![]() |
حتى لا يتكرر سناريو السنة الماضية مع نقطة المدير
تشهد الساحة التعليمية حالة من الغليان كلما افتتح الموسم الدراسي،و ما يحمله كل دخول دراسي من تنقيلات و تكليفات و ترقيات و نجاحات و اخفاقات ووووو...الا أن ملف الترقية سواء بالأقدمية أو عن طريق اجتياز امتحان مهني يشكل بحق ملفا مهما تنكب كل الفئات على التطلع الى حل يرضي كل الأطراف. أحاول من خلال طرحي لملف الترقية لأطرح بعض الصعوبات التي تحول دون ترقية بعض الأساتذة،حيث علمت من مصادر مختلفة أن تعنت بعض المديرين لبعض المؤسسات التعليمية حال دون ترقية مجموعة من الاخوة ، حيث يلجأ بعض المديرين الى وضع نقطة ادارية وفق مزاجه الخاص و موقفه من فلان و علان،دون اعتبار لمعايير مهنية خاصة لا يشوبها أي تمييز أو تحيز .... وفق عرضي لهذه النقطة أود فتح نقاش عميق حول هذا الموضوع،لعلنا نساهم في حل مشكلات بعض الأساتذة مع مديريهم سامحهم الله،كما أشير أن باب الاحتجاج و الاضراب يعد وسيلة حتى لا يتكرر ما عرفه الموسم الدراسي الماضي من تعسفات المديرين ببعض الجهات... |
سوف يتكرر نفس السيناريو طالما هناك تنقيط لا يخضع لمعايير موضوعية خارج إطار المحسوبية و الحسابات الشخصية الضيقة. فيكون بذلك رجل التعليم ضحية تعسف مزدوج على اعتبار أن نقطة النائب تمنح بناءا على نقطة المدير. وقد يكون التعسف ثلاثيا إذا أخدنا بعين الإعتبار نقطة المفتش . والجديد الذي ستعرفه معايير التنقيط الجديدة هو الإنتقال من التعسف الثلاثي إلى التعسف الثنائي وذلك بإلغاء نقطة النائب والإبقاء على نقطة المدير و المفتش........... تــــــحـــــيــــاتـــــي |
حتى لا تغني الترقية عن الزيادة في الأجور
تكتسي الترقية في السلم الوظيفي أهمية كبرى لما لها من تاثير على وضعية الموظف المادية والنفسية ، و بالرجوع إلى نية المشرع في إقرار الترقية ، فإنها تعتبر مكافأة على مجهود الموظف ومردوديته ، أما الكفاءة فهي شرط للتوظيف واستمرار التوظيف ، ولا تغني الترقية عن مطلب الزيادة في الأجور و الذي يبقى مطلبا رئيسيا إذا أردنا فعلا أن نحسن أوضاعنا وبالتالي تطرح الترقية إشكال تقييم مجهود ومردودية الموظف أكثرمما تطرح الترقية كحق مطلق دون شروط ،فمن يقيم من؟ في قطاع التعليم -بالنسبة للمدرسين- أنيطت مؤخرا مهمة التقييم بالمدير والمفتش وفق معايير تترك سلطة تقديريةأكبر لها في تنقيط المعنيين بالأمر ، وتجعل التقييم يخضع لمزاجهما أكثر ما يخضع لشيء آخر ، وقد تتدخل فيه علاقة الزبونية والمحسوبية والرشوة عند ضعاف النفوس. وقد يستغل التقييم لفرض سلطة المسؤول ، وإخضاع مرؤوسيه للابتزاز المادي والمعنوي ، وقد يذهب به الأمر إلى الثـأثيرعليهم سياسيا ونقابيا ، وخاصة أن التأطير السياسي والنقابي أضحى غائبا عن مؤسستنا التعليمية فكيف تتم عملية التنقيط واقعيا في مدارسنا الابتدائية التي اعرفها جيدا : * المدير الجيد لرؤسائه حريص على الشكليات :20/20 للجميع مادام المدرسون ملتزمون بالحضور والدخول إلى أقسامهم لايعارضونه ولايهمهم ما يفعله في مكتبه وميزانيته ولايهمه ما يفعله المدرسون داخل فصولهم *المدير الجيد لمرؤوسيه ضعيف الشخصية وقليل الخبرة ومنعدم الكفاءة ومتدني المردودية 20/20 لمن يستطيع أن يقف في وجه اتقاء لشرهم ، وأقل من ذلك للآخرين حتى يتقي شر رؤسائه , * المدير الموضوعي الكفء يجد صعوبة في تقييم عمل المدرسين في غياب شروط التدريس الجيد، وانعدام أدوات التقييم إضافة إلى نمطية المدرسين وغياب إرادة تجويد التدريس . فيضطر إلى تصنيف المدرسين إلى فئتيين متقاربتي في التنقيط أصحاب 19.5 و19 اوفئات 20 و19.5 و19 و18 حسب ما قد يكون سلما تنقيطيا أقرب للموضوعية ، وقابلا للتعليل. * المدير السيء جدا لا يراعي سوى الزبونية والمحسوبية والرشوة والانتقام . *المدير الخائف على ترقيته يخاف أن ينقط مرؤوسيه فيرتبون قبله فينزل نقطهم إلى الحضيض . * المفتش الغائب الحاضر يغيب طول السنة ويحضر لتخيفض النقط ومحاسبة المدرسين على عدم تأطيره لهم . *المفتش "المتفهم" كل من يحضر إلى القسم فهو يعمل وكل من يعمل فهويستحق الامتياز وكل من يستحق الامتياز يستحق الترقية شريطةأن يملأ التحاضير والمذكرة اليومية . * المفتش السلطوي يبني تنقيطه على إدلال المدرسين،وممارسة ساديته ضد أعزاء النفس من المدرسين. *المفتش المفوض بكسر الواو فوض أمر التنقيط رئيس مصلحة الموارد البشرية لتصفية حساباته و قضاء أغراضه. * المفتش الموضوعي فضل المغادرة الطوعية والتقاعد المبكر أوالاهتمام بالماشية عوض تقييم دون موضوعية إذا كان هذا هو واقع التنقيط فما عسى المدرس أن يفعل ؟ وماذا تنفع الضمانات القانونية في مثل هذه الحالات ؟ وما يمكن أن نقول عن التفاوتات الجغرافية بين الجهات ؟ وما ذا نقول عن العقليات ؟ عقليات الشح والكرم في التنقيط ؟ إن الترقية باللاختيار بمفهومها الحالي تعد مكافاة نهاية الخدمة ما دام المستفدون منها متقاعدون أومشرفين على التقاعد وفي أحسن الأحوال زيادة في أجر المستفدين وخاصةفي حالة الاستنائية . والترقية بالامتحان مباراة تشبه القمار " مع الاعتذار لكل الناجحين باقتدار " يبقى المطلوب منا كمدرسين هو:
|
tu as raison mon frere nakabi.
|
ستكون مداخلتي من خلال -مقولة - لأحد المديرين حين سئل عن كيفية وضع النقطة للأساتذة قال : * أعطي الكل 20/20 ليس خوفا و لا طمعا و لكن لأن التقييم الوطني بحكم الكم الهائل من رجال التعليم يفتقد لأدنى شروط تكافؤ الفرص و لو أنه طلب مني تقييم الأساتذة العاملين معي لكنت وضعت سلما خاصا للتنقيط لهم * فأرجو أن يعي المديرون بأهمية التقويم مراعيين بذلك الوضع الحالي
|
ان الترقية سواء بالامتحان او الاختيار اجراء اداري اتساءل ما هو دور النقابات في هذه العملية .كما اشار احد قيادي احدى هذه النقابات بمصطلح العبث ونشكره كثيرا لان العبث وصل الامتحانات والترقي بالاختيار وووووو
|
كل شيء يتسم بالعشوائة في وزارتنا خصوصا ما يخص الترقية
|
| الساعة الآن 07:10 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها