![]() |
الابن العاق قصة واقعية
وقفت بجانبي بمركز البريد ، كانت تحمل في يدها شيكا بريديا تبدو متلهفة لصرفه و كأنها انتظرت هذه الفرصة طويلا لترى هذه المجموعة من النقود تزين يديها ، لم يسعفها الحظ فقد كان الطابور طويلا و عليها الانتظار علامات الانكسار تعلو محياها ملابسها كل شيء يدل على أنها تعيش مأساة ، طلبت من سيدة أخرى أن تتكئ على الحائط مكانها ، لأن يدها تؤلمها و بدون أن يسألها أحد أخذت تروي مأساة عاشتها و لا زالت تعيش فصولها ، اغرورقت عيناها بالدموع و هي تحكي قصتها مع ابنها العاق الذي قاست من أجله كثيرا و هو صغير عندما طلقها والده. تعذبت كثيرا حتى كبر، عملت من أجله في البيوت غسلت الأواني و الملابس سمعت من الكلام أقبحه أهينت كرامتها من أجله حتى كبر. عملت حتى حصلت على مليونين من السنتيمات كانت كافية لحصوله على وظيفة بمدية مكناس لكن ابنها نسيها و تركها تعاني وحدتها فقدت الزوج وعاشت لأجل ولدها لكن ولدها هو الآخر تركها و ذهب تنسمت أخباره من أصدقائه الذين يعملون معه عند مجيئهم كل يؤكدون انه بخير و عندما تسألهم هل سأل عنها يجيبون بالنفي فتبكي بكاء حارا ، و تقول تمنيت لو أراه فقط لا أريد منه أي شيء أريد أن أرى ولدي تألمت لحالها و تألم كل الحاضرين و هم يرون إنسانة مسكينة تحمل في يدها شيكا جاد به عليها أحد المحسنين تعاني من ألم كبير في يدها نتيجة مرض تجهل سببه و رغم ذلك تعمل لتكسب لقمة العيش ابنها ربما في تلك اللحظة يضحك مع أصدقائه و ربما ...............?????????أخذت النقود و انصرفت لكنها تركت على الأرض دموعا رسمت حال بر الوالدين في زماننا .
|
اقتباس:
شكرا أخي على مساهمتك القيمة...وأرجو أن لا تكون واجدا علي...... تحياتي الاخوية في انتظار اطلالاتك القادمة.......... |
ولاتقل لهما اف ولاتنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الدل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربيان صغيرا
|
شكرا أخي الكريم على ملاحظاتك
|
فعلا.......................انه اخر زمان ...التطاول على الوالدين و الجراة عليهما الى ابشع و اغرب الحدود و ان كان الابن فيه درجات اقل من الجحود ...فانه يعيش حياته ناسيا تماما ان له والدين اعياهما الكبر ...فلا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم...اللهم اجعلنا من البارين بابائهم
|
شكرا على المساهمة المرجوا مراجعة النص باضافة علامات الترقيم المناسبة وتصحيح الأخطاء وذلك للحفاظ على المعنى الصحيح للكلمات واعطاء القصة جمالية ننتظر مزيدا من ابداعاتك |
ما أكثر الذين ينام ضميرهم الى الابد دون استفاقة ولا التفاتة.شكرا على المساهمة الطيبة.
|
مرحبا بطلتك على منتدانا الغالي.... ننتظر جديدك .....ومشكور على المساهمة البليغة....
|
السلام عليكم .
اللهم انا نعوذ بك من عقوق الوالدين . اللهم ارحمني و ارحم والدي كما ربياني صغيرا . آمين . موضوع متميز لكن تشوبه أخطاء وجب تصحيحها كما أشار الى ذلك الأخ الزبير . لا تحرمنا من مشاركاتك . |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أخي الكريم fm7574، قصة رائعة.. تحكي عن صفات ومعاملة العقوق للوالدين... ولكن، لو عملت على هذه القصة من حيث البناء، والأخطاء لكانت أروع بكثير من التقاط المعنى فقط... وهذا مثله مثل منزل جديد لا يحتوي على صباغة وأبواب... وهذه الملاحظات أتمنى أن تكون لك الحافز لما هو أفضل، لا الوقوف... مودتي وتقديري |
الاخ الكريم fm
قصة الام الارملة التي تعبت كثيرا من أجل تنشئة ولدها الوحيد ، والذي بعد توظيفه بمكناس ، بمبلغ من المال كانت وفرته له أمه ، نسيها بكل بساطة حتىأنه لم يعد يسأل عنها .هذه القصة معبرة وواقعية . فقط يجب الاهتمام بعلامات الترقيم كما أوصى بذلك بعض الاخوة ، كما أن هناك بعض الاخطاء التي يجب تصحيحها : - "لترى هذه المجموعة من النقود تزين يديها " الافضل ان تقول : لترى القطع النقدية تزين يديها . يجب حذف كلمة " هذه " لانها لم تستلم النقود بعد. - " كل يؤكدون انه بخير " الصواب أن تقول : كل يؤكد أنه بخير/ كلهم يؤكدون.. -" وعاشت لأجل ولدها لكن ولدها هو الآخر تركها و ذهب " هذه الجملة مجرد حشو ، فقد سبق ان قلت ذلك ، فما الداعي لاعادةنفس الافكار ؟تعاني من ألم كبير في يدها نتيجة مرض تجهل سببه و رغم ذلك تعمل لتكسب لقمة العيش " من الاحسن أن تقول من ألم شديد . من الاحسن ان تقول : ورغم ذلك ظلت تعمل لتكسب لقمة العيش. بالاضافة الى كل هذا ، نصك جاء خاليا تماما من الجماليات ، لاتشبيه ولا استعارة ..مما جعل النص اسبه ما يكون بحكاية عادية بعيدة عن الاسلوب الادبي الرفيع والمشوق . بالتوفيق تحياتي |
| الساعة الآن 06:54 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها