منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   القصص والروايات (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=75)
-   -   اعتراف.. (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=49116)

tijani 01-01-2009 12:44

اعتراف..
 
اعتراف....

دفعت إلي بالصحن ، كانت نظراتها خائفة ، أنا أعرفها جيدا ، دائما تخاف خاصة إذا تعلق الأمر بشيء مجهول .. مددت يدي إلى الطعام ، أمضغه ولا أجد له طعما كالمريض ، الشهية مفقودة ، مزقت اللحم ويدها ترتعش ، وضعت قطعة كبيرة أمامي .العين على اللحم والقلب على الرسالة ..البارحة فقط توصلت برسالة عجيبة لم يسبق لأحد أن توصل بها على الإطلاق .." المرجو منك الحضور بمقر الوزارة الأولى هذ الخميس لأمر يهمك " الوزارة الأولى ؟ من أكون ؟ " حِـتـّـة " كاتب مولع بالقص ..يقص على الناس قصصا متنوعة ، وما قيمة القص اليوم ؟ مجرد أحداث لا تسمن ولا تغني من جوع ..حكواتي متميز يملأ رؤوس الناس بأحداث واقعية وأحيانا خيالية .. لأمر يهمك ؟ وماذا يهمني غير نشر قصصي وطبعها مرات ومرات ! ماذا يهمني غير الإبداع والإمتاع ؟ أم تراكم كالعنكبوت ،تصيدوننا واحدا واحدا بعد نسج خيوطكم الواهية أيها الرعاع ؟
أينك أيها الولد العاق ؟سألت نفسي وعيناي على شاشة الحاسوب ، كنت أبحث في ثنايا الجمل .. أغوص في شروح الكلمات ..أينك أيتها القنابل الذكية والألغام الخفية ؟ أخطاء متناثرة هنا وهناك اكتشفتها ، أغض الطرف عنها لأنها ليست من النوع المقصود
- بابا بابا ! متى سنذهب إلى الحديقة ؟ هل سنركب الناعورة ؟
ضربت بيدي الهواء أن اتركيني ،الناعورة هي التي أنا فيها يا بنتي .. أينك أيها الخطأ الفادح ؟ أينك أيتها الكلمة القاتلة ؟ معان كثيرة وقفت عليها لم أكن أقصدها وأنا أكتب .. بدت لي الكلمات والجمل عالما فسيحا ، حقل ألغام بامتياز .. ياه !


- هل أنت القائل كذا كذا ؟ اعترف أيها الزعيم الجديد ! قل لي أولا ، هل تذكر المقال الذي نشرته في صحيفة الغد ؟ آه ، ستقول لم أكن أقصد...

أرجوكم ! أنا لم ..

اخرس يا وغد.

هيا اعترف ! لن تعانق الحرية حتى نسمع الاعتراف وتمضي عليه بأصابعك النارية تلك .

التفت إلى أصابعي أتفرس فيها ، انتبهت على صوتها الحنون :
تعالى يا يوسف ! لقد أرهقت نفسك في المراجعة حتى احدودب ظهرك ، صار كالمنجل ، تعالى أرجوك .. تلمست شعري المبلل قليلا ، غرست فيها عينين زائغتين ، وقفت جانبي برهة ثم انصرفت .
حدثت نفسي أخاطب خيالها : اتركيني يا أم سلمى ، الأوغاد يخططون لإفراغ الجماجم من العقول .. أكيد سيزجون بنا في سجن مظلم .. لعله يريد أن يدخل كتاب غينيس ، الذي زج بأكبر عدد من المفكرين كان الوزير الفلاني ، حركت رأسي عموديا مع إرخاء شفتي السفلى تعجبا
صاحت من داخل المطبخ تسأل :
- هل تكون أطلقت النار في إحدى المقاهي وأنت ثائر ؟ لعلك ثـقت أكثر من اللازم ..؟
رماني السؤال في أحضان الماضي .. صرت كحجرة صغيرة تنزل وتنزل إلى أعماق البحر ، أخذت أستعيد شريط اللقاءات السالفة ، الأمسيات الأدبية .. التعليقات والردود ..خلواتي مع الأهل والأصحاب .. أغمضت عيني كمن يغمضهما على القذى ، أقوم بمسح شامل لللحظات المريبة ..هل يكون أحدهم وشى بي ؟ وماذا فعلت أو قلت ليشي بي ؟ أسئلة كثيرة كانت تطرق رأسي كالمطرقة فيهتز لها القلب ، كلما اقترب اليوم الموعود تعصبت أكثر ، ثم حـُبب إلي الاختلاء بنفسي الساعات ذوات العدد ، ثم صار النوم يعز علي حتى ذلك اليوم.

استقبلني الموظف بترحاب

تفضل سيدي من هنا ..

تجمدت ابحث عن الحقيقة في تقاسيم وجهه ..أستجلي النظرات لعلي أفهم شيئا ، ثم دخلت غرفة واسعة ومكيفة ، أطفأت برودتها بعض اللهب الذي يسري في جسدي .. ستائر النوافذ كبيرة وجميلة للغاية ، الكراسي وثيرة ، قبل الخروج قالت لي وهي تسوي ربطة عنقي :
أنا متأكدة أن العاقبة ستكون خيرا إن شاء الله ، لاتدعو إلى الإرهاب .. لست متدينا متنطعا .. لا تخوض في السياسة .. آه السياسة ! لعنة الله على السياسة ، أكيد وجدوا كلمات جارحة حتى العظم لأحد المسئولين الكبار .. لعلي اخترقت الحدود الحمراء وأنا لا أدري ؟ كانت عيناي تدوران في محجريهما ، أحسست بالقلب ينبض نبضاته الأخيرة ، اغرورقت عيناها ، رفعت الصحيفة المطوية وطفقت أطالعها استخفافا بالأمر .. أرى الكلمات السوداء كغربان ممسوخة .. نفضت عني غبار الأحداث الماضية ، التفت يسارا ، لاحت لي البلبلة الصداحة ، جحظت بعيني ، ماذا تفعل هنا ؟ هل تكون ..؟ هبت واقفة في صمت ، كانت تمسك ظرفا أصفرا ، حدجته بنظرة خاطفة ، نظرت إلى ظرفي ، ثم تهالكنا على المقاعد الوثيرة كجذعين يابسين.

- أهلي في الخارج ينتظرون .. إنهم خائفون ..

اسمع ، انه مجرد خطأ، أضافت قبل أن تغلق الباب، لعلك تحمل اسم أحد المسئولي...

رددت : لعله خطأ ما .. لكن لست وحدي ؟ انتبهت .. استأسدت لحظة فأجبت :

ليس هناك ما يدعو إلى الخوف ، لعل في الأمر خطأ ما .. لسنا في زمان الأمين والمأمون

- تفضلا .. معالي الوزير يطلبكما

سترك يارب !

دخلنا يسبقنا التوجس ، هب الرجل واقفا ، شد على يدينا بحرارة

الحمد لله .. طارت الغربان وحطت الحمائم ، انشرح الصدر وذهبت عقدة اللسان

- قولوا وداعا للغبن ! قال مبتسما ، منذ اليوم معشر الكتاب ، سندعمكم ماديا ومعنويا .. سنعمل على تدريس أعمالكم في المؤسسات .. جميع المؤسسات .. الدولة ستتكلف بنفقات طبع أهم الإبداعات .. ستلقون الترحاب والمساعدة من المسئولين أينما حللتم .. المذكرة قد سبقتكم إلى مكاتبهم ،يجب أن تعاملوا معاملة خاصة ..

تبادلنا نظرات الفرح ، ثم بسطنا أيدينا وتعانقنا عناق الحبيب لحبيبته ، كنا كمن يتطوح من السكر ، تنبهنا للحالة ، تباعدنا قليلا ثم خرجنا يدا في يد .




-----------------------------


توضيح : بعد خروجنا بيومين ، تم توزيع ثلاثة أنواع من الأوسمة على الكتاب

1- وسام الدولة : للكتاب الذين ذاع صيتهم وتجاوز حدود البلد . وأصحابها يلقون الدعم اللازم من قنصلية بلدهم أينما تواجدوا .


2- وسام الوزارة : للكتاب المشهورين على صعيد الوطن ، يلقى أصحابها الدعم والتقدير بمختلف أرجاء الدولة ..تحل مشاكلهم بسرعة ..


3- وسام الولاية : وهي للكتاب الشباب الذين بزغ نجمهم .. يرحب بهم ويصفق لهم في مجموع المدن التي تخضع لولايتهم .


ملحوظة: منشورة اليوم في " الصباح "


وبه تم البلاغ يومه الاثنين من السنة الخمسين بعد الألفية الثانية للميلاد




زايد التجاني / بومية / ميدلت

نورالدين شكردة 01-01-2009 13:22

أهلا عزيزي زايد...خطفتي قلبي أصاحبي أرغمتني على استحضار بعض الجمل النارية التي نقشتها في بعض قصصي وبت أفكر جديا في الرجوع إليها لحذفها أو تعويضها...رؤيتك الإبداعية في اعترافك هذا كانت رؤية قصصية متميزة وبنفس أدبي أكثر تميزا...شدتني تيمة نصك إلى أبعد الحدود...حاولت هنا أن تجيب عن سؤال عريض طويل ما الكتابة ولماذا نكتب؟
كنت موفقا فهنيئا للدفتر الادبي بقريحتك وذائقتك الادبية المتهاطلة...ولا ننس بالطبع إخواننا في غزة بالدعاء الصالح بالنصر والتمكين وانفراج الكرب..تحياتي

soulama 01-01-2009 14:22

أولا السلام عليكم......أخي الفاضل التيجاني ...لن أكون طبعا ممن يبدي أي ملاحظة...غير ملاحظة الانبهار والاعجاب طبعا بالاسلوب الراقي......لكن فقط أحببت أن أقول بأن جملتك هذه ذكرتني ... وما قيمة القص اليوم ؟ مجرد أحداث لا تسمن ولا تغني من جوع ..حكواتي متميز يملأ..رؤوس الناس بأحداث واقعية وأحيانا خيالية .
...
بمن يعتبر بأن الكتابة الصحفية هي اجدر بمناقشة القضايا الواقعية ..من الكتابة القصصية وذلك طبعا تصور خاطىء متعصب لأساليب الكتابة والتعبير.....تقبل سيدي مروري المتواضع ....احترامي و...
تحياتي...

الزبير 01-01-2009 15:44

أستاذي العزيز لم اجد ما أقوله سوى سلمت يداك على النص الرائع وما شدني كثيرا هو تقنيات الإستباق والإسترجاع التي اعتمدتها في نصك ثم التصوير فوصفك للمشهد لحظة بلحظة يجعل القارئ يتخيل المشهم وكأنه يمر من امامه
المهم تبارك الله عليك

مريم الوادي 01-01-2009 16:16

قصتك قضية جوهرية
تحيتي للأسلوب الأنيق
مودتي

assif10 01-01-2009 20:59

"المرجو منك الحضور بمقر الوزارة الأولى هذ الخميس لأمر يهمك"
اقتباس


متى كانت الادارة تستدعينا لأمر يهمنا ..ألم يحن الوقت أن يقولوا الحقيقة وعوض لأمر يهمك ..من السهل بمكان أن تكون لأمر يهمنا ..هذه تضاف الى خطاب تقريب الادارة من المواطن..إذ أن الصحيح تقريب المواطن من الادارة
لك مني أخي التيجاني كل التقدير و الاحترام . تقبل مروري المقتضب.

tayf lmaghrib 01-01-2009 21:30

السلام عليكم أخي التيجاني
كل تمنياتي أن يستضيفوك يوما لنشر قصصك الممتعة
تحيات وسلام
طيف المغرب

tijani 01-01-2009 21:36

أخي القلم الذهبي نورالدين

طبعا دائما هناك خطوط حمراء يجب الاحتراص منها ..أحيانا قد لا تضر في البداية ..لكن قد تصير رجلا مهما ..برلمانيا مثلا ، فستجد من يفني كتاباتك ..ثم يقود ضدك ضجة بسبب كلمة او جملة كتبتها هنا او هناك..
أما إذا كان الجيلالي سيبقى مجرد جيلالي درويش ..فالامر سيختلف ربما..هههه
والقصة كنت أروم من ورائها ، الاشارة بعشرة أصابع الى هذا التجاهل الذي يلقاه الكتاب والمبدعون ...طبعا في قالب من السخرية ..لن أوضح اكثر ، في نهاية القصة ما يشرح ذلك.
سررت بقراءتك وتعليقك
في انتظار ابداعك
لقد انتظرت طويلا ..باين دخلك العكز عاود....
تحياتي

tijani 01-01-2009 21:47

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة soulama (المشاركة 344448)
أولا السلام عليكم......أخي الفاضل التيجاني ...لن أكون طبعا ممن يبدي أي ملاحظة...غير ملاحظة الانبهار والاعجاب طبعا بالاسلوب الراقي......لكن فقط أحببت أن أقول بأن جملتك هذه ذكرتني ... وما قيمة القص اليوم ؟ مجرد أحداث لا تسمن ولا تغني من جوع ..حكواتي متميز يملأ..رؤوس الناس بأحداث واقعية وأحيانا خيالية .
...
بمن يعتبر بأن الكتابة الصحفية هي اجدر بمناقشة القضايا الواقعية ..من الكتابة القصصية وذلك طبعا تصور خاطىء متعصب لأساليب الكتابة والتعبير.....تقبل سيدي مروري المتواضع ....احترامي و...
تحياتي...


أختي سلامة ، مسرور جدا بتعليقك البهي .
فيما يتعلق بملاحظتك حول من يجب ان يعبر عن هموم المجتمع ومشاكله ، فأستطيع القول إنه فعلا الصحافة .لماذا ؟ لانها أولا يومية ..تكتب عن المشاكل اولا بأول .ثانيا ، لانها تقرأ من طرف أكبر عدد من الناس . فيما القصة وإن كان دورها لايقل أهمية عن دور الصحافة - خاصة وأنها تعالج المواضيع بشكل عميق ومشوق وبطريقة أحسن من الجريدة - فإنها لقلة توزيعها والاقبال عليها ، سيكون دورها أقل .
ثم إن كلامي هذا وما قيمة القص اليوم ؟ مجرد أحداث لا تسمن ولا تغني من جوع ..حكواتي متميز يملأ..رؤوس الناس بأحداث واقعية وأحيانا خيالية .
... يجب ألا تحمليه على محمل الجد ، فهو اسلوب ساخر اكثر مما هم تعبير عن الحقيقة ، كاتب يستدعى الى الوزارة الاولى ؟ الكاتب لم يهضم هذا الاستدعاء ..لانه لم يسبق ان حصل ذلك من قبل ..وإن كان يستحق ذلك وأكثر من ذلك ...
شكرا مرة أخرى على المرور

tijani 01-01-2009 21:50

الاخ الكريم والمتتبع الذي لايتعب الزبير
شكرا جزيلا على تعليقك المشجع
كل التحية والتقدير ايها الصديق
محبتي

محمد الزناني 01-01-2009 22:10

متدينا متنطعا..............السياسة ......الحدود الحمراء ................الخوف...التوجس.........معشر الكتاب.....
كلمات مفاتيح دالة لنص أدبي رائع،أتمنى لصاحبه كل الـتألق والابداع حتى ينال جميع الأوسمة.

hanimos 02-01-2009 02:17

أخي و جاري زايد
شكرا لك على إمتاعنا بهده القصة الشيقة و الهادفة
لقد قرأتها بمنتدانا و أعدت قراءتها بجريدة الصباح
أينك أيتها القنابل الذكية والألغام الخفية ؟
فهذه بعض قنابلك و ألغامك التي أصابتني بنوع من المتعة و أنا أقرأ القصة:
الوزارة الأولى ؟ من أكون ؟ " حِـتـّـة "
وما قيمة القص اليوم ؟ مجرد أحداث لا تسمن ولا تغني من جوع
الأوغاد يخططون لإفراغ الجماجم من العقول
لسنا في زمان الأمين والمأمون
سندعمكم ماديا ومعنويا
ستلقون الترحاب والمساعدة من المسئولين أينما حللتم
أينك أيها الخطأ الفادح ؟ أينك أيتها الكلمة القاتلة ؟
معان كثيرة وقفت عليها لم أكن أقصدها وأنا أكتب
" فقنابلك ( راه ماكانتهمكش بالارهاب، انتا ليسميتها هكا كاينا و لا لا، اعترف؟ ) هنا تعبر عن الواقع المرير و تناقضاته، لكن للأسف لا تصيب إلا من لا حول له و لا قوة له مثلي، إدا سمحت لي سأسميها صواريخ بعيدة المدى، لأنها لن تحدث تغييرا في الواقع -على المدى القريب على الأقل- و هو الهدف المنشود بعد تحقيق رغبتي الإبداع و الإمتاع طبعا ، نتمنى أن يقرأها أصحاب القرار و تصيبهم حتى يستيقظوا من سباتهم العميق أو يسقطوا من أعلى عماراتهم فلاتهم و كراسيهم الملتصقة بمؤاخراتهم ، رغم القناعة و الإقتناع بأن هذا بعيد المنال خاصة في بلد لا يقرأ فيه 'المسؤولون' من الأخبار إلا عناوينها العريضة هدا إن فعلوا طبعا"

أعود و أقول بكل احترام أنني لا اتفق مع لغمك الأخير:
،يجب أن تعاملوا معاملة خاصة ..
لأننا لا نريد أن يعامل أحدا معاملة خاصة في هذه البلاد السعيدة، لكن ما نطمح إليه هو أن يكون الجميع سواسية، و أن يعامل الجميع على أساس أدميته و ليس على أساس من هو، أو لأي فئة ينتمي. ربما لم تقصد هدا و قصدت أن يكرم المبدع و يحترم و يبوأ مكانة مرموقة وسط أبناء مجتمعه، لكن أجد في هذا تكريس لجانب من الواقع الذي تسعى أنت لتغييره دون أن تشعر ربما، فبقدر ما يجب أن نصوب قنابلنا لهدم الأفكار التي لا تخدم مصالحنا كمجتمع بقدر ما يجب أن ننتبه إلى عدم تكريس بعضها الأخر. و هذه أخي زايد مجرد ملاحظة و وجهة نظر قد تكون صائبة و قد لا تكون خاصة إذا كانت سخرية...
أود أن أسأل أيضا عن كلمة 'أينك' في هذه الجملة:
أينك أيتها القنابل الذكية والألغام الخفية ؟ أهي صحيحة أم يجب إضافة الياء 'أينكي'؟ لأن في word أجد تحتها سطرا بالأحمر الذي يعني خطر 'أ'

أخيرا و ليس بآخر أود أن أشكرك على امتاعنا بقصتك التي تحمل اعترافا رمزيا و ضمنيا بمجهودات المبدع من طرف الجهات الرسمية و ليس اعترافه بذنب الإبداع و الكتابة.
اسمحلي أخويا زايد تقلت عليك هذ المرة ماعندي ما نذير لك، قنابلك طاحو كاملين فوق راسي أرشقت لي عليك، ههههه
أحييك على نشر مثل هذه القصص الهادفة بمنتدانا و 'بجرائدهم'
تقبل صديقي زايد مودتي و تقديري


محمد معمري 02-01-2009 18:46

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخي الكريم زايد، هذه قصة تميزت بعنصر التشويق الذي يحتم على القارئ مواصلة القراءة إلى النهاية... عندما يصل القارئ إلى النهاية يصطدم بحدثين: الحدث الأول معرفة سبب الاستدعاء.. الحدث الثاني وهو جوهر القصة: إشارة إلى الوزارة والمسؤولين لكي يلتفتوا إلى إبداعات المبدعين المغاربة التي لازالت توجد فقط وسط الضباب...
جميل منك هذا السرد كذلك...
مودتي وتقديري.

أم ايمان 02-01-2009 21:22

السلام عليكم
اولا احييك اخي على غزارة مشاركاتك و تنوع مواضيعها ...فكل مرة تطرق موضوعا مختلفا عن الاخر و هذا نوع من الذكاء في الكتابة و التاليف .....عندما قراتها في المرة الاولى ....اعتبرتها قفزة كبيرة قمت بها الى الامام سواء على مستوى الفكرة او على مستوى الاسلوب و التعبير .....و عندما قراتها للمرة الثانية تاكد لي ...في رايي المتواضع طبعا ....انها احسن ما كتبت لحد الان.....فواصل اخي لتحطم الارقام......
و طبعا لا بد ان اناقش اهم النقط التي لفتت انتباهي :
1_
هذه الفقرة من ناحية الصياغة فهي جيدة : هل أنت القائل كذا كذا ؟ اعترف أيها الزعيم الجديد ! قل لي أولا ، هل تذكر المقال الذي نشرته في صحيفة الغد ؟ آه ، ستقول لم أكن أقصد...

أرجوكم ! أنا لم ..

اخرس يا وغد.

هيا ا
عترف ! لن تعانق الحرية حتى نسمع الاعتراف وتمضي عليه بأصابعك النارية تلك .
و لكن من ناحية ....ماذا اقول :من ناحية الحقيقة فهي بريئة جدا ..اقصد الفكرة... لانهم لا يرغمون ضحاياهم على الاعتراف .........لا يهم ان يعترفوا .......يرغمونهم على الامضاء مباشرة على اعترافاتهم التي كتبت قبل احضارهم
2_
تعالى يا يوسف ! لقد أرهقت نفسك في المراجعة حتى احدودب ظهرك ، صار كالمنجل ، تعالى أرجوك
ما خطب هذه الجملة يا اخي .....؟؟؟
3_
اسمع ، انه مجرد خطأ، أضافت قبل أن تغلق الباب، لعلك تحمل اسم أحد المسئولي...
رددت : لعله خطأ ما .. لكن لست وحدي ؟ انتبهت .. استأسدت لحظة فأجبت :
عندما كتبت: رددت.... سنفهم نحن انك تردد بصوت مسموع...و اعتقد انك تقصد انك تخاطب نفسك ......و اذا كنت تخاطب نفسك فلا داعي لان تبتر كلام البلبلة المغردة .......!!!!!
لكن لست وحدي ؟....تكريس مبدأ :اذا عمت هانت ......ندير راسي وسط الريوس او نعيط :آقطاع الريوس.......على سبيل المزاح فقط
4_منذ بداية القصة و البطل يتحدث عن قلق زوجته وانفعالها مع الحدث و تاثرها و مراعاتها لشعور زوجها .....و لكن هذا الزوج بمجرد ان تخلص من هواجسه و خوفه اسرع بعناق زميلته ....بدل ان يسرع لحظتها بطمأنة زوجته...ياستعمال اسرع هاتف نقال سيكون بارخص الاثمان ساعتها و هو يعيش في سنة 2050
.....ام انني لم افهم شيئا ....ههههههههههههههه
5_اتفق مع اخي هانيموس في ما بادر اليه من ملاحظات حول :
ستلقون الترحاب والمساعدة من المسئولين أينما حللتم .. ،يجب أن تعاملوا معاملة خاصة ..
6_فعلا الكتاب و الادباء في اوساطنا العربية لا يلقون الدعم من
الدولة.... الا من شاف فيه الله ....و ازداد في اسرة ميسورة توفر له الدعم المناسب ....و لكن يا اخي لا ارى ....على حد علمي المحدود فعلا.... اي شريحة في مغربنا مثلا تتميز برعاية و دعم من الدولة.....فالرياضيون مثلا لا تلتف اليهم الدولة الا عندما يبداون في تحقيق الانتصارات ...اما قبل ذلك فانهم يعتمدون بالدرجة الاولى على قدراتهم المادية

اتمنى لك التوفيق


mahdar 03-01-2009 10:32

قرأت لك هذا النص منذ يومين في جريدة الصباح ...اعجبتني الحبكة القصصية ...وتحكمك في اليات السرد ..وكذلك اعتمادك اسلوب التشويق ..فتح الباب للتأويل...على كل حال هنك اختلاف بين النص المنشور والنص المدرج في دفاتر...فالنص الاول يوحي بان الحدث معاصر ...لكن النص الذي بين ايدينا يبين واقع الحال ..فالامر خيال في خيال .
.وقد يحدث خلال 2050 او لا يحدث ...اخي العزيز احييك على نصك الممتع هذا واتمنى لك المزيد من التألق.....

رشيد البعزاتي 03-01-2009 15:09

أخي الكريم زايد التيجاني تحية ابداع لك ولقلمك الوهاج , سررت بقراءة نصك الممتع , وراقني سرده الذي يرغم وجه المتلقي على الدهشة تارة , وعلى المرارة والبؤس تارة أخرى , كانت معالجتك لسياسة تجاهل الابداع والمبدع موفقة , وكما أشرت فمازال المبدع في هذا الوطن الحبيب يحمل أعماله في يد , وفي اليد الأخرى يتأبط منديل , وحين يمتلأ عرقا , ويضيق الخطو , يعود لينشر ابداعه على حبل ذاكرته ويستريح.
دمت أخي زايد مبدعا , وننتظر ابداعك بفارغ الصبر .
مودتي واحترامي.

tijani 04-01-2009 14:45

شكرا أختي ليبرتي على المرور الطيب
سررت بقراءتك وتعليقك
تحياتي

tijani 04-01-2009 14:52

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة assif10 (المشاركة 345489)
"المرجو منك الحضور بمقر الوزارة الأولى هذ الخميس لأمر يهمك"
اقتباس


متى كانت الادارة تستدعينا لأمر يهمنا ..ألم يحن الوقت أن يقولوا الحقيقة وعوض لأمر يهمك ..من السهل بمكان أن تكون لأمر يهمنا ..هذه تضاف الى خطاب تقريب الادارة من المواطن..إذ أن الصحيح تقريب المواطن من الادارة
لك مني أخي التيجاني كل التقدير و الاحترام . تقبل مروري المقتضب.


حتى هاذا يا أخي غير حاصل ..لن ينادوا عليك إلا لأمر يهمهم إن تعذر عليهم الوصول إليك .
لست أدري هل انتبهت الى تاريخ القصة الموجد في الاسفل أم لا ؟ لقد تنبأت بهذا التحول لصالح المثقف والكاتب في بحر 2050 م. اما اليوم فالاهتمام بالفنانين والمطربين والمهرجين والرياضييم ..ممن يجلبون لهم بعض المال بطبيعة الحال..كول أوكل كما يقال بالدارجة
سعدت بقراءتك وتعليقك
تحياتي لبني ملال ومظر أوزود ههههههه

tijani 04-01-2009 14:58

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة tayf lmaghrib (المشاركة 345598)
السلام عليكم أخي التيجاني

كل تمنياتي أن يستضيفوك يوما لنشر قصصك الممتعة
تحيات وسلام

طيف المغرب

شكرا لك أختي الكريمة على هذه الامنية الغالية
طبعا أتمنى فعلا ذلك في كل وقت ..ولولا ضيق ذات اليد لما انتظرت ..الطبع والتوزيع يحتاجان الى مبلغ محترم . وهل عبثا أشأت فقرة " من قصص المعلمين " المثبتة أعلاه ؟ لازلت احلم باليوم الذي سيجتمع مجموعة من الاساتذة لطبع أعمالهم على حسابهم الخاص ، تحت عنوان " من قصص المعلمين " لعلنا لم يسق لنا الحظ معلما غنيا يكون من كتاب القصة هههههه
جزاك الله خيرا
تحياتي العطرة

tijani 04-01-2009 15:01

اخي زناني
شكرا على المرور الطيب
سعدت بتعليقك
تحياتي الحارة

tijani 04-01-2009 15:13

أخي وجاري العزيز مصطفى
لقد استمتعت بردك الطويل ، طبعا هذا ما أحبذه ، الانطلاق من قصة ما ..من حدث ما ..لإطلاق العنان لمناقشة بناءة تدور حول الموضوع المعالج في القصة .
وأنا لاأرمي الى التمييز لمجرد اننا كتاب ، أنا لم أقصد ذلك كما أشرت ، لان الناس سواسية ولافضل لعربي على عجمي - بالاحرى مسلم - إلا بالتقوى . بل قصدت ان يكون هناك نوع من الاهتمام ..الاصغاء ..الاستقبال..مد يد المساعدة والتمكين في حالة تقديم المحاضرات والندوات الفكرية ، مع ما يلزم ذلك من بثها على الهواء وفي الاذاعات ..الخ هذا ما أقصده ..
أما سؤالك عن كلمة " أينك " فهي صحيحة ، ليست فعلا حتى نضيف الياء.
سررت بقراءتك المعبرة والبناءة
تحياتي

أبو المعاني 04-01-2009 15:20

قصة رائعة ؛ هيتشكوكية الحبكة ..لا يستطيع القارئ التكهن بالموقف الموالي إلا من خلال متابعة القراءة.
تحية إعجاب وتقدير.

wafae 04-01-2009 20:12

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
قصة رائعة أخي التيجاني , أمتعتني بحق .
إلا أن لي نفس الملاحظة التي ذكرتها الأخت إيمانة بخصوص الزوجة التي لم تبخل على زوجها بالدعم النفسي ..
تحياتي

tijani 04-01-2009 20:38

استاذي معمري
اشكرك جزيل الشكر على القراءة والتعليق ... تحليلك في محله أخي العزيز. لت الدولة ..المسؤولين يعيرون بعض - لاأقول كل - الاهتمام لكتابها ومبدعيها ..ليتها تحسن من مستواهم المعيشي ..تسلط عليهم كاميراتهم التي لا تعرف الطريق الا الى المغنين والراقصين والراقصات.. ليت وليت ..
دمت مبدعا سيدي الفاضل
تحياتي العطرة

tijani 04-01-2009 21:26


السلام عليكم / وعليكم السلام ورحمة الله تعالى أختي ايمانة
اولا احييك اخي على غزارة مشاركاتك و تنوع مواضيعها ...فكل مرة تطرق موضوعا مختلفا عن الاخر و هذا نوع من الذكاء في الكتابة و التاليف .....عندما قراتها في المرة الاولى ....اعتبرتها قفزة كبيرة قمت بها الى الامام سواء على مستوى الفكرة او على مستوى الاسلوب و التعبير .....و عندما قراتها للمرة الثانية تاكد لي ...في رايي المتواضع طبعا ....انها احسن ما كتبت لحد الان.....فواصل اخي لتحطم الارقام......
شكرا لك على هذا الاطراء ، فعلا ، حتى أنا اعتبر هذه القصة من أحسن قصصي .أذكر ان الاخ نور الدين كان سألني عن أحسن وأنفس أعمالي ، تركت الجواب ريثما أنشر هذه القصة لأقول له في أول تعليق له : هاهو الجواب ايها القلم الذهبي ..هذه احسن أعمالي. لكن الذي حصل أني نسيت الاشارة الى ذلك ، وبتعليقك هذا تذكرت سؤال العزيز نور الدين ، فله أعتذرالان ..ولعله سيقبل شفيعي في ذلك اني قدمت اعتذاري له من هنا ..من صفحة المتألقة ايمانة
و طبعا لا بد ان اناقش اهم النقط التي لفتت انتباهي :
1_ هذه الفقرة من ناحية الصياغة فهي جيدة : هل أنت القائل كذا كذا ؟ اعترف أيها الزعيم الجديد ! قل لي أولا ، هل تذكر المقال الذي نشرته في صحيفة الغد ؟ آه ، ستقول لم أكن أقصد...

أرجوكم ! أنا لم ..

اخرس يا وغد.

هيا اعترف ! لن تعانق الحرية حتى نسمع الاعتراف وتمضي عليه بأصابعك النارية تلك .
و لكن من ناحية ....ماذا اقول :من ناحية الحقيقة فهي بريئة جدا ..اقصد الفكرة... لانهم لا يرغمون ضحاياهم على الاعتراف .........لا يهم ان يعترفوا .......يرغمونهم على الامضاء مباشرة على اعترافاتهم التي كتبت قبل احضارهم
ولكن أختي هناك حالات لابد فيها من الاعتراف ..خذي مثلا حالة إرهابي ، هل تعتقدين ان مجرد الامضاء على اعتراف مكتوب سلفا يكفي ؟ والخلية الاخرى والاعضاء الاخرون ؟ ونفس الامر في بعض الامور السياسية
2_
تعالى يا يوسف ! لقد أرهقت نفسك في المراجعة حتى احدودب ظهرك ، صار كالمنجل ، تعالى أرجوك

ما خطب هذه الجملة يا اخي .....؟؟؟
خطبها أنها جاءت خطأ ..لقد نقلت النص الاصلي الاول - وعندي منه اثنان- دون الالتفات الى الخطأ..لتتأكدي ، انظري نفس القصة في جريدة الصباح ان توفرت لديك ، ستجدين ان الخطأ غير وارد.
تعالى بمعنى تسامى وارتفع .وتعال بمعنى إئت..
3_
اسمع ، انه مجرد خطأ، أضافت قبل أن تغلق الباب، لعلك تحمل اسم أحد المسئولي...
رددت : لعله خطأ ما .. لكن لست وحدي ؟ انتبهت .. استأسدت لحظة فأجبت :
عندما كتبت: رددت.... سنفهم نحن انك تردد بصوت مسموع...و اعتقد انك تقصد انك تخاطب نفسك ......و اذا كنت تخاطب نفسك فلا داعي لان تبتر كلام البلبلة المغردة .......!!!!!
يا سيدتي أنا كنت أخاطب نفسي ، حتى عندما قلت :لكن لست وحدي ؟السؤال طرحته على نفسي ،لم اقاطع البلبلة الصداحة / الشاعرة.. طبعا زوجتي كانت أوهمتني انه ربما هناك خطأ ما ..خطأ في الاسم مثلا ،لكن عندما وجدت شاعرة مشهورة استدعيت مثلي الى الوزارة الاولى..لذا قلت مع نفسي ليس هناك اي خطأ
لكن لست وحدي ؟....تكريس مبدأ :اذا عمت هانت ......ندير راسي وسط الريوس او نعيط :آقطاع الريوس.......على سبيل المزاح فقط
4_منذ بداية القصة و البطل يتحدث عن قلق زوجته وانفعالها مع الحدث و تاثرها و مراعاتها لشعور زوجها .....و لكن هذا الزوج بمجرد ان تخلص من هواجسه و خوفه اسرع بعناق زميلته ....بدل ان يسرع لحظتها بطمأنة زوجته...ياستعمال اسرع هاتف نقال سيكون بارخص الاثمان ساعتها و هو يعيش في سنة 2050
.....ام انني لم افهم شيئا ....ههههههههههههههه
بل فهمت كل شيء ايتها القارئة الناقدة المتعصبة للأنثى هههههه غنها مجرد فرحة ، رجل كان ينتظر السجن أو التضييق او..وغذا به فاجأ بالاحتضان الحكومي الذي لم كن يحلم به مجرد حلم ، مجرد اشتباك باليدين في مكتب الوزيرسرعان ما ينتهي ..أكيد سيصل بزوجته بمجرد خروجه ، إن لم يفعل فاني سأوبخه ههههه
5_اتفق مع اخي هانيموس في ما بادر اليه من ملاحظات حول :
ستلقون الترحاب والمساعدة من المسئولين أينما حللتم .. ،يجب أن تعاملوا معاملة خاصة ..
انظري جوابي على ذلك في صفحته
6_فعلا الكتاب و الادباء في اوساطنا العربية لا يلقون الدعم من الدولة.... الا من شاف فيه الله ....و ازداد في اسرة ميسورة توفر له الدعم المناسب ....و لكن يا اخي لا ارى ....على حد علمي المحدود فعلا.... اي شريحة في مغربنا مثلا تتميز برعاية و دعم من الدولة.....فالرياضيون مثلا لا تلتف اليهم الدولة الا عندما يبداون في تحقيق الانتصارات ...اما قبل ذلك فانهم يعتمدون بالدرجة الاولى على قدراتهم المادية
مشكورة جدا أختي الكريمة على المرور الطيب
سعدت جدا بقراءتك وملاحظاتك القيمة
تحياتي العطرة

Fouad.M 08-01-2009 09:14

اعتراف قصتك أخي زايد قمة في الروعة والتشويق....وتركيبتها ساحرة....ويظهر لي شخصيا أنك تتفنن في الكتابة عبر سلسلة قصصك....لغة واسلوبا وحبكة........
أتمنى لك المزيد من التوفيق...فقلمك حتما سيقول كلمته في عالم القص......بين أعلامه ورواده.....
دمت متألقا ومبدعا كما عهدناك...
تحياتي الأخوية في انتظار إطلالات زايدية متوهجة.............

tijani 12-01-2009 18:54

الاخت وافا
شكرا جزيلا على المرور الطيب
تعليق مشجع اعتز به
فيما يتعلق بملاحظتك أ نظري ردي على الاخت ايمانة مادمت متفقة معها فيها.
تحياتي

tijani 12-01-2009 18:58

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fouad.m (المشاركة 359444)
اعتراف قصتك أخي زايد قمة في الروعة والتشويق....وتركيبتها ساحرة....ويظهر لي شخصيا أنك تتفنن في الكتابة عبر سلسلة قصصك....لغة واسلوبا وحبكة........

أتمنى لك المزيد من التوفيق...فقلمك حتما سيقول كلمته في عالم القص......بين أعلامه ورواده.....
دمت متألقا ومبدعا كما عهدناك...
تحياتي الأخوية في انتظار إطلالات زايدية متوهجة.............

شكرا أخي فؤاد على تعليقك البهي ..كلمات مشجعة للغاية ..متمنيات كبيرة لاتخرج إلا من فؤاد كبير .
تحياتي العطرة

هلالي 13-01-2009 18:16

قصتك أخي التجاني قوية من حيت الأسلوب و المضمون.فقط كنت أنتظر نهاية تفجر فينا أحاسيس أعنف. القصة كانت تتصاعد فيها الأحداث بشكل جعلنا نتشوق الى النهاية بقدر ما جعلنا نتوجس حذرا من هذه النهاية التي كنت اتوقعها مفاجئة. طبيعي أن تنتهي القصة اما بمعاقبة الكاتب كما توقع و اما بالاطراء عليه بشكل من الأشكال كما استشرفت زوجته في احدى مراحل القصة -أنا متأكدة أن العاقبة ستكون خيرا إن شاء الله- لهذا أظن أنه من الافضل لو جاءت النهاية غير متوقعة. يبقى هذا مجرد رأي. دمت متألقا....

tijani 13-01-2009 20:02

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو المعاني (المشاركة 352098)
قصة رائعة ؛ هيتشكوكية الحبكة ..لا يستطيع القارئ التكهن بالموقف الموالي إلا من خلال متابعة القراءة.


تحية إعجاب وتقدير.


أخي الكريم شهبندر المعاني
حييت من متتبع متذوق
شكرا على الاطراء الجميل
تحياتي


tijani 13-01-2009 20:11

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هلالي (المشاركة 370149)
قصتك أخي التجاني قوية من حيت الأسلوب و المضمون.فقط كنت أنتظر نهاية تفجر فينا أحاسيس أعنف. القصة كانت تتصاعد فيها الأحداث بشكل جعلنا نتشوق الى النهاية بقدر ما جعلنا نتوجس حذرا من هذه النهاية التي كنت اتوقعها مفاجئة. طبيعي أن تنتهي القصة اما بمعاقبة الكاتب كما توقع و اما بالاطراء عليه بشكل من الأشكال كما استشرفت زوجته في احدى مراحل القصة -أنا متأكدة أن العاقبة ستكون خيرا إن شاء الله- لهذا أظن أنه من الافضل لو جاءت النهاية غير متوقعة. يبقى هذا مجرد رأي. دمت متألقا....

أخي الهلالي ، دعني اولا أشكرك على القراءة والتعليق الذي ينبئ عن متذوق للقصة القصيرة .
طبعا هناك من يفضل ان تنتهي القصة بخاتمة صادمة ، فقط ليس من الضروري ان يتم ذلك في نظري المتواضع ، ثم انها صادمة في نظر البطل لا القارئ، البطل الذي ذهب خائفا ثم وجد الترحاب والاجلال ، طبعا كل هذا في 2050م وليس الان ..ربما لو تأملت هذا التاريخ- تاريخ الحدث - الذي ذيلت به القصة لوضعك في حالة صادمة.
رأيك محترم أخي وسؤالك وجيه
تحياتي العطرة .


الساعة الآن 13:06

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها