![]() |
خربشة بسيطة
امسك جهاز التحكم بين يدي، أحرك أنامل يدي لاختار بين الصورة والصورة، اسمع تحليلا وعيني في الأرض، أشاهد دما على جبين طفل في الرابعة، وجبيني اصفر والعرق يخجل من خجلي، عيني في الأرض وأرض الزيتون تقتلع من جذورها ، مراسل آخر من ساحة النزال يصف مشهدا والطائرات تجول وتصول فوق رأسي ورأسه ورؤوسنا ، وهل لدينا رؤوس ؟ الظلام في الباحة، الظلام في البيت، الظلام في المدرسة، الظلام في الرؤوس، الظلام في الأرض، وشعاع صاروخ السداسية يبعث برقا يفجر الرؤوس المنتصبة عزتا ، تخرج الأرملة من العتمة بين ذراعيها أشلاء الرضيع ورأسه إلى الخلف يرى إلى السماء .غريب أنت يا زمن رؤوس العقلاء تنضر إلى الأرض ؟؟؟ ورأس رضيع ينضر إلى السماء ؟؟؟ أهكذا أنت يا رجل؟ تخجل من السماء، والوقوف. والرضيع ببراءة وعزة وعنفوان وإصرار ينضر إلى السماء؟؟؟؟ دعونا نرفع رؤؤسنا ونرفع خصلات الشعر عن جبيننا لنرى الصورة لنغير الأدوار ولتبدأ ولنبدأ |
هذا هو الواقع المر الذي نعيشه هذه الأيام أهل غزة الشرفاء ... و العرب الجبناء أهل غزة صامدون ... و العرب ساكتون تشكر أخي الكريم على خربشتك المعبرة على نبل احساسك اتجاه القضية الفلسطينية لك كل التقدير و التحية |
اقتباس:
السلام عليكم خربشة جميلة تصف واقعا مترديا الرجاء الرجوع الى النص لتصحيح الكلمات التي ربما سقطت سهوا عند الرقن ليستقيم المعنى .. تقبل مني هذه الملاحظة البسيطة. لك مني كل التقدير. |
السلام عليكم
صدقت رؤوسهم الى السماء ورؤوسنا الى الارض |
فعلا ياأخي نحن نتفرج...نشاهد....ننظر...والعالم ينظر دون أن يحرك ساكنا.....ما رأيت في حياتي مجزرة مثل هاته...في حياتي...والله لقد دهبت النخوة مع رجالاتها...أين العرب؟ أين المسلمون؟ انظر ما قامت به تركيا على الصعيد الشعبي والحكومي.........ونحن قابعون في منازلنا لا نتحرك....والاطفال يذبحون................. شكرا أخي على مساهمتك التي توسع جرحي وتقطع احشائي....امام الصمت العربي المخزي.... تحياتي ومودتي.... |
السلام عليكم .
انها ليست خربشة بسيطة يا أخي مرتاح . انها قراءة عميقة لواقع مؤلم مؤلم مؤلم . النصر و العزة لأهل غزة والذل والهوان لقادة الأمة . |
| الساعة الآن 19:40 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها