![]() |
الصحفي العراقي الذي قذف بوش بالحذاء منتظر الزيدي يعتذر من المالكي ويطالب بالعفو عنه
تضاربت تصريحات مسؤولين عراقيين بخصوص الآراء التي أدلى بها الصحفي منتظر الزيدي أمام قاضي التحقيق، وفي حين أعلن مستشار رئيس الحكومة أن الزيدي اعتذر للرئيس الأمريكي جورج بوش عن فعلته، أكد مصدر عراقي مطلع أنه اعتذر لرئيس الحكومة نوري المالكي ولم يبد ندمه رشق بوش بالحذاء، بينما شكك شقيقه عدي الزيدي في هذه الأنباء. وفي تطورات القضية.
وفي تفاصيل الحدث، أكد مصدر عراقي مطلع على مجريات التحقيق أن الزيدي تقدم بإفادة خطية إلى قاضي التحقيق قال فيها أن توقع اغتياله عند رمي فردة الحذاء الأولى. وكانت تقارير صحفية وخاصة نبأ لوكالة (رويترز) للأمباء نقلت عن المستشار الإعلامي لرئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، أن هذا الأخير تسلم رسالة خطية من منتظر الزيدي يعبر فيها عن اعتذاره بسبب رشقه الرئيس الأمريكي جورج بوش بالحذاء. وقال ياسين مجيد المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي لرويترز: إن رئيس الوزراء استلم رسالة خطية من منتظر الزيدي عبر فيها عن ندمه واعتذاره عن فعلته. وأضاف مجيد أن الزيدي قال في الرسالة "قد لا ينفع العذر الآن مع كبير القبح الذي ارتكبته، لكن أذكر في صيف عام 2005 عملت مع جنابكم مقابلة صحفية وقلت لي ادخل البيت بيتكم وأنا استعطف هذا الشعور الأبوي منكم للصفح عني". وقال أحد أشقاء الزيدي أنه ليست لديه معلومات عنه، لكنه يرى فكرة أنه أرسل اعتذارا للمالكي غير قابلة للتصديق. وأضاف عدي الزيدي: "هذه المعلومات غير صحيحة على الإطلاق.. إنها كذبة، منتظر أخي وأنا أعرفه جيدا..إنه لا يعتذر. واستدرك قائلا "لكن لو حدث ذلك فسأقول لكم إنه حدث تحت ضغط". مصدر: الزيدي ليس نادما إلا أن مصدرا عراقيا مطلعا على مجريات التحقيق، نفى اعتذار الزيدي من جورج بوش، مؤكدا أنه "ليس نادما.. واعتذر فقط من المالكي". وأضاف المصدر العراقي لـ"العربية.نت": إن الزيدي تقدم بإفادة خطية للقاضي تحدث فيها عن لحظات الحادثة قائلا: "كنت أتوقع بعد ضرب بوش بفردة الحذاء الأولى أن يتم اغتيالي من قبل حمايته، لكن يبدو أن الحماية لم تكن في أهبة الاستعداد حينها، ولذا تمكنت من استخدام فردة الحذاء الثانية". وقال المصدر: إن الزيدي أكد في إفادته "أنه ليس نادما على ضرب بوش بالحذاء"، كما تحدث الزيدي أيضا قائلا: "لم أقصد رئيس الوزراء أبدا، وإنما قصدت بوش، ولو رأيته مرة ثانية سأكرر الضربة؛ لأن القوات الأمريكية قتلت الكثير من العراقيين". وبخصوص ما أعلنه المستشار الإعلامي لرئيس الحكومة العراقية الخميس 18-12-2008 من أن الزيدي اعتذر من المالكي وأبدى ندمه لضرب بوش، علق المصدر العراقي للعربية.نت ": نعم لقد اعتذر من المالكي، لكنه لم يعتذر عن ضرب بوش.. كما طلب العفو من رئيس الوزراء، مشددا على أنه لم يقصده". وأشار المصدر العراقي إلى أن قاضي التحقيق طلب استكمال أدوات الجريمة وهي الأحذية، التي كانت بحوزة الحكومة، والتي بدورها أتلفتها للتأكد من عدم وجود متفجرات فيها، مؤكدا صحة التقارير التي أفادت بأن القاضي رفض الإفراج عنه بكفالة حفاظا على حياته. عدي الزيدي: أشك باعتذار شقيقي وفي هذه الأثناء، شكك عدي الزيدي شقيق منتظر في أنباء اعتذاره، ردا على تصريح ياسين مجيد مستشار المالكي الإعلامي الذي ذكر إن الزيدي قال لرئيس الحكومة إن عمله "قبيح لا يمكن أن يكون مبررا". وقال عدي الزيدي إن فكرة إرسال اعتذار للمالكي "غير قابلة للتصديق". وأضاف "هذه المعلومات غير صحيحة, إنها كذبة.. منتظر أخي وأنا أعرفه جيدا, إنه لا يعتذر", لكنه عاد وقال إنه "لو حدث ذلك فسأقول لكم إنه حدث تحت ضغط". إتلاف الحذاء من جهة أخرى قال مصدر قضائي إن حذاء الزيدي أتلف بعد رميه بوش لضمان عدم احتوائه على متفجرات. وقال قاضي التحقيق إن الحذاء جرى فحصه من قبل القوات العراقية والأجهزة الأمنية الأميركية قبل إتلافه. وأضاف القاضي أن المحكمة رفضت الإفراج عن الصحفي العراقي بكفالة "لمصلحة التحقيق وخوفا على حياته" نافيا أن يكون قد تعرض للضرب خلال عمليات الاستجواب. تضامن واسع وجاءت هذه التطورات في الوقت الذي تواصلت فيه عمليات التضامن مع الزيدي. ففي القاهرة تظاهر نحو مائتي صحفي وناشط سياسي أمام مقر نقابة الصحفيين, منتقدين اعتقاله ومطالبين بالإفراج عنه. وردد المتظاهرون شعارات تهاجم سياسات الولايات المتحدة وما وصفوه بـ"تعبئة الأنظمة العربية". وفي تعليقه على حادثة رمي الرئيس الأميركي بالحذاء قال النائب والصحفي المصري مصطفى بكري إن الزيدي استطاع في دقائق معدودة أن يحدث نقطة تحول في الشارع العربي كله, مضيفا أنه استطاع أن يثبت للعالم أيضا أن "المقاومة باقية حتى لو كانت بالأحذية". محاكمة وكان الصحفي العراقي منتظر الزيدي قد مثل أمام محكمة غير معروفة في بغداد صباح الأربعاء.وأوضح عدي الزيدي شقيق الصحفي المعتقل في اتصال هاتفي مع الجزيرة أن أقوال شقيقه صدقت أمام القاضي بحضور محام انتدبته الحكومة للزيدي، بناء على المادة 223، التي تصل العقوبة فيها إلى السجن سبع سنوات، رغم أن محاسبته يجب أن تكون بناء على المادة 227، التي تصل عقوبتها القصوى إلى سنتين فقط. وقال عدي إن شقيقه منتظر اتصل الثلاثاء بالعائلة، وأبلغهم أنه سيمثل للمحاكمة يوم الأربعاء الساعة السابعة صباحا وطلب منهم إحضار محامين للدفاع عنه. ووفقا لعدي فإنه ذهب إلى المحكمة قبل الساعة السادسة صباح الأربعاء، ووجد نحو 150 محاميا عراقيا ينتظرون أمام أبوابها للدفاع عن منتظر، وظلوا ينتظرونه حتى الساعة العاشرة دون أن يصل، وعند سؤالهم بعض موظفي المحكمة علموا أن منتظر اقتيد إلى مكان مجهول ليحاكمه هناك قاض مجهول. |
مستشار المالكي:الزيدي يعتذر خطيا عن رشق بوش بالحذاء http://www.egynews.net/wps/wcm/conne...pg?MOD=AJPERESبوش والمالكيأعلن ياسين مجيد المستشار الاعلامي لرئيس الحكومة العراقية نور المالكي الخميس أنه تم تسلم رسالة خطية من منتظر الزيدي يعبر فيها عن ندمه واعتذاره بسبب رشقه الرئيس الامريكي جورج بوش بالحذاء
ولم يصدر حتى الان أي رد فعل من أسرة الصحافي منتصر الزيدي على تصريحات مستشار المالكي، لكنها قالت في وقت سابق إن الزيدي أصيب بكسر في ذراعه اضافة الى جروح في الرأس بسبب الضربات التي تلقاها من قبل رجال الامن لحظة وقوع الحادثة. ونقلت وكالة رويترز عن ياسين مجيد قوله إن الزيدي قال في الرسالة "قد لاينفع العذر الان مع كبير القبح الذي ارتكبته لكن اذكر في صيف عام 2005 عملت مع جنابكم مقابلة صحفية وقلت لي ادخل البيت بيتكم وانا استعطف هذا الشعور الابوي منكم للصفح عني". كانت محكمة تحقيق عراقية قد استجوبت الزيدي الثلاثاء. وقال المتحدث باسم مجلس القضاء الاعلى عبد الستار البيرقدار ان الزيدي اعترف بالتهمة المنسوبة اليه وهي محاولة الاعتداء على رئيس دولة اجنبية وبحضور رئيس الوزراء. وقال البيرقدار ان التهمة المنسوبة للزيدي من قبل المحكمة قد تفضي وحسب قانون العقوبات العراقي الى حبس الزيدي فترة قد تصل الى 15 سنة وهي تهمة اهانة رئيس الجمهورية العراقية او من يمثله باعتبار ان الحدث وقع بحضور رئيس الحكومة العراقية. لكن المحامي ضياء السعدي وهو المحامي الذي وكل للدفاع عن الزيدي وهو نقيب المحاميين العراقيين قال ان الدفاع سيقدم طلبا الى المحكمة يطلب منها تغيير التهمة الى محاولة الاعتداء على رئيس دولة اجنبية في العراق وهي تهمة لا تتجاوز عقوبتها السجن سنتين. كان الزيدي قد رمى فردتي حذائه على بوش بينما كان في مؤتمر صحفي مع المالكي أثناء زيارة وداعية للعراق.وانقض رجال امن أمريكيون وعراقيون على الزيدي واقتادوه وهم يضربونه الى مكان اخر. وقال الزيدي لبوش وهو يرشقه بفردتي حذائه "هذه قبلة الوداع من الشعب العراقي... يا كلب." ولم يصب الحذاء هدفه اذ تفادى بوش الفردة الاولى حين انحنى لتصيب جدارا خلفه فيما حاول المالكي الذي كان يقف الى جانب بوش أن يصد الفردة الاخرى بذراعه. (رويترز) |
مشكور اخي على الخبر ...وبدوري اشك في ذلك...اللهم ان كان قد وضع تحت (الصباط او كلى شي تصبيطة هي) المهم هو ان اسعار الاحدية قد ارتفعت بشكل مهول في الايام الاخيرة....كما ان جميع المواد الخامة التي تدخل في صناعة الاحذية قد منعت من الاسواق العالمية وقد عقد مجلس الامن جلسة طارئة...لتجريم عملية ارتداء الاحذية اذ اكتشف مؤخرا انها اصبحت تشكل تهديدا على السلم العالمي ....واقترح ان يستعمل الاسفنج او القطن المخفف لصناعتها.... اما نحن المغاربة فالله يجعل البراكة في البلغة....خفيفة ومسالمة... تحياتي |
|
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أعتقد حين يوضع اشرفاء داخل القضبان ويرى الآخر التعاطف الشعبي معه يحاولون التقليل من حجم الحدث وصانعه بأن يلفقوا له أقوالا تحد من التعاطف معه. مشكور أخي الفاضل على نقل الأخبار |
فيما رفض قاضي التحقيق العراقي، الذي ينظر في قضية الصحافي منتظر الزيدي، الذي القى حذاءه على الرئيس الاميركي جورج بوش طلبا بالافراج عنه بكفالة تقدم بها محاميه امس، كشف مستشار لنوري المالكي ان المتهم اعتذر في رسالة لرئيس الوزراء عن فعلته.
وقال ياسين مجيد، المستشار الاعلامي للمالكي، ان رئيس الوزراء تسلم رسالة خطية من الزيدي يعبر فيها عن «ندمه واعتذاره». وقال ياسين مجيد لوكالة رويترز، ان الزيدي قال في الرسالة «قد لاينفع العذر الان مع كبير القبح الذي ارتكبته، لكن اذكر في صيف عام 2005 عملت مع جنابكم مقابلة صحافية وقلت لي ادخل البيت بيتكم وانا استعطف هذا الشعور الابوي منكم للصفح عني». من جهته، قال القاضي ضياء الكناني المكلف بالتحقيق في هذا الملف منذ الاثنين، «رفضنا طلب الافراج بكفالة عن منتظر الزيدي، لما في ذلك مصلحة التحقيق وحفاظا على سلامته». واضاف القاضي «لو افرج عنه سيكون هناك خطر عليه بسبب القنابل اليدوية الصنع او الاعتداءات وسيلاحقه الصحافيون». وشدد الكناني «من جهة اخرى ومن الناحية القانونية ارتكب جرما ولنا الحق بعدم الافراج عنه بكفالة». وقام الزيدي (29 عاما) الذي يعمل لحساب قناة «البغدادية» برمي حذائه باتجاه بوش، من دون ان يصيبه، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في مقر الاخير مساء الاحد في بغداد. وتقدم محاميه ضياء السعدي، رئيس نقابة المحامين، الخميس بطلب الافراج عنه بكفالة، فضلا عن مقابلة موكله للاطلاع على وضعه الصحي. وقال ضرغام الزيدي شقيق الصحافي، ان منتظر ادخل الى المستشفى في «المنطقة الخضراء» لتعرضه لكسر في الذراع والاضلع بعدما ضربته الاجهزة الامنية العراقية. وقال قاضي التحقيق الذي استمع الى افادته الثلاثاء والاربعاء ليبلغه خصوصا بالتهمة الموجهة اليه، لوكالة الصحافة الفرنسية، ان منتظر «كان يحمل اثار ضرب على وجهه» لكنه «بصحة جيدة» ولا يبدو ان ذراعه مكسورة. وقد يوجه الاتهام الى منتظر الزيدي بموجب المادة 223 من قانون الجزاء العراقي «للتهجم على رئيس دولة اجنبية» على ما اوضح القاضي. ويواجه في حال ادانته بتهمة الاعتداء الموصوف، الحكم عليه بالسجن 5 سنوات الى 15 سنة. لكن المحكمة التي ستحاكمه ستقرر ما اذا كانت مجرد «محاولة تهجم» تعاقب بحكم يتراوح بين سنة وخمس سنوات في السجن. من جهة ثانية، قال الكناني ان حذاء الزيدي تم تمزيقه اثناء تحليله بحثا عن مواد متفجرة قد يكون يحويها. وقال «ارسلنا طلبا الى اجهزة الامن لتلقي اغراض منتظر الزيدي وهاتفه وحذائه فارسلوا كل شيء باستثناء الحذاء». واضاف انه «تم تمزيق الحذاء بالكامل من قبل بعض الخبراء الامنيين العراقيين والاميركيين لغرض التفتيش والبحث عن مواد او متفجرات قد يكون يحويها». ورأى ان غياب الدليل الرئيسي في هذه القضية لن يحول دون مواصلة التحقيق. وقال القاضي «كنت افضل ان يكون (الحذاء) في حوزتنا كدليل في الملف، لكن بما ان منتظر الزيدي اعترف بفعلته وان مشاهد التلفزيون تؤكد الامر، فيمكن ان يأخذ التحقيق مجراه». وعلق محامي الزيدي على مصير الحذاء فانتقد تدميره مشيرا الى ان اصواتا ارتفعت للمطالبة به في العالم العربي. وقال «ان الحذاء اتخذ قيمة كبيرة واضحى رمزا للمقاومة بنظر العراقيين». |
مشكور اخي على الخبر بارك الله فيك
|
أخبار زائفة فالشهم لا يعتذر للكلب
|
| الساعة الآن 09:26 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها