![]() |
ماذا تعرفون عن التخلف السياسي؟؟؟؟
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
وبعد فهذه دراسة صدرت طبعتها الأولى منذ 2002 بالغة الأهمية، عنوانها:
كان له نشاط سياسي، خلّف في نفسه خيبة وألما ومنحه خبرة وظفها في هذا الكتاب، وهو يلخص بحثه بقوله في مقدمة الكتاب: ....وجاءت هذه الدراسة في أربعة فصول، حوى أولها كل ما له علاقة بتعريف السياسة ومظاهرها في حياة الرعيل الأول، وفي تصور علماء وفقهاء المذاهب الإمية،وفي قناعات المفكرين الإسلاميين المعاصرين،وتبعه ثلاثة فصول وهي:منطلقات أصولية لسياسة شرعية، وتحديات تواجه وعينا السياسين وسبل الخلاص من أزمتنا الراهنة، وختمتها باستنتاجات تعتبر تلخيصا لأهم نتائج هذه الدراسة. ملاحظة هامة جدا: أترككم مع أهم ما استوقفني في الفصل الأول من الدراسة ( أرجو أن تطلعوا عليها فسوف تندهشوا للغباء السياسي لبعض الحكام....الذين لا يربطهم بالسياسة سوى التسلط والاستبداد ) تفضلوا وعذرا على الإطالة: ....بعد الحديث عن الذكاء والدهاء السياسي الذي تمتع به السلطان عبد الحميد الثاني سوف ينتقل الكاتب ومن خلال التطرق إلى مخاطر " غياب الوعي السياسي " إلى النموذج التالي: "وكان كلما وصل إلى سدة الحكم من يغيب عنده الوعي المطلوب كلما تمكن العدو من الأمة ومُقدّراتِها، ومن هؤلاء السلطان العثماني ( محمد رشاد ) الذي لم يُحِط ْ عِلما حتى بحدود دولته وأقاليمها، ومما يُرْوَى - سماعا - في ذلك أن أحد مساعديه أبلغه أن الجيش العثماني وصل إلى ( خان يونس) لمواجهة الإنكليز في مصر، فحسِبَ الخليفة أن يونس هذا رجُل يملك خانا واستضاف الجيش فيه،فأمر بإرسال برقية شكر باسمه ومكافأته على عمله النبيل، وفَاتَه أن خان يونس هي إحدى مدن الخلافة في فلسطين... كلما وصلت شخصية هزيلة وضعيفة وغائبة الوعي كهذه ساهمت في إضعاف الأمة إلى أن تمكن الغرب الأوروبي من تقويض الخلافة الإسلامية بكاملها "( صفحة 49 ) دراسة جديرة بالقراءة المتأنية وكذا بالمساءلة في كثير من القضايا الجيو-سياسية أكرر اعتذاري على الإطالة:blushing: وأنتظر ردودكم نزار |
مساهمة قيمة . مشكور عليها. |
شكرا على مساهمتك المتميزة.
|
اقتباس:
مشكور أخي عمر على مرورك الطيب |
dd1
اقتباس:
أرجو أن نفتح نقاشا حول مضمون الكتاب مشكور أخي على مرورك الطيب |
شكرا أخي نزار على الموضوع
مناقشة الموضوع تتطلب قراءة الكتاب ممكن أن نناقش أشكال التخلف في مجتمعنا وتفكيرنا وما أكثرها شكرا مرة أخرى |
dd1
اقتباس:
بكل تأكيد" أختي أشرقت" أنا لم أقترح سوى مناقشة الموضوع على هامش ما جاء في التوطئة والتقديم ، فلا يمكن أن نناقش موضوعا لا نعرف عنه إلا العنوان، وإلا فسنكون كالذي يريد صعود الجدار.. عموما أَسْعدني مرورك المبارك والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته |
شكرا لك اخي الكريم على ما قدمته لنا .ومن وجهة نظري يرجع اسباب التخلف الى ماهو معروف بعدم تواجد اسس ودعامات تربوية متينة تساعد الجيل الناشئ على التحرير من هامش الامية الدي يرافقنا من صغرنا الى جانب دالك الفقر والاوضاع المزرية لتي يعيشها مجتمعنا فلا تسمح قدرة مواطن بسيطة من اقتناء كتاب و الاطلاع عليه قصد تنمية افكاره وتقويتها,مما قد يساهم في تنمية البلاد بمشاريع ضخمة كاللتي نراها في الدول الاوروبية او غيرها هدا من ناحية لتخلف الفكري الاجتماعي .
اما بخصوص التخلف السياسي لا افهم الكتير عنه. لكن من فكرتي البسيطة عنه انه مرتبط بالتخلف الفكري اي بدون تواجد افكار وحلول لن نستطيع المساهمة في النهوض بالبلاد واتمنى ان تزودني بمعلوماتك لكي استطيع ان اكون فكرة عن السؤال المطروح |
اقتباس:
هذا موجزه: يترتب على غياب الوعي السياسي آثار خطيرة، وعلى رأسها نجاح الدول والمؤسسات التي يتمتع قادتها وأفرادها بقدر كاف من (الوعي السياسي)؛ ولو كانت "كافرة"في السيطرة على الدول والمؤسسات التي يغيب الوعي السياسي عند قادتها وأفرادها، ولو كانوا مؤمنين، والتاريخ مليء بالشواهد منها:
رجائي أخي أن أكون قد لا مست ما تريد معرفته، وما توفيقي إلا بالله مشكور على المرور الطيب والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته |
لا زالت الكلمة لكم
|
والله أخي الكريم أثرت موضوعا قيما . واعتبرته مجرد أرضية للنقاش، وأنا أشاطرك الرأي.
التخلف السياسي في اعتقادي هو الذي يفرز لنا الإنتماء الطبقي الذي يتعارض والديمقراطية. ويجعل تمركز الوظائف السياسية للدولة في يد شخص واحد. إذا كان التخلف السياسي على هذا الشكل ،ما هو البديل؟ أعتقد أن البديل يتجلى في الحداثة السياسية التي تتمثل في ترشيد السلطة ووضع قانون ينظمها . وعلى المواطنين أن يلعبوا دورا في هذا الإتجاه.rs5rs5 |
أخي نزار أثرت موضوعا قيما وانشغلت عنه؟
أعرف أنك تتابع مواضيعك وأعتقد أنك منشغل في ردود أخرى. تحياتي.rs5rs5 |
يجب إعادة تشكيل الفكر السياسي العربي
اقتباس:
والواقع يثبت ذلك، ثم لماذا لايوجد في هذا العالم حاكم يفدي شعبه بالروح والدم...؟؟؟ يجب الانتقال اولا من مرحلة الرعية إلى مرحلة الشعب ثم الأمة وقتها سيتشكل الفكر السياسي الذي يقود إلى الرشد في تدبير الشأن العام لأية جماعة بشرية راشدة هي الأخرى.. هل أقول وهما؟؟؟؟؟؟ سرني مرورك الكريم لك مني أغ خلص ودrs5rs5rs5rs5 |
أبدا أخي الكريم إنك تقول الحقيقة. وأعتقد أنك تشاطرني الرأي في تدخلي السابق. ما ذكرت هو مبتغانا.
تحياتي.rs5rs5 |
اقتباس:
|
عفوا أخي مشكور على المرور
|
اخي نزار....التبلد السياسي يقود حتما الى الكوارث والنوازل.وقد عرف العالم منذ القديم انماطا من هؤلاء الذين قادوا بلدانهم الى حروب لا طائل منها والى مواقف عدائية ادت الى انهيار تلك الدول والحضارات.ما يهمني من هذا الطرح هو واقع الحكام العرب الذين باتوا يشكلون عائقا امام تطور بلدانهم و قادوهم نحو التخلف و القهقرى.فالفكر السياسي يتطلب مشاركة للقوى الحية في البلاد و انسجاما بين القمة والقاعدة .وهذا لا يتاتى الا بارادة قوية للحكام تعزز مراكزهم بين الدول الاخرى و تجلب الاحترام لهم ولشعوبهم.ان التخلف السياسي يعني التبعية لسياسات اخرى مما يؤدي الى توسيع الهوة بين الحاكم و المحكوم و يجعل ميزان القوة في يد اناس لا هم لهم سوى استغلال الوضع القائم و الخروج منه بغنيمة كبرى لا تراعي مصالح الشعوب او توجهاتها.ان الحكام العرب في وضعهم الراهن يصنفون طبق المفهوم الذي اوردته اخي نزار,لانهم ببساطة لا يمثلون الوعي الجماهيري ولا يعرفون المشاكل الحقيقية التى تعاني منها بلدانهم مما يجعلهم منفصلين عن قضايا بلدانهم وبالتالي لن يساهموا في التنمية الشاملة التي من اهم ركائزها العلاقة الواضحة بين الحاكم و المحكوم.
|
اقتباس:
كلامك أخي منطقي، وأوافقك الرأي لكن ألا ترى معي أن هناك هوة فاصلة بين الحاكم والمحكوم؟ فالحاكم يفتقد إلى الوعي السياسي الكافي... مما يجعله أن يرتمي في أحضان أي طامع وذلك حفاظا على كرسي السلطة، كما أن المحكوم وبسبب أو آخر لايرقى بمستويات مطالبه حد المطالبة بالخبز ..وكأن ما ينقصنا هو الخبز فقط فليس بالخبز نحيا حياة كريمة مشكومر اخي الغالي على المرور الطيب 2k |
نعم اخي نزار...ربما لاسباب عديدة لم اشأ ان اذكر العديد من الاشياء التي قد تفهم في غير سياقها.ومجمل القول اننا في وضع لا نحسد عليه.
|
:frusty:
dd1dd1dd1dd1dd1 اقتباس:
:frusty::frusty::frusty::frusty::frusty::frusty: مشكور على التفاعل المثمر |
الموضوع فعلا مثير ولكن للاسف لا نملك مؤهلات للخوض فيه..
لان السياسة اليوم اصبحت علما قائما بذاته..ولها تفرعات وتخصصات لا تكاد جامعاتنا تلامسه..ومتخصصوا علم السياسة في عالمنا الثالث فئة نادرة.. وقد تصدى للموضوع وزير التربية الوطنية السابق في حكومة التناوب لا يحضرني اسمه الان وهو يسهر على جريدة اسبوعية في هذا الشان وقد عقد بالمحمدية مؤتمرا لعلم السياسة.. ولا اخفيك اني شعرت بضيم شديد عندما قرات كتاب امير المؤمنين للمؤلف الامريكي جون واتربوري..وكيف حلل سلوك النخبة السياسية المغربية وعلاقتها بعالم المال والاقتصاد والقصر.. شعرت بذالك الضيم لان خزانتنا الوطنية تكاد تخلو من اي دراسة جادة لوضعنا السياسي.. وهذا هو لب التخلف السياسي..لا نملك مراكز ابحاث ولا مراصد للاستطلاع والاستشراف..ولا منظمات لرصد تغير اراء الراي العام.. وهو بالمناسبة يتم في الدول التي تحترم نفسها بالساعة والدقيقة وهي متعددة وتنفق فيها ملايير الاموال.. فبالله عليك كيف لمسؤول سياسي لا يملك معطيات علمية..كيف ستكون ممارساته الا ضربا من التوهم والحظ والقمار.. هذا على الصعيد المحلي اما على الصعيد الدولي الكثيف التغير فالامر ادهى وامر؟؟بحيث يبدو اكائن السياسي عندنا كحالة تشرد داخل الملعب لكرة القدم..اي ضرب للكرة يجر عليه توبيخ الحكم.. انه الجهل وعدم فهم لمتغيرات العصر..وهاهم العرب الان في الملعب الدولي دون وزن ولا قيمة ..حتى عراقهم لا يستشارون بشانه اما فلسطين فقد اعطوا زمامها للامريكي يدعوا من يشاء ويغيب من يشاء... ان السياسة الان ليست رجسا من عمل الشيطان كما راها محمد عبده..انها الان اساسية ولكن بقواعدها وعلمها..انها قرار له ما قبله وما بعده..انها الدراسة الفعلية..فاحتلال العراق سيقته دراسات وتحليلات..ورصد للتفاعلات المحلية والدولية ..وحساب الربح والخسارة.. اه الكلام ذو شجون.. |
اقتباس:
اقتباس:
اخي jabaoui omar لقد طرحت عدة قضايا ضمن مجال السياسة، وأظن أنه وكما جاء في نهاية كلامك أنه حديث ذو شجون، إذ نتيه فيه بين مجموعة من القضايا فشعرت وكأنك تريد أن نقول كل شيء في نفس الوقت: لكن أخي إذا ما تأملنا قليلا فسوف تتجلى لنا عدة أشياء حول قضايانا السياسية، معك حق في أن السياسة أصبحت ممارسة أساسية في الحياة اليومية إذ لامفر منها لأننا نمارسها في كل أحوالنا.. بدءا من الحديث عن الخبز مرورا بالصحة والتعليم والأمية انتهاء بدور الأحزاب السياسية.... أما الوزير الذي كنت تقصده فهو الأستاذ عبد الله ساعف صاحب سلسلة أبحاث التي تعنى بالأبحاث والدراسات السياسية الاجتماعية والتاريخية..حقيقة مشروع الأستاذ عبد الله ساعف رائد لولا...كما أنه صاحب دفاتر سياسية... أخي الغالي إن المغرب يتوفر على طاقات في ميدان السياسة والفكر يضاهون أولئك الموجودين بالشرق لكنهم مقصون أو أرادوا لأنفسهم الاعتزال عن دائرة الضوء... مشكور أخي على المرور الطيب والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته |
إذا أسندت الأمور إلى غير أهلها ،فانتظر الساعة...وهذا ما ينطبق على المثال الذي سقته والذي يبين فظاعة الجهل والغباء لدى من كان من المفروض أن يقام له ويقعد في تدبير الشأن العام لامبراطورية كان مآلها الانهيار ، والسبب واضح للعيان !
http://www.21za.com/pic/thankyou003_files/16.gif |
[quote=الاستاذ;28041]إذا أسندت الأمور إلى غير أهلها ،فانتظر الساعة...وهذا ما ينطبق على المثال الذي سقته والذي يبين فظاعة الجهل والغباء لدى من كان من المفروض أن يقام له ويقعد في تدبير الشأن العام لامبراطورية كان مآلها الانهيار ، والسبب واضح للعيان !
مشكور أستاذي الغالي على المرور المباركrs5rs5rs5 |
مشكوووووووووووووووووووووور اخي الكريم |
| الساعة الآن 20:45 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها