلية في الظهيرة لشراء Aspro ... لا أريد إحباط الأخرين و لكن أظن ان اقتراح تجارب يجب أن يراعي هذه الجوانب ... |
من الحيل التي الجا اليها هصوصا عند توفر الفضاء اني ارص الطاولات على شكل نصف دائرة من صفين واضع المكتب في الوسط بحيث يصبح جمسع التلاميد في الصف الاول او الثاني على الاكثر واخصص ركنا للمكتبة واخر للرسم و اخر للمختبر
|
اقتباس:
|
je propose que celui qui a un probleme le pose pour en discuter et trouver une solution au lieu de parler en general
|
انا نفسي تجربة ناجحة بالنسبة لكل من علمني
الحمد لله الدي جعل في دفاتر اعضاءا هدفهم الوحيد خدمة الحقل التربوي واغناءه بتجارب الاخوة الناجحين في في مهنة المتاعب.انا واعوذ بالعلي العظيم منها اعتبر نفسي نقطة نحاح في درب كل الاساتدة الدين علموني و نوروني ويسرو لي الطريق حتى اصبحت من حاملي اقدس الرسالات رسالة العلم والمعرفة .ويشرفني ان استحضر تجربة استادي في اللغة العربية معي:لقد استثاره اسلوبي واهتمامي بالادب والرواية فكان يمنحني كل فرص التالق داخل الحصة كما كان يمنحني وقتا اضافيا في نهاية كل حصة اسلمه ابداعاتي كي يطلع عليها ويديلها بتوجيهاته ونصائحه.والمذهل انه كان شديد العناية بالمواضيع التي اكتبها فقد كان يصححها في نفس اليوم. فقد كان أول من قدم إبداعاتي للآخرين من خلال مسابقة أقيمت في الثانوية تحت عنوان "أدباء يحكون عن أمهاتهم" فكنت بفضله الفائزة بالمسابقة، و هكذا تفتقت لغة الابداع بداخلي فواصلت إلى أن وصلت حيث أنا.
|
اقتباس:
شكرا على المرور الجميل . |
اعتذار
اعتذر للاخ الكريم ولكل من قرا المشاركة على الاخطاء جراء السرعة لقد صححتها بالنسخة الاصلية لكنها علقت في الاقتباس الكريم.
|
rs5rs5
تحية تربوية ايها الإخوة والأخوات: لقد قرأت جل الردود في هذا الباب ولكنه لا رد أشفى غليلي. كانت فكرة عرض التجارب الناجحة تراودني كثيرا،ولعلها ستكون أهم فكرة في هذا المنتدى على الإطلاق لأنها تعطينا حلولا عملية تغنينا عن كثرة الكلام والشكوى،في انتظار أن تحدث معجزة تعيد الاعتبار للمنظومة التربوية . ـ بكل تواضع أطرح عليكم إحدى الطرق التي كنت ألجأ إليها تحت ضيق الوقت وتعدد المستويات،وهي أنني أكتب كلمات أو des syllabes وجملا مشابهة لما قرأه المتعلمون في كتاب القراءة فرنسية على بطاقات من الورق المقوى،وأوزع تلك البطاقات بشكل أراعي فيه قدرات كل متعلم على حدة؛فالضعيف أناوله أجزاء كلمات،والمتوسط أعطيه كلمات أو جمل بسيطة...قبل مغادرتي للقسم،وأقرؤها لهم واحدا واحدا،وأطالبهم بقراءتها جيدا في البيت،وكل واحد يكتب اسمه بخط صغير خلف البطاقة،حتى يتسنى لمن سيتناول البطاقة في اليوم الموالي،أن يقرأها ويكتب اسمه أيضا..وبمجرد ما أدخل في اليوم التالي يسارع المتعلمون إلى إعطائي بطاقاتهم لتقييم مكتسباتهم،وعندما أكتشف فيما بعد أن تلميذا يعجز عن قراءة ما بين يديه،أنظر خلف البطاقة فأختار اسم تلميذ سبق له قراءة تلك البطاقة،فأقول له:اسأل فلان عن مجموعة الحروف تلك أو تلك الكلمة،وهكذا أتيح لهم فرصة التفاعل فيما بينهم .. ـ عادة أخرى بدأت أكتشف أهميتها ألا وهي استعمال الألواح بمجرد دخولي إلى القسم ،والأهم مراقبة المتعلمين وهم يكتبون،فكثيرا ما أضبط البعض لا يكتب الحروف أو الأرقام بالطريقة المطلوبة؛فهناك من الحروف والأرقام مايتطلب حركة واحدة دون رفع القلم أو الطباشير،في حين أن التلميذ يقوم بأكثر من حركة.. ـ لدي العديد من الأفكار ولكن للأسف تعرفون الإمكانيات المحدودة جدا،فضلا عن أن الأحوال المادية تختلف من أستاذ إلى آخر من جهة،ومن جهة أخرى لا أنوي إطلاعكم عليها قبل أن أجرب مدى نجاعتها. أرجو أن يكون في إطالتي فائدة. مع خالص مودتي وتقديري. rs5rs5 |
أفكار جيدة، أخي elghilak، خاصة الفكرة الأولى، سأحاول تجريبها مع تلاميذ المستوى الأول.
جزاك الله خيرا ووفقك لخير تلاميذ هذا الوطن العزيز. |
اقتباس:
شكرا أخي الكريم على المساهمة الرائعة . و أنا مثلك كنت أنتظر مشاركة مكثفة في الموضوع لكن للأسف فيبدو أن مواضيع الترقية و الزيادات هي التي تستولي على الانتباه . على أي سأواصل متابعة الموضوع عسى أن أن ينتبه له الإخوة و يتحفونا بتجاربهم . |
بالنسبة لتجربتي الخاصة و التي استقيتها من أحد الإخوة , فهي كالتالي : بعد الانتهاء من وحدة تعليمية - القسم الأول - أقوم بطباعة الحروف الأربعة المدروسة إبان الوحدة , بالإضافة إلى الرصيد المروج ثم أقوم بنسخها حسب عدد التلاميذ و أوزعها عليهم و اطلب منهم قراءتها بشكل مستمر في المنزل , فساهم هذا الأمر في تثبيت الرصيد و الحروف بشكل كبير . |
elghilak فكرتك رائدة اخي وتنم عن حس الاستاذ المبدع بداخلك اسالك اضاءة افكارنا بالمزيد.
|
اقتباس:
اتمنى ذلك أخي الكريم لا تنس أن تخبرني وتخبر الأصدقاء بمدى نجاحها أو فشلها فهذا أمر مهم. إلى تجارب أخرى بإذن الله. rs5rs5 |
الشكر الجزيل لجميع الإخوة الذين أغنوا الموضوع . في انتظار تجارب الإخوان الآخرين . |
تجربة متواضعة للعناية بالخط لدى التلاميذ
* أول خطوة، أن يتحكم الاستاذ في قواعد الرسم للخط.
* أن يجعل من السبورة مرآة وجهه أمام الجميع. * أن يتشدد في مراقبة كتابات التلاميذ قبل و خلال و بعد إتمام العمل مع التركيز على تقديم النصائح الضرورية باستمرار. * الإشادة بالتلاميذ الذين يتفننون في رسم الخط. * خلق جو من التنافس بين المتعلمين بمكافأة المتفننين و تشجيع الآخرين. * ... |
بطاقات القراءة على الألواح
أثمِّن الاقتراح وأشكرالأستاذ َ مقترِحـَه عليه.
فبمثل هذا نكون إيجابيين . هنا تجربة بسيطة، لكني أراها مفيدة. هي تجربة زميل، أو بالأحرى زميلة. :icon30: لم تكن تتوفر على بطاقات القراءة وألعابها بالقسم الأول. وكانت تدرك أهمية تلك الألعاب في اهتمام الأطفال بتعلم القراءة ، فعمدت إلى مجموعة من الألواح الكارتونية(10 ـ 12)، من النوع الذي يستعمله التلاميذ وشَطـَرتها قسمين. وكانت تعد الأنشطة والألعاب القرائية بالكتابة بالطباشير عليها (بدل البطاقات)، وتستعملها في حصة القراءة ، حسب تسلسل أنشطة الدرس (في تقديم الحروف وأنشطة التقويم والدعم والتدريب على قراءة الجمل والفقرات القصيرة...) وصار أساتذة المدرسة الذين لا يملكون البطاقات الجاهزة يحتذون حذوها. |
التعليمات:يقسم القسم الى 3فئات حسب المستوى .يتفق على عدد الخطاء(لا تتجاوز3)يقرا المتفوقون الجزء المخصص و يتتبع الجميع اذا اخطأ القارئ يضرب زملاؤه ضربة خفيفة على الطاولة.اذا استوفي عدد الأخطاء يتوقف القارئ.و الرابح صاحب أقل الأخطاء وفي حالة التساوي يقرأ الرابحون ويتوقفون عند اول خطا .قارئ الجزء الأكبر هو الرابح.
لما ينتهي المتفوقون نشغلهم بتمارين قرائية و ننتقل للآخرين.تقدم جائزة بسيطة لكل فئة. لقد جربتها و كانت مفيدة للتلاميذ آمل أن تعجبكم. أنتظر رأيكم . |
لعبة قرائية محفزة
|
اشترِ كـتابا واقرأ أربعين !
أصدرت وزارة التربية الوطنية، في بداية الثمانينيات، مذكرة تحمل عنوان :"اشتر ِ كتابا واقرأ أربعين". والفكرة أن يشتري كل تلميذ كتابا في بداية الموسم الدراسي، ويودعَه مكتبة الفصل، فيتناوب التلاميذ، في إطار أنشطة تعاونية القسم، على إعارة وقراءة محتوى المكتبة . فلا ينتهي الموسم الدراسي، حتى يكون كل تلميذ قد قرأ كل (أو جل) الكتب المقتناة . وتكون مهمة الأستاذ في البداية، هي توجيه التلاميذ إلى نوعية الكتب التي عليهم أن يقتنوها (حسب المستوى الذي يدرسون فيه)، كما يسهر على ألا يكون من بينها ما يتناقض والأهدافَ التربوية للمدرسة . وأعتقد أن الفكرة ما زالت صالحة للتنفيذ، راهنا . ما رأيكم ؟ |
لعبة محفزة على القراءة التعليمات:يقسم القسم الى 3فئات حسب المستوى .يتفق على عدد الخطاء(لا تتجاوز3)يقرا المتفوقون الجزء المخصص و يتتبع الجميع اذا اخطأ القارئ يضرب زملاؤه ضربة خفيفة على الطاولة.اذا استوفي عدد الأخطاء يتوقف القارئ.و الرابح صاحب أقل الأخطاء وفي حالة التساوي يقرأ الرابحون ويتوقفون عند اول خطا .قارئ الجزء الأكبر هو الرابح.لما ينتهي المتفوقون نشغلهم بتمارين قرائية و ننتقل للآخرين.تقدم جائزة بسيطة لكل فئة. لقد جربتها و كانت مفيدة للتلاميذ آمل أن تعجبكم. أنتظر رأيكم . |
اقتباس:
شكرا لك على الإضافة الرائعة . |
اقتباس:
جازاك الله خيرا على التذكير بها ، و حتى رجال التعليم المهتمين بالقراءة يفعلون ذلك فيما بينهم . |
شكرا جزيلا الأستاذ karimos المحترم على العبور الطيب وعلى الاهتمام .
إذا كان بعض رجال التعليم يطبقون الفكرة فيما بينهم، فالأمر محمود وإيجابي . وحبذا لو ينقلونها إلى التلاميذ في فصولهم الدراسية . لأن الهدف في نهاية المطاف هو إرساء تقليد القراءة في مجتمعنا . مع مودتي . |
merci beaucoup
|
شكرا لصاحب الموضوع
|
بسم الله الرحمن الرحيم صراحة الموضوع المقترح هام و مفيد وتجارب الإخوة في الميدان هي المنار الذي ينير طريق كل واحد من أسرة التعليم في ظل غياب التكوين المستمر و الإرشاد التربوي و اجتهادات كل واحد منا إذا تبين له أنها تعطي أكلها فلنتقاسمها ... وهذه مساهمة بسيطة من تجربتي الخاصة : أنا أعمل في فرعية مستويات التدريس 3+4 و5+6 عربية التلاميذ أمازيغيين عندهم صعوبات في القراءة و التعبير فقررت ما يالي كلفت كل واحد أن يشتري قصة لتكوين مكتبة القسم توزع القصص على التلاميذ وكل يومين يتبادلون القصص وكلفتهم من خلال القصص التي يقرؤون أن يساهموا بمواضيع لإغناء المجلة الحائطية ففي مدة قصيرة لاحظت ازدياد اهتمام التلاميذ بالقراءة و اكتسابهم لرصيد لغوي لابأس به ...بالإضافة إلى ذلك أمدهم بأناشيد و ألقنها لهم فكان تجاوبهم كبير و ازداد شوقهم للمدرسة و التعلم المهم أن الأنشطة الموازية مهمة و ضرورية لأنها تلبي حاجات التلاميذ...
|
تجارب تستحق التثمين ...شكرا على الموضوع.
|
بسم الله الرحمن الرحيم
لدي فكرة بسيطة:لاحظت أن تلاميدي لا يفهمون ما يقرأو نه فقررت أن أحول درس القراءة إلى حصة حكواتي أي أنني أطلب منهم الإطلاع على النص القرائي جيدا في منا زلهم وفي اليوم الموالي يحاولون روايته لنا بالعامية ومن استطاع بالفصحى ومن تفوق تكون له جائزة رمزية. وقد نجحت هده التجربة مع كل المستويات. شكرا لصاحب الموضوع. |
السلام عليكم. اعتماد تقنيات التنشيط في بعض المواد تحفز التلاميذ على التعلم وانا شخصيا اجربها و اجد حماسا من طرف المتعلمين لها.
|
شكرا لكم جميعا على مشاركاتكم . |
لابد في بداية الكلام أن اشكر الأخ الذي تفضل بطرح هذا الموضوع الذي يمكنه أن يساهم في تنمية تعاملاتنا مع العملية التعليمية انطلاقا من تجارب ناجحة لإخوة لنا في مهنة المتاعب . بالنسبة لتجربتي الشخصية التي أزالت لي كثيرا من المتاعب في المستوى الأول الذي كنت ادرس فيه (علما أني مررت من تدريس جميع المستويات وخلصت إلى أن أصعب المستويات هو المستوى الأول ) أول شيء كنت أقوم به هو فصل جميع الحواجز بيني وبين الطفل في هذه المرحلة أي أنني باختصار أصبحت طفلا مثلهم ( العب معهم...أمازحهم...اعتني بهم..الخ ..إلى حد أنهم في بعض الأحيان أثناء الدرس ينسون وينادونني ب بابا...عوض أستاذ.. ثاني الأشياء هو أنني لا أثقلهم بالفروض المنزلية نظرا لكون قدراتهم العقلية مازالت فتية ومازالوا ميالين للعب ..خصوصا في السادس الأول من السنة الدراسية . ثالث الأشياء أنني استغنيت على التوزيع الكلاسيكي للمقاعد في القسم أي على شكل صفوف ووزعت التلاميذ على شكل مجموعات حتى انمي فيهم العمل الجماعي طبعا بعيدا عن النقل . خامس الأشياء أشجع المتفوقين من حين لآخر بقطعة من الشكولاطة او الحلوى...وأعاقب المشاغبين بعدم الاستفادة من حصة الاستراحة مثلا .. سادس الأشياء لا أمر أبدا إلى الدرس الموالي في حالة لاحظت ان المتعلمين لم يفهموا الدرس الحالي سابع الأشياء عندما يريد أحدا من التلاميذ الذهاب الى المرحاض فقد عودتهم الخروج بدون استئذاني ذلك أن كثيرا ما يخجل التلميذ في هذا الطلب ..وطبعا وجدت بعض الصعوبات في البداية ذلك أن هناك من يخرج ليس إلى المرحاض لكن من اجل الخروج فقط... ثامن الأشياء تغيير لون القلم الذي أصحح به فروضهم من حين لآخر (من الأحمر إلى الأخضر) حتى لا تكون هناك حساسية لهم من بعض الألوان .. تاسع الأشياء عدم تعيين أي واحد لحراستهم عندما اخرج من الفصل لغرض ما , وتعويدهم على الصمت وحدهم في غيابي .. رابع الأشياء لا أتحدث معهم بتاتا بالدارجة بل بالفصحى حتى خارج الدرس. |
السلام عليكم
شكرا لصاحب الموضوع و شكرا لكل من سال قلمه بفكرة مبدعة |
اقتباس:
|
| الساعة الآن 06:55 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها