![]() |
أم ريكا
أم ريكا أم ريكا امرأة فقدت بكارتها منذ زمن بعيد، عانس وعاقر.. لا تخاف سوى من الدب الأبيض، فتكابد لسع الثلوج... أم ريكا تشكو من حالة عصبية متردّية، يشك الأطباء أن حالتها نوع من الهستيريا الخاص؛ فقدت صوابها ومزقت أبناء جيرانها تمزيقا، وشردتهم تشريدا.. والقانون لا يقول شيئا.. هي تكذب على أبنائها بالتبني من كل الألوان، كما تكذب على الناس وأكثر.. وليس في وسع جيرانها سوى أن يعيشوا انكسارهم بلذة الضعف على مائدة إجرامها وظلمها... ولما زادت حالتها الهستيرية هذه ألقت بصنارتها في الساحل بطعم مسموم، فمات الحوت، ومن نجا أصيب بعاهة ما.. وصار المظلومون يتنفسون حزنا، والباقي يتساءلون عن حالتها، وكيف سوف تكون نهايتها؟... أصيبت أم ريكا بهذه الحالة بسبب قارونيتها، وزيت تريد أن توقد به قنديل كريستوف. بقلم: محمد معمري |
كلام في المستوى معبر عنه بطريقة رائعة
ام ريكا ستموت خنقا بيديها العجوزتين و اظافرها المسمومة ......و قد بدأ العد التنازلي..... |
ررررائع حقا
|
في مثل هذه المواقف نقول الفاهم يفهم
نشكور على المساهمة |
أعتقد أن علاوي ياسين الحقيقي بدأيكشف عن نصوصه الحقيقيةالتي كان قد أخفاها عنا زمنا واختبر ذائقتنا الأدبية بكل النصوص التي حررها يوم كان تلميذا ثانويا وقبل أن يصير إداريا حكوميا
نص فريد في لغته وفي فكرته وفي تقنيته ننتظر منك المزيد وفقك الله |
اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أشكركم إخواني الكرام على كلماتكم الرقيقة، ومشاعركم الطيبة. تقبلوا مني. |
| الساعة الآن 13:24 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها