| abou houssam |
15-10-2007 20:17 |
يانساء ورجال التعليم :الآن يمكنكم متابعة المالكي قضائيا ،أليس كذلك؟
إذا كان من خبر سار حمله التشكيل الحكومي الجديد فهو خروج المالكي مكرها بدون حقيبة و
زارية ومعه رفيقه في الدرب (والتحث). ابتسامة ولو ظرفية فزنا بها هذا اليوم لكنها افضل بكثير من ابتسامات صفراء لمن استباحوا وضع ايديهم في جيوب مثقوبة ليختلسوا منها قوت أبناء وآباء وأمهات لأساتذة من التعليم الإعدادي وبعدهم إخوانهم في التعليم الإبتدائي ، لا لشيء الا لانهم اختاروا الاحتجاج من خارج الاوكار المتعفنة النثنة لدهاليز يقال عنها أنها نقابات اكثر تمثيلية فيما هي في الحقيقة مافيا ألفت الارتزاق بالملفات المطلبية لشغيلة التعليم منذ عقود خلت ونصبت نفسها وصيا على الكل رغما عن الكل وبمباركة من الحكومات المتعاقبة على ظهورنا . قد يقول قائل بأن التحركات التي حدثت في السنوات الاخيرة( من خلال الهيئة الوطنية للتعليم وهي لجنة ثم وهي نقابة ) غير مبررة ولن تساهم الا في تمزيق الجسم التعليمي ، إلا ان مثل هذا الكلام مردود عليه بكل بساطة بانه لا يمكن تحويل خمارة الى مسجد الا بهدمها وتغيير شكلها الهندسي ، ومن هذا المنطلق كان لابد من البحث عن بديل لان اشكال الاحتجاج لابد لها من اطار قانوني ينظمها . لكن المالكي تحالف مع هذه النقابات فتآمروا على وضع حد لكل تحرك خارج الدائرة التي رسموها فاستباحوا اختلاسات متتالية لملايين الدراهم من أجور مضربين لم تتبع اي مسطرة ادارية تجعل إمكانية تسميتها اقتطاعات جائزة.
واليوم ، وبعد ان اصبح المبتسم دائما بدون حقيبة فإننا مطالبون كأساتذة بالابتدائي والاعدادي تعرضوا في مرحلة من المراحل لهذه الجرائم أن نؤسس لمطالبة جماعية بمتابعة قضائية لكل الاطراف ذات الصلة بهذه الاختلاسات بدءا من العديد من رؤساء المؤسسات التعليمية الذين فضلوا الادلاء بشهادة زور في حق زملائهم في درب اللقمة المرة ووصولا الى الهرم الوزاري ذي العلاقة المباشرة بهذه الجنح . أليس من واجبنا تحويل الكلام الى فعل حتى لا نتهم باستهلاك المستهلك ( بضم الميم وفتح اللام ). مع أطيب التحيات.
|