منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   مكتب المدير (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=205)
-   -   بيداغوجيا الخطأ: Pédagogie de l'erreur -موضوع جد جد مهم (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=44232)

kawa mohammed 10-12-2008 16:58

بيداغوجيا الخطأ: Pédagogie de l'erreur -موضوع جد جد مهم
 
تحديد المفهوم :
يحدد أصحاب معاجم علوم التربية بيداغوجيا الخطأ: باعتبارها تصور ومنهج لعملية التعليم والتعلم يقوم على إعتبار الخطأ استراتيجية للتعليم والتعلم، فهو استراتيجية للتعليم لأن الوضعيات الديداكتيكية تعد وتنظم في ضوء المسار الذي يقطعه المتعلم لإكتساب المعرفة أو بنائها من خلال بحثه، وما يمكن أن يتخلل هذا البحث من أخطاء.وهو استراتيجية للتعلم لأنه يعتبر الخطأ أمرا طبيعيا وايجابيا يترجم سعى المتعلم للوصول إلى المعرفة.
كيف يمكن دمج الخطأ في سيرورة التعليم والتعلم قصد الرفع من المردودية؟
عندما نتعمق في دراسة ظاهرة الخطأ، نكتشف مجموعة من الدراسات والبحوث التي اهتمت بهذا المجال، والتي حاولت في أغلبها توضيح أن الأخطاء التي يرتكبها المتعلم ليست ناتجة فحسب عن ما هو بيداغوجي أو ديداكتيكي أو تعاقدي. بل إن هناك سبب جد هام وهو ما يتصل بتمثلات المتعلم تلك التي قد تكون خاطئة وبالتالي فهي تشكل عوائق أمام اكتساب معرفة عملية جديدة.مع التأكيد على أن الأخطاء التي نرتكبها في تعلمنا تشكل جزءا من تاريخنا الشخصي مع كل ما يشتمل عليه تاريخنا الخاص من معرفة وتجربة وتخيلات.وهكذا يمكننا تشبيه أخطائنا الخاصة بتلك الأخطاء التي عرفها تاريخ العلم خلال مراحل تطوره.
* النظريات التربوية التي اتخذت مشكل التمثلات وعلاقتها باكتساب المعرفة العلمية مجالا للبحث والدراسة.
* النظرية الجشطلتية
* النظرية البنائية
* النظرية الدافعية
* النظرية السلوكية
العوائق الابيستيمولوجية (باشلار):
يعتبر "باشلار" أن التمثلات التي تترسخ في ذهن المتعلم على شكل أفكار مسبقة والتي تم اكتسابها من خلال التجارب المباشرة المرتبطة بالمجال الثقافي والاجتماعي تكون حمولة معرفية على شكل مجموعة من العوائق الايستيمولوجية التي تضمر وتقاوم اكتساب المعرفة العملية الجديدة، وفي هذا الإطار قسم باشلار العوائق الايستولوجية إلى خمسة عوائق أساسية والتي تتسبب في ارتكاب الأخطاء أو إعادة ارتكابها من جديد مرة أخرى هذه العوائق هي:
· العوائق المرتبطة بالمعرفة العامة.
· العائق الجوهري.
· العائق الحسي.
· العائق اللغوي.
· العائق الاحيائي.
تمثل هذه العوائق موضوعا أساسيا بالنسبة للمدرس وغالبا ما تكون هي السبب في ما يرتكبه المتعلم من أخطاء خلال مساره التعليمي التعلمي، كما أن هذه العوائق قد تبقى كامنة رغم انتهاء مراحل الدراسة.
كيف يتم رصد الأخطاء ودمجها في الفعل التربوي ؟
أن فعل التقويم أمر ضروري في مستوى التحصيل عند المتعلمين وهو المعيار الأساسي لضبط المستويات الدراسية خاصة ما ارتبط منها بالتحصيل وبناء المفهوم، ويبقى الهدف الأساسي هو أن يعمل المدرس جاهدا على هدم التمثلات الخاطئة وتعويضها بمعرفة مواتية حسب مختلف مراحل النمو العقلي ووتيرة التعلم وذلك من خلال تهيئ وضعيات تربوية ملائمة لتحقيق هذا الهدف تشكل بيداغوجيا الخطأ الأسلوب البيداغوجي الذي يمكن اعتباره قصد تنفيذ هذا الإجراء على أرض الواقع. من المعروف أن التقويم التشخيصي ضروري في بداية كل حصة دراسية وكل دورة وفي بداية السنة الدراسية قصد الحصول على مجموعة من البيانات التي توضح مدى تحكم المتعلم في مكتسباته السابقة، وكذلك معرفة تصوراته وتمثلاته حول مفهوم ما تعنه الظواهر المطروحة على مجموعة من التلاميذ نأخذ الأمثلة التالية في مادة العلوم الطبيعية.
المثال الأول:
طلب من مجموعة من التلاميذ الذين لم يسبق لهم أن تعرفوا على ظاهرة الزلازل والبراكين تقديم مجموعة من الشروحات حول الظاهرتين فجأت أجوبتهم على الشكل التالي:
- أن الجن هو الذي يحدث البراكين، وأن الأرض تختنق فتريد أن تتنفس.
المثال الثاني :
طلب من مجموعة من التلاميذ لم يسبق لهم معرفة كيفية تكاثر المتعضيات المجهرية إلى تقديم شروحاتهم حول الوظيفة البيولوجية، وبعد تجميع تصوراتهم تم التوصل إلى ما يلي:
- إن المكروب الأنثى يبيض وكل بيضة تعطي مكروبا جديدا.
- إن المكروب الأنثى يلتقي (التزاوج) بالمكروب الذكر فتصبح الأنثى حاملا بعد ذلك تضع جنينا الذي ينمو ويكبر ليصبح مكروبا بالغا.
§ إذا تمعنا في هذه الأجوبة، نستنتج أن الأجوبة ليست وليدة فراغ بل أنها تتأسس على المكتسبات السابقة خاصة تلك المتعلقة بالتوالد. والتي سبق دراستها في مستويات سابقة، والتي تشكل في حد ذاتها عوائق ابستمولوجية. كما أن هناك عوائق إيستمولوجية لها علاقة بالمعرفة العامة.
§ إذن المطلوب من المدرس في هذه الحالة هو الأخذ بعين الاعتبار هذه الأخطاء وأن ينطلق منها ساعيا إلى هدمها وتعويضها بالمعرفة العلمية الجديدة، مما يؤدي حتما إلى حدوث قطيعة والتي ليست القطيعة النهائية بل ستليها قطيعات أخرى خلال المسار الدراسي.
إذا كان الانطلاق من الخطأ مسألة أساسية لإنجاز التصحيح والتصويب فكيف يتم ذلك ؟
يمكن القول إن هذه العملية تمر عبر المستويات التالية:
· رصد التمثلات الكامنة عند المتعلم المرتبطة بالظاهرة المدروسة.
· اعتبارالخطأ استراتيجية للتعليم والتعلم.
· إن الخطأ ليس معطى ينبغي إقصاؤه بل يشكل نقطة انطلاق المعرفة العلمية.
· الاعتراف بحق التلميذ في ارتكاب الخطأ لأن هذا الاخير يعتبر شيئا طبيعيا ومقبولا.
قالوا عن الخطإ:
- يقول باشلار: "الحقيقة العلمية خطأ تم تصحيحه".
- يقول موران: "الخطأ في عدم تقدير أهمية الخطأ".
- يقول طاغور: "إذا أغلقتم بابكم أمام الخطأ فالحقيقة ستبقى خارجه".


وصلى الله وسلم على سيدنا محمد و على آله وصحبه و سلم تسليما كثيرا.

samali lahoucine 11-12-2008 16:20

?peut -on avoir le sujet en français

balsam 11-12-2008 16:34

جزاك اله أي الخير الجزيل

kawa mohammed 11-12-2008 17:05

merci pour vos commentaires.et pour celui qui veut le sujet en français vraiment je m'excuse car j'en ai pas.

maysam 12-12-2008 07:56

Un sujet intéressant merci beaucoup

watson 12-12-2008 08:38

Sujet didactique très intéressant
Merci bien khouya

bourane 12-12-2008 10:36

merciiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii beaucoup

bourane 12-12-2008 10:40

:blushing::ggg:je veux savoir pourkoi perssone ne me repen a mes kestions vous avez des sujets ki seron propablemen a lexamen 24 dec 2degres

عبد العالي الرامي 12-12-2008 10:41

جزاك الله يا أخي

bourane 12-12-2008 10:42

je veux 1 repennnnnnnnnnnccccccccccccccccccccccccceeeeeeeeee eeee

dalil_02 12-12-2008 10:50

حتى ديننا الإسلامي يشير إلى أهمية الخطأ:
خير الخطاؤون التوابون.
ثم إن التعلمات التي تحصل تكون عن طريق الخطأ.

kawa mohammed 12-12-2008 19:19

اضافة: أحقية المتعلم في الخطأ، والمراد به ألا يعتبر الخطأ في إنجاز المتعلم عملا سلبيا، بل يكون منطلقا للبيداغوجيا العلاجية ((pédagogie de remédiation التي توظف الخطأ، إيجابيا، وتعتبره دليلا وأداة كشف عن آليات التفكير عند المتعلم، وهكذا يتم ضبط الخطأ وتحديد مصدره، ثم علاجه بوعي وتبصر من لدن المتعلم.

ahmida 13-12-2008 08:52

asujet copier oller d ahmida..........

sanaa 13-12-2008 20:03

merciiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii iiii

zawzawaghris 13-12-2008 20:06

je demande aux dafatiristes de bien vouloir soigner leur francais c est vraiment honteux de lire des reponses,pleines de fautes,ecrites par un enseignant

touriya/o 13-12-2008 20:23

je voulais faire la même remarque mais j'ai eu peur que cela soit mal interprété .A mon humble avis il vaut mieux écrire en arabe si on ne maîtrise pas parfaitement la rédaction en français

abouzineb001 13-12-2008 20:59

المرجو من الأخ Bourane أن يكتب بأسلوب يحترم شروط المشاركة في المنتدى سواء باللغة العربية أو الفرنسية مع اجتناب الأخطاء الإملائية وشكرا

hamid med 13-12-2008 21:26

شكر الله لكم وبارك فيأعمالكمhttp://C:\Documents and Settings\صفو...rya_jaV9wpYOlk

محمد الزناني 13-12-2008 22:18


kawa mohammed 14-12-2008 12:00

حبذا لو كانت المشاركات عبارة عن ردود او تعليق او اضافات او شروحات
و ليس كلمات شكر متعاقبة

karoki 14-12-2008 15:02

salam! merci bien pr ce sujet ;bien dit bien concentré; c tres interessant
jazaka laho khayran

aboahmed 14-12-2008 17:28

الخطأ و الوهم نقطتا ضغف المعرفة،لكنهما الأم التي تلد الحقيقة

khaldmed 14-12-2008 17:42

مشكور على الموضوع وبارك الله فيك

أبو حسام الهواري 14-12-2008 17:44

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dalil_02 (المشاركة 306219)
حتى ديننا الإسلامي يشير إلى أهمية الخطأ:
خير الخطاؤون التوابون.
ثم إن التعلمات التي تحصل تكون عن طريق الخطأ.

اخي الأستاذ هناك خطأ لو ارتكبه أحد تلامذتك لوبخته أوووو.... وهو قولك ( خير الخطاؤون التوابون):cray: فكيف بك يا أستاذ نقول ( خير الخطائين التوابون ):018: فمعذرة ربما وقع الخطأ سهوا d8s

saheb02 14-12-2008 21:47

Un sujet vraiment enrichissant , merci beaucoup Mr KAWA.

aboudiar ahmed 15-12-2008 21:52

شكرا على الموضوع

aboudiar ahmed 15-12-2008 21:56

اضيف.كي بروسو يميز بين عوائق النمو و العوائق الديداكتيكية و العوائق الابستيمولوجية

السعيد 15-12-2008 22:27

جزاك الله عنا خيرا

SALIMA13 16-12-2008 07:38

Merciiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii

oum othmane 16-12-2008 20:44

دلالة الخطا في البيداغوجية الحديثة
في نظر بعض الباحثين امثالremy (تعتبر البيداغوجية الحديثة الخطا شاهدا على الاكتساب غير
المكتمل للغة سواء تعلق الامر باللغة الام او اللغة الاجنبية. وهي ظاهرة طبيعية يصعب التخلص منها مهما حاول المربي محاربتها وعلا جها. وهي اكبر دليل على ان المتعلم يفكر وليس مجرد كائن حافظ ومكرر لكلام مسموع).
وصدق من قال(عدراايها الخطا فلست عيبا)

kawa mohammed 17-12-2008 16:46

lettre de remerciement
 
je veux dire merci à ceux qui ont participer enfin d'enrichir ce sujet . non pour dire seulement merci

kawa mohammed 21-12-2008 22:52

أَهْلاً وَ سَهْلاً وَ السََََََلاَمُ عَلَيْكُمُ

وَتَحِيةً مِني تُزَفُ إلَيْكــُــــــــمُ

أََحْبَابَنَا مَا أَجْمَلَ الدنْيَا بِكُـــــمُ

مَا تَقْبَحُ الدُنْيَا وَفِيهَا أنْتـُـــــــمُ

hamdoun1 25-12-2008 09:19

مشكور على هذا الجهد الطيب

madouma 25-12-2008 12:41

تستحق وساما لأك اقترحت موضوعا تم طرحه في الإمتحان..
لقد أفادنا الموضوع ونحن نطالعه قبل الإمتحان..


الساعة الآن 21:29

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها