منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفاتر الإبداعات الأدبية (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=74)
-   -   هدية عاشور آخر من يعلم (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=44792)

hanimos 13-12-2008 14:34

هدية عاشور آخر من يعلم -الجزء الأول-
 
ولد عاشور في أواخر السبعينات، آخر ساعة يوم عاشوراء، و كان أخر من يحمل جينات أبويه من بين إخوته الإثنى عشر.. فرح لولادته الأبوين و الجيران وكل ناس الحارة، و كان هو آخر من يفرح بهذا الحدث، فلقد أكدت أمه يامنة انه لم يطلق ضحكته الأولى إلا بعد مرور سنة على ولادته و كانت و كأنها ضحكة استغراب ليس إلا.

بدأ ينمو الطفل الأصغر والمدلل شيئا فشيئا، بلغ سن السابعة لكنه لم يلتحق بالمدرسة تبعا لنصائح الفقيه و بعد إصرار بعض الجارات، اللائي نصحن الأم يامنة بأن الصبي لم ينضج بعد و أنه ربما يحتاج لقضاء سنة أخرى بالكتاب ، قبلت الأم طلبهن و أخرت الطفل سنة أخرى، و هكذا لم يلتحق عاشور بالمدرسة حتى سن الثامنة، لكن المفجأة أنه بعد التحاقه تبين لمدرسيه أنه غير قادر على مسايرة دراسته بشكل عادي، فهو ربما يعاني من تأخر ذهني.

كبر عاشور و كبرت معه معاناته و معاناة أسرته البسيطة.. لم تعرف الأخيرة كيف يمكنها مساعدته، فهي تعاني من الفقر و التهميش، و ربما زادت كثرة الأبناء الوضع تأزما، و ما يخفف من قسوة ظروف الحياة هو الإيمان القوي بالله سبحانه و تعالى حيث يردد الأب، علي، دائما أن الله هو الرزاق، بينما تظل الأم تفكر في ابنها عاشور و ما سيؤول إليه حاله إن لم يكتب له الشفاء من عند الله عندما يكبر، و تحاول تبرير قلقها بقولها أن الأصحاء و أصحاب الشواهد العليا بالكاد يجدون عملا فكيف بابن معاق و في بلد متخلف. وغالبا ما تدور بين الأم و الأب شجارات حادة تكون قصة ابنهما عاشور أحدها قد تصل في بعض ألأحيان إلى مغادرة الأخير البيت لساعات طوال بعد ملله من نصحه للأم و تذكيرها بأن ما من دابة في الأرض إلا و على الله رزقها.

غادر الطفل الدراسة في سن مبكرة ... لم يجد من يأويه و يأخذ بيده.. يمضي معظم وقته خارج البيت يلعب مع أطفال الحي حتى أنه لعب مع كل الأجيال. قدور أحد أصدقائه.. يكبره ببضع سنين.. حاصل على الإجازة في الآداب رغم معاناته من إعاقة بصرية لازمته منذ ولادته هو الأخر، ولم يكتب له أن تعرف على العالم إلا من خلال ما يسمعه أو يلمسه حيث كانت كل حواسه ، عدا البصر، أقوى بكثير من الناس 'العاديين'

تأخر عاشور العقلي جعله يعيش خارج أحداث العالم، أو بالأحرى جعله يعيش أحداث لحظته و يستمتع بها دون التفكير في أي شيء أخر لدرجة أن قدور العاطل كان يغبطه في بعض الأحيان و تستهويه حالة المرح التي يوجد عليها طوال الوقت. بينما تقلقه مرات أخرى حينما يحدثه عما يجري في العالم من حروب دامية و أمراض معذية ، وعن فلسطين، إسرائيل، العراق، أمريكا وعن وضع الشعوب العربية في زمننا هذا و دائما يجيبه بابتسامة أو كلمة لا تمث لواقع حديثهم بصلة لا من قريب و لا من بعيد مما يزيد من اشمئزازه و يقول:

" الله ايجيب غير ليفهمنا أما يعطينا"

ظل عاشور آخر من يعلم بأمور الدنيا كلها.. لا يعلم أن أمريكا هي التي تقود العالم اليوم كما لا يعلم بوجودها بخريطة العالم و لا حتى وجود خرائط لهذا العالم أصلا، حيث لا أرقام و لا حسابات و لا حدود للعالم في خياله. و لا يعلم إذا كان المغرب قد استعمر أياما أو حتى إذا حصل على استقلاله يوما، فأيامه تتشابه تشابه معاناة من حوله. و أكثر ما كان يضحكه هو ترديد جاره و صديقه العاطل المكفوف قدور لعبارة:

" لوكان غير كنت مش –قط- بألمانيا ولا هولندا ولا....."

و يتخيله قطا يجول شوارع حيهم و يضربه هذا و يشتمه ذاك كما يفعل به أبناء الحي الأشرار.


يتبع..........



بقلم: مصطفى
ميدلت

judy abotte 13-12-2008 14:44

قصة جميلة مطابقة تماما للواقع نرجو تتمة القصة في اقرب وقت

محمد معمري 13-12-2008 15:03

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخي الكريم مصطفى -ميدلت- لعلك تعرف أخينا زايد التجاني، بلغ له سلامي...
قصة جميلة وهادفة.. إلا أن تحول المعاق ذهنيا - عشور العائلة - كان هذا هو رمزك كما يُقال؛ أي أنه عالة على أهله والمجتمع... وليس من الضروري أن يكون معاقا جسديا، بل إعاقة الفكر والوعي هي أصعب شيء.. وهذا ما التمسته في آخر قصتك...
مودتي وتقديري

الزبير 13-12-2008 15:31

شكرا على المساهمة
اود أن استعير بعضا من تعابير الأخ التيجاني في قول أن الأحداث في القصة تسير على وتيرة واحدة وهي مغرقة في الوصف أكثر مما يجب مما قد يثير الملل في نفس القارئ. أظن بقية الإخوة لن يبخلو عليك بالردود
لكن ننتظر البقية في القريب العاجل

نورالدين شكردة 14-12-2008 20:37

أهلا أخي هانيموس ...ومسيرة موفقة للسيد عاشور... بالمناسبة أذكرك ان أحد إخوتي أزدان فراشه فهاذ لعواشر بمولود ذكر فاقترحت عليه أن يسميه عاشور ومابغاش، توسلت إليه أن يسميه عياد تيمنا بعيد الأضحى ومابغاش ،حاولت إغراءه بفرقة معروفة من المسمعين وجلبها له على حسابي شريطة أن يسمي ابنه الجيلالي و عاوتاني ما بغاش ...
هذا امر الأمر الثاني انه أول ذكر يشرف أسرتنا لخمسة من الإخوة الذكورووخمسة من الحفيدات-والعدد راه حقيقي والله العظيم ماشي دفعا للعين غير أنها صدفة جميلة-
وأصل إلى قصتك... فعلى بساطتها واستشعارنا لعنائك في كتابتها غير أنها تنبئ بأجزاء أفضل وكما تعلم فإن البدايات تكون دائما متعثرة لكن يبقى مضمون قصتك مضمون متسق يشي بتمكن وظبط لواقعنا البئيس... وانا اللي خدام كنفهم عليك فرا القصة ديالك حفزت بوحي السي هانيموس...تحياتي

أم ايمان 14-12-2008 22:40

السلام عليكم
تحياتي الاخوية اخي هانيموس
ها انت ذا تدخل غمار الروايات لتتحفنا بهذا الجزء...الاول ... الذي عني شخصيا اراه جيدا
اسلوب لا يبعث على الملل لانني عندما اردت قراءتها كنت متعبة و قلت اطل فقط فاذا بي لم اتوقف حتى ...يتبع....
اتمنى لك التوفيق و اعلم اننا بانتظار الاجزاء الاخرى
هل سيصبح عاشور وزيرا بحال الجيلالي ....و لا غير مدير ديال شي مدرسة ابتدائية ....هههههههه

tijani 15-12-2008 18:40

الجار العزيز مصطفى ..مرحبا بك مرة أخرى ، يبدو انك غبت قليلا ، لكن وقد أتيت وفي جعبتك هذه القصة الواقعية الهادفة فلا بأس ..قصتكيا عزيزي تعالج موضوعا مهما للغاية ، تلك الفئة المنسية من طرف الجميع ، من الدولة أولا ، ومن الاثرياء ثانيا .اني اتعجب كيف يتقاضى احد المسؤولين - وما أكثرهم- مبالغ سمينة ، فيما طبقة عريضة تتسول لا لشيء إلا لأنها لاتملك السواعد من أجل العمل ..او لا تملك العقل المدبر أو ..أو....فتحية لك لإثارتك هذا الموضوع .
فقط الاسلوب جاء أقل فنية ..التعبير خال من بعض المحسنات البلاغية ..الجمل التقريرية طرحت بالجملة ، فضلا عن أخطاء هنا وهناك:
فرح لولادته الأبوين / الصواب الابوان
ربما لمعرفته المسبقة بما ستؤول له أوضاعه في هذا العالم، / مثل هذه الجملة يجب حذفها أصلا ، لانها تفضح مسبقا المتن ، وبالتالي يصير التشويق في خبر كان
تباعا لنصائح الفقيه / الصواب تبعا
و في زمن كان فيه أبناء الحي أبناء الجميع و الكل له الحق ، بل من واجبه، توجيههم و تقديم النصح لهم و لآبائهم، و بعد إصرار بعض الجارات، اللائي نصحن الأم يامنة بأن الصبي لم ينضج بعد و أنه ربما يحتاج لقضاء سنة أخرى بالكتاب / جمل طويلة من اجل فكرة واحدة ، وهذا يعتبر حشوا ، كان يكفي ان تقول : نصحتها بعض الجارات بضرورة تكرار السنة لان عقله لم ينضج بعد.ثم الذي يجب ان ينصح بذلك هو الفقيه ، باعتباره استاذه لا الجارات .
بعد ملله من نصحها و تذكيرها بأن ما من دابة في الأرض إلا و على الله رزقها/ هنا تناقض ، لان الاب هو الذي لايني يقول ذلك لا الام .
قدور أحد أصدقائه و كان يكبره ببضع سنين، فهو حاصل على الإجازة في الآداب رغم معاناته من إعاقة بصرية لازمته منذ ولادته هو الأخر/ التعبير فيه شيء من الثقل :قدور الذي يكبره ببضع سنين حاصل على الاجازةفي الاداب رغم إعاقته البصرية منذ ولادته.
يضربه هذا و يشتمه ذاك كما يفعلوا به أبناء الحي الأشرار/ الصواب كما يفعل به..

فكرتك كما ذكرت جيدة ، فقط حاول ان تعبر بشكل افضل ، وما أظنك إلا مستطيعا

hanimos 17-12-2008 01:57

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة judy abotte (المشاركة 308698)
قصة جميلة مطابقة تماما للواقع نرجو تتمة القصة في اقرب وقت

مشكورة أختي الكريمة على مرورك
سيتم رفع تتمة القصة في أقرب وقت ان شاء الله

hanimos 17-12-2008 02:11

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد معمري (المشاركة 308732)
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخي الكريم مصطفى -ميدلت- لعلك تعرف أخينا زايد التجاني، بلغ له سلامي...
قصة جميلة وهادفة.. إلا أن تحول المعاق ذهنيا - عشور العائلة - كان هذا هو رمزك كما يُقال؛ أي أنه عالة على أهله والمجتمع... وليس من الضروري أن يكون معاقا جسديا، بل إعاقة الفكر والوعي هي أصعب شيء.. وهذا ما التمسته في آخر قصتك...
مودتي وتقديري

و عليكم السلام و رحمة الله و تعالى و بركاته
أخي الكريم محمد معمري,ففعلا أعرف أخينا المبدع زايد، في هدا العالم الإفتراضي و هو غني عن التعريف، لكن لم يكتب لنا اللقاء على أرض الواقع بعد رغم تقارب بومية و ميدلت و أتمنى فعلا حدوث ذالك و كما يقال: الصدفة خير من ألف ميعاد.
أما عن القصة المتواضعة فكما سبق و دكرت، إعاقة الفكر و الوعي هي أصعب شيء
تحياتي

hanimos 17-12-2008 02:21

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الزبير (المشاركة 308781)
شكرا على المساهمة

اود أن استعير بعضا من تعابير الأخ التيجاني في قول أن الأحداث في القصة تسير على وتيرة واحدة وهي مغرقة في الوصف أكثر مما يجب مما قد يثير الملل في نفس القارئ. أظن بقية الإخوة لن يبخلو عليك بالردود

لكن ننتظر البقية في القريب العاجل


مشكور على مرورك أخي الزبير
ملاحظتك قد تكون في محلها ، لكن أولا يجب أن لا ننسى أن هذه مقدمة لما سيأتي
و ثانيا أن للوصف هدف خاصة مع حال عاشور
مودتي أخي الكريم

hanimos 17-12-2008 02:31

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نورالدين شكردة (المشاركة 311711)
أهلا أخي هانيموس ...ومسيرة موفقة للسيد عاشور... بالمناسبة أذكرك ان أحد إخوتي أزدان فراشه فهاذ لعواشر بمولود ذكر فاقترحت عليه أن يسميه عاشور ومابغاش، توسلت إليه أن يسميه عياد تيمنا بعيد الأضحى ومابغاش ،حاولت إغراءه بفرقة معروفة من المسمعين وجلبها له على حسابي شريطة أن يسمي ابنه الجيلالي و عاوتاني ما بغاش ...
هذا امر الأمر الثاني انه أول ذكر يشرف أسرتنا لخمسة من الإخوة الذكورووخمسة من الحفيدات-والعدد راه حقيقي والله العظيم ماشي دفعا للعين غير أنها صدفة جميلة-
وأصل إلى قصتك... فعلى بساطتها واستشعارنا لعنائك في كتابتها غير أنها تنبئ بأجزاء أفضل وكما تعلم فإن البدايات تكون دائما متعثرة لكن يبقى مضمون قصتك مضمون متسق يشي بتمكن وظبط لواقعنا البئيس... وانا اللي خدام كنفهم عليك فرا القصة ديالك حفزت بوحي السي هانيموس...تحياتي


أخي نور الدين
مبروك الزيادة و الله اسخر فالبنات و كتر الدراري ،الله لعارف فاين كاين الخير أخويا نور الدين
خوك عارف إلا سماه عاشور ولا عياد و لا الجيلالي ما عمرو يكون وزير ولا برلماني...
أضحكتني أضحك الله سنك
شكرا على مرورك و تشجيعك
تحياتي

hanimos 17-12-2008 02:45

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة imanaton (المشاركة 312078)
السلام عليكم
تحياتي الاخوية اخي هانيموس
ها انت ذا تدخل غمار الروايات لتتحفنا بهذا الجزء...الاول ... الذي عني شخصيا اراه جيدا
اسلوب لا يبعث على الملل لانني عندما اردت قراءتها كنت متعبة و قلت اطل فقط فاذا بي لم اتوقف حتى ...يتبع....
اتمنى لك التوفيق و اعلم اننا بانتظار الاجزاء الاخرى
هل سيصبح عاشور وزيرا بحال الجيلالي ....و لا غير مدير ديال شي مدرسة ابتدائية ....هههههههه

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
أختي الكريمة إيمانة
أنا لم أنوي الدخول غمار الروايات بعد لأنني غير مستعد بعد لذالك
فبصراحة في البداية جائتني فكرة كتابة هده القصة على شكل قصة قصيرة جدا
ربما في فكرتين أو ثلاث لكني لم أتحكم في افكار القصة التي بدأت تتهاطل و أنا أكتبها فكما يقول المثل الفرنسي أن الشهية قد تأتي و نحن بدأنا نأكل
و قررت أن أقدمها في جزءين على الأقل رحمة بالدفاتريين و الدفاتريات. فانا أعرف أنها ستكون مليئة بالأخطاء الإملائية و التركيبية.
شكرا أختي مرورك و تشجيعك
تحياتي

hanimos 17-12-2008 03:08


صديقي و جاري العزيز زايد التيجاني
فعلا لقد غبت قليلا لظروف خاصة و في الأيام القليلة الأخيرة احسست برغبة في كتابة شيء ما و كانت النتيجة هذه المحاولة البسيطة و المتواضعة.
أبلغك سلام أخينا محمد المعمري و كما قلت له أتمنى أن نلتقي يوما سواءا ببومية أو بميدلت للتعرف أكثر على بعضنا.
أما بخصوص مضمون القصة فأنا لا أجد غير أقتباس بعض ما قلته للتعبير عنها:" تلك الفئة المنسية من طرف الجميع ، من الدولة أولا ، ومن الاثرياء ثانيا .اني اتعجب كيف يتقاضى احد المسؤولين - وما أكثرهم- مبالغ سمينة ، فيما طبقة عريضة تتسول لا لشيء إلا لأنها لاتملك السواعد من أجل العمل ..او لا تملك العقل المدبر أو ..أو"
شكرا على ملاحظاتك القيمة و على المرور الطيب و تصحيح بعض الأخطاء التي وردت بالقصة و على تشجيعك
مودتي و تقديري

tayf lmaghrib 17-12-2008 09:37

السلام عليكم
بداية موفقة ان شاء الله
قصة تتضمن موضوعا له أهميته صيغ في قالب جميل
ننتظر الجزء الثاني ربما يكون الجانب الشكلي أحسن حلة
تحياتي وسلامي

hanimos 18-12-2008 23:46

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة tayf lmaghrib (المشاركة 316028)
السلام عليكم

بداية موفقة ان شاء الله
قصة تتضمن موضوعا له أهميته صيغ في قالب جميل
ننتظر الجزء الثاني ربما يكون الجانب الشكلي أحسن حلة

تحياتي وسلامي


و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته
أتمنى كذالك أن يكون الجزء الثاني أحسن حلة
شكرا على التشجيع
تحياتي أختي الكريمة


الساعة الآن 10:52

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها