![]() |
إحصاء للأساتدة المحبين لمهنتهم
السلام عليكم إخواني وأخواتي اغلبية الناس يقرون بأن أغلبية المعلمين لا يحبون مهنتهم وأنهم أجبروا بسبب حاجتهم إلى وظيفة لفهل هدا صحيح؟
أما أنا اعتقد العكس و لضحض هده الإدعاءات المرجو الغجابة عن هدا السؤال هل تحب مهنتك؟ |
أنا احب مهنتي
|
شخصيا ارى بان مهنتنا هي الافضل والاشرف على الاطلاق.ولاشىء يمكنه ان يغير رايي.
|
نعم احب مهنتي وهي أشرف المهن
|
أنا أحب مهنتي حبا جما ،وأعتبرها مجالا لكسب رضوان الله تعالى ومحو سيئاتي
أنا أعتبرها مجالا للدعوة إلى الله وليست مهنة ،بل رسالة سامية أحمد ربي أن اصطفاني لها |
حبدا لو أضفت أخي الكريم ما يالي إدا كان الجواب بنعم فكيف تعبر عن هدا الحب أو عن هدا الشرف الدي نلته
|
حب المهنة ،
فالحب هو أول شروط الإخلاص قال تعالى {{ يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم }}الآية من سورة المائدة فلم يقل سبحانه وتعالى يصلّون أو يزكون أو يصومون أو يحجون لأنه إذا وجد الحب جاء كل ذلك بعده فكيف تثبت حبك إلا بإخلاصك لمن تحب وطاعته ونلمح تفسير إثبات الحب في قوله تعالى {{ قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله }} الآية من سورة آل عمران .فللحب فعل عجيب عجز عن تفسيره السابقون وحار في أمره المتأخرون ،وقد أحب النبي صلى الله عليه وسلم مهنته فرفض التخلي عنها تحت كل إغراء حتى قال { والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركته } وسواء كان الحب مباشرا كأن تحب المهنة لذاتها ومن هنا قد يبقى ويبرز في التعليم معلم كافر لا يريد الأجر وقد يبرز معلم غني لا يريد الراتب ولكن أحبوا مهنة التعليم ، أو حب غير مباشر كحب ما وراء المهنة من الأجر والثواب والراتب والمكانة وأكتفي بهذا مع ما تبقى . منقول |
نعم اخي احب مهنتي و اهواها.
|
لم أكن أحب مهنتي كما أحبها الان ، وقد أدركت مع الوقت أنها أشرف مهنة وافضل مهمة ، ورسالة سامية لمن أراد الأجر والثواب ...أحمد الله الذي اختارني لها .
|
oui j'aime mon métier
et je suis fiére d'etre prof |
نعم احب مهنتي
|
احب مهنتي كاد المعلم ان يكون رسولا
|
و أنا أيضا أحب مهنتي و مرتاحة فيها جدا رغم الصعوبات التي عانيناها و نعانيها.أجد فيها نفسي و قيمتي في مجتمعي وأفتخر بها كمهنة شريفة.:icon30:
|
والله لقد أثلجت صدرب هده الإجابات وأرجو أن تشاركو بكثرة لكي يظهر لمن يتهجم على التعليم أن هناك أناس أحبوا الله فصدقوه
|
أنا احب مهنتي
|
عندما ارى استاذا يتزاحم مع الشمكارى للعب الترسي ،عندما ارى استاذا يلعب اللوطو+مشتقاته،عندما اجد استاذا مساءا في محلبته يبيع البانه،عندما ارى تلامذة ياتون الى الفصل و جيوبهم مليئة باوراق /الكوتفوت/،عندما...........اقول يا ليتني لم اختر هذا الميدان
|
مهنة التعليم أنبل وأشرف مهنة؛أنا فخور بنتمائي إليها.
|
طبعا أحب مهنتي وأزداد حبا لها كلما صادفت نماذج عديدة تجعلك تكره هذه المهنة
|
احب هذه المهنة كثيرا
ولكن المفسدين والجهلة في هذا القطاع كثر |
لا احد يناقشني في حبي لمهنتي لسبب بسيط هو اختياري لها عن قناعة . كان ذلك سنة 1977 وولجت المركز بمستوى السابعة علوم اقتصادية وما ادراك ما العلوم الاقتصادية في ذاك العهد.لانها كانت تخول لك التوظيف في الابناك والشركات ومعامل تصبير السمك و..و...و...ولكن كان الاختيار صائبا ولله الحمد.ولنا الشرف العظيم عندما نذهب للمستشفى ويستقبلنا تلامذتنا الاطباء ببشاشة ويقفوا اجلالا لخدمتنا....ويقدم لنا شرطي المرور والدركي السلام والتحية حبا فينا...و...لدي الكثير والكثير من المواقف التي تجعلني اعتز بمهنتي وباختياري...والحقيقة اخواني اخواتي اوصيكم بالاخلاص والاخلاص في هذا الميدان والله لن ولا يضيع اجركم... ويكفيكم فخرا اننا نحمل اسم المعلم الذي هو اسم نوراني / اسم جلالة .لذا نطلب من العلي القدير ان يسامحنا على حمل هذا الاسم وان يقدرنا على اداء الواجب...مع تحياتي |
أستاذ وأفتخر
|
اقتباس:
|
قولوا للجهالين قولوأ للمتنمرين على المعلمين قولوا لهم إننا نحب مهنتنا وسنعيش من أجل هؤلاء الأطفال لكي لا يضلوا كما ضللتم أنتم
|
اقتباس:
|
حب المهنة شيء مقدس ومن لا يحب مهنته لا خير فيه
|
اقتباس:
|
احب مهنتي حبا ينسيني نفسي واعز ما املك في هذه الحياة وحين اكون بين صفوف ابنائي التلاميذ اعشق عمري
من اجلهم والله شاهد على مااقول .... |
السؤال هو ما الذي يجعل المرء لايحب مهنته ؟ أن تحب مهنتك معناه انك في وضع مريح .اجرة محترمة , فضاء لائق , ادارة ديمقراطية , تحظى مهنتك بتقدير المجتمع , تستفيد من التكوين المستمر من أجل تحسين الاداء .........
|
بدوري أحس براحة و اطمئنان عندما أستطيع أن أرسم البسمة على وجه طفل بريء ، اعتبره بعض الزملاء - سامحهم الله - طفلا شقيا ،مشاغبا ، كسولا... لايصلح إلا للتوبيخ و اللوم و التعنيف ... أحب تلامدتي و تلميداتي كما أحب أبنائي و ابنتي.. ومن هدا الحب .. تولد لدي حب هده المهنة قبل أن ألجها ، وأكتوي بنار حبها المقترن بحب هؤلاء الأطفال الدين لا يكبرون على طول مشوارنا المهني..... ( على فكرة ، هده فكرة جميلة سمعتها من سيدة عاقر ... قالت لي أنا أكثر حظا من الدين أنجبوا أطفالا ، لأن أطفالهم سيكبرون ، أما أنا،فأحب كل أطفال العالم ، لدا فأطفالي دائما موجودون في كل زمان و في كل مكان )
|
أحب مهنتي ولله الحمد كثيراااااااااااااااااااااااااااا
|
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
التعليم كمهنة هو من أنبل الرسالات التي يمكن أن يحملها الإنسان على عاتقه , و هنا تكمن قيمته و أهميته و أجره الأخروي. بالنسبة لي أحب عملي لأنني أستمتع بممارسته . |
لم أكن أحب مهنتي كما أحبها الان ، وقد أدركت مع الوقت أنها أشرف مهنة وافضل مهمة ، ورسالة سامية لمن أراد الأجر والثواب ...أحمد الله الذي اختارني لها .
|
سأكون كذابا إذا قلت أنني ولجت مهنة التدريس عن حب واقتناع . لقد كانت مهنتي /الحلم هي المحاماة لكن بسبب ظروف اجتماعية ــ أحمد الله عليها ــ غادرت كلية الحقوق وبقي الأمل الوحيد لكسب لقمة العيش هو التعليم ،وبعد قضاء سنة في التكوين .عينت كباقي رفقائي في منطقة تلية نائية. باشرت عملي أول يوم وسط عالم ــ ساقتني إليه العناية الإلهية ــ لأعيش فيه براءة الطفولة المعذبة البائسة ، شدني عالمها البريء وحبب إلي هذه المهنةالمتواضعة/الكريمة /النبيلة /الشريفة وما شئتم من الأوصاف الحميدة لدرجة أتمنى أن يقبض الله روحي أثناء تأدية رسالتي النبيلة.
معذرة إن أطلت . |
مهنتنا من أشرف المهن، لذلك فأنا أحبها |
كنت احبها حبا لا مثيل له بحيث كنت اصل الى امور مع كل من سولت له نفسه اهانة اصحابها والان اكرهها وامقتها وانتظر دلك اليوم الدي اتقاعد فيه
|
أقسم بالله العلي العظيم أني أحب هذه المهنة : التدريس خاصة الابتدائي. لكن والله العظيم هي الظروف الصحية فقط التي حتمت علي العمل بالإدارة لأنني لا أستطيع الوقوف لمدة زمنية طويلة...
فكما قال حبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له " . نسأل الله العظيم أن يكون ما يعلمه أساتذتنا في المؤسسات التعليمية حجة لهم لا عليهم يوم القيامة، وأن يكون علما ينتفع به. |
اما انا فكنت احب مهنتي حبا جما لكن حين لاحظت التخلويظ الذي يصحب عملية الترقية ,كل الذين درسوا معي ترقوا سنة 2004 اما انا فما ازال انتظر ,علما ان الذين ترقوا واعرفهم منهم الاشتراكيون ومنهم من ينتمي لحزب العدالة والتنمية واخرين بحزب الاستقلال واخرون اعضاء في مكاتب نقابية.
لهذه الاسباب فقد بدات اكره هذه البلاد واكره الذين يحكمونها واطلب من الله ان يسلط عليهم الامراض والاوجاع وسيد الاسقام ويسلط عليهم مهلكات المال آمين |
رغم انني اخترتها قهرا لا رغبة الا انني اعشقها حتى النخاع
وافضل تسمية معلم لاصالتها ومدلوليتها الكبيرة عن اي تسمية اخرى |
أخي أحب مهنتي ، لم أندم يوما عليها بعد 19 سنة من العمل في العالم القروي .
|
اقتباس:
|
| الساعة الآن 06:26 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها