![]() |
أستاذتان تتعرضان لهجوم بالصويرة
رشيد محميد
تعرضت ليلة الجمعة 9 يناير الجاري، وبالضبط حوالي الساعة الثانية صباحا أستاذتان تعملان بمجموعة مدارس يوسف بن تاشفين، فرعية تيولي بجماعة سيدي غانم (إقليم الصويرة) لهجوم من طرف مجهولين، انتهى برشق حجرات المدرسة التي تقيمان فيها بالحجارة. وبعد اتصالهما بأحد المسؤولين لطلب نجدته، سألهما إن وقع لهما مكروه، وحين أجابتاه بأن المدرسة تتعرض للرشق بالحجارة، فما كان منه إلا أن قال لهما: "مادمتما لم تتعرضا لهجوم مباشر فلا بأس. فماذا كان يقصد هذا المسؤول؟ وحسب شهادتهما فإن الحادث ليس الأول من نوعه، فقد وقع حادث مماثل قبل أزيد من شهرين، وحينها كانت بصحبتهما زميلتهما الثالثة. وبعد إعلام الدرك الملكي والنيابة التعليمية وكافة السلطات المحلية تلقوا وعودا أكيدة بأن هذا الحادث لن يتكرر في المستقبل، لكن الحادث تكرر، وبطريقة أفدح من المرة السابقة. فهل تتحرك الصويرة لتوفير الأمن لهؤلاء الأساتذة الذين نذروا أنفسهم لتكوين فلذات أكبادنا في القرى النائية؟ أم ننتظر المكروه الذي تحدث عنه السيد المسؤول؟ المصدر: المسائية العربية |
لقد اصبح رجال التعليم و نساءه عرضة لمن هب ودب
نسال الله تعالى ان يرفق بالاستاذتين و ييسر لهما انتقالا الى منطقة : اكثر امنا و مسؤولوها اصحى ضميرا |
إذا أراد الله بقوم شرا سلط عليهم الغوغاء والرعاع، وأمر عليهم شرارهم، وسلبهم التقوى والقناعة..........
|
لقد بلغ السيل الزبى
|
لايسعنا لإلا أن نحمد الله ونشكره عى أن الأستاذتين لم تتعرضا فعلا لمكروه كيفما كان الحال ..
أود أن أثير ملاحظة أراها مهمة ، ألا وهي ألا تكونا من الأستاذات اللواتي يلبسن سراويل "الجينز"الضيقة أو ملابس لاتحترم مشاعر الأهالي وتقاليدهم المحافظة حتى لاتكن مسؤولات مباشرات عما قد يحدث لهن . هذه ملاحظة يمكن أن تستفيذ منها جميع الأخوات ، أرجو الانتباه إلى ذلك . نرجو أخذ الاحتياطات اللازمة في انتظار حلول تضمن أمن الأخوات العاملات في العالم القروي. |
على السلطات المحلية أن تتحمل مسؤليتها.
|
على الدولة بكافة قطاعاتها أن تتجند لحماية أطرها وفي كافة المناطق ودون استثناء ، وثقتنا كبيرة في القضاء في تطبيق القانون في مثل هذه النوازل ونلح على النقابات أن تضع حماية المؤسسات التعليمية ( وخاصة في العالم القروي )من ضمن مطالبنا وعلى الوزارة أن تؤكد على ضروة ارتداء بذلة العمل ( الوزرة ) مرفقة بشارة تحمل صورة المدرس (ة ) واسمه الكامل والقطاع الذي ينتمي اليه ، لقد خبرت العالم القروي طويلا : انفتاح ضمن مسؤولية المهنة وعلاقات اجتماعية خفيفة ومحدودة .
|
على الدولة بكافة قطاعاتها أن تتجند لحماية أطرها وفي كافة المناطق .
|
لا حياة لمن تنادي!!!!!!
|
اقتباس:
إن انعدام الأمن أمام المؤسسات التعليمية يجعل كل من هب ودب يفعل ما يريد دون أن يجد من يحاسبه ، نصيحتي للأختين أن تستدعي جمعية الأباء فهي الوحيدة التي يمكن أن تخرجها من هذا المأزق. و للإشارة فالمعتدون معروفون عند ناس الدوار. |
الاجرام استفحل بشكل خطير في مجتمعنا و كل الشرائح الاجتماعية معرضة لويلاته
|
اقتباس:
يتحدثون عن الهدر المدرسي، ألا يعتبر هذا هدرا مدرسيا،؟ حين لا يحس المدرس بالامان والحماية من طرف السلطات المعنية، الذين لا يسعون لإنقاذ من يستنجد بهم إلا بعد فوات الاوان ... اذن لا داعي لحضورهم بعد وقوع الواقعة.. يجب المناهضة والمطالبة بتوفير الامن والحماية لكل مدرس يعمل في منطقة بعيدة حتى يتمكن من محاربة الهدر المدرسي ، وإلا فان الفزع والخوف سوف تدفع المدرس الى الهروب من الخطر مادام ليس هناك من يحميه ... وحسبنا الله ونعم الوكيل.... |
يجب أن يتحمل كل منا مسؤوليته من موقعه ، وعلى الخريجين الجدد والأساتذة الذين يلتحقون بالبوادي لأول مرة ذكورا كانو أو إناثا أن يراعوا خصوصيات المنطقة الإجتماعية والثقافية ويحاولوا قدر الإمكان الإندماج مع محيطهم الجديد والتعامل معه بشكل إيجابي، فجل المشاكل التي تسجل مصدرها التنافر الثقافي والإجتماعي بل الصدام الذي يحدث بين هذه المعطيات الغريبةعن بعضها والمتنافرة .. ومن منطلق تجربتي المتواضعة في العالم القروي والتي امتدت إلى أكثر من عشرين سنة ،أجزم بأن ما حدث ماكان ليحدث دون أسباب ، قد تكون في أسوإالأحوال سوء تقدير أو سوء تأويل لتصرفات هذا الطرف أو ذاك ،وإلا فإننا بالضرورة أمام حالات مرضية شاذة..
|
باسم الله الرحمان الرحيم
ان الذي لا يملك الجراة للدفاع عن نفسه لا يستحق ان يدافع عنه الاخرون. فلذي استغرب من عدم تحرك المسؤول عندما اتصلت به الاستاذة يبدو انه يعيش زمانا غيرزماننا . اعلم اخي ان المسؤول لم يتعب للحصول على هذاالمنصب من اجل البحث للمعلم عن حلول لمشاكله الصبيانية التي لا تنتهي بل وجد لتوفير الامن لمن هم في حاجةاليه من الذين يخدمون الوطن باموالهم ونفوذهم اما المعلم فمادام لم يصب بمكروه بدني بليغ فلا باس على حد تعبير المسؤول.ان المسؤول في غنى عن مشاكل المعلم التي تشبه الى حد كبير مشاكل الاطفال الذين يدرسهم. فماذا سيحدث لو اصيبت هذه المعلمة بمكروه .تيقن ان لا شيئ سيحدث بل ستعوض باخرى وكفى فلماذا يكلف المسؤول نفسه هذا العناء . بل يدخره لمن هم اهم مركزا واعظم شانا اما المعلم فقد اعتاد ان يهان ويسب فلا باس ان رشق بالحجارة هذه المرة.اعتقد ان المسؤوليه الكبرى تقع على المعلم نفسه فهو الذي يضع راسه في النخال فلو اعطى لنفسه شيئا من عزة نفس ما تجرا عليه احد .ان الذي ياخذ بقايا الخبز من سكان الدوار والذي يمازح رعاة البادية بدعوى انفتاح المؤسسة على المحيط ثم ان التي تهمس للخطاف في ادنيه مقابل ان يوصلها على متن خطافته مجانا . والذين يتحدثون عن اعمال وحوادث وكل ما يقع داخل المؤسسات في ا لحافلات والطاكسيات كل هؤلاء يضعون كرامتهم في الارض لتدوس عليها اقدام الرعاة .لا تنتظر اخي من المسؤول ان يعيد لك كرامة دنستها بيديك بل ان المسؤول محق عندما اعتبر المعلم كائنا تافها يمكنه ان يفوت كل مايقع له.فلو علم ان المعلم قد يقاضيه او ان يقاضي من اعتدى عليه لكان تصرفه غير الذي ذكر الاخ.لكنه تيقن ان المعلم اجبن من ذلك بكثير وان الذى ياخذ بقايا الخبز لن تكون ديته اكثر من خبزة.ثم ان المعلم لايملك الجراة لشكوى في الدوائر المخصصة لذالك فحتى ان اشبع المعلم ضربا كونوا متيقنين انه لن يتقدم بشكاية بل في اقصى الحالات سيقدم شكاية الى مديره الاجبن منه يعود لمكانه.انه الذل بعينه. |
وما خفي كان اعضم |
هؤلاء السكان البربر لا تكفيهم قساوة الظروف التي تعيشها الأستاذتين... السكن في حجرة دراسية (وأنا جربت ذلك و أعي تماما ما يعنيه ذلك شكلا و مضمونا و معاناة بالبرد) اضافة للعمل في مجال قروي بعيدا عن الأهل... ناهيك عن الجنس النثوي و الذي وصى بهن الرسول عليه الصلاة و السلام قائلا "رفقا بالقوارير".... زد على ذلك هزالة الأجر الشهري و العمل في ظروف حيوانية..... كل هذا و يأتي بربر ليرشقوهن بالحجر.... و الله أن الدولة نجحت في جعل صورتنا منحطة من داخل المجتمع. في الأزمنة الأولى كنت أتذكر مكانة المعلم و أهميته في التوعية و الحكامة و التوجيه .كان الكل في الكل من داخل المجتمع و الآم صار هدفا لرعاع البشر و هذه هي استراتيجية الدولة لجعل هذا الشخص الذي كان سينير لنا المجتمع لينقلب علينا يوما ما... سنجعل المجتمع يتربص به و يتحرش به و ينسج عليه نكتا بلا عد و لا عدد......... انا لله و انا اليه راجعون |
اقتباس:
|
طفح الكيل فحتى الرعاع و الغوغاء اصبح لهم شان فيبلد لم يعط رجل التعليم قيمته الحقيقية فاصبح كشارة الرماية يقذفها كل من هب و ذب بشتى انواع النكت المنحطة و الاعتداءات المذلة و الانتقاصات المشينة , فحسبنا الله و نعم الوكيل. [IMG]http://www.************/vb/E: images[/IMG]
|
طفح الكيل فحتى الرعاع و الغوغاء اصبح لهم شان فيبلد لم يعط رجل التعليم قيمته الحقيقية فاصبح كشارة الرماية يقذفها كل من هب و ذب بشتى انواع النكت المنحطة و الاعتداءات المذلة و الانتقاصات المشينة , فحسبنا الله و نعم الوكيل. [IMG]http://www.************/vb/E: images[/IMG]
|
| الساعة الآن 16:32 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها