![]() |
هذا الجرثوم حسبته معلما
لله هذا الجرثوم حسبته معلما كلما هممت بفتح نقاش معه حول أوضاع تعليمنا و شغيلته إلا و اتخذ جلسته المـعهودة ، و امتدت أصابع يده الأربعة لعلبة سجـائري وولاعـتي ، و نـادى علـى الـنادل بكأس من عصـير المحامي على حسابي بالطبع ... كان يتنحنح و يغير من وضعية جلوسه قبل أن يدخل معي في متاهات حواراته المنطقية و كان يقول : أي مردودية تنتظر من معلم تلقى تكوينا قصير الأمد ، عـديم الفاعليـة ، و استفاد من مرتب زهيد لا يسمن و لا يغني من جوع ... ثم تعرض لتعيين عشوائي أو بالأحرى لنفي اختياري داخل حدود وطنه ... كنت أجيبه و أحاول أن أقنعه بأننا في عصـر بطالة المجـازين و الدكاتــرة و حملة الشـهادات ، و أن تعييننا في أي جهة أو قرية من مغربنا الكبير ، إنما هو تحميل لمسؤولية وطنية ، و تكليف بواجب إنساني تربوي ، و أضيف بان العمل في ظل الكرامة و الاستقلالية و الحرية ... بين أفراد تتوحد معهم في الدين ، و الجنسية ... و تختلف عنهم في أمور هامشية ، كاللهجة و العادات ... لهو أمر محمود ، أفضله على هجرة وطني ، و العيش غريبا بين قطعان الخنازير . وداليات العنب ، و صفوف الأطـباق المتـسخة ...و كنت أكرر على مسامعه دائما أن الغربة داخل حـدود وطنـي ، ليـست باغتـراب ، بقـدر ما هي سـياحة و اقتراب من مناظر مغربنا الخلاب.. كان يتهكم من وطنيتي و حسن نيتي ، و يبتلع عصير المحامي في جرعة واحدة ، ثم يبدأ في اجترار حواراته التيئيسية المألوفة مع دخان سجائري ... وكانت لقاءاتي تتكرر مع هذا الإنسان مرة في الأسبوع ، إذ أنني كلما ارتدت مقهاي الدائمة ، خـلال عطـلة نهـاية الأسبـوع إلا ووجـدته ينـتظرني ببـذلته الـسوداء المنكمـشة ، و ربطة عنقه الحـمراء ، و قميصه الأصفر المتآكل ، و شعـره الأشيـب المـنفوش ... كان دائـم الارتـكان في أقصى زوايا المقـهى ، و كلما رآني أشار علي بيده اليمنى التي تفتقر لقاء بعد لقاء لأصبع من أصابعها ، و أشار على النادل بيسراه طالبا عصير المحامي و هذا اليوم بالذات قررت أن أكسر روتين عطلة نهاية الأسبوع . و أن أوفر تلك الدريهمات التي يبتزها من مرتبي ... توجهت نحو نفس المقهى ، و رأيت نفس الشخص ،ونفس العينين الحمراوتين، و نفس البذلة ، و القميص و الرباط ... كما ميزت يدا يمنى دون أصابع تشير إلي بالاقتراب ، و يدا يسرى تشير على النادل بالعصير المعتاد .. حاولت أن أبحث لي عن مكان آخر بين طاولات المقهى ، و قسرا شدني لون رباط عنقه من جديد ، فوجدت نفسي مدفوعا دون إرادتي نحو طاولة جلوسه ...ربما بدافع الفضول لمعرفة سر هذا الإنسان الذي تتآكل أعضاؤه أسبوعا بعد آخر ... أو ربما بدافع الشفقة على حالته التي تزداد سوءا و اختزالا ... أخذت لي مكانا مقابلا له ، و هالني أن لاحظت انفه المبتور و أذنه اليسرى الوحيدة ، سألته باغتراب : - عــلال ماذا حل بك ؟و بأي مرض مصاب أنت ؟ - أجابني بصوت واهن . و فم خال من الأسنان و لسان مهترئ: - الجيلالي أتوسل إليك ...أنقذني قبل أن أتلاشى ! - تتلاشى ! كيف بالله عليك ؟ - لقد تهت في دوامة التعليم منذ ثلاثين سنة ، و استهلكت من قواي و طاقاتي ما استهلكت ، و الآن أصبحت استهلك من ذاتي و أعيش بمخزون و احتياط أعضائي ... أصابتني حالته بالوجوم و الخوف ، و تأملت في رعب مصير مستقبلي التعليمي و الصحي ، لم اعد أقوى على الإنصات لكلامه المأساوي الممزوج بدموع الألم و الندم على اقتحامه ميدان المتاعب و العلل و الأمراض ... تأملني باكيا و استجداني كي أترك هذا السلك الذي آل به إلى هذه النهاية المؤلمة ... و لم يكن لينسى ارتشاف عصيره المفضل و تدخين سجائري الرخيصة ... أدنى يده اليمنى من نظارتي و تحدث بصوت مرتعد ، أرأيت ماذا فعل الطباشير بأصابعي ! ...ألم تر يوما أصابعا تنجرف و تتفتت ؟ ثم تحسس موضع أنفه بسبابته يسراه و قال : انظر ماذا أصاب أنفي وعيناي بفعل الغبار ، و أذني هل رأيت ماذا ألم بها ، لقد انفجرت نعم انفجرت بفعل صراخ و ضجيج الأطفال ... لم أعد أميز سوى اهتزاز شفتيه و هو لا يزال يتابع حديثه الدرامي وأنا اتحسس أنفي وأذني برعب كبير ... صدمتني حالته و صدقت كلامه ... كيف لا أصدقه و هو المعلم المحترف صاحب الخبرة و الأقدمية و السوابق في الميدان ... اختمرت الفكرة و قررت من دون تردد الاستقالة من هذه المهنة كما أزمعت ركوب أمواج المتوسطي حارقا عند خالتي بإيطاليا ... الواقع أنـنـي رغـم ما عـايـنته من ضغوطات نفسية و معانات صحية و لحظات تذمر قصوى ... لم يخطر ببالي أن أصادف يوما مثل هذا النموذج الهش من المعلمين ... لكن الحقيقة تقال : رعي الخنازير و جني العنب و غسل الأطباق و مسح واجهات السيارات أهون من الموت البطيء أخبرت الإنسان بقراري فابتسم بتهالك لكلامي و ارتكز بيده اليسرى و راحة يده اليمنى على طاولة جلوسنا و ابتسامته تتسع و تتسع لتتحول إلى ضحكة مجلجلة فقهقهة مرعبة ، اعتدل فجأة ، و انسحب مهرولا و هو يصرخ : الضحية الثاني و العشرون ، الضحية الثاني و العشرون و للمرة الأولى أراه واقفا وأطالع نصفه السفلي ... عاريا متجردا من كل ملابسه السفلية ... و لأول مرة أكتشف أن هذا الإنسان أحمق مجذوم ... بل جرثوم مجروب ينخر جهاز تعليمنا ليصيب رجالاته بالتكاسل و التماطل و تصنع الأمراض و توهم العلل ... |
أخي نور الدين
مشكور على هده القصة الرائعة و قد سبق لي أن قرأتها في النسخة التي فقدت ،للأسف، من المنتدى فمشكور على إعادة رفعها، فهي تصور لنا واقع هدا النوع من البشر الدي يعجز عن تحقيق أشياء حياتية و مهنية مختلفة و عوض إعادة المحاولة... تراه دائما يحاول إحباط الأخرين و خاصة الشبان منهم و حديثي العهد بأسلاك الوظيفة العمومية. تحياتي |
خويا نور الدين واقيلا باغينا نهربو من الطباشير أو صداع التلاميذ
شكرا على المساهمة الجميلة والراقية الغارقة في الوصف الدقيق يقال في مثل صحراوي "بلادي يا بلادي واخا ما فيها غير الشيح أو الريح" لعلك فهمت قصدي |
اقتباس:
وفقك الله ودمنا مخلصين للمنتدى وللوطن |
اقتباس:
مشكور عل المتابعة ووفقك الله |
إلى كل رجل تعليم بهذا الوطن الغالي:أرجوكم أن تتذكروا دائما أن الله عز وجل يراقبكم ويحصي عليكم أعمالكم ..
ماذا لو وجد الواحد منا أجرته مخصومة بالف درهم مثلا هل سيغضب؟؟؟؟لكن كثير من رجال التعليم لا يقومون بالواجب المطلوب منهم ....فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم....كاد المعلم ان يكون رسولا لكن ماذا عنا نحن؟؟ فليسأل كل منا نفسه ويحاسبها قبل أن يفوت الأوان..معذرة أيها الأحبة فأنا أب وألاحظ أن بعض رجال التعليم لا يقومون ب10% من واجبهم..معذرة مرة أخرى للذين يقومون بأكثر من الواجب وسامحنا الله.. |
ما هذا الأستاذ إلا نمودجا واحدا هناك المئات لا داعي لتعرية واقعنا ، خوفا من شماتة الشامتين ، فالعالم أصبح قرية صغيرة و منيرة ، و هناك المئات من رجال التعليم الحقيقيين .
|
رغم ان القصة جميلة.وباسلوم شيق ورائع.لكن حبدا لو كان البطل غير رجل تعليم .حرام عليك يا اخي ما هده الصورة المخيفة والمفجعة .منك لله .هههههههه.خلعتني .
|
صدقت أخي عبد الرزاق ومشكور على مرورك اللطيف
|
اقتباس:
|
اقتباس:
|
الجميل.... نو ر الدين ها انا افض الظرف ومنه اختار هذا النص القصصي الظريف حيث صورت ببراعة تلك الشخصية وجسدتها تجسيدا قريب للملامسة بآلياتك الساحرة ، فجعلته يتحرك ويعبر ويأسى وياسف ويتلون بلون البئيس المقهور ليخاتل مستهدفا رجال الطباشير ليثنيهم وييئسهم ....كان سردك موفقا وبديعا أمينا في تبليغ رسالتك. شخصية *****ية تصورها وحده إبداع وخلق اتساءل كيف ساورتك وتمثلتها .... تقبل مروري وخالص مودتي حد ريوي مصطفى العبدي |
اقتباس:
حد ريوي مصطفى العبدي سأكون ممتنا وشاكرا وسعيدا لو انك أطلت معنا المقام هنا بدفترك وبين إخوانك الذين هم في حاجة ماسة لقراءتك ونقدك وتصفح إبداعاتك هو التماس غير أنه التماس شديد اللهجة وفائض بالمشاعر ... شكرا لعودتك لهذا الظرف القديم وقراءتك الجميلة والمشجعة لمتنه المتواضع... لقد كان الأستاذ زايد التيجاني عندما اكتشف مكمن ضعفي واعنترف لي أن الأفكارموجودة ومتعددة غير ان لغتي تحتاج لإعادة اشتغال... لك بل لكما كل التقدير والامتنان |
اخي نور الدين قصة أكثر من رائعة ...
استمتعت بها ... ليس لي عليها تعليقات ... هناك كلمات غير مفهومة في النص ربما عبارة عن خط ليس عندي ( " ) أنوه بالروح الوطنية التي تفوح من القصة قصتك ذكرتني بحادثة و قعت في التاريخ المغربي و هي قصة المعتمد بن عباد مع يوسف بن تاشفين اقتباس:
|
اقتباس:
|
قصة قمة في الروعة بأسلوبك المعهود الجذاب. لك تقديري واحترامي .. |
السلام عليكم و رحمة الله
تحية اجلال و اكبار تحية تقدير و احترام تحية لكل مربيي الاجيال الصاعدة تحية لكل غيور على وطنه و ابناء بلده قبلة على يدي امي الحبيبة التي كانت سببا في التحاقي بالمدرسة قبلة على يد الفقيه السي لحسن الذي كان الاول في تعلمي ابجدية الحروف شكر خالص لكل الدفاتريين الذين بفضلهم ساعدوني على ان التفت للقراءة والكتابة بعدما تعرض - المادة الرمادية - للصدا و النسيان وبفضلهم حاولت ان استرجع ما كان لدي او بالاحرى انقاذ ما يمكن انقاذه شكرا لك اخي نور الدين على غيرتك للتعليم وشكرا لرقي و حسن ابداعك شكرا لكم جميعا عاشقة لغة الضاد حتى النخاع |
اقتباس:
حياك الله |
|
اقتباس:
أرجوك اختي دعاء الرحمان ا***ي هذا الدفتر نترا وشعرا وقصة وخاطرة ولا تترددي فالدفاترييون في هذا الدفتر من اروع وافضل وأطيب من صادفت في حياتي حتى وإن كانت الصدفة غنترنيتية لا غير ....لكن انبهك ان بالدفتر من يستطيع تحويل هذا الفضاء الافتراضي إلى عالم حي متحرك تموج فيه المشاعر والاحاسيس... ننتظر إبداعا من إبداعك |
اقتباس:
|
والله الا دارها بالجيلالي.....
اخي الكريم نور الدين شكردة ..القصة جيدة جدا من حيث مبناها واحداثها....ولكن لماذا تاثر فجاة السي الجيلالي وفي اخر جلسة له مع هاد *الجرثومة* مع ان له معه صولات وجولات . ومع ذلك في آخر القصة يغير رأيه...انا جاتني النهاية ...فشي شكل هههههه اعجيتني الطريقة التجريدية التي صورت بها ثأتيرات المهنة على الاعضاء ولكن ......... نسيتي واحد الحاجة..وهي العينين اللذان فقدا البصر من كترة قراءة التقارير والاستفسارات والرجلين من كثرة ركل التلاميذ* بالنسبة للبعض* هههههههههههههههههههههه المهم انا شخصيا من راي السي الجيلالي فيما ذهب اليه من الغربة في الوطن ..احسن بكثير من الغربة مع الخنازير ....ووووو والتعليم رغم ما له من سلبيات على المدرس إلا وله ...لحظات لاتعوض بثمن ..رغم ندرتها . تقبل تقديري وتحيتي |
اقتباس:
ملاحظتك الاولى كانت صائبة غير انني كنت قد خمنت انه بعد تراكم المجالسات وكثرة شكوى المتلاشي سطعت الفكرة في ذهن الجيلالي بعدما كانت مختمرة ... واضح انك لا تقرئين من فراغ وانك شي أستاذة واعرة ديال اللغة العربية اولا عل الاقل شي مولاتي ديزا فمدارس النقد الادبي المعاصر... لك الشكر والتقدي رعلى مرورك الذي اثرى صفحتي... |
اخي نور ..اطلعت على نصك الجميل هذا من قبل ..واعود الان لمقاربته ..وقراءةته بتأن لاستكنه ماتخفيه السطور وما تحيل عليهه الدلالات والرموز التي يحبل بها نصك ..لا اخفيك ان امتلاكك لتقنيات البناء السردي كانت جلية وواضحة..كما ان صياغتك للنص بضمير المتكلم جعلك تمرر خطابك الاديولوجي مستغلا كل الامكانيات التي وفرتها لك مساحة النص..هناك ايضا حضور لاسلوب التشويق وتطوير الحدث بطريقة تشد انتباه المتلقي..اما عن الموضوع فقد كنت ذكيا في استغلال فكرة تبدو خاصة لتصل الى هدف عام وتعطي اشارات عن ظاهرة منتشرة في مختلف الاوساط الوظيفية والتي تدعو الى العدمية والانزواء وعدم مواجهة التيار....................شكرا اخي نور
|
رائع أخي نور الدين
تشرفت كثيرا بقراءة كلمات ممتازة من رجل لا محالة متميز فعلا هذا النوع موجود الذي أصابه الهون و سحر بالدنيا الفانية المنمقة. لكن أمثال اخي نور الدين كثر و لا يعدون و لا يحصون. تحياتي للجميع |
اقتباس:
|
اقتباس:
لك كل الشكر والتقدير على قراءتك الجميلة وتصنيفك الذي أسعدني وحملني مسؤولية الحرص على مبادئ وقيم مهنية أعاني كثيرا من اجل عدم الحياد عنها... حياك الله ايها الفاضل |
السلام عليكم
أهلا بك أخي نور.. استمتعت بقراءة نصك الشيق ..ويبقى السؤال:ما أدراك أنه ليس معلما ؟!.. تقبل إطلالتي يا أبا الجيلالي . |
المحطة الأخيرة
المحطة الأخيرة
سافر الحاج الطيب بعد معاناة مريرة مع المرض ألزمته الفراش لسنوات طويلة. كان الحاج الطيب رجلا ذا نكتة ,مفعما بالحيوية والنشاط,كثير الضحك والمرح,لا يخلو بيته من الضيوف أحبابا كانوا أم جيرانا,فهو يدخل الفرحة على كل من حوله. ذات يوم أحس بوعكة صحية عرف بعدها أنه أصيب بالسكري,ولأنه كان من عشاق الولائم,فقد كان من الصعب عليه الإلتزام بحمية تقيه شر هذا المرض اللعين. بل أنه لم يابه حتى باتباع الدواء,مما كان يدخله في نقاشات طويلة مع زوجته وأبنائه.كان يجيبهم دائما بالقولة الأثورة"لأن أموت وأنا شبعان خير من أن أموت وأنا جوعان" .إلى أن جرى المرض في جسمه مجرى الدم فاحترقت شبكية عينه وأصيب بالعمى,وبعدها أقعده المرض وأصبح ملازما لبيته.دخل الحاج الطيب في حالة حزن ويأس زادت من آلامه,فالأصدقاء والأحباب الذين لازموا بيته بالأمس هجروه,وحتى إن فكر أحدهم بزيارته وهذا أمر كان نادر الوقوع,مر عليه كلمح البصر. صباح يوم أحد قرر الحاج الطيب السفر لزيارة ابنته الكبرى في مدينة فاس,فقد اشتعل به الشوق إليها ولم يكن قد رآها منذ ما يزيد عن السنة. حاول أولاده منعه عن السفر خوفا على سلامته,فمدينة فاس بعيدة وصحته لا تتحمل مشقة السفر, لكنه أصر على ذلك. رافقه ابنه في رحلته. قضى أسبوعا مع ابنته استرجع فيه الكثير من حيويته ونشاطه,فجأة أحس كأن هاتفا يدعوه للعودة إلى بيته,دون جدوى ألحت ابنته على أن يمضي معها أياما أخرى.ودعها بحرارة والدموع في عينيه كانه يودعها لآخر مرة. استقل مع ابنه القطار عائدا إلى بيته,وهما في الطريق أخد يحكي لأبنه مغامرات الصبا ,وحدثه في مواضيع لم يحدثه فيها من قبل,أشعرته بنبرة غريبة في كلام أبيه. مع مرور الطريق أحس ببعض التعب,قل كلامه,تضياقت أنفاسه وكأن حالة ربو أصابته,بقي في صمته حتى وصل إلى المحطة الأخيرة. عندما هم بالنزول لم تقو قدماه على حمله,طلب ابنه المساعدة من أحد المسافرين,أنزلاه من القطار وأجلساه على الأرض في حديقة المحطة,ذهب ابنه لأحضار سيارة أجرة وعند عودته وجده ممددا على الأرض,حمله جثة هامدة بين يديه ,وصاح باكيا حتى اهتزت أرجاء المحطة. يا لغرابة الأقدار,الحاج الطيب الذي عاش وسط الناس والأحباب,لفظ أنفاسه الأخيرة وحيدا,داهمه نوم أبدي في محطته الأخيرة. |
اقتباس:
لك الشكر والتقدير على بصمتك البلاهوادية المتميزة... |
أختي amatollah سعدت بإعادة قراءة هذا النص الجميل وواضح-أو ربما- أنك اخطأت الصفحة خلال التنزيل...
لك الشكر والتقدير ... |
اللهم أصلح أحوال المربين لأبناء هذا الوطن الحبيب
|
الفاضلة لبنى ..اللهم آمين يا رب العالمين ..واللهم اصلح احوال أبنائنا وتلامذتنا ومسؤولينا وزوجاتنا وإدريينا ودركنا وجماركنا وممرضينا وشرطتنا واطبائنا ومهندسينا وإسكافيينا وتجارنا وصناعنا وفلاحينا.....شكرا على المرور واللهم أصلح احوال المؤمنين والمسلمين عامة...
|
الســــــــلام عليكم.......
أخي نور الدين...أين كان هذا الجرثوم مختبئا؟؟؟...لم اره من قبل..... تقبل اعجابي... بوركت أيها الأخ نور... أتمنى لك التوفيق...في كل الجيلاليات... وتقبل باقة عطرة ...لم سيحمله مسارك من جيلاليات شيقة... ســـــــــــــــلامي... |
أسلوب جميل و نهاية غير متوقعة.
|
اعرف شبابا مجازين يعملون في قطاع البناء ويتقاضون ما معدله ٥٠ خمسون درهما في اليوم ومع ذالك يتفانون في أداء عملهم الشاق الذي يبدأ من وقت مبكر في الصباح حتىالغروب واما من يتقاضى ١٥٠ درهم في اليوم وليس له من الشواهد الا شهادة البكالوريا او شهادة الإبتدائي فتجده يغش في عمله زد على ذلك عدم رضاه بما يتقاضاه شهريا فحسبنا الله ونعم الوكيل في هذه النماذج البشرية التي يجب استئصالها واجتثاثها من مجتمعنا لأنها لا تصلح لأي شيئ
|
الشكر لك لأنك أثرت كل هذا النقاش.....
|
اقتباس:
اقتباس:
لك بليغ الشكر والامتنان أختي سلامة على ردك الطيب ومزهريتك بورودها الأطيب...حياك الله على المتمنيات الجميلة والاطراء المشجع واملي أن أكون عند حسن الظن... |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
| الساعة الآن 15:30 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها