![]() |
قضية المجتمع..!
حوار قضية المجتمع..! ليلى:- أراك في قفار خيالك سابحا وحدك!.. قيس:- إني أفكر! ليلى:- في نفسك؟.. قيس:- لا!.. في المجتمع! ليلى:- بكل هذا الاهتمام!.. قضية مهمة... قيس:- نعم، مهمة وخطيرة! ليلى:- أية قضية؟.. قيس:- لست أدري! ليلى:- لا تدري؟! قيس:- جئت هدية من السماء لأسألك! ليلى:- تسألني؟! عن.. ماذا؟! قيس:- عن القضية!.. ليلى:- آه... ولكن أنت من يفكر!.. قيس:- فعلا، أفكر.. يتوقف التفكير!.. يعني... ليلى:- ليس هذا الذي جئت من قبله... قيس:- وما الذي أتى بك؟!.. ليلى:- المجتمع الإسلامي!.. قيس:- ألم أقل أنك هبة من السماء!.. ليلى:- لم أفهم شيئا؟! قيس:- إنها القضية التي اختفت عن عقلي لما حللت!.. ليلى:- كيف.. اختفت؟.. قيس:- لست أدري!.. كنت أفكر فاختفت!... ليلى:- دعني الآن من تفكيرك.. واسمع لي.. قيس:- لا، لنبقى في مسار الحوار.. ليلى:- لماذا نختلف هكذا؟! قيس:- من أجل التفوق!.. ليلى:- لماذا لا نتساوى حتى في الحوار؟! قيس:- لأن القوى المضادة يبطل مفعولها في نقطة الصفر.. ليلى:- وما دخلي أنا في القوى.. و.. قيس:- لأن ترجمتها تعني الصمت!.. ليلى:- عجبا!.. يعني الصمت هو التساوي... قيس:- أريد العودة! ليلى:- إلى أين تريد العودة؟! قيس:- إلى القضية و... ليلى:- تعني قضية المجتمع؟ قيس:- تماما!.. ليلى:- ما لك أنت ومال لقضية المجتمع؟ قيس:- مسألة ضمير! ليلى:- قرأت في إحدى المجلات.. أن ضمائر المسلمين ماتت..! قيس:- نعم، ماتت!.. ليلى:- ألست من المسلمين؟! قيس:- بلى! ليلى:- وكيف..؟! قيس:- قامت قيامة المسلمين... ليلى:- معذرة.. لم استوعب شيئا! قيس:- بدأت علامة استيقاظهم وتيقظهم... ليلى:- آه... قيس:- لنعد إذن إلى القضية... ليلى:- إلى قضية المجتمع... قيس:- طبعا! ليلى:- ألا ترى أنك قد تكلمت عن القضية؟ قيس:- كيف.. وأنا لازلت لم أبدأ بعد؟! ليلى:- الناس رمقت القضية من خلال هذه السطور!... قيس:- رمقت ما بين السطور وأدركت العبور؟! ليلى:- وتنتظر النهاية؟ قيس:- أية نهاية؟.. وأنا لازلت لم أبدأ!... ليلى:- المجتمع هو البداية.. والقضية هي الموضوع.. لم تبق سوى النهاية؟!.. قيس:- مهمة وخطيرة... هي النهاية!... ليلى:- التفاصيل لن تكون هي النهاية!.. قيس:- فلتكن النهاية.. هي بداية القضية؟!... بقلم: محمد معمري |
السلام عليكم دائما استمتع بكتاباتك..بحواراتك المباشرة و غير المباشرة..قضية المجتمع ,قضية أزمات المجتمع..ربما يمكن تلخيصها فيما أشرت اليه بأزمة ضمير..فإذا كان الضمير هو ذلك الصوت الداخلي الذي ينبهنا الى أن هناك من يراقبنا , فنحن لم نعد نسمع إلا صوت المنفعة الشخصية.. مجتمع براغماتي بامتياز..كلمة و ثانية بعدها تسمع (أش غيطلعني ) شكرا أخي على هذا الحوار البديع الذي استحضرت فيه كل المجتمع ,فليلى هي نصفه و قيس هو النصف الثاني . تحياتي و تقديري. http://www.fotosearch.ae/thumb/GSH/GSH230/GS120007.jpg |
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أخي الكريم أسيف، أشكرك على اهتمامك، ومشاعرك الطيبة... حتى الحوار في حد ذاته رمز للقضية... مودي وتقديري. |
تتحفنا دائما بالجديد اخي محمد معمري
|
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أخي الكريم، أشكرك على اهتمامك، ومشاعرك الطيبة... مودي وتقديري. |
حوار يمزج بين القديم والحديث ..ليقدم تشريحا لوضع قائم ..واحباطات تفرض نفسها على بني هذه الامة المغتربة عن هويتها وذاتها ....................شكرا اخي
|
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أخي الكريم محضار، أشكرك على اهتمامك، ومشاعرك الطيبة، وتحليلك... مودي وتقديري. |
| الساعة الآن 12:45 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها