![]() |
خبر عاجل ادخل
تعرض بيت الأخ نزار الريان ل*** جد مكثف هذا الصباح
قد دمر بيته بالكامل ، القيادي كان هو وأهله ( زوجته وثلاثة ابناء ) بالبيت معتصما ويعتقد انه استشهد هو واهله الدعاء ثم الدعاء لثبات اخواننا تأكد الخبر الان عبر الجزيرة |
|
اللهم ثبت اخواننا في غزة و نصرهم على القوم الظالمين
|
اقتباس:
اللهم يا رحمن يا رحيم ياذا الجلال والإكرام يا بديع السماوات والأرض يا حى يا قيوم يا واحد يا أحد نسأل باسمك الأعظم أن تنصر أخواننا فى غزة وتوحدهم وتثبتهم اللهم إنا نسألك الهلاك للظالمين والكفرة وكل من يتآمر على الإسلام والمسلمين |
لا حول ولا قوة الا بالله
صبرا يا اخواننا صبرا |
اللهم ارحم شهداء غزة. واهزم اللهم اليهود على أيدي أبطالها الشجعان آمين.
|
قبل ثلاث سنوات كانت غزة بكاملها تحت الاحتلال الإسرائيلي، تمشط
الطائرات الإسرائيلية شعرها كل صباح، وتحرث الدبابات الإسرائيلية شوارعها كل مساء، ويفتش الرصاص الإسرائيلي جسد غزة عن قطعة سلاح، ويغلق المستوطنون مدارسها، ويحرقون زرعها، اليوم تدخل غزة موسوعة "جينز للأرقام القياسية" إذ كيف تنجح مدينة محاصرة براً وبحراً وجواً في تطوير مقاومتها، وقدرتها على ضرب العمق الإسرائيلي، وفي زمن قياسي، ثلاث سنوات، لتفرض على عشرات ألاف الإسرائيليين إغلاق المدارس، وتغلق أكثر من ثمانين مصنعاً، وتمنع التجول على أسدود، وعسقلان، وهي تعيش على الكفاف، عجيبة. اللهم يا رحمن يا رحيم ياذا الجلال والإكرام يا بديع السماوات والأرض يا حى يا قيوم يا واحد يا أحد نسأل باسمك الأعظم أن تنصر أخواننا فى غزة وتوحدهم وتثبتهم اللهم إنا نسألك الهلاك للظالمين والكفرة وكل من يتآمر على الإسلام والمسلمين |
فسيح جنانك ي الله مثوى شهداء غزة إنشاء الله |
اللهم عليك باعداء الدين
إن خير ما يقدمه المسلم لأخوانه المكلومين والمستشهدين في غزة هو الدعاء لهم
اللهم أنصر المجاهدين في فلسطين اللهم سدد رميتهم اللهم بارك فيهم وأقوي إمانهم اللهم عليك بالظالمين اللهم اشدد وطأك عليهم اللهم اجعل تدبيرهم في تدبيرهم آمين |
يارب ارحم شهداءنا الابرار و اسكنهم فسيح جنانك والحقنا بهم مسلمين مجاهدين لا خائنين و لامنبطحين
|
| الساعة الآن 10:18 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها