![]() |
هل ندرس فعلا بالكفايات؟؟؟؟
تبنى الميثاق الوطني للتربية والتكوين مقاربة التدريس بالكفايات عوض التدريس بالأهداف، وذلك من أجل الإرتقاء بالمتعلم إلى أسمى درجات التربية والتكوين .
لن أتطرق هنا إلى معنى الكفايات وأنواعها...فالجميع أصبح ملما بهذه المقاربة . سؤالي إخواني أخواتي هو كالتالي: هل نــــدرس فـــعـــــلا بالكـــفـــايـــــــات؟؟؟؟ أرجو عند تدخل كل أخ(ت) أن يكون صريحا في رده. تحياتي الأخوية للجميع. |
اشكرك على طرح هذا الموضوع المهم
ارى ان الطريقة التي وضعت بها المناهج التعليمية تختلف عما كانت عليه في السابق فالمناهج الحالية تعتمد على التدريس بالكفايات ويتضح ذلك جليا في مادة النشاط العلمي و الرياضيات لكن المدرس عليه ان يكون واعيا بمفهوم الكفايات و يجعل من المتعلم ذلك الفرد المتفاعل و المساهم في العملية التعلمية و يكتشف بنفسه الحلول المناسبة للوضعيات التعلمية فالتلميذ لم يعد ذلك العنصر السلبي الذي يشحنه المدرس بكم هائل من المعلومات و عليه تذكرها و استيعابها اذ ليست المعرفة هي المقصودة بذاتها بل كيفية الوصول الى هذه المعرفة و كيفية المواجهة و التعامل مع وضعيات تصادفنا وذلك باستعمال معارفنا السابقة التوجه واضح و المناهج متضمنة لوضعيات تخدم التدريس بالكفايات لكن المدرس يبقى مسؤولا داخل قسمه عن تطبيقها او عدم تطبيقها |
ما جاء في مداخلتك أختي الكريمة أتفق معك فيه، لكن سؤالي هو : هل ندرس فعلا داخل أقسامنا بالكفايات ؟
|
اقتباس:
|
http://img183.imageshack.us/img183/8...905119coz9.gif dalil_02 سؤال وجيه , على كل واحد منا أن يجيب عنه . بالنسبة لي شخصيا : - فإن ظروف التدريس بالكفايات تكاد تكون منعدمة , فنكتفي بتمرير الدروس وشحن أذهان المتعلمين بالمعلومات ( تجد التلميذ يردد القواعد دون تطبيقها ولايستطيع أن يحل مشكلات في وضعيات مختلفة , ....) , والدروس التي يتلقاها المتعلم بعيدة عن ممارساته وانشغالاته اليومية , فينساها بحكم التقادم . http://www.pic.blncyah.com/data/medi...h.com_0014.gif |
السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته
أظن أن التدريس بالكفايات يظل مطلبا صعب التحقيق 100% في ظل ظروف التدريس الراهنة خاصة بالقرى و البوادي ..و مع ذلك فهو ليس مستحيلا. شخصيا أحاول ذلك, لكن لا يتأتى لي الأمر دائما خاصة مع بعض المواد. |
[quote=ذكي العين;25288]
http://img183.imageshack.us/img183/8...905119coz9.gif dalil_02 سؤال وجيه , على كل واحد منا أن يجيب عنه . بالنسبة لي شخصيا : - فإن ظروف التدريس بالكفايات تكاد تكون منعدمة , فنكتفي بتمرير الدروس وشحن أذهان المتعلمين بالمعلومات ( تجد التلميذ يردد القواعد دون تطبيقها ولايستطيع أن يحل مشكلات في وضعيات مختلفة , ....) , والدروس التي يتلقاها المتعلم بعيدة عن ممارساته وانشغالاته اليومية , فينساها بحكم التقادم . http://www.pic.blncyah.com/data/medi...h.com_0014.gif أحييك أخي على صراحتك.:icon30::icon30: |
[quote=dalil_02;25303]
اقتباس:
|
شكرا اخي عى طرحك للموضوع
اظن ان جزءا من الجواب يكمن في التساؤل التالي : يتطلب التدريس بالكفايات تحقق هذه الكفايات عبر مراحل من التدريس وليس في درس او مجموعة من الدروس وتدريجيا ..ويتم الاعتماد على مجموعة من القدرات التي على التلميذ اكتسابها بشكل بنائي .. فاذا كان التلميذ ينتقل من مستوى الى آخر دون ان يحصل على المعدل 5 او 10 حسب المستويات فهذا يعني انه لم يمتلك تلك القدرات .. فكيف سيأتي الاستاذ ليبني قدرات جديدة والقديمة غير موجودة اصلاً !! اذن كيف يمكننا ان نقول اننا ندرس بالكفايات ؟؟!! اذا لم نحقق الكفايات السابقة كيف يمكننا الانتقال الى التالي ؟؟!! كمثال اذا كان التلميذ لم يتمكن من القراءة الجيدة للنص وفهمه فكيف لي ان انتقل به الى مرحلة تحليل هذا النص ؟؟!! rs5rs5rs5 |
أظن أن التدريس الحديث عن الكفايات لا ينبغي أن يشمل تثديم الروس فقط، بل كافة العمليات وانطلاقا من التقويم التشخيصي الذي نجريه على تلاميذنا في بداية الموسم الدراسي.
هل نجري تقويما بالكفايات؟ أم أننا نطرح أسئلة مباشرة تعتمد على الحفظ ؟ هل النجاح من قسم إلى آخر يتم على أساس تحقق الكفايات المطلوبة أم أنه يتم بطرق أخرى.؟ الكفايات مقاربة ولا يمكن أن نعمل بها في تقديم درس معين ولا نعمل بها في دروس أخرى. |
[quote=fulla;25312]
اقتباس:
عذرا أختي مرة أخرى فأنا أكن لك وللجميع كامل الإحترام والتقدير. |
[quote=dalil_02;25611]
اقتباس:
|
بسم الله الرحمن الرحيم.شكرا على إثارة الموضوع،قبل الحديث عن الكفايات ،هل تلقى المدرس تكوينا يفهم من خلاله ماهية الكفايات،والظروف التي دعت إلى تبنيها.هل فعلا المدرسة المغربية تجاوزت التدريس بالأهداف.أم هي الموضة؟إذن فالحديث عن التدريس بالكفايات،يبقى رهين الإجتهاد الفردي للمدرس،مادام لم يتلق التكوين المناسب لهذه البيداغوجيا الجديدة.
|
شكرا على إثارة هذا الموضوع .قبل التحدث على مدى تطبيف هذا النهج الجديد داخل الفصل الدراسي يجب علينا التفكير في مصداقية دراسة و تحليل و تطبيق الكفايات في مراكز التكوين.الأن هذه الأخيرة تعتبر الأساس التي ينطلق منها كل مدرس. |
ان التدريس بالكفايات ليست مجرد اقوال مكتوبة على ورق فمستوى المؤسسات التعليمية و المشاكل المتدنية التي وصلت اليها و في غياب اصلاحات تهم كل من المؤسسات و الوضعيات و حتى تكوين المدرسين تجعل من تطبيق التدريس بالكفايات مستحيلا ، يجب اولا وضع ارضية صلبة لكي نبني شيئا و ليس ان نبني بدون اساسات ’ اما عني انا فاجد صعوبة كبيرة و خاصة مع الوسط القروي فانظر الى واقع العالم القروي ، الكفايات فيه مجرد كلام على ورق لا يهم سوى عند الامتحان للترقية |
اقتباس:
كما أتفق معك على أن التدريس بالأهداف لا زال أسير المدرسة المغربية. |
ان التدريس بالكفايات ليست مجرد اقوال مكتوبة على ورق فمستوى المؤسسات التعليمية و المشاكل المتدنية التي وصلت اليها و في غياب اصلاحات تهم كل من المؤسسات و الوضعيات و حتى تكوين المدرسين تجعل من تطبيق التدريس بالكفايات مستحيلا ، يجب اولا وضع ارضية صلبة لكي نبني شيئا و ليس ان نبني بدون اساسات ’ اما عني انا فاجد صعوبة كبيرة و خاصة مع الوسط القروي فانظر الى وقاع العالم القروي ، الكفايات فيه مجرد كلام على ورق لا يهم سوى عند الامتحان للترقية
فعلا أخي فالتدريس بالعالم القروي خاصة مع ظاهرة الأقسام المشتركة، قد يحول أحيانا دون تطبيق منهجية التدريس بالكفايات. |
نحن ندرس بالمقرر
|
شكرا لكل من تفاعل مع الموضوع.وأود أن يشارك في هذا الموضوع أكبر عدد ممكن من الدفاتريين و الدفاتريات.
|
شكرا على الموضوع؟:
أولا إن أخذ كل درس على حدة و التفكير في وضعيات لبنائه يصب في بيداغوجيا الكفايات، فعوض أن أقول للتلميذ 10+11 يمكنأن أصوغها في وضعية يومية (يملك فلاح 10 خرفان، اشترى 10 خرفان، كم أصبح يملك من خروف)، لكن الاشكال هو أن لا جد للتلميذ رصيد مهاري و معرفي مناسب لحل هذه الوضعيات، زيادة على الوسائل المادية و المعنوية، و الأدهى هو عدم مبالاة الأستاذ ببيداغوجيا الكفايات ، و اعتبارها سفسطة تربوية في حين أن هذه البيداغوجيا هي مسمى جديد لممارسات قديمة فكم سئلنا عن مسائل من طرف آبائناعلى شكل وضعيات، لاختبار مدى استيعابنا للدروس المقدمة. واللــــــــــــــــــــــــــــــه أعلم |
انكم تطرحون السؤال المناسب الذي يؤرق كل استاذ واع بما يدور حوله ومدرك لحقيقة المستوى التقافي لمتعلميه.si27
ان الكفايات او غيرها من البيداغوجيات المعتمدة في حقلنا التربوي مستوردة اي انها وضعت لمجتمع غير مجتمعنا ولاطفال غير اطفالنا.:aass: فاطفال الكفايات في فرنسا يترعرعون بين الالعاب الالكترونية والقصص المصورة عن الحيوانات والنباتات والحشراتd8sd8sd8s...ويلجون المدرسة على استعداد لاكتساب الكفايات في كل المواد المدرسة لان لديهم معلومات تساعدهم في ذلك.d8sd8sd8s اما طفل الكفايات في المغرب فيلج المدرسة ليبدا التعلم لاول مرة في حياته فهو يجهل اشياء كثيرة والمعلومات التي معه بحاجة الى التصحيح لانها في معظمها خاطئة.:frusty::frusty: ان المتعلم المغربي وقبل ان نرمي به في بحر الكفايات علينا ان نعلمه العوم اولا :فكيف يعقل ان تطلب من متعلم حل وضعية مشكلة وهو لا يفهم المفردات المستعملة في نصها؟ ان بيداغوجيا الكفايات هي القدرة على حل المشكلات وحل المشكلات يتطلب من المتعلم توظيف وادماج تعلماته السابقة لايجاد الحل المناسب . فماذا سيوظف ويدمج متعلم خاوي الراسsi27si27. اننا في المدرسة المغربية نزاوج بين التدريس بالكفايات وبين التدريس بالتلقين والتحفيظ،لاننا قبل ان نضع متعلما امام وضعية مشكلة علينا ان نزوده بكافة المعلومات اللازمة لحلها.اننا ما نزال نعيش انماط التعليم العتيق تحت اسم جديد ،ونوهم انفسنا واطفالنا بوهم الكفايات.:harhar1::harhar1::harhar1: ان لكل زرع التربة التي تناسبه والطفل المغربي لا يناسبه اسلوب الكفايات ليس لضعف فيه ولكن لضعف في واقعه ومحيطه اللذان لا يسمحان له بالتلاءم مع التدريس بالكفايات. واكبر دليل على على ذلك هو انك تجد طفلا من ثلاثين يتجاوب مع ماتقراه وتشخصه في النص الحواري حول المخيم الصيفي،لان هذا الاخير سمحت له ظروفه العائلية والمادية بالسفر والتعرف على البحر والمصطاف.في حين تجد 29تلميذا يستمعون الى قراءتك في جهل تام لموضوعها.واول كفاية ستبحث عنها بعد انهاء القراءة هي كفاية تعرف موضوع النص.فماذا سيكون جواب متعلميك؟:eek::eek::eek:هدا مجرد مثال من امثلة كثيرة. اننا بحاجة الى بيداغوجيا مغربية تحفظ للطفل المغربي كرامته وهو يتعلم ولا تضعه في المحك وتحاسبه على معلومات لا يمتلكهاmt2mt2mt2mt2mt2 دمنا موهومين وهاربين من حقيقة انفسنا وهذا اكثر شيء نجح في تدريسه المغرب لاطفاله :الوهم والهروب من المدرسة:frusty::frusty::frusty: |
أحب في البداية أن أذكر بالكفايات الخمس الأساسية التي هي مفتاح العملية التعليمية التعلمية : الكفاية المعرفية ، التواصلية ،العلمية ،التكنولوجية والكفاية الثقافية .
كما أود أن أذكر بمواصفات المتعلم والتي تنطلق من التموقع في الفضاء والزمن إلى القدرة على المقارنة والترتيب والتصنيف وصولا إلى التعبير بلغته العربية شفويا وكتابة ، كما أنه مطالب بالتعبير بلغة أجنبية ، وأن يمتلك ناصية العلم من ملاحظة وتجريب وصياغة النتائج وينفتح قدر الإمكان على التكنولوجيات الحديثة. كيف يمكن بلوغ الكفايات السابقة ؟ وهل التلميذ يمتلك ناصية منها ؟ طبعا التلميذ قادر على تنمية مهاراته وقدراته ، وبمساعدة الأستاذ قادر على إزالة التشويش عن ذهنه وتصحيح تمثلاته عن طريق ملاءمة مكتسباته الجديدة ومحاولة تكيفها والقدرة على نقلها إلى حقول مماثلة . تم إنه ومن خلال المداخلات السابقة تبدو الكفاية قارة وثابتة ، وكأني بها تتحول إلى هدف إجرائي من الدرس ، بل هي مستعرضة ممتدة في الزمن يمكن تحصيلها عبر مراحل الحياة كلها ، وأن الدرس المقدم مجرد حلقة من سلسلة هذه الكفاية . إن الصعوبات التي يواجهها البعض نابعة من غياب تصور واضح لمواصفات التلاميذ المستوى الذي ندرسه . الخلط بين الكفاية والهدف واعتبارهما نقيضان ، في الوقت الذي يكون فيه الهدف العام والإجرائي محطة أساسية في بناء مهارة ، أو تطوير قدرة ،مساهمة في تطوير جزء من كفاية ممتدة ومستعرضة . وكذلك التدريس بالكفابات يتطلب التعرف على كفايات الأستاذ للقيام بالمطلوب : وهناك أربعة أنواع من الكفايات المهنية هي : 1 – الكفايات المعرفية Cognitive Competencies : وتشير إلى المعلومات والمهارات العقلية الضرورية لأداء الفرد (المعلم) في شتى مجالات عمله (التعليمي ـ التعلُّمي) . – الكفايات الوجدانية Affective Competencies : وتشير إلى استعدادات الفرد (المعلم) وميوله واتجاهاته وقيمه ومعتقداته، وهذه الكفايات تُغطي جوانب متعددة مثل : حساسية الفرد (المعلم) وثقته بنفسه واتجاهه نحو المهنة (التعليم) . 3 – الكفايات الأدائية Performance Competencies : وتشير إلى كفاءات الأداء التي يُظهرها الفرد (المعلم) وتتضمن المهارات النفس حركية (كتوظيف وسائل وتكنولوجيا التعليم وإجراء العروض العملية … الخ) وأداء هذه المهارات يعتمد على ما حصّله الفرد (المعلم) سابقاً من كفايات معرفية . 4 – الكفايات الإنتاجية Consequence or Product Competencies : تشير إلى أثر أداء الفرد (المعلم) للكفاءات السابقة في الميدان (التعليم)، أي أثر كفايات المعلم في المتعلمين، ومدى تكيفهم في تعلمهم المستقبلي أو في مهنهم . مجرد رأي وأعتذر عن الإطالة . |
أختي الكريمة fulla حاشا أن تكوني غير صريحة،بل بالعكس، أعتقد أنك إنسانة ذات مبادئ وقيم ومبادئ.وهذه شيم يتوفر عليها نساء ورجال التعليم.
عذرا أختي مرة أخرى فأنا أكن لك وللجميع كامل الإحترام والتقدير. |
إخواني و أخواتي أعضاء المنتدى السلام عليكم.
لا يخفى عليكم أهمية الموضوع الذي طرحه مشكورا الأخ دليل،وأهميته تكمن في الزوبعة الفكرية التي أحدثها بعقول أطر وزارة التربية و التعليم والتي تتجلى في إثارة التساؤل حول منهجيات التدريس التقليدية و مدى نجاعتها أو مواكبتها للتطورات السوسيو اقتصادية و الفكرية للفرد المغربي و خاصة الأجيال الصاعدة. و في رأيي أهم ما جاءت به هذه المنهجية هي دفع العديد منا إلي مراجعة النفس والتوجه نحو البحث الذي في إغلب الحالات التي صادفتها يخلص إلى نتيجتين رئيسيتين: 1- منهجية التدريس بالكفايات تعتبر لحد الآن الأحسن والأنسب للتلميذ في الظروف الراهنة المتميزة بدفق عالي للمعلومات عبر شتى الوسائل و خاصة منها المعلوماتية. 2- أغلبية الأساتذة لا زالوا يسيرون على النهج القديم الذي اعتادوا العمل به إما لعدم استيعابهم لهذه المنهجية (وهي الفئة الغالبة) أو لرفضهم لها لعدم ملاءمتها للظروف التي يعملون فيها(المتعلقة بالوسط) وشخصيا أغلب الذين أعرفهم و أطلعت على كيفية اعتماد هذه المنهجية قامو بأقلمت المنهجيات التقليدية لتبدو على أنها منهجية الكفايات لكن عبثا يحاولون لأن من له أدنى معرفة بها يمكنه ملاحظة ذلك على الفور. يمكنني القول، و الذين درسوا في الثانويات التقنية يعلمون ذلك، أن هذه المنهجية حاضرة بامتياز في هذه المؤسسات منذ إحداثها و ذلك لسبب بسيط و هو اعتمادها في التدريس على المشروع الشخصي الذي بعتبر من بين الطرق الأكثر نجاحا في علم التعليم بالكفايات نا هيك عن إمكانية ملامسة جميع القدرات الممكن اكتسابها(معرفية، حس-حركية، وجدانية....)ففي هذه المؤسسات يشعر المتعلم على أنه في عالم واقعي يمكنه وضع قدراته في عدة محكات و وضعيات مختلفة تماما. أرجو أن أكون قد وضحت رأيي بما فيه الكفاية وأنا في انتظار ردكم. للإشارة فقط، أخوكم أستاذ درس في ثانوية تقنية في الشمال و الآن يدرس في مؤسسة تقنية نظرية يا للمهزلة.....!!!!!!! |
لم أفهم لماذا كلما شاركت في نقاش ما في دفاتر أكون آخر من يكتب رأيه ولا أتلقى أي رد.
هل كلامي مقنع لهذا الحد؟ هل ما أقوله تافه؟ هل كلامي مخيف؟ هل....؟ هل....؟ و الله بت لا أفهم شيئا!!!! |
اننا في المدرسة المغربية نزاوج بين التدريس بالكفايات وبين التدريس بالتلقين والتحفيظ،لاننا قبل ان نضع متعلما امام وضعية مشكلة علينا ان نزوده بكافة المعلومات اللازمة لحلها.اننا ما نزال نعيش انماط التعليم العتيق تحت اسم جديد ،ونوهم انفسنا واطفالنا بوهم الكفايات.:harhar1::harhar1::harhar1:
إن أنا أعطيت التلميذ الوضعية/المسألة وزودته بالمعلومات اللازمة لحلها ، فما الفائدة من وراء ذلك؟ يبتدئ التدريس بالكفايات بتقديم معلومة أو مهارة أو قيمة عبر وضعية/ مسألة من إبداع الأستاذ حال عدم وجودها في المرجع ، وهي مهمة غير بسيطة . إنها الخطوة الأولى في مسافة الألف ميل ، وما لا يدرك كله لا يترك جله. السؤال الذي أراه سليما هو : لماذا ورغم ورود الوضعيات /المسائل في بعض المراجع الدراسية يعزف أغلب الأساتذة عن توظيفها ؟ |
أحسنت أخي فمن أهم مبادىء منهجية الكفايات اكتساب المعارف عبر وضعية مسألة التي من خلالها يبني المتعلم معارفه و بنمي قدراتة المختلفة أما التلقين ثم الاستعمال فهذا بعيد كل البعد عن انتساب الكفايات.
|
من قال أننا ندرس بالكفايات فهو واهم لم يستطع ترجمة المفاهيم النظرية على أرض الواقع.
إننا ما زلنا ندرس بالأهداف غير أن هذا لا يعني أن التدريس بالأهداف يتعارض مع التدريس بالكفايات ,ذلك أن المقاربة بالكفايات تستلزم ان نحقق اولا مجموعة من الأهداف عبر سلسلة من الدروس حيث خلالها يبني المتعلم معارفه الضرورية لضبط الكفايات, ثم ينتقل المدرس لتدريب المتعلم على الكفاية المراد تحقيقها وذلك عبر وضعيات -مشكلة ملائمة سيتبين من خلالها مدى اكتساب الكفاية. نتساءل إذن لماذا لاندرس بالكفايات ؟ الجواب هو أن المنهاج الدراسي غير مصمم على التدريس بالكفايات , أين هو الحيز الزمني لممارسة الكفاية ؟ نظرة فاحصة للتوزيع السنوي للمواد يتبين من خلالها أننا ندرس المواد المختلفة لنحقق أهدافا معينة( كل درس له أهدافه ,فالكفاية لاتتحقق خلال درس واحد بل عبر سلسلة من الدروس ) ثم ننتقل بعدها إلى أسبوع الدعم الجماعي والتقويم متبوعا بأسبوع الدعم الخاص . اين هو أسبوع ممارسة الكفاية؟ هنا يكمن الخلل...؟؟؟ لنخلص إلى اننا لا ندرس بالكفايات. إن اعتماد وضعيات-مسألة لبناء التعلمات المختلفة لا يعني التدريس بالكفايات , بل شرط أساسي في المقاربة بالكفايات,. وفرق شاسع بين وضعيات-مسألة لبناء التعلمات ووضعيات-مشكلة لممارسة الكفاية..... |
السلام عليكم،
إن التدريس بالكفايات بعيد كل البعد عن مدارسنا، فهو يتطلب مجموعة من الشروط تغيب عن المدرسة المغربية، منها: *انعدام البنية التحتية المناسبة. *انعدام الوسائل الديداكتيكية، وحتى إن وجدت فهي تعود إلى العصور الغابرة. *صعوبة تكييف البرامج مع متطلبات التلميذ، و عدم مراعات ذلك أثناء وضعها. * ... |
إن توظيف الوضعية/المسألة في تقديم المعرفة أو المهارة أو القيمة هو الخطوة الأولى في مسافة الألف ميل كناية عن التدريس بالكفايات ، الوضعية/المسألة تفضي إلى تحقق هدف ،والهدف هنا ليس كمفهوم من مفاهيم بيداغوجيا الأهداف ،هذا خطأ شائع ،الهدف (الأهداف) ، هنا هو المورد الأول الذي سوف يتم استنفاره فيما بعد في وضعية اندماجية لتتحقق الكفاية ، وأقرب كفاية لن يتم بلوغها إلا في نهاية الدورة الأولى على أقرب تقدير.
إن تحقيق جدلية المفاهيم في الواقع لايتم بشكل آلي كلي شمولي في لحظة واحدة ،إن الانتقال من النظري إلى الفعلي لن يتم إلا بتدرج ينصت إلى نبض الواقع والتفاعل معه ، بمعنى أن التحول إلى التدريس بالكفايات لابد له من بداية ،من نقطة انطلاق ، شخصيا أرى أن اعتماد الوضعية/المسألة هو اللبنة الأولى الممكنة والضرورية التي يمكن أن تتطور بالمزاولة الفعلية إلى تحقق المقاربة بالكفايات . إلا أن سؤالا يفرض ذاته : لماذا يعزف الأساتذة عن الاشتغال بالوضعية/المسألة رغم توفرها أحيانا في بعض الكتب المدرسية ، وفي دروس لا تستلزم أي شيء. |
خدعة التدريس بالكفايات لعبد الفتاح ديبون
1 مرفق
مقال جدير بالقراءة
|
شكرا على الموضوع نظرا لأهميته
|
أين نحن وأين التدريس بالكفايات ، بل وأين هي الظروف التي تمكن من ذلك . فرغم أننا نعمل ما بوسعنا و بوسائلنا المحدودة ، فاننا في الأخير نجد أنفسنا مضطرين الى التلقين و الالقاء ....
|
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
الحديث في هذا السياق هو حول الإطار النظري المنهجي للفعل التعليمي ، وهو هنا المقاربة بالكفايات ، التي لا علاقة مباشرة لها بالوسائل . ما له علاقة مباشرة بالأدوات هو المادة المعرفية أو المهارية أو القيمية سواء قدمت بهذه المقاربة أو بالتلقين أو بغيره. |
السلام عليكم رجال ونساء التعليم،
التدريس بالكفايات في المدرسة المغربية منعدم لأسباب عديدة ومتعددة الجصها فيما يلي: *ضعف البنية التحتية للمدرسة. *انعدام الوسائل التعليمية. بل الأكثر أن الأستاذ يطلب منه تدريس النظري وتجاهل التطبيقي إن لم توجد الوسائل التي يعلم -السيد المفتش- أنها اصلا غير موجودة. والله مهزلة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
هل يمكن للأخ الكريم إعطاءنا مثال على المواد التى لا تستلزم وسائل و أدوات لتدريسها؟:icon30:
من مواضيعي المقاربة بالكفايات فعلا لا تستلزم وسائل لتفعيلها بل تقوم بناء على وضعيات -مشكلة, يطلب من التلميذ أن يحلها اعتمادا على موارد مندمجة . أما عن الوسائل والأدوات ،فاننا نحتاجها فعلا ، ولكن لبناء المعارف التي تستند اليها الكفايات ولكن لاتختزل فيها. |
| الساعة الآن 13:49 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها