![]() |
من أدوار هيئة التفتيش
من الأدوار التي ينبغي أن تقوم بها هيئة التفتيش التربوي : التأطير والمراقبة والتتبع و التقويم و التنشيط التربوي وتنسيق الوحدات الدراسية
1 – التأطير التربوي :- تأطير الأساتذة العاملين بالتعليم العمومي و الخصوصي - المساهمة في تأطير المكلفين بمهام الإدارة التربوية والإشراف على بحوث الجدد منهم - المساهمة في تأطير الطلبة المفشين المتدربين ميدانيا - المساهمة في تأطير الأساتذة بمراكز التكوين 2 – المراقبة والتتبع والتقويم: يقومون بتتبع و مراقبة و تقويم: - عمل الأساتذة العاملين بالتعليم العمومي والخصوصي - عمل أطر الدعم التربوي المكلفين بمراكز التوثيق و المكتبات المدرسية - عمل منشطات و منشطي التربية غير النظامية - تنفيذ البرامج والمناهج الدراسية و استعمال الكتب المدرسية - تنفيذ المشاريع التربوية للمؤسسات التعليمية - جداول الحصص الخاصة بالأساتذة وفق التوجيهات الرسمية في الموضوع - عمليات الدخول المدرسي و سير اقاعات التعلم 3 – التنشيط التربوي: تقوم هيئة التفتيش بتنشيط: - الدروس التطبيقية و الندوات التربوية الهادفة إلى الرفع من أداء الأساتذة وتحسين مردود يتهم - البحوث الميدانية و الأنشطة التربوية و الاجتماعية و الفنية الهادفة إلى ربط التعليم و التربية ببيئة التلميذات و التلاميذ وحفزهم على الانخراط في الحياة المدرسية - البرامج المحلية الموجهة في إطار الدعم الدراسي و التربوي إلى المتعلمين - 4 – تنسيق الوحدات الدراسية : يقوم المكلفون بمهام تنسيق الوحدات الدراسية بالإضافة إلى المهام المسندة إليهم بما يلي : - توحيد أساليب العمل على مستوى تخطيط عملية تدريس الوحدات الدراسية - استثمار التقارير المنجزة حول كل وحدة دراسية على المستوى الإقليمي - اقتراح برامج للتكوين في مجال الوحدات استنادا إلى ما تم استثماره من تقارير و استطلاعات حاجات الأساتذة في التكوين - المشاركة في إعداد الامتحانات التربوية والمهنية و تتبع تنفيذها و تقويمها |
لست أدري ما السبب الذي يجعل الإخوة الأعضاء الكرام لا يهتمون بمناقشة الجوانب المتعلقة بهيئة التفتيش...
هل هذا راجع إلى عدم الاهتمام بها كفاعل تربوي مباشر ؟ أم أن طبيعة العلاقة المتوترة التي تتخلل الهيئتين هو المؤثر الرئيسي ؟ أم أن هاجس المفتش حاضر حتى خلف جهاز الحاسوب؟ أما عن هذا الموضوع القيم الذي طرحته أخي" خليل أبو إكرام" فإنه يستحق القراءة و المناقشة ..لم ..لا ؟ حسب قناعتي ، وإذا حاولنا أن نعطي لدور هيئة التفتيش نسبة مائوية حول ما تقوم به من كل ما ورد من اختصاصات في موضوعك ، فستنحصل على نسبة مخجلة للغاية .ذلك أنها تسخر كل طاقاتها في "المراقبة" فقط ، بشكلها التقليدي المخزني ، و التي تقوم على تصورات خاطئة حول مفهوم المراقبة التربوية أو المواكبة التربوية . |
المشكلة مشكل الضمير عند الجميع .
عندما يحس كل واحد بمسؤوليته ويؤدي عمله بدون خوف ولا طمع ولا يسعى لا لسمعة ولا لتزلف، فتكون العلاقات بين كل الأطراف مبنية على أسس الاحترام وتقدير العمل إذ ذاك ستنشط الأدوار الأخرى لا بالنسبة للمدرس وكذا بالنسبة للمدير والمفتش . اللهم ارفق بأحوالنا يا رب |
شكرا لك أخي بويو على المداخلة القيمة ، وأتمنى أن تجد الآذان الصاغية والأقلام النافعة ليكون الموضوع أكثر اثارة .
|
اقتباس:
|
اللهم ارفق بأحوالنا يا رب
|
شكرا أخي أبو إكرام على الموضوع، أما من وجهة نظري الخاصة و النابعة من تجربة قصيرة نسبيا فالدور الرئيسي لهيئة التفتيش حاليا هو البحث عن الغنائم و حسب المواسم، إلا من حفظ ربي.
|
أعتقد أخي أبو إكرام أننا سنتابع مناقشة الموضوع هكذا:
لا حول و لا قوة إلا بالله.. حسبنا الله ونعم الوكيل... ألطف بنا يا رب .. الله أكبر .. ما شاء الله.. سبحان الله .. الله يعفو .. الاكتفاء بمثل هذه الردود لا يغني النقاش ..بودنا أن تتلاقح الأفكار و الآراء حول هذا الموضوع الذي يضع هيئة التفتيش موضع النقد و التحليل و المساءلة أيضا .لم لا. |
التاطير التربوي مسؤول عن مشاكل القطاع التعليمي
شكرا للأخ الفاضل خليل أبو إكرام على الطرح المتميز.
التاطير التربوي قاطرة مهمة من قاطرات نجاح الفعل التربوي والتعليمي،وأداة للارتقاء بالاداء المهني للممارسين. لكن السؤال المطروح هوالى اي مدى يقوم المكلفون بهذه المهمة بمهامهم في منظومتنا التربوية؟؟ هل فعلا يقوم المؤطرون التربويون بتأطير الاساتذة؟؟ *ارى من وجهة نظري الميدانية ان التاطير التربوي ببلادنا مقصر إلى حد كبير في ادواره. حيث لا ينخرط المراقبون التربويون بفاعلية في العمل التربوي،ويكتفون بمد الأساتذة خلال اللقاءات التربويةبمعلومات وعبارات ضاقت بها الكتب والأدبيات التربوية. *اننا نناشد التأطير التربوي،باستجماع الهمة والانخراط بجدية في ايجاد الحلول للمشاكل التي يتخبط فيها القطاع. *ونناشد السادةالمؤطرين،بالعزوف عن الكسل والنوم،فلا مجال للنوم والسفينة تغرق. *ان التاطير التربوي مسؤول بالامس واليوم وغدا،عن كل المشاكل التي يتخبط فيها القطاع،وذلك بتخاذله،وتفريطه في مهامه،التي يتملص منهادون رقيب. *اليس للمراقب رقيب؟؟ *يتخبط الأستاذ في مشاكل لا حصر لها،ويستنجد،ويطلب العون والإستشارة ولا من يسمع صوته. *وفي شهر مايو ويونيو تحلو النزهة للسيد المؤطر الذي يتكرم بزيارته الكريمة للأستاذ:زيارة الحساب والعقاب،ووالجزاء والثواب... *نحن بحاجةلوأد هذه العقليات السالبة،وتجديد خلايا الجسد التربوي،علنا نستطيع الإقلاع بهذه المنظومة المتقهقرة... |
شكرا اختي على الاضافة المتميزة و المفيدة
|
التفتيش يا أخي في المغرب حسب الملاحظ واقعيا ليس أولوية في مفكرة الوزارة وفي غياب الإرادة السياسية لتفعيل دور هذه الهيئة ودعمها لوجستيكيا تبقى تلك المهام التي ذكرتها حبرا على ورق |
شكرا على المداخلة المعبرة
|
شكرا على طرح الموضوع. أعتقد أن المذكرة الوزارية رقم 114 تغني الجميع عن تجشم العناء في الخوض في مهام هيئة التأطير والمراقبة. وأضيف أنه واهم كل من يعتقد أن الأمور ستتغير إلى الأحسن بمجرد أن تقوم هذه الهيئة أو تلك بواجبها في غياب التفعيل الجاد لجميع الهيئات والمكونات والمسؤولين والمتدخلين في شأن التعليم مركزيا وجهويا ومحليا . اليد الواحدة لا تصفق. ولا ينبغي أن نعلق أملا في إصلاح الأمور وإنقاذ السفينة الغارقة على أعمال فردية وإنما على تكامل الأعمال وتضافر الجهود وتساوق الأدوار. تقبلوا تحياتي. |
[quote=abouanis;262574]
شكرا على طرح الموضوع. أعتقد أن المذكرة الوزارية رقم 114 تغني الجميع عن تجشم العناء في الخوض في مهام هيئة التأطير والمراقبة. وأضيف أنه واهم كل من يعتقد أن الأمور ستتغير إلى الأحسن بمجرد أن تقوم هذه الهيئة أو تلك بواجبها في غياب التفعيل الجاد لجميع الهيئات والمكونات والمسؤولين والمتدخلين في شأن التعليم مركزيا وجهويا ومحليا . اليد الواحدة لا تصفق. ولا ينبغي أن نعلق أملا في إصلاح الأمور وإنقاذ السفينة الغارقة على أعمال فردية وإنما على تكامل الأعمال وتضافر الجهود وتساوق الأدوار. تقبلوا تحياتي. شكرا على المساهمة الهادفة تحياتي |
|
الى الاخ talamid محفظتك غير مستقرة على حال . ما أشبهها بتعليمنا . ولعلها فارغة من الداخل لكنها حتما مزوقة من الخارج.
|
اقتباس:
|
http://www.bloggif.com/lib/vetement/sacs/sacs10.gifشكرا على الهدية التي ترمز الى أشياء كثيرة
|
السلام عليكم
اي التعبيرين افضل وانسب : المفتش او مؤطر تربوي من منا يحس ان وراءه مؤطر تربوي يمكن الاستنجاد به من منا لايحس بالتعامل السلطوي للمفتش لماذا اللجوء الى اسلوب التعامل السلطوي اهو سلوك بشري ام انتقام من وضع سابق ...................... |
اقتباس:
|
هل التفتيش في شكله الحالي ساهم من بعيد أو قريب في الرفع من جودة التعلبم ؟
الجواب هو ما وصلت إليه مدرستنا اليوم . فتعليمنا ليس في حاجة إلى من يفتشه ، بل إلى من يساهم في اصلاحه ، بخبرته ، و قدراته و مبادراته . و نترك التفتيش للجمارك...:1aa: |
اقتباس:
|
شكرا على النصائح ، و هاهو مركز التفتيش على وشك استعادة عمله
|
التفتيش ضرورة ملحة
التفتيش ضرورة ملحة للنظام التربوي، إن هو أراد تحقيق الفعالية والنجاعة. ولا يجب شخصنة الأمور من خلال بعض الممارسات القاصرة أو غير المجدية.
لا خير في منظومة كيف ما كانت وظيفتها إن لم تتوفر على آليات المراقبة والضبط والتصحيح والتعديل وعليه نظامنا التربوي في حاجة ملحة وماسة لمنظومة التأطير والمراقبة عبدالناصر |
اقتباس:
إنها و الله لقمة التفاهة والاستخفاف ... لا مكان للتفتيش في المنظومة التعليمية ، خصوصا بالشكل الذي هو عليه اليوم ومنذ زمان ، و حسب تجربتي ، فهيئة التفتيش لم تعبر يوما عن فعاليتها في النهوض بمستوى التعليم في بلادنا بقدر ما عبرت غير ما مرة عن رغبتها الجامحة في نقل "العجين" إلى الفرن كلما أعطت رائحة "الخميرة" |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
السلام على الجميع
لدي نقطتان ادلي بهما الاولى: اعتراف شبه عام بغياب المفتش / المؤطرالتربوي اعتراف بتدني المستوى ألا يحيل هذا على ذاك ليبين اهمية الدور؟ الثانية:اهناك قطاع من القطاعات يسير بلا مراقبة / مفتش؟ فلماذا نطلب ان يكون تعليمنا بدون مراقبين ونحن نعلم ما يحدث اذا غابت المراقبة ( بدءا من الاسرة والقسم والمدرسة وهلم جرا..؟ المسالة اعمق من ذلك اخواني رجال التربية والمتتبعين والفاعلين المسالة مسالة عقلية وتكوين وروح وطنية واستعداد للعمل والتضحية... واعتبار كل ابناء هذا الوطن ابناءنا دون تمييز عرقي او قًبلي او منفعة شخصية وعدم ربط العمل بالنضال والمطلابة بالحق فهما يسيران في خطين منفصلين كل منهما له تنظيماته وترتيباته فالذي يتقاعس ويقسم ان" لا يضرب فيها ضربة " لانهم اخذوا حقه في الترقية او الانتقال يظل مخطئا..لانه يعالج الداء بدواء لا ينفعه.. وادعو الى الانصباب على مناقشة الموضوع في عمقه كطرح تصورات لما يجب ان يكون عليه نظام المراقبة والتاطير التربويين والادوار التي يجب ان يضطلع بها للرفع من مستوى مردودية المنظومة التربوية في رمتها ..وشكرا |
مساهمة متميزة، دمت متألقا، أخي |
شكرا أخي أبو إكرام على الموضوع.وشكرا على الاظافات التي قدمها الاخوة الكرام. تحياتي
|
اقتباس:
|
ان واقع الممارسة التفتيشية في النظام التعليمي الحالي ،يكشف عن جملة من الاختلالات تستدعي اصلاحا جدريا يستجيب للدور المنتظر من اطر المراقبة التربوية في اطار تحديث نظامنا التعليمي. تتمثل بعض هذه الاختلالات في غياب خلفيات نظرية تنطلق منها المذكرات المنظمة لنموذج التفتيش التربوي الحالي وتقادم النصوص التشريعية والمذكرات ،وعدم مواكبتها للمستجدات العلمية والتربوية ، كما ان اتسام المرجعية القانونية المنظمة لعمل هيئة التفتيش بالتعميم والغموض والتعدد وتنازع الاختصاصات بين النيابات والاكاديميات ، جعل مهام المفتش محكومة احيانا بالعرف الاداري الذي تتوالد عنه مماغير موضوعية في حل كثير من المشاكل التربوية الطارئة.
وبخصوص العلاقات بين مختلف الفاعلين في جهاو التفتيش التربوي ، ما زالت العلاقة بين المفتش والمدرس تفتقر الى التواصل السليم ، كما تفتقر الى تعاقد ديداكتيكي قادر على توضيح المطلوب من المدرس، وما يعمد المفتش الى مراقبته ، مما ساهم في حدوث توترات من حين لاخر تجلت في مقاطعة الندوات او رفض التفتيش او رفض التوجيهات التربوية والتعليمات الرسمية ، كما اصبحت بعض الممارسات التفتيشية عائقا امام تطور الاداء التعليمي للمدرس وتحسين فعله التدريسي وانعكاس ذلك على المردودية رغم ما يبذله المفتشون من مجهودات في مجال التاطير والمراقبة .اذ اصبح المفتش بمفهومه التقليدي- القائم على التسلط والتجاوزات ، وتصيد الاخطاء ، والتركيز على المراقبة الحرفية بدون تمتيع المدرس بهامش من الابداع والابتكار - لا يتلائم مع ما يمر منه العالم اليوم من تحولات شاملة ... وزاد منتعقيد الوضعية غياب التكوين المستمر لفائدة الممارسين التربويين والاداريين لتجديد منظورهم التربوي وممارساتهم اليومية . |
اقتباس:
|
ننتظر المزيد من المداخلات في هذا الموضوع
|
أنماط التأطير التربوي
شكرا لجميع الأخوات والاخوان على اغنائهم للموضوع. اليكم هذه الأفكار.
أنماط التأطير التربوي: 2-النمط الوقائي : توقع صعوبات قد تواجه المدرس الجديد والعمل على تلافيها والتقليل من آثارها . 3-النمط البنائي :تقديم المقترحات المناسبة والخطط الملائمة لمساعدة المدرس على النمو الذاتي ، بتوضيح الأهداف وإشراك المعلم في النظر إلى المستقبل الأفضل للتدريس . 4-النمط الإبداعي : العمل على تحرير العقل والطاقة عند المدرسين لاستثمار قدراتهم ومواهبهم لتحقيق الأهداف التربوية . أساليب القيادة التربوية: 1- الأسلوب الإخباري : وهو توجيه مباشر يحدد الأدوار للمدرسين وتفصيلاتها، ويستخدم هذا الأسلوب مع المدرس ذي القدرة العلمية والتربوية القليلة والدافع المتدني للعمل . 2- الأسلوب الاستشاري : وهو يهتم بالواجبات والعلاقات الإنسانية معا (يستشير المرؤوس ويحتفظ بالقرار) ، ويستخدم مع المدرس ذي القدرة العلمية والتربوية القليلة والدافع القوي للعمل . 3- الأسلوب التشاركي : يقلل المؤطر فيه من التوجيه ويحتفظ بالسلوك المساند ، ويستخدم مع المدرسين ذوي القدرة العلمية والتربوية العالية ، والدافع القليل للعمل . 4- الأسلوب التفويضي : قيادة محدودة النفوذ تزود المدرسين بدعم محدود ، ويستخدم مع المدرسين ذوي القدرة العلمية والتربوية العالية والدافع القوي للعمل . |
خلال تجربتي في القسم لمدة 21 سنة وقفت على الحقيقة التالية وخاصة في السنوات الاخيرة مع الترقية بالاختيار انه مجموعة من المفتشين تخلوا عن الدور الحقيقي لهده المهمة التي هي تتبع الاساتدة و مساعدتهم تربويا و بيداغوجيا على اداء مهامخهم على احسن وجه .لقد اضحى عدد منهم على توزيع نقط خيالية على اصدقائهم المقربين بعد ان تلقوا مكالمات هاتفية ومادبات من اجل نفخ النقط التى ستخول لهؤلاء الاساتدة الترقي من سلم الى اخر.اظن انه حان الوقت للتفكير في طريقة اخرى للترقية دون احتساب نقطة المفتش لانها ليست لها مصداقية امام الزبونية و الرشوة.كما اقترح ارسال مفتش و اطر من هصلحة الموارد البشرية و التربوية لاجراء تفتيش ادق للترقي حتى لا يتحكم المفتش فى رقاب العباد
|
الدولة نهجت سياسة التقشف في ميدان التفتيش ،فلا عجب من تردي واضح للمنظومة التعليمية.والخاسر الأكبر هي الشغيلة التعليمية التي تؤدي الثمن غاليا.فللقاءات التربوية دور مهم في ترقية الموظف معرفيا وحتى ماديا.
|
مزيدا من المداخلات
|
هذا ما يجب أن يكون أما ما هو كائن فمعلوم غير مجهول.
يتحدد عمل أطر التفتيش التربوي للتعليم الابتدائي وينتظم إقليميا وجهويا ومركزيا، كما يلي: ( مقتطفات من المذكرة 114 المنظمة لعمل هيئة التأطير والمراقبة). 1- علـى المستـوى الإقليمـي المهام: تقوم هيئة التفتيش التربوي للتعليم الابتدائي، بمهام التأطير والمراقبة والتتبع والتقويم والتنشيط التربوي وتنسيق الوحدات الدراسية، باعتبار هذه المهام من أدوات استكشاف واقع السيرورة التعليمية، ومن وسائل توفير شروط تحسين الجودة، وذلك بمؤسسات التعليم الابتدائي، في مناطق للتفتيش توزع بين المفتشات والمفتشين العاملين بالنيابة الإقليمية بشكل مرن ولفترة زمنية لا تتجاوز أربع سنوات، خدمة لمبدأي التداول والتجديد. وتتحدد هذه المهام على النحو التالي: 1- التأطيـر التربـوي: Ãتأطير الأساتذة العاملين بالتعليم الابتدائي العمومي والخصوصي، والمربيات والمربين العاملين بالتعليم الأولي؛ Ãالمساهمة في تأطير المكلفين بمهام الإدارة التربوية وفي الإشراف على بحوث الجدد منهم؛ Ãالمساهمة في تأطير الطلبة المفتشين المتدربين ميدانيا؛ Ã المساهمة في تأطير الطلبة الأساتذة بمراكز التكوين؛ Ã تأطير منشطات ومنشطي التربية غير النظامية ومحو الأمية؛ Ã المساهمة في تأطير أطر الدعم التربوي المكلفين بمراكز التوثيق والمكتبات المدرسية الابتدائية. 2- المراقبـة والتتبـع والتقويـم: يقوم مفتشو ومفتشات التعليم الابتدائي بتتبع ومراقبة وتقويم: Ã عمل الأساتذة العاملين بالتعليم الابتدائي العمومي والخصوصي والمربيات والمربين العاملين بالتعليم الأولي؛ Ã عمل أطر الدعم التربوي المكلفين بمراكز التوثيق والمكتبات المدرسية الابتدائية؛ Ã عمل منشطات ومنشطي التربية غير النظامية؛ Ã تنفيذ البرامج والمناهج الدراسية واستعمال الكتب المدرسية؛ Ã تنفيذ المشاريع التربوية للمؤسسات التعليمية الابتدائية؛ Ã جداول الحصص الخاصة بالأساتذة وفق التوجيهات الرسمية في الموضوع؛ Ã عمليات الدخول المدرسي، وسير إيقاعات التعلم. 3- التنشيـط التربوي: تقوم هيئة التفتيش بالتعليم الابتدائي بتنشيط: Ã الدروس التطبيقية والندوات التربوية الهادفة إلى الرفع من أداء الأساتذة وتحسين مردوديتهم؛ Ã البحوث الميدانية والأنشطة التربوية والاجتماعية والفنية الهادفة إلى ربط التعليم والتربية ببيئة التلميذات والتلاميذ وحفزهـم على الانخراط في الحياة المدرسية؛ Ã البرامج المحلية الموجهة في إطار الدعم الدراسي والتربوي إلى تلميذات وتلاميذ المدرسة. 4- تنسيـق الوحدات الدراسية: يقوم المفتشون(ات) المكلفون(ات) بمهام تنسيق الوحدات الدراسية، بالإضافة إلى المهام المسندة إليهم(هن)، بما يلي: Ã توحيد أساليب العمل علـى مستوى تخطيط عملية تدريس الوحدات الدراسية؛ Ã استثمار التقارير المنجزة حول كل وحدة دراسية على المستوى الإقليمي؛ Ã اقتراح برامج للتكوين في مجال الوحدات استنادا إلى ما تم استثماره من تقارير واستطلاعات حاجات الأساتذة في التكوين؛ Ã المشاركة في إعداد الامتحانات التربوية والمهنية وتتبع تنفيذها وتقويمها. |
ارى أن المفتش و المدير و الأستاذ ، وغيرهم من العاملين في حقل التعليم ، يجب أن يشكلوا حسما متكاملا لهدف أسمى و هو منح التلميذ تربية لائقة و تعليم جيد . وعلى هذا الأساس ينبغي أن توزع الأدوار . و شكرا أبا اكرام غلى الموضوع
|
| الساعة الآن 15:50 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها