منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفاتر الإدارة التربوية (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=104)
-   -   أنت مدير جديد.. إذن عَظَّمَ اللهُ أَجْرَك!! (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=52161)

ilym 10-01-2009 23:07

أنت مدير جديد.. إذن عَظَّمَ اللهُ أَجْرَك!!
 
أنت مديرجديد.. إذن عَظَّمَ اللهُ أَجْرَك!!
ما أسهل الإدارة لولا أن فيها إدارة الناس، كلما سمعت عن مدير جديد يتولى منصبه لأول مرة كلما دق قلبي إشفاقًا عليه.
سيدي المدير: الآن أصبحت بين شقي الرحى .. ولا شيء لك سوى الطحن، ألم أقل لك في البداية "عَظَّمَ اللهُ أَجْرَك".
هل دخلت مطعماً لتناول غدائك فوجدت أحد المشهورين يتناول غداءه؟
هل تستطيع أن تصف الحالة التي يكون عليها كلما هَمَّ بوضع لقمة في فمه، وكل العيون تنظر إليه هل تظنه سعيدًا بطعامه؟
سيدي المدير: كل العيون تنظر إليك.. أنت مُراقَب.. وتحت الأنظار..أنفاسك محسوبة، لو ابتسمت لفلان فأنت تحابيه.. ولو عبست في وجه فلان فأنت تضطهده.
لا أعرف السبب الذي من أجله كانوا يسألوننا ونحن صغار ماذا تحب أن تصير عندما تكبر، لكني أتذكر الإجابات جيدًا …. طبيب، مهندس، ضابط، مدرس، طيار.. لكنني لا أحسب أن أحدنا تمنى أن يكون مديرًا يومًا ما، ولعلها الفطرة في نفوس الأطفال التي أدركت ماهية الوظيفة.
ورغم كل ذلك دعني أتساءل هل نستطيع أن ننجز كل أعمالنا العظيمة.. دون إدارة؟ ودون مديرين.. وإذا كانت الإجابة لا.. فدعني أتساءل.
كيف أصبح مديرًا جديرًا؟
أشياء يجب أن تكون عليها:
1- كُنْ مسئولاً:
مازال لفظ "المدير" لدينا يستعمل كمرادف للسلطة والهيمنة وهو مرادف عجيب للكلمة، والأعجب منه أن يستخدم مع كلمة "مسئول" نفس المرادفات التي تعني الهيمنة والسلطة.. مع أن مسئول تعني أنه سوف يسأل عما يقوم به.. ومازال الكثير من المديرين يؤمنون بهذا.. لكني أعتقد أنك لا تحب هذا الكلام؛ لذلك أدعوك إلى أن تنسى مرادفات الهيمنة والسلطة وتتذكر المرادف الوحيد الصحيح وهو "الرعاية" فكلكم راع ومسئول عن رعيته، كما ورد عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
2- كُنْ قدوة:
قد يتيح لك عملك الجديد فرصة عدم التوقيع عند الحضور والانصراف في دفتر الحضور والانصراف، لكن عليك أن تتذكر أن توقع في مكان آخر هو عيون وقلوب وعقول زملائك، فأنت مثال حي لكل من يعمل معك، وإذا لم تكن قدوة فلن يتبعك أحد، كما أنه عليك ألا تتوقع من الآخرين أن يبذلوا قصارى جهدهم، ما لم تقم أنت بذلك، كذلك احذر من كبوات الجياد المسماة بنوبات الغضب، فلو ارتفع صوتك بالصياح مرة واحدة فتوقع أن تتحول مؤسستك بعد قليل إلى خلية نحل، ولكن نَحْل لا ينتج عسلاً، بل يسمعك دوماً الطنين!! إن القائد القدوة هو الذي يخطط ميدان المعركة لزملائه ثم يسبقهم إليه.
3- كُنْ صحفيًّا.. أَدِرْ من موقع الحدث:
كله تمام.. الأمور تسير بانتظام شديد.. العمل يتم على أكمل وجه.. لا شكاوى.. لا مقترحات.. بالتأكيد أن هذا الكلام هو كلام الورق الذي يخدع أحيانًا، أما الإدارة فشيء آخر.. الإدارة هي أن تكون هناك بجوار العاملين تسألهم وتعيش معهم.. تشعر بحرارة الأماكن غير المكيفة فتشتعل في نفسك جذوة الحماس، إن المنتج الذي يخرج من مؤسستك لن يشعر به الناس إلا إذا عرفت أنت قيمته.. ولن تعرف قيمته إلا إذا عايشت لحظات بنائه حجرًا حجرًا..
عندما تكون مديرًا صحفيًّا.. سوف تشخص المشكلة بدقة، كما تستطيع أن تصف العلاج الفعّال لها.
عندما تكون مديرًا صحفيًّا: سوف تسخر من التقارير الورقية التي تخبرك أن كل شيء تمام.. وأنه لا مشاكل على الإطلاق.. إنني أعرف أحد أهم صانعي بُنِّ القهوة في العالم الذي يُصِرُّ في صباح كل يوم أن ينزل إلى مطاحن البن؛ ليضرب بيده وسط البن ثم يرفعه ليستمتع برائحته، ولا يذهب إلى مكتبه قبل أن يجلس مع عماله ليستمتع معهم بفنجان قهوة الصباح، فهل شربت قهوة الصباح مع زملائك في ميدان معركتهم.. أقصد مواقع عملهم؟!
4- كُنْ أنت.. بعد التَّحْسين:
نحن جميعًا كجبل الجليد.. ما يظهر منا أصغر مما يختفي.. فلكل منا شخصيتان: الظاهرة، الباطنة.. يرانا الناس بشخصياتنا الظاهرة، وقد يستطيعون معرفة بواطننا من تصرفاتنا؛ لذلك كن على طبيعتك وسط الناس.. ولكن اعمل على تحسين هذه الطبائع.
إذا كان من طباعك أنك تحب النوم كثيرًا، فهذا يعني أنك سوف تَحْضُر متأخرًا، أو على الأقل غير مهندم أو عيونك حمراء، كل ذلك يراه مَنْ حَولك فيك فيثير لديهم انطباعًا منك بالكسل؛ لذلك عليك بتحسين تلك العادة.

وذلك بالآتي:
  1. قم من نومك قبل موعد نزولك من البيت بساعتين على الأقل.
  2. كن أول من يأتي إلى العمل.
  3. تناول طعام إفطارك مبكرًا.
  4. مر على مواقع العمل مع أول ساعة عمل.
إن الله تعالى قد جعل للكون نواميس، فجعل الليل لباسًا، وجعل النهار معاشًا، وحين نحارب هذه النواميس فإننا بذلك نظلم أنفسنا.
5- كُنْ مُوْقِدًا للشُّموع:
تستطيع في أي وقت أن تقف وتقول بين الناس جميعًا: هذا الموظف كسول.. أو إنه أخطأ في عمله.. أو إنه دائم التأخير.. وسوف تكسب الموقف، ولكن دعني أسألك أيهما أولى.. أن تكسب موقفًا ضد موظف ارتكب خطأً أم أن تكسب قلب موظف فيستحي أن يخطئ في عمله من أجل إرضائك، وعند ذلك فلن تعلن ظلام الخطأ، بل ستكون مُوقدًا لشموع العمل، وتعالَ معي نستمتع ببعض فقرات البحث الرائع "لجيمس ميلر"، والذي يتكلم فيه بعض الموظفين عن مديريهم.. يقول أحدهم: نسميه "حَلالُ العُقَد" فله حل مبتكر لكل مشكلة؛ مهما كانت معقدة، وهو يرصد مكافأة شهرية لأفضل مبتكر لكل جديد يساهم في رفع الإنتاجية أو تقليل النفقات، عندما يكون في المكتب تشعر أنك لن ترتكب أي خطأ، ويرجع الفضل لطريقته الماهرة في المتابعة والتحفيز. ويقول الآخر: "ليس مجرد مدير، بل قائد لفريق، كل شيء لديه يسير وفق خطة مدروسة يعرف كل موظف موقعه فيها بدقة، وهو يحرص على توعية الموظفين بالمهام المنوطة بهم؟، ثم يدرس معهم اقتراحات التنفيذ والأداء، ويترك لهم حرية تحديد فترة العمل التي تكفي لإنجاز المهام تبعًا للخطة.
إن إيقاد الشموع في العمل يتطلب منك الآتي:
  1. أبرز السلوك الإيجابي أكثر من السلوك السلبي، فالسلوك الإيجابي يجعل الموظفين يحتذون به، أما السلوك السلبي فهو يشجع الموظفين على اقتراف أعمال سلبية، بحجة أن هناك أعمالاً أكثر سلبية يتم اقترافها.
  2. احرص على إعلان المكافآت وأسبابها.
  3. تجنب محاولات المنافسة والمقارنة بين الموظفين، لا تقل لموظف أبداً: إن فلان ينتقد عملك، بل على العكس، قل له: "إن فلاناً يحيِّي فيك كذا وكذا".
  4. ارْبِت على كتف المحسن، وتجاوز عن المسيء ولكن لا تنسَ أبداً إساءته حتى يصير محسنًا.
  5. افتح قنوات الاتصال الحر.. هاتفك.. بريدك الإلكتروني.. الرسالة الفورية.
  6. احرص على إبراز رسالة المؤسسة كلما سنحت الفرص لذلك.
  7. اجعل العاملين عندك كفريق كرة القدم لكلًّ موقعه، ولكن إذا أحرز أحدهم هدفًا فإن الجميع يهنئه حتى ولو كان من المدافعين.
  8. ركِّز على النتائج.
مبادئ المدير الجديد
  1. أنا لست أهم من الموظفين، أنا فقط أكثرهم مسئولية.
  2. لن أستطيع قيادة الناس بدفعهم من الخلف إذ يجب أن أسير أمامهم أولاً.
  3. انسَ "أنا" تذكَّر "نحن".
  4. يرزق الله تعالى الطيرَ الحبَّ، لكن الحَبَّ لا ينبت في الأعشاش.
  5. قائد الفريق يبنيه .. ويُحْرِز به أهدافًا.
  6. عندما يتحدث عاملك عن نفسه لا تقاطعه أبدًا.
  7. كلما ساعدت الآخرين على النجاح.. كلما ازددت نجاحًا.
  8. الصمت وسيلة من وسائل التعبير عن الرأي.
  9. تستطيع أن تكسب موقفًا من زميل، لكن الأفضل أن تكسب قلبه.. لا الموقف.
إذا كنت تظن أنك وصلت إلى القمة، فلن تبذل أي جهد في سبيل مزيد من الارتقاء.

بقلم: أحمد محمد علي
أخصائي تطوير إداري


نجيب حاتمي 12-01-2009 14:48

بارك الله فيك اختي الهام شكرا على الموضوع والمساهمة الجميلة
تحياتي

ilym 12-01-2009 20:52

مشكور أخي الكريم اتمنى أن تكون بألف خير
و تقبل استضافت مواضيعي

الموضوعي 12-01-2009 21:51

مرحبا بالأخت الكريمة في دفتر الادارة التربوية
أكيد سنستفيد منك الكثير
تحياتي


ilym 13-01-2009 17:12

مشكور أخي الكريم على موضوعيتك و لطافتك

abou sarah 13-01-2009 19:51

مساهمة طيبة ومفيدة

ilym 13-01-2009 21:18

مشكور أخي الكريم

ولد الرشيدية 13-01-2009 21:29

شكرا الأخت الكريمة على المساهمة نتمنى أن يستوعبها رجال الإدارة خصوصا الذين تشبعوا بالأسلوب السلطوي لعلهم يغيروا من سلوكاتهم وأساليب تدبيرهم الإداري

ilym 13-01-2009 21:42

نتمنى ذلك ان شاء الله
شكرا لك أخي على تعليقك القيم

ابا عثمان 13-01-2009 21:43

شكرا
كلمات عذبة وتوجيهات نيرة ، حبذا لو اتخدها الكل شعارا
وأتمنى أن يوضع مكان كلمة مدير كل مهنة يمتهنها الإنسان كيفما كانت مهنته أو مكانته انطلاقا من كون المهنة أو المهمة مسؤولية و ( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ) وهكذا لن يوجه الخطاب إلى المدير وحده بل إلى كل مسؤول كيفما كان نوعه ونوع مسؤوليته
لنجرب فقط ، ربما بل بالتأكيد سنرى العجب العجاب
وفق الله الجميع وأعان الجميع على تحمل الأمانة الملقاة على كواهلهم
شكرا مرة أخرى على هذه التوجيهات

ilym 13-01-2009 22:22

شكرا لك أخي الكريم على هاته الكلمات و النصائح القيمة

saad_kalifa 14-01-2009 22:35

بعد شكر الأخت الأستاذة ،شعرت أثناء قراءة نصائحك أن المدير هو كل واحد منا نحن أهل التعليم من الحارس الى أعلى منصب في عملنا . ولو عملنا بنصيحتك لما وجدنا التدمر والعدوانية في خطابنا اليومي وبين طيات كتابات منتدانا .

ilym 15-01-2009 10:44

شكرا لك أخي على تعليقك الذي يدل على فهمك هدف الموضوع

Abouabdaya 17-01-2009 19:44

Merci pour le sujet et surtout l'introduction

ilym 17-01-2009 19:59

شكرا لمرورك الطيب

ايمنو 18-01-2009 15:51

جميل و رائع.نصائح أتمنى أن يستفيد منه كل مدير جديد.

assouma77 18-01-2009 16:15

تشكرين اختي على هدا الموضوع المفيد حبدا لو يستفيد منه كل مدير او بالاحرى كل مسؤول لانه فعلا قيم ويستحق قراءته

ilym 18-01-2009 20:10

شكرا لكما على الرد الطيب و اللطيف
تحياتي و تقديري

yakimou 22-01-2009 19:33

شكرا جزيلا على هذه النصائح

ilym 22-01-2009 21:01

شكرا لمرورك وردك الطيب أخي

NASSIM 23-01-2009 18:13

لا أدري أين قرأت هذه القصة ،لكنها التصقت بالذهن من يومها،ومحتواها:
أن جماعة من الناس لم يسبق لهم في ما مضى من حياتهم أن رأوا "فيلا" نعم "فيلا" ...فساقوهم معصوبي العيون
إلى حيقة الحيوان ،وأدخلوهم قفصا به"فيل ضخم" ،وقيل لهم :ليقبض كل منكم على الفيل...فقبض واحد الخرطوم..والآخرالديل...والثالث الأذن..والرابع"....."وبدأ كل واحد منهم يصيح هذا هوالفيل...وتصوروا المفاجأة..حين أزيلت العصابات من على أعينهم....
إنها للذكرى...ويبقى "فيل" الإدارة أكبر وأضخم...والويل والثبور إذا أراد الفيل فيلة
همسة في أذن كل "مدير(ة)":
الإدارة إعمل بها الخير..لاتعمل فيها الخير
مشكورة أختي على الموضوع الذي يمس كل الشرائح...................................نسيـــــ ــم

ilym 24-01-2009 11:01

شكرا لك أخي الكريم على تعليقك
أسعدني مرورك

جنكيز خان 29-01-2009 14:58

أختي الكريمة
أشكرلك دقتك في الوصف و التعبيروالله قديعمل المدير لسنوات دون أن يفطن لمن حوله
أختي الكريمة عزمت في يوم من الأيام خوض تجربة الادارة لكني اكتشفت حقيقتها من كلماتك
أتمنى لك النجاح في مهمتك ولك مني صالح الدعاء

وديع 3 29-01-2009 15:14

موضوع جيد ،نشكرك أيتها الأخت وننتظر منك الكثير،فمزيدا من التألق.

ilym 29-01-2009 21:27

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abou nidal (المشاركة 410416)
أختي الكريمة
أشكرلك دقتك في الوصف و التعبيروالله قديعمل المدير لسنوات دون أن يفطن لمن حوله
أختي الكريمة عزمت في يوم من الأيام خوض تجربة الادارة لكني اكتشفت حقيقتها من كلماتك
أتمنى لك النجاح في مهمتك ولك مني صالح الدعاء

بارك الله فيك اخي الكريم
أسعدتني كلماتك
شكرا لردك الطيب

ilym 29-01-2009 21:28

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة amaragh (المشاركة 410456)
موضوع جيد ،نشكرك أيتها الأخت وننتظر منك الكثير،فمزيدا من التألق.

جازاك الله ألف خير أخي
شكرا لتشجيعاتك
و شكرا لردك الطيب

driss972 29-01-2009 22:36

أتمنـــــى أن يتفاعل المديرون مع الموضوع و يتأملونه جيدا لأنه فعلا ميثاق المسير أو المدير الناجح ... أفكار سهلة التطبيق لا تحتاج فقط إلا التخلي عن جزء من الكبرياء و نسيان الأنا و الذوبان في النحن...دمت بخير و شكرا على الموضوع

ilym 30-01-2009 10:12

شكرا لك
مرورك وردك الطيب أخي الكريم

jabaoui omar 30-01-2009 10:35

مباديء المدير الجديد
 
مبادئ المدير الجديد
  1. أنا لست أهم من الموظفين، أنا فقط أكثرهم مسئولية.
  2. لن أستطيع قيادة الناس بدفعهم من الخلف إذ يجب أن أسير أمامهم أولاً.
  3. انسَ "أنا" تذكَّر "نحن".
  4. يرزق الله تعالى الطيرَ الحبَّ، لكن الحَبَّ لا ينبت في الأعشاش.
  5. قائد الفريق يبنيه .. ويُحْرِز به أهدافًا.
  6. عندما يتحدث عاملك عن نفسه لا تقاطعه أبدًا.
  7. كلما ساعدت الآخرين على النجاح.. كلما ازددت نجاحًا.
  8. الصمت وسيلة من وسائل التعبير عن الرأي.
  9. *******تستطيع أن تكسب موقفًا من زميل، لكن الأفضل أن تكسب قلبه.. لا الموقف
  10. شكرا لك على هذا الموضوع الجيد والرائع حقا....
  11. ************************************************** *****
  12. اتمنى لتلك النقط التسع ان يضعها كل مدير مهما كان امام عينيه.....فهي في الحقيقة برنامج عمل

ilym 30-01-2009 11:51

شكرا لاهتمامك بالموضوع و ردك الطيب اخي الكريم

rizkou 30-01-2009 13:22

أختي الكريمة حينما أقرأ مثل هذه المواضيع فإنني أستنتج بان الكلام الطيب يخرج من أعماق القلوب الطيبة . والعكس صحيح . وفقك الله وإيانا لما فيه خير لنا ولابنائنا ووطننا.

ilym 30-01-2009 13:51

اللهم أمين يا رب
شكرا لك اخي الكريم على الرد الطيب و اللطيف

محمد نجدي 07-02-2009 18:18

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ilym (المشاركة 364875)
أنت مديرجديد.. إذن عَظَّمَ اللهُ أَجْرَك!!

ما أسهل الإدارة لولا أن فيها إدارة الناس، كلما سمعت عن مدير جديد يتولى منصبه لأول مرة كلما دق قلبي إشفاقًا عليه.
سيدي المدير: الآن أصبحت بين شقي الرحى .. ولا شيء لك سوى الطحن، ألم أقل لك في البداية "عَظَّمَ اللهُ أَجْرَك".
هل دخلت مطعماً لتناول غدائك فوجدت أحد المشهورين يتناول غداءه؟
هل تستطيع أن تصف الحالة التي يكون عليها كلما هَمَّ بوضع لقمة في فمه، وكل العيون تنظر إليه هل تظنه سعيدًا بطعامه؟
سيدي المدير: كل العيون تنظر إليك.. أنت مُراقَب.. وتحت الأنظار..أنفاسك محسوبة، لو ابتسمت لفلان فأنت تحابيه.. ولو عبست في وجه فلان فأنت تضطهده.
لا أعرف السبب الذي من أجله كانوا يسألوننا ونحن صغار ماذا تحب أن تصير عندما تكبر، لكني أتذكر الإجابات جيدًا …. طبيب، مهندس، ضابط، مدرس، طيار.. لكنني لا أحسب أن أحدنا تمنى أن يكون مديرًا يومًا ما، ولعلها الفطرة في نفوس الأطفال التي أدركت ماهية الوظيفة.
ورغم كل ذلك دعني أتساءل هل نستطيع أن ننجز كل أعمالنا العظيمة.. دون إدارة؟ ودون مديرين.. وإذا كانت الإجابة لا.. فدعني أتساءل.
كيف أصبح مديرًا جديرًا؟
أشياء يجب أن تكون عليها:
1- كُنْ مسئولاً:
مازال لفظ "المدير" لدينا يستعمل كمرادف للسلطة والهيمنة وهو مرادف عجيب للكلمة، والأعجب منه أن يستخدم مع كلمة "مسئول" نفس المرادفات التي تعني الهيمنة والسلطة.. مع أن مسئول تعني أنه سوف يسأل عما يقوم به.. ومازال الكثير من المديرين يؤمنون بهذا.. لكني أعتقد أنك لا تحب هذا الكلام؛ لذلك أدعوك إلى أن تنسى مرادفات الهيمنة والسلطة وتتذكر المرادف الوحيد الصحيح وهو "الرعاية" فكلكم راع ومسئول عن رعيته، كما ورد عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
2- كُنْ قدوة:
قد يتيح لك عملك الجديد فرصة عدم التوقيع عند الحضور والانصراف في دفتر الحضور والانصراف، لكن عليك أن تتذكر أن توقع في مكان آخر هو عيون وقلوب وعقول زملائك، فأنت مثال حي لكل من يعمل معك، وإذا لم تكن قدوة فلن يتبعك أحد، كما أنه عليك ألا تتوقع من الآخرين أن يبذلوا قصارى جهدهم، ما لم تقم أنت بذلك، كذلك احذر من كبوات الجياد المسماة بنوبات الغضب، فلو ارتفع صوتك بالصياح مرة واحدة فتوقع أن تتحول مؤسستك بعد قليل إلى خلية نحل، ولكن نَحْل لا ينتج عسلاً، بل يسمعك دوماً الطنين!! إن القائد القدوة هو الذي يخطط ميدان المعركة لزملائه ثم يسبقهم إليه.
3- كُنْ صحفيًّا.. أَدِرْ من موقع الحدث:
كله تمام.. الأمور تسير بانتظام شديد.. العمل يتم على أكمل وجه.. لا شكاوى.. لا مقترحات.. بالتأكيد أن هذا الكلام هو كلام الورق الذي يخدع أحيانًا، أما الإدارة فشيء آخر.. الإدارة هي أن تكون هناك بجوار العاملين تسألهم وتعيش معهم.. تشعر بحرارة الأماكن غير المكيفة فتشتعل في نفسك جذوة الحماس، إن المنتج الذي يخرج من مؤسستك لن يشعر به الناس إلا إذا عرفت أنت قيمته.. ولن تعرف قيمته إلا إذا عايشت لحظات بنائه حجرًا حجرًا..
عندما تكون مديرًا صحفيًّا.. سوف تشخص المشكلة بدقة، كما تستطيع أن تصف العلاج الفعّال لها.
عندما تكون مديرًا صحفيًّا: سوف تسخر من التقارير الورقية التي تخبرك أن كل شيء تمام.. وأنه لا مشاكل على الإطلاق.. إنني أعرف أحد أهم صانعي بُنِّ القهوة في العالم الذي يُصِرُّ في صباح كل يوم أن ينزل إلى مطاحن البن؛ ليضرب بيده وسط البن ثم يرفعه ليستمتع برائحته، ولا يذهب إلى مكتبه قبل أن يجلس مع عماله ليستمتع معهم بفنجان قهوة الصباح، فهل شربت قهوة الصباح مع زملائك في ميدان معركتهم.. أقصد مواقع عملهم؟!
4- كُنْ أنت.. بعد التَّحْسين:
نحن جميعًا كجبل الجليد.. ما يظهر منا أصغر مما يختفي.. فلكل منا شخصيتان: الظاهرة، الباطنة.. يرانا الناس بشخصياتنا الظاهرة، وقد يستطيعون معرفة بواطننا من تصرفاتنا؛ لذلك كن على طبيعتك وسط الناس.. ولكن اعمل على تحسين هذه الطبائع.
إذا كان من طباعك أنك تحب النوم كثيرًا، فهذا يعني أنك سوف تَحْضُر متأخرًا، أو على الأقل غير مهندم أو عيونك حمراء، كل ذلك يراه مَنْ حَولك فيك فيثير لديهم انطباعًا منك بالكسل؛ لذلك عليك بتحسين تلك العادة.


وذلك بالآتي:
  1. قم من نومك قبل موعد نزولك من البيت بساعتين على الأقل.
  2. كن أول من يأتي إلى العمل.
  3. تناول طعام إفطارك مبكرًا.
  4. مر على مواقع العمل مع أول ساعة عمل.
إن الله تعالى قد جعل للكون نواميس، فجعل الليل لباسًا، وجعل النهار معاشًا، وحين نحارب هذه النواميس فإننا بذلك نظلم أنفسنا.


5- كُنْ مُوْقِدًا للشُّموع:
تستطيع في أي وقت أن تقف وتقول بين الناس جميعًا: هذا الموظف كسول.. أو إنه أخطأ في عمله.. أو إنه دائم التأخير.. وسوف تكسب الموقف، ولكن دعني أسألك أيهما أولى.. أن تكسب موقفًا ضد موظف ارتكب خطأً أم أن تكسب قلب موظف فيستحي أن يخطئ في عمله من أجل إرضائك، وعند ذلك فلن تعلن ظلام الخطأ، بل ستكون مُوقدًا لشموع العمل، وتعالَ معي نستمتع ببعض فقرات البحث الرائع "لجيمس ميلر"، والذي يتكلم فيه بعض الموظفين عن مديريهم.. يقول أحدهم: نسميه "حَلالُ العُقَد" فله حل مبتكر لكل مشكلة؛ مهما كانت معقدة، وهو يرصد مكافأة شهرية لأفضل مبتكر لكل جديد يساهم في رفع الإنتاجية أو تقليل النفقات، عندما يكون في المكتب تشعر أنك لن ترتكب أي خطأ، ويرجع الفضل لطريقته الماهرة في المتابعة والتحفيز. ويقول الآخر: "ليس مجرد مدير، بل قائد لفريق، كل شيء لديه يسير وفق خطة مدروسة يعرف كل موظف موقعه فيها بدقة، وهو يحرص على توعية الموظفين بالمهام المنوطة بهم؟، ثم يدرس معهم اقتراحات التنفيذ والأداء، ويترك لهم حرية تحديد فترة العمل التي تكفي لإنجاز المهام تبعًا للخطة.
إن إيقاد الشموع في العمل يتطلب منك الآتي:

  1. أبرز السلوك الإيجابي أكثر من السلوك السلبي، فالسلوك الإيجابي يجعل الموظفين يحتذون به، أما السلوك السلبي فهو يشجع الموظفين على اقتراف أعمال سلبية، بحجة أن هناك أعمالاً أكثر سلبية يتم اقترافها.
  2. احرص على إعلان المكافآت وأسبابها.
  3. تجنب محاولات المنافسة والمقارنة بين الموظفين، لا تقل لموظف أبداً: إن فلان ينتقد عملك، بل على العكس، قل له: "إن فلاناً يحيِّي فيك كذا وكذا".
  4. ارْبِت على كتف المحسن، وتجاوز عن المسيء ولكن لا تنسَ أبداً إساءته حتى يصير محسنًا.
  5. افتح قنوات الاتصال الحر.. هاتفك.. بريدك الإلكتروني.. الرسالة الفورية.
  6. احرص على إبراز رسالة المؤسسة كلما سنحت الفرص لذلك.
  7. اجعل العاملين عندك كفريق كرة القدم لكلًّ موقعه، ولكن إذا أحرز أحدهم هدفًا فإن الجميع يهنئه حتى ولو كان من المدافعين.
  8. ركِّز على النتائج.
مبادئ المدير الجديد
  1. أنا لست أهم من الموظفين، أنا فقط أكثرهم مسئولية.
  2. لن أستطيع قيادة الناس بدفعهم من الخلف إذ يجب أن أسير أمامهم أولاً.
  3. انسَ "أنا" تذكَّر "نحن".
  4. يرزق الله تعالى الطيرَ الحبَّ، لكن الحَبَّ لا ينبت في الأعشاش.
  5. قائد الفريق يبنيه .. ويُحْرِز به أهدافًا.
  6. عندما يتحدث عاملك عن نفسه لا تقاطعه أبدًا.
  7. كلما ساعدت الآخرين على النجاح.. كلما ازددت نجاحًا.
  8. الصمت وسيلة من وسائل التعبير عن الرأي.
  9. تستطيع أن تكسب موقفًا من زميل، لكن الأفضل أن تكسب قلبه.. لا الموقف.
إذا كنت تظن أنك وصلت إلى القمة، فلن تبذل أي جهد في سبيل مزيد من الارتقاء.

بقلم: أحمد محمد علي

أخصائي تطوير إداري


لعلم الاخت
لقد أصبح مدبرا وليس مديرا
وأظنك عضوة في احد مجالس المؤسسة وعلى يقين
أنك لست في مجلس التدبييييييير ، تحياتي

ilym 08-02-2009 20:31

شكرا لمرورك وردك أخي


الساعة الآن 19:56

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها