منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفتر المواضيع التربوية العامة (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   الساعات الإضافية: التجارة الرابحة...! (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=51441)

الأستاذ الكبير 08-01-2009 13:56

الساعات الإضافية: التجارة الرابحة...!
 
أصبحت موضة العصر في كافة أسلاك التعليم:
دروس خصوصية أم تجارة مربحة؟

أنس العقلي/ جريدة المستقل

"الساعات الإضافية جعلتني أكره القسم والدراسة والأستاذة.."هكذا عبرت تلميذة من السنة الثالثة إعدادي وهي تصف بحرقة معاناتها مع النواحي السلبية للدروس الخصوصية، هذه الدروس التي باتت تجارة رابحة للعديد من رجال التعليم، الذين وصل الأمر ببعضهم إلى استعمال سلطة النقطة كوسيلة لابتزاز آباء التلاميذ.. إذا أرادوا أن ينجح أبناؤهم..

تعتبر الدروس الخصوصية قضية تربوية اجتماعية انتشرت بشكل واسع عند أغلب الأسر المغربية، وأصبحت دلالة على اهتمام الأسرة بالمسار الدراسي للأبناء، بغض النظر عن النتائج الحقيقية التي يجنيها التلميذ في آخر المطاف. وقد أصبح الكثير من أولياء الأمور والأمهات بصورة أكبر يرون أن التلميذ الذي لا يستفيد من دروس الدعم الليلية لا يتحسن مستواه الدراسي، وتطورت الفكرة بعد ذلك فلم يعد الأمر يقتصر على التلاميذ ذوي الصعوبات الدراسية، بل تعداه إلى التلاميذ النجباء الذين أصبح أولياؤهم لسبب أو لآخر يعتقدون أنهم بحاجة إلى هذه الدروس.


بيع وشراء النقط

والذي ساعد على انتشار هذه الظاهرة وتعميقها، هو كونها مربحة لبعض الأساتذة، وتشكل مصدر رزق إضافيا هاما بالنسبة إليهم، يعينهم على توفير ظروف حياة أفضل، ويريحهم من متاعبهم المالية. ولتنجح هذه التجارة أكثر، فإن بعض الأساتذة بدؤوا يطورون أساليب مختلفة، منها أساليب التحفيز عن طريق إنجاز الامتحانات مع التلاميذ خلال هذه الحصص، أو أساليب الابتزاز التي تتجلى في تهديد الأستاذ لتلامذته بأن الذي لا يحضر الساعات الإضافية لن يحصل على نقطة جيدة ولو كان يستحقها؛ وهذا طبعا ضرب للقانون ولحقوق التلميذ.
وأصبحنا نتفاجأ من حين لآخر بوقفات احتجاجية للتلاميذ أمام المؤسسات التعليمية، سببها أن الأستاذ فلان يقدم الدروس بإتقان خلال الساعات الخصوصية لصالح فئة معينة من التلاميذ، وأن هذه الفئة لها فكرة مسبقة على نوع الأسئلة المطروحة في الامتحان.
وما يفضح اللعبة هو أن التلاميذ المستفيدين كلهم من قسمه، يعني أن الأمر يتعلق بشراء النقط وليس بكفاءة المدرس. خصوصا وأن هناك بعض الآباء الموسرين الذين يدفعون لأبناءهم واجبات حصص الدعم عند الأستاذ الرسمي لضمان النقطة، ويدفعون في نفس الوقت لأستاذ آخر كفء لضمان المعرفة. وهنا نطرح السؤال: ماذا نقول عن الشريحة الضعيفة التي لا تستطيع أن تدفع ولو درهما واحدا؟.
ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، فهناك آباء أساتذة يدرسون المادة في مستوى الثانية تأهيلي، ويمارسون الساعات الخصوصية، ورغم ذلك يؤدون حصص الدعم لأبنائهم عند أساتذتهم من نفس المادة. لماذا؟ فقط لشراء النقطة. ولكن إلى أي حد تشفع هزالة الراتب للأستاذ الذي يمارس نوعا من الاستغلال والابتزاز ضد أشخاص قاصرين؟ وهل طموح الأستاذ للرفع من دخله على حساب تلامذته، يعتبر من وجهة نظر قانونية عملا مشروعا؟.

الدروس الخصوصية.. حل أم مشكل؟

وأصبح التلاميذ يحملون عبء هذه الدروس وثقلها، مما يساهم في إرهاقهم فكريا وجسديا، وبالتالي التقليل من قدرتهم على التحصيل العلمي وتردي نتائجهم تبعا لذلك. وقد كنا نشعر بالغبن عندما كنا في المرحلة الإعدادية، ونحن نتوجه مساء السبت أو صباح الأحد لننحشر داخل قاعات صغيرة، من أجل "الاستفادة" من الدروس الخصوصية، بينما يستمتع أصدقاؤنا الآخرون بالراحة أو الاستجمام في تلك الأوقات التي تدخل في إطار العطلة الأسبوعية للتلميذ، والذي من حقه الاستمتاع بها من أجل الاستعداد لأسبوع جديد من العلم والتحصيل.
كانت أجسادنا تنحشر داخل طاولات خشبية جد ضيقة، لأنها مصممة أصلا للأطفال الصغار، والسبب هو أن الأساتذة ببساطة كانوا يكترون مدرسة ابتدائية خاصة من أجل تقليص المصاريف، ليحولوها في المساء إلى مدرسة للدروس الخصوصية.
وإذا كان الكثير من التلاميذ يتذمرون من الدروس الخصوصية التي يفرضها عليهم أولياء أمورهم، فإن الآباء يفكرون بشكل مخالف، ويحصرون المشكل في جانبه المادي. تقول إحدى الأمهات التي التقيتها أمام باب مدرسة "العمران" بالدار البيضاء، حيث كانت تنتظر ابنتها على الساعة التاسعة ليلا: "بالطبع فالدروس الخصوصية أصبحت بالنسبة لنا مشكلة مزمنة، فميزانية الأسر لم تعد تتحمل واجبات هذه الدروس خصوصا مع موجة الغلاء، ولكن ماذا نفعل؟ لانستطيع ترك أولادنا عرضة لفوضى المدارس الحكومية الناتجة عن الاكتظاظ الذي تعاني منه في بعض المناطق، ففي إعدادية أبو بكر الصديق التي تدرس بها ابنتي وصل عدد التلاميذ إلى ما يقارب الستين تلميذا في القسم الواحد، وهو ما يصعب على التلميذ الفهم والاستيعاب، والحل هو الدروس الخصوصية التي تعوض للتلميذ ما فاته في القسم."

المضاربة في المعرفة

وحتى الدروس الخصوصية درجات ومراتب، أقلها تلك الحصص التي يقدمها الأستاذ لتلامذته في منزله، وغالبا ما يكون الثمن خمسين درهما للشهر مقابل حصة واحدة أسبوعيا، وهناك بعض الأساتذة يلقون دروسا خصوصية للتلاميذ في قبو أو مرأب "جراج" لتقليص المصاريف.
وعندما يتعلق الأمر بمجموعة من الأساتذة مختلفي التخصصات يكترون مدرسة خاصة، فالثمن يبدأ من مائة درهم شهريا مقابل حصتين أسبوعيا، ومأتي درهم شهريا مقابل أربع حصص أسبوعيا. ويرتفع الثمن بارتفاع مستوى المدرسة المكتراة، من ناحية حالة المرافق من قاعات وطاولات ووسائل راحة، وكذلك باختلاف سلك التعليم، ويرتفع الطلب بالخصوص على دروس الرياضيات والفيزياء واللغات الحية والعلوم الطبيعية.
ويقر أغلب التلاميذ بأن مساوئ الدروس الخصوصية أكثر من منافعها، تقول "كريمة" طالبة بمستوى الباكالوريا بثانوية عثمان ابن عفان بالدار البيضاء: "سلبياتها أكثر من إيجابياتها، وأنا شخصيا جربتها في السنة الماضية، فهي من جهة إثقال على كاهن التلميذ، حيث يضيق عليه الوقت ولا يبقى له وقت للراحة، مما يؤدي إلى الإرهاق وضعف التركيز. ومن جهة أخرى عندنا في المغرب أصبحت وسيلة ربح من الدرجة الأولى، حيث أن الأساتذة لا يلقون الدروس بالطريقة المطلوبة داخل المدارس الحكومية، وبالمقابل يطلبون من التلاميذ القيام بالدروس الخصوصية حتى يتسنى لهم الفهم، وهذه طريقة وضيعة لربح المال مع احترامي لبعض الأساتذة، لأن هناك قلة من أصحاب الضمير."
ويقول المهدي وهو حاصل على الباكالوريا: "رغم أن الأسرة التي أنتمي إليها يشتغل معظم أفرادها بمهنة التدريس، إلا أنني أرى بأن الدروس الخصوصية ليست الحل الأمثل. بالرغم أنها أصبحت الموضة السائدة لدى الكثير من الناس، بل الأكثر من ذلك أنها أصبحت معيارا لجدية الطالب، وهذا فهم خاطئ، فمن خلال تجربتي الشخصية لم يسبق لي أن تلقيت أي درس خصوصي، ومع ذلك فالحمد لله اجتزت كل سنوات الدراسة دون رسوب حتى حصلت على شهادة الباكالوريا. وبهذه المناسبة أريد أن اطرح سؤالا: ماذا ننتظر من المدرس الذي لا يشتغل في القسم، ويجعل كل همه وتفكيره في الدروس الخصوصية؟ ".
وتجدر الإشارة إلى أنه لم تكن لأحد الجرأة على إثارة هذا الموضوع وطرحه بشكل جدي، من مديرين أو نواب أو حتى بعض الآباء الانتهازيين في العديد من جمعيات أولياء أمور التلاميذ. لذلك فالدولة تظل مطالبة بتسليط الضوء على ما يجري ليلا في مدارس الساعات الخصوصية، ودراسة الوضع من جميع جوانبه دراسة عميقة متأنية، حتى تضمن لأبناء الفقراء تعليما جيدا داخل المدارس الحكومية، وتأخذ لهم حقهم من بعض رجال التعليم الجشعين الذين يستغلون مكانتهم من أجل إعادة بيع المواد الدراسية التي يتقاضون عليها أجرا من الدولة، حتى أصبح الأمر شبيها بالمضاربة في المعرفة. هذا من جهة، ومن جهة أخرى يبقى على أولياء التلاميذ أن يعرفوا بأن مراكمة المواد والزيادة في ساعات الدراسة لا يكون دائما في مصلحة التلميذ، فقد تكون له نتائج عكسية، والدليل على هذا أن بعض التلاميذ يتهربون من هذه الدروس بعدة وسائل، فتجدهم ليلا يؤثثون الأزقة الضيقة التي لا تعرف كثرة المارة، مختبئين عن عيون الرقباء، يمسكون محافظهم ويستمعون إلى الأغاني في انتظار وصول موعد الخروج من أجل العودة إلى بيوتهم. كما أن بعض التلاميذ يوهمون آباءهم بأنهم مسجلون في حصص الدروس الإضافية، ويحتفظون بالنقود لأنفسهم ويختفون عن الأنظار كل مساء، ليوهموا أولياءهم بأنهم يذهبون لتلقي الدروس الليلية.

apollon1 08-01-2009 14:58

التعليم في المغرب مأساة حقيقية لكن ليس كل الأساتذة إنتهازيين, المرجو عدم الخلط,و شكرا على الموضوع القيم و المسكوت عنه غالبا

الأستاذ الكبير 08-01-2009 16:48

شكرا على مرورك وإعطاء رأيك عزيزي

abou moad1 08-01-2009 19:00

اشكرك على هدا الموضوع القيم و نتمنى مشاركات كتيرة من اجل اغناء المنقشة
ولما لا الخروج بحلول لهده الظاهرة

عمر الشرقاوي 08-01-2009 19:05

ظاهرة الدروس الإضافية نتيجة لأزمة تعليمية مركبة يستفيد منها بعض سماسرة رجال التعليم.
تحية تربوية للشرفاء منهم.

بوفي الحسان 08-01-2009 21:32

لا يمكن اعتبار الدروس الخصوصية عيبا ولا يجب علينا ان ننعت الاستاذ الذي يعطي دروسا اضافيةبالانتهازي
لان الدروس الخصوصية اصبحت ضرورة في الوقت الراهن لعدة اسباب منها :
الاكتظاظ الذي تعرفه بعض الاقسام مما يفوت على بعض التلاميذ فرصة الاستفادة الكاملة من الدرس.
اضف الى ذلك ان درجة فهم و استيعاب الدرس تختلف من تلميذ لاخر مما يدفع بعض الاباء الى تقديم الدعم لابنائهم اما بانفسهم او عن طريق الاستعانة باساتذة متخصصين يضعون تجربتهم رهن اشارة الراغبين في تلقي دروس خصوصية
اذن يمكن القول :
اذا كان للتلميذ رغبة في الاستفادة من هذه الدروس وكان الاستاذ واعيا بدوره ومتمكنا من مادته وكانت الاسرة قادرة على اداء الواجب الشهري. فما العيب في ذلك؟
واخيرا فان ظاهرة الدروس الخصوصية ليست وليدة اليوم.فما زلنا نتذكر تلك الدروس التي كان يقدمها المعلمون للراغبين في اجتياز امتحان الشهادة الابتدائية في السبعينات .
وشكرا

الأستاذ الكبير 08-01-2009 22:38

اذا كان للتلميذ رغبة في الاستفادة من هذه الدروس وكان الاستاذ واعيا بدوره ومتمكنا من مادته وكانت الاسرة قادرة على اداء الواجب الشهري. فما العيب في ذلك؟

جملتك لخصت كل شيء


تحياتي لك

toddsalim 09-01-2009 02:36

أنا من وجهة نظري الاستاد الملتزم والدي ينأى بنفسه عن الشبهات هو الدي يبتعد ما أمكن عن اعطاء دروس خصوصية(ان قرر دلك) لتلامدة قسمه . فهو ان اعطى دروس الخصوصية لتلامدة قسمه سيقع عاجلا او آجلا في مشكل اسمه التمييز والتحيز لهم فلا يمكن ان نتصور استادا يعطي دروسا خصوصية لبعض التلاميد وفي الاخير يعطيهم نقط اقل من الآخرين كما أنه لكسب شعبيته(بحكم ان السائد هو ان نقط التلاميد تبين مدى كفاءة الاستاد) سيضطر الى تضخيم النقط كما ن احترام الاستاد سيفقد في القسم ويبدأ مسلسل الابتزاز من التلاميد لدرجة انهم لو رأول عليك لباسا جديدا دات يوم لا تتفاجأ ان قالو (دالك من خيرنا عليك) .

بالنسبة لي المشكل اعمق من ان يكون بيد الاستاد فالمعلم المتزوج وله اولاد كيف لنا ان نتصور عيشته ب 3000 او 4000 في الشهر ونحن هنا نقوم بتتبع صارم وناقد دائم للاستاد وننسى "ال****ة جيال بصح" اللدين ينهبون كل الموارد ويستغلون الاقسام في الليل لكراءها و كدا الميزانيات المرصودة للانشطة ...الخ .

وبخلاصة ساعات الدعم الاضافية ليست حراما ادا توفرت فيها شروط بل اعتبرها طريقا للاكتساب الحلال بعيدا عن الربا وعن الحرام ومن اهم شروطها اجتناب القسم الدي ندرسه والاتجاه نحو تلامدة من اقسام أخرى.وكدلك التفاني في العمل لا في القسم ولا في الساعات واعطاء نفس الاهتمام والاولوية .وأخيرا الرأفة بالفقراء ودوي الدخل المحدود والتعاون معهم.
شكرا على الموضوع.

الأستاذ الكبير 09-01-2009 09:12

الزميل تودسليم
كلامك أفلاطوني مثالي ولكن الواقع مع الأسف شيء آخر
تحياتي لك عزيزي

ابومروان 09-01-2009 09:46

اخبركم بان الحرب المعلنة وغير المعلنة بين التلاميذ فاقدي الامل وبين التلاميذ الذين بقي لهم بصيصا من الامل في تعليمنا اصبحت شبه شاملة واكتسحت جل فضاءات التربية والتعليم النظامية وغير النظامية .فبعد ان لجا التلاميذ ذووا الامل للساعات الاضافية هروبا من ضجيج القسم النظامي وقلة الانضباط والغياب ولامبالات المدرسين من مصائر التلاميذ امام الاكتضاض والعزوف .وظنت هذه الفئة من التلاميذ انها اصبحت محمية من فاقدي الامل.لكن مع مرور الوقت تنبه التلاميذ فاقدي الامل الى "الحيلة "والتحقوا بباقي زملائهم ليفسدواعليهم برنامجهم واصبح الاكتضاض واللامبالات والفوضى بل وبعض الاحيان قذف التلاميذ بالحجارة داخل فصل الساعات الاضافية.انه في الحقيقة العبث بلاحدود يؤدي ثمنه المادي الاب والتلميذ ويؤدي ثمنه المعنوي النظام التعليمي برمته. والمصيبة ان هذه الفوضى في طريق التعميم وتحية نضالية.

jabar 09-01-2009 10:13

:005:اكره ايها الاخوة الاستاد الدي يعطي الدروس الخصوصية .فهو بهدا العمل المشين يخلق سوقا لبيع النقط للتلاميد. ويغلق آفاق المستقبل امامهم .ويزيد من تدمر الاسر المعوزة .الدروس الخصوصية هي ليست حلا بل هي أم المشاكل .وهي التي أوصلت المستوى التعليمي الى هده الكارثة .بالله ايها الاخوة لم لا يقدم الدروس بالمجان. لله في سبيل الله .هناك أساتدة يقدر أجرهم ب: 10000 درهم فمادا ينقصهم ؟ افقار الفقراء واغناء الاغنياء .اتقوا الله في انفسكم فلن يسامحكم الله ولا الاباء ولا التلاميد ولا التاريخ وستنهون مساركم التعليمي خبثاء أدلاء وجبناء .والله لن يسامحكم احد:005:

الأستاذ الكبير 11-01-2009 01:26

شكرا على الكلمات الصادقة


الساعة الآن 08:47

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها