![]() |
الشهيد البطل نزار ريان يبصق في وجه عباس الكالح..!!
الشهيد البطل نزار ريان يبصق في وجه عباس الكالح..!!
[ 02/01/2009 - 10:34 ص ] كمال جابر الحديث عن القرار والوطن والاستقلال له طعم خاص ومذاق فريد عندما يصدر عن مهرج ، فكيف لو صدر عن محمود عباس ؟، فحديث المهرج عن هذه القيم السامية يعتبر محاولة للرقي بمكانته وانتشالها من وهدتها باتجاه علو تلك القيم في نفوس الناس ، وهكذا يبدو المهرج (سياسيا ) حاذقا، أما محمود عباس رئيس سلطة اوسلو ،فإن حديثه عن هذه القيم يعتبر تسفيها لها وحطا من قدرها ومحاولة خبيثة للنزول بها من عليائها المحفوظ باتجاه وهدة نفسه المهزومة ، وهكذا تتشكل الصورة القبيحة للسياسة إذ يتصدى أزلامها لممارسة التهريج ، وعبر هذه المفارقة العجيبة نستطيع أن نستبين موضع السخرية ، وما إذا كانت تلوح في حديث المهرج في السياسة ، أم تتبدى في ممارسة عباس للتهريج ، فحديث عباس عن القرار يمنح المهرجين مزيدا من التألق ، وذكر الوطنية على لسانه يرفع من مكانتهم ، وسقوط كلمة المستقل من بين شفتيه (ولو عرضا) ، يزيد في رصيدهم ، ويعلي من شأنهم ! ولكن دعونا نتساءل ما الذي يدعو عباس لمقارفة التهريج ؟ نُجيب عن السؤال بآخر ؟ هل عباس يشغل موقعاً يعبر من خلاله عن التناقض مع الاحتلال ومخططاته وسياسات داعميه ووكلاء بقائه ؟(الحقائق الدامغة تقول لا)،، أم أن الموقع المذكور يعتبر محطة لازمة لإضفاء الشرعية على الاحتلال واستمرار بقائه ، وتوفير الغطاء لعمليات تطبيع علاقات العالم العربي والإسلامي مع هذا الاحتلال ؟ ( التجربة على مدار سني اوسلو العجاف تقول نعم) ،، إذا فشغل الموقع مدار الحديث (رئاسة سلطة اوسلو) ، تحتاج شخصية فريدة في إجادة التعاطي مع التهريج حتى تكون قادرة على جسر الهوة السحيقة الفاصلة ما بين ظاهر المهام الموهومة لهذه السلطة، وحقيقة المهام الباطنة المطلوب منها تأديتها ، الأمر الذي استدعى أعتى قوة على وجه الأرض ، والحامي الرئيس للكيان الصهيوني للدفع بالرجل المناسب لمركز النفوذ والقرار في سلطة أوسلو مرتين ، الاولى كانت من نصيب عباس والثانية كانت من نصيب رئيس وزرائه غير الشرعي ، فأية سخرية تلك التي تستطيع تمثيل تباكي عباس على القرار الوطني المستقل ، المعرض للمصادرة لصالح قوى اقليمية !! حديث عباس بالأمس عن خوفه على مصادرة القرار الوطني الفلسطيني المستقل (يقصد على يد حماس) وتجييره لصالح أجندة إقليمية ، يؤكد تأييده للحرب البشعة القائمة الآن على غزة ،وحرصه في الوقوف الى جانب الصهاينة في الحرب التي تستهدف تصفية حماس كلية بحجة مخادعة وهي الحفاظ على القرار الفلسطيني المستقل ، فطالما يعتقد عباس أنه يمثل التوجه الوطني والقرار المستقل وهو على الحال الذي هو عليه من التبعية المطلقة للسياسة الصهيوأمريكية وأذنابها في المنطقة ، فإن اتهام حماس بمحاولة مصادرة القرار لصالح قوى إقليمية لا يبدو غريبا. وهذا الموقف الموغل في الخسة والدناءة حيث ينطوي على قدر كبير من التضليل وقلب الحقائق وتشويه المعطيات، ينسجم مع كل المواقف المخزية التي صدرت عن عباس طيلة أربع سنوات نكدة قضاها رئيسا لسلطة أوسلو المشؤومة، وفي الوقت الذي ينتاب فيه الرعب مئات آلاف الصهاينة بسبب الصواريخ المباركة ،حيث يبيتون في الملاجئ حرصا على الحياة ، نجد عباس يقف إلى جانب الصهاينة بكل وضوح موفرا لهم الدعم المعنوي الغالي في ميزانهم يوم يقول إنها صواريخ عبثية ، في صورة تعكس التحقير لجهود المجاهدين الابطال ، هذا المشهد لا يثير الدهشة طالما هو يصدر عن شخص يعتبر الأمريكان والصهاينة وأنظمة العار مرجعا لتحديد ماهية القرار الوطني المستقل والجهة التي تمثله.! للأسف فإن عباس وزمرته الذين اعتادوا على تلقي التوجيهات والأوامر من ساقطة شقراء هنا أو أخرى سوداء هناك لا يعرفون معنى القرار ولا كيف يتخذه الرجال ، لأنه لم تتح لهم الفرصة لذلك يوما ما ، ولأن طبيعة الدور المناط بأعناقهم لا يحتمل التطرق للأمر أساسا ، لذلك يبدو عباس وهو يتحدث عن القرار المستقل كما طفل ذو خمس سنوات يتحدث في السياسة العامة والقانون الدولي. وفي رد سريع وعملي مخضب بالدم ومعمد بأريج الشهادة قدم اليوم الشهيد العالم البطل د.نزار ريان درسا لكل المرتزقة والطفيليات التي اعتادت التسلق على حركات الشعوب الساعية للحرية لتطعنها من الداخل ، قدم درسا عظيما في فقه القرار كيف يكون وكيف يتخذ ، المجاهد البطل نزار ريان صاحب قرار الاحتشاد داخل المنازل المهددة بال*** منعا ل***ها منذ سنوات، يصر على البقاء داخل منزله المهدد بال*** للحظة الأخيرة رافضا الإلحاح عليه بالخروج ليطبق النظرية التي ارساها ولينفذ القرار الذي وضعه وجعله قانونا مقننا. فالتوجه الصهيوني الحاقد لتهجير أهلنا الابطال في منطقة جباليا تمهيدا لدخولهم البري اصطدم بعقبة كأداء وعزيمة تهد الجبال استقرت في وجدان وروح الشهيد القائد ، الذي اتخذ القرار بإفشال المسعى الخبيث لهم بدمائه الطاهرة وروحة الوثابة ، وبأشلاء ابنائه الأطفال السبعة وزوجتيه ، فكان صموده زلزالا هز اركان الصهاينة الجبناء ، وبصقة حارة في وجه عباس المتسربل بالمكر والخديعة وهو يتحدث عن القرار كما الثعلب يتحث بلغة الواعظين. ها هم رجال القرار يا محمود عباس يفتدونه بدمائهم دون الناس يتقدمون الصفوف ويبذلون المهج والابناء والازواج دون قراراتهم ، فالشيخ الشهيد عليه رحمة الله لم يتصرف من واقع اعتباطي يتحدى ال*** بهذه الطريقة ، ولكنه أراد إفشال مخطط التهجير بدمائه الزكية عبر جولة من التلاحم البطولي والفداء منقطع النظير ، الأمر الذي دفع بعشرة من قادة حماس في ذات المنطقة للتعاهد أمام منزل الدكتور الشهيد المدمر بأن لا يبرحوا منازلهم حتى يمنعوا المخطط الصهيوني الحقير بذات الطريقة التي خطها شهيدنا البطل نزار ريان ، فله الرحمة ولإخوانه من بعده الثبات ، وللصهاينة الهزيمة وللمتخاذلين الخزي والعار.! |
شكرا على الخبر
|
قيل الكثير من هدا الكلام ايضا في حق الشهيد ياسر عرفات ولكن اليوم يكتشف اليوم من امثالك ان عرفات لم يخن الوطن ومات شهيدا ولم يتنازل قط عن الثوابت الفلسطينية(القدس واللاجئين..)من حقنا جميعا ان ندافع عن الشعب الفلسطيني بجميع تلاوينه السياسية ولكن كمغاربة لا حق لنا في الخوض في الشأن الداخلي الفلسطيني ولا تنسى ان سلطة اوسلو كما وصفتها هي التي اوصلت حماس إلى الحكم رغم انها عارضت الإتفاق في البداية...ولحديث بقية.
|
شهيد شهيد و عباس خائن
|
عباس المجرم الخائن فضح امره في القنوات الفضائية/حماس المجاهدة رمز العزة
|
أمر غريب حقا حال هؤلاء المتأسلمين
أين كانوا عدما كانت فتح تحت نير المدافع؟ أين كانوا خلال انتفاضة الحجارة الأولى و الثانية؟ أين كانوا خلال حصار عرفات ؟ أين كانوا ندما كان عرفات شريدا يتنقل من أجل القضية؟ نحن نقول فلسطين كل لايتجزأ : رام الله مع غزة و بيت لحم مع القدس ؟ و أبطال فلسطين من كلا و كل الأعمار؟ و شهداء فلسطين هم كل من استشهد من أجل القضية ؟ القضية واحدة و القوى يجب أن تكون موحدة و غير مسيسة. |
| الساعة الآن 06:23 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها