منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   القصص والروايات (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=75)
-   -   بكتيريا الفشل (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=37375)

نورالدين شكردة 10-11-2008 10:46

بكتيريا الفشل
 
تأملت في حزن و تقزز أسنانهم المسوسة ، ووجوههم المتسخة . و أكثر ما أثار شفقتي و اشمئزازي ، أنوفهم و جوانبها ، إذ كنت أبحث عن فجوة أنف أحدهم ، فلا أتبين منها إلا قشورا صفراء و خضراء يابسة ، تحولت بفعل الرطوبة و الجفاف إلى جروح و قروح بارزة ، وبثور غائرة . تبدو للوهلة الأولى ، و كأنها فجوة ثالثة استقرت اسفل الفجوتين الأصليتين ...ترعرع المساكين على; الكحيلة; و الجوع و الفقر، و تربوا على خبز الـذرةو الشعير ، كما ألفوا أكل الزميتة و التهام الحر و الصبر .كنت أسمع لشهيقهم وزفيرهم أصواتا غريبة تبدو كالأنين تارة ، و كالفحيح و الحفيف تارة أخرى .كان للجفاف الذي اجتاح وطننا هـذه السنـة آثـارا وخيمـة على السـنة الفلاحـية و الدراسـية ، و على سحنات الفلاحين و التلاميذ ، و قد اعتدت مطالعة وجوه كئيبة شاحـبة ، وحيوانات مريضة هزيلة ، و بيادر فارغة ، و أراضي قاحلة و;مطامرخاوية ...أيام رتيبة و أجواء كئيبة و دروس بعيدة كل البعد عن واقع و بيئة و محيط التلاميذ ، دروس تعشش فيها سوسة لم يتوضح المسؤولون بعد ، أصلها و مصدرها ، أو الوصفة المضادة لـسلبـياتها ... حقيقـة أن الـدوار ، نـاء ، يفـتقر لأدنـى مـقومات الحـياة الكريمـة ، لا كـهرباء ، و لا ماء ، و لا حمامات، و لا مراحيض ... المستشفيات أضرحة و أولية و أناس أتقياء ، المراحيض مزابل و كديات و خلاء .الـمدارس أقـسام قصديريـة و مستـوطنات خشبـية هـشة ، الـملاعـب قـفار بـدون حـدود و لا معالم ، و الكرات من النفايات البلاستكية ، و بقايا الملابس و البردعات الممزقة . وسائل النقل حيوانية صرفة ... و لكن أبيدي شيء أعمله لم ابادر به؟ أ بوسعي تقويم فقوسة نضجت معوجة محدودبة ؟ ...واقـع مـريـر ، أحبـط طـموحاتي و آمالي العريضـة ، و انهـارت معه عـزائمي و تطلعاتي . كان حلمي منذ ولجت مركز تكـوين المعلمـين ، أن أرقى بتعلـيمنا و ناشئتنا ، و أن أوظف مبادئ المدارس الحديثة و الطرائق الفعالة ، و استبعد عن أساليبي التدريسية و ممارساتي التربوية كل صور و مظاهر المدرسة التقليدية ، بطرقـها الـسلبية المعنكبة داخل جل أقسام مغربنا ...تأزمت الوضعية المعيشية لسكان الدوار و انخفض عدد الزائرين لضريحه الشهير بـ مولاي الجيلالي بومعزة ، أحد المعلمين القدامى الذين تعاقبوا على التدريس بفرعية الدوار ، و تضاربت أقوال الناس حول حقيقة كراماته ففئة تؤكد موته ، و أخرى تراهن على أنه لا يزال على قيد الحياة ، و تقرن اسمه باسم أحد الوزراء المشبوهين ...امتدت آثار الجفاف لتطال الوضعية الاجتماعية للدوار قبل أن تنعكس بكل ضراوة على وضعيته التعليمية ! انقطع جل التلاميذ عن المجيء للفرعية ، فأخذتهم عني أيام السوق الأسبوعية ، كما انشغلوا برعي بهائم أصحاب الفيرمات القريبة من الدوار لتعويض آبائهم و أسرهم عن قحط السنة الفلاحية . و تعجبت لهذه العلاقة الوطيدة التي تربط بين منتوج السنة الفلاحية ، و مردودية السنة الدراسية . و مدى ارتباط حسن سير الثانية بوفرة محصول و غلة الأولى ...كنت أعرف أنها مرحلة عابرة عبور سنة الجفاف ، لكنني لم أحتمل البقاء وحيدا سجين فرعيتي المهجورة ، حزمت حقيبة ملابسي و أشعلت نيران غضـبي وولاعـتي في أكوام وثائقـي و جداداتي ، ثم أخذت وجهة تلاميذي حاملا نفس المشعل الذي تسلمته يوم نلت دبلوم تخرجي من مركز تكوين المعلمين ، ... فليس هناك أطيب من نكهة الحرية و الـتحرر من جدران القسم الأربعة ، و لا أجمل من التدريس في الهـواء الطـلق ، و ليـس هنـاك أروع مـن مـحاكاة الطبيعة و اكتشاف أسرارها و تعلم الحياة بالحياة ، كما أنه ليس هناك أفضع من رسالة توقيف أو عزل ، و لا أبشع من وشايات مدير المركزية إذا ما تأخرت في مدة بملفات التنقيط ليعيد فيها النظر من جديد ...أمضيت مع تلاميذي أياما جميلة عوضتهم عن جفاف و قحط مقرراتهم ، و أبعدتهم عن رتابة السبورة السوداء الثابتة و روتينيـة القـراءة ، و إعـادة القـراءة ، و الإلقـاء ، و الإنصات ، و الألواح ، و الطباشير ... كنت أقضي أيامي متجولا بين أماكن عملهم ، مستمتعا باستمتاعهم ، مستفيدا من تحررهم و مكلفا كل واحد منهم بواجب أو مشروع أو بحث يتماشى مع طبيعة عمله ، إذ كان منهم الخماس و السداس و السائس و الراعي و الجاني و الحارس الليلي و مساعد الدكتور البيطري و ...كنت أمتحنهم في الهواء الطلق ، و أراقب عن كتب تطورات بحوثهم و مستجدات أعمالهم و ملاحظاتهـم و استنتاجاتهم ، ففـئة طالبتـها بتـهييء مواضـيع عـن الرعي ، و الري ، و الغرس ، و الزرع و الرش و التسميد ، و التأصيل و التنسيل ... و أخرى كلفتها بتصنيف أنواع النباتات ، و المغروسات ، والحيوانات ، وفق معايير أولية بسيطة ، و فئة ثالثة انهمكت في تدوين أنواع الأسمدة ، و أسماء الآلات المستعملة في الفيرمة و إجراء تحقيقات و استطلاعات ... توضحت لتلاميذي الصغار مفاهيم عدة لم تكن لي مقـدرة تبليـغها لهم في القسم، و تمكنوا من استيعاب مصطلحات و مبادئ البستـنة و التشـجيـر ، و تفقيـس البيـض و حـلب الأبـقار بمعـدات و آلات مخصصة لذلـك ،و أدركوا معـنى التعاونـية ، و الخوصـصة ، و العولـمة ، و التطبـيع ، و الهرولة ، و الزراعة المغطاة ، و السقي بالقطرات ، و اقتربوا من أجواء و طقـوس الـمقاولـة و المشروع و المكننة . مضت مدة من الزمن و نحن على هذه الحالة ، عودتهم خلالها على المناقشة و إبداء الرأي و طرح الاقتـراح ، و اتـخاذ مواقـف من أمريكـا و إسـرائيل و الاسـتنساخ و الإرهاب و التهويد و الاستيطان و الهوائيات المقعرة و الهجرة السرية ... و كنت أعلم أن هذا يتعارض و اختصاصات رجل التعليم ؛ تفاعل التلاميذ مع جو الفيرمة الممتع ، فبغض النظر عن المعلومات الجديدة و النقط المستحقة التي كنت أمنحهم إياها ، كان محاسب الفيرمة لا يتماطل في تأدية أجورهم يوميا ، فكانت فرحتهم فرحتان ... اثنا و عشرون يوما ، كان هو عمر هذه الورشة الفلاحية التعليمية ، لكن حدث ما لم يكن في الحسبان ؛ أو يخطر على أحد في البال ، إذ تلتنا لعنة السوسة ، و انتشر الشك و الحك بين التلاميذ المياومين ، كما اختلطت عليهم المصطلحات و المفاهيم ، و ظهرت عليهم و على حيوانات الفيرمة أعراض شاذة و سلوكات غريبة ، حيث تراجعوا عن كل المواقف التي اتخذوها سابقا ، كما زاحموا المواشي في علفها و اسطبلاتها ... تم طرد الجميع و كنت من بينهم بالطبع ، و بدأت وفود التلاميذ تجتاح أقرب المدن كمرحلة ثانية من هجرتهم الجهرية المحتمل أن تأخذ طابع السرية مستقبلا .و اتضح أن السبب هو إعلان أحد البياطرة المداومين بــالفيرمة أن تلميذا ما نقل معه فيروسا مجهولا من دواره المعزول ، تسبب في نشر أعراض مرض جرثومي لا يصيب إلا الحواسيب و البرامج و القنابل ...لم أكن أتصور يوما أن التعليم يغني المـدن عن الازدحـام و الاكـتظاظ و الكثـافة ، و يصد تلاميذ القرى عن الهجرة ، و لم أكن أتخيل يوما أن لهطول الأمطار كل هذا التأثير على مستقبل دوار بل على مستقبل أمة و أمصار ، لكنني اقتنعت بهذه المعادلة يوم بدأت أسناني تتسوس بفعل المياه المالحة لبئر ;الدوار الوحيد ، و أيام سماعي بتسوس النباتات و المحاصيل و الأفكار و المناهج و العظام . بلغني بعد مدة أن الوزارة المعنية خصصت مكافأة مغرية لكل من تقدم باقتراح أو علاج أو وصفة من شأنها الحد من أخطار هذه السوسة أو القضاء عليها و على المراكز و المصالح المتسببة في إنتاجها ...لم أعاين عن كتب شكل هذه السوسة و لم أحظ بشرف معاينة جحور تمركزها ، لكنني عايشت لحـظة ولادتـها عـلى أسـناني و أسـنان تلامـيذي ، و أشـرت عليـهم بمحاربتهـا بالفرشاة و المعجون ، لكنني عدت و أرغمتهم على استنشاق سمها من بين ثنايا الكتب المدرسية الغريبة عنهم مواضيعها ، كما أخضعتهم قسرا لطقوس تعليمية تثير شراهتها ... لأجل كل هذا تعرفت على أصل هذه السوسة ، و أمتلك الاقتراح الكفيل بالقضاء على بيضها المحضون بداخل رفوف و أدراج أقسام الوزارة ، لكن من يصغي لصوت هذا الغجري المتنقل ؟ من يسمع لأفكار هذا المبعد المتجول ؟ و من يتبنى اقتراحه المكلف ؟ لم أطمع في لقاء صحفي ، و لم أحلم بالجلوس وراء ميكرفون إحدى الإذاعات أو كاميرا إحدى القنوات ، لكنني اكتفيت بتوجيه رسالة مباشرة على عنوان مبنى الوزارة ، لم ألتزم فيها بأدنى شروط و قواعد التراسل الإداري هذا نصها :دوار الـقـحـط في..........................بعد التحية المقتضبة و الأشواق الباردة الجافة سيدي الوزير تأكدوا أن القضاء على مظاهر و ظواهر سرية ، كهذه السوسة الخفية ، يستحيل ، لكن يمكنكم اللجوء إلى البديل ، لن أعيد عليكم سرد الخوالد و اجترار المطالب ، من قبيل كهربة العالم القروي المظلم و ري ضمـأ ساكنيه العطشى ، كما أنني لن أرفع شعار تمدين القـرى أو تحضير البدو ، و لن أطمع في بناء المعامل و المدارس و المستشفيات ، و لن أنادي بضرورة انفتاح القرية على محيطها الاقتصادي وا لاجتماعي و الثقافي و البيئي ... لأن أصل هذه السوسة إنساني و ليس عمراني و لأن أناس القرى و الدواوير مدبرون ، يكتفون بالموجود و لا يتطلعون للسراب و الحلم المفقود . لكنني أقترح على معاليكم ما يلي //استوردوا غيوما مثقلة بمياه مسمدة ، اجلبوا لأناس المداشير و الدواوير سحبا اصطناعية كثيفة ، و فجروها فوق رؤوسهم وأراضيهـم ، ستعـاينون عـودة المهاجرين لأراضيهـم و ستعايشون هجرة في الاتجاه المعاكس . و سيتأكد لكم وقتها ما للغيمة من دور في صد الأنظار عن السوسة الخفية و خلق الرغبة و المتعة و الدافعية في التحصيل و التعلم .امـضـــاء الجيلالي المرفقات // - تميمة الفلاح ، و دعوات الشيخ الساهر على خدمة زوار ضريح مولاي الجيلالي بومعزة

Fouad.M 10-11-2008 11:01

سلمت يمناك أخي نورالدين فقد نورت دفتر القصص بموضوعاتك المثيرة والمنيرة في ذات الوقت....
شكرا على مساهمتك الجيدة...جودة قلمك...
تحياتي الاخوية....
ودام قلمك فياضا ومبدعا.....

نورالدين شكردة 10-11-2008 11:11

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة intelligentsia (المشاركة 252293)
سلمت يمناك أخي نورالدين فقد نورت دفتر القصص بموضوعاتك المثيرة والمنيرة في ذات الوقت....
شكرا على مساهمتك الجيدة...جودة قلمك...
تحياتي الاخوية....
ودام قلمك فياضا ومبدعا.....

لا عدمنا ردودك وتشجيعاتك اشكرك واعتذر عن عدم تصفيف وتنظيم القصة كما يجب واضح ان حاسوبي يعاني من مشكل ما تحياتي

خليل ادم 21-11-2008 09:03

بكتيريا الفشل
 
حبدا ولو كان المعلمون يتبعون تلاميدهم الى البيوت بدل الحديث عن الرتب و السلاليم... ووضع اليد في عجينة و هم هده الامة...ساحكي لك عن بحث صغير قمت به بين تلاميد فصلي فكانت المفارقة غريبة.. تقريبا 95في الماة يملكون تلفزة و حتى صحونا مقعرة وحتى هاتف متنقل و تقريبا86في الماة ليس لديهم مرحاض في البيوت ..ما هده الخلاسية يا ناس ...اين الخلل...لاتعير اهتماما كبيرا لما اقول مجرد نرفزة للاسف اتقاسمها "رقميا"

محمد معمري 21-11-2008 15:17

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخي الكريم نورالدين شكردة، لست أدري ما الذي يحصل، لقد أجبتك عن هذا الموضوع... ربما طار في الفضاء... لا يهم.
موضوع يُعرّي عن شريحة من المجتمع المغربي.... وأنت تقرأ الموضوع تستنبط أن الكاتب يكتب بمرارة.. لا الكتابة من أجل الكتابة...
ملاحظة بسيطة خاصة بالرقن:
- ألصق الفواصل والنقط بالكلمة القبلية، مثال:
فاصلة، قاطعة؛ علامة الاستفهام؟ علامة التعجب! النقطتان: النقط المتتالية.. أو...
- واو الربط تكون ملتصقة بالكلمة الموالية مثال:
وفرح، وعاد، وجاء.
- هناك بعض الكلمات ملتصقة تحتاج لفرقها.
دمت مبدعا.
مودتي وتقديري.

الزبير 21-11-2008 19:04

سلمت يداك على الموضوع أما الواقع فبه ما لا تستطيع وصفه
بارك الله فيك

نورالدين شكردة 22-11-2008 17:53

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خليل ادم (المشاركة 270938)
حبدا ولو كان المعلمون يتبعون تلاميدهم الى البيوت بدل الحديث عن الرتب و السلاليم... ووضع اليد في عجينة و هم هده الامة...ساحكي لك عن بحث صغير قمت به بين تلاميد فصلي فكانت المفارقة غريبة.. تقريبا 95في الماة يملكون تلفزة و حتى صحونا مقعرة وحتى هاتف متنقل و تقريبا86في الماة ليس لديهم مرحاض في البيوت ..ما هده الخلاسية يا ناس ...اين الخلل...لاتعير اهتماما كبيرا لما اقول مجرد نرفزة للاسف اتقاسمها "رقميا"

بدءا أحييك أخي أدم على التفاتتك المحرجة لهذا النص اليتيم ....ليتنا اخي نلتفت لهموم أطفال هذه الأمة قبل ان ندعي الإحاطة بكل علوم الكون وبكل *قوالب *الحاكمين والانظمة؟شكرا لمرورك الكريم ولإلتفاتتك البليغة

نورالدين شكردة 22-11-2008 17:54

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد معمري (المشاركة 271420)
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخي الكريم نورالدين شكردة، لست أدري ما الذي يحصل، لقد أجبتك عن هذا الموضوع... ربما طار في الفضاء... لا يهم.
موضوع يُعرّي عن شريحة من المجتمع المغربي.... وأنت تقرأ الموضوع تستنبط أن الكاتب يكتب بمرارة.. لا الكتابة من أجل الكتابة...
ملاحظة بسيطة خاصة بالرقن:
- ألصق الفواصل والنقط بالكلمة القبلية، مثال:
فاصلة، قاطعة؛ علامة الاستفهام؟ علامة التعجب! النقطتان: النقط المتتالية.. أو...
- واو الربط تكون ملتصقة بالكلمة الموالية مثال:
وفرح، وعاد، وجاء.
- هناك بعض الكلمات ملتصقة تحتاج لفرقها.
دمت مبدعا.
مودتي وتقديري.

السلام عليك أخي محمد معمري وهنيئا لنا بطلتك الحقيقيةكل الشكر والإمتنان على عباراتك البليغة ومشكور على تصويباتك وملاحظاتك القيمةدمت طيبا معطاءا

نورالدين شكردة 22-11-2008 17:55

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الزبير (المشاركة 271859)
سلمت يداك على الموضوع أما الواقع فبه ما لا تستطيع وصفه

بارك الله فيك

وبوركت اخي الزبير على طلتك التي ألفناها وألفناك بهذا المنتدى الكريم بكرمك وبمرورك اللطيف

malak 22-11-2008 18:16

بارك الله فيك اخي نور الدين اتمنى ان ترى اعمالك الرائعة النورلنقخر بك.....سلمت يامبدع دفاتر

نورالدين شكردة 22-11-2008 18:57

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة malak (المشاركة 273961)
بارك الله فيك اخي نور الدين اتمنى ان ترى اعمالك الرائعة النورلنقخر بك.....سلمت يامبدع دفاتر

وسلمت اختي ملاك على مشاعرك الطيبة ومتمنياتك الموخزة...ولا يسعني إلا أن افتخر بك دفاترية مخلصة وفقك الله ولا حرمنا من مرورك المشجعتحياتي

tijani 23-11-2008 12:22

أخي نور الدين ..ايها القلم الذهبي

دعني اولا اطرح بين يديك إعجابي بكل ما جاء في نصك الجميل هذا ..أفكار غاية في الاهمية..لو كنت أحد المسؤولين لتغيرت الامور الى الاحسن ...لانك وضعت يدك على الداء مباشرة : ربط التعليم بالمفيد وبما ينفع في حياة الفرد .ثم الاسراع او الدعوة الى الاسراع بتحسين ظروف القرى حتى يتشبث بها ناسها عوض هجرتها وبالتالي خلق افواج من المشردين والمنبوذين في المدن وضواحيها..
أخي نورالدين ، بقدر إعجابي بأفكارك واسلوبك الجياش السلس، بقدر ما آسف على غياب الحبكة ..على افتقاد النص الى التعبير الفني كأحد سمات القص الحديث..لعل الافكار المتزاحمة برأسك هي من تسوقك سوقا وتجعلك تحيد أحيانا عن فن القصةالى المقالة الادبية الرائعة طبعا.

هل وفقت في القراءة ؟ أرجو ذلك على كل ، ماتديش علي ..خوك مهووس بالقصة
تحياتي أخي العزيز

أم ايمان 23-11-2008 16:57

لن اكتب اجمل مما خطه الاخوان و الاخوات السابقين.....................موفق باذن الله

نورالدين شكردة 23-11-2008 17:03

رد على الأخ المبدع زايد التيجاني ...أخي نورالدين ، بقدر إعجابي بأفكارك واسلوبك الجياش السلس، بقدر ما آسف على غياب الحبكة ..على افتقاد النص الى التعبير الفني كأحد سمات القص الحديث..لعل الافكار المتزاحمة برأسك هي من تسوقك سوقا وتجعلك تحيد أحيانا عن فن القصةالى المقالة الادبية الرائعة طبعا...هل وفقت في القراءة ؟ أرجو ذلك على كل ، ماتديش علي ..خوك مهووس بالقصة...تحياتي أخي العزيز نعم لقد وفقت في نقدك ..اخي مع وضع تربوي قاتم كهذا لا أستطيع التفنن أو التلاعب بالكلمات أجاهد كي أكون مباشرا في حكيي واحيانا كثيرة أتعمد هذه المباشرة...بل لو لاحظت أيضا فأنا لا اعطي للفواضل والنقط حقها بل اندفع في حكيي كالأحمق التائه في ضيعة الوطن باحثا عن خرفان الجيلالي التائهة...أندفع في حكيي كما انني مندفع في حياتي وعنداك غير ندخول فشي حيط...دمت لنا نبراسا وناقدا وقاصا متفرداحياك الله

نورالدين شكردة 23-11-2008 17:09

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة imanaton (المشاركة 276099)
لن اكتب اجمل مما خطه الاخوان و الاخوات السابقين.....................موفق باذن الله

بوركت اختي على مرورك الطيب ....وفقك الله.... ولا زلنا في انتظار جديدك

رشيد البعزاتي 26-11-2008 17:12

أخي الكريم نورالدين , مرارا أقرأ مساهمتك القيمة , وحين أهم بكتابة رد مقتضب , أقول في نفسي ماذا عساي أن أكتب , وقد كتبت باسم جميع فدائيي الوطن , وأريد ان أقول لك فقط , دامت لنا حروفك مبدعة ,مع مودتي و تقديري.

نورالدين شكردة 26-11-2008 17:37

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رشيد البعزاتي (المشاركة 281492)
أخي الكريم نورالدين , مرارا أقرأ مساهمتك القيمة , وحين أهم بكتابة رد مقتضب , أقول في نفسي ماذا عساي أن أكتب , وقد كتبت باسم جميع فدائيي الوطن , وأريد ان أقول لك فقط , دامت لنا حروفك مبدعة ,مع مودتي و تقديري.

وأنا يا اخي يكفيني مرورك ولا تكترت للتعقيب فيكفيني منك حرف واحد -للأسف قوانين المنتدى تطلب اكثر من 10 أحرف-ما عندي ما نديرليك...مشكور على اختراقك الطيب لهذه البكتيريا العفنة وتحية كبيرة على عباراتك البليغة...

khalid salhi 26-11-2008 17:40

http://img52.imageshack.us/img52/508...d43e5462tb.gif

نورالدين شكردة 26-11-2008 17:44

أخي خالد الصالحي ردك أروع بألوان قوس قزح المنعشة للبصر والوجدان مشكور على مرورك وطلتك الزاهية

Hadrioui Mostafa 28-11-2008 21:00

الأديب نور الدين في نصوصك طرا هباء الطبشورة يتمطى.... فما أن اشرع في قراءتها حتى يحط من هبائها جزء على اهدابي فيصبغها بياضا... يذكرني اني بمحراب السيد الجلالي ....ذلك الرجل المتعدد الوجوه والنزوات و....
بدوت لي هنا كسيزيف يجاهد دافعا الصخرة للأعلى والتي ما أن يصل بها إلى المنتصف حتى تعود تتدحرج للهاوية....عبرت عن المعانات بجمالية زادتها الرمزية والإيحاء رونقا....أظهرا بلا شك أن المعاناة تسكنك وتعتمل فيك اعتمال التفكير..تفكيرك فيها....
1ـ دعني اقول لك أن البكتيريا هاته ليست وليدة برامج ومقررات وأجواء مناخية بل أستطيع جازما القول أنها في الانسان ذاته الجزء المكون للكل..فقد فسد هذا الأخير فسادا إذ اصبح اتكاليا وصوليا مهملا....كل الصفات المشينة التي كانت متفرقة في اسلافه صارت متجمعة فيه... الإصلاح يكون أولا من النفس ذتها ومنها ينطلق....فالبرامج و...و....إلا وسائل ....ويكفيك دليلا أن السابقين خلقوا المعجزات من اللاشيء.
2 ـ اسمح لي إن تطاولت وقلت لك اخرج من جلبابك حينا وبارح القسم....فلا محالة ستكون بوجه أجمل وأفضل
أخيرا تقبل تحياتي وفائق احتراماتي
حدريوي مصطفى

نورالدين شكردة 30-11-2008 17:46

[quote=Hadrioui Mostafa;285407]
الأديب نور الدين في نصوصك طرا هباء الطبشورة يتمطى.... فما أن اشرع في قراءتها حتى يحط من هبائها جزء على اهدابي فيصبغها بياضا... يذكرني اني بمحراب السيد الجلالي ....ذلك الرجل المتعدد الوجوه والنزوات و....

بدوت لي هنا كسيزيف يجاهد دافعا الصخرة للأعلى والتي ما أن يصل بها إلى المنتصف حتى تعود تتدحرج للهاوية....عبرت عن المعانات بجمالية زادتها الرمزية والإيحاء رونقا....أظهرا بلا شك أن المعاناة تسكنك وتعتمل فيك اعتمال التفكير..تفكيرك فيها....
1ـ دعني اقول لك أن البكتيريا هاته ليست وليدة برامج ومقررات وأجواء مناخية بل أستطيع جازما القول أنها في الانسان ذاته الجزء المكون للكل..فقد فسد هذا الأخير فسادا إذ اصبح اتكاليا وصوليا مهملا....كل الصفات المشينة التي كانت متفرقة في اسلافه صارت متجمعة فيه... الإصلاح يكون أولا من النفس ذتها ومنها ينطلق....فالبرامج و...و....إلا وسائل ....ويكفيك دليلا أن السابقين خلقوا المعجزات من اللاشيء.
2 ـ اسمح لي إن تطاولت وقلت لك اخرج من جلبابك حينا وبارح القسم....فلا محالة ستكون بوجه أجمل وأفضل
أخيرا تقبل تحياتي وفائق احتراماتي
صدقت أخي مصطفى هي بكتيريل تسكننا جميعا وتسكن الأرض والطوب والحجر لكن ماذا عسانا فاعلين ؟مشكور على ردك القيم واعلم أنني حاولت جاهدا طرح عباءة الجيلالي عني غير أنني لم أوفق...انتهيت قبل قليل من قراءة قصتك الجديدة ولقد أسعدتني كثيرا وجعلتني أعتقدك فلسطينيا أفهببت لرقن رد صادق غير انه ضاع ولا أعرف كيف حصل الأمر لكن لا تكثرت سأعاود القراءة والتعليق


الساعة الآن 06:55

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها