![]() |
وجهة نظر حول بيداغوجيا الإدماج.
لقد تم تغيير بعض العناصر في الموضوع دون الرجوع إلي. لذا من الأحسن حذف الموضوع. و تغييره بالتساؤل التالي:
- ما معنى بيداغوجيا الإدماج؟ و هل استنفذت بيداغوجيا الكفايات طاقتها ليتم ضخ وقود الحياة فيها؟ |
وجهة تحترم على كل حال
مشكور على الموضوع |
أحسست بحرقة في مقالك وهدا ما نحس به طيلة الوقت لأن القائمين على الشأن التعليمي لا يهمهم لا التعليم ولا أبناء الشعب ولا البلد بأسره .همهم الوحيد مصالحهم الخاصة فقط لا غير.
|
كلام لا بد منه اخي شرشبيل القادم من أرخبيل الحكمة والتمكن.
قلت ما يجب أن يقال. |
كلامك منطقي أخي شرشبيل .والمهم أن على الأستاذ أن يجتهد في اختيار أفضل السبل لتعليم تلاميذه فهو سيد قسمه أما هذه المصطلحات التي يبتدعونها في كل مرة فهي مجرد جعجعة بلا طحين.
|
لقد قلت أخي شرشبيل ما يمكن أن يقوله رجل تعليم مغربي.رغم حداثتي في الميدان أحس بنفس الضجر من البيداغوجيات الميتافيزقية المعتمدة في هذا البلد المسكين.حسبنا الله و نعم الوكيل.
|
اهنئك اخي على تدارك الموقف وتغيير عنوان الموضوع، فاحيانا ننساق وراء مشاعرنا وعفويتنا وننسى امر القارئ،والعين التي سيقرا بها ما نكتب.
|
شكرا على المساهمة ووجهة نظرك تحترم كثيرالكن
لماذا تعتبر درس السكن او اللباس او المواصلات درسا مملا بالعكس فهو درس يعجب التلاميذ و يتفاعلون معه لانهم يتعرفون من خلال هذه الدروس على ما كان يستعمله اجدادنا في حياتهم اليومية قديما من لباس و كيف كانوا يتنقلون و يسافرونو اين كانوا يسكنون .. اي اننا نسافر بالمتعلم عبر الزمن و نجعله يتخيل الحياة التي كان يعيشها اجدادنا . و بذلك يمكن ان يعقد مقارنة ليتوصل الى قناعة مفادها أن التطور الحاصل في كل المجالات في صالح الانسان لكن يجب أن يستغله احسن استغلال و الا حصل ما لاتحمد عقباه هذه ملاحظتي حول هده النقطة أما ما قلته حول تغير البداغوجيا و المصطلحات دون تغير في ما هو اساسي فاتفق معك الى حد ما لكن أظن أن العلوم في تطور مستمر و العقليات تبحث دائما عن ما هو افضل لتجاوز ثغرات الماضي لكن لا ننسى أن كل ماهو نظري يلزمه وسائل للتطبيق و اليات تختلف عن سابقتها و المشكل عندنافي المغرب أننا نغير كل ماهو نظري و لا نواكبه بالتقويم حتى النهاية. مثل من يعطي مراقبة مستمرة للتلاميذ و لا يصححها |
وجهة نظر شرشبيلية
بارك الله أخي |
نعم درسنا التلاميذ بالاهداف وندرسهم بالكفايات ، هذا حسب التقارير الرسمية ، فالممارس وحده هو الذي يدرك الحقيقة ،فشتان بين النظري والواقع ، هل تعلمون الجديد ؟ هناك بيداغوجية جديدة تسمى بيداغوجية المعيارية .
|
.التجديد شيء طبيعي , لايجب أن يثير اشمئزازنا , فالعالم يتغير , ووضع المعرفة عرف تغيرات عدة أثرت مباشرة على المناهج الدراسية.
لما كانت المعرفة تعني الاطلاع على النصوص المؤلفة للحضارة والقدرة على التعليق عليها , أثر هذا على المدرسة ,فركزت هي بدورها على ذلك, ثم بعد أن تطور العلم وتجزأ إلى عدة فروع وأصبح من الصعب على الإنسان أن يتقن جميع علوم عصره ,أثر هذا على المدرسة, فصار السؤال "ماهي المعارف التي ستصير ضرورية في مرحلة من مراحل التمدرس"وبناء على ذلك بنيت المناهج الدراسية, وبعد أن توالت الاكتشافات التيكنولوجية وسادت النزعة العلموية وظهرت حركتا التايلورية والسلوكية ,أصبح التفكير بلغة المحتويات غير مستاغ , وأصبح السؤال هو ما نريد تعلمه من هذا المحتوى, واليوم , وفي ظل إكراهات التنافسية والمردودية وحيث أن المعرفة تعقدت والحياة تغيرت أصبح التهمم باكتساب الكفايات اللازمة وبالتالي ضرورة اعتماد إدماج المكتسبات. إذن ما يحدث من تغيرأت في الاستراتيجيات التربوية هو أمر منطقي , ولئن كانت التغيرات نابعة من الغرب , فلأن العرب لم يستطيعوا تحريك ساكن , وإذا رفضنا هذ التجديد في المدرسة المغربية ,فإن ذلك سيكون خير دليل على عدم قدرتنا على الارتماء في أحضان المستقبل وأننا ما زلنا نستنجد بالما ضي. |
اقتباس:
كنت أود أن أقول متفق معك ، ولكن هل نحن في موقع المساندة لرأيك والمعارضة لرأي الآخر ، بل بالأحرى للآخرين ، من طينة كل شيء فاسد . نحن نمارس التربيةفلايجب أن نقومها بمؤشرات نقابية جوفاء أو سياسوية عمياء . |
سمعت أنه كانت هناك زيارة للمغرب قام بها خبراء أوربيون لتقييم مدى نجاعة التعليم بمقرابة الكفايات، إلا أن تقريرهم كان مخيبا لآمال المسؤولين الذين كانوا يظنون أنهم وجدوا الوصفة السحرية للنهوض بالشأن التربوي في المغرب، فالتقرير الذي أعده هؤلاء الخبراء جاء فيما جاء فيه أن ما يقوم به المدرسون بالمغرب بعيدا كل البعد عن التدريس باعتماد مقاربة الكفايات و ما زاد من إحراجهم كونهم اعتبروا -أي الخبراء-تونس أنجح بكثير في هذا الميدان.
و العهدة على الراوي. |
كل الشكر والتقدير للأخ
|
هل سمع أحدكم عن هذا التقرير؟ |
اقتباس:
|
كلاااااااااااااام (فقط كلام) جمييييييييل
|
اقتباس:
|
على الرحب و السعة، هذا واجب لا داعي للشكر. |
اقتباس:
إنها إحدى آليات تفعيل المقاربة بالكفايات وليست بديلا لها . أعتقد أنك تشير إلى مشروع اليونيسكو (المذكرة 112) ،إنه مشروع يلبي أو يستجيب لحاجة وضرورة مهنية ، إنما على مستوى التدبير ،سوف تعبأ الأوراق وتصرف ميزانية الدعم بدون وقع فعلي على السير اليومي للفعل التعليمي مما يعمق الفتور البادي لدى شريحة مهمة من الهيئة التعليمية اتجاه المقاربة بالكفايات ، ونستمر في التلقين والشحن ، ويبقى الضحية في آخر المطاف هو المتعلم . |
الآن أصبت تحياتي |
انه التجديدو العولمة .ان الكثير منا يمكنه مسايرةالمستجدات نظريا فقط ويتمنى يوما تحقيق دلك في الواقع.
مشكورين:confused: |
il ya bcp des objectives sans objectifs
|
| الساعة الآن 06:22 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها