![]() |
حاجة المرأة إلى الحب ..!!
كلنا يفكر بحاجات الجسم من مأكل وملبس ومنزل,ولكن هل فكرنا في حاجات الروح..! وأيهما اقوي حاجة الجسم أم حاجة الروح أو الفكر.حين ندخل إلى منزل بسيط ومتواضع وأهل المنزل يرحبون بنا وهم أناس طيبون حينها لا نفكر ماذا قدموا لنا من ضيافة , ولكن حين نذهب إلى منزل قد يكون فخماً ولكن الناس اللذين يسكنوها أناس آليين لا يملكون روح طيبة وقد يقدموا لنا أفخم ضيافة ورغم ذلك لا نشعر بالراحة معهم فالناحية الروحية مهمة جداً.ولذلك نرى رجل يكد طوال النهار ليؤمن الحاجات المادية وقد يمنن زوجته طوال اليوم لما يقدم لها ولكنه ينسى بان الكلمة الطيبة ربما تفوق تأثيراً لكل ما يقدم لها من طلبات. يقول رب العالمين في كتابه العزيز : ( ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون ) سورة إبراهيم ولماذا تموت الروح داخل الأسرة الشرقية لفقدان الكلمة الطيبة بين الزوجيين ولإحساسهم بأنهم غرباء على بعضهم البعض طوال العمر فالإحساس بالحرية يمنح الإنسان إحساس بالسعادة والفرح في كثير من الأحيان .في الشرق نشاهد النساء فقدن الروح في كثيراً من الأحيان وذلك بسبب الخوف والكبت والشعور الدونية وفي هذه الحالة يشعر الرجل بأنه يعيش مع جماد فما الذي يدفع هذا اليأس ليعمل ولمن يقدم إذا كانت من يكد ويعمل لأجلها إنسانة خاوية من الروح . إذاً عودة الروح إلى الحياة مهم جداً ,لان الروح هي الأساس وهي التي تعطي للحياة دفء ومعنى فما فائدة جسد خاوي من الروح , لو امتلك العالم بطوله وعرضه سيشعر بالتعاسة الكبيرة ,لان الملكية هي عبودية والإنسان السوي هو الذي لا يحب الملكية ويجد سعادته الحقيقية في العطاء ومتى يتنكر الإنسان من أناه ويشاهد الحياة بوضوح ويعود إليه بصيرته ويدرك بان المادة والمال لم يعطوه أبدا السعادة الكافية بل الحب وحب الآخر وهذا ما دع إليه الرسول الكريم( ص ) حين قال : ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) وهي الحالة السوية للإنسان السوي وحين يتخلص الإنسان من الأنا نهائياً حينها تطلق قدراته الايجابية ويشعر بالرضاء والسعادة ويشعر أيضا بالمسؤولية الجادة تجاه الآخر .لذلك الحب بين الزوجين رابطة مهمة لا تستقر الأسرة دونه وإشاعة الروح والدفء في المنزل يجعل الأولاد سعداء .أما الرجل الذي يرى بأنه الأوحد الذي يملك القرار ومالمراة ألا تابع له لا يحق لها التدخل والمشاركة في الحياة الاجتماعية الاسروية ويقلل من قيمتها ويشعرها بالاكتئاب فينعكس ذلك سلباً على الأطفال والأسرة معاً . فالمرأة إذا حسسها الزوج بالمشاركة الفعلية تشعر بالمسؤولية وتكون صاحبة قرار وثقة بالنفس وشعور بالرضا هذه الأحاسيس الايجابية تنعكس حتى على ما تطهها المرأة من الطعام ,لان المرأة المملؤة بالقدرة الايجابية تكون متفوقة في كل ما تقوم به من أعمال سواء في الوظيفة أو داخل البيت وهي تستجد مخزونها من دفء وحنان رجل يشعر بالحب ولا يكون الرجل دائما هو المسبب الرئيسي فهنالك نساء أيضا يتحملون قسطا وافرا من هذه المسؤولية . منقول للامانة |
صدقت اختي العزيزة فكم من بيت يتوفر على كل ضروريات الحياة ولكن ينقصه الحب الذي هو عماد الحياة الزوجية.
|
شكرا لك اختي على تفاعلك |
شكرا جزيلا
فالحب هو عماد السعادة الزوجية بالإضافة إلى التفاهم لكن لماذا يكن الحب من طرف واحد فقط؟ |
عندك الحق والله هاد الزمن ولا كلشي مادي كيفكر لغدا ونسى راه الرزق من عند الله وكيضيع حياتو كلها في التفكير والسبان
شكرا لك على الموضوع |
موضوع جميل شكرا لك على حسن الانتقاء
|
شكرا لك أختي
لكن الآية الكريمة التي في الموضوع هي ( ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون ) سورة إبراهيم وليست يقول رب العالمين في كتابه العزيز :( ان الكلمة الطيبة كالشجرة الطيبة أصلها ثابت وفروعها في السماء تأتي أكلها في كل حين) سأقوم بتصحيحها تقبلي مروري اختي |
موضوع جميل شكرا لك
|
مشكورة حبيبتي عاى المقال صحيح ان المشاركة بين الطرفين اساسية ان لم تكن عماد الحياة الزوجية لان المراة وكدلك الرجل او كل انسان يحب ان يعطى الاهتمام ويحس انه معني بكل شيء تمنياتي لكل زوجين بالسعادة مع اغلى امنياتي
|
merci ma sœur pour ce sujet vraiment l amour est la base d une vie heureuse pour moi l homme aime de la même façon que la femme mais la femme déclare facilement son amour et veux toujours rester ds l amour mais l homme a une autre façon de déclaration qui reste tjr anonyme par la femme alors pour une vie pleine d amour et de compréhension on doit aimer sans attendre d être aimer car un jour la femme sera le grand amour de son mari seulement il faut un peu de patience et de savoir faire féminin et de douceur et ne demande jamais d être aimer car l amour est le seul sentiment qui se donne sans demande |
شكرا أختي على الموضوع الهام في عموميته. فقط وفي اعتقادي أن هناك خلط بين الجانب الروحي، الذي يمكن أن نربطه بمستوى العقيدة. والجانب الوجداني/ العاطفي الذي يمتح هويته من مشاعر وأحاسيس اتجاه شخص / الشيء عدا الله- الرب. فالشخصية السوية في اعتقادي هي من تتغذى من مصادر تعتبر أساسية، وهي: - غذاء روحي، وجود رب للعبادة. فمثلا الانسان الغربي، له كل مصادر الغذاية إلا الغذاء الروحي، فتجده في وقت من الأوقات يضطر إلى أن يكون له ربا يعبده، فيلتجئ للبحث عن هذا الرب في الديانات السموية وغيرها - غذاء غذاء النمو ومقاومة الأمراض والتزود بالطاقة- التغذية العامة. - غذاء فكري- مصادر المعرفة ( كتب، انترنيت و.....وتجارب الحياة.). - غذاء وجداني عاطفي والذي يرتبط في الأغلب في علاقة الرجل بالمرأة ( الحب). تحياتي |
| الساعة الآن 17:51 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها