![]() |
قصة حقيقية الجزء3
لقاء جريحين كنا في خضم الأحداث , أوشكت قصة بشرى على نهايتها ,عندما استيقظت ابنتي من جديد , أسرعت لإحضارها , ابتسامتي العريضة لم تفارق شفتي, عاكسة الارتياح الذي أحسه في داخلي تجاوبا مع النهاية السعيدة و تحسن الأحوال...."إذن فأنت خالة الآن ..........؟" " نعم ... و خولة لا تكبر إيمان إلا بشهور قليلة..........." التفتت إيمان باحثة .. و قد التقط سمعها اسمها بصوت عزيز على نفسها, انفرجت أساريرها , حركت يديها في حبور فرحة برؤية صديقتها الكبيرة... لكن سرعان ما غمرت وجهها في صدري باحثة بشفتيها المكتنزتين عن منبع وجبتها الدافئة . "هل تخلص المفتش من شكوكه أخيرا ....؟". "نعم ...سبحان الله ...فقد جاءت خولة لهذه الدنيا صورة مصغرة لوالدها ...ثم أنها تحمل فوق حاجبها الأيسر الخال الأسود الذي تميز به منذ نعومة أظافره " . بدأت إيمان تحس بالشبع , فالتفتت إلى صديقتها تتابع حديثها و هي تصدر حركات و أصوات ...حال لسانها يقول: "أنا هنا " تناولتها جارتي بين ذراعيها لمناوشتها , بينما انسحبت في هدوء إلى المطبخ.....قصة بشرى انتهت ....يجب أن اعد الآن تصبيرة تليق بنهايتها السعيدة . كانت صرخات إيمان الضاحكة, تتردد في أرجاء المنزل تجاوبا مع مداعبات جارتي المولعة بالأطفال حد الجنون ....و كنت مستغرقة في إعداد العجين لتحضير "لمسمن " لكني لم استطع التخلص من التفكير في الأحداث التي روتها جارتي قبل لحظات ... أبى عقلي إلا إخراجها في صور و مشاهد, تابعتها بشغف لا يشوبه عياء ... وقد بدأت أصوات الشابتين في الغرفة المجاورة تصلني, خافتة وكأنها تصدر من جب عميق ....يداي تشتغلان على العجين في حركة آلية, بينما عيناي لا تبصران ما أقوم به ,إنما ملأهما الحزن لرؤية بشرى و قد انزوت في احد أركان الغرفة المظلمة... و أذناي لا تسمعان إلا نحيبها و بكاء حظها العاثر.... رأيتها و قد أسندت رأسها على ركبتيها , بعد أن ضمتهما إلى صدرها بذراعيها النحيلتين...فبعد سنتين من طلاقها , لم تتعب بائعات الهوى, و ما أكثرهن في مدينتها الصغيرة , من محاولة استمالتها و ضمها إلى صفوف الفتيات المغرر بهم....في أول الأمر كانت بشرى تستقبلهن بالاستهزاء و السخرية , مستنكرة أن يأتي يوم تبيع فيه شرفها مقابل طعام تملا به معدتها , أو حلي تزين به عنقها , لكن الطلبات كثرت , أصبح بيتها قبلة لكل متزعمات هذا النوع من ...............العمل!! حتى انه إذا حدث و صادف خروج إحداهن دخول أخرى , فان مشادة كلامية حادة تنشب بين المومسين , بدعوى ان الثانية عليها احترام قانون العمل !! المتعارف عليه بينهن , ألا وهو عدم التدخل حتى تفشل المكتشفة الأولى في محاولاتها لاحتواء الموهبة الجديدة تحت جناحها , و تعلن الانسحاب .........!!و ما أكثر ما انتهت هذه المشدات بشد الشعر و شق الخدود و الصراخ و العويل بينما اكتفت بشرى و أمها و أختيها من هذه المواقف المكررة التي تجرح نفوسهن وتدمي قلوبهن .... أضحت الضائقة المادية تخنق الأسرة الضعيفة , خاصة بعد الانسحاب الكلي للأعمام , الذين اشترطوا مغادرة بشرى , ليعودوا لسابق إنفاقهم و نفاقهم......أضحت الأرملة المسكينة تتوسل جيرانها و معارفها و أقاربها الذين أشاروا عليها بإخراج بناتها للعمل ......و ما قصدهم إلا................ العمل إياه !! لم تستطع بشرى تحمل الوضع, خاصة أنها تعتبر نفسها المسئولة الأولى عما يصيب أسرتها من تدهور و نكوص. بدأت الشابة تغادر كل صباح أحضان منزلها في بحث عن عمل شريف , يحفظ لها ولأختيها عزة نفوسهن .....و كانت المفاجأة في انتظارها ..... انسحاب الزعيمات السابق ذكرهن لم يكن نتيجة يأسهن , و فقدانهن الأمل أمام إرادتها القوية , بل كان انسحاب تكتيك و تخطيط ...حتى تأتي إليهن ...بملء إرادتها, خاضعة , طائعة , دون شروط أو طلبات ...فقد قمن بنشر مختلف أنواع الشائعات حولها :أشاعوا لدى جميع أرباب العمل , وقد كانوا خواتم في أيدي هذا النوع من النساء , إلا من رحم ربي , أنها أبت الانضمام إليهن لأنها تريد العمل لنفسها و تضع اثمنة خيالية لأنها بكر......!! فكانوا, عندما تلجأ إليهم, يطالبونها بالمقابل , و عندما تلجأ إلى ربات البيوت يطردنها خوفا من شرها , بعد ذلك أشيع أنها مريضة بمرض خبيث , معدي فأمست منبوذة إلا من ذويها المقربين ... وهكذا ما إن ينسى سكان المدينة الصغيرة إشاعة حتى تولد أخرى أكثر جرأة و احد من أمضى السيوف...لم تعد بشرى تقو على التحمل , و قد سدت في وجهها جميع الأبواب , و حال أسرتها في تقهقر يوما عن آخر ....... كنت أراقبها و قد لفها اليأس, كما يلف الزلال مح البيضة . رجوتها عدم الاستسلام , فالفرج قريب , رفعت رأسها باحثة........عن بصيص نور في هذه الحجرة المظلمة ...لمحت أنا بريق عينيها , قبل أن تعرف هي ما ألم بها ....انتصبت واقفة , و قد تغيرت سحنة و جهها , و تلونت تقاسيمه بألوان الأمل الجميلة , اندفعت الدماء الوردية في شبكة عروقها الدموية .... و كانت دفعة جديدة للتغيير مثقلة بأمل كبير, و ثقة عارمة في الخالق ....أسرعت للباب تفتحه , و تفتح المجال لنور الشمس ليطرد الظلام ...اليأس...الحزن... و الاستسلام من الغرفة, كما من دواخلها ... علمت ساعتها أنها اتخذت قرارها ولا رجعة فيه , يبقى أن تعلم أمها و تنفذ .....لم تقبل الأم فكرة سفر ابنتها إلى مدينة كالدار البيضاء , و لم تؤيدها في رغبتها البحث عن العمل, مدعية أن الله سبحانه كفيل بهن, لن ينساهن ...هذا الحال سيتغير لا محالة ... ولكن بشرى التي اعرفها و اقدرها أجابت أمها في ثقة :"لن يفعل يا أماه... إذا استسلمنا لهمنا و ركنا رؤوسنا على كفوفنا...." رايتها ...اتخذت مكانها في المقعد الثالث خلف السائق, و رفيقة سفرها عجوز فضلت النوم على تبادل أطراف الحديث , لم تمر ساعة حتى وقفت الحافلة, لأخذ المزيد من المنتظرين على جانب الشارع , استيقظت العجوز فزعة , هالها ان يتجاوز السائق مكان نزولها, لكن الأخير طمأنها, وبعد لحظات قصيرة أمرها بالنزول بالسلامة و العافية . و في خطوات واثقة , تقدم شاب في الثلاثينات من عمره ,وسيم الملامح ,طويل القامة, مهندم الثياب ... احتل المقعد الشاغر , بعد تحية مقتضبة لبشرى , و كان السلام فاتحة الكلام الطويل الذي دار بينها و أنا أشاهد ...اتتبع ...و ابتسم....... حكت بشرى قصة حياتها للغريب الذي تأثر ...تعاطف ... أحس... وتألم ...كأن أحدا يغرس سكينا في جرحه الغائر . و لأنه لمس الصدق و الشفافية في حكيها , و أحس براءتها و مدى عمق جرحها , و أعجب بجمالها و طيبة قلبها و عفويتها , وأخذ تماما بجمال شفتيها و حور عينيها و حركات يديها ...... و آه ....منها كلها ......فقد قرر هو الآخر ان يحكي جرحه, و يشكو عذابه , و يزيح ثقل قصته من على كتفيه.....و أنا أشاهد.... اسمع ...و أتحسر... على شابين ما كتب لهما اللقاء , إلا بعد تجربتين قاسيتين , أفسدت نظرة كل منها للجنس الآخر. .....لم يعجب يوما أو حتى لحظة بابنة خالة أمه, التي يحلو لها الاستقرار في منزلهم الأيام الطوال, قد نفره منها مطاردتها له في كل مكان, و تفاهة حواراتها , و ميعة حركاتها, و سخف مواضيعها ... زد على ذلك, افتقارها لأوصاف الزوجة التي يحلم بها , فقد كانت سمراء البشرة , طويلة القامة في إفراط , تقاسيم وجهها جميلة , لكن جمالا صارخا مائعا لم يستسغه يوما . بعد توظيفه مباشرة وجد نفسه عريسا , زوجته ابنة خالة أمه , نزولا عند رغبة الاخيرة التي عددت خصالها , اثنت على حسن خلقها و رجاحة عقلها , و اكدت لابنها ان الأيام كفيلة بان يحبها و يألفها ... أنجبت له ابنيه محمد و حسن, بعد ثمان سنوات زواجا , ليكتشف في الأخير, أنها حقيرة , خانته مقابل المال مع كل من هب و دب . كانت مثال الزوجة الصالحة في حضوره و كان مأخوذا بعمله في قسم الشرطة, فلم يدر نشاطاتها وتحركاتها في غيابه , فتأكد انه كان اغبي الاغبياء, لثقته العمياء, في امرأة خرقاء , انهار تماما عندما لم تستطع ان تؤكد له أبوته لمحمد وحسن الذين رباهما و أحبهما و كفلهما كما يفعل أي أب محب لفلذات كبده , كم تمنى لو أنها خدعته أيضا في هذه, ونسبتهما إليه ...ما زاد الطين بلة شبه الطفلين الكبير لامهما , بينما لم يحصلا من جيناته الوراثية على شيء. كان وقع الصدمة قويا على نفسه , غير انه حافظ على رباطة جأشه حتى اخذ منها اعترافا مسجلا بكل نشاطاتها.. و أسماء زبائنها ...و أماكن علاقاتها المشبوهة.. وهددها بفضح أمرها أمام عائلتها ذات النسب و الحسب و تشويه صورتها في كل الجرائد , واستعمال الشريط المسجل الذي بحوزته أبشع استعمال يخطر على بالها , ان هي حاولت ملاحقته أو مطالبته بأي شيء بعد الطلاق . ان يخسر ثمان سنوات من حياته و يخسر ابنيه و يخسر أمه التي واصلت الدفاع عن ابنة خالتها و يخسر احترامه بين أصدقائه جعله يغادر المدينة و يطالب بالانتقال, عله ينسى يوما أما و ابنين لم يكونا في صفه ..... كانا يتبادلان النظرات في صمت و كل منهما يستنكر أحداث قصة الآخر .....جريحين لا زالت جراحهما تنزف دماءا حمراء قانية التقت لتشكل قلبا كبيرا احمرا , قرمزيا , ينبض بقوة , يدعوهما ليبدآ حياة جديدة ....للاسف الحافلة توقفت , أعلن موزع التذاكر الوصول إلى مدينة برشيد ,على قاصديها الاستعداد للنزول ...انتزع الشاب نفسه من المقعد انتزاعا , وروحه من حلم جميل مع فتاة أحلامه التي جاءت متأخرة إلى ابعد الحدود .وما كان منه إلا ان استجمع قواه وصافحها متمنيا لها التوفيق في سفرها و حياة هنيئة .... أدار ظهره مستعدا للنزول .....و لكن هذا لا يعقل... المشهد لم يعجبني.... يجب ان يعطيها أملا, تتعلق به , تعيش من اجله , فهي أيضا, قد أخذت بلباقته , فتنت بروحه النقية , اعجبت بإخلاصه للحياة الزوجية . توقف فجأة واستدار عائدا إليها :"هل لي بعنوان سكنك " ابتسمت انا سعيدة و تمنيت لو انه يضيف شيئا ... بينما رددت بشرى عنوان سكناها وهي متطلعة لوجهه مستفسرة ...مأخوذة بجمال اللحظة و حزن الفراق...."إني لا أفكر أبدا في الزواج.... إذا حدث و فكرت ....فكوني على يقين... بأنني سأبحث عنك.... "ضحكت بملء شدقي, لقد نطق الجملة التي انتظر, لقد وعدها, وان كان وعدا صعب على بشرى تصديقه ,. واصلت الحافلة طريقها.... رايته ...وقف طويلا متطلعا إليها حتى اختفت عن الأنظار...... الدار البيضاء ليست مدينة لفتاة مثل بشرى , لم تعمرها إلا ثلاثة أيام, بقيت في ضيافة احد أقارب أمها , فعادت خائبة إلى مدينتها ... الى أهلها ... الى حياتها السابقة ... لا شيء تغير... إنهم لا يزالون يلوكون الشائعات حولها ...... انه الجزء الثالث و ليس الاخير امة الرحمان |
مشكورة أختي ، لقد أتحفتنا فعلا بقصتك هده
نعرف انه الجزء الثالث و ليس الأخير، فأنت أعدت بشرى إلى مدينتها كي تزوجيها بالشاب الوسيم عذرا فأنا امزح نتمنى لبطلة قصتك نهاية سعيدة تحياتي |
اقتباس:
اتمنى ان لا اكون اصبتك بالملل جراء القراءة الطويلة قلت انه ليس الجزء الاخير لانه سبق لي ان اعلنت انها من 3 اجزاء فقط و لكن الاحداث انجبت الجزء الرابع ......اتمنى ان اكون عند حسن ظنكم لا تعتذر .....امزح يا اخي كما تشاء لك كل الشكر على الصبر على القراءة و على الرد المشجع |
اقتباس:
بالعكس أختي الكريمة فأنا استمتعت فعلا بقراءتها نتمنى صادقين ان تنجب الأحداث الجزء الخامس،فالسادس......حتى تصبح رواية بالمناسبة فأحداث قصتك تشكل مادة خام لكتابة رواية رائعة ، و كما هو باد لكل من يقرأ قصصك فلك من الموهبة و الطاقة و طول النفس ما يكفي لكتابتها دمت مبدعة تحياتي |
ربما نكون أمام كاتبة لهاري بوتر المغربي
شكرا على الجزء الذي تقمصت فيه دور الراوي والمخرج ونجحت في ذلك أشد على يديك بحرارة على الدقة في الوصف وسلاسة السلوب و اختيار الكلمات خلاصة القول تبارك الله عليك سلامي الحار للعائلة خصوصا صديقتنا الصغيرة التي لم نرها ايمان |
حتى و انني على علم بالحكاية كلها لكن أعجبت كثيرا بأسلوبك الراقي و المشوق وسوف أتابع معك الجزء الاخير ان شاء الله بالتوفيق أختي الغالية تحياتي و تقديري |
اقتباس:
متعك الله بصحتك اخي hanimos للاسف الاحداث لم تنجب الا ابنها الرابع...الا ولات فستة و لا اكثر اشجا ما يكبرهم و قريهم و لبسهم و وكلهم ....... شكرا على جميل كلامك |
الكاتبة الصاعدة ايمانة
تحية كبيرة لقلمك المشوق ..ولأصابعك التي لا تتعب من الرقن مع انك امرأة وتنتظرك اعمال منزلية عدة ، ولعل هذا الذي كان وراء بعض الاخطاء . جميل منك هذا الاصرار على الكتابة ، وانه اصرار لا يشعر بقيمته الا من يحمل بين جوانحه خيال كاتب قادم في الطريق . لقد انقطع عنا الكهرباء في أوقات فراغي تقريبا ليلة امس وصباح اليوم ..والمدرسة تنتظرني الان ، سأكتفي بهذا القدر على امل الرجوع الى قصتك للتعليق عليها كما يجب ان شاء الله بالتوفيق كاتبتنا المتميزة تحياتي |
اقتباس:
تبارك الله عليك انت على المتابعة و القراءة و الردود المشجعة و لكنني سانتقم منك الان و اقول لك كما قلت لي سابقا :الم تتعب بعد بالاكتفاء بالرد ...الم يحن الوقت لتضع لنا قصة باسلوبك في هذا الدفتر؟؟؟؟؟ و انا على يقين بان لك جميع المقومات لان القاريء الجيد هو كاتب جيد اتمنى لك التوفيق اخي الزبير |
اقتباس:
عنداك اختي ام علاء تمشي تفلت ليك شي معلومة , ولا غير نص كلمة من الجزء الرابع . او نفقد عنصر المفاجأة , او يتحرقوا المراحل, او تشعل العافية ........ طبعا لن تفعليها...... فانا امازحك فقط.... دمت اختا عزيزة , اتمنى لقياها في اقرب الأوقات, ان شاء الله و شكرا لك على كلامك العسل على الهاتف حبي و احترامي |
اقتباس:
الا تقطع الضو اخويا التيجاني خدم الpc بالشمعة .....!!! ويلا كان الجهد ديالها قليل جيب اخويا البوطة لكبيرة او حاول من جديد او ما تبخلش علينا بالنصائح المفيدة و الله يا اخي لقد فعلت المستحيل لاتجنب الاخطاء كما اني بذلت في هذا الجزء 3 الكثير من المجهود مع العلم انني لا ابدا عملية الكتابة على المسودة الا عندما تكتمل القصة في دماغي ليس بالمشاهد فقط بل بالحروف و الكلمات ايضا و لا ابدا في رقنها على الحاسوب الا بعد اكتمالها في المسودة مع القيام بالعديد من التغييرات عما فكرت فيه سابقا و اثناء الرقن يكون هناك تغيير اخر و مراجعة الاخطاء التي قمت بها باستعمال المراجعة اللغوية للوورد ولانني استعمله لاول مرة فقد تعبت معه تعبا شديدا ....و لكنني تعلمت و الحمد لله تحياتي اخي ...في انتظار عودتك |
لم أستطع منع نفسي عن أجزائك هاته الليلة , أنتظر الجزء الرابع و الأخير.
|
أختي ايمانة المتألقة ، طبعا أشد على يدك بسبب إبداعك هذا ..واتمنى لك مستقبلا موفقا ان شاء الله .
كما وعدتك ،و كما سبق ان أشرت ، لقد رصدت مجموعة من الاخطاء ، اللغوية منها والفنية وهذه الاخيرة قليلة جدا ، وانا إنما اقصد النقد البناء ..النقد الذي قد ينفع أديبة مثلك .ثم إن تصحيح الاخطاء اراه واجبا علي ، لانه قد يحدث ان تبعثي بقصتك تلك الى جهة ما .. بل قد تفكرين في طبعها ضمن مجموعة قصصية ما أو رواية..كل شيء وارد ، لذا سيبقى التصحيح اولى وأهم من عدمه. .................................................. ... - وشكت قصة بشرى على نهايتها / سرعت لإحضارها ، الصواب أوشكت ...و أسرعت... لعلهما بسبب الرقن المتسرع . -فقد جاءت كصورة مصغرة لوالدها../ الافضل ان نقول مباشرة : جاءت صورة مصغرة لوالدها ، التشبيه هنا لا داعي له مادامت الابنة جاءت نسخة من ابيها -..الى صفوف البنات المغرر بهم / الصواب المغرربهن .هادي خصك عليها العصىكما تقولين .. ههههه - اكتفت بشرى وامها وأختيها - الصواب أختاها -....قلوبهن: الجملة تبدو ناقصة ، لم تبيني بم اكتفين ؟ بالصمت ؟ بالتفرج ؟ بماذا اكتفين ؟ وضع نقط الحذف لا تفيد المعنى في اي شيء. - أضحت الذائقة المادية ../ الصواب الضائقة المادية . اما الذائقة فمن الذوق وليس الضيق - غدت الشابة تغادر كل صباح منزلها ../ انت تستعملين هنا غدا بمعنى اصبحت وصارت تغادر كل صباح منزلها ..لان غدا من الغدو اي السير باكرا ، وهكذا سيصير المعنى : ذهبت الشابة باكرا تغادر كل صباح منزلها .فالغدو يتضمن الذهاب صباحا ، ولا داعي لذكر الصباح مرة أخرى ، الافضل القول : كانت تغادر كل صباح منزلها ..آشداك لشي فلسفة اللغة ؟ - هذا الحال سيتغير لا محال / الصواب لا محالة - لن يفعل يا أماه ..إذا استسلمنا لهمنا وركنا رؤوسنا على كفوفنا ../ هذه الجملة فيها شيء من الركاكة ..وجاءت غامضة لا معنى لها. اللهم ان يكون قصدك لن نفعل ... - لم تمر ساعة إلا وقد وقفت الحافلة ../ الصواب :لم تمر ساعة حتى وقفت الحافلة لأخذ المزيد من ..إن كان التوقف مرة واحدة ، وان كان التوقف يتكرر فيجب القول : لا تمر ساعة حتى تقف الحافلة لأخذ المزيد ... - ويشكي عذابه ../ الصواب يشكو عذابه - قولك : وأنا أشاهد ..اسمع وأتحسر على شابين ما كتب لهما اللقاءإلا بعد تجربتين قاسيتين، أفسدت نظرة كل منها - الصواب كل منهما - للجنس الآخر : هذا القول سابق لأوانه ويستبق الاحداث ، إذ كيف لك ان تتحسري على قصة الشاب وانت لم تعرفيها بعد ؟ لانك هنا مجرد شاهدة وراكبة لا كاتبة ... ثم انت لم تسردي قصة الشاب بعد ..فلم تتحسرين ؟ لو قلت هذا بعد ذكر قصة الشاب لكان مقبولا. - هذه الجمل بها شبه ركاكة : زوجـته ابنة خالته أمه ، نزولا عند رغبة الاخيرةالتي عددت خصالها، اثنت على حسن خلقها...الخ اقترح اعادة صياغتها صياغة مختصرة وواضحة المعنى دون تقديم وتأخير،كأن تقولي : تزوج ابنة خالته نزولا عند رغبة امه التي .. - أنجبت له ابناه محمد وحسن / الصواب ابنيه أخيرا اجد ان عودة بشرى من الدار البيضاء بكل هذا الاختصارالشديد ، كانك قفزت على الاحداث ..قصة بهذا الطول يفترض ان تشرحي قليلا وتفيضي قليلا ..درتيها درتيها غير كمليها ..لحقاش انت كتبت رواية ماشي قصة .وبالفعل كما سبق ان اقترح أحد الاخوة ، عليك بجمع النصوص ..بل حتى الرجوع الى الاولى للإسهاب فيها ، كقصة الشاب ..وعند عودة بشرى من الدارالبضاء ..هذه محطات في حاجة الى إضافة ، إن كنت ستقلبينها رواية وهذ أحسن ، وإلا فإن سيف " الاسلوب التقريري " سيتلط على رقبتك في اكثر من مكان . بالتوفيق اختي ..انت تملكين الموهبة ..وخيالك واسع .. تحياتي |
السلام عليك أختي ما شاء الله على نفسك الطويل في السرد في انتظار البقية لك مني كل الود و الاحترام بالتوفيق ان شاء الله |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أختي الكريمة، أسلوبك، ومنهج الروي زاد للقصة جمالا أدبيا، وحزنا إنسانيا؛ نتمنى أن تكون النهاية سعيدة. تقبلي مني. |
شكرا على قصتك
|
اقتباس:
اخجلت تواضعي يا اختي وفاء شكرا على القراءة و الرد الجميل و الانتظار |
اقتباس:
و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته اختي العزيزة طيف دفاتر قبل المغرب ما شاء الله على نفسك الطويل في القراءة و التتبع انني انتظر معكم الجزء الرابع لاقرا مثل هذه الردود الجميلة المشجعة الغالية حقا دمت اختي ألوان بالف خير |
اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم و عليكم السلام اخي و رحمة الله تعالى و بركاته اخيرا اقرا ردا للاخ المحترم علاوي ياسين في احدى صفحاتي انه لشرف لي و تكريم و ان كنت اتساءل عن سبب اهمال ردي في براءة طفل الشيء الذي جعلني لا ارد في باقي مواضيعك التي اقراها دائما شكرا لك يا اخي على تشجيعك النهاية يا اخي ستكون ان شاء الله :مفاجأة كامل الاحترام و التقدير |
اقتباس:
جزاك الله خيرا اخي الصغير على القراءة و التشجيع |
ما هذا يا اخي ..........!!!!؟ لقد كتبت رواية.... لكن لا بأس..... تعددت الاسباب و الموت واحد .....
تعرف يا اخي انني اعتز بكل حرف ناقد تكتبه تعقيبا على مواضيعي كما لا يخفى عليك انني انتظر ردودك المشجعة الهادفة و التي تساعدني نعم المساعدة وتأخذ بيدي الى الطريق السليم في فن الكتابة و التعبير و طبعا لن اوفيك حق مجهوداتك الجبارةمهما شكرت و مهما قلت من كلام ... اذن فمعا ان شاء الله و جميع الاخوة و الاخوات للرقي بهذا الدفتر الذهبي و السعي الى القصة الهادفة الخالية من الاخطاء التي تقلل من جمالها و ايضا تسيء الينا كمعلمين نلقن التلاميذ اللغة العربية و ايضا حتى لا تفر اللغة العربية السليمة من ايدينا من كثرة ما نلاحظ الاخطاء و نقول :لا باس انه خطأ بسيط و ايضا نتعلم تقبل الانتقاد و نتعلم كيفية الرد بالكلام الجميل ..... الحديث في هذا الموضوع يطول .... .................................................. ... - وشكت قصة بشرى على نهايتها / سرعت لإحضارها ، الصواب أوشكت ...و أسرعت... لعلهما بسبب الرقن المتسرع .الرقن ليس السبب يا اخي انهما في مسودتي :اسرعت و اوشكت... ولكن التصحيح اللغوي للوورد هو الذي اعطاني هذه الفتوى -فقد جاءت كصورة مصغرة لوالدها../ الافضل ان نقول مباشرة : جاءت صورة مصغرة لوالدها ، التشبيه هنا لا داعي له مادامت الابنة جاءت نسخة من ابيها لك ما تقول -..الى صفوف البنات المغرر بهم / الصواب المغرربهن .هادي خصك عليها العصىكما تقولين .. ههههه الوورد الي خاصو لعصى ديال بصح ولا هادوك اللي داروه ....غير هادي ضيعت فيها بزاف ديال الوقت ...نكتب :بهن فيقف عندها في التصحيح لا يريد الحراك حتى اعييت و انا نقول مع راسي و الله حتا نخليها لخويا التيجاني ..... - اكتفت بشرى وامها وأختيها - الصواب أختاها باش تعرف بان الوورد خاصو لعصا مسطرلياش على هادي او حتنا خاصني لعصا معاه مشفتها ش نهائيا-....قلوبهن: الجملة تبدو ناقصة ، لم تبيني بم اكتفين ؟ بالصمت ؟ بالتفرج ؟ بماذا اكتفين ؟ وضع نقط الحذف لا تفيد المعنى في اي شيء. لم يكتفين بشيء ما وانما اكتفين من ...كثرة تلك المشدات التي تحدث في منزلهن دون رضاهن - أضحت الذائقة المادية ../ الصواب الضائقة المادية . اما الذائقة فمن الذوق وليس الضيق اصبت نعم الاصابة في هذه يا اخي ...طبعا فانت مصيب و اخطأت فيها لاني مصيبة...هاهاهاها - غدت الشابة تغادر كل صباح منزلها ../ انت تستعملين هنا غدا بمعنى اصبحت وصارت تغادر كل صباح منزلها ..لان غدا من الغدو اي السير باكرا ، وهكذا سيصير المعنى : ذهبت الشابة باكرا تغادر كل صباح منزلها .فالغدو يتضمن الذهاب صباحا ، ولا داعي لذكر الصباح مرة أخرى ، الافضل القول : كانت تغادر كل صباح منزلها ..آشداك لشي فلسفة اللغة ؟ لقد اقنعتني ولكن الجملة البديلة التي اقترحت لم تعجبني ....سافكر لاحقا في شيء أخر - هذا الحال سيتغير لا محال / الصواب لا محالة اعرف يا اخي ولكن اردت الحفاظ على القافية.....هاهاهاه - لن يفعل يا أماه ..إذا استسلمنا لهمنا وركنا رؤوسنا على كفوفنا ../ هذه الجملة فيها شيء من الركاكة ..وجاءت غامضة لا معنى لها. اللهم ان يكون قصدك لن نفعل ... لا يا اخي ...قصدي ان الله سبحانه وتعالى لن يفعل ...اي لن يزيح عنا هذا الضيق ما دمنا متواكلات و مستسلمات..... لن يفعل يا أماه الفاعل ضمير مستتر تقديره الله سبحانه وتعالى... وليس ذلك غريبا ما دامت الجملة السابقة قول الام ان الله لن ينساهن .... عد الى النص يا اخي و سيتضح لك المعنى ...جزاك الله خيرا . - لم تمر ساعة إلا وقد وقفت الحافلة ../ الصواب :لم تمر ساعة حتى وقفت الحافلة لأخذ المزيد من ..إن كان التوقف مرة واحدة ، وان كان التوقف يتكرر فيجب القول : لا تمر ساعة حتى تقف الحافلة لأخذ المزيد ... نعم صدقت ..تبارك الله عليك - ويشكي عذابه ../ الصواب يشكو عذابه للمرة الثانية تصحح لي هذا الخطا... راسي قاسح.... - قولك : وأنا أشاهد ..اسمع وأتحسر على شابين ما كتب لهما اللقاءإلا بعد تجربتين قاسيتين، أفسدت نظرة كل منها - الصواب كل منهما اقسم بالله العلي العظيم انه خطأ مطبعي ....هاهاهاها- للجنس الآخر : هذا القول سابق لأوانه ويستبق الاحداث ، إذ كيف لك ان تتحسري على قصة الشاب وانت لم تعرفيها بعد ؟ لانك هنا مجرد شاهدة وراكبة لا كاتبة ... ثم انت لم تسردي قصة الشاب بعد ..فلم تتحسرين ؟ لو قلت هذا بعد ذكر قصة الشاب لكان مقبولا. هنا ...يؤسفني ان اقول انك لم تفهم جيدا ...قبل ان ادخل الى المطبخ قلت بان قصة بشرى انتهت ... ااي انها كلها في ذاكرتي عند دخولي للمطبخ ; و قصة الشاب هي جزء من قصة بشرى...... الذي لم افعله هو عدم عرضي لها مع بعض تدخلاتي و كانني اشاهد .... - هذه الجمل بها شبه ركاكة : زوجـته ابنة خالته أمه ، نزولا عند رغبة الاخيرةالتي عددت خصالها، اثنت على حسن خلقها...الخ اقترح اعادة صياغتها صياغة مختصرة وواضحة المعنى دون تقديم وتأخير،كأن تقولي : تزوج ابنة خالته نزولا عند رغبة امه التي .. سارى ما يمكن فعله - أنجبت له ابناه محمد وحسن / الصواب ابنيه درت يدي فوق راسي ....خفت من شي دقه بالتيو على غفلة أخيرا اجد ان عودة بشرى من الدار البيضاء بكل هذا الاختصارالشديد ، كانك قفزت على الاحداث ..قصة بهذا الطول يفترض ان تشرحي قليلا وتفيضي قليلا ..درتيها درتيها غير كمليها ..لحقاش انت كتبت رواية ماشي قصة .وبالفعل كما سبق ان اقترح أحد الاخوة ، عليك بجمع النصوص ..بل حتى الرجوع الى الاولى للإسهاب فيها ، كقصة الشاب ..وعند عودة بشرى من الدارالبضاء ..هذه محطات في حاجة الى إضافة ، إن كنت ستقلبينها رواية وهذ أحسن ، وإلا فإن سيف " الاسلوب التقريري " سيتلط على رقبتك في اكثر من مكان .منين كنت تنبلاني فالقصه فراسي قلت :الجزء 1 لقصة بشرى و الجزء2 لقصة الشاب لاني اعرف تفاصيلها جيدا ...ثم الجزء 3...... مفاجأة و لكن الجزء 1 شد حقه او حق غيرو او خفت لنطول او نبدا نخربق ...قلت اللهم انسربي و بذلك فقد حرقت الكثير من المراحل فعلا ... وانا الان عليها نادمة و لكن لا بأس المهم في الاحداث قلته او السلام.... بالتوفيق اختي ..انت تملكين الموهبة ..وخيالك واسع .. جزاك الله خيرا يا اخي التيجاني و بارك الله فيك وفي امثالك ...لقد جعلت لخربشاتي معنى .... تحياتي |
[/quote] ما فتئت تستهويني بقصصك الرائعة والمشوقة..وقد تنبأت لك بذلك... الا ان ما يزري بعملك الابداعي هو كثرة الاخطاء التي اتت سهوا ..فحبذا اختي ايمانة ان تراجعي ما تكتبينه قبل تنزيله.... تأخري في الرد مرده الى اني استشعرت بمضايقتك في تدخلاتي... ايا كان الامر فأنت يمننا وايماننا داخل هذا المنتدى... تحية انتليجانسية عبقة لمبدعتنا الا خت ايمانة... |
اقتباس:
ما فتئت تستهويني بقصصك الرائعة والمشوقة..وقد تنبأت لك بذلك... الا ان ما يزري بعملك الابداعي هو كثرة الاخطاء الي اتت سهوا ..فحبذا اختي ايمانة ان تراجعي ما تكتبينه قبل تنزيله.... تأخري في الرد مرده الى اني استشعرت بمضايقتك في تدخلاتي... ايا كان الامر فأنت يمننا وايماننا داخل هذا المنتدى... تحية انتليجانسية عبقة لمبدعتنا الا خت ايمانة... [/quote] لم اشعر ابدا انك قد ضايقتني في احد تدخلاتك!!!!!! كل ما في الامر انك تبالغ كثيرا في المدح سواء في صفحاتي او في غيرها من مشاركات باقي الاعضاء.... اشكرك يا اخي على حسن تتبعك . و اتمنى ان اكون عند حسن الظن تحية اسلامية:السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته |
طبعا اقول ما احس،ولكن لا اقبر اعجابي اتجاه الاخرين...ومرد ذلك الى اني لاحظت بخلا وشحا وتقتيرا في الردود ...وكأن ما سيصدره المتكلم سيباع في المزاد العلني، لذا وانطلاقا من سجيتي وطبعي ارتأيت ان اضيف بعض البهارات على المشاركين للاستزادة في مشاركاتهم...
واتمنى جاهدا ان تتغير عقلية وتفكير رواد المنتدى... يجب ان نتخلص من عقدنا ونترك للعفوية ان تاخذ مكانتهاوحيزها في تفكيرنا وردودنا وتعاملنا مع الاخر.. نحن هنا للتواصل الاخوي الاسلامي ولاشيء اخر... شكرا مرة اخرى والسلام عليك ورحمة الله وبركاته... |
اقتباس:
|
اقتباس:
وبسم الله ما شاء الله عليك انت ايضا.... |
انتهى الكلام عزيزتي ايمانة كل ما كنت اود قوله قيل شكرا لك بالفعل ابدعت ابدعت....... منايا في الجزء الاخير ان تجد بطلة القصة السعادة التي حرمت منها وان تكون من نصيب الغريب تحياتي لك |
شكرا لك على كل سطر و كلمة
قصة رائعة و قبلة مني للغزالة الصغيرة ايمان تحياتي |
اقتباس:
قراءة ممتعة اتمنى ان اكون عند حسن ظنك يا مشرفة دفتر السياحة |
اقتباس:
الشكر كله لك اختي شمس و ايضا غزال..... باين لي او الله اعلم بحال الا جالسات بزوج تتقراو من حاسوب واحد ......واه و لا لا عموما شكرا لكما على القراءة و التتبع |
اتأسف شديد الاسف لغيابي عن تتبع الدفتر الخاصة بالقصة...وهذا ما جعلني احرم نفسي من متعة قراءة نصوصك الرائعة التي تستحق كل الاهتمام والتتبع ...ولعل جلوسك الطويل لرقنها يجعلني اقتنع بقوة عزيمتك وصلابة شكيمتك فانت كلك حماس ونصوصك تشي بقدرات متميزة لمنحنا متعة ذهنية عز مثيلها شكرا شكرا....................
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أختي الكريمة imanaton، لقد حبكت زربية مزركشة، جميل ما خطت يمناك... مودتي وتقديري. |
اقتباس:
الشكر كله لك يا اخي محضار....فتشجيعك فعلا يحفز الهمم.....و يقوي الارادة تحياتي الاخوية |
اقتباس:
و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته تشجيعك اجمل سيدي المحترم تقبل فائق تقديري و احترامي |
وهاأنذا كالأبله أصل متاخرا بعد انتهاء الفيلم وانصراف الحضور لكن صدقيني لقد جنيت متعة مضاعة إذ أعدت فراءة كل الأجزاء وراقتني تعاليق هذا الجزأ الممتع
رجاء أعيدي تثبيت الأجزاء الأربع في موضوع واعد وسنلتم من الاعضاء تثبيتها لواقعيتها الجميلة تقبلي مروري وقبلاتي لإيمانة الوديعة حتى وإن كانت نائمة |
اقتباس:
حتى و ان اعدت جمع الاجزاء و تلقيحها فساخجل ان اطرحها في الدفتر من جديد ......... شكرا على مرورك |
أختي قصتك بأجزائها الثلاثة شيقة ورائعة وتنبئ بنفس روائي :icon30:
أتمنى لك التوفيق تحياتي |
اقتباس:
ووفقك الله انت ايضا اختي نجية |
قصة جميلة بارك الله فيك
|
اقتباس:
الله يبارك فيك |
| الساعة الآن 13:04 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها