![]() |
الرافضة واليهود وجهان لعمله واحدة
الحمد لله، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد
أن اليهود تواصلت مكائدهم وتتابعت منذ بعثة الرسول واستمرت إلى وقتنا الحاضر، وصدق الله سبحانه وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا أن من خطط اليهود الخبيثة زعزعة العقيدة في قلوب المسلمين، والانحراف بهم عن الصراط المستقيم، ولأجل هذا الهدف كانت الفرق الباطنية والرافضة والقاديانية والبهائية ثمرة هذه المخططات الماكرة ثبوت دور عبد الله بن سبأ في نشأة الرافضة، وأن شخصية ابن سبأ تشبه إلى حد بعيد شخصية بولس الرسول فكلاهما لعب دورًا يهوديًا خبيثًا في فساد العقيدة أن عقائد الرافضة تولد بعضها عن الآخر، فعقيدة تحريف القرآن جاء نتيجة حتمية لعقيدة الوصية التي لم يجدوا نصًا في القرآن، فراحوا يحرفون لأجل إثبات أن الله عز وجل أوصى بخلافة علي بعد النبي لكن الصحابة الأطهار الأبرار كتموا ذلك وأسقطوه لأغراضهم وهواهم، وترتب على القول بالوصية الغلو في علي رضي الله عنه وأبنائه وحصر الإمامة فيهم وعدم خروجها عنهم إلى يوم القيامة جاءت عقيدة المهدي نتيجة لعقيدة حصر الإمامة في علي رضي الله عنه وأبنائه، ذلك أن الإمامة لا تكون إلا في نسل الأئمة، فلما مات محمد بن الحسن العسكري الإمام الحادي عشر ولم يكن له عقب كان المخرج هو القول بإمامة المهدي واختفائه في سرداب سامراء ترتب على عقيدة المهدي المضحكة عقيدة الرجعة فعندما رأى الرافضة أنه لا معنى لاختفاء المهدي قالوا برجعته يومًا من الأيام لنصرة أوليائه، والانتقام من أعدائه، ولما رأى الخوميني الضال أن زمن غياب المهدي طال مما ترتب على ذلك من تعطيل لكثير من المصالح الدينية والدنيوية وقد يفضي هذا إلى زعمه نسخ الشريعة، قال بولاية الفقيه التي تعني أنه لا بد أن يقوم أحد الفقهاء بتصريف شئون الرعية في حال غياب المهدي وهكذا توالت العقائد الضالة، ومد الله للرافضة في ضلالهم، وصدق سبحانه قُلْ مَن كَانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا العَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضْعَفُ جُندًا التشابه الكبير بين اليهود والرافضة في عقيدة الوصية حيث زعموا أن الله سبحانه ذكر الوصي صراحة في التوراة والقرآن، فيوشع وصي موسى عليه السلام، وعلي وصي النبي ، وبالتأمل في ذلك المعتقد نجد أن إطلاق لفظ الوصي أخذه الرافضة عن اليهود فلم يطلق المسلمون على أحد من الخلفاء الراشدين هذا اللقب، وإنما تسلل إلى الرافضة من عند صانعيهم اليهود، فضلاً عن حصر الملك في آل داود عند اليهود وحصر الإمامة في أولاد الحسين عند الرافضة التشابه الكبير بين عقيدة المسيح المنتظر عند اليهود والمهدي المنتظر عند الرافضة في كثير من الوجوه كالاتفاق في صفاتهما وكيفية الخروج والأعمال التي يقوم بها عند خروجه الاتفاق بين اليهود والرافضة في عقيدة الرجعة وأن أصل تلك العقيدة يهودي الصنع انتقل إلى الرافضة بواسطة ابن السوداء عبد الله بن سبأ التشابه بين اليهود والرافضة في نسبة الندم والحزن لله تعالى من جانب اليهود، ونسبة البداء الذي يعني عدم العلم لله تعالى من جانب الرافضة اعتقاد كل من اليهود والرافضة كفر مخالفيهم وأنهم مخلدون في النار وكذا استباحة دماء مخالفيهم وأموالهم اعتقاد اليهود والرافضة نجاسة مخالفيهم، وأن هذه النجاسة لازمة لأصل خلقتهم ولا تنفك عنهم لأن أصل أرواحهم مخلوقة من طينة نجسة يسلك كل من الفريقين مع مخالفيهم سلوك النفاق والخداع وإظهار الحب والموافقة مع إضمار الحقد والحسد، وصدق سبحانه وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ التشابه بين الفريقين في تحريفهم لكتاب الله سبحانه، وأن من أساليب التحريف عند الفريقين لبس الحق بالباطل، ولي اللسان للتلبيس على السامع، وتحريف الكلم عن مواضعه، وتحريف الكلم من بعد مواضعه قصرهم الجنة على أتباعهم فقط، وَقَالُوا لَن يَدْخُلَ الجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى ، وإن دخلوا النار فأيامًا معدودة احتقار كل من اليهود والرافضة لمخالفيهم، فهم خنازير وحمير وحيوانات، أما هم فهم أفضل من الملائكة الأبرار وختامًا أخي في الله هل من شك بعد ذلك في تطابق الرافضة مع اليهود في كثير من المعتقدات، وهذا يؤكد ما بيناه سابقًا أن الرفض صنع بأيْدٍ يهودية للطعن في عقيدة المسلمين وإفساد وحدة الأمة الواحدة وغرس الاختلاف بين المسلمين، وهذا صنع اليهود من قديم الزمان إلى يومنا هذا والله من وراء القصد |
جزاك الله خيرا
|
أعوذ بالله ممن يكفر الناس ،ويضع نفسه وصيا على إيمانهم ، وينفخ في جمرات الفتنة لتشتعل بين المسلمين...
|
اقتباس:
تحقيق علمي بالدلائل والبراهين ويتهم صاحبه بزرع الفتنة والتكفير وكاننا مع الشيعة في وئام والمتتبع للاخبار يسمع فيلق غدر بدر ما يفعل بالسنة في العراق والعلويون ما يصنعون بالسنة في لبنان حسبي الله ونعم الوكيل والله المستعان |
اقتباس:
|
اقتباس:
أخي الفاضل اسمح لي أن أخالفك ولثاني مرة بعد ما كتبته في الرد على صلاة المرأة بالرجال. هي المرة الثانية التي تتبرأ فيها ممن يكفر الناس وأنا أقول لك كان الأحرى بك وبما أن هذا المنتدى هو منتدى أغلب المتدخلين فيه على درجة عالية من العلم نحسبهم كذلك والله حسيبهم أن تأتي باقتباس لمكان التكفير الذي ادعيته فيما نقل الأخ صاحب الموضوع أما أن نكيل التهم فهذا غير مقبول. وعن الموضوع أقول هذا دين وأغلى ما في الدين هو معتقد الإنسان : عقيدته التي يدين الله بها وإن كان الروافض يخفون عقيدتهم بمفهوم التقية فلك أن تقرأ كتب علمائهم الذين تتبعهم الغالبية العضمى ، ولك أن تتصور إخلاصهم لهم مع اعتقاد العصمة فيهم، |
اقتباس:
اما انت اخي الخطابي ان لم تصدق ما اتيتك به فما عليك الا ان تقرا كتبهم وتسمع لمحاضراتهم وادخل المواقع الشيعية لتسمع عجبا في حقك اما اتهامك اياي بايقاظ الفتنة مجرد افتراء خال من الصحة وعلى حد علمي منتدانا الغالي ليس فيه اي عضو شيعي نصيحتي اعد قراءة المقال بتجرد عن اي خلفية سياسية |
انظروا يارعاكم الله ما ذا فعلوا بالشيخ القرضاوي والذي مكث سنين عديدة يدعوا للتقارب ونبذ الخلاف الشيء الذي جعله في خلاف مع علماء السنة ويوم أن خالفهم كالوا له التهم ومن أعلى المرجعيات عندهم فماذا جنى طوال هذه السنين، |
| الساعة الآن 10:43 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها