![]() |
ابي لم يفعلها ..ولا اخي..بل حبيبي
نمت بعدما تتقالت عيناي من كثرة الكتابة ..قمت مفزوعة عند سماعي لجرس المنزل ، وهو يتوالى توقف فجاْة ، خلت انني احلم تعوذت من الشيطان ونمت، اظنها بعد لحظات دق باب غرفتي، فزعت للمرة الثانية هذه الليلة.. انتظرت قليلا واذا بالدقات الخفيفة تتوالى نهضت بصعوبة من فراشي الدافئ وفي عيني شرارة ضننت ان الطارق ابن اخي المزعج وددت لو اقتلع عينيه ..، فوجئت عند رؤية امي، سبقتني بالكلام وطلبت مني ان ارحب بهناء؟؟..ولكن ماالذي اتى بها في هذه الساعة المتاْخرة من الليل.. ، وانها ستبيت معي هذه الليلة ، امي على علم باني ارفض فكرة من يشاركي بغرفتي لطالما احترمت خصوصيتي.. رحبت بها ، نظرت في وجهها صفرة كانها كانت تبكي. لم اجراْ على سؤالها استلقت بجانبي على سريري الحديدي الصغير، وكلي دهشة وكلي اسئلة تقلبت يمينا يسارا لم استطع النوم اعتدلت في جلستي ناديتها هناء ما بك؟ .
بعد برهة اعتدلت هي ايضا في جلستها، لم تكن قادرة على الحديث كاْن حجرا يسد حنجرتها وعيونها تكاد تفيض بالدموع ..تحاول ان تاْخد شهيقا عميقا لكن نفسها تتقطع فتطلق زفرات مثل جمرات تحرق احشاءها .مابك هناء؟ اي حادث جعل من هناء الناعمة الحساسة كتلة صماء ذات ملامح جامدة وعينين ثابتين على نقطة غير منظورة . حين تمكنت من تحريك لسانها بعد طول عناء، نطقت كلمة واحدة "ضربني" ثم اسبلت عينيها مثل انسان يحتمي بكرامته واحتملات السخرية والشماتة كان من المحال ان اشمت او اسخر، لكن ليس من طبعي اولا ثم انني مع الرفق بالقوارير على طول الخط، فكيف ان كانت صاحبة المشكلة قريبتي وابنت خالتي. لم احاول ان ادخل بالتفاصيل فتلك شؤون شخصية بين رجل وامراْته ، ولايجوز لغيرهما التطرق اليها لكني دفعني فضولي الى معرفة سبب وصول الامور الى هذا الحد . .زوجها طيب جدا ورؤوف ومثقف وفوق كل هذا حبهما اسطوري، ونجاحهما مرتبط ببعضهما ..لطالما تمنيت مثل حياتهما .فكيف تخلخلت الموازين وامتدت يده اليها بالضرب؟ كنت على علم باْن زوجها يعاني من مشكلات صحية ، في الفترة الاخيرة وان الطبيب اوصاه بتخفيف وزنه لان ضغط الدم لديه اخد في الارتفاع .قبل اسابيع استشار طبيبا للقلب وان هذا الاخير ارجع سبب الضيق في التنفس الى حالة تشبه الكابة ولعله وصف له ادوية مضادة للاكتئاب.. هذا النوع من العلاج لايتناسب مع كل البشر وله اعراض جانبية مثل العصبية والتهور وفقدان السيطرة على النفس.. حاولت ان ابرر لها تصرفات زوجها وان حالته النفسية عابرة ولابد ان تزول بل لابد ان تساعده هي بالذات وان تقف بجانبه الى حين اجتيازه للازمة قلت لها ايضا ان الرجل محتاج اليها وانه في خطر وان من مسؤوليتها ان تمد له يد العون لكي تنتشله قبل فوات الاوان . رفعت عيناها الجامدتين وقالت.."بل فات الاوان"وفجاْة انخرطت في نحيب عميق جعلها تهتز اهتزازا كاْنها تنزف مع دموعا دما، كنت اسمع عبارات متقطعة تصدر منها كاْنها تخاطب نفسها وتحاول اقناع نفسها بقراراها الذي اتخدته. سمعتها تقول "لم يرفع احد يده علي في حياتي لا ابي ولا امي ولا اخوتي ..ولا عم ولا خال فكيف يضربني الرجل الذي لم احب غيره والذي خدمته سنين من عمري وسهرت على راحته ليلا نهارا؟" وكنت اسمع شهقاتها واايدها في كل كلمة تقولها، طلبت منها ان تصبر وان تستهدي بالرحمن ولكن نحيبها كان يزداد وكاْنها تبكي عزيزا قد مات، حبا يلفظ انفاسه بين ايديها. هداْت وانتظمت انفاسها وكاْنها نفضت كل كيانها ولبست كيانا اخر ورفعت عينيها لاول مرة منذ ان وصلت وواجهتني بنظرة كسيرة وهي تقول "لقد انكسر شيء كبير في داخلي تصوري انني بت اخاف تواجدي معه في غرفة مغلقة لقد رئيت حين ضربني وحشا كاد ان يقتلني وان يخنقني وان يغرس سكينا بقلبي على الرغم من ان الخلاف تافه ولا يستحق التاْنيب" هنا تاْكد لي بان زوجها يعاني اضطرابا نفسيا ، وان الادوية التي يتعاطاها بلا نتيجة وقد تلاعبت باعصابه ، ومن المؤكد ان تتصل بطبيبه وان تشرح له ماحصل والطبيب بدوره سيغير العلاج.. ان هناء التي اعرف غير هذه المراْة الكسيرة الحزينة وهي في حاجة الى الراحة وعليها الابتعاد عن زوجها بضع ايام حتى تهداْ .ويدرك زوجها حجم غلطته . وانا على ثقة تامة وباْن احدهما لن يستغني عن الاخر، مع هذا كنت افضل لو ظلت صديقتي الرائعة مرفوعة الراْس متباهية باْن رجلا لم يمد يده لضربها ..لالانها امراْة تستحق الرفق بل لانها انسانة ذات عقل رحيب والتقويم معها لايكون بالاهانة . منذ تلك الليلة وانا اعيد التفكير.... |
عزيزتي بقدرما استمتعت وأنا أقرأ بأسلوبك الجميل بقدرما تألمت لمشاهد المرأة المعنفة أنا لا أحتمل قراءة ولا رؤية مشهد تكون المرأة ضحية فيه أمرض يا عزيزتي وأصاب بالإنكسار المرأة مخلوق ضعيف ومهما أبدت من قوة تظل بحاجة إلى يعطف عليها ويحنو على قلبها كان هذا بوحي على ضفاف قصتك تقبلي بوحي الحرية http://www.tawyeen.com/taw2006/images/thanks.gif |
اقتباس:
شكرا لك ياحرية شكرا على مرورك وردك الطيب متمنياتي لك بالصحة والعافية |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أختي الكريمة غزال كلميم، نص جميل ولكن أتعبني بالقراءة من حيث حجم الخط، وعرض الصفحة... متى تستعملين حجم الخط 5 وتكون الصفحة عادية أستمتع بالقراءة كما يجب.. وكذلك القراء... مودتي وتقديري. |
بعد تكبير حجم الخط قرأت قصتك الرائعة. شكرا لك أختي الكريمة |
أسلوب قصصي ممتع وشيق إلا أن هناك بعض الأخطاء التي سقطت منك سهوا...لن أحاسبك عليها باعتبار أول مشاركة لك في دفتر القصة...ولا يسعني في هذا المقام إلا أن أنوه بغزالة الجنوب...لما حملته لهذا الدفتر من نسمات كلميمية عطرته وأعبقتنا....
تحياتي ومودتي وتقديري.... |
شكرا على المساهمة التي تناولت ظاهرة من أخطر الظواهر التي يعانيها مجتمعنا فمن أين للرجل أقول الرجل بالحق الذي يبيح له ضرب امرأة؟ ألم يقل سيد الخلق لخادمته لولا خشيتي من الله لأدبتك بهذا السواك؟ أعود وأقول لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم |
اقتباس:
شكرا لمرورك اخي معمري مشكلة الخط حلت اتمنى ان تعيد القراءة انا منتظرة لرئيك سلامي |
اقتباس:
شكرا على مرورك اخي الكريم |
اقتباس:
هناك مجموعة من الاخطاء ذلك لانني لم اكتب اي موضوع مند تقريبا 6 سنوات ومجموعة من القواعد اللغوية غفلت عني مشكور على مرورك |
اقتباس:
انا لم اتجراْ على كتابة نص طويل تقريبا منذ 6 سنوات كنت فقط قارئة . ومجموعة من القواعد اللغوية غفلت عني ... مشكور على مرورك |
اقتباس:
شكرا على مرورك الكريم اخي الزبير الذي عطر متصفحي تحياتي وسلامي |
سعدنا بك ضيفة ومبدعة أختي غزالة كلميم...كنت موفقة في محاولتك هاته وتمكنت من شدنا للقراءة حتى النهاية...حقا صدق من قال *النساء عوان عندكم....رفقا بالقوارير*...وطرحك للظاهرة هنا كان ذكيا بتعدادك لاثارها وامتدادات تاثيرها ...موفقة ومرحبا بك مرة ثانية...
|
أولا السلام عليكم.....أختي غزال كلميم.......صدقت وصدقت في العنوان نفسه ..ابي لم يفعلها...ولا أخي ...بل حبيبي ..اسعدت بقراءة قصتك ...واجدها تتطرق لأهم ما يطرح للنقاش من قضايا في طاولة عصرنا الحالي .. ألا وهو العنف ...الذي أصبحنا نراه بأوجه مختلفة ومتعددة ....شكرا لك أختي ...وتقبلي ...
تحياتي |
اقتباس:
شكرا على الترحيب اخي نور الدين بارك الله فيك ...هذا فقط قليل من كثير مما تعانيه النساء... اشكرك على ردك تحياتي |
اقتباس:
اشكرك عزيزتي على المرور الكريم الذي اسعدني لك مني اجمل تحية |
اتحفتي دفتر القصص بقصتك المتميزة لست ضليعة في اساليب الانتقاد و التحليل لكن كل ما استطيع قوله أمتعتني و احزنتني بهدا السطور شكرا لك و مزيدا من التالق |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أختي الكريمة غزال كلميم، لعلها من الوقائع التي تحدث في كل المجتمعات.. وفي هذه الفترة بالذات يجب على المرء استخدام العقل.. لو حكمت عقلها لكان من المفروض أن تقف بجانب زوجها في الظرفية الحرجة التي يكون زوجها في أمس الحاجة لإنسان يمد له يد المساعدة بعيدا عن الحب وقريبا من الإحسان.. وليس الصبر بعد فوات الأوان إنما هو في وقت الشدة... وفكرتك رائعة ومنطقية وهي استشارة طبيبه، أو أي طبيب في حالة التعذر... من ناحية المبنى والسرد فهناك هفوات أظنها تزول مع الممارسة والملاحظات القيمة... مودتي وتقديري. |
السلام عليكم
اختي العزيزة غزال كلميم سعدت كثيرا برؤية اسمك في القصة القصيرة مشاركة بقصة ذات موضوع حساس و قد تناولتيه برقة و لباقة تشف عن شخصيتك الجميلة اهنئك على هذا التفوق و اسمحي لي ان اجرد بعض الاخطاء و ان اغير بعض الجمل التي ,حسب رايي و الله اعلم ,اثقلت الاسلوب ..و جاء فيها بعض الركاكة نمت بعدما تثقالت عيناي من كثرة الكتابة ..قمت مفزوعة عند سماعي لجرس المنزل ، وهو يتوالى.... توقف فجاْة ، خلت انني احلم تعوذت من الشيطان وعدت للنوم، اظنها ارى ان تحذف الكلمة بالأخضر بعد لحظات دق باب غرفتي،فزعت للمرة الثانية هذه الليلةارى ان تحذف هذه الجملة ايضا.. انتظرت قليلا واذا بالدقات الخفيفة تتوالى, نهضت بصعوبة من فراشي الدافئ وفي عيني شرارة غضب ظننت ان الطارق ابن اخي المزعج ,وددت لو اقتلع عينيه ..، فوجئت برؤية امي، سبقتني الى الكلام ,وطلبت مني ان ارحب بهناء؟؟..ولكن ماالذي اتى بها في هذه الساعة المتأخرة من الليل..؟ ، وانها ستبيت معي هذه الليلة ، امي على علم باني ارفض فكرة من يشاركي غرفتي, لطالما احترمت خصوصيتي.. رحبت بها رغم ذلك، نظرت اليها في تساؤل ,صفرة تعلو وجهها و آثار دموع رسمت اخاذيذ على وجنتيها. جعلتني احجم عن سؤالها, استلقت بجانبي على سريري الحديدي الصغير، كلي دهشة وكلي اسئلة تقلبت يمينا و يسارا لم استطع النوم, اعتدلت في جلستي’ ناديتها :هناء ما بك؟ . بعد برهة اعتدلت هي ايضا في جلستها ارى ان تحذف ، لم تكن قادرة على الحديث ,كأن حجرا يسد حنجرتها ,عيونها تكاد تفيض بالدموع ..تحاول ان تأخد شهيقا عميقا لكن نفسها تتقطع فتطلق زفرات مثل جمرات تحرق احشاءها .....مابك هناء؟ اي حادث جعل من هناء الناعمة الحساسة كتلة صماء ذات ملامح جامدة وعينين ثابتين على نقطة غير منظورة . حين تمكنت من تحريك لسانها بعد طول عناء، نطقت كلمة واحدة "ضربني" ثم اسبلت عينيها لتحمي كرامتها من احتمالات سخرية أو شماتة تقرأها في عيني , من المحال ان اشمت او اسخر، ليس من طبعي ...و الرفق بالقوارير مبدأ اومن به ... فكيف ان كانت صاحبة المشكلة قريبتي وابنة خالتي....؟. لم احاول ان احثها على ذكر التفاصيل,فتلك شؤون شخصية بين رجل وامراته ، ولايجوز لها التطرق اليها امامي ,لكن فضولي فاق كل تصور ,فانا على يقين ان زوجها طيب جدا ورؤوف ومثقف وفوق كل هذا حبهما اسطوري، ونجاحهما مرتبط ببعضهما ..لطالما تمنيت مثل حياتهما .فكيف تخلخلت الموازين وامتدت يده اليها بالضرب؟ كنت على علم باْن زوجها يعاني من مشكلات صحية في الفترة الاخيرة, وان الطبيب اوصاه بتخفيف وزنه لان ضغط الدم لديه اخد في الارتفاع .قبل اسابيع استشار طبيبا للقلب الذي ارجع سبب ضيق تنفسه الى حالة تشبه الكآبة ولعله وصف له ادوية مضادة للاكتئاب..! هذا النوع من العلاج لايناسب كل مريض, له اعراض جانبية وخيمة مثل: العصبية والتهور وفقدان السيطرة على النفس.. حاولت ان ابرر لها تصرفات زوجها ,وان حالته النفسية عابرة, لابد ان تزول, بل لابد ان تساعده هي بالذات وان تقف بجانبه الى حين اجتيازه للازمة ,قلت ايضا ان زوجها محتاج الى تفهمها, وان حالته في تأزم , وان من مسؤوليتها ان تمد له يد العون لكي تنتشله قبل فوات الاوان . رفعت عينيها الجامدتين وقالت.."بل فات الاوان" وفجاْة انخرطت في نحيب عميق جعلها تهتز اهتزازا كأنها تنزف مع الدموع دما، كنت اسمع عبارات متقطعة تصدر منها كأنها تخاطب نفسها وتحاول اقناع نفسها بقرارها الذي اتخدته. سمعتها تقول "لم يرفع احد يده علي في حياتي ,لا ابي ولا امي ولا احد اخوتي .!.ولا عم ولا خال...! فكيف يضربني الرجل الذي لم احب غيره !؟ والذي خدمته سنين من عمري...! وسهرت على راحته ليلا نهارا؟" كنت اسمع شهقاتها واايدها في كل كلمة تقول، طلبت منها ان تصبر وان تستهدي بالرحمن ولكن نحيبها كان يزداد وكاْنها تبكي عزيزا قد مات، حبا يلفظ انفاسه بين يديها. هدأت وانتظمت انفاسها ,كأنها نفضت كل كيانها ولبست كيانا اخر,رفعت عينيها لاول مرة منذ ان وصلت وواجهتني بنظرة كسيرة وهي تقول "لقد انكسر شيء كبير في داخلي ...تصوري انني بت اخاف تواجدي معه في غرفة مغلقة ,لقد رأيت, حين ضربني ,وحشا كاد ان يقتلني وان يخنقني وان يغرس سكينا في قلبي على الرغم من ان الخلاف تافه ولا يستحق التاْنيب" هنا تأكد لي بان زوجها يعاني اضطرابا نفسيا ، وان الادوية التي يتعاطاها تلاعبت باعصابه و اتت بنتيجة عكسية ، ومن الواجب عليها ان تتصل بطبيبه لتشرح له ماحصل والطبيب بدوره سيغير العلاج.. ان هناء التي اعرف غير هذه المراْة الكسيرة الحزينة وهي في حاجة الى الراحة وعليها الابتعاد عن زوجها بضعة ايام حتى تهداْ .ويدرك زوجها حجم غلطته . كنت على ثقة تامة باْن احدهما لن يستغن عن الاخر، مع هذا كنت افضل لو ظلت صديقتي الرائعة مرفوعة الراْس متباهية باْن زوجها لم يمد يده لضربها يوما ..لا لانها امراْة تستحق الرفق, بل لانها انسانة ذات عقل رحيب والتقويم معها لايكون بالاهانة . منذ تلك الليلة وانا افكر....و اعيد التفكير....[/quote] طبعا تقبلي منها ما تشائين و دعي عنك ما لم يساير ذوقك و لك مني كل الاحترام الموضوع الذي اقبلت على طرحه في قصتك هذه :العنف ضد النساء و هنا بالضبط عنف الزوج اتجاه زوجته بالضرب المبرح الشديد المباشرو لا اعتقد انه سيخلو من السب و التجريح و الاهانة لان الرجل الذي يفقد صوابه و يستعمل قبضة يديه للكم و راحة كفه للصفع لا اعتقد انه سيتحكم في فمه و ينتقي كلامه....قلت هذه المشكلة كانت منذ عصور وفي كل المجتمعات على حد السواء عربية ام عجمية....و هي الان متفشية اكثر مع ما ندعيه من تقدم فكري و نضج عقلي ....و لا اعتقد انها ستندثر مستقبلا او ستتجاوز.......... في رايي ان االذكور الذين يلجاون الى ضرب زوجاتهم انما هم يخفون ضعف شخصياتهم و جبنهم و عجزهم عن اخذ قرارات ناضجة و خوض حوارات هادفة و حل مشاكلهم بروية و تعقل يلجاون لاستعمال ايديهم ليعلنوا بالمباشر انهم عاجزون عن استعمال عقولهم فتجد مشاكلهم تتراكم و شعبيتهم داخل بيوتهم و في حيهم تقل و تتناقص...فيزداد الطين بلة ..... تحكي احدى صديقات الاعدادية انها شبت في اسرة يضرب الاب امهم على مراى منهم ...و اقسمت لي ما من مرة انها بمجرد ما تسمع دوران المفتاح في قفل الباب مما يعني دخول الاب الذي لا ابوة فيه الا و اوقعت ما تحمله بين يديها و خاصة الصينية ببرادها و كؤوسها ...من شدة الرعب ... هذا حال بناته فما حال الام........!!!!!!!!!!!!!!!!! |
السلام عليكم بغض النظر عن الفكرة العامة للنص - و التي تطرقت اليها مشكورة الأخت ايمانة - أهنئك على اقتحام هذا القسم بجدارة و استحقلق.. بذرة أديبة مرموقة تلوح في الأفق.. بالتوفيق ان شاء الله http://www.fotosearch.ae/thumb/GSH/GSH230/GS120007.jpg |
مشاركة متميزة وإبداع جميل |
اقتباس:
شكرا اختي شمس على ردك الطيب تحياتي |
اقتباس:
شكرا على ردك الكريم اسعدني جدا انشالله ساْحاول ان احسن من اسلوبي قدر الامكان |
اقتباس:
الموضوع الذي اقبلت على طرحه في قصتك هذه :العنف ضد النساء و هنا بالضبط عنف الزوج اتجاه زوجته بالضرب المبرح الشديد المباشرو لا اعتقد انه سيخلو من السب و التجريح و الاهانة لان الرجل الذي يفقد صوابه و يستعمل قبضة يديه للكم و راحة كفه للصفع لا اعتقد انه سيتحكم في فمه و ينتقي كلامه....قلت هذه المشكلة كانت منذ عصور وفي كل المجتمعات على حد السواء عربية ام عجمية....و هي الان متفشية اكثر مع ما ندعيه من تقدم فكري و نضج عقلي ....و لا اعتقد انها ستندثر مستقبلا او ستتجاوز.......... في رايي ان االذكور الذين يلجاون الى ضرب زوجاتهم انما هم يخفون ضعف شخصياتهم و جبنهم و عجزهم عن اخذ قرارات ناضجة و خوض حوارات هادفة و حل مشاكلهم بروية و تعقل يلجاون لاستعمال ايديهم ليعلنوا بالمباشر انهم عاجزون عن استعمال عقولهم فتجد مشاكلهم تتراكم و شعبيتهم داخل بيوتهم و في حيهم تقل و تتناقص...فيزداد الطين بلة ..... تحكي احدى صديقات الاعدادية انها شبت في اسرة يضرب الاب امهم على مراى منهم ...و اقسمت لي ما من مرة انها بمجرد ما تسمع دوران المفتاح في قفل الباب مما يعني دخول الاب الذي لا ابوة فيه الا و اوقعت ما تحمله بين يديها و خاصة الصينية ببرادها و كؤوسها ...من شدة الرعب ... هذا حال بناته فما حال الام........!!!!!!!!!!!!!!!!! [/quote] انا اقبل بكل ما تفضلت به هذا ينم عن ما تحميلينه من معان جميلة لي لك يا صديقتي الغالية اسمى ايات الامتنان عن مرورك الرائع والجميل يا حمامة المنتدى كما لقبت |
اقتباس:
شكرا على مرورك اخي اسيف |
اقتباس:
اشكر لك ردك المشجع.. |
شكرا جزيلا اختي
|
نص جميل و معبر و يتناول أحد القضايا التي تثير النصيب الأكبر من الجدل على الساحة, لكن أعتذر على هذا المرور السريع ولي عودة إلى النص و إلى وقفة طويلة إنشاء الله.
لك مني غزالة كلميم كل المودة. الحسين نوحي |
اقتباس:
العفو اختي..اشكرك على المرور |
اقتباس:
اشكر لك مرورك ..منتظرة لمرورك الثاني تقبل تحياتي |
زوج يؤدب زوجته.....أين المشكلة............
بدل أن تترك المنزل..كان عليها أن تحضر له وجبة شهية.....و سيسامحها في الحال... |
السلام عليكم
تتمتعين أختي غزال كلميم باسلوب قصصي ينم عن قدرتك على كتابة القصة .. أتمنى قراءة المزيد لك .. تقبلي مروري . |
اقتباس:
شكرا على المرور. |
اقتباس:
مرورك اسعدني اخي الغلاق...انا في صدد كتابة قصة اخرى تحياتي. |
| الساعة الآن 17:31 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها