منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفتر المواضيع التربوية العامة (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   الضرب التربوي و اللاتربوي (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=3019)

wafae 20-10-2007 22:59

الضرب التربوي و اللاتربوي
 
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
ما مدى ضرورة اللجوء إلى الضرب كأسلوب للتعلم و التأديب...
هل يمكن أن نقول بوجود ضرب تربوي لا مانع من اللجوء إليه عندما تدعو الضرورة إليه بين الفينة و الأخرى , و ضرب لا تربوي هو ما يجب تفاديه بصفة نهائية؟
ناقشت هذا الموضوع مع بعض الزملاء,منهم أساتذة ذووا خبرة و تجربة عالية ,و أخرون يتوفرون على أقدمية تفوق 15 سنة في حقل التعليم, و البعض الأخر يتراوح عمره المهني بين الثلات و الثمان سنوات .
جميعهم و بدون استثناء أكدوا لي أنهم يؤمنون بأهمية الضرب في العملية التعليمية التعلمية مع التفريق بين الضرب التربوي و اللاتربوي.
ويمكن تجميع تعليلاتهم فيما يلي:
العملية التعليمية التعلمية في تمركزها حول التلميذ, فهي تتمركز حول طفل ينتمي لعالم البشر ,و بالتالي فهو يخضع لقانون الإختلاف الذي ينظم الفروق بين الناس و يميز طبائعهم التي تجعل الإختلاف ظاهرا في كيفية جذبهم و التأثير فيهم و إقناعهم, الشيء الذي يستدعي التنويع في أساليب التعامل معهم و المزج بين أسلوبي الترغيب و الترهيب ..
إذ يوجد أطفال لا يوافقهم أسلوب الشدة و القسوة و الضرب و يؤدي معهم إلى نتائج عكسية مما يستلزم معاملتهم حسب الأسلوب الأكثر ملاءمة لهم, و أطفال أخرون لا يوافقهم اللين و الرفق الدائمين ,إذ يجعلهم يتهاونون في عملهم لعلمهم بعدم وجود عقاب يردعهم, بل حتى أن أنواع العقاب الأخرى قد لا تؤثر في تقويمهم كما يفعل الضرب (الضرب التربوي)
أود أن أعرف أراءكم من منطلق قناعاتكم,تجاربكم و خبراتكم

balh67 21-10-2007 00:21

أتفق معك فيما ذكرت. لكن يجب أن يقتصر الضرب على الشغب المتكرر من طرف اولئك الذين لاتنفع معهم الليونة حتى ينضبطوا.
أما ضربهم على تحصيلهم الضعيف, فأعتقد انه لن يأتي أكله.أما من الناحية القانونية والتربوية فالضرب ممنوع.

wafae 21-10-2007 00:39

طبعا أخي فالضرب على التحصيل الضعيف غير مجد,و فيه ظلم للتلاميذ

omar512 21-10-2007 07:54

الضرب كله أختي غير تربوي . فقط بالنسبة لتعليمنا المغربي في غياب شروط التحصيل الجيد( الفضاء،الوسائل،عدد التلاميذ المقبول كما هو متعارف عليه دوليا-أقل من 25 تلميذا في القسم- ،الحيز الزمني للحصص الكافي ، البرنامج الملائم للتلاميذ ، المتابعة النفسية والإجتماعية للمتعلمين.......) نجد أنفسنا مجبرين على اللجوء إلى الضرب. وفي نفس الوقت نضع أنفسنا قي مواقف قد تعرضنا للعقاب ، في وجود ترسانة قانونية تمنع العقاب البدني والنفسي زتُعاقب عليه. الله يحفظ وصافي.mt2si27

rochdi07 21-10-2007 09:23

لن اناقش هنا مسالة قانونية الضرب (او لنقل العقاب افضل)، بل ساحاول لمس الظاهرة من الناحية العملية الصرفية انطلاقا من ممارسات ميدانية تربو عن عقدين جلها تمت في المجال الريفي ( المهمش) والزاخر بالمتناقضات على جميع المستويات-لا داعي للشرح-فالعقاب اثبت جدارته وجديته في العملية التعليمية /التعلمية اذ خلصت خلال هذه المدة الزمنية التي قضيتها في سلك التدريس انه كلما فرض رجل التربية والتكوين سيطرته ( المعنى التعلمي) وجديته في العمل والثابرة كلما ظفر بتحصيل جيد و بسلوك تلامذة قويم بالموازاة مع هذا وذاك لا بد من إظهار وسيلة العقاب لانها تجعل المتعلم يطرح اسئلة الكينونة - اما ان اكون مثابراو مجدا وسلوك قويم فأنجو من العقاب وإما ان اكون مزعجا وفضا فأنال حظا ونصيبا -الا انه لا يجب ان يكون العقاب ذو صبغة عدوانية او كراهية بل ان يكون رحيما و لينا لان المراد هو تقويم الطفل وتربيته

أم شهد 21-10-2007 09:46

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في الحقيقة سبق ان سألت التلاميذ عن جدوى الضرب معهم وقد اجاب الاغلبية بانه لا بد منه مع الكثيرين

خاصة مع من يعتبر القسم مكانا للتسلية وتمضية الوقت
واتذكر هنا كيف اننا حفظنا جدول الضرب خوفا من العقاب وكذلك la conjugaison

والآن لننظر للعدد الذي يتقن الجدول و الصرف بين تلاميذتنا؟؟؟!!!

**********************
**************
*********

وهناك حل آخر بدل الضرب وهو الحزم في التعامل

مع التلاميذ وعدم ترك الفرصة لهم لتجاوز الحدود مع المدرس او المربي

وذلك منذ الحصة الاولى مع مراعاة الاختلافات بين

التلاميذ كما اشار احد المتدخلين ،وفي بعض الاحيان ومع بعض التلاميذ مجرد التهديد بالعقاب

يجعلهم يلتزمون بواجباتهم .

ثم يجب وضع قواعد داخل القسم لا يتم المنازل عنها مهما كانت الظروف يلتزم بها الجميع بما في ذلك الاستاذ .


واعان الله المعلم والمتعلم


بارك الله فيك اختي على طرحك الموضوع للمناقشة


في امــــــــــــــــــــ الله ـــــــــــان

مصطفى 21-10-2007 11:35

شكرا للأخت وفاء على فتحها لهذا النقاش المفيد جدا .

بالنسبة لقناعتي الشخصية أرى أن شخصية الأستاذة تلعب دورا أساسيا في اعتماد الضرب كوسيلة وقاية أو و سيلة علاج .

فالأستاذ صاحب الشخصية القوية المؤثرة الذي يستطيع أن يأخذ اهتمام تلاميذه داخل الفصل و خارجه إلى التحصيل الدراسي بإتقانه لأساليب تربوية ناجعة لن يلجأ أبدا إلى الضرب ماعدا تهديده بالضرب لكن دون أن يضرب و إذا حدث أن ضرب سيكون سابقة خطيرة لدى تلاميذه يحسب لها ألف حساب . هذا النموذج المثالي يجعل من الضرب وسيلة وقاية يندر استخدامها مع ندرة إمكانية عدم تأثر التلاميذ بشخصية الأستاذ القوية .

أما الأستاذ المهمل ذو الشخصية الضعيفة فطبعا سيجعل من الضرب وسيلة لصيقة بطريقته في التدريس ، لأنه لا يستطيع إنشاء قسم منضبط ملتزم بواجباته ما دام لم يستطع تكوين شخصيته القوية ، لأن فاقد الشيئ لا يعطيه . مما يدفعه إلى اعتماد الضرب كوسيلة علاج للسلبيات التربوية لقسمه ، وهي وسيلة قد تنجح مع البعض دون بعض .

و هناك طبعا حالة استثنائية يكون حتميا اللجوء فيها إلى الضرب في جميع الحالات : و هي ارتكاب عمل قبيح جدا يجري ضد التيار.
و كمثال على ذلك :
أتذكر أنه كان يدرسنا معلم مثالي في السنة السادسة ابتدائي ، لا يستخدم العصا نهائيا ، و تمكن بفعل عمله الجيد من جعل قسمنا من أحسن الأقسام بالمدرسة من حيث التفوق الدراسي ، و في أحد الأيام و بعد ان أجرينا امتحانا في مادة الإجتماعيات تسلمت تلميذة مجدة ورقتها و كانت نتيجتها ضعيفة فبادرت إلى تمزيقها في لحظة غضب أمام أعين الأستاذ ، فما كان من أستاذنا المحترم إلا أن عاقبها عقابا شديدا شكل حدثا تاريخيا في المسيرة الدراسية لجميع تلاميذ القسم .

دمـــــ بـود ـتــــــم

wafae 21-10-2007 12:11

جزاكم الله خيرا إخوتي على تفاعلكم
مزيدا من المشاركة و إبداء الأراء في محاولة للوصول إلى الحل المناسب

مواطن 21-10-2007 12:14

اخواني الكرام عن تجربتي الشخصية لا اتصور قيما بلا عصا
و بعيدا عن التحصيل الدراسي فكيف ستضبط تلميذا منفلت في الفصل لا يتردد عن ضرب زملائه و خلق المتاعب

صفاء 21-10-2007 12:18

اتفق معك اخي مصطفى فشخصية المدرس لها دور كبير في ضبط القسم دون اللجوء الىالعقاب البدني هناك مثل يقول - المربي الحكيم هو الدي يقسو و يلين - فالمدرس تارة يجب ان يكون حازما و صارما لكن دون عقاب بدني و تارة يجب ان يترك فرصة للتلاميد للترويح عن انفسهم بادخال عنصر النكتة بين الحين والاخر لألا يتسرب الملل الى نفوس التلاميد
الطفل بطبعه ميال الى كثرة الحركة و لا يمكن ان ننتظر منه ان يبقى سلبيا لمدة طويلة او ساكتا دون ان يفعل شيئا ادا وجدت تلميدا من هدا النوع فاعلم انه غير طبيعي او ينقصه شيء او يخاف لدرجة كبيرة لهدا ارى ان المدرس ادرى بحاجات تلاميده و طبيعتهم و الاوساط التي قدموا منها و ارى هنا ضرورة اجراء بحث اجتماعي على كل التلاميد في بداية السنة للتقرب منهم و معرفتهم جيدا
من خلال تجربتي المتواضعة ادركت ان المدرس يلجأ الى ضبط القسم بالعقاب البدني عندما يكون مرهقا سواء بدنيا او نفسيا و الله اعلمrs5

abdelmajid 21-10-2007 14:09

حول العقاب البدني
 

ردي و مداخلتي سيقتصران على هذه الصورة...


رابط ذو علاقة بالموضوع يستحق الزيارة...
http://www.watan.com/index.php?name=...ticle&sid=3746


wafae 21-10-2007 14:41

أخي الضرب الذي يصل بالتلميذ إلى هذه الحالة طبعا لا تربوي و منبوذ تعليميا

wafae 21-10-2007 14:50

شكرا على المقال أخي,فعلا جد قيم

أبو إسلام 25-10-2007 05:55

من شب على شيء شاب عليه
أرى أن يوسع هذا النقاش الى داخل بيوتنا
ألايستعمل الضرب أيضا؟؟؟؟؟؟؟

فتوى حول الضرب
http://www.islamonline.net/servlet/S...=1122528619570

الاستاذ 25-10-2007 07:57

مهم
 
الأقسام التي اعمل بها يضرب بها المثل في المؤسسة في الانضباط والعمل سواء في القسم أو في الساحة...ألخ السبب هو mt2 ( الصرامة بما في ذلك العقاب البدني عد الضرورة)...
مسألة حقوق الطفل وتحريم العقاب البدني ومنعه...مسائل كلنا نعرفها ..وهي أفكار نستوردها من الغرب.يا سيدي أعطني ظروف العمل بالغرب ، وأقسم لك أنني لن أمس طفلا.فيما مضى حفظ آباؤنا وأجدادنا القرآن الكريم كله في الكتاتيب وعن ظهر قلب وذلك ب mt2
لا ينبغي أن ننسى أن بعض الدول الاوروبية كبريطانيا بدأ مربوها ينادون بالعودة الى هذه الوسيلة العقابية...
لكن ينبغي عدم استخدام العقاب البدني بشكل مرهب للأطفال،وعدم ترك أثر لذلك على أجسامهم الصغيرة،وعدم المبالغة فيه، بل استعماله بالاضافةالى وسائل عقابية أخرى، أهمها الحرمان من الاستراحة والتي أثبتت بالتجربة فعاليتها.
أتحدى من يقول لي أنه لا يستعمل العقاب البدني،إذا تجولنا في أقسامناr4t سنجد قطع العصي والانابيب :evil_lol:...هذا يجب الاعتراف به...وإلا فإننا نكذب على أنفسنا، وندعي أننا رجال تربية تلقينا تكوينا بكاليفورنيا...أقساما مجهزة بأحدث الوسائل التعليمية من حواسيب ومكتبات وخزائن متعددة الوسائط،ومقاعد مريحة...جدران مزينة بلوحات رائعة...الاساتذة حدث ولا حرج...
إننا نشتغل بالسبورة والطباشير لا غير:frusty:...ياتي عندنا الطفل وهو متعود أنه ، إذا لم يضربه أبوه أو أمه،فلن يقوم بشيء.

gaou 25-10-2007 14:32

"ما دام العقاب البدني شائعا في المجتمع والأسرة، يستحيل إزالته من المؤسسة التربوية، وإلا أصبحت هذه الأخيرة مجالا لتفريغ شحنات الطفل نتيجة العنف الممارس عليه خارج المؤسسة. لأن الطفل في هذه الحالة لا يرتدع بوسائل أخرى غير العقاب... لذلك علينا أن نفكر في محاربة كل الأساليب العنيفة في تعاملنا مع الطفل خارج المدرسة قبل الشروع في ذلك داخلها."
هذه خلاصة مقال مهم جدا حول موضوع النقاش وأنصحكم بقراءته لأنه يستحق ذلك فعلا.
http://www.annabaa.org/nbanews/65/210.htm

abdelmajid 25-10-2007 15:42






ذكي العين 25-10-2007 17:04

ما رأيكم ..
 
المعلمة أغلقت فم التلاميذ بشريط لاصق ...
لجأت معلمة إيطالية إلى أسلوب غريب لإسكات التلاميذ , أغلقت فم طفلين عمرهما 4 سنوات بشريط لاصق لمنعهما من الكلام , قرر مدير المدرسة فصل المعلمة ...:icon1366::icon1366::icon1366:

يحي 27-10-2007 12:31

مارست التدريس بالقسم لمدة تزيد على 20سنة و لا أذكر من الضرب الا حالات قليلة جدا لا تتعدى 6 او7 حالات و كنت حديث العهد بالتدريس ندمت عليها لانه كان بوسعي تجنب الضرب .
الضرب وسيلة تربوية في مجتمعنا ،فنحن تربينا بالضرب و الكل يضرب و يهدد بالعصا .و حين يأتي التلميذ الى الفصل يواجهك القانون بلا مشروعية الضرب ،و يعزف اصحاب النظريات التربوية على وتر لا تربوية الضرب.
و المدرس يحتار بين هذا و ذاك .
فهذا الصباح جاءني اب يشتكي من استاذ الرياضات ضرب ابنه مهدد و متوعدا،و بعد البحث تبين ان البن نجح من السادس بمعدل 2.61و قد كرر القسم السادس و تم انقاذه.و حين بينت له ضعق ابنه و عدم قدرته على مسايرة الزملاء يدفعه الى الشغب متبعا في ذلك سياسة "علي و على أعدائي"اعتذر و قال بالحرف انهم اولادكم .
ما اريد طرحه في هذا الباب ،هو ان لا نوحد العقاب على التلاميذ،بل نعاقب كل تلميذحسب نوعية الخطأ،و حبذا لو يجتمع المدروس مع جمعية الاباء و الادارة ،و مناقشة الموضوع من مختلف الزوايا ،و حصر نوع المخالفات التي يرتكبها التلاميذ و وضع نموذج للعقاب لها ،بين الحرمان من حصة الرياضة ،او من الاستراحة ،او احضار ولي الامر،...و هلم جرا

wafae 27-10-2007 15:37

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخي أبا إسلام,جزاك اللله خيرا على تلك الفتوى, أظنها قد وضحت الفرق بين الضرب التربوي و اللاتربوي .. و اسمح لي أن أعيد كتابة أهم النقاط الواردة فيها :
1*لا يجوز للمدرس أن يضرب الولد لمجرد وقوع المخالفة منه، وإنما يلجأ إلى الضرب بعد أن يستنفد أساليب التربية الأخرى فالأصل في معاملة الأولاد والطلاب اللين والرحمة بهم والرفق بهم ثم يتدرج المربي من الأخف إلى الأشد إن لم ينفع الأخف كوسيلة للتربية، فعلى المربي أن يرشد الطالب إلى الخطأ بالتوجيه...
كما أن على المربي أن يرشد الطالب إلى الخطأ بالملاطفة أو بالإشارة ويجوز للمربي أن يوبخ الطالب المخطئ بالكلام الهادئ أولاً ويجوز أن يعنفه بشدة فإذا لم تفلح هذه الأساليب ولم تأت بالثمرة المرجوة منها فحينئذ يجوز استعمال الضرب كوسيلة من وسائل التربية وتقويم السلوك فقد ورد في الحديث قول الرسول صلى الله عليه وسلم ( مروا أبناءكم بالصلاة وهم أبناء سبع واضربوهم عليها وهم أبناء عشر ) رواه أبو داود والترمذي وهو حديثٌ حسن .
2* الضرب المقصود هو الضرب غير المبرح وغير المؤلم، وخاصة إذا كان الطالب قد وقع في الخطأ للمرة الأولى، ولا يجوز الضرب على الوجه أو الرأس والمواضع الحساسة من الجسم حتى لا يلحق الضرر بالمضروب .
وينبغي للمربي ألا يضرب وهو في حالة الغضب لئلا يفقد السيطرة على نفسه فيضرب الطالب ضرباً مبرحاً يلحق به الأذى .
3* الدعوة إلى إلغاء عقوبة الضرب في المدارس وإلغاء ذلك فعلياً قد أثر على العملية التعليمية تأثيراً سلبياً؛ لأن كثيراً من الطلاب لا يستقيم حالهم، ولا يصلح أمرهم إلا بالعقوبة أو الخوف منها وهذا أمرٌ طبيعي في الإنسان رغم كل ما يدعيه دعاة إلغاء الضرب من مبررات لإلغائه.

wafae 27-10-2007 15:40

أتفق مع أخي الأستاذ في رأيه و كذلك مع الفكرة الملخصة لمقال أخي gaou

sebaa 25-12-2007 18:36

كيف نتفادى العقاب البدني
في اعتقادي أنه عند مناقشة " الضرب" أو" العقاب البدني" كوسيلة تربوية والسؤال حول مدى نجاعتها والأخطار التي تتضمنها لا يجب أن نحصر الموضوع في المدرس والتلميذ فالإشكالية في رأيي ذات أبعاد أكبر.
في البداية يمكن القول بأن العملية التربوية لا تحقق الأهداف المرجوة منها إلا إذا ساهم كل المتدخلين فيها ونقصد بذلك الأسرة والمجتمع والوزارة الوصية على تنفيذ البرامج.
فالمعلم يلجأ إلى العقاب البدني أو الإيذاء المعنوي لحظة شعوره بالعجز والفشل في القيام بمهمته ٬حينئذ يختار- مرغما - أقصر السبل لتطبيق البرامج المملاة عليه والمكره على تنفيذها.
إن شيوع هذه الظاهرة هو مؤشر عن وجود توتر داخل العلاقات بين أفراد المجتمع. توتر بين السلطة والمواطنين..توتر بين الآباء والأبناء وكذلك بين المدرسين والإدارة..كل ذلك ينصب في نهاية المطاف على المتعلم الذي يمكن اعتباره الحلقة الأضعف بعد المدرس.
وإذا كان من المسلم به أن للعقاب البدني آثارا سلبية وخطيرة سواء على المستوى النفسي أو الجسدي للمتعلم فإن بالإمكان تفادي أو بالأحرى التقليل من استعمال هذا الأسلوب غير التربوي وذلك بالعمل على تحقيق ما يلي:
v خلق جو من الثقة والاحترام المتبادل بين المدرس والتلاميذ من جهة وبين المدرس وسائر الأطراف المتدخلة في العملية التعليمية والتربوية (الأسرة٬المحيط المدرسي٬الإدارة...).
v العمل على أدء الواجب بكل إتقان وبضمير مهني يقظ.
v عدم لجوء الإدارة إلى الأسلوب السلطوي بل اعتماد طريقة تدبير مرنة٬ منفتحة وديمقراطية .
v تحسيس الآباء والأمهات بضرورة القيام بدورهم كفاعلين أساسيين في العملية التعليمية وذلك بتتبع مسار أبنائهم الدراسي وحثهم على إنجاز واجباتهم وحفظ دروسهم حتى لايضطر الأستاذ إلى معاقبتهم.
v أن يحاول الأستاذ تغيير سلوك متعلميه بواسطة الكلمة وإعطاء النموذج وذلك يتطلب صبرا جميلا ونفسا طويل وعزيمة لاتمل ولا تكل.
v مراعاة المراقبين والمؤطرين التربويين لكل الجوانب المحيطة بالعملية التعليمية عند تقييم عمل الأستاذ وعدم الاكتفاء بتفتيش مباغت لا يعكس حقيقة الواقع.
v حث الآباء والأمهات أبناءهم وبناتهم على ضرورة احترام أساتذتهم والحفاظ على مرافق مؤسساتهم باعتبارها بيوتا ثانية يتلقون فيها العلم والتربية .
v معاملة المتعلين بالطريقة نفسها التي نريد أن يعامل بها أبناؤنا وبناتنا واعتبار كل التلاميذ مواطنين كاملي المواطنة ولهم الحق الكامل في تلقي تعليم جيد ورعاية كافية وعدم الكيل بمكيالين أي محاسبة أساتذة أبنائنا على كل صغيرة وكبيرة في الوقت الذي لانعيرفيه أدنى اهتمام لهؤلاء الأبرياء الذين عهد إلينا تدريسهم .
v الترفع عن السلوكات السيئة التي يمكن أن تصدر أحيانا عن الأطفال وعدم مؤاخذتهم عنها وإعطاؤهم فرصة أخرى من أجل إصلاح تصرفاتهم وتجنب الدخول معهم في صراع شخصي لأنهم لا زالوا أطفالا في طور التربية أي أن سلوكهم يمكن أن ينقلب 180 درجة .
هذه بعض الأفكارالتي حضرتني والتي ارتأيت أن أشارك بها زملائي وكل المهتمين .آمل ممن لديه إضافات أن يقدمها لنا مشكورا وإن كان لديكم ملاحظات أو تعليقات فلا تبخلوا عنا بها.
أخوكم م.يعزة

wafae 01-04-2009 23:15

جزاك الله خيرا أخي sebaa على النصائح القيمة .

romariotechno 02-04-2009 16:30

a mon avis je vois que la punition scolaire et antipedagogique mais dans cette situation de lenseignement marocais (45 eleve)dans la classe je crois qu il le faut par ce que parmis cette 45 eleves il ya 5au maximum qui peuvent etudier et allez loin les autres ne veulent pas et on n a pas lenvie dapprendre klke chose que fair "chaghabe" dc comment va fair le professseurds se cas c est que la punition mais a condition d une maniere educative par exmple punir un élève en le retenant à l'école en dehors des heures de classe ,ou avertir ac une blame dexclusion...........

wafae 02-04-2009 19:17

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة romariotechno (المشاركة 562845)
a mon avis je vois que la punition scolaire et antipedagogique mais dans cette situation de lenseignement marocais (45 eleve)dans la classe je crois qu il le faut par ce que parmis cette 45 eleves il ya 5au maximum qui peuvent etudier et allez loin les autres ne veulent pas et on n a pas lenvie dapprendre klke chose que fair "chaghabe" dc comment va fair le professseurds se cas c est que la punition mais a condition d une maniere educative par exmple punir un élève en le retenant à l'école en dehors des heures de classe ,ou avertir ac une blame dexclusion...........

أتفق معك أخي إلى حد ما , و أطرح سؤالا يلح علي :
ما هو البديل البيداغوجي لمن لايرغب في استعمال الضرب حتى ذاك الذي يمكن تسميته ضربا تربويا ز كيف يمكن تطبيقه في ظل الواقع التعليمي الذي نعيشه ؟

ابوانس السوسي 04-04-2009 20:20

سلام الله عليكم: اكدت كل الدراسات الحديثة في مجال الترببة والتعليم ان العنف بنوعيه البدني والنفسي له مخلفات سلبية كثيرة على نفسية و سلوك الطفل لدلك فهي تجرم العنف و تعتبره سلوك منافي لمفهوم التربية السليمة القائمة على اللين والحوار و التواصل الافقي مع الطفل .لكن في المقابل نجد في الثقافة الاسلامية ان الرسول محمد عليه السلام يوجه الاباء و كل المربين في بعض الاحاديث الصريحة و الصحيحة الى امكانية استعمال الضرب في حق الاطفال الدين يتهاونون في اداء واجب الصلاة مثلا (...و اضربوهم على عشر...) , فالسؤال ادن ما مدى صدق وفعالية توجيهات الرسول الدي لا ينطق عن الهوى مع هدا الزخم الكبير من النظريات التربوية والفلسفية التي جربتها البشرية مند قرون والتي اصبحت تتهاوى الواحدة تلو الاخرى بسبب النتائج المتناقضة تماما مع الاهداف التي كان يصبو اليها اصحابها من قبل .وبالتالي لا يجب ان نندهش حينما نسمع او نقرا ان انجلترا كاقدم دولة في الديمقراطية و الحرية و التربية الحديتة تطالب بضرورة اعادة الضرب الى الموسسات التعليمية لان الوضع العام الدي وصلت اليه التربية هناك لا يبشر بالخير.لدلك اقول ان الضرب الدي يحقق الاهداف التربوية مع بعض العناصر الشادة في العملية التعليمية يصبح شرطا لازما .

الرداني 05-04-2009 00:15

بسم الله الرحمن الرحيم
اولا شكرا للاخت التي طرحت هدا الموضوع
في نظري عملية الضرب ليست بعملية تربوية مع احترامي لجميع الاخوان لان الضرب قد ياتي بنتائج معاكسة في اغلب الحالات خاصة في مرحلة التعليم الاعدادي لان التلميد يعيش مرحلة المراقهة فهو لايقبل الاهانة او الضرب امام زملائه من أي احد مما يجعله يرد بطريقة لاارادية على تصرف الاستاد ممايجعل الموقف يخرج من ايدي الاثنين (الاستاد-المتعلم)
في حالة حصول التلميد على نتائج ضعيفة عملية الضرب مرفوضة تماما اد يجب على الاستاد ان يبحت عن طريقة اخرى : كان يغر الاستاد طرقة معالجته لمحاور الدرس وان يجعل التلميد المتعتر أكترمشاركة في بناء الدرس مع زملائه
وفي حالة الشغب في رأيي ان ينادي الاستاد على التلميد المشاغب عند نهاية الحصة ويتكلم معه حول السبب الدي يجعله يقوم بتلك الاعمال ويناقش معه هده الاسباب ادا كانت حقيقية فان لم تكن هناك اسباب فليقم الاستاد بتهديد التلميد بالضرب والاهانة امام زملائه و يوضح له ان بامكانه اهانته وضربه امام زملائه ولاكن احتراما لمشاعره لم يقم بدالك العمل .
في حالة استمراره في هدا العمل يجب عليه ان يسأل اساتدة المواد الاخرى هل هو على نفس الحال ام في هده المادة فقط فان كان في جميع المواد يقوم بعملية الشغب فليقم الاستاد باستدعاء ولي امره التلميد والمناقشة معه حول الاسباب
فان كان في مادة هدا الاستاد فقط فليراجع الاستاد معاملته مع التلميد

hamid_abouaicha 07-04-2009 15:06

الثواب خير من العقاب في التربية
 
قرات هذه المقالة واحببت ان اشارككم اياها
االحمد لله رب العالمين الذي بعث في الأميين رسولاً منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين ، والصلاة والسلام على من أدبه ربه فأحسن تأديبه فكان على خلق عظيم وكان خلقه القراّن وكان الأسوة الحسنة لمن أراد طريق الهداية . فقد خلق الله الإنسان مختلفاً عن سائر المخلوقات العلوية والسفلية فمنحه العقل والإرادة وأناط بها التكليف وجعله خليفة في الأرض وزوده بطاقات هائلة من الإمكانيات الإبداعية ونزعات الخير والشر ولكل فرد عالمه الخاص ولهذا كانت التربية مهمة شاقة حتى قال أبو حيان التوحيدي ( القتل أخف من التربية ) وقد أرسل الله الرسل وأنزل الكتب ليبين للناس طريق الخير وطريق الشر ويهديهم ويصلح نفوسهم ويربيهم على التقوى . والله تعالى لا يأمرنا إلا بما هو ممكن ولكن عندما تحدث عن النفس قال : ( ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها ) .( ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً ) وعلى الرغم مما توصل إليه الإنسان في علم الذرة والفضاء إلا أنه عجز أن يدخل أعماق النفس الإنسانية بالقدر الكافي ليعرف محتوياتها قال تعالى : ( وفي أنفسكم أفلا تبصرون ) القضية التي شغلت أذهان المشتغلين بعلم الإنسان منذ أقدم العصور وهي قضية الثواب والعقاب في التربية ويأتي الحديث في هذه القضية في الوقت الذي تجد فيه رأيين متعارضين ، رأي يؤيد العقاب وأخر يعارضه . إن مشكلة العقوبة في المدارس وضرب الأبناء محل نزاع هل يسمح بضرب الطلاب في المدارس أم يمنع ونهتدي في ذلك بقوله تعالى : ( يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما ) فلم تكف هذه المنافع لإباحتهما بل حرما بسبب الإثم الكبير الذي فيهما . ويرى المعارضون أن العقاب مرفوض مستندين في ذلك بقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم : (( ولن يضرب خياركم ))هذا الحديث الشريف خير دليل على أن الثواب خير من العقاب ،ويستدل بعضهم بتوجيهه صلى الله عليه وسلم : للآباء أن يأمروا أولادهم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين ويضربوهم عليها إذا بلغوا العاشرة على إقرار الضرب في المدارس . ولكن هذا لا يكفي كدليل لان الصلاة ركن أساسي من أركان الإسلام فلو ضرب الوالد ولده بعد أمره بالصلاة ثلاث سنين ولم يستجيب فإنه يستحق الضرب أما إذا تكلم الطالب في الصف مع زميله فهل يستحق الضرب ؟؟؟؟. ولكن أصحاب الرأي الذي ينادي بالعقاب يقولون: إن منع الضرب يزيل الهيبة من نفوس التلاميذ ولكن من قال إننا نريد التلاميذ أن يهابوا المعلم ؟ هل هم في سجن أم معتقل ؟؟؟؟ نحن نريد الاحترام القائم على المحبة لا الخوف من العصا . ويرى الدكتور ( ألفن فروم ) اختصاصي العلاج النفسي أن ضرب الطفل سياسة انهزامية لأنه يجعل من الطفل يخاف من ضاربه ويكرهه ويعلم الطفل الطاعة العمياء بدلاً من المناقشة والفهم والإقناع وقد وجد أن الضرب في بعض الأحيان يزيد الطفل عناداً وبذلك يثبت السلوك الذي نسعى إلى تغيره . كما أن الجو المشحون بالانفعال والتوتر يؤدي إلى الاضطراب النفسي مما يكون سبباً لمعانات فردية في المستقبل يقول ابن خلدون : ( إن الشدة على المتعلمين مضرة بهم ) وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه ) . من هنا كان من الضروري الرفق بالطالب الذي نظن لديه تقصيراً في الفهم والتحصيل وخاصة نحن في عصر كثرت فيه المغريات وتنوعت أسباب الترفيه والتسلية وأصبحت الدعاية والإعلان فناً من فنون الإقناع والتوجيه النفسي والاجتماعي كل ذلك أدى إلى انصراف الطلاب عن الكد ولا تخلو المدارس من وجود نماذج من المعلمين المربين الأفاضل الذين يغلبّّون الترغيب على الترهيب فيحققون بثناء جميل صادق ما لا يحققه سواهم بالعصا والعبوس . ونلاحظ من أقوال علماء التربية المسلمين قد اهتموا بمسألة الثواب في التعليم وأنه ذو أثر في التعليم والمتعلم وأن الشكر والمدح والثناء تدفع التلاميذ إلى مزيد من الاستجابات المطلوبة وإلى تحقيق التحصيل والنجاح وأن الرفق وحسن المعاملة والمحبة المتبادلة بين الأستاذ وتلميذه والتسامح مراعاة حق الصحبة في ضوء الحديث الشريف : ( لينوا لمن تعلمون ولمن تتعلمون منه ) ويرى ابن جماعة الشافعي( أن العلاقة المتبادلة بين المعلم وتلاميذه القائمة على الاحترام والمحبة فإذا أحب التلميذ معلمه يسلك في السمت والهدى مسلكه ويراعي في العلم والدين عادته ولا يدع الإقتداء به) وعلى المعلم كذلك أن يحب تلميذه ويفرح بتعليمه ويدلل ابن جماعة على أن أنجح المعلمين هم أشدهم حباً لتلاميذهم وأكثرهم رعاية لهم ويتحدث عن الرفق بالتلاميذ واللين في معاملتهم والرحمة بهم والشفقة عليهم كما أولى ابن جماعة الإثابة اهتماماً كبيراً فطلب من المعلمين أن يثيبوا طلابهم إذا كانوا يستحقون الإثابة أو المكافأة فإن الإثابة تبعث الطلاب على الاجتهاد والرغبة في التحصيل سعياً للحصول على تقدير المعلم ورضائه . ولا يكفي أن يوجد المدرس المتمكن من المادة المتقن لطرائق التدريس بل لا بد من أن يكون قادراً على التعامل مع التلاميذ والدخول إلى نفسيا تهم وأن يبعث في دروسه الحيوية والعطاء وأن يكون حب العمل وحب المجتمع وحب التلاميذ وحب الخير موجهاً لعمل المدرس ويرى ماسلو ( أن الذين لا يحصلون على الحب لن يكون بمقدورهم إعطاء الحب للآخرين عندما يصبحون أشخاصاً بالغين ) ذلك لأن الحب ضروري للحياة مثله مثل الطعام والشراب قال جان جاك روسو ( ليس في وسعنا أن نعلم إنساناً المحبة كما نعلمه القراءة والكتابة نعلمه إياها بالمعاملة الطيبة والقدوة الحسنة )وما المشكلات التي تعترض الطلاب في المدرسة إلا نوعاً من فقدان العلاقات الإنسانية وتحول البيئة المدرسية إلى بيئة صراع وعداء وكراهية . وفي الختام علينا نحن المعلمون والمربون أن نكون قادرين على حمل هذه الأمانة التي أردنا أن نحملها بصبر وأناة وعلينا أن نوصل هذه الرسالة بحب وإخلاص وأن نحسن لمن نعلم ، لأن النفوس مجبولة على حب من أحسن إليها وأحسن الشاعر حين قال : وأحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم لطالما استعبد الإحسان إنسان وأرى أن كلٍ من الفريقين كان على حق في بعض ما يقول وأخالفه في بعضها الأخر لأن طلب العلم فريضة كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم حين قال : ( طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة ) من هنا ينبغي ألا نقصر في طلبه فلو كان عند المتعلم إهمال أو تقصير علينا أن نعالج هذا التقصير ونقوم سلوك الأبناء بالطرق المحببة والمشجعة للمتعلم وأن يكون العلاج بالرفق واللين اقتداءً بأمر الله تعالى : ( ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ) ولكن عند ما تعجز كل الوسائل التي اتبعها المعلم في تقويم سلوك المتعلم يلجأ إلى العقاب كنوع من التأديب وتقويم السلوك لا غاية في حد ذاته ولا انتقاماً لشخص المعلم كما قال معاوية رضي الله عنه : ( لا أستعمل سوطي ما دام ينفعني صوتي ولا أستعمل صوتي ما دام ينفعني صمتي ) . ولا أعني بالعقاب الضرب لأن العقاب أشكال عديدة قد يكون أخرها الضرب غير المؤلم أو كما قيل أخر العلاج الكي .
الدكتور عادل عامر
كاتب وباحث سياسي وقانوني
وعضو مؤسس بحزب الجبهة الديمقراطية

الحسين الخليل 07-04-2009 15:31

إن الضرب شرعه الله عز وجل لكنه يعتير آخر الدواء كالكي ولكن علينا أن لانقبح الوجه وأن لانضرب على العظام .

الحسين الخليل 07-04-2009 15:40

لكن يبقى أن اللجوء إلى العنف غير مقبول تربويا

الحسين الخليل 07-04-2009 15:41

وأن هناك حلولا أخرى نتمنى أن يزودنا بها أحد الخبراء المرموقبن في مجال التربية وشكرا.

الحسين الخليل 07-04-2009 15:43

إلى اللقاء الحسين الخليل صبويا


الساعة الآن 20:23

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها