![]() |
لجنة وزارية تحل باعدادية العلامة محمد بن علي الدكالي
تلاميذ و أساتذة يشتكون من سلوكات لا أخلاقية لمدير مؤسستهم
أساتذة و تلاميذ إعدادية العلامة محمد بن علي الدكالي يشتكون من ممارسات السيد المدير لجنة من نيابة وزارة التربية الوطنية تحل بالمؤسسة حلت يوم أمس الأربعاء 7 نونبر بإعدادية العلامة محمد بن علي الدكالي لجنة من نيابة وزارة التربية الوطنية بسلا مكونة من خمسة مفتشين لتفقد الأوضاع الإدارية و التربوية بالمؤسسة..ويذكر أن بداية الدراسة بالإعدادية تأخر كثيرا بسبب سوء التسيير الإداري و التربوي و احتكار مدير الإعدادية لكل مهام التسيير و التدبير و عدم إشراكه لمجلس تدبير المؤسسة و تفرده بتوزيع استعمالات الزمن وفق منطق المحسوبية و الزبونية، مما خلف استياء عميقا في صفوف هيئة التدريس، إضافة الى السلوكات اللأخلاقية للسيد المدير تجاه التلاميذ و أولياء أمورهم. هكذا و قد استمعت اللجنة المذكورة إلى تدخلات الأساتذة،الذين عبروا عن سخطهم و استيائهم و عدم رضاهم على صمت المسؤولين بوزارة التربية الوطنية. |
هكذا ينبغي أن تتحرك الوزارة إن كانت تنشد الجودة و الإصلاح ،و إلا بقيت دار لقمان على حالها
|
ما ضاع حق وراءه طالب يجب علينا جميعا عدم السكوت على أي وضع مشين بمؤسساتنا التعليمية و التصدي لجبروت التسيير الفاشل |
ما أكثر المديرين المستهترين بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم !
|
لجنة تفتيش تباغت مدير اعدادية العلامة الدكالي بسلا
لجنة تفتيش تفاجئ مدير اعدادية بسلا الاساتذة يعبرون عن استيائهم من الممارسات اللاتربوية للسيد المدير اللجنة سجلت ملاحظاتها ، و ترفع تقريرها الى نائبة وزير التربية الوطنية حلت يوم الاربعاء 7 نونبر لجنة تفتيش باعدادية العلامة محمد بن علي الدكالي بسلا ، للوقوف على المشاكل التي تتخبط فيها المؤسسة منذ تولي السيد المدير مهامه، خصوصا بعد توالي مراسلات الأساتذة و أولياء و أباء التلاميذ للوزارة و لأكاديمية وزارة التربية الوطنية بالرباط، ومن المستغرب له هو تغاضي نيابة وزارة التربية الوطنية سلا في شخص نائبة وزير التربية الوطنية عن الممارسات اللاتربوية و اللاخلاقية لمدير الاعدادية المذكورة. لقد شهد الدخول المدرسي الحالي بالإعدادية تعثرا فادحا اذ لم تتسلم هيئة التدريس جداول استعمالات الزمن إلا في بداية شهر أكتوبر ، مع ما اعترى عملية توزيع الحصص بين صفوف هيئة التدريس من زبونية و محسوبية ( على سبيل الذكر أستاذ يعمل 15 ساعة في الاسبوع و زملائه 24 ساعة في الاسبوع بنفس المادة المدرسة ) كما شهد الموسم الحالي ممارسات لا أخلاقية للسيد المدير في حق التلاميذ ذكورا و إناثا، من كلام فاحش ( تحت الحزام ) و يكفي أن أذكر بحالة سيدة تقدمت الى مكتب السيد المدير لطلب شهادة مدرسية لأختها التي تدرس بالاعدادية ، فكان أن نعتها السيد المدير بكلام فاحش مما تسبب في إغمائها ، اضطر معه مجموعة من الأساتذة للتدخل و طلبوا من السيد المدير استدعاء سيارة اسعاف ، و أمام رفض هذا الأخير لطلبهم و تعنته اللامسؤول بل و تلويحه بكلام يندى له الجبين ، اتصل أحد الأساتذة بالمستشفى وطلب استدعاء سيارة الاسعاف و تكلف بالمصاريف. ان السيد المدير يتقن فن السباب و الشتم و النعوت المسيئة للأخلاق و الكلام الساقط. أشير أيضا الى أنه في شهر أكتوبر المنصرم حاولت إحدى التلميذات الانتحار من الطابق الأول بسبب استفزاز السيد المدير لها و لصديقاتها ، وعلى ذكر استفزاز المدير للتلاميذ و تلفظه بالكلام الفاحش في حقهم أوضح أن مجموعة من الأساتذة يراسلون الوزارة الوصية لكن دون جدوى. أذكر أيضا محاولة انتحار تلميذين في السنة ما قبل الماضية في شهر ابريل أما عن ممارسات السيد المدير تجاه الأساتذة فحدث و لا حرج ، بدءا ببث التفرقة في صفوف هيئة التدريس و التدخل في شؤونهم التربوية و منحهم نقطا مهنية و إدارية لا تسمح لهم بالترقي بالاختيار. لقد سبق تحرير محضر بالخروقات في يونيو 2006 بحضور لجنة نقابية و ممثلين عن النيابة و مجموعة من الأساتذة، لكن المدير تمادى في تسلطه الى أبعد الحدود ، فمن يوقف استفزازته و ممارساته المشينة، ان وزارة التربية الوطنية مدعوة اليوم قبل الغذ للتدخل الفوري للضرب على أيادي من سولت لهم أنفسهم التستر على أمثال هؤلاء ،الذين يسيئون للمدرسة العمومية و للفضاء التربوي....و أملنا نحن الأباء و الأساتذة و حتى التلاميذ أن تبادر الوزارة الوصية بإرسال لجنة لتقصي الحقائق و الوقوف عن كثب على المشاكل الحقيقية التي تعرفها إعدادية العلامة محمد بن علي الدكالي. |
مشكور أخي على الموضوع. نتمنى أن يأخذ التحقيق مجراه القانوني إحقاقا للحق. |
إن معايير اختيار مديري و مديرات المؤسسات التعليمية,باتت غير فعالة خصوصا وأنها تعتمد على مقاييس إدارية فجة لن تخدم الإصلاح في شيء.فإذا كنا نلوح بإدارة تربوية قادرة على تدبير الوضعيات المطروحة بمنطق تشاركي فلا بد من تكوين إداري قوي ينسجم مع المداخل البيداغوجية الحديثة,ولا بد من عملية انتقاء تراعي الجوانب النفسية و السلوكية لهذا القائد الاداري .فالأ طر الإدارية بعقليتها السلطوية لن تخدم الاصلاح في شيء,بل ستساهم في افشاله وتقويضه.بل إن التسيب الذي نراه داخل المؤسسات التعليمية راجع في كثير من الأحيان الى التحجر الإداري وعدم الانفتاح على المحيط التربوي بشكل يساعد على الرفع من إيقاعات التمدرس إيجابيا.إن الأمثلة على فشل المنظومة الإدارية التربوية في بلادنا أضحت كثيرة ومتعددة في زمن ما أحوجنا فيه إلى أطر فعالة قادرة بأساليبها المتطورة على جعل الفضاء المدرسى مسرحا للقيم النبيلة و للتنافس الشريف بعيدا عن التصلب و التحجر وخلط ما هو تربوي بما هو شخصي.ثم إن النيابات تملك الوسائل اللوجستية لردع كل ممارسة لاتربوية في حينها و لا بد لها من فض النزاعات الداخلية للمؤسسات التعليمية في إبانها كي لا ينتقل الوباء الى المحيط. |
مشكور أخي homme ordinaire على المداخلة المتميزة ، أضف إلى ذلك ما يحدث داخل لجان انتقاء المديرين في بعض النيابات من زبونية ومحسوبية خلال هذه العملية المصيرية ، فيتم إقصاء الكفاءات التي لا واسطة لها. |
شكرا أخي عمر....نعم كلامك صحيح.والتغيير بصفة عامة سواء في الجسم التربوي أو غيره,يحتاج إلى إرادة سياسية قوية وإلى تدبير عقلاني صريح نابع من المصلحة العامة للوطن.
|
نتمنى زجر المذنب حتى يكون إسوة لباقي من تسول له نفسه ارتكاب أفعال مشينة مماثلة في حق التلميذ. |
يجب اعادة النظر في انتقاء اطر الادارة التربوية لان المدير هو مسير الجوقة ،فلا بد من مواصفات معينة تخدم التربية و التعليم
فليست الشواهد هي المؤهل الوحيد ،بل الخلق و المعاملات و حسن التسيير أما إذا كان رب البيت على الطبل ضاربا .... |
ا خي لا تعمم هنالك مديرين اكفاء و مديرين غير اكفاء كما هنالك اساتذة اكفاء و اساتذة غير اكفاء و شكرا
|
| الساعة الآن 13:06 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها