![]() |
اريد مساعدة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
انا اسماء اريد مساعدتكم عن موضوع حكم الموسيقى في الاسلام ـ هل هي حلال ام حرام؟:ggg: ـ وادلة تحليلها او تحريلها.d8s و شكرا:bye1: |
http://forums.m7taj.com/thread31305.html اليك اوختي هدا الموقع اتمنى ان يعجبكي
|
بسم الله الرحمن الرحيم أختي السائلة عن حكم الغناء في الإسلام فقد أجمع علماء الأمة على تحريمه معتمدين في ذلك على أدلة من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن قول وفعل الصحابة رضي الله عنهم. أما دليلهم من القرآن فقوله تعالى : ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله ...الآية. ولقد أقسم ترجمان القرآن في تفسيرها على أن المقصود بلهو الحديث هو الغناء . أما دليلهم من السنة المطهرة فمنه قول الصادق صلى الله عليه وسلم : ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحرى والحرير والخمر والمعازف . فقوله صلى الله عليه وسلم يستحلون معناه أنها كانت محرمة ثم هم جعلوها حلالا . وأما فعل الصحابة والتابعين فلا يتسع المقام لجرده هنا ولكن نكتفي بقول إمامنا مالك رحمه الله لما سئل عن الغناء قال لايفعله عندنا إلا الفساق؟.
|
الموسيقى غذاء الروح
موسيقى الطبيعة ما اروعها الغنة اثناء ترتيل القران الكريم لازمة الموسيقى الماجنة تشيع الفاحشة فلا شك في حرمتها والله اعلم |
اقتباس:
أما في الحديث الشريف فالمقصود هو الغناء الماجن وهو مرفوض طبعا . أما الغناء النظيف فهو سمو بالإنسان إلى الأرقى ، وتغذية للروح والمعنويات ،به تتجسد إنسانية الإنسان. |
اقتباس:
بارك الله فيكdd1 |
اقتباس:
واحترم رأيك dd1 لكن وحسب معلوماتي انها حلال شريطة ان لا تكون مختلطة بالخمر والزنا و القول الفاحش... |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . http://www.s3udy.net/pic/decoration001_files/7.gifشكرا جزيلا لكم على سؤالكم القيم والمهم واسمحوا لي أن أبدأ تعقيبي بقوله تعالى " و ما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله و رسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم " فنحن مأمورون بالاستسلام الكامل لأمر الله و رسوله صلى الله عليه و سلم في الظاهر و الباطن ..ولايجب علينا تقديم رأي أي شخص ولو كان عالما من العلماء أو فقيها من الفقهاء اذا جاءنا دليل من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله وسلم. أما اذا لم يوجد هناك دليل فعلينا أن نحتكم الى اجماع علماء المسلمين المشهود لهم بالخيرية والفضل وعلى رأسهم صحابة الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم . وعودة الى موضوعكم حكم الموسيقى في الاسلام فالأدلة من الكتاب والسنة تابثة و موجودة وجميع أئمة العلم متفقون على تحريمها و تعنيف المستمعين اليها ومتعاطيها وساحاول في ما يلي توضيح حكم الله ورسوله لكم في الغناء والموسيقى و أذيلها باقوال أهل العلم الكرام و أرجو منكم صادقا قراءتها والاطلاع عليها بكل تؤدة وتمعن وجزاكم الله خيرا 1- أدلة تحريم الغناء والمعازف(الموسيقى) من القرءان الكريم وكبار كتب التفسير وأشهر علماءالتفسير قوله تعالى: { ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين } [سورة لقمان: 6] قال حبر الأمة ابن عباس رضي الله عنهما: هو الغناء، وقال مجاهدرحمه الله: اللهو: الطبل (تفسير الطبري) وقال الحسن البصري رحمه الله: "نزلت هذه الآية في الغناء والمزامير" (تفسير ابن كثير). قال ابن القيم رحمه الله: "ويكفي تفسير الصحابة والتابعين للهو الحديث بأنه الغناء فقد صح ذلك عن ابن عباس وابن مسعود، قال أبو الصهباء: سألت ابن مسعود عن قوله تعالى: { ومن الناس من يشتري لهو الحديث } ، فقال: والله الذي لا إله غيره هو الغناء - يرددها ثلاث مرات -، وصح عن ابن عمر رضي الله عنهما أيضا أنه الغناء.." (إغاثة اللهفان لابن القيم). وكذلك قال جابر وعكرمة وسعيد بن جبير ومكحول وميمون بن مهران وعمرو بن شعيب وعلي بن بديمة و غيرهم في تفسير هذه الآية الكريمة. قال الواحدي رحمه الله: وهذه الآية على هذا التفسير تدل على تحريم الغناء (إغاثة اللهفان(. ولقد قال الحاكم في مستدركه عن تفسير الصحابي: "ليعلم طالب هذا العلم أن تفسير الصحابي الذي شهدالوحي و التنزيل عند الشيخين حديث مسند". ------------------- وقال تعالى: واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولادوعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا } [سورة الإسراء:64] قال مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما: صوت الشيطان هو الغناء والمزامير واللهو. و في تفسيرالجلالين: (واستفزز): استخف، (صوتك): بدعائك بالغناء والمزامير وكل داع إلى المعصيةو هذا أيضا ما ذكره ابن كثير والطبري عن مجاهد. وقال القرطبي في تفسيره: "في الآية ما يدل على تحريم المزامير والغناء واللهو..وما كان من صوت الشيطان أوفعله وما يستحسنه فواجب التنزه عنه". --------------------- و قال الله عز وجل: { والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما } [الفرقان: 72]. وقد ذكر ابن كثير في تفسيره ما جاء عن محمد بن الحنفية أنه قال: الزورهنا الغناء، وجاء عند القرطبي والطبري عن مجاهد في قوله تعالى: { والذين لايشهدون الزور } قال: لا يسمعون الغناء. وجاء عن الطبري في تفسيره: "قال أبوجعفر: وأصل الزور تحسين الشيء، ووصفه بخلاف صفته، حتى يخيل إلى من يسمعه أويراه، أنه خلاف ما هو به، والشرك قد يدخل في ذلك لأنه محسن لأهله، حتى قد ظنوا أنه حق وهو باطل، ويدخل فيه الغناء لأنه أيضا مما يحسنه ترجيع الصوت حتى يستحلي سامعه سماعه" (تفسير الطبري(. -------------------- وفي قوله عز وجل: { وإذا مروا باللغو مروا كراما } قال الإمام الطبري في تفسيره: { وإذا مروا بالباطلفسمعوه أو رأوه، مروا كراما. مرورهم كراما في بعض ذلك بأن لا يسمعوه، وذلك كالغناء} ------------------------------------------------------------------ 2- أدلة تحريم الغناء والمعازف ( الموسيقى) من السنة النبوية الشريفة: أحاديث صحيحة عن المعازف)الموسيقى) والغناء فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله : (مسخ قوم من هذه الأمة في آخر الزمان قردة وخنازير، قالوا: يا رسول الله، أليس يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله؟ قال: بلى، ويصومون ويصلون ويحجون،قيل: فما بالهم؟ قال: اتخذوا المعازف والدفوف والقينات فباتوا على شربهم ولهوهم فأصبحوا وقد مسخوا قردة وخنازير. ------------------- وروى البخاري في صحيحه عن أبي مالك الأشعري أنه سمع النبي يقول: ((ليكونن أقوام من أمتي يستحلون الحرَ والحرير والخمر والمعازف. ------------------ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر و الحرير و الخمر والمعازف، و لينزلن أقوام إلى جنب علم، يروح عليهم بسارحة لهم، يأتيهم لحاجة،فيقولون: ارجع إلينا غدا، فيبيتهم الله، ويضع العلم، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة » (رواه البخاري تعليقا برقم 5590، ووصله الطبراني والبيهقي، وراجعالسلسلة الصحيحة للألباني 91). وقد أقرّ بصحة هذا الحديث أكابر أهل العلم منهم الإمام ابن حبان، والإسماعيلي، وابن صلاح، وابن حجر العسقلاني، وشيخ الإسلام ابن تيمية، والطحاوي، وابن القيم، والصنعاني، وغيرهم كثير. -------------- وقال الإمام ابن القيم رحمه الله: "ولم يصنع من قدح في صحة هذا الحديث شيئا كابن حزم نصرة لمذهبه الباطل في إباحة الملاهي، وزعم أنه منقطع لأن البخاري لم يصل سنده به". وقال العلامة ابن صلاح رحمه الله: "ولا التفات إليه (أى ابن حزم) في رده ذلك..وأخطأ في ذلك من وجوه..والحديث صحيح معروف الاتصالبشرط الصحيح" (غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب لإمام السفاريني). وفي الحديث دليل على تحريم آلات العزف والطرب من وجهين: أولاهما : قوله صلى الله عليه وسلم: "يستحلون"، فإنه صريح بأن المذكورات ومنها المعازف هي في الشرع محرمة، فيستحلها أولئك القوم. ثانيا: قرن المعازف مع ما تم حرمته وهوالزنا والخمر والحرير، ولو لم تكن محرمة - أى المعازف - لما قرنها معها" (السلسلةالصحيحة للألباني 1/140-141 بتصرف). قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "فدل هذاالحديث على تحريم المعازف، والمعازف هي آلات اللهو عند أهل اللغة، وهذا اسم يتناول هذه الآلات كلها" (المجموع). ----------------- وروى الترمذي في سننه عنجابر رضي الله عنه قال: « خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مع عبد الرحمن بن عوفإلى النخيل، فإذا ابنه إبراهيم يجود بنفسه، فوضعه في حجره ففاضت عيناه، فقال عبدالرحمن: أتبكي وأنت تنهى عن البكاء؟ قال: إني لم أنه عن البكاء، وإنما نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند نغمة لهو ولعب ومزامير شيطان، وصوت عند مصيبة: خمش وجوه وشق جيوب ورنة » قال الترمذي: هذا الحديث حسن، وحسنه الألباني صحيح الجامع 5194). ------------------ حديث رقم -1708- إن الله حرم على أمتي الخمر والميسر والمزر والكوبة والقنين وزادني صلاة الوتر ] . ( صحيح ) . ( المزر نبيذ الذرة خاصة وهو الغبيراء . الكوبة الطبل . القنين البرابط ومفردهبربط العود من آلات الموسيقى ) --------------------- 5978 - سيكون في آخر الزمان خسف و قذف و مسخ إذا ظهرت المعازف و القينات و استحلت الخمر ) عن سهل بن سعد . قال الشيخ الألباني : ( صحيح ) انظر حديث رقم : 3665 في صحيح الجامع -------------------------- السلسلة الصحيحة:: حديث رقم -2261- "إن كنت نذرت فاضربي وإلا فلا ". عن بريدة خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض مغازيه فلما انصرف جاءت جارية سوداء فقالت يا رسول الله إني نذرت إن ردك الله سالما أن أضرب بين يديك بالدف وأتغنى . فقال لها رسول اللهصلى الله عليه وسلم . . فذكره . فجعلت تضرب فدخل أبو بكر وهي تضرب ثم دخل علي وهيتضرب ثم دخل عثمان وهي تضرب ثم دخل عمر فألقت الدف تحت أستها ثم قعدت عليه فقالرسول الله صلى الله عليه وسلم إن الشيطان ليخاف منك يا عمر إني كنت جالسا وهي تضربفدخل أبو بكر وهي تضرب ثم دخل علي وهي تضرب ثم دخل عثمان وهي تضرب فلما دخلت أنت ياعمر ألقت الدف . ( صحيح( . ----------- سيدنا عمر هنا استنكر وجودالدف!!!! فكيف بآلات الطرب كالعود وما شابه ذلك!!! والرسول صلى الله عليه وسلم يتجاوز عن الدف نظرا لان المرأة قد نذرت وحتى لا يقع نذرها ولم يثبت ان فعل ذلك احد من الصحابة بعد هذه الحادثة لان النبي صلى الله عليه وسلم صرح لها بسبب النذرفقط!!!! --------------- حديث رقم : 3558 في صحيح الجامع قالرسول الله صلى الله عليه وسلم : الركب الذي معهم الجلجل لا تصحبهم الملائكة الحاكم في الكنى عن ابن عمر . قال الشيخ الألباني : ( صحيح) لانه بذلك اثناء سير الركب مع تضارب اصوات الجلاجل وهي الاجراس تنتج نغمة ولهذا هي حرام .. فما بالك بالمعازف الخاصة !!!!! ---------------------------- قال صلى الله عليه و سلم: « صوتان ملعونان، صوت مزمار عند نعمة، و صوت ويل عند مصيبة » (إسناده حسن، السلسلة الصحيحة 427) ------------------ وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: « ليكونن في هذه الأمة خسف، وقذف، ومسخ، وذلك إذا شربوا الخمور، واتخذوا القينات، وضربوا بالمعازف » (صحيح بمجموع طرقه، السلسلة الصحيحة 2203) ------------------ قال صلى الله عليه وسلم: « إن الله حرم على أمتي الخمر، والميسر، والمزر، والكوبة، والقنين، وزادني صلاة الوتر » (صحيح، صحيح الجامع 1708). الكوبة هي الطبل، أما القنين هو الطنبور بالحبشية (غذاء الألباب). ---------- وروى أبي داوود في سننه عن نافع أنه قال: « سمع ابن عمر مزمارا، قال: فوضع أصبعيه على أذنيه، ونأى عن الطريق، وقال لي: يا نافع هل تسمع شيئا؟ قال: فقلت: لا ! قال: فرفع أصبعيه من أذنيه، وقال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم، فسمع مثل هذا! فصنع مثل هذا » (حديث صحيح، صحيح أبي داوود 4116). و علق على هذا الحديث الإمام القرطبي قائلا: "قال علماؤنا: إذا كان هذا فعلهم في حق صوت لا يخرج عن الاعتدال، فكيف بغناء أهل هذا الزمان وزمرهم؟!" (الجامع لأحكام القرآن للقرطبي). ----------- هذا في زمان الامام القرطبي رحمه الله فماذ عسانا أن نقول عن زماننا؟؟؟؟ ----------------- 3- أقوال الأئمة الأربعة و أئمة أهل العلمفي الغناء والمعازف فهذا محمد بن القاسم تلميذ الإمام مالك سأل مالكا عن الغناء فأجابه قائلا: قال تعالى: فماذا بعد الحق إلاالضلال أفحق هو أم باطل؟ وما أحسن جواب الإمام مالك فإن الغناء إن لم يكنحقا فهو باطل وباطل والباطل في النار. وهل من عاقل يقول إنه حق؟ وقال مرة أيضا وقد سئل عما يترخص به أهل المدينة من الغناء، قال: إنما يفعله عندنا الفساق. فحكم مالك على المغنين والمستمعين والمشتغلين بالغناء والطرب بالفسق والفاسق في حكم الإسلام لا تقبلله شهادة ولا يصلي عليه الأخيار إن مات بل يصلي عليه غوغاء الناس وعامتهم،فمن يريد أن يكون كذلك؟ طبعا لا أحد. ----------------------- وأماالإمام الشافعي رحمه الله فقال: إن الغناء لهو مكروه يشبه الباطل والمحالومن استكثر منه فهو سفيه ترد شهادته. --------------------- أماالإمام أبو حنيفة رحمه الله فقد كان حكمه أشد وأقسى، فهو يرى الغناء من الذنوب التي يجب تركها والابتعاد عنها وتجب منها التوبة فورا كسائر الذنوب والمعاصي وبالغ أصحابه في النهي عن السماع إلى حد أن قالوا: سماع الأغاني فسق والتلذذ بها كفر. ------------------- أما الإمام أحمد فقد قال: الغناء ينبت في القلب النفاق فلا يعجبني. ومذهب تحريم الملاهي عامة، غناءكانت أو ضربا على عود أو مزمارا أو غير هذه، عن أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى وعند أصحابه أجمعين، ومع هذا نجد أن المذاهب الأربعة اتفقت على تحريم آلات الطرب كلها أيضا. ------------------- قال الإمام عمربن عبد العزيز رضى الله عنه: الغناء مبدؤه من الشيطان وعاقبته سخط الرحمن )غذاء الألباب)، ولقد نقل الإجماع على حرمة الاستماع إلى الموسيقى والمعازف جمع من العلماء منهم: الإمام القرطبي وابن الصلاح وابن رجب الحنبلي. فقال الإمام أبو العباس القرطبي: الغناء ممنوع بالكتاب والسنة وقال أيضا: "أما المزامير والأوتار والكوبة (الطبل) فلا يختلف في تحريم استماعها ولم أسمع عن أحد ممن يعتبر قوله من السلف وأئمة الخلف من يبيح ذلك،وكيف لا يحرم وهو شعار أهل الخمور والفسوق ومهيج الشهوات والفساد والمجون؟وما كان كذلك لم يشك في تحريمه ولا تفسيق فاعله وتأثيمه" (الزواجر عناقتراف الكبائر لابن حجر الهيثمي). وقال ابن الصلاح: الإجماع على تحريمه ولم يثبت عن أحد ممن يعتد بقوله في الإجماع والاختلاف أنه أباح الغناء.. قال القاسم بن محمد رحمه الله: الغناء باطل، والباطل في النار. ------------ وقال الحسن البصري رحمه الله: إن كان في الوليمة لهو –أى غناء و لعب-، فلا دعوة لهم (الجامع للقيرواني). قال النحاس رحمه الله: هو ممنوع بالكتاب والسنة، وقال الطبري: وقد أجمع علماء الأمصار على كراهةالغناء، والمنع منه. و يقول الإمام الأوزاعي رحمه الله: لا تدخل وليمة فيهاطبل ومعازف. -------------- قال ابن القيم رحمه الله في بيان مذهب الإمام أبي حنيفة: "وقد صرح أصحابه بتحريم سماع الملاهي كلها كالمزماروالدف، حتى الضرب بالقضيب، وصرحوا بأنه معصية توجب الفسق وترد بها الشهادة، وأبلغ من ذلك قالوا: إن السماع فسق والتلذذ به كفر، وورد في ذلك حديث لا يصح رفعه، قالوا ويجب عليه أن يجتهد في أن لا يسمعهإذا مر به أو كان في جواره" (إغاثة اللهفان) وروي عن الإمام أبي حنيفة أنه قال: الغناء من أكبر الذنوب التي يجب تركها فورا. وقد قال الإمام السفاريني في كتابه غذاء الألباب معلقا على مذهب الإمام أبو حنيفة: "وأما أبو حنيفة فإنه يكره الغناء ويجعله من الذنوب، وكذلك مذهب أهل الكوفة سفيان وحمادوإبراهيم والشعبي وغيرهم لا اختلاف بينهم في ذلك، ولا نعلم خلافا بين أهلالبصرة في المنع منه". ------------------ وقد قال القاضي أبو يوسف تلميذ الإمام أبى حنيفة حينما سئل عن رجل سمع صوت المزامير منداخل أحد البيوت فقال: "ادخل عليهم بغير إذنهم لأن النهي عن المنكر فرض". ---------------- أما الإمام مالك فإنه نهى عن الغناء و عن استماعه،وقال رحمه الله عندما سئل عن الغناء و الضرب على المعازف: "هل من عاقل يقول بأن الغناء حق؟ إنما يفعله عندنا الفساق" (تفسير القرطبي). والفاسق في حكم الإسلام لا تقبل له شهادة ولا يصلي عليه الأخيار إن مات، بل يصلي عليه غوغاء الناس وعامتهم. ------------------ قال ابن القيم رحمه الله في بيان مذهب الإمام الشافعي رحمه الله: "وصرح أصحابه - أى أصحاب الإمام الشافعى - العارفون بمذهبه بتحريمه وأنكروا على من نسب إليه حله كالقاضي أبي الطيب الطبري والشيخ أبي إ**** وابن الصباغ" (إغاثة اللهفان). وسئل الشافعي رضي الله عنه عن هذا؟ فقال: أول من أحدثه الزنادقة في العراق حتى يلهوا الناس عن الصلاة وعن الذكر (الزواجر عن اقتراف الكبائر). ------------------ قال ابن القيم رحمه الله: "وأما مذهب الإمام أحمد فقال عبد الله ابنه: سألت أبي عن الغناء فقال: الغناء ينبت النفاق بالقلب، لا يعجبني، ثم ذكر قول مالك: إنما يفعله عندناالفساق" (إغاثة اللهفان). وسئل رضي الله عنه عن رجل مات وخلف ولدا وجارية مغنية فاحتاج الصبي إلى بيعها فقال: تباع على أنها ساذجة لا على أنهامغنية، فقيل له: إنها تساوي ثلاثين ألفا، ولعلها إن بيعت ساذجة تساوي عشرين ألفا، فقال: لاتباع إلا أنها ساذجة. قال ابن الجوزي: "وهذا دليل على أن الغناء محظور، إذ لو لم يكن محظورا ما جاز تفويت المال على اليتيم" (الجامع لأحكام القرآن). ونص الإمام أحمد رحمه الله على كسر آلات اللهو كالطنبور وغيره إذا رآها مكشوفة، وأمكنه كسرها (إغاثة اللهفان). -------------- قال شيخ الاسلام ابن تيمية : "مذهب الأئمة الأربعة أن آلات اللهو كلها حرام... ولم يذكر أحد منأتباع الأئمة في آلات اللهو نزاعا" (المجموع). وقال أيضا: "فاعلم أنه لم يكن في عنفوان القرون الثلاثة المفضلة لا بالحجاز ولا بالشام ولا باليمن ولا مصر ولا المغرب ولا العراق ولا خراسان من أهل الدين والصلاح والزهدوالعبادة من يجتمع على مثل سماع المكاء والتصدية لا بدف ولا بكف ولا بقضيب وإنما أحدث هذا بعد ذلك في أواخر المائة الثانية فلما رآه الأئمة أنكروه" وقال في موضع آخر: "المعازف خمر النفوس، تفعل بالنفوس أعظم مما تفعل حميا الكؤوس" (المجموع) --------------------------- وقال شيخ الإسلام ابنتيمية رحمه الله في بيان حال من اعتاد سماع الغناء: "ولهذا يوجد من اعتاده واغتذى به لا يحن على سماع القرآن، ولا يفرح به، ولا يجد في سماعالآيات كما يجد في سماع الأبيات، بل إذا سمعوا القرآن سمعوه بقلوب لاهيةوألسن لاغية، وإذا سمعوا المكاء والتصدية خشعت الأصوات وسكنت الحركات وأصغت القلوب" ( المجموع). قال الألباني رحمه الله: "اتفقت المذاهب الأربعة على تحريم آلات الطرب كلها" (السلسلة الصحيحة 1/145). http://www.s3udy.net/pic/decoration001_files/7.gif معذرة على الاطالة وللموضوع تتمة ان شاء الله تعالى وأرجو أن تتقبلوا أختي الفاضلة فائق التقدير والاحترام |
جزاكم الله خيرا على كل إفادتكم لنا حول هذا الموضوع, فيكم الخير إن شاء الله.
بعض الغناء لا بأس به لأن الأنصار استقبلوا الرسول طربا وغناء، لكن ما عليه قومنا اليوم فلا يحله إلا أحمق والله أعلم |
متفق معكم تماما أن الغناء الذي لا تختلط معه آلات الطرب والمعازف ليس كله حرام بل ماكان منه في وصف الخدود والخصور والخمور ونحو ذلك فحرام قطعا وما خلا فيجوز شرط عدم الاكثار منه. لكن الأخت الفاضلة صاحبة التساؤل لم ترد معرفة حكم الغناء بل حكم الموسيقى بعنى آخر الغناء+ آلات الطرب وهو الذي نص اهل العلم بحرمته ويستثنى من ذلك الدف - بغير خلخال- في الأعياد والنكاح للنساء، وقددلت عليه الأدلة الصحيحة، قال شيخ الإسلام رحمه الله: "ولكن رخص النبي صلى الله عليه وسلم في أنواع من اللهو في العرس ونحوه كما رخص للنساء أن يضربن بالدف في الأعراس والأفراح، وأما الرجال على عهده فلم يكن أحد على عهده يضرب بدف ولا يصفق بكف، بل ثبت عنه في الصحيح أنه قال: التصفيق للنساء والتسبيح للرجال، ولعن المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساء" (المجموع). وأيضا من حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت: "دخل علي أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار تغنيان بما تقاولت به الأنصار في يوم بعاث قالت وليستا بمغنيتين فقال أبو بكر أبمزمور الشيطان في بيت النبي صلى الله عليه وسلم وذلك في يوم عيد الفطر فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر إن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا" (صحيح، صحيح ابن ماجه 1540). (ملاحظة : بخصوص استقبال الأنصار مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فلا أصل له رواه أبو الحسن الخلعي في "الفوائد" (2/59) ، والبيهقي في "دلائل النبوة" (رقم/752 ، 2019) ، وعزاه الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (7/261) لأبي سعيد في "شرف المصطفى" : جميعهم من طريق العلامة الأخباري الثقة أبو خليفة الفضل بن الحباب (ت 305هـ) ، انظر ترجمته في "سير أعلام النبلاء" (14/7) ، عن ابن عائشة به . وهذا إسناد ضعيف ، فيه انقطاع كبير ؛ فإن ابن عائشة متأخر الوفاة ، وهو من شيوخ الإمام أحمد وأبي داود ، فكيف يروي حدثا من أحداث السيرة النبوية من غير إسناد . ولهذا قال الحافظ العراقي رحمه الله : " معضل " "تخريج الإحياء" (1/571) . وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله : " وهو سند معضل " "فتح الباري" (7/262) . وقال الشيخ الألباني رحمه الله : " وهذا إسناد ضعيف ، رجاله ثقات ، لكنه معضل ، سقط من إسناده ثلاثة رواة أو أكثر ، فإن ابن عائشة هذا من شيوخ أحمد وقد أرسله... فالقصة برمتها غير ثابتة " انتهى باختصار . "السلسلة الضعيفة" (2/63) . وقد أعل العلامة ابنُ القيم أصل القصة التي تروي أن ذلك كان عند مقدمه من مكة إلى المدينة ، فقال : " هو وهم ظاهر ؛ لأن " ثنيات الوادع " إنما هي من ناحية الشام ، لا يراها القادم من مكة إلى المدينة ، ولا يمر بها إلا إذا توجه إلى الشام " "زاد المعاد" (3/551) . ولهذا قال الحافظ ابن حجر رحمه الله : " ولعل ذلك كان في قدومه من غزوة تبوك " "فتح الباري" (7/262). غير أن هذه العلة غير مسلمة ، فقد اشتهر عند رواة هذه القصة أنها حصلت حين مقدم النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة ، كما قال الإمام البيهقي رحمه الله : " هذا يذكره علماؤنا عند مقدمه المدينة من مكة ، لا أنه لما قدم المدينة من ثنية الوداع عند مقدمه من تبوك " "دلائل النبوة" . وقد ذكر كثير من المؤرخين أن ثنية الوداع من جهة مكة ، وأنها قد تكون هناك ثنية أخرى من جهة الشام بالاسم نفسه . كما ذكر آخرون أن النبي صلى الله عليه وسلم حين دخل المدينة مر بدور الانصار ، حتى مر ببني ساعدة ، ودارهم شامي المدينة قرب ثنية الوداع ، فلم يدخل باطن المدينة إلا من تلك الناحية حتى أتى منزله بها . انظر: "معجم البلدان" ياقوت الحموي (2/86) ، "طرح التثريب" للعراقي (7/239-240) ، "سبل الهدى والرشاد" للصالحي الشامي (3/277) ، و"الأثر المقتفى لقصة هجرة المصطفى" أبو تراب الظاهري (ص/155-162) . ********************** |
وكتتمة لما بدأته من تعقيب أورد رد أهل العلم على من استدل بحديث الجاريتين لاستحلال الغناء والمعازف قال ابن القيم رحمه الله: "وأعجب من هذااستدلالكم على إباحة السماع المركب مما ذكرنا من الهيئة الاجتماعية بغناء بنتين صغيرتيندون البلوغ عند امرأة صبية في يوم عيد وفرح بأبيات من أبيات العرب في وصف الشجاعة والحروب ومكارم الأخلاق والشيم، فأين هذا منهذا، والعجيب أن هذا الحديث من أكبر الحجج عليهم، فإن الصديق الأكبر رضي الله عنه سمى ذلك مزمورا من مزامير الشيطان، وأقره رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذه التسمية، ورخص فيه لجويريتين غير مكلفتين ولا مفسدة في إنشادهما ولاستماعهما،أفيدل هذا على إباحة ما تعملونه وتعلمونه من السماع المشتمل على ما لا يخفى؟! فسبحان الله كيف ضلت العقول والأفهام" (مدارج السالكين) *************** وقال ابن الجوزي رحمه الله: "وقد كانت عائشة رضي الله عنهاصغيرة في ذلك الوقت، و لم ينقل عنها بعد بلوغهاوتحصيلها إلا ذم الغناء ، قد كان ابن أخيها القاسم بن محمد يذم الغناء ويمنع من سماعه وقد أخذ العلم عنها" (تلبيس إبليس). *************** |
وسأختم تعقيبي بهذه الروابط لبعض الدروس والمحاضرات والخطب والفتاوى لمجموعة من أهل العلم حول نفس الموضوع وأرجو من الله أن تستفيدوا منها وتقبلوا فائق احترامي وتقديري. الرابط الأول الرابط الثاني الرابط الثالث الرابط الرابع الرابط الخامس الرابط السادس الرابط السابع الرابط الثامن الرابط التاسع الرابط العاشر |
| الساعة الآن 13:07 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها