![]() |
كيف اتصرف مع هذه التلميذة؟
انا استاذ السلك التاهيلي ولدي مشكلة حقيقية وهي كالتالي :
يوم الاثنين الماضي قامت تلميذة من القسم بمنحي رسالة مدعية انها رسالة عبارة عن هدية راس السنة. صدقتها وتناولت الرسالة وذهبت هي . في طريقي الى منزلي قرأتها ووجدت فيها تصريحا واضحا تدعي فيه انها تحبني جداااااا. اول شئ فعلته هو انني مزقت تلك الرسالة ورميت بها تفاديا لاية مشاكل مع اي كان وبصفة خاصة زوجتي التي احبها. لقد وضعتني هذه التلميذة في ورطة كيفية التصرف معها. هذا لانني اريد تحقيق بعض الاهداف : اولا : اجتناب اية مشاكل مهنية ثانيا : عدم تاثر التلميذة بمشاعرها وبالتالي اهمالها لدراستها ثالثا : جعلها تفهم ان اي علاقة من هذا النوع غير ممكنة ولمعلومتكم : التلميذة تدرس بقسم لي بالجدع المشترك ادبي عمرها حولي 16 الى 17 سنة انا استاذ في الثلاثينات من عمري التلميذة سلوكها جيد ومواظبة انا لم يسبق لي ان لاحظت اي اظطراب في تصرفاتها او اي تلميح او........... انا احب جميع تلاميذي وتلميذاتي بطريقة متساوية. واستغل هذا الحدث لفتح نقاش : اولا : سلوك المراهق ونفسيته ثانيا : اخلاقيات مهنة التدريس ثالثا : دراسة هذه الحالة نموذجا ارجو من جميع الدفاتريين المساهمة في النقاش لانني حائر فعلا. فكلما تصورت حلا زدت خوفا من عدم نجاعته. والسلام |
حسب علمي المتواضع سيكولوجية المراهقة مرحلة صعبة على مستوى النمو الجسماني والعقلي وأخطرها العاطفي والتلميذة معجبة بك ربما لأمور تفتقدها في والدها أو لفتى الأحلام الذي يراود خيالها ، ربما قد تكون ارتكبت يا أستاذ أخطاء غير مقصودة ماولد لديها احساسا جامحا بالاعجاب وان تجاهلتها يتولد لديها احساسا بالانحسار يتحول الى غضب وقد يتطور الى كراهية الذات والآخر ، راجع معاملتك للجماعة الصفية ابق هادءا معها كأن شيءا لم يحصل وانتظر فان عاودت الكرة فتحال فورا الى مجلس القسم لتبرئ ساحتك ، ونتمنى أن لايحصل ذلك وتمر السنة بسلام...
|
انصحك اخي بالتعقل والتصرف بحكمة ايك ان تطاوعها فيما تريده تعامل معها تعاملا عاديا لكن لا تزرع في نفسها املا حتى لا تتمادى في تصرفاتها فهي امانة في عنقك فاياك ات خون الامانة بالاستسلام لها او الرضوخ لرغبتها انك ستندم ان فعلت فلنكن قدوة ومثلا يحتدى به في الاخلاق والامانة
|
لاتأخد الامر باكثر مما يحتمل
اقتباس:
اعتبر الامر مجرد تهنئة بحلول السمة الجديدة لاتأخد الامر محمل الجد وعامل تلميذتك كأن شيئا لم يقع. عاملها كما كنت تعاملها من قبل دوم ام تجعلها تحس انك منشغل بالامر اياك ان توبخها على ما فعلت فقد يكون تصرفها اعجابا لا حبا مقصودا في ذاته. و تبين لك ان الامر تفشى بين التلاميذ قدم شكرا عاما لهم "اشكر كل من هنأني بمناسبة راس السنة وان كان لدي موقف من ذلك. فالتهنئة بمناسبة اعياد راس السنة ليست من تقاليدنا الاسلامية......................واترك لك اتمام الموضوع" ولي عودة للموضوع |
خير سبيل لمواجهة ما حدث هو أن تتعامل مع الموقف و كانك لم تتسلم لا رسالة و لا غيرها... صعب التعاطي مع هذه الحالات و هي كثيرة بالمناسبة في مؤسساتنا بل الطامة الكبرى هي وجود الكثير من الأطر التربوية التي تستغل التلميذات في ممارسة الجنس معهن و الكثير منهم يضغطون عيهن لارغامهن على ذلك..... يا أخي يجب أن تتعامل مع تلميذتك بحذر لن تعاملك معها بقسوة من الآن فصاعدا قد يولد لها سلوكا عدائيا يجعلك لا تأمن ما قد تقدم عليه من سوء تجاهك... و ان طاوعتها في ما تريده فاعلم أن حياتك المهنية و الشخصية على حد سواء آيلة للانهيار..اذن افعل ما بين هذا و ذاك و تعامل بحذر و بتلقائية و بطيبوبة ايضا و أنا أقترح أن تدعوها الى منزلك (بعد التشاور بطبيعة الحال مع الزوجة) و بذلك تتعرف على زوجتك و تشرح لها هذه الأخيرة و بطريقة غير مباشرة و لبقة فداحة ما تريد أن تقدم عليه و بذلك ستأمن شرها و شر تبعاتها و تعلم بأنها تريد أن تقحم نفسها في حياة زوجية هادئة في غنى عن أي مشكل مجاني يأتي من ضفتها........ والله أعلم |
حاول ان تجعلها تنساك من تلقاء نفسها بحسن توزيع نظراتك في القسم خلال الدروس.و أعتقد ان من الاخطاءؤ التي نرتكبها هي صعوبة العدل والانصاف في توزيع نظراتنا.ان التحديق وامعان النظر في عيون البعض يوقظ الفتنة النائمة.كما انه يحرك نار اللشبق المتقدة ابدا خلف رماد الحشمة او الخجل او غيرها من الاليات الثقافية الخاصة بكل مجتمع.جرب هذه الوصفة بذكاء,اي دون ان تتجاهلها.كما اود ان اطمئنك بان المشكلة بسيطة وفق الحيثيات التي ذكرت.
|
اتدكر اني حين كنت تلميذا اغرمت باستادة الرياضيات لانها كانت جميلة جدا وتلبس البسة جدابة فكتبت لها احبك في ورقة الفرض المحروس وحين ارجعت لنا ورقة الفرض لم تعيرني اي اهتمام زائد بل اعطتني ورقتي التي كانت بها اول نقطة 19/20 وقالت باني مجتهد وقالت لي لو نقصت مشاهدة المسلسلات لحصلت على 20
ولم تجرحني باي كلمة ولكن حين خرج التلاميد طلبت مني البقاء في القسم وقالت لي ان انني امر بمرحلة صعبة وهي المراهقة وانها متزوجة وانها تحب زوجها و.......ونسيتها مع الايام |
أخي لا تقحم زوجة في الموضوع اتركها بعيدة عنه ، ان دعوت التلميذة لكي تتعرف على زوجتك ، فستوقظ نار الغيرة في هذه الأخيرة ، خصوصا اذا كانت التلميذة جميلة فبدل من مشكلة ، سيصبح لديك مشكلتين. الحل الوحيد هو معاملة التلميذة بطريقة طبيعية كما أن شيئا لم يحدث. أما اذا كررت المحاولة فتطرق الى موضوع عام حول المراهقين مهما كانت المادة التي تدرسها ، وحاول أن تشرح أثناء النقاش أن أي شعور أثناء فترة المراهقة هو شعور عابر. لا أنصحك أن تخاطبها وجها لوجه بعد خروج التلاميذ كما فعلت استاذة رشيد1964 ، لأن وضعك مختلف ، في حالتك الأستاذ ذكر والتلميذة أنثى. سوف تجلب القيل والقال ، وسوف تعطي للتلميذة آمالا.ثق أخي أنك اذا تجاهلتها وعاملتها كباقي التلاميذ سوف تكف عن الاعجاب بك وسوف تعجب بشخص آخر ثم آخر ... حتى تمر فترة المراهقة. أرجو أن تكف هذه التلميذة عن ملاحقتك في القريب العاجل.
خوفك يدل على أنك انسان تخاف الله ولا تريد ارتكاب المعصية. جزاك الله خيرا على هذا. |
لاحول ولاقوة الا بالله
|
انا ايضا وقع لي عندما كنت طالبة في الكلية قال لي استادمادة الجيولوجيا انه يحبني وانه معجب بقوامي فقررت الا ادحل للمادة اطلاقا ورسبت في تلك السنة والسنة الموالية جاء الي واعتدرلي بشدة وندم عن ما صدر منه
|
انصحك اخي ب :
1-حاول ان تراجع تصرفاتك داخل القسم لتجد مكمن الخلل وتصححه داخل القسم 2-اعتمادا على ما دكرت فالتلميدة فتاة مجدة.لدا فان اي تغيير مفاجئ في سلوكك معها سيودي بها الى نتائج عكسية في دراستها و سلوكها 3-خد الامر ببساطة و انت تتحدث اليها و اعتبر الحب الدي اشارت اليه هو حب في الله وقل لتلاميدك جميعا انك تحبهم محبتك لاخوتك .و ان هدا الحب لهم و لرسالة التعليم التي تعتبر من انبل المهن هو الدي يجعلك تعاملهم معاملة حسنة حتى تحببهم في التعلم و حتى تكون قدوة و مثالا حسنا يحتدى به في السوك والاداب و في تحمل المسؤولية امام الله و امام ضمائرنا و اختم قولك بان سعادتك الاولى و الاخيرة هي ان تراهم رجالا و نساء صالحات و راشدات و لك مني كل التوفيق |
تحية لك أخي على طرحك للموضوع الذي يمثل نموذج من نماذج عديدة .
أرى أخي أن بعض الإخوة أعطوك حلولا سأحاول تزكيتها و توضيح بعض الأمور. بالنسبة للرسالة اعتبر نفسك لم تتوصل بها و حاول أن تتعامل مع التلميذة بشكل عادي و ألا تجرحها وتهملها . حاول مخاطبة التلاميذ جميعا بمصطلح يا أبنائي أي تفضل أو ولدي ...........تفضلي أ بنتي .....وهكذا لتحسسها أنها بمثابة ابنتك .رغم أن فارق السن ليس كبيرا ولكن أوصل لها معنى الكلمة ومرة مرة قل للجميع أنهم مثل أبنائك ...ولا تكثر من الإبتسامات خاصة للتلميذات فهن يعتبرن الأمر غزلا و لا تختلي بهن إن سألنك عن شيء لم يفهمنه و حاول أن تشرح لهن أمام الجميع.... لا تكبر الموضوع و لا تدخل زوجتك فيه فالنساء ناقصات عقل(ليس بالمفهوم السيء). أتمنى أن تسمعنا خيرا و أن تمدنا بالمستجدات حول الأمر........ تحياتي |
كان اسمه ابراهيم
كانت دائما نظراتي لا تفارقه اينما حل بالقسم ,كان حبي له يدفعني الى الاجتهاد اكثر لاتميز عن اقراني واكسب ابتسامته ,لقد كان يعلم بحبي له الا انه كان يعاملني كابنته لا غير . لقد كان استاذ الرياضيات |
فعلا موضوع جدير بالإهتمام أدعو الإخوان إلى التفاعل معه .... حبذا لو استغل الأخ موضوعه في إنجاز بحث أو دراسة انطلاقا من ردود الإخوان و علم النفس و التربية و المنظور الشرعي....
|
نصيحة اخي ان تعاملها وكان شيئا لم يقع .تجاهل ما توصلت به .وحاول انت تكون صارما في تعاملك مع الفتيات .النظرات والابتسامة تزود الشعور بان الانسان ربما يحس بك .هده واحدة من صفات المراهقات.
|
استاذ
انا رأي بما انني طالب افتراض: -أنها قصدت حب غير الحب العاطفي يعني يمكن احبتك لانك استاذ جيد حبا لتلميدة لاستادها وتقديرا له افتراض وإدا كان العكس حاول ان تتعامل مع التلميدة بشكل عادي كما صدر من الاخوان |
السلام عليكم استاذي الفاضل ا لمكروسكوب حقا انها حكاية مؤثرة ...
الحب شعور نبيل لكن لو كنت مكانك ...لصارحتها اني متزوج و بطريقة تربوية مع الحرص على الصرامة هذا حسب الرسالة اما لو كانت تعزك كالاب الروحي لها فانه لا سلطلة على القلوب التي تحب الناس لله في الله .خاصة وانك استاذها .وكفى الله المومنين شر القتال . |
اذا كنت تحب زوجتك فلا تهتم بالموضوع قطعا
واعلم انها ناقشت الموضوع مع زميلاتها (ذ+ا) والاقتراحات كانت من زملائها تصرف عاديا |
الحالة، أستاذي، عادية، وتتكرر في المؤسسات التعليمية . والمسألة، كما ورد في الردود، مرتبطة بفترة المراهقة، الفترة التي يبحث فيها المراهق عن النموذج والقدوة والمثل الأعلى . فإن لم يدجها في الوسط العائلي/الاجتماعي، فقد يجدها في الأستاذ، خاصة إذا كان يتصف ببعض المميزات الجذابة خَلقا وخـُلقا وسلوكا... وقد لا يعدو الأمر أن يكون مجرد إعجاب . والأمر يتطلب، في رأيي، التمسك بالرزانة والمسؤولية التربوية، وإفهام التميذة، على انفراد، أن ما تشعر به نحوه، ليس سوى إعجاب طبيعي بالأستاذ، وأنه مسألة عابرة، ولتهتم أكثر بدروسها وتحصيلها ومستقبلها. ولا بأس أيضا أن تخبرها أنك متزوج ومرتبط بأسرتك وتحبها . وليكن ذلك بأسلوب لبق لا يجرح التلميذة، ولا يشعرها بأنها قد ارتكبت ذنبا. وعاملها معاملة عادية، معاملة الأستاذ لتلميذته (مثل معاملتك لكل تلامذتك، دون اهتمام خاص) . وتأكد أن الأمور ستعود إلى مجراها الطبيعي . أما استغلال الموقف (السلطة التربوية والرشد # التلمذة والقصور)، فهو ليس من شيم النفوس المسؤولة . وبالتوفيق لك ولتلميذتك . |
اقتباس:
شكر لجميع الاخوان الذين تفاعلوا مع الموضوع. وقد اخترت ان ارد من خلال هذا التدخل لانه يمثل رايي انا كذلك. ان اغلبية الردود مهمة وتدفع في الاتجاه الذي يمكن تلخيصه في ما يلي : اولا : التجاهل والتصرف كان شيئا لم يكن ثانيا : عدم اقحام اي اشخاص اخرين سواءا الزوجة او التلاميذ او مجلس القسم ُثالثا : اقحام بعض المصطلحات الابوية في الحديث مع الفتيات رابعا : اخبار قسم التلميذة بطريقة غير مباشرة انني متزوج اتمنى ان اخرج من هذا الموقف بدون مشاكل واشكركم على مداخلاتكم. اتمنى ان تتفاعلوا كذلك مع الجزء المتعلق باخلاقيات المهنة والقوانين المتعلقة بها لتنوير كل الدفاتريين. لان حالتي هاته ستبقى تتكرر الى الابد بين الاساتذة والتلاميذ. والسلام |
Tout le travail se fait à chaque début d'année scolaire. Le dialogue et toujours le dialogue avec les élèves.
Se présenter, présenter sa famille, parler de sa femme et de ses enfants ,montrez constamment que vous êtes attaché à votre petite famille et s'il le faut ,emmenez un de vos enfants avec vous à l'occasion d'une manifestation scolaire artistique ou sportive dans votre établissement .C'est sûr que le message passera. Estimez - vous heureux car si vous recevez des lettres de la part de vos élèves c'est que vous êtes quelqu'un de bien |
رد ألأخت سوس13 جيد
وكذلك مجموعة من الردود كانت في مجملها جادة وتنم عن حكمة ورؤية بيداغوجية أرى أنه أخي يمكنك أن تشكر الفتاة على الرسالة في مناسبة تكون ملائمة لا تثير حولك الشكوك .. حتى تُشعرها بأنك تصرفت بأدب مع موضوع الرسالة .. عبارة "أحبك " تكاد تكون عيبا عندنا ، وهذا ناتج عن التربية السلبية التي لا تسمح لنا حتى بالتعبير عن أحاسيسنا .. هل ممنوع أن تقول لإنسان ما أنك تحبه ؟!.. هذا مجرد تساؤل .. لكن حين تقول لها شكرا على مشاعرك النبيلة ، ربما يكون رد الفعل اللائق أو الأصح ،إنما الخطورة تكمن في كيفية التصرف بعد ذلك .. هنا يجب أن توضح في كل مناسبة اهتمامك بمجال عملك ولا شيء آخر .. وهي وحدها ستفهم الأمور شيئا فشيئا ..لكن لا تنس أن تقول لها وأنا أيضا أحبكم (أي أنك تعمم) .. وأخيرا أعتقد أنك في غنى تام عن كل النصائح التي وجهت إليك ، لأنه يتضح لنا انك مربي في المقام الأول .. ولكن من شأن الأمر أن يساعد من وقعت أو قد تقع له مثل حالتك . بالتوفيق |
اعتبر كأن شيئا لم يقع وحاول تغيير خطاباتك للمتعلمين بكلمة ابني ابنتي،ولا تجعل النقاش انفراديا وخصوصا مع البنات.
|
السلام عليكم اخى الكريم اشد على يدك لانك طرحت موضوعا بالغ الاهمية مستنبط من الواقع فما احوجنا لمثل هده المواضيع فى البداية اود التعليق على بعض ردود الاخوة فمنهم من قال ان المشكل بسيط وعادى وانا اقول اننا اطر تلقينا تكوينا يخول لنا ان نتعامل مع كل مشكل بحزم وجدية لا باستصغار وانه شىء عادى كاننا نعيش فى مجتمع غربى. اضن ان هده التلميدة التى تجرات وسلمتك الرسالة شخصيا لا عن طريق شخص اخر لن تنسى الموضوع بسهولة وستطاردك مرة اخرى ان تجاهلتها لدلك كن حدرا وصارما كى لا تقع فى مشاكل كبرى اتمنى لك التوفيق.
|
من خلال تقديمك للموضوع ومن خلال ردود الاخوة أنا متأكد أنك ستتصرف التصرف المنا سب.
|
مرحلة المراهقة مرحلة صعبة كما لا يخفى على أحد، يتغير فيها كيان الفتى و الفتاة وتظهر مشاعر جديدة وميل نحو الجنس الآخر نتيجة النمو الجنسي، و النفسي الذي لم ينضج بعد.
لكن رغم ذلك فالمراهق أو المراهقة الذي يتلقى تربية و توجيها جيدين كما أن له تواصلا جيدا داخل أسرته أو مع مربيه يمكنه أن يمر من هذه المرحلة بسلام ودون انحرافات حتى يصل للنضج التام. أما من كان له احتياجات لم تلبَّ داخل أسرته فلا بد أن تطفو لديه بعض الانحرافات في المشاعر و السلوك. ومن الاحتياجات الخمسة لدى المراهق احتياج الحب، فكل مراهق يبحث عن الحب سواء أخذا أو عطاء. هذه الفتاة ربما لديها برود عاطفي نحو أسرتها، والأب و الأم لا يزودانها بما تحتاجه من كلمات الإطراء و الإعجاب، لا أقول أنهما لا يحبانها ولكن أقول فقط أنهما لا يعبران كفاية عن حبهما نحوها بجميع وسائل التعبير من لفظ وحركات جسدية... إنه ليس عيبا أن تظهر الوالدة إعجابها بشَعِْر ابنتها مثلا؛ أو أن تضمها إلى صدرها وتقبلها قبلة حنان ومودة، أو أن يدعو الأب ابنته للجلوس بجانبه ويربت على كتفها وهو يحاورها حول صحتها وحول دروسها أو حول برنامج تلفزي؛ أو يشاهد معها الرسوم المتحركة التي تحبها... كل هذا سيلبي حاجة البنت من الحب؛ ولن تلتفت لأستاذها أو جارها أو صديق أخيها أو أخ صديقتها... كما لن تستعجل أمر ارتباطها فتتورط في علاقات محرمة؛ أو زواجا قبل الأوان ينقصه التكافؤ؛ فقط لتلبي احتياج الحب. أما عن تصرفك أخي le microscope مع تلميذتك؛ فأعتقد أن عدم الرد المباشر على رسالتها هو أفضل حل، لكن؛ لتفادي تكرار المحاولة؛ فعليك أن تبين موقفك من رفض موضوع علاقة الأستاذ بتلميذته، وذلك حتى يتبين لها بوضوح أنكَ حاسم وحازم في هذه المسألة، كما عليك أن تنتبه جيدا لأي تصرف منك نحوها أو نحو أي تلميذة أخرى فتتحاشى كل ما من شأنه أن يُفسَّر خطأً بأنه اهتمام زائد منك بها أو قبول منك بعرضها...، فلا تقبل منهن المواضيع الخاصة في خلوة؛ أو الاقتراب الجسدي المبالغ فيه ... ولابأس بين الحين و الحين؛ إن كان هناك مجال زمني لذلك؛ أن تُشعرهن بالجانب الديني من علاقات الشباب و موقف الشرع منها .... وأرجو لك أخي الفاضل مسيرة طيبة |
المكروسكوب يرد ثانية :
اولا اشكركم جميعا. واحيطكم علما انني فعلا تصرفت كان شيئا لم يكن اضافة الى انني نصحت القسم كله بالاهتمام بالدراسة ولا شئ سوى الدراسة وتجنب كل ما من شأنه ان يأثر على مردوديتهم الدراسيةخصوصا ان نقط الفرض المحروس لم تكن في المستوى المطلوب. كما انني اقحمت بعض المصطلحات الابوية في الحديث الى التلاميذ اضافة الى حسن توزيع النظر. ورغم ذلك فقد اضطررت لان اخطط لكل شئ بعد ان كنت اتصرف بعفوية. هذا هو قدري ولكن بنيتي الحسنة تجاه تلامذتي ساتجاوز هذا الوضع ان شاء الله. اتمنى الا يحصل لاحد ما حصل معي لان هذا الموقف يفقد الانسان عفويته ويضطر ان يخطط كيف يتصرف وهذا في حد ذاته موقف غير طبيعي. اما الذي اعتبر ه خطأ من ناحيتي هو عدم اخباري لتلامذتي منذ اول السنة انني متزوج. ولكن لم اتصور يوما ان تلميذة مغربية تملك الجراة للبوح بمشاعرها لاستاذها وبهذه الطريقة. لن اطيل عليكم اكثر. بالتوفيق للجميع وشكرا لكم. |
matdihach fiha ogha tnsak
|
كلمة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الحمد لله أخي أنك اقتحمت العقبة ولا تنس أن الابتلاء قائم. لذلك أكثر من الدعاء و صلاة الحاجة و صلاة الاستخارة إنك إن فعلت وجدت خيرا كثيرا |
أخي لقد سبق لي أن مررت من نفس التجربة سنة 1990 حيث سلمت لي تلميدة من المستوى اولى علوم(جدع مشترك)
رسالة تشبه رسالتك .في الحصة الموالية طابت منها أن تبقى في القسم بعد انصراف الثلاميد وقلت لها ان الرسالة قد ضاعت مني ولم أتمكن من قرائتها ففرحت التلميدة جدا وقلت لي بأنها رسالة شكر فقط(اتضح لي من خلال كلامها أنها ندمت عاى الخطأ).ومرت السنة كأن شيئا ام يحدث. |
اقتباس:
تصرف العقلاء فعلا هذا هو التصرف الدكي لان الانسان لما يتصرف اي تصرف في بادئ الامر سرعان ما يندم على ذلك وينتظر اي فرصة مواتية للرجوع الى جادة الصواب ولكن انت اعطيتها الفرصة التي تنتظر فعلا انت ذكي يا اخي |
عاملها كاك لم تسمع و لم تقل
انها المراهقة يا اخي |
الحل الوحيدهو :icon31:حضي راسك:icon31: |
السلام عليكم أخي
أرجو أن تحدثها في الامر صراحة و تخبرها بأن ما تعيشه مجرد " حب مراهقة " سينتهي مع انتهاء المرحلة ، و ذكرها بالعطف الابوي " قل لها ابنتي" باستمرار، فالاخصائيون النفسيون يعتبرون بأن تعلق المراهق بمن هو اكبر منهم سنا من سمات النمو الجنسي عند المراهق و الامر عادي جدا بالنسبة لها ، انها هي مرحلة انتقالية ستتجاوزها ، بحكمتك و حسن تدبرك للامر، لا تقمعها و لا تتقرب منها كثيرا . |
السلام عليكم
أحسنت التصرف أخي بتجاهلك للموضوع,قمت أنا السنة الماضية بعكس ما قمت به أنت فندمت على ذلك كثيرا مع تلميذ لي بالسنة الثالثة إعدادي حيث طلب من أستاذة صديقتي بأن تخبرني بحقيقة مشاعره و فور سماعي طلبت مناقشته على انفراد فلم يزد ذلك الطين إلا بلة ,فتجرأ علي لأن حديثي معه عن الموضوع أسقط كل الحواجز و ربما اعتبره نوعا من الإهتمام لدرجة أنه أصبح بيوح بحبه لي أمام زملائه و يقسم أنه سيرتبط بي لأنني فتاة أحلامه لمدة أربع سنوات رغم فرق السن(6 سنوات):icon1366:فوجدت نفسي في دوامة مغلقة كلما فكرت في الخروج منها أغلقت أكثر لا زلت لم لأجد لها حلا نهائيا.لأنه رغم أنتقاله للثانوي لا زال ينتظرني أحيانا بباب الإعدادية.:005: لكن أحمل نفسي بعضِ المسؤولية لأنه يتيم الأم فعاملته بطيبوبة كبيرة .رغم أنني أنادي تلاميذي بأبنائي و إن كان الفرق بعد المرات سنة و دائما اعبر عن حبي لهم جميعا في الله . و احاول هذه السنة أن أكون صارمة مع الدكور لكن رغم ذلك ألاحظ بعض التصرفات الغريبة التي أتجاهلها بتفهمي لطبيعة المرحلة.:ggg: كنت أضحك دائما عند سماعي من الجدات" الله يكمل سربيسك على خير" لكن الآن أأمن من أعماق قلبي متوسلة الإجابة من الله جل و علا. |
تحية ضميرية للاستاد المحترم
رايي ان تعاملها وكانها ابنتك والله سيجازيك لانك لم تستغل الفرصة لان كثيرا ما يقع هدا من بعض الاساتدة سامحهم الله |
ماذا أقول لك وأنا غير متزوج وأبلع من العمر 26 وقد تعلق بي 3 تلميذات . الله يحفظ أو صافي. المراهق صعب أو بزاااااااااااااااااف |
ارجو ان تعاملها بطريقة عادية و ان عاودت فمن الاحسن ان تتحدث معها بكل وضوح حتى لاتكبر احلامها
|
انا ايضا حدثت لي نفس المشكلة بل لم تستطع ان تظهر نفسها و كانت تتصل بي مرات عديدة عبر الهاتف’لا ادري كيف حصلت عليه, على العموم لا تكثرت للأمر و تصرف عادي جدا, فان حاولت مرة اخرى و رايت انها مصرة او متاثرة بك فيجب ان تتدخل بحزم وان تفرض امر الواقع عليها, وان تستفيق من حلمها و من مراهقتها, لأن في اعتقادي ادا فتحت باب النقاش ستبقي دلك البصيص من الأمل الدي يجعلها تتشبت بك اكثر فاكثر
|
السلام عليكم
هذه واحدة من لعنات التعليم المختلط الفتاة تريد اثبات انوثتها و الولد يريد اثبات فحولته و النتيجة الجراة الزائدة و النتائج المخزية.. نصائح غالية : تفادى مطلقا أن تشرح بشكل فردي بحيث تكون قريبا جدا من التلميذ ذكرا كان أو أنثى. امنع جلوس البنات مع الذكور في نفس الطاولة أو نفس الصف . تفادى التعبير بصيغة المفرد. تفادى الوقت الميت و اطلب منهم حل اكثر من تمرين لشغلهم عن التفكير في الهوامش. اظهار الصرامة اللازمة بدون تشنج او ابتسام بدون حاجة. يقولون ان الصحافة مهنة المتاعب و الحقيقة ان التعليم يمثل مهنة الموت و ليس المتاعب.. تحية تقدير و احترام لكل حامل للطباشير |
| الساعة الآن 06:56 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها