![]() |
استعدادا للامتحان نبدأ دورة تكوينية للمقبلين على اجتيازه، المرجو دخول الجميع للمشاركة
استعدادا للامتحان نبدأ بعد بسم الله الرحمن الرحيم دورة تكوينية للمقبلين على اجتيازه طريقة المشاركة والمرجو من الإخوان الالتزام بها: 1- تعرض مشاركتك حول الموضوع المراد. 2- المرجو عدم كتابة كلمات الشكر أو مثلها لكي لا تكثر الصفحات ويمل الباحث عن المواضيع، الشكر للمشاركين يبقى بعد اجتياز الامتحان إن شاء الله. 3- لا يتقرح موضوع حتى ننتهي من الموضوع السابق. -----لا تنسوا فالهدف منه هو إعطاء المقبلين طريقة كتابة مواضيع تربوية من مقدمة وعرض وخاتمة---- |
الموضوع الأول اكتب موضوعا تتحدث فيه عن التقويم وأنواعه ودوره في العملية التعلمية التعليمية. -المقدمة: تعريف التقويم -العرض: 1أنواع التقويم 2 دوره في العملية التعليمية التعلمية -الخاتمة: تقديم خلاصة مع فتح موضوع آخر مرتبط به هو الدعم المرجو من الإخوة كتابه موضوع مفصل في مشاركة واحدة حتى تعم الفائدة |
التقويم وانواعه.. يصنف التقويم إلى أربعة أنواع :- التقويم القبلي .* * التقويم البنائي أو التكويني . التقويم التشخيصي .* * التقويم الختامي أو النهائي . وسوف أتعرض في هذا البحث لأنواع التقويم السابقة بشيء من التفصيل ثم أوضح دور كل منها في تحسين التعلم لدى التلاميذ ..... أولاً : التقويم القبلي ... يهدف التقويم القبلي إلى تحديد مستوى المتعلم تمهيداً للحكم على صلاحيته في مجال من المجالات ، فإذا أردنا مثلاً أن نحدد ما إذا كان من الممكن قبول المتعلم في نوع معين من الدراسات كان علينا أن نقوم بعملية تقويم قبلي باستخدام اختبارات القدرات أو الاستعدادات بالإضافة إلى المقابلات الشخصية وبيانات عن تاريخ المتعلم الدراسي وفي ضوء هذه البيانات يمكننا أن نصدر حكماً بمدى صلاحيته للدراسة التي تقدم إليها . وقد نهدف من التقويم القبلي توزيع المتعلمين في مستويات مختلفة حسب مستوى تحصيلهم . وقد يلجأ المعلم للتقويم القبلي قبل تقديم الخبرات والمعلومات للتلاميذ ، ليتسنى له التعرف على خبراتهم السابقة ومن ثم البناء عليها سواء كان في بداية الوحدة الدراسية أو الحصة الدراسية . فالتقويم القبلي يحدد للمعلم مدى توافر متطلبات دراسة المقرر لدى المتعلمين ، وبذلك يمكن للمعلم أن يكيف أنشطة التدريس بحيث تأخذ في اعتبارها مدى استعداد المتعلم للدراسة . ويمكن للمعلم أن يقوم بتدريس بعض مهارات مبدئية ولازمة لدراسة المقرر إذا كشف الاختبار القبلي عن أن معظم المتعلمين لا يمتلكونها ثانياً : التقويم البنائي .... وهو الذي يطلق عليه أحياناً التقويم المستمر ، ويعرف بأنه العملية التقويمية التي يقوم بها المعلم أثناء عملية التعلم ، وهو يبدأ مع بداية التعلم ويواكبه أثناء سير الحصة الدراسية . ومن الأساليب والطرق التي يستخدمها المعلم فيه ما يلي : المناقشة الصفية .* ملاحظة أداء الطالب . * الواجبات البيتية ومتابعتها . * النصائح والإرشادات . * حصص التقوية .* والتقويم البنائي هو أيضاً استخدام التقويم المنظم في عملية بناء المنهج ، في التدريس وفي التعلم بهدف تحسين تلك النواحي الثلاث وحيث أن التقويم البنائي يحدث أثناء البناء أو التكوين فيجب بذل كل جهد ممكن من أجل استخدامه في تحسين تلك العملية نفسها . وعند استخدام التقويم البنائي ينبغي أولاً تحليل مكونات وحدات التعلم وتحديد المواصفات الخاصة بالتقويم البنائي ، وعند بناء المنهج يمكن اعتبار الوحدة درس واحد تحتوي على مادة تعليمية يمكن تعلمها في موقف محدد ، ويمكن لواضع المنهج أن يقوم ببناء وحدة بأداء بوضع مجموعة من المواصفات يحدد منها بشيء من التفصيل المحتوى ، وسلوك الطالب ، أو الأهداف التي ينبغي تحقيقها من جراء تدريس ذلك المحتوى وتحديد المستويات التي يرغب في تحقيقها ، وبعد معرفة تلك المواصفات يحاول واضعي المادة التعليمية تحديد المادة والخبرات التعليمية التي ستساعد الطلاب على تحقيق الأهداف الموضوعة ، ويمكن للمعلم استخدام نفس المواصفات لبناء أدوات تقويم بنائية توضح أن الطلاب قد قاموا بتحقيق الكتابات الموضوعة وتحدد أي نواح منها قام الطلاب فعلاً بتحقيقها أو قصروا فيها . إن أبرز الوظائف التي يحققها هذا النوع من التقويم هي :- * توجيه تعلم التلاميذ في الاتجاه المرغوب فيه . * تحديد جوانب القوة والضعف لدى التلاميذ ، لعلاج جوانب الضعف وتلافيها ، وتعزيز جوانب القوة . تعريف المتعلم بنتائج تعلمه ، وإعطاؤه فكرة واضحة عن أدائه . * إثارة دافعية المتعلم للتعلم والاستمرار فيه .* مـراجعة المتعلم في الـمواد التي درسهـا بهدف ترسيخ المعلومات المستفادة منها . * تجاوز حدود المعرفة إلى الفهم ، لتسهيل انتقال أثر التعلم .* تحليل موضوعات المدرسة ، وتوضيح العلاقات القائمة بينها . * وضع برنامج للتعليم العلاجي ، وتحديد منطلقات حصص التقوية .* * حفز المعلم على التخطيط للتدريس ، وتحديد أهداف الدرس بصيغ سلوكية ، أو على شكل نتاجات تعلمية يراد تحقيقها . كما أن تنظيم سرعة تعلم التلميذ أكفأ استخدام للتقويم البنائي فحينما تكون المادة التعليمية في مقرر ما متتابعة فمن المهم أن يتمكن التلاميذ من الوحدة الأولى والثانية مثلاً قبل الثالثة والرابعة وهكذا .... ويبدو ذلك واضحاً في مادة الرياضيات إلا أن الاستخدام المستمر للتقويمات القصيرة خاصة إذا ما صاحبتها تغذية راجعة يرتبط بمستوى تحصيل الطلاب . ثالثاً : التقويم التشخيصي .... يهدف التقويم التشخيصي إلى اكتشاف نواحي القوة والضعف في تحصيل المتعلم ، ويرتبط ارتباطاً وثيقاً بالتقويم البنائي من ناحية وبالتقويم الختامي من ناحية أخرى حيث أن التقويم البنائي يفيدنا في تتبع النمو عن طريق الحصول على تغذية راجعة من نتائج التقويم والقيام بعمليات تصحيحية وفقاً لها ، وهو بذلك يطلع المعلم والمتعلم على الدرجة التي أمكن بها تحقيق مخرجات التعلم الخاصة بالوحدات المتتابعة للمقرر . ومن ناحية أخرى يفيدنا التقويم الختامي في تقويم المحصلة النهائية للتعلم تمهيداً لإعطاء تقديرات نهائية للمتعلمين لنقلهم لصفوف أعلى . وكذلك يفيدنا في مراجعة طرق التدريس بشكل عام . أما التقويم التشخيصي فمن أهم أهدافه تحديد أسباب صعوبات التعلم التي يواجهها المتعلم حتى يمكن علاج هذه الصعوبات ، ومن هنا يأتي ارتباطه بالتقويم البنائي ، ولكن هناك فارق هام بين التقويم التشخيصي والتقويم البنائي أو التكويني يكمن في خواص الأدوات المستعملة في كل منهما . فالاختبارات التشخيصية تصمم عادة لقياس مهارات وصفات أكثر عمومية مما تقيسه الأدوات التكوينية . فهي تشبه اختبارات الاستعداد في كثير من النواحي خصوصاً في إعطائها درجات فرعية للمهارات والقدرات الهامة التي تتعلق بالأداء المراد تشخيصه . ويمكن النظر إلى الدرجات الكلية في كل مقياس فرعي مستقلة عن غيرها إلا أنه لا يمكن النظر إلى درجات البنود الفردية داخل كل مقياس فرعي في ذاتها . وعلى العكس من ذلك تصمم الاختبارات التكوينية خصيصاً لوحدة تدريسية بعينها ، يقصد منها تحديد المكان الذي يواجه فيه الطالب صعوبة تحديداً دقيقاً داخل الوحدة ، كما أن التقويم التشخيصي يعرفنا بمدى مناسبة وضع المتعلم في صف معين . والغرض الأساسي إذاً من التقويم التشخيصي هو تحديد أفضل موقف تعلمي للمتعلمين في ضوء حالتهم التعليمية الحاضرة . تشخيص مشكلات التعلم وعلاجها : قد يرى المعلم كل فرد في الفصل كما لو كان له مشكلته الخاصة ، إلا أنه في الواقع هناك مشكلات كثيرة مشتركة بين المتعلمين في الفصل الواحد مما يساعد على تصنيفهم وفقاً لهذه المشكلات المشتركة ، ولمساعدة المتعلمين لابد أن يحدد المعلم مرحلة نموهم والصعوبات الخاصة التي يعانون منها ، وهذا هو التشخيص التربوي ، وكان في الماضي قاصراً على التعرف على المهارات والمعلومات الأكاديمية ، أما الآن فقد امتد مجاله ليشمل جميع مظاهر النمو . ولذلك فإن تنمية المظاهر غير العقلية في شخصيات المتعلمين لها نفس أحقية تنمية المهارات والمعرفة الأكاديمية . ولا يمكن أن يكون العلاج ناجحاً إلا إذا فهم المعلمون أسس صعوبات التعلم من حيث ارتباطها بحاجات المتعلم الخاصة وأهمية إشباعها . والتدريس الجيد هو الذي يتضمن عدة أشياء هي :- مقابلة المتعلمين عند مستواهم التحصيلي والبدء من ذلك المستوى . * * معرفة شيء عن الخبرات والمشكلات التي صادفوها للوصول لتلك المستويات . إدراك أثر الخبرات الحالية في الخبرات المدرسية المقبلة . * ويرتكز تشخيص صعوبات التعلم على ثلاثة جوانب :- أولاً : التعرف على من يعانون من صعوبات التعلم .. هناك عدة طرق لتحديد المتعلمين الذين يعانون من صعوبات التعلم ، وأهم هذه الطرق هي :- إجراء اختبارات تحصيلية مسحية . الرجوع إلى التاريخ الدراسي لأهميته في إلقاء الضوء على نواحي الضعف في تحصيل المتعلم حالياً .* البطاقة التراكمية أو ملف المتعلم المدرسي .* ثانياً : تحديد نواحي القوة والضعف في تحصيلهم ... لا شك أن الهدف من التشخيص هو علاج ما قد يكون هناك من صعوبات ، ولتحقيق ذلك يستطيع المعلم الاستفادة من نواحي القوة في المتعلم وأول عناصر العلاج الناجح هو أن يشعر المتعلم بالنجاح والاستفادة من نواحي القوة في التعلم تحقق ذلك . ويتطلب تحديد نواحي القوة والضعف في المتعلم مهارات تشخيصية خاصة لابد للمعلم من تنميتها حتى ولو لم يكن مختصاً . وهناك ثلاثة جوانب لابد من معرفتها واستيعابها حتى يستطيع المعلم أن يشخص جوانب الضعف والقوة في المتعلم وهذه الجوانب هي :- فهم مبادئ التعلم وتطبيقاتها مثل نظريات التعلم وتطبيقاتها في مجال التدريس ، وعوامل التذكر والنسيان ومبادئ انتقال أثر التعلم . القدرة على التعرف على الأعراض المرتبطة بمظاهر النمو النفسي والجسمي التي يمكن أن تكون سبباً في الصعوبات الخاصة ، وقد يحتاج المعلم في تحديد هذه الأعراض إلى معونة المختصين وهؤلاء يمكن توفرهم في الجهات المختصة . القدرة على استخدام أساليب وأدوات التشخيص والعلاج بفهم وفاعلية ، ومن أمثلة هذه الأدوات الاختبارات التحصيلية المقننة إذا كانت متوفرة والاختبارات والتمرينات التدريبية الخاصة بالفصل . ثالثاً : تحديد عوامل الضعف في التحصيل ... يستطيع المعلمون الذين لهم دراية بالأسباب العامة لضعف التحصيل الدراسي للمتعلم ووضع فروض سليمة حول أسباب الصعوبات التي يعاني منها تلاميذهم . فقد يكون الضعف الدراسي راجعاً إلى عوامل بيئية وشخصية كما يعكسها الاستعداد الدراسي والنمو الجسمي والتاريخ الصحي وما قد يرتبط بها من القدرات السمعية والبصرية والتوافق الشخصي والاجتماعي . العــلاج .. إلى جانب معرفة ما يحتاج الأطفال إلى تعلمه لابد أن يعرف المعلمون أفضل الوسائل التي تستخدم في تعليمهم . ويمكن للعلاج أن يكون سهلاً لو كان الأمر مجرد تطبيق وصفة معينة ، ولكن هذا أمر غير ممكن في مجال صعوبات التعلم والعجز عن التعلم فالفروق الفردية بين المتعلمين أمر واقع مما يجعل مشكلة آخرين إلى عيوب في التدريس وهكذا . وصعوبات التعلم متنوعة وعديدة ولكل منها أسبابها . وقد ترجع مشكلة الكتابة الرديئة مثلاً إلى نقص النمو الحركي بينما ترجع لدى طفل آخر إلى مجرد الإهمال وعدم الاهتمام . ورغم اختلاف أساليب وطرق العلاج إلا أن هناك بعض الإرشادات التي تنطبق على الجميع ويمكن أن تكون إطاراً للعمل مع من يعانون من مشكلات في التحصيل الدراسي وهي :- أن يصحب البرنامج العلاجي حوافز قوية للمتعلم .* أن يكون العلاج فردياً يستخدم مبادئ سيكولوجية التعلم . أن يتخلل البرنامج العلاجي عمليات تقويم مستمرة تطلع المتعلم على مدى تقدمه في العلاج أولاً بأول ، فإن الإحساس * بالنجاح دافع قوي على الاستمرار في العلاج إلى نهايته . رابعاً : التقويم الختامي أو النهائي .... ويقصد به العملية التقويمية التي يجري القيام بها في نهاية برنامج تعليمي ، يكون المفحوص قد أتم متطلباته في الوقت المحدد لإتمامها ، والتقويم النهائي هو الذي يحدد درجة تحقيق المتعلمين للمخرجات الرئيسية لتعلم مقرر ما . ومن الأمثلة عليه في مدارسنا ومؤسساتنا التعليمية الامتحانات التي تتناول مختلف المواد الدراسية في نهاية كل فصل دراسي وامتحان الثانوية العامة والامتحان العام لكليات المجتمع . والتقويم الختامي يتم في ضوء محددات معينة أبرزها تحديد موعد إجرائه ، وتعيين القائمين به والمشاركين في المراقبة ومراعاة سرية الأسئلة ، ووضع الإجابات النموذجية لها ومراعاة الدقة في التصحيح |
أدوات وأساليب التقويم الدراسي في مرحلة التعليم الأساسي أولا:-الاختبارات الموضوعية ويوجد منها أنواع كثيرة وتتعدد أنواع الأسئلة في الاختبارات الموضوعية كالتالي : 1- أسئلة الاختيار من متعدد وهو اكثر الأنواع شيوعا ويقيس بكفاءة النواتج البسيطة لتعلم , ويقوم علي سؤال , أو عبارة ناقصة وعدة إجابات أو تكملة للعبارة الناقصة ولاتقل عن ثلاثة يختار/ تختار منها الدارسة إجابة واحدة هي الصحيحة والادق . ومن مميزات أسئلة الاختيار من متعدد · تصلح لقياس قدرات كثيرة من الدارسين /الدارسات كالفهم والتمييز والحكم الصائب · يقل فيها التخمين أو الصدفة . ويجب أن تكون احتمالات الإجابة متقاربة وقوة جذها للدارسات متساوية مثال :- ضع علامة ( √ ) أمام الإجابة الصحيحة في كل سؤال مما يأتي : 1- اعتزم الشيخ محمد بن عبد الوهاب الرحلة في طلب العلم فصد ّ: ا- الحجاز ( ) ب- اليمن ( ) ج- العراق ( ) د- مصر ( ) ذ- المغرب ( ) 2- أي الحيوانات التالية ليس لها سلسلة فقارية ؟ ا- دودة الأرض ( ) ب- السمكة ( ) ج- الضفدعة ( ) د- الثعبان ( ) ذ- النمر ( ) 2-أسئلة المزواجة :- ويتالف من عمودين متوازيين يحتوي كل منهما علي مجموعة من العبارات أو الرموز أو الكلمات , إحداهما ( وعادة ما يكون من اليمين) يسمي المقدمات والثاني ( إلى اليسار) يسمي الاستجابات .وتستخدم في تقويم أهداف معرفة الحقائق والتفاصيل التي تتطلب التعرف البسيط مثل الشخصيات وإنجازاتهم والتواريخ والمصطلحات وتعاريفها . ومن أهم مزايا اختبارات المزاوجة · إنها تساعد الدارسين / الدارسات علي تمييز الأشياء بالإضافة إنها مجالا مناسبا للتسلية فهي كالألعاب حيث تتطلب من الدارسات أن يوفق بين مفهومين أو مفهوم وتعريف · إمكانية تطبيقها في مواقف تعليمية عديدة اقتراحات لتحسين اختبارات المزاوجة · يجب زيادة عدد الفقرات في العمود الثاني عما عليه في العمود الأول · يجب أن يشتمل اختبار المزاوجة علي معلومات متجانسة · ينبغي ترتيب الفقرات في القائمتين الأولى والثانية أبجديا إذا كانت مؤلفة من مفاهيم أو كلمات أو عبارات , وبالأرقام من الصغير الي الكبير إذا كانت أعدادا , وبالترتيب الزمني إذا كانت تواريخ أو سنوات مثال :- صل بين اسم المدينة العربية من العمود الأول مع اسم القائد أو الزعيم الذي بنها أو أمر ببنائها من العمود الثاني : العمود الأول (أسماء المدن ) العمود الثاني (أسماء من بنوها ) بغداد أبو بكر الصديق سامراء أبو جعفر المنصوري الفسطاط جوهر الصقلي القاهرة صلاح الدين الأيوبي القيروان عقبة بن نافع عمرو بن العاص المعتصم 3-أسئلة الصواب والخطأ وهي اكثر أنواع الاختبارات الموضوعية شيوعا لسهولة إعدادها وإمكانية تغطيتها للمادة الدراسية ويجيب الدارسين في هذا النوع من الاختبار إلى الفقرة عن طريق الإشارة إلى أن هذه العبارة صحيحة أو خاطئة تتطلب هذه النوعية من الأسئلة اختيار واحدة من إجابتين أو ما يعرف بالصواب والخطأ أو بنعم أم لا . ومن عيوب هذا النوع من الأسئلة أنها تشجع الدارسين علي استذكار الحقائق والأفكار والمفاهيم البسيطة دون التعمق في الاستيعاب , و احتمال استخدام التخمين في الإجابة . ويختص هذا النوع من الأسئلة بقيا س الأهداف التربوية الخاصة بمعرفة الأسماء والمصطلحات و القوانين . مثال : ضع علامة ( √ ) أمام العبارة الصحيحة وعلامة ( X ) أمام العبارة غير الصحيحة 1- نأكل البطيخ في فصل الشتاء ( ) 2- البرتقال اكبر حجما من البطيخ ( ) 3- صنع المصريون القدماء المربي من البلح ( ) 4- تحرص الأمهات علي صحة أولادهن ( ) 4-أسئلة الترتيب :- وفيها تقوم الدارسة/ الدارس بإعادة ترتيب خطوات أو مراحل أو أحداث أو إجراءات أو تواريخ في تسلسل طبيعي ومنطقي . مثال : *رتب الكواكب التالية من أقربها إلى أبعدها عن الشمس الأرض – عطارد – المشتري – المريخ – الزهرة · رتب المدن التالية لقربها من القاهرة أسيوط – الإسكندرية – طنطا – أسوان – قنا · رتب شهر السنة التالية فبراير – مايو – يناير – أبريل – مارس – يونيه 5-أسئلة التكميل وفيها تصاغ الأسئلة علي هيئة عبارات ناقصة وتقوم الدارسة بإكمالها بكلمة أو اسم أو مصطلح أو رمز وينبغي أن يكون الفراغ في أخر العبارات كلما أمكن . ويراعي في أسئلة التكميل ما يلي : i. الحذر من وجود خانات كثيرة خالية في العبارات ii. يفضل أن تكون الخانات الخالية قرب نهاية العبارة وليس في أولها iii. إذا كان المطلوب ذكر أرقام فتذكر وحدة القياس في السؤال iv. تحذف الكلمات الرئيسية فقط لتكتبها الدارسة مثال : ضع كلمة مناسبة مكان المكان الخالي في الجمل الأتي 1- تسمي القاهرة مدينة ................. 2- من الآثار الإسلامية في القاهرة ................... 3- من المعالم الحديثة بمصر ............... 6- أسئلة الربط والتوفيق :- وهي نوع أخر من الأسئلة وفيها يطلب من الدارسات الربط والتوفيق بين مجموعة من العناصر ومجموعة أخرى بها الأجوبة أو المرتبطة بالعناصر . مثال :- 1- الصيف النجاح 2- الشتاء العرق 3- شهر رمضان اللعب 4- الامتحان الأمطار 5- الطفل الصيام ثانيا :- اختبارات المقال رغم الاستخدام الواسع للاختبارات الموضوعية التي أشرنا أليها إلا أنها لازالت توجد نواتج هامة لا يصلح لها اختبار إلا اختبار المقال و ومنها القدرة علي عرض وتنظيم وتكامل الأفكار والقدرة علي التعبير الكتابي , والقدرة علي حل المشاكل و التفكير الابتكاري . وفيها يطلب من الدارسة أن تصف – تناقش – تقارن - تعبر وهكذا ويوجد منها نوعين : 1- الأسئلة ذات الإجابة القصيرة 2- الأسئلة ذات الإجابة الطويلة ومن مميزاتها : · تقيس عدة أهداف في وقت واحد , إذا يمكن خلالها التعرف علي معلومات الدارسات وخبراتهم ومدي فهمهم واستيعابهم وقدرتهم علي الربط بينهما وتنظيمها بالإضافة إلى قدرتهم علي التعبير عنها ومن عيوبها :- 1- قلة الأسئلة , مما يجعلها تخضع للمصادفة , والحظ في نتائجها , وهذا يقلل من دقتها وثبات نتائجها . 2- ذاتية التصحيح فيها , وبعدها عن الموضوعية , مما يترتب علية اختلاف الدرجات اختلافا كبيرا من مقدر إلى آخر . 3- العبء الشديد علي المعلم في وضعها , وتصويب أجوبتها . العوامل التي تساعد علي تحسين اختبارات المقال :- 1- أن تغطي جزءا من المنهج , وتتناول موضوعاته الأساسية ,حتى لا يتأثر النجاح فيها بعامل الصدفة . 2- أن تختبر مدي تقدم الدارسين نحو الأهداف المنشودة من دراسة المادة . 3- أن تميز بين مستويات الدارسين بحيث لا تكون صعبة , يعجز الجميع عن أجابتها ولا سهلة يجيب عليه كل الدارسين . 4- أن تكون واضحة دقيقة مع تحديد الإجابة النموذجية قبل البدء في التصحيح وتوزيع الدرجات علي كل عنصر من عناصر السؤال وقيام كل مدرس بتصحيح سؤال . 5- أن تكون فيها فرصة للاختيار . 6- أن تكون واضحة العبارة , ولا يختلف عليه الدارسين أو المصححون في فهمها أو المطلوب منها . 7- أن تعتني بالتطبيقات العملية , وربط الدارس بالحياة والبيئة . مثال :- 1- من موضوع خيرات بلدنا أقرا ثم اجب :- رجع الأولاد من المزرعة . قال الجد اغسلوا أيديكم قبل الآكل , وقولوا ( بسم الله ) ( ا) من أين رجع الأولاد ؟ ( ب) ماذا نقول قبل الآكل ؟ من موضوع آداب الطعام اجب عن الأسئلة آلاتية :- - ما الطعام الذي قدمه صاحب البيت للضيف ؟ - بماذا تصف هذا الضيف ؟ - ما رأيك في هذه القصة ؟ ثالثا :- الاختبارات الشفوية تستخدم هذه النوعية من الاختبارات أحيانا لقياس نمو الدارسين ويختلف تقدير المعلمين للقيمة النسبية لكل من الاختبارات التحريرية والاختبارات الشفوية علي أن كلا النوعين يلعب دورا مهما في قياس نتائج التعلم في مرحلة التعليم الأساسي ويمكن تلخيص مزايا الاختبار الشفوي فيما يلي :- · تعطي الدارس خبرة في التعبير الشفوي . · يستفيد الدارسين من إجابات غيرهم . · مجموع الأسئلة التي يجيب عنها الفصل شفويا, اكبر كثير مما يستطيع كل دارس أن يجيب عنة تحريرا . · يمكن الكشف عن أخطاء الدارسين والكشف عنها في الحال . · تحتاج إلى جهد كتابي قليل من المعلم . · تفيد في اختبارات النطق والقراءة والتعبير الشفوي . أما عيوب هذا النوع من الاختبارات فتتمثل فيما يأتي :- · تقل فيها الموضوعية فهي تسمح بالأثر الذاتي للمعلم . · لا تكون متساوية في صعوبتها ولهذا لا تصلح أساسا لترتيب الدارسين . · قلة عدد الأسئلة الموجهة لكل دراسة تضعف درجة ثبات نتائج القياس . · تتأثر نتائجها بعوامل أخرى( كخجل الدارس – وعوائق التعبير الشفوي ) . رابعا :- الملاحظة والسجلات · حيث تقوم المعلمة / المعلم دائما بعملية الملاحظة وتسجيل ما تشاهده عليهم في السجلات ولابد أن يتبع تسجيل هذه الملاحظات , التشخيص ثم تحديد الوسائل المناسبة للعلاج يتم مثلا ملاحظة الدارسات أثناء الكتابة لإرشادهم للطرق السليمة للكتابة وهكذا, وأيضا من خلال التقييم اليومي لتكليفات الأنشطة وقياس مدي ما تحقق من الأهداف التي سبق تخطيطها لأجراء التعديل اللازم خامسا: تقويم الدارسين لأنفسهم( التقويم الذاتي ) وهو عبارة عن تقويم ورأي الدارسين عن أنفسهم لمستواهم التعليمي والسلوكي ويأخذ الأشكال الآتية : 1- تحديد رأي الدارس عن نفسه وهذا نوع من أنواع المقاييس الشخصية بصفة خاصة لدراسة جوانب الدارس التي يصعب ملاحظتها مثل ثقة الدارس بنفسه – علمه بجوانب ضعفه ... وهكذا 2- الحصول علي أحكام بواسطة الأقران ومجموعات التعلم التعاوني : ويتم ملاحظة المعلم لمستوي المشاركة والتفاعل بين الدارسين وابتكار الدارسات وإنتاجهن للأعمال والتكليفات في تعلم الأقران أو التعلم التعاوني وتعبير الدارسين وتقويمهم لمستوي زملائهم سادسا: الشروط الواجب توافرها في أدوات التقويم يجب أن تتوافر في أداة التقويم التي يختارها المعلم من بين الأدوات السابقة مجموعة من الشروط نوجزها فيما يلي : 1-الصدق : والمقصود هنا بالصدق هو مدي وعي المعلم بصدق الاختبارات ويعرف الصدق هنا بان يقيس الاختبار موضع لقياسه وفي الميدان التربوي نجد أن أقصى ما تسعي الاختبارات وأدوات التقويم الأخرى إلى قياسه هو تحديد مدي التقدم في إحراز الأهداف التربوية . ويعد الصدق أهم شاغل عند اختيار أداة التقويم واستخدامها .وبالطبع لا يوجد صدق عام لأي أداة تقويم , فما يكون صدقا بالنسبة إلى هدف معين لا يكون كذلك بالنسبة إلى هدف أخر . 2-الثبات :- ويقصد بالثبات أن تعطي أداة التقويم نتائج متسقة مطردة . ومعنى هذا أنة في استخدام أي أداة من أدوات التقويم السابقة يجب أن يتوافر قدر كاف من الثبات بحيث يفترض أن الفروق الفردية بين أداء الدارسين كما نقيسه يرجع إلى ما تقسية هذه الأداء بالفعل وليس إلى أي عامل أخر لا علاقة له بموضوع القياس كأخطاء الملاحظة أو المصادفة أو أخطاء التطبيق . 4-الموضوعية :- يقصد بالموضوعية استقلال النتائج التي نحصل عليها من أداء التقويم عن الحكم الذاتي أو الانطباع الشخصي للفاحص . وبالطبع إذا قلت الموضوعية في أداة التقويم أدى هذا الي نقصان ثباتها . 4-الشمول :_ من المهم في مواقف التقويم التربوي أن يحصل المعلم علي تقدير للصفة التي يقيسها أو يقدرها في الدارس علي نحو يكون اقرب إلى الكمال و الشمول قدر الإمكان . 5- إمكانية الاستخدام :- من العوامل الهامة المحددة لاختيار المعلم لأداة التقويم مدي ما يتوفر فيها من إمكانية استخدام وقابلة للتنفيذ في المواقف التربوية التطبيقية . ومن ذلك تكلفة الأداء وما تتطلبه من خبرة أو تدريب علي تطبيقها وكذلك مدي اليسر في أعدادها و السهولة في تصحيحها وتفسير درجاتها وما تستلزمه من وقت وخاصة في ظروف الجدول المدرسي . سابعا : التكليفات : التكليف هو جزء متكامل من عمليات التعلم الأخرى ويجب على المعلم أن يهتم به من حيث التخطيط والتحضير والتقويم له ، انه مكمل للعمل داخل الفصل حيث تساعد هذه التكليفات علي أن يسعي الدارس بنفسه ويبحث عن الإجابات والمعلومات وبالتالي تنمي مهارات التعلم الذاتي لديه . إعداد /اشرف أنور جرجس مشرف مكون التعليم المجتمعي هيئة كير الدولية مصر – مكتب المنيا |
je n ai rien compris hawlou tbasstoo
|
المقدمة: إن التقويم مفهوم أشمل و أعم من النقطة و من النتيجة النهائية إنه متعدد الموضوعات متنوع العناصر، شامل و مستمر، يشخص ويكون في آن واحد.
و التقويم حسب بلوم هو مجموعة من العمليات المنظمة التي تبين إذا ما حدث بالفعل تغيرات على مجموعة من المتعلمين، مع تحديد القرارات ودرجة ذلك التغير. ومن هذا يتضح أن التقويم لم يعد سلوكا يمارس من قبل المدرس ويراد منه مدى تحصيل التلاميذ وإصدار حكم، بل إنه جزءا من العملية التعليمية ،فهو يرتبط أساسا بالأهداف المحددة بالعمل التعليمي. العرض: إن عملية التقويم ليست عملية نهائية دائما و لا يجب إن نفهمها كذلك ، لقد ترسخ في أذهان العديد منا إن التقويم لا يتم إلا في نهاية الحصول على المعلومات .وان الغرض منه هو إسناد النقطة لا اقل و لا أكثر . غير إن التصور البيداغوجي الحديث لا يعتبر التقويم على انه يطبق فقط من اجل الحصول على النقطة ولكن له مهام أخرى ربما لا علاقة لها بالنقطة ،لان هدا الأخير ما هي إلا ملاحظة كمية نهائية في هدا التصور. التقويم الآن يدخل ضمن إستراتيجية عامة تتحقق من خلالها مجموعة من الأهداف هده الإستراتيجية تشمل المحتوى ،وسائل إيضاح ،الطرق ،وسائل التقويم ... وهكذا فالتقويم عنصر من عناصر إستراتيجية الدرس يكون مصاحبا لهدا الدرس من بدايته إلى نهايته ،فهو يطبق في بداية النشاط التعليمي -التعلمي وفي كل مقطع من مقاطعه - أي في مراحل الدرس - ثم أخيرا في النهاية . من خلال ما سبق يمكن أن نقسم التقويم إلى ثلاث أنماط: 1-التقويم التشخيصي: هو إجراء عملي نقوم به في بداية تعليم معين كي نحصل على بيانات و معلومات عن قدرات و معارف و مهارات و مواقف التلميذ السابقة و الضرورية لتحقيق أهداف هدا التعليم . 2-التقويم التكويني حسب ما يرى بار لو أن هدا التقويميقيس مستوى التلميذ و الصعوبات التي تعترضه أثناء فعل تعليمي معين ،فهو إجراء عملي يمكن كلا من المدرس و التلميذ من التدخل لتصحيح مسار هدا الفعل .فالتلميذ يستطيع من خلال هدا التقويم أن يحدد مدى مواكبته لفعل تعليمي عن طريق إجراءات جزئية يصحح بها مساره . انطلاقا من هدا المفهوم فان التقويم التكويني هو إجراء عملي يهدف إلى تحديد درجة مواكبة التلميذ للدرس و مدى الصعوبات التي يمكن أن تصادفه خلال هدا الدرس .وهو أيضا يقدم أجوبة عن كيفية تصحيح و معالجة هده الصعوبات من اجل بلوغ الأهداف المتوخاة. 3- التقويم الإجمالي : يتعلق بنهاية التدريس و يمحص مدى بلوغ الأهداف النهائية , إذ أنه تقويم يحكم على مجموعة أعمال نهائية . ولدلك فهو لا يهتم بهدف واحد بل بجملة أهداف مختلفة ومتنوعة , ومن دلك فإن إنجازه يمكن أن يتم في نهاية حصة أو درس أو قسم من المقرر. ومن هدا المنطلق فإن طبيعة التقويم الإجمالي تتعلق بأهداف عامة , لأنه يتيح ملاحظة تطورات وتوجهات عامة لإنجازات التلاميذ , و بالأخص ما يتعلق بجوانب السلب و الإيجاب في التكوين الدي تلقاه التلميذ . 4- التقويم الحكمي : يستعمل هذا النمط من التقويم للحكم على أداءات وإنجازهم لمهام معينة و التمييز بينهما و مقارنة النتائج بمعيار يحدده الهدف المسطر في المنهاج، و هذا النوع من التقويم هو المعتمد في الامتحانات العامة مثل شهادة التعليم الأساسي وشهادة البكالوريا. يلعب التقويم دور مهما وله عدة وظائف في العملية التعليمية التعليمة: وظائفه : أ - تقويم فاعلية التدريس . ب - مقارنة النتائج التي حصلت عليهامجموعة من الطلاب بنتائج مجموعة أخرى . ج - نقل الطلاب من مستوى تعليمي إلىمستوى تعليمي آخر. وظائف التقويم : يؤدي التقويم وظائف متعددة في العمليةالتعليمية و في مقدمة هذه الوظائف : 1. الحكم على قيمة الأهداف التعليمية التيتتبناها المدرسة و التأكد من مراعاتها لخصائص و طبيعة الفرد المتعلم و لفلسفةوحاجات المجتمع و طبيعة المادة الدراسية كما يساعد التقويم على وضوح هذه الأهدافودقتها وترتيبها حسب الأولوية . 2. اكتشاف نواحي الضعف و القوة و تصحيح المسارالذي تسير فيه العملية التعليمية وهذا يؤكد الوظيفة التشخيصية العلاجية معا للتقويمالتربوي . 3. مساعدة المعلم على معرفة تلاميذه فردا فردا و الوقوف على قدراتهمو مشكلاتهم وبهذا يتحقق مبدأ الفروق الفردية. 4. إعطاء التلاميذ قدرا منالتعزيز والإثابة بقصد زيادة الدافعية لديهم لمزيد من التعلم والاكتشاف. 5. مساعدة المعلمين على إدراك مدى فاعليتهم في التدريس و في مساعدة المتعلمين علىتحقيق أهدافهم و هذا التقويم الذاتي من شأنه أن يدفع بالمعلم إلى تطوير أساليبه وتحسين طرقه و بالتالي رفع مستوى أدائه. الخاتمة: يعتبر التقويم عنصرا أساسا في العملية التعليمية التعلمية لأهميته القصوى في تقويم مسارها لكن يكتمل بوجود عنصر فاعل آخر ألا وهو الدعم التربوي فلا دعم بدون تقويم ولا أهمية لتقويم بدون دعم. |
الآن نتحدث عن موضوع الدعم التربوي
|
| الساعة الآن 06:21 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها