منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   القصص والروايات (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=75)
-   -   قنبلة موقوتة / قصة واقعية (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=33971)

tijani 26-10-2008 11:37

قنبلة موقوتة / قصة واقعية
 
أختي الكريمة ، أخي الكريم ، حتى لو كانت صحتك قوية كالحديد ..او كنت سمينا كالفيل ، اياك ان تغتر بذلك ..لا أحد يدري ما تخفيه له الايام ...اقرأ هذه القصة الواقعية التي عشت أحداثها شخصيا في صيف 2007 ..حدث لم يكن بالحسبان ..أسال الله السلامة والعافية للجميع ..


قنبلة موقوتة

تمد د على السرير، أطلق آهة حارة كحرارة ذلك اليوم .. في انتظار الطبيب ، أغلق عينيه على اللون الأبيض لجدران الغرفة.. لون يوحي بالصفاء والهدوء عكس أمواج الأفكار المتلاطمة برأسه .. لقد كان يشعر بالتهاب أسفل قدميه، مجرد وعكة صحية ستزول بابتلاع أقراص ما . دخل الطبيب أخيرا ، ابتسم في وجهه قائلا :
- أهلا وسهلا ، بماذا تشعر ؟
أخذ يشرح مرضه باختصار.. شاشة تلفاز عن يمينه ، وآلة فحص مع مادة لزجة موضوعة على بطنه تصول وتجول هنا وهناك.. هز الطبيب حاجبيه فجأة و سأ ل :
- هل تشكو من شيء على مستوى البطن ؟
أجاب بالنفي ، عاد الطبيب وهز حاجبيه في شبه استغراب .. جحظت عينا صاحبنا ، سأل في قليل من الخوف :
- ماذا هناك يا دكتور ؟
جاءه الخبر اليقين : أنت عندك " كيس " على الكبد وهو كبير شيئا ما .. بعد إعادة الفحـص ، وضع الطبيب الجهاز جانبا وخرج ، على الكرسي كانت المفاجأة : يجب أن نجري لك عملية جراحية .. الدواء لا ينفع في هذه الحالة .
صمت مشدوها .. لقد عقدت المفاجأة لسانه .. لأول مرة تذكر هادم اللذات ومفرق الجماعات كأقوى ما يكون التذكر .. تساءل : هل يمكن أن تكون النهاية ؟ ما هذه المفاجأة يا مدينة الخميسات ويا مصحة ابن رشد ؟ أتى زائرا سائحا وانتهى مصابا معلقا بين الحياة والموت ؟! ثم عاد فهمس : لاحول ولا قوة إلا بالله .. إنا لله وإنا إليه راجعون .
في المقهى كان يتأمل الواقع الجديد ... البشر مجرد كتل من اللحم تذهب وتجيء .. لا يهمه غير نفسه التي بين جنبيه ، أحيانا يمد يده يتلمس ذلك المكان من جسده المكلوم .. عطب في طور النمو .. يوما ما سيعاني الآلام المبرحة.. قالت له أخته تنصحه وهي لا تدري أنها ترمي قلبه بسهم سام:
- هذا الكيس إذا تمزق وانتشر السائل على الكبد ، يكون الخطر أعظم .. يجب أن تجري العملية اليوم قبل الغد .
لكأن هناك قنبلة موقوتة تم اكتشافها أخيرا حيث يهرع.. الجيش .. رجال الأمن .. الخبراء .. المواطنون الخائفون .." أما أنا،قال في نفسه، فوحدي سأواجه قنبلتي الموقوتة .. سأكتم الخبر عن أحبابي حتى لا يكونوا كالمواطنين الخائفين .. وحدي والطبيب يجب أن نعمل على نزع الفتيل قبل الانفجار.. ووحدي سأكون الضحية في حالة الفشل " . رشف رشفة لم يجد لها طعما ، أحيانا كان يتفرس في بطون المارة .. تساءل "هل يمكن أن يكونوا مرضى مثلي ؟ " وخزه ضميره : ما أدراك أنهم سيمرضون غدا ؟ بل ما أدراك أنهم سبقوك ؟ " للي ما اخرجْ من الدنيا ماخرجْ من عْـقايبها " ثم تذكر بعض الشباب ممن كانوا يعاقرون الخمر بإحدى الشوارع في وضح النهار وتساءل لم لا يمرض هؤلاء مكانه ؟ فهم يتناولون السموم .. عاد فلعن الشيطان في قرارة نفسه ... تذكر ابنه الصغير إلياس فاغرورقت عيناه فجأة .. أحبه كما لم يحبه من قبل .. جاءته وسوسة من الشيطان على عجل : اسمع ! العملية قد لا تنجح .. لا تنس مسألة الخطأ الطبي ! عطسة واحدة مفاجئة قد تجعل الطبيب يغرز إبرته في كبدك فتودع الحياة .. أجاب ذلك اللعين بأنه بمستشفى خاص وليس بإحدى مستشفيات الدولة حيث الإهمال والرشوة وتدخلات "الوجوه " والمواعيد البعيدة الأمد و... و تذكر الأضحيات .. الأحشاء المندفعة إلى الأمام .. تذكر الجزار بخنجره و الدماء المطلية على ساعديه .. تذكر اللون الأسود و.. الصمت المطبق .. كاد القلب ينخلع من مكانه ويسقط كفاكهة فاسدة .. انتبه لشاب رث الملابس واقف أمامه مادا يده في صمت ، لعلها طريقته في الاستجداء ، أسرع فنفحه خمسة دراهم ، تذكر آخرين ممن لم يعطهم شيئا .. أحس برغبة ملحة في أن يحشر جسمه في سيارة أجرة ويسرع إلى الأهل والأصحاب يزورهم واحدا واحد للتسامح معهم .. فالغد لناظره قريب فبالأحرى أنا ، قال وهو يضرب على صدره ! عاد فنظر إلى فنجان القهوة، رأى فيها كهفا ضاربا في السواد .. تساءل: هل يمكن أن يكون هذا آخر عهد بها ؟ أطلق تنهيدة حائرة .. رفع رأسه بعيدا ، التقطت عيناه مئذنة طويلة .. رمت به الذاكرة على إثرها إلى الوراء .. حين كان في السنة الثانية إعدادي ، لازال يذكر ذلك اليوم السعيد .. كانت الرياح قوية للغاية ، وكان بإحدى الحجرات من الطابق الثاني بثانوية أبي القاسم الزياني بخنيفرة .. استرق النظر من النافذة .. بدت له شجرة الكلبتوس الطويلة تنحني بفعل الرياح الهوجاء حتى تختفي عن الأنظار.. سمع صراخها واستنجادها .. عاد فانتبه للدرس ثم لم يلبث أن استرق النظر إلى تلك الشجرة المسكينة التي تكاد تقتلعها الرياح .. ثم انتقل من الخوف على الشجرة إلى الخوف على نفسه .. " ترى لو تهدم هذا المبنى فكيف سيكون حالنا ؟ ألن نثوي جثثا هامدة تحت ركام الإسمنت و الآجور"
في ذلك اليوم ، طلب من صديقه " بودي" الذي كان مثال المسلم المجتهد .. أن يعلمه الصلاة .. من يومها وهو يصلي.. حمد الله في خاطره ، أحس بنوع من الطمأنينة تغسل قلبه ..
أخيرا فكر في أن يتجول قليلا .. وهو يقوم ،تذكر قول الطبيب له قبل مغادرة مكتبه : يجب أن تأتيني بتحليلات الدم ، تخطيط القلب ولا تنس السكانير ....

زايد التجاني/بومية





محمد معمري 26-10-2008 12:08

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخي زايد، فعلا إنها قنبلة موقوتة انتشرت شظاياها في كل اتجاه، جمعت وأوجزت، جميل منك...
تقبل مني.

tayf lmaghrib 26-10-2008 13:44

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
سأبدأ من العنوان المثيرللخوف لأول وهلة ..
من منا لا يخاف .. من منا لا يقلق .. من منا لا يتشبت ولو بآخر خيط من خيوط الحياة ..
كل ما ذكرته أخي في قصتك هو أمر طبيعي .. شعور ينتاب الانسان أثناء تعرضه لأي موقف من المواقف المثيرة لانفعالاته .. و المرض ــ و إن كنا نؤمن انه'' لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا '' ــ هو مثير لانفعالاتنا الجسمية والنفسية حتى إننا نصاب ب''الوسواس'' في بعض سلوكاتنا فيبدو كل شيء حولنا غريبا ..
فما أكثر هذه القنابل الموقوتة كما أسميتها .. منها ما ينفجر .. و منها ما يظل موقوتا إلى حين ..
و مهما كان المضمون مألوفا فإن لديك بصمة تميز كتاباتك القصصية تشد انتباه القارئ من بداية السرد إلى آخره مستعملا لغة سليمة متوفرا على حبكة قصصية متماسكة .
تحياتي وتقديري

أبو المعاني 26-10-2008 14:08

الأحداث والصراع الداخلي للبطل ورونقة أسلوبك المتفرد كل ذلك جعلني أسيرا قصتك التي تظهر فيها لمحات من أديب رائع نحبه جميعا اسمه التيجاني.
أهنئك على ما وصلت إليه من جميل الإبداع.
تقبل تحيات اخيك "أبو المعاني"

tijani 26-10-2008 14:57

الشكر الجزيل لكل من الاخوين علاوي ياسين و شهبندر المعاني ..كذلك للأخت والضيفة الكريمة على هذا الدفتر "طيف المغرب ".. نتمنى لها بقاء طويلا وعطاء ممتعا معنا..لانه يبدو من اسلوبها انها قادرة على العطاء ..

شكرا لكم جميعا على المرور الطيب والتشجيع المستمر
جعلنا الله عند حسن ظن الجميع .

تحياتي العطرة

Fouad.M 26-10-2008 22:02

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة tijani (المشاركة 229902)
أختي الكريمة ، أخي الكريم ، حتى لو كانت صحتك قوية كالحديد ..او كنت سمينا كالفيل ، اياك ان تغتر بذلك ..لا أحد يدري ما تخفيه له الايام ...اقرأ هذه القصة الواقعية التي عشت أحداثها شخصيا في صيف 2007 ..حدث لم يكن بالحسبان ..أسال الله السلامة والعافية للجميع ..


قنبلة موقوتة

تمد د على السرير، أطلق آهة حارة كحرارة ذلك اليوم .. في انتظار الطبيب ، أغلق عينيه على اللون الأبيض لجدران الغرفة.. لون يوحي بالصفاء والهدوء عكس أمواج الأفكار المتلاطمة برأسه .. لقد كان يشعر بالتهاب أسفل قدميه، مجرد وعكة صحية ستزول بابتلاع أقراص ما . دخل الطبيب أخيرا ، ابتسم في وجهه قائلا :
- أهلا وسهلا ، بماذا تشعر ؟
أخذ يشرح مرضه باختصار.. شاشة تلفاز عن يمينه ، وآلة فحص مع مادة لزجة موضوعة على بطنه تصول وتجول هنا وهناك.. هز الطبيب حاجبيه فجأة و سأ ل :
- هل تشكو من شيء على مستوى البطن ؟
أجاب بالنفي ، عاد الطبيب وهز حاجبيه في شبه استغراب .. جحظت عينا صاحبنا ، سأل في قليل من الخوف :
- ماذا هناك يا دكتور ؟
جاءه الخبر اليقين : أنت عندك " كيس " على الكبد وهو كبير شيئا ما .. بعد إعادة الفحـص ، وضع الطبيب الجهاز جانبا وخرج ، على الكرسي كانت المفاجأة : يجب أن نجري لك عملية جراحية .. الدواء لا ينفع في هذه الحالة .
صمت مشدوها .. لقد عقدت المفاجأة لسانه .. لأول مرة تذكر هادم اللذات ومفرق الجماعات كأقوى ما يكون التذكر .. تساءل : هل يمكن أن تكون النهاية ؟ ما هذه المفاجأة يا مدينة الخميسات ويا مصحة ابن رشد ؟ أتى زائرا سائحا وانتهى مصابا معلقا بين الحياة والموت ؟! ثم عاد فهمس : لاحول ولا قوة إلا بالله .. إنا لله وإنا إليه راجعون .
في المقهى كان يتأمل الواقع الجديد ... البشر مجرد كتل من اللحم تذهب وتجيء .. لا يهمه غير نفسه التي بين جنبيه ، أحيانا يمد يده يتلمس ذلك المكان من جسده المكلوم .. عطب في طور النمو .. يوما ما سيعاني الآلام المبرحة.. قالت له أخته تنصحه وهي لا تدري أنها ترمي قلبه بسهم سام:
- هذا الكيس إذا تمزق وانتشر السائل على الكبد ، يكون الخطر أعظم .. يجب أن تجري العملية اليوم قبل الغد .
لكأن هناك قنبلة موقوتة تم اكتشافها أخيرا حيث يهرع.. الجيش .. رجال الأمن .. الخبراء .. المواطنون الخائفون .." أما أنا،قال في نفسه، فوحدي سأواجه قنبلتي الموقوتة .. سأكتم الخبر عن أحبابي حتى لا يكونوا كالمواطنين الخائفين .. وحدي والطبيب يجب أن نعمل على نزع الفتيل قبل الانفجار.. ووحدي سأكون الضحية في حالة الفشل " . رشف رشفة لم يجد لها طعما ، أحيانا كان يتفرس في بطون المارة .. تساءل "هل يمكن أن يكونوا مرضى مثلي ؟ " وخزه ضميره : ما أدراك أنهم سيمرضون غدا ؟ بل ما أدراك أنهم سبقوك ؟ " للي ما اخرجْ من الدنيا ماخرجْ من عْـقايبها " ثم تذكر بعض الشباب ممن كانوا يعاقرون الخمر بإحدى الشوارع في وضح النهار وتساءل لم لا يمرض هؤلاء مكانه ؟ فهم يتناولون السموم .. عاد فلعن الشيطان في قرارة نفسه ... تذكر ابنه الصغير إلياس فاغرورقت عيناه فجأة .. أحبه كما لم يحبه من قبل .. جاءته وسوسة من الشيطان على عجل : اسمع ! العملية قد لا تنجح .. لا تنس مسألة الخطأ الطبي ! عطسة واحدة مفاجئة قد تجعل الطبيب يغرز إبرته في كبدك فتودع الحياة .. أجاب ذلك اللعين بأنه بمستشفى خاص وليس بإحدى مستشفيات الدولة حيث الإهمال والرشوة وتدخلات "الوجوه " والمواعيد البعيدة الأمد و... و تذكر الأضحيات .. الأحشاء المندفعة إلى الأمام .. تذكر الجزار بخنجره و الدماء المطلية على ساعديه .. تذكر اللون الأسود و.. الصمت المطبق .. كاد القلب ينخلع من مكانه ويسقط كفاكهة فاسدة .. انتبه لشاب رث الملابس واقف أمامه مادا يده في صمت ، لعلها طريقته في الاستجداء ، أسرع فنفحه خمسة دراهم ، تذكر آخرين ممن لم يعطهم شيئا .. أحس برغبة ملحة في أن يحشر جسمه في سيارة أجرة ويسرع إلى الأهل والأصحاب يزورهم واحدا واحد للتسامح معهم .. فالغد لناظره قريب فبالأحرى أنا ، قال وهو يضرب على صدره ! عاد فنظر إلى فنجان القهوة، رأى فيها كهفا ضاربا في السواد .. تساءل: هل يمكن أن يكون هذا آخر عهد بها ؟ أطلق تنهيدة حائرة .. رفع رأسه بعيدا ، التقطت عيناه مئذنة طويلة .. رمت به الذاكرة على إثرها إلى الوراء .. حين كان في السنة الثانية إعدادي ، لازال يذكر ذلك اليوم السعيد .. كانت الرياح قوية للغاية ، وكان بإحدى الحجرات من الطابق الثاني بثانوية أبي القاسم الزياني بخنيفرة .. استرق النظر من النافذة .. بدت له شجرة الكلبتوس الطويلة تنحني بفعل الرياح الهوجاء حتى تختفي عن الأنظار.. سمع صراخها واستنجادها .. عاد فانتبه للدرس ثم لم يلبث أن استرق النظر إلى تلك الشجرة المسكينة التي تكاد تقتلعها الرياح .. ثم انتقل من الخوف على الشجرة إلى الخوف على نفسه .. " ترى لو تهدم هذا المبنى فكيف سيكون حالنا ؟ ألن نثوي جثثا هامدة تحت ركام الإسمنت و الآجور"
في ذلك اليوم ، طلب من صديقه " بودي" الذي كان مثال المسلم المجتهد .. أن يعلمه الصلاة .. من يومها وهو يصلي.. حمد الله في خاطره ، أحس بنوع من الطمأنينة تغسل قلبه ..
أخيرا فكر في أن يتجول قليلا .. وهو يقوم ،تذكر قول الطبيب له قبل مغادرة مكتبه : يجب أن تأتيني بتحليلات الدم ، تخطيط القلب ولا تنس السكانير ....

زايد التجاني/بومية





ماشدني الى يوميتك اخي التيجاني هو خلوها من الاخطاء اللغوية والاملائية، وهذا يحسب لك فضلا عن موضوعها الشيق...
حييت وبوركت...

الغِلاَق 26-10-2008 22:08

لا يمكنني أن أقرا نصا مثل هذا و لاأترك لك تعليقا اخي الكريم،رغم النوم الذي بدا يغلب أجفاني.
شكرا لك كثيرا على تركيزك على الجانب النفسي والذي يدخلنا إلى أغوار شخصيتك لنستشف آمالها وآلامها .
قصة مفيدة جدا بالنظر إلى مغزاها العميق.
مع خالص ودي.

Monde 26-10-2008 23:27

عافاك الله و كل المسلمين
شكرا على القصة

أم ايمان 27-10-2008 16:59

لقد اشتغلت على قصتك سويعة اخالها ساعة و تعاطفت مع احداثها و تصيدت بعض اخطائها و كان جد طويل ما كتبته و لكن للاسف اندثر كل العمل و بقيت اتحسر على مجهودي و وقتي الضائعين
اني جد آسفة ....في فرصة اخرى ان شاء الله
اتمنى ان تكون الاحوال الصحية بخير

hanimos 27-10-2008 17:02

أخي التيجاني
لك جزيل الشكر على مشاركتنا هده القصة التي حيكت بأسلوب رائع جدا ينسينا في ثوان من قرائتها الألام و المعاناة النفسية التي تحملها تجربة المرض المفاجيء.
فمتعك الله بصحتك و كل المسلمين
دمت مبدعا
تحياتي

الزبير 28-10-2008 15:22

أخي الكريم التيجاني
اللهم انا نسألك العفو والعافية والصحة والسلامة لنا ولمسلمين والمسلمات
كتابتك أعجبتني كسابقاتها تنتقل من تشبيه لآخر تستبق وتسترجع دون التأثير على النسق العام للحكي
المهم تبارك الله عليم أو خلاص
دمت سالما

tijani 28-10-2008 18:19

أخي الكريم intelligentsia - elghilak -monde ايمانة والزبير
لكم جميع الشكر الجزيل على الاهتمام بما أكتب
شكرا جزيلا على التشجيع الذي لن انساه بسهولة
اتمنى ان اكون عند حسن ظن الجميع
تحياتي العطرة

tijani 28-10-2008 18:32

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hanimos (المشاركة 231606)
أخي التيجاني
لك جزيل الشكر على مشاركتنا هده القصة التي حيكت بأسلوب رائع جدا ينسينا في ثوان من قرائتها الألام و المعاناة النفسية التي تحملها تجربة المرض المفاجيء.
فمتعك الله بصحتك و كل المسلمين
دمت مبدعا
تحياتي

أخي أنيموص، شكرا على التعليق - كدت انسى الرد عليك سهوا طبعا -الجميل العذب
وشكرا على المتمنيات الحلوة ..كلام حلو من قلب حلو

تحياتي

أم ايمان 29-10-2008 18:33

قصتك هذه على ما تميزت به من حزن و حيرة و تضارب الخواطر الا انها كموعظة تدعونا الى عدم نسيان ان الموت حق و ان الانسان ضعيف لا حول له و لا قوة له مهما انعم الله عليه من صحة و خير و اهل و..و...و... و المرض ما هو الا اشارة من اشارات الله الينا لتذكيرنا بالرجوع اليه سبحانه و استغفاره و الثوبةو مراجعة النفس و استعراض اعمالنا امام اعيننا لنرى ان كنا مع الصالحين او غير ذلك و العياذ بالله ....المرض و الشيخوخة هم رسائل الله سبحانه و تعالى الينا لنتفكر و نتدبر ...و قد اجتزنا جميعا هذه التجربة حيث نقف وقفة طويلة مع النفس نوقن بان النهاية قد اوشكت فيعز علينا فراق الاهل و الاحباب خاصة الابناء .فلذات الكبد و خاصة جدا ان كانوا صغار السن :لمن مآلهم بعدنا ؟من ينسيهم حزنهم علينا ؟ من يكفكف دموعهم ؟ و يهديء روعهم ؟ ومن.... ومن..... ومن....





قصة في المستوى يا اخي ولكن لا تعتقد انك ستنجو من ترصدي و تربصي ؟اياك ان تعتقد انني استسلمت بعد فشل محاولتي الاولى ...و الغريب ايضا محاولة 2 قمت بها البارحة و فقدتها دون ان اعرف كيف حدث ذلك ..........تمتع يا اخي بقراءة ما توفقت في رصده من هنات لغوية و فنية .... انت بالتاكيد تعرف ان قصدي ليس ان اكيل لك بنفس مكيالك وانما اهديك اخطاءك و نقدي الذي ارجوه ان يكون بناءا و مفيدا ...و كما قلت سابقا معا لنرفع مستوانا المعرفي و الفني و نقدم الاحسن لدفاتر التي فتحت لنا المجال لندلي بدلونا في المجال الادبي :





أنت عندك " كيس " على الكبد .....لا ادري كيف اعجبك ان تبدأ هذه الجملة ب:انت عندك....فيها كثير من الركاكة...اقترح:انك مصاب بكيس في الكبد .او انك تعاني من تكيس الكبد
وضع الطبيب الجهاز جانبا وخرج ، على الكرسي....اي كرسي يا اخي :هل هو كرسي الاعتراف ام كرسي ... اقترح:وضع الطبيب الجهاز جانبا و خرج الى غرفة مكتبه المجاورة حيث اخبرني الحقيقة المرة
على الكرسي كانت المفاجأة......... لقد عقدت المفاجأة لسانه......ما هذه المفاجأة يا مدينة الخميسات.......لقد اعدت الكلمة الخضراء 3 مرات في 3سطور او اقل
هل يمكن أن تكون النهاية......هل يمكن أن يكونوا مرضى مثلي......هل يمكن أن يكون هذا آخر عهد بها ؟ لماذا هذه الجمل التوام......ارى انها تفسد يا اخي اسلوبك ...اقترح :
هل هي النهاية؟.....................................هل هم مرضى مثلي؟..........................................هل هذا آخر عهدي بها؟
تذكر بعض الشباب ممن كانوا يعاقرون..، تذكر آخرين ممن لم يعطهم شيئا..... الجمل التوام مرة اخرى.....اقترح :تذكر بعض الشباب الذين يعاقرون الخمر..................تذكر آخرين لم يعطهم شيئا
سأكتم الخبر عن أحبابي.....هذه الجملة تتعارض مع نصيحة اختك التي تعرف مشكلك و بالتاكيد ستخبر العائلة من اجل التعاون و التعاطف و بذلك يكون هناك تناقض في كلامك......ثم لماذا لا تخبر عائلتك .ان لم يساعدوك ماديا .فانهم بالتاكيد لن يبخلوا عليك بالدعاء و التشجيع و.....و....و....
أحبه كما لم يحبه من قبل.....ارى ان كلمة :الآن تفرض نفسها بعد أحبه لان الكاتب يحب الياسه دائما و لكن الان اكثر من اي وقت مضى ....اليس كذلك يا ابا الياس؟
.. انتبه لشابرث الملابس, واقفا أمامه, مادا يده في صمت...خطأ لغوي
يزورهم واحدا واحدا للتسامح معهم......خطأ لغوي
رأى فيها كهفا ضاربا في السواد.......نقول و الله اعلم: اللون ضارب الى ....الحمرة او الصفرة او...او... و ليس ضارب في .....اقترح:رأى كهفا غارقا في السواد.....
أطلق تنهيدة حائرة.......هل التنهيدة هي الاخرى تحار؟؟؟؟........اطلق تنهيدة حارة...او طويلة....او من اعماق اعماقه.....او هزت كيانه .....
وكان بإحدى الحجرات من الطابق الثاني........اعتقد ان الصواب ...في....
حتى لا يكونوا كالمواطنين الخائفين.......لماذا حذفت النون ...لا هنا هي لا النافية التي لا عمل لها ...و ليس لا الناهية التي تجزم




لقد اصبحت اعشق هذا النوع من القراءة:قراءة متانية و متكررة احاول من خلالها سبر اغوار ما بين السطور و معرفة ما يسعى الكاتب لقوله و ايضا ما يسعى الى اخفائه و من هذا النوع من القراءة يسفيد القاريء و يكتسب و يتعلم و...و...
تقبل مني يا اخي و جزاك الله الف خير



و لكن يا اخي لم تخبرنا بنهاية القصة ؟ هل لك ان تعدنا بجزء ثان تخبرنا فيه باحاسيسك قبل و بعد العملية ؟ ........ كيفية تفاعل الاهل مع الحدث ؟..............

tijani 31-10-2008 19:14

الاخوة الكرام intelligentsia-elghilak-monde-hanimos
لكم جمعا باقة شكر من اعماق القلب
بارك الله في تشجيعاتكم الجميلة والنيرة..

تحياتي العطرة

tijani 31-10-2008 19:17

أخي الزبير ..يا ذواقة الادب

شكرا على الاطراء والتشجع المستمرين

تحياتي الخالصة

tijani 02-11-2008 12:41

أختي ايمانة ، اشكرك جزيل الشكر على المجهودات ، خاصة الضائعة ، التي بذلتها من أجل التعليق على قصتي ..في الحقيقة بقيت في بزاف ..ضيعت من وقتك جوج مرات ..اعلم أن هذا المشكل يحصل للكثير ، فقد كنت أقع ضحية هذا المشكل الكبير ، كم مرة أظل أكتب وأكتب ، وفي الاخير يتبخر الجهد والوقت وأحيانا الافكار ..اقوم من مكاني وأنا أسب وأزفر زفرات الحسرة التي تأكل القلب . لكن الحاجة أم الاختراع ، اهتديت الى حل ، ذلك أنه كلما أردت كتابة تعليق طويل ، أكتبه أولا في الوورد ، ولان الكهرباء شي مرات كيديرها حتى هو ..فقد كنت اسجل كل فقرة طويلة عندي في المكتب ، ثم استمر في عملي ثم اسجل مرة أخرى حتى لا يباغتني الكهرباء بسكتته القلبية التي تأتيه عادة الله إعفو عليه .

هذه الطريقة الاولى ، الطريقة الثانية او على الاصح الحيلة الثانية ، أني عندما انتهي من كتابة التعليق ، انسخه أولا قبل إرساله copier حتى إذا ضاعت الرسالة لسبب أو لآخر ، استعدته من ذاكرة الجهاز ثم أعيد إرساله . وهكذا أضمن عدم ضياع الوقت والجهد ، خاصة ايمانة التي تنتظرها أعباء المنزل . إيو خذي مني الفكرة أقولي غير الله إرحم الوالدين ..
تقولين:
" قصة في المستوى يا اخي ولكن لا تعتقد انك ستنجو من ترصدي و تربصي؟اياك ان تعتقد انني استسلمت بعد فشل محاولتي الاولى ...و الغريب ايضا محاولة 2 قمتبها البارحة و فقدتها دون ان اعرف كيف حدث ذلك ..........تمتع يا اخي بقراءة ماتوفقت في رصده من هنات لغوية و فنية .... انت بالتاكيد تعرف ان قصدي ليس ان اكيل لكبنفس مكيالك وانما اهديك اخطاءك و نقدي الذي ارجوه ان يكون بناءا و مفيدا ...و كماقلت سابقا معا لنرفع مستوانا المعرفي و الفني و نقدم الاحسن لدفاتر التي فتحت لناالمجال لندلي بدلونا في المجال الادبي"



يا أختي مرحبا بكل ما ترينه صوابا .. بل شخصيا أعتب هذه الملاحظات والملاحقات مما يفتح الشهية أكثر ..ويجعلنا نتابع ونقرأ ونعيد القراءة .. بل تجعلنا نطل أكثر من مرة بحثا عن مثل هذه العبارات التي تشدنا الى الجهاز شدا ..ثم انت تعرفين المثل الذي يقول : اثنان لا يتعلمان: المستكبر والمستحيي، لاجعلنا الله منهما أبدا .
طبعا افتخر بتعليقك أختي ..لاني أعتبره من باب الاهتمام بما أكتب ، فضلا عن أنه نقد من أجل النقد .
وكالعادة ، أوافقك على أمور ، ولا أوافقك على أخرى ، وهذا من حقي أليس كذلك ؟
أراك تحركين رأسك للموافقة ..طيب







1- " أنت عندك " كيس " علىالكبد .....لا ادري كيف اعجبك ان تبدأ هذه الجملة ب:انت عندك....فيها كثير من الركاكة...اقترح:انك مصاب بكيس في الكبد .او انك تعاني من تكيس الكبد
أختي هاد الجملة على حسابي .. مافيهاش الركاكة ، هي لغة سليمة ،كما الجمل التي اقترحتها انت سليمة أيضا






2- " وضع الطبيب الجهاز جانبا وخرج ، علىالكرسي....اي كرسي يا اخي :هل هو كرسيالاعتراف ام كرسي ... اقترح:وضع الطبيب الجهاز جانبا و خرج الى غرفة مكتبه المجاورةحيث اخبرني الحقيقة المرة"

وهل الكرسي عندك هو دائما كرسي الاعتراف ؟ ثم انا لا أوافقك على ما اقترحت ، لان في ذلك إضافة جملة لم تزد الى القصة شيئا ..مجرد تطويل أو قولي حشوا ، التعبير الفني يجب ان يخلو من مثل هذه الجمل الزائدة ما أمكن . لان " على الكرسي " المقصود كرسي مكتبه .




3-"على الكرسي كانت المفاجأة......... لقد عقدت المفاجأة لسانه......ما هذه المفاجأةيا مدينة الخميسات.......لقد اعدت الكلمة الخضراء 3 مرات في 3سطور "
كلمة المفاجأة يا شاطرة تفصل بينها كلمات عدة ..وكما ذكرت جاءت موزعة في أربعة أسطر وليس فقط ثلاثة كما ذكرت ، أعتقد ان هذا التباعد لايقدح في تكرار الكلمة ، خاصة إذا كانت المفاجأة من النوع الثقيل والمخيف ..ثقي بي يا أختي ، هناك فرق كبير جدا جدا بين الخروج من عند الطبيب بوصفة دواء في اليد ، وبين الخروج بفكرة ضرورة إجراء عملية جراحية ..لن يستوعب هذا غير المجرب




4- " هل يمكن أن تكونالنهاية......هل يمكن أن يكونوامرضىمثلي......هل يمكن أن يكون هذاآخر عهد بها ؟لماذا هذه الجمل التوام......ارى انها تفسد يا اخي اسلوبك ...اقترح :
هل هي النهاية؟.....................................هل هم مرضىمثلي؟..........................................هل هذا آخر عهدي بها؟ "
لابأس من الاخذ باقتراحك هذا ، فهو الأفضل .



5- " تذكر بعض الشبابممن كانوايعاقرون..، تذكر آخرينممن لميعطهم شيئا..... الجمل التوام مرةاخرى.....اقترح :تذكر بعض الشباب الذين يعاقرون الخمر..................تذكر آخرين لم يعطهم شيئا "
مرة أخرى لا أوافقك الرأي أختي ، لان بين العبارتين او قولي السطرين ، تسعة أسطر أخرى ..ما العيب في ذلك ؟ لو كان الامر كذلك ، لوجب شطب كل كلمة تعاد في القصة ، ولصارت القصة عبارة عن كلمات مسهمة



6- " سأكتم الخبر عن أحبابي.....هذه الجملة تتعارض مع نصيحة اختك التي تعرف مشكلك و بالتاكيد ستخبر العائلة من اجل التعاون و التعاطف و بذلك يكون هناك تناقض في كلامك......ثم لماذا لا تخبر عائلتك .ان لم يساعدوك ماديا .فانهم بالتاكيد لن يبخلوا عليك بالدعاءو التشجيع و.....و....و...."
ليس هناك تعارض على الاطلاق ، لاني كنت عند أختي في الخميسات ..وكان أهلي المتواجدون في مدينة أخرى – كنت أخبرتهم بما قاله الطبيب كفكرة فقط - على علم بضرورة العملية ، اما قولي : سأكتم الخبر عن أحبابي ، فالمقصود يوم إجراء العملية لا العملية كفكرة .




7- " أحبه كما لم يحبه من قبل.....ارى ان كلمة :الآن تفرض نفسها بعدأحبه لان الكاتب يحب الياسه دائما و لكن الان اكثر من اي وقت مضى ....اليس كذلك يا ابا الياس؟"
اقتراح حسن
.
8- ". انتبه لشاب رث الملابس, واقفاأمامه, مادا يده في صمت...خطأ لغوي"
ملاحظة في محلها ..




9- "يزورهم واحداواحداللتسامح معهم......خطأ لغوي"
ل أنت المخطئة يا أختي ، لان التقدير : يزورهم للتسامح معهم واحدا واحدا . ولانه لن يصح القول : يزورهم واحدا واحدا للتصافح معه




10- " رأى فيها كهفا ضاربا فيالسواد.......نقول و الله اعلم: اللون ضاربالى ....الحمرة او الصفرة او...او... و ليس ضارب في .....اقترح:رأى كهفا غارقا في السواد"
انا أريد هنا المبالغة لا الوصف ، وبالتالي لا بأس في ما قلت .
.....
11- " أطلق تنهيدة حائرة.......هل التنهيدة هي الاخرى تحار؟؟؟؟........اطلق تنهيدة حارة...او طويلة....او من اعماق اعماقه.....او هزت كيانه"
واين ذهبت اساليب الاستعارة ؟ وهل تكون الاستعارة لغير ذلك ؟




12- " وكان بإحدى الحجرات من الطابق الثاني........اعتقد ان الصواب ...في"....
ملاحظة صحيحة




13- " حتى لا يكونوا كالمواطنينالخائفين.......لماذا حذفت النون ...لاهنا هي لا النافيةالتي لا عمل لها ...و ليس لا الناهيةالتي تجزم"
وأين ذهبت حتى ؟ لتفهمي أكثر لنضرب مثلا في حالة المفرد وللنظرْ عمل" حتى "ولو جاءت بعدها لا النافية :
احفظ دروسك حتى لا ترسب في الامتحان . هل سنكتب ترسبُُ ام ترسبَ ؟






14- " لقداصبحت اعشق هذا النوع من القراءة:قراءة متانية و متكررة احاول من خلالها سبر اغوارما بين السطور و معرفة ما يسعى الكاتب لقوله و ايضا ما يسعى الى اخفائه و من هذاالنوع من القراءة يسفيد القاريء و يكتسب و يتعلم و...و...
تقبل مني يا اخي و جزاك الله الف خير."



ما أجملها من طريقة في القراءة .. اما القراءة العادية والساذجة ، فأكيد لن تفيد صاحبها في شيء.
ارجو ان أكون موفقا في الرد على القارئة النبيهة ايمانة
شكرا جزيلا على القراءة والتعليق
تحياتي العطرة .





15-و لكن يا اخي لم تخبرنا بنهاية القصة ؟ هل لك ان تعدنا بجزء ثانتخبرنا فيه باحاسيسك قبل و بعد العملية ؟ ........ كيفية تفاعل الاهل مع الحدث؟..............

طعا أختي ، اجريت ل العملية ونجحت والحمد لله في 8غشت من سنة 2007 ، وكنت كتبت القصة فجرا يوم الثلاثاء ، اي بيومين قبل العملية . وكما ذكرت ، أخفيت يوم العملية عن الاحباب بما فيهم زوجتي .. يكفي ان معي أختي وأخي .ثم تم إخارهم بعد العملية مباشرة .

نورالدين شكردة 17-11-2008 23:12

لا ادري كيف مر هذا النص المميز علي دون أن ان أنتبه إليه...
انتهيت للتو من قراءته بمتعة وتعاطف كبيرين...
ولا يسعني إلا أن أحيي ملكاتك الأدبية المتعددة أخي زايد..
ملا حظة اخيرة وانا اقرأالموضوع أحسست أن النص اروع بكثير من العنوان وانه يستحق عنوانا أرقى...
ما رأيك ؟


الساعة الآن 02:14

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها