![]() |
المرجو جذف الموضوع ......... للضرورة . .. . . . .
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اليوم وأثناء انتظارنا الحصة الموالية خارج مؤسسة ********* الثانوية بمدينة *******. فوجئنا بوقوف إحدى سيارات الأمن الوطني الكبيرة, نزل منها اثنان من رجال الأمن ودخلوا المؤسسة, وبعد حوالي 5 دقائق شاهدنا الرجلين خارجين مصحوبين بأحد التلاميذ, اصطحبوه معهم, وبعد فترة من الذهول وتبادل الأراء عن سبب اصطحاب التلميذ ****** اكتشفنا أنه كان منشغلا بصنع "جوان" داخل ساحة المؤسسة, وقد تم ضبطه من طرف إحدى الحراس العامون, وتم تبليغ المدير الذي قام بدوره بالإستعانة برجال الأمن. تساؤلي إلى حضرة الأساتذة و المديرين المتواجدين بالمنتدى, ما موقفكم من الإجراء الذي قام به السيد المدير ؟؟ هل هو على صواب في الإستعانة برجال الأمن ؟؟ أليس هناك حلول من غير إخراج التلميذ و إدخاله في سيار الأمن الوطني أمام هذا الكم الهائل من التلاميذ وكأنه سفاح خطير ؟؟ هل سيستطيع التلميذ مواجهة نظرات التلاميذ بعد الواقعة ؟؟ أترك لحضرتكم الإجابة على أسئلتي ودمتم في أمان الله .. الضوء الأحمر |
.......لايعذر احد لجهله للقانون.....
|
هناك ألف وسيلة لعلاج هذه الحالة قبل الاستعانة بالبوليس.
الاكيد أن التلميذ المعني بالامر ان يستطيع مواصلة مشواره الدراسي بشكل عادي. مثل هؤلاء يازمهم تاطير تربوي و دعم نفسي خصوصا في سنه. |
a mon avis le directeur aurait du trouver une autre solution pour cette situation. l'eleve ne pourra pas suivre ses etudes normalement.aussi le directeur va confronter des problemes avec cet eleve peut etre il va venger d'une facon ou d'une autre
|
لم يكن هناك داع لاستدعاء الأمن اللهم اذا كان للتلميذ تصرف مشين أو عنيف في حق الإداريين تحت تأثير المخدرات وحاولوا تهدئته دون جدوى. كان أولى أن يعقد مجلس الإنضباط ويتخد في حقه اي عقاب رغم أن ذلك يعتبر ضعف أمام تفشي الظاهرة بالمؤسسات التعليمية .
|
اقتباس:
التلميذ لم يبدي أي شكل من أشكال المقاومة, استدعاء الأمن هو أول شيء خطر على بال الإدارة بعد ضبط التلميذ. بالإضافة أن التلميذ ضبط وهو لا يزال يصنع "جوانه" أي أنه لم يكن تحت تأثير المخدر . |
هذه ليست الا حالة من ضمن حالات كثيرة ... في السنتين الماضيتين و قعت حالات مشابهة ، و تم التدخل السلمي التربوي كما اقترح أحد الاخوة و كانت النتيجة كما يأتي : الحالة الأولى: كانت حالة تناول مخدرات و نشوب نزاع بين تلميذين على سيجارة محشوة ، و كانت النتيجة عقد مجلس تأديبي و تأنيبي لهما انتهى بتهديد ووعيد للأساتذة .. تطورت الأمور و لم يجد المجتمعون بعد ذلك سوى اصادر انتقال تأديبي ... الحالة الثانية : تلميذ معتاد على التدخين والمخدرات ، أخرج سكينا داخل فصل ثانوي تأهيلي ، هدد استاذ الفلسلفة ان تابع الدرس و امره بالتوقف ، و فعلا اوقف الحصة و جلس في مكتبه ساكتا ... حتى انتهت الحصة .. تم تبليغ الأمر من طرف التلاميذ الى الحارس ثم الى المدير و لم يفعلوا شيئا ...لأن الشخص المعني بالأمر ابن شخصية مرموقة قدمت الحلاوة في اول الموسم للادارة من ولائم و ما شابه تحسبا لأمر مثل هذا...و تابع التلميذ المعني بعد ذلك حياته الدراسية بشكل عادي و ظلت حكايته اشبه بالمغامرة يتناقلها التلاميذ بينهم .. الحالة الثالثة : تلميذ في مستوى السنة الثالثة اعدادي ، هدد الاستاذ بعد ان أخذ بعنقه (و ضربها ليه بشنقة) بأنه سيفعل له كذا و كذا ..و احوال هذا التلميذ غير مستقرة من حيث تعاطي المعلوم ... تدخل المدير الحكيم و طلب من الاستاذ ان لا يدفع بالمجلس التأديبي الى اتخاذ اجراء صارم لأنه يتيم و انه سيضيع و يحرم...و تم العفو عنه بدون أدنى تأنيب...لكن بعد عام ، و قعت حادثة مثيرة ، بتعبير الشاعر احمد مطر ، في نازلة مشابهة انقض التلميذ على استاذ آخر و ارسل الى فكه لكمة كادت تطيح باسنانه ... كتب الاستاذ التقرير و هدد ووعد ..و تدخل المدير بالدعوى السابقة و قدم مبررات (بيداغوجية) مفسرا غضب التلميذ بكونه راجع الى حالته النفسية التي تعاني من الحرمان بسبب اليتم.. ...... و حالات اخرى... ان من يقترح المقاربة الأمنية وحدها لحل مشاكل من هذا النوع مخطئ ...فلعلها تكون آخر حل مثل الكي للدواء ... لكن نصيحتي لمن يعمل في مؤسسة اعدادية او ثانوية تعيش مثل هذا الوضع ، أن يتعلم فنون الحرب دفاعا عن النفس ، فان لم تنفع المقاربة التربوية ، و لا المقاربة الدفاعية حينها ننادي على رجال الأمن ، لأن مكان مثل هؤلاء ينبغي ان يكون اصلاحية من النوع الذي نسمع عنه في بلاد الغرب و لا وجود له في بلادنا.... |
لم نعد نعرف هل ندرس تلاميذ أم مشاريع مجرمين لقد تغير كل شيء والأستاذ لم تعد له قيمة عند تلميذه وحالات المخدرات تكون داخل الفصل وعلى عين العديان ولا من يحرك ساكنا
|
اقتباس:
ولتكن أخي صريحا مع أعضاء المنتدى هل التلميذ مدمن أم مروج؟ وهل هي أول حالة بالمؤسسة؟ وهل التلميذ من العناصر الشاغبة؟ بعد الإجابة يمكن الحكم على تصرف الإدارة والا فسنظلم الطرفين بانجيازنا لأحدهما. اللهم نبهنا إلى عيوبنا |
اقتباس:
|
وما خفي اعظم؟؟؟؟
|
اقتباس:
كلام جميل يا أستاذ, وأنا متفق معك مئة بالمئة. أولا, التلميذ لا هو مدمن ولا مروج, إنه تصرف طائش لا غير. ثانيا, الحالة هي الأولى من نوعها داخل أسوار المؤسسة. ثالتا, لو كان التلميذ من العناصر المشاغبة لما حضى بتعاطفعي معه, التلميذ لن أقول أنه منضبط في عمله, لكنه ليس بالمشاغب. افترض جدلا أنا أجوبتي صحيحة, ما رأيك في تصرف الإدارة ؟ أنتظر أجوبتكم.... ودمتم في أمان الله. |
ضبط الحالات شيء جميل ، لكن أقترح مناقشة حالات الإدمان ، لأن المدمن إنسان مريض و يحتاج إلى علاج ، و أظن أن المغرب أصبح يتوفر على أربعة مراكز للعلاج على الصعيد الوطني ، لهذا يجب مناقشة الظواهر المطروحة بعيدا عن المقاربة الأمنية ، و تفعيل النظرة التربوية .
مجرد رأي |
اقتباس:
نعم ضبط الحالات شيئ رائع :blink: |
الأخ الضوء الأحمر بحكم عملي كاداري وبحكم تجربتي المتواضعة أرى أن ما قامت به الإدارة خطا فادح لأننا نعمل بوزارة التربية والتعليم يعني التربية أولا أما التعليم فهو في المرتبة الثانية . كما أن للمؤسسات التربوية قانون داخلي وجد لمثل هذه الحالات وغيرها. لمذا لم تستدع الإدارة ولي التلميذ كاجراء اولي؟
|
اعتقال تلميد داخل مؤسسة تعليمية عمل تعسفي
هل استنفدت الادارة جميع الاجراءات لاصلاح هذا التلميذ؟ألم تقدر الادارة سن المراهقة التي يعيشها هذا التلميذ؟أبهذا الاجراء أي استدعاء الشرطة لاعتقال التلميذ سيساهم في اصلاحه؟هل اتصلت الادارة بذويه فبل استدعاء الشرطة ؟هل صدرت من طرف التلميذ تصرفات أخرى؟ هل كان التلميذ وحده أثناء تناوله للمخدرات؟ أسئلة كثيرة تتبادر الى الذهن من أجل معرفة الحقيقة كاملة قبل اصدار اي حكم .
|
طرح هذا الموضوع -مادة التشريع بالنسبة للمحقين التربويين الدرجة 1 دجنبر2007- وبعد الخروج من قاعة الامتحان بدأ النقاش ولا واحد من الإخوة ذكر العقوبات بل الكل كان مع الإصلاح والتتبع والمراقبة واحتضان المستهلكين للمخدرات في المؤسسة وخارجها
|
اقتباس:
أخي التلميذ المجد لا يشك أحد أن الإدارة قد أقدمت على خطوة متسرعة جدا، لأن القانون الداخلي للمؤسسة، وكذلك قرارات مجلس التدبير ضُربت عرض الحائط، عندما أقحمت الإدارة غرباء عنها (الأمن) من أجل حل يمكن التوصل إليه داخليا، عبر انعقاد مجلس الانضباط، وبالتالي يمكن توبيخ - بل وحتى توقيف المعني- بحضور ولي أمره، وإجباره على توقيع التزام بعدم العودة لمثلها. وبالتالي تكون:"الفضيحة " ألطف على نفسه، وقد يندم على فعلته ويكون الأمر بمثابة سبب التوبة النصوح والإقلاع عن التدخين نهائيا. هذا طبعا إذا كانت هذه الحالة هي الأولى. أما إذا كانت الظاهر مستشرية بالمؤسسة ولم تستطع الإدارة التغلب عليها، يمكن اللجوء الى الأمن لإرجاع الأمور إلى نصابها. أخي وولدي التلميذ المجتهد ضع نفسك في موقع السيد المدير - الذي تسرع في رأيك و"جنى على صديق لك"- وليكن الاحتمال هو الآتي: " سير أولدي ما تعاودشي" فهل تظن أن التلميذ سيتوب... لا أظن. أو لنفترض أن التلميذ لم يُضبط وهو " يبرم جوانه" ودخن حتى تخدر جيدا، ودخل إلى قاعة الدرس، تخيل أنه - وهو تحت تأثير المخدر - استل سكينا وبدأ يعتدي به على زملائه وأستاذه، من يتحمل المسؤولية؟؟؟؟ الإدارة طبعا والمدير هو الذي سيبقى مجرجرا بين ردهات المحاكم... أليس هذا صحيحا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟. أتمنى ألا يكون تصرف المدير المتسرع سببا في انحراف هذا التلميذ القاصر، وآمل ألا يكون رجال الأمن قد اعتدوا عليه... فأنا أعرف تلميذا بثانوية بتطوان، فشل في متابعة الدراسة بسبب تصرف طائش من مدير الثانوية، والآن أصبح ذلك المدير عدوه الوحيد الواحد، لأنه يرى فيه السبب في عدم قبوله بإحدى مؤسسات التكوين المهني بالمدنية لأنه " وسخ له الملف" على حد قول التلميذ. أتمنى أن تكون الحادثة سحابة صيف والسلام |
اقتباس:
وبالمناسبة الثانوية أيضا في مدينة تطوان d7k |
| الساعة الآن 04:10 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها