![]() |
الهدر المدرسي: دراسة الحالة .
في نهاية شهر نونبر الماضي، لاحظ مدير مدرسة ابتدائية قروية، انقطاع ثلاثة تلاميذ عن الدراسة . وبعد إثارة الموضوع مع مجلس التدبير وخلية اليقظة بالمؤسسة وجمعية الآباء وأستاذ َي التلاميذ، تبين أن :
1ـ أحدَ التلاميذ يكرر قسمه، وصرح أن الدروس صعبة، والفروض والتمارين "واعرة"، والعلامات (النقط)، بالتالي متدنية . 2ـ الثانيَ صرح أن الأستاذ نبهه عدة مرات إلى ضرورة إحضار الأدوات المدرسية والكتاب المقرر، وإلا أرسله إلى الإدارة لاتخاذ الإجراء المناسب . 3ـ أما الثالث، فكان يلتقي بعضَ أصدقائه، فيذهبون إلى الحقول لاصطياد الطيور وقطف بعض الثمار، إلى حين موعد خروج أقرانهم من المدرسة . ادرس الحالات الثلاث واقترح حلولا للظاهرة . |
مشكور على التساؤلات
|
نتمنى ان يعرض هدا الموضوع بالغرفة الصوتية و يكون الاستاد حجاجي هو من ينشط دراسة هده الحالة
لانني على يقين ان الاستفادة ستكون عامة فادعوكم استادي لزيارة الغرفة الصوتية |
- التعليم ليس إلزاميا ، ولا يوجد من يحاسب البيت على عدم تعليم الأبناء ، وضياع المتابعة الاجتماعية لعدم وجود مؤسسات تهتم بالطفل وتعليمه
-انصراف بعض التلاميذ في الأسر الفقيره لامتهان مهنه معينه ليحققوا كسب مادي للأسرة بدلا من التعليم الذي قد يكون مكلفا للأسره. - تكليف بعض الأهل لأبنائهم بمهام واعمال منزليه تعطلهم عن الدراسة. -ا لوسط الذي ينشأ فيه الطفل. |
دراسة الحالة المطروحة من طرف الاخ الحجاجي يمكن ان نميز منها ثلاث محاور حسب رايي.
-حالة تربوية صعوبة الدراسة بالنسبة للتلميد -حالة اجتماعية عدم احضار اللوازم الدراسية -حالة نفسية اجتماعية ..انتماء الى مجموعة مراهقين نافرين من الدراسة. وللحديث بقية |
اقتراح مقدمة لدراسة الحالة حول الهدر المدرسي .
كمقدمة لدراسة الحالة هذه، يمكن اقتراح تناول واحد من العناصر التالية : 1 ـ التذكير بدور خلية اليقظة بالمؤسسة، في الحد من الهدر المدرسي ومحاربته . 2 ـ أو تثمين التعاون بين الإدارة ومجلس التدبير وجمعية الآباء وهيئة التدريس (وخلية اليقظة طبعا)، على محاربة الظاهرة . 3 ـ أو التعريف بالظاهرة وإبراز خطورتها على المستوى الفردي (التلميذ) والجماعي (الأسرة والمجتمع) . ــــــــــــــــــــ هنا اقتراح محرَّر لمقدمة، من زاوية أخرى : أصبح الهدر المدرسي معضلة حقيقية ببلادنا، نظرا للعدد الكبير (المخيف) من التلاميذ الذين ينقطعون، قبل الأوان، عن الدراسة، كل عام، وفي مختلف المستويات، لأسباب ودواع ٍ مختلفة . والظاهرة تشكل معضلة مدرسية واجتماعية كبيرة، ـ لأنها تعيد الطفل المنقطع إلى، أو تُبقيه في صفوف الأميين . وتَبِعاتُ الأمية معروفة على مستوى مردودية الموارد البشرية، في كل ميادين العمل والإنتاج.. وبالتالي على التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.. وعلى مستقبل البلاد عامة . ـ ولأنها (الظاهرة) تُعتبر هدرا حقيقيا لكل الجهود، المادية والمعنوية المبذولة، على مستويات مختلفة، لتحسين نسب التمدرس، وضمان مقعد دراسي لكل طفل مغربي في سن الدراسة إن الهدر المدرسي تحدٍّ حقيقي للفاعلين التربويين والاجتماعيين وغيرهم..يتطلب تكثيف الجهود لمواجهته والحد منه ، في اتجاه القضاء عليه، والنجاة من تبِعاته . فما أسباب الهدر المدرسي؟ وما العوامل المساعدة على تفاقمه؟ وما سبل الوقاية منه وعلاجه؟ ــــــــــــــــــــ لنا عودة إلى الموضوع . |
[quote=m.hajjaji;316799]
كمقدمة لدراسة الحالة هذه، يمكن اقتراح تناول واحد من العناصر التالية : 1 ـ التذكير بدور خلية اليقظة بالمؤسسة، في الحد من الهدر المدرسي ومحاربته . 2 ـ أو تثمين التعاون بين الإدارة ومجلس التدبير وجمعية الآباء وهيئة التدريس (وخلية اليقظة طبعا)، على محاربة الظاهرة . 3 ـ أو التعريف بالظاهرة وإبراز خطورتها على المستوى الفردي (التلميذ) والجماعي (الأسرة والمجتمع) . ــــــــــــــــــــ هنا اقتراح محرَّر لمقدمة، من زاوية أخرى : أصبح الهدر المدرسي معضلة حقيقية ببلادنا، نظرا للعدد الكبير (المخيف) من التلاميذ الذين ينقطعون، قبل الأوان، عن الدراسة، كل عام، وفي مختلف المستويات، لأسباب ودواع ٍ مختلفة . والظاهرة تشكل معضلة مدرسية واجتماعية كبيرة، ـ لأنها تعيد الطفل المنقطع إلى، أو تُبقيه في صفوف الأميين . وتَبِعاتُ الأمية معروفة على مستوى مردودية الموارد البشرية، في كل ميادين العمل والإنتاج.. وبالتالي على التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.. وعلى مستقبل البلاد عامة . ـ ولأنها (الظاهرة) تُعتبر هدرا حقيقيا لكل الجهود، المادية والمعنوية المبذولة، على مستويات مختلفة، لتحسين نسب التمدرس، وضمان مقعد دراسي لكل طفل مغربي في سن الدراسة إن الهدر المدرسي تحدٍّ حقيقي للفاعلين التربويين والاجتماعيين وغيرهم..يتطلب تكثيف الجهود لمواجهته والحد منه ، في اتجاه القضاء عليه، والنجاة من تبِعاته . فما أسباب الهدر المدرسي؟ وما العوامل المساعدة على تفاقمه؟ وما سبل الوقاية منه وعلاجه؟ ــــــــــــــــــــ لنا عودة إلى الموضوع . [/quote السلا عليكم استادي العزيز اشكركم استادي على هده المقدمة الرائعة و اتمنى ان يطلع عليها الجميع تحياتي الخالصة لكم استادي |
شكرا جزيلا على التجاوب الإيجابي السريع، المشجع، مع الاقتراح المتواضع، أستاذ : أديب الليل المحترم . |
merci cher confrère j aurai aimé qu on parle aussi du role de la famille ds la lutte contre ce fleau social et merci
|
merci mille fois
|
جزاك الله خيرا
|
شكرا كنت اتمنى لو قدمتم لنا مراحل دراسة الحالة
|
شكرا جزيلا لعبور كل الإخوة ، ولكلماتهم المشجِّعة .
ستكون لي عودة، إن شاء الله إلى الموضوع، في محاولة لتناول العناصر الباقية . |
السلام عليكم ورحمة الله
شكرا جزيلا لك أخي الكريم على إثارة هذه النقطة المهمة. أود أن أتطرق بالأساس إلى مشكلة الحالة الأولى ، أي التلميذ الذي يكرر قسمه و مع ذلك يجد صعوبة في مسايرة أقرانه. سبقتنا العديد من الدول المتقدمة إلى خلق ما يسمى التربية الخاصة لتفادي الإنقطاع ضمن هذه الفئة من التلاميذ حيث تقوم لجان مختصة باختبار التلاميذ الذين يجدون صعوبة في دراستهم، و تحاول هذه اللجان أن تكتشف نقط القوة لدى هؤلاء التلاميذ ثم تخصص لهم أقساما و برامج و مقررات تنمي نقط القوة هذه. بهذا يكتسب هؤلاء التلاميذ العديد من الإيجابيات من هذه العملية و من أهمها: - يكتسب التلميذ الثقة في النفس التي فقذها أثناء دراسته في المؤسسات العادية - يطور هؤلاء التلاميذ قدراتهم التي يتميزون بها. - يحقق هؤلاء التلاميذ النجاح الذي افتقدوه خلال دراستهم في المؤسسات العادية. - حتما سيواظب التلاميذ على الحضور للأسباب السالفة الذكر و كذلك لتزايد اهتمامهم بمحتوى الأنشطة و الدروس. هذه المؤسسات الخاصة تحتاج إلى أطر متخصصة و مدربة للتعامل مع هذا النوع من التلاميذ. |
شكرا أستاذا الحجاجي علىتساؤلاتك و طرحك المتميز ين...دمت وفيا لمقارباتك المهمة لقضايا تعليمنا المشلول
|
في انتظار مناقشة الموضوع في الغرفة الصوتية بحول الله ليلة السبت |
شكرا جزيلا على المقدمة و على الموضوع بصفة عامة...موضوع شيق جدا و مهم جداجدا...ننتظر يوم السبت إنشاء الله
|
الهدرالمدرسي معضلة حقيقية تواجه المنظومة التربوية وتستدعي تكاثف جهود كل المتدخلين في الميدان التربوي من الادارة والفاعل التربوي والمفتش والمجتمع المدني.اضافة لما سبق لابد من دور الدولة الذي عليها ان تعيد الاعتبار الى المدرسة العمومية حتى تقوم بدورها على اكمل وجه.
|
فعلا الهدر المدرسي اصبح متفشيا في مؤسساتنا التعليمية والاسباب واضحة وكثيرة جدا ولو رجعنا اليها لوجدنا ان اغلبها يتعلق بالمحيط الاجتماعي والظروف المعيشية ونادرا ما يكون المقررهو السبب .لان التلميد ليست له ادنى دراية بما يخص المقررات وخاصة في القرى والبوادي .كما ان بعض الاساتدة هم انفسهم الدين يتسببون في هدا الانقطاع بطريقة غير مباشرة .فالتلميد الدي يتعرض للا هانة والعقاب يوميا اكيد سينفر من الدراسة .الموضوع طويل وشائك .بودي ان ادخل الغرفة واشارك لكن .لم اتمكن من فتحها .
|
السلام عليكم
استادي الجليل ,بحول الله ستطرح هده الحالة للنقاش ليلة اليوم و سنعمل على تلخيص ما تم التوصل اليه من خلاصات حول الظاهرة .و حول الحلات الثلاث ,و الاجراءات التي ينبغي اتخادها للحد من هده الظاهرة . سنناقش: - منهجية دراسة حالة . -مقدمة مناسبة اللموضوع . -دراسة الحالات الثلاث . على اعتبار الاولى ,مرتبطة بالاسباب المدرسية و ما يتصل بدلك من قبيل : الطرق المعتمدة و تقنيات التنشيط و مدى استجابات المضامين لحاجيات المتعلمين . و التسلط و العقاب و ما ينتج عنه من نفور . اما الحالة التانية, فمرتبطة اساسا بأسباب غير مدرسية .,كا لفقر و ما ينتج عنه من عدم قدرة الأسرة على تلبية المستلزمات الدراسية , وما ينتج عن دلك من شعور بالدونية لدى المتعلم ,مما يراكم لديه الفشل او التكرار او تكرار التكرار . اما الحالة الثالثة :ترتبطة بالأسباب الاجتماعية و التي منها مرافقة الأشرار.خصوصا , الدين يتمتعون بحرية غير مراقبة . مما يجعل الصديق المتمدرس ينجدب اليهم دون وعي منه بأن دلك ليس في صالحه . و في النهاية سنناقش ما ينبغي فعله كل من موقعه اباء و اساتدة و ادارة و هياكل من قبيل :خلية اليقظة و مجلس التدبير و لما لا تلاميد ايضا. و في انتظار مناقشة الموضوع بالغرفة الصوتية لكم مني استادي الفاضل اغلى عبارات التقدير و الاحترام . |
merci sur ces renseignements vous avez raison
|
شكرا لكم أساتذتي على المجهودات المتميزة لإفادة رواد المنتدى والغرفة الصوتية سنكون في الموعد إن شاء الله متمنياتي بالتوفيق للجميع تحياتي |
انه موضوع يستحق اكثر من مجهود لكونه يتطرق الى مشكل هام يخص ابنائنا وخاصة في الوسط القروي .
ولسوء الحظ فاني لم اتمكن من دخول الغرفة الصوتية لاشارك ولو بالقليل في هذا الموضوع. |
:icon1366::1aa::icon30:
اقتباس:
|
merci pour ce sujet c'est vraiment trés important
|
جازاكم الله خيرا
|
محاولة معالجة باقي عناصر الحالة .
بعد محاولة إنجاز مقدمة لدراسة الحالة، في مساهمة متواضعة سابقة، نحاول هنا، بحول الله، عرضَ باقي عناصر الموضوع .
العرض : الموضوع يطرح، في الواقع، ثلاث حالات، وليس حالة واحدة فقط . نبدأ إذن بالحالة الأولى . 1 ـ هي حالة التلميذ الذي يكرر القسم، ويرى الدروسَ والفروض والواجباتِ صعبة . وبما أن نتائج التقويم، عنده متدنية، غادر التلميذ المعني المدرسة، قبل إنهاء المرحلة الدراسية (من تعاريف الهدر وهي متعددة: "انقطاع التلميذ عن الدراسة كلية، قبل إتمام المرحلة الدراسية") . وسبب الانقطاع هنا، هو التعثر الدراسي . وعوامل التعثر الدراسي، كما هو معروف، متعددة، تربوية (منها تراكم التعثر) أو اجتماعية أو اقتصادية أو شخصية مرتبطة بقدرات المتعلم واستعداداته وذكائه وسمات شخصيته... والحالة لا تقدم أي توضيح حول أي من هذه العوامل . وهنا دور خلية اليقظة بالمؤسسة (وبقية الفاعلين) في محاولة الكشف عن السبب . ومن المعروف أن كل عامل يتفرع إلى عوامل جزئية، قد تكون، منفردة ً أو مجتمعة ً، هي سبب التعثر . فالعامل التربوي مثلا، قد يعود إلى طرائق التدريس والتأديب والعلاقة التربوية... وقد يعود إلى عدم كفاية أو انعدام الوسائل والمعينات الديداكتيكية بالفصل والمؤسسة. وقد يعود إلى فضاء القسم وبنية المؤسسة (قسم وحيد منعزل عن القرية، بدون باب ولا نوافذ مثلا )، أو إلى الاكتظاظ والخصاص في الأساتذة... وهكذا في باقي عوامل التعثر (في الجانب الاجتماعي: غياب الأبوين أو أحدهما ـ الطلاق ـ خلافات الزوجين المتكررة وتعدد الإخوة والأخوات وضيق ذات اليد ...) التلميذ هنا يشكو من صعوبة الدروس والتمارين . وقد لا تكون الصعوبة في المادة الدراسية، بقدرما قد تكون في سمات شخصية المتعلم (القدرات العقلية ـ المميزات النفسية ـ التعثر المتكرر ـ قدرات التواصل ـ المعطيات اللغوية والثقافية ـ الشعور بكبر السن ...) أو في الجانب البيداغوجي الديداكتيكي (الإلقاء والتلقين ـ انعدام التجربة وعدم مراعاة مستوى المتعلم ومحيطه وبيئته ـ النظرة السلبية إليه وعدم فسح المجال أمامه للتعبير عن ذاته والإسهام في بناء معرفته ـ ثغرات المنهاج الدراسي ـ العقاب المادي والمعنوي إو التهديد به ...) 2 ـ الحالة الثانية تبين نتيجتـُها أن التلميذ انقطع عن الدراسة لأنه يتهيب مواجهة الإدارة بسبب عدم إحضار اللوازم المدرسية . ومع استبعاد أن يكون التلميذ ممتلكا للأدوات، ولا يحضرها إلى المدرسة، فإن الاحتمال الراجح، بعد تكرار العملية، هو أنه لا يتوفر عليها أصلا . ولا يكون السبب في هذه الحالة إلا الجانب الاقتصادي/الاجتماعي والحالة المادية للأسرة . إذ كثيرون هم الآباء، في العالم القروي (وفي المدن أيضا)، الذين لا يستطيعون مواكبة تمدرس أبنائهم بشراء ما يلزم من الأدوات والاحتياجات المدرسية، بسبب الفقر وانعدام الموارد المالية، وخصوصا إذا تعدد الأبناء (ذكورا وإناثا) المتمدرسون . في هذه الحالة إذن، يلجأ بعض الآباء إلى الاستعانة بأبنائهم (كلـِّهم أو المتقدمين منهم في السن، على الأقل)، في العمل والبحث عن موارد القوت (الرعي ـ أشغال الحقول ـ أعمال البناء ـ الهجرة القروية ـ معضلة تشغيل الأطفال...) 3ـ الحالة الثالثة، يمكن اعتبارها تربوية سيكولوجية أخلاقية ... فعندما ينتفي الدافع للتعلم والدراسة (لأسباب مختلفة، فد يكون أحدها: النظرة السلبية إلى المؤسسة التعليمية والاعتقاد بلاجدوائية الدراسة في بيت فيه متعلمون معطلون مثلا)،تنفتح أمام الطفل مغريات الميل نحو اتباع الهوى الفطري: الفراغ والكسل والانطلاق إلى أجواء الطبيعة الحرة، غير المقيدة بالحراسة وقوانين المدرسة والأسرة، والانصياع لنداءات الأقران ورفقاء السوء... وهنا تبرز مسؤولية الآباء في تتبع أبنائهم ومعرفة صحبتهم ورفقائهم . وأسباب "مدرسة الأدغال" (L'école buissonnière ) أيضا متعددة: تربوية، علائقية، تأديبية أو ذات صلة بجاذبية (أو بالأحرى عدم جاذبية) الفضاء التربوي ، أو بالسمات الذاتية الشخصية للمتعلم (النزوع نحو التمرد على قيم المدرسة والمجتمع مثلا) ... ـ الانقطاع عن الدراسة في الحالات الثلاث، جاء إراديا، ولم يكن سببَه قرارٌ إداري مدرسي بالفصل (تنظمه قوانين المدرسة المعروفة في المجال). ويتبين من كل الحالات أن ظاهرة الهدر المدرسي ظاهرة معقدة، وذات أبعاد وجوانب وأسباب متعددة. وقد تتضافر عدة عوامل وأسباب في حدوثها . والحلول التي يمكن اقتراحها، هي أيضا متعددة وذات وجوه متنوعة، حسب كل حالة حالة . وهنا تكمن أهمية ودور خلايا اليقظة بالمؤسسسات التعليمية، وكذا مجالس التدبير وجمعية الآباء والإدارة وهيئة التدريس وباقي شركاء المدرسة ( المنتخب الجماعي ـ السلطة المحلية ـ هيئات المجتمع المدني العاملة في ميدان الطفولة والتربية والتنمية...)، في تنسيق الجهود بغاية التصدي للظاهرة قبل الحدوث (على الخصوص) وبعده . ويمكن هنا، اقتراح بعض الإجراءات : ـ رصد حالات التلاميذ المتعثرين (المهددين بالانقطاع) ودراسة وضعيتهم واتخاذ الإجراء المناسب الممكن لها . ـ اللجوء إلى الدعم الملائم (البيداغوجي ـ الاجتماعي ـ النفسي...)، حسب الحالات والإمكانات المتوفرة أو الممكن الاجتهاد في توفيرها . ـ تاهيل المؤسسات التعليمية والعناية بفضاءاتها وجاذبيتها وتجهيزاتها...(التسوير ـ المرافق الصحية ـ المكتبة المدرسية ـ الإطعام ـ فضاءات التربية البدنية والرياضة ـ البستان المدرسي...) ـ تكثيف اللقاءات التربوية والأنشطة التحسيسية والتواصلية التوعوية( في ميدان الهدر المدرسي، على الخصوص)، بتنسيق مع شركاء المدرسة . ـ الاهتمام بالأنشطة الموازية: الاجتماعية الفنية الترفيهية (في إطار التعاون المدرسي بالنسبة للمدرسة الابتدائية)، مع تنويع النشاط وتجديده والانفتاح على المحيط بقصد اكتشافه والتعلم من معطياته والاستفادة منها ... ـ تنمية روح التعاون والتضامن بين مكونات الوسط المدرسي (المحفظة المدرسية والأدوات ـ النظارات ـ دعم الإطعام ـ دار الطالبة ـ الانفتاح على الجمعيات ذات الاهتمام...) ـ نشر وتداول ودراسة وتطبيق ما يمكن تطبيقه من مضمون مختلف الوثائق المتعلقة بالظاهرة *، التي أصدرتها الوزارة الوصية، حسب معطيات المؤسسة وإمكاناتها واجتهادات هيئتها الإدارية والتدريسية وشركائها ... الخاتمة : يتبين مما تقدم، أن ظاهرة الهدر المدرسي، معضلة مركبة، تتسبب فيها عوامل متنوعة ومتعددة، وغالبا ما يكون وراءها، أكثر من عامل تتضافر لإفاضة الكأس وقصم ظهر البعير، كما يقال . والحالات الثلاث المعروضة في الموضوع، كانت أهم أسبابها : ـ التعثر الدراسي المتكرر . ـ الحالة الاجتماعية/الاقتصادية المتدنية للأسرة . ـ النظرة السلبية إلى المدرسة والانجراف مع طيش جماعة الرفاق . وكما أن عوامل الهدر متعددة، فإن إجراءات التصدي لها والوقاية منها متنوعة ومختلفة (الدعم التربوي ـ الاجتماعي ـ النفسي ـ تضافر جهود كل الفاعلين وتنسيقها في اتجاه تقليصها إلى حدود 50%، في هذا الموسم، والقضاء عليها كليا سنة 2011، كما يطمح مخطط الوزارة الاستعجالي) . مع المتمنيات الخالصة بالتوفيق والنجاح . ـــــــــــــــــــــــــــــــ * من الوثائق المهمة التي صدرت عن الدوائر المسؤولة بو.ت.و. في الموضوع، والتي تحدد الأهداف والعمليات والإجراءات والموارد البشرية المعنية... نذكر : 1) المخطط الاستعجالي لو.ت.و. (الباب الخاص بالهدر المدرسي ) . 2)"دليل الإجراءات التنظيمية لتدبير البرنامج الوطني للحد من الانقطاع المدرسي بالتعليم الابتدائي" 2006. قطاع التربية غير النظامية . 3) "دليل منهجي لفائدة خلايا اليقظة/ إجراءات التشخيص ومنهجية التدخل" . 2006. نفس القطاع . 4)المذكرة الوزارية رقم 113، حول "الحد من الهدر المدرسي" . 2008 5) مصوغة: "التصدي للهدر المدرسي". دورات تكوينية للإدارة التربوية . 2008 . 6)"دليل اليقظة التربوية". المخطط الاستعجالي . 2008 . 7) " دليل رصد التلاميذ المهددين بالانقطاع". و.ت.و. 2008 . |
كتبت وحللت وناقشت واقنعت .ايها الاستاذ الحجاجي قبارك الله فيك وفي طينتك.وشكرا جزيلا.:icon31:
|
شكرا لعبورك الطيب، وتشجيعك، الأخ الكريم: الرامي المحترم . |
شكرا جزيلا أخي الفاضل.
متمنياتي بالتوفيق للجميع. |
|
السلام اريد معرفة اين هو الموضوع من فضلك؟
|
شكرا جزيلا : الإخوان الكرام : نور الدين وخالد الصالحي وسلمى الطيبي على الاهتمام والتشجيع .
نص دراسة الحالة، يوجد، الأخت سلمى ،في الصفحة الأولى من هذا الموضوع . وبالتوفيق إن شاء الله للجميع . |
ــ التصدي للهدر المدرسي .
ــ محاولة معالجة ظاهرة الاكتظاظ ــ بيداغوجيا الإدماج (وما يرتبط بها من كفايات وقدرات وأهداف ووضعيات- مشكلات...) وكيفية تنزيلها في الواقع التعليمي الملموس، من أهم المستجدات المتداولة، بإلحاح، هذه الأيام، في أوساط الدفاتريين وكافة التربويين . |
| الساعة الآن 11:31 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها