![]() |
لهذه الأسباب نحوت بإبني إلى التعليم الخصوصي،فما رأيكم؟
تظافرت عدة عوامل لتجعلني استبعد فكرة إلحاق ابني بالتعليم العمومي وهو يخطو سنواته الأولى كمتعلم . لم يكن هذا القرار انتقاصا من قدرة مدرسينا العموميين على العطاء وأنا واحد منهم .ولم يكن هذا انبهارا بتعليم خصوصي مقاولاتي يفتقد إلى تسيير وتدبير يوحد بين مكوناته أفقيا وعموديا.
إن أهم الأسباب التي جعلتني أتخذ هذا القرار المؤلم والمكلف في نفس الوقت ألخصها كالتالي : 1- الإكتظاظ باعتباره عنصرا يضرب العملية التعليمية في عمقها ويضع المدرس في وضع يحد من عطاءاته إلى حد بعيد. 2- عدم تجانس مستويات تلاميذ المستوى الواحد بين من يعاني من تعثرات دراسية قد يفلح المدرس في معالجة البعض منها ولو على حساب هدر زمن مدرسي بالنسبة لتلاميذ لهم كل القدرة على مسايرة المقررات الدراسية، وبين تلاميذ يعانون من تأخر دراسي تستحيل معالجته بشكل متزامن مع إنجاز المقرر الدراسي للمستوى الدراسي المعني وهو ما يجعل من وجودهم بالفصل أمرا نشازا. 3- الرفض القاطع للفلسفة المعتمدة في تعليمنا العمومي والتي تغلفها الحكومات المتعاقبة بالحق في التمدرس فيما هي في الحقيقة ليست سوى استجابة لدفتر تحملات صندوق النقد الدولي وهروبا من ملاحقة الجمعيات الوطنية والدولية المتشدقة بدفاع زائف عن حقوق الطفل. فلسفة حولت مؤسساتنا إلى فضاء لم يعد مفتوحا في وجه الراغبين في التمدرس فحسب بل في وجه كل من يسمح له سنه بالتواجد في هذا الفضاء ،ولعل المسألة تزداد تعقيد إن توجهنا نحو التعليم الإعدادي حيث تصل النسبة المئوية للتلاميذ الذين لا يحق لهم التواجد بهذا الفضاء إلى مايزيد عن 70/100 في العديد من المناطق وهو ما يؤثر بشكل سلبي على زملائهم الآخرين والذين كان بإمكانهم التحصيل بشكل أفضل بكثير لو وضعوا في ظروف تقيهم شر تواجد جحافل من الفتيان والفتيات تم اقتيادهم والدفع بهم من مستوى إلى آخر دون استحقاق. 4- استحضار عامل الأسرة كان له دوره أيضا لأن جل الأسر التي تحول وجهة أبنائها نحو التعليم العمومي -باستثناء الطبقات الميسورة عموما- متحملة في ذلك مصاريف تثقل كاهلها المثقل أصلا ، أسر تتخذ هكذا قرارا لا يمكن إلا أن تكون مصرة على تدريس أبنائها ومتابعتهم والاهتمام بمدى قدرتهم على التحصيل دون انخداع بالمظاهر البراقة التي لجأت إليها العديد من مؤسسات القطاع الخاص. توفر عامل كهذا لا شك أنه ينعكس بشكل إيجابي على نوعية التلاميذ المشكلين لمستوى من المستويات وهو ما يوفر للمدرس والتلميذ أرضية جيدة للعطاء والتحصيل. 5-بالرغم من الإقحام المباشر للمقررات الفرنسية بالمستويات المطابقة لها بالمغرب وما قد يشكله من صعوبات لدى المتعلمين إلا أنني وبحكم متابعتي اليومية لذلك أكاد أكون مقتنعا بالنتائج الكيفية المحصل عليها والتي لا يمكن مقارنتها بأي حال من الأحوال بما يوازيها بتعليمنا العمومي بالرغم من أن أغلبية مؤسسات التعليم الخصوصي لا تشتغل إلا بنفس الموارد البشرية للقطاع العمومي. هذه بعض من الأسباب التي قد نشترك فيها كآباء وقد نختلف حولها كمدرسين ،أتمنى أن أكون قد وفقت في نقل بعضها ولو أنني غير راض عن الطريقة التي صممت بها الموضوع فهو بدون ادنى شك صعب وشائك. في انتظار تفاعلكم مع هذه الظاهرة/الواقع. |
فعلا كل هذه العوامل تدعوللإتجاه إلى التعليم الخصوصي وتوفير تعليم احسن في ظروف مناسبة
|
نفس الخطوة أقدم عليها رغم اعتراضي على خوصصة التعليم و التي لنا نحن المدرسين و المدرسات اليد الطولى في تدني المستوى التعليمي ببلادنا....و أضيف على قولك انطلاقا من واقع معيش و تجربة في الميدان ان منا من سيحاسب حسابا عسيرا على تضييعه لفلذات الاكباد الذين هم في عهدته بكثرة الغياب و اللامبالاة و اعتبار - راني خدام عند المخزن - المهم المانضة ....و ليس موضوعنا ...
المهم هذا فيض من كيل يدفع الآباء الى تهجير ابنائهم من العمومي الى الخصوصي حيث تستقبله الادارة باسمة في حين تلقاه في العمومي مكشرة و كانه في ضيعة ابيه... لا أحد يجر} على الغياب من المدرسين و الا...؟ بينما ما أكثر الشواهد الطبية و الحجج و التبريرات عندنا ... و ما يحير العقل ،و ان المدرس في الخصوصي هو نفسه في العمومي مع فارق العطاء و الجودة؟؟؟؟؟؟؟؟؟ |
موضوع مهم هدا الدي تم طرحه و لابد ان ادلي بتجربتي المتواضعة بحكم اني ادرس بالعمومي و الخاص و ابنتي تتابع الدراسة بالتعليم الخاص.
1- ايجابيات المدرسة الخاصة انعدام الاكتظاظ تقارب مستويات التلاميد ضمان تواصل الاسرة و المدرسة عطاء المدرسين 2- سلبياتها كلفة التمدرس مرتفعة محاباة التلميد في النقطة الممنوحة -ليس بشكل عام- بالنسبة للتعليم العمومي فاكبر عائق فعلي هو الاكتظاظ داخل الفصول. |
السلام عليكم .موضوع مهم جدا . من بين الأسباب التي دفعتني لإدخال ابنتي و بعدها ابني إلى مدرسة خصوصية هي الغياب المتكرر و الرخص الطبية في التعليم العمومي. أنا أستاذة التعليم الإعدادي . و يوميا أشاهد تلاميذ يتكبدون عناء المجيء إلى المؤسسة و منهم من يسكن بعيدا جدا. و في الأخير الأستاذ لا يأتي . فيتم إخراجهم إلى الشارع . و ما أدراك ما يتعلمه المراهق في الشارع. فرغم تكاليف المدرسة الخصوصية إلا أنك تعرف أن ابنك في أمان . |
شكرا لك اخي الكريم
|
فعلا المبررات الموضوعية التي أوردتها سليمة ومقنعة . غير أنه يجب علينا أن نقاوم ما استطعنا خوصصة التعليم وألا نساهم في كذلك . فبتسجيل أبنائنا بالتعليم الخصوصي نكون قد ساهمنا في تخريب المدرسة العمومية وحققنا للحكومة مبتغاها . أوليست هي من تدعم التعليم الخصوصي بمبالغ خيالية ، وهي من جعلت الأقسام مكتظة نظر للنقص المهول في الأطر و..............و.............و............ من جهة أخرى هل التعليم الخصوصي يحقق فعلا تعليما جيدا وفي مختلف التخصصات ، أم فقط في اللغة الفرنسية . فقد انتقل إلى مؤسستنا مؤخرا تلاميذ من التعليم الخصوصي واكتشفنا ضعفا بينا لديهم على مستوى مواد اللغة العربية . في نظري يجب على الأساتذة تسجيل أبناءهم بالتعليم العمومي ، ومتابعة أعمالهم وتقويمها . تحياتي الأخوية . |
اقتباس:
ومنا أيضا المجدون الذين لا زالوا يخافون ربهم ويقاومون رغم الصعوبات بأقسام مشتركة أو غير متجانسة في الإبتدائي وبين أخرى مكتظة محتضنة لكل مظاهر الإنحلال والتمرد في الإعدادي والتأهيلي . الذنب الأكبر تتحمله الحكومات المتعاقبة والذنب الأصغر لنا فيه نحن النصيب الأكبر . شكرا على مساهمتك أخي |
اقتباس:
شكرا على مساهمتك أختي. |
اقتباس:
وأنت أخي تعمل بالتعليم الخصوصي فهلا تفضلت بأن تشرح لنا بعض الفرق بين التجربتين؟ شكرا لمساهمتك أخي |
اقتباس:
سأكون كاذبا لو قلت لك بأنني على استعداد للتضحية بابني والزج به في مؤسسة تعليمية عمومية كل الظروف المحيطة بها قد يعجز بياجي وبلوم وسكينر وطورشن...عن تحديها فما بالك بمدرس مثقل بهموم الحياة اليومية أو مغبون في حقه . أما عن مستوى التحصيل في مختلف المواد الدراسية فتلك مسألة تختلف من مؤسسة تعليمية لأخرى وبالتالي فعلى الأقل أصبح لدينا الإختيار في الأفضل مع استحضار الضرورة القصوى للمتابعة اليومية والمستمرة لعمل ابنائنا. وضع أخي تتحمل وزره بالدرجة الأولى الحكومات المتعاقبة بتعمدها القضاء على التعليم العمومي والنقابات المرتزقة بتواطئها المفضوح. شكرا على مساهمتك أخي. |
أتفهم أسبابك أخي الكريم . و لكن سؤالي هو كيف ندافع عن المدرسة العمومية و نحن ندخل أبناءنا إلى مدارس خصوصية ؟؟؟
|
إذا كان وزراء التربية الوطنية المتعاقبين لا يثقون في المؤسسة التي يشرفون و "يسهرون" على تدبير شؤونها، وبالتالي يلحقون أبناءهم بالتعليم الخصوصي، ثم إلى خارج الوطن، حيث المستقبل ملون بألوان قوس قزح... فلا غرابة أن يرسل رجال ونساء التعليم العمومي ابناءهم إلى التعليم الخصوصي، بل وحتى ذوي الدخل المحدود، والمستخدمين الذين يعيشون بطالة مقنعة.. فإلى متى سيظل هذا التآمر على تعليمنا العمومي والهروب إلى الأمام؟؟؟؟
|
موضوع مهم ومما يزيد من أهميته هو انه ينبني على تجارب شخصية وآراء صريحة وغير ملونة نحيي كل الاخوان عليها
ان هذه الاشكالية متواجدة ونحن نعيشها وهناك أيضا في الخصوصي من هو للفقراء ومن هو للمتوسطين ومن هو بحوزة الميسورين فهناك من لا يرضى أن يدرس أبناءه مع أولاد الشعب وهنا أحمل للمدرسات والمدرسين في التعليم العمومي كل المسؤولية في أي تقصيرأوتهاون قد يحرم هؤلاء التلاميذ ممن لا ذنب لهم الا أن آباؤهم لم يستطيعوا أن يوفروا لهم مقعدا حتى في أرخس مدرسة خصوصية الكل يحب اطفاله الكل يحرم نفسه بأشياء كثيرة مقابل توفيرها لأطفاله لماذا نحرم هؤلاء الآباء والأمهات المكافحين من الاستمتاع بنجاح أطفالهم بدل الاحساس بالاحباط والغبن قائلين "اللي عندو راه يقراو ولادو واللي ماعندوش اللهم يتعلمو شي صنعة حسن ما يضيع الوقت" بوسع المدرسة العمومية أن تسترجع مكانتها بالرغم من كل الظروف كلنا مسؤولون (كلكم مسؤول وكلكم مسؤول عن رعيته ) صدق رسول الله (ص) |
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
موضوع التمييز و التمايز بين المؤسسة التعليمية العمومية و الخصوصية -و ليس المقارنة-،موضوع مورس عليه تعسف كبير، حتى من طرف أولئك الذين أرادوا إنصافه.أقول :ليس المقارنة ،إذ لا يقارن الشيء بنفسه و في ذاته.التعليم تعليم. قبل التعليم الخصوصي،كانت المدرسة.تطورت في شكلها و هياكلها عبر مراحل يمكن أن نقول تاريخية.والمدرسة مؤسسة وضعها المجتمع بعد أن ارتضى مجموعة من التأثيرات التي تحدثها على أفراده.ووضع لها شروطا و سن لها قوانين و أنظمة.فانخرط "أي المجتمع"ضمن هذه المنظومة التي سميت بالتعليمية،ثم التربوية، نظرا لما تقوم به المدرسة من أدوار تعليمية و تربوية.فتبوأت المدرسة مكانة في المجتمع.و كذا العامل و العاملة بالمدرسة.و أقصد هنا المدرس و المدرسة و المدير و العون و الطباخ ... بناء على هذا سأطرح مجموعة من الأسئلة : -هل لا زالت المدرسة تقوم بالأدوار المنوطة بها؟ -هل فقدت المدرسة قيمتها داخل المجتمع؟ -ألا زال لدينا ذلك المدرس الذي يحترق -كالشمعة-ليضيء للآخرين؟ -ألا زال لدينا ذلك المدرس الذي يستشار في محيطه ،و يقام له و يقعد؟ -ألا زال لدينا ذلك المدرس الذي يتفانى في عمله و يخلص له،و لا يدخر جهدا في سبيل العطاء المتميز؟ -ألا زال لدينا ذلك الفنان/المبدع/المغني/ الممثل/ المقرئ/ الرياضي/ المتطوع/المناضل/السياسي/البسيـط/المحب لوطنه و لدينه........؟ -هل الظروف التي عاشها أولئك هي نفسها التي يعيشها هؤلاء؟ -لماذا التنكر للمدرسة العمومية و هي التي علمت هؤلاء الجاحدين؟ -أيمكن أن نميز بينها و بين وليدتها الخصوصية التي و ضعها أصحابها بغية الربح المادي ،على عكس ما سلف ذكره في تعريف المدرسة أعلاه؟ كلا و ألف كلا. التعليم الخصوصي موضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة. التعليم الخصوصي للتفاخر ،و التباهي على "الآخرين" بالإمكانات المادية،و النقل،و اللغات الأجنبية. كلا و ألف كلا. التعليم العمومي لا زال بخير رغم عبث العابثين،و أقوال القائلين،و تشدق المتشدقين. التعليم العمومي لا يحشو أذهان الأطفال و يملؤها بأي شيء. التعليم العمومي يساهم في تكوين شخصية الطفل تلقائيا و طبيعيا.و يجعله يحتك بمختلف طبقات المجتمع و شرائحه،ليعيش همومه وأفراحه .و لا ينتج المدللين. التعليم العمومي يتيح التعلم وفق ايقاعات زمنية دقيقة و متدرجة تمكن التلميذ من الإنسجام مع البرامج الدراسية و حمولاتــها التربوية . التعليم العمومي لا يغدق النقط الإستحقاقية بسخاء على المتعلمين.(إذ لا يجوز في الخصوصي أن نؤدي أموالا باهضة و يكرر أبناؤنا) هذا ما لا يمكن أن يقوم به التعليم الخصوصي ما دام الهدف منه ماديا،و لن يكون غير ذلك.و أشير إلى نوع الأستاذ الذي تلقى تكوينا و يعمل بمنهجية و الأستاذ الذي يعمل عشوائيا و اعتباطا،و يكون لفترات قد لا تتعدى اليومين. أنا شخصيا-كمتتبع-أرى أن تلميذ التعليم العمومي أفضل من تلميذ التعليم الخصوصي،لأن الأول استغل مهاراته و ذكاءاته و كفاءاته،على عكس الثاني الذي تم حشو ذهنه.و يتجلى ذلك بوضوح عندما يلتقي الإثنان في التعليم التأهيلي و الجامعي. لن يفوتني أن أذكر الإخوان و الأخوات أني لا أقصد المعاهد و المؤسسات التكوينية. قد يتساءل البعض بان التدني في مستوى التحصيل واضح.أجيب بنعم.وأجيب كذلك بأن المدرسة ليست وحدها المسؤولة. عوامل عدة و عديدة ساهمت في ذلك،ليس المجال مناسبا لمناقشتها. احتراماتي لأساتذة التعليم الخصوصي ،هذا سبب رزقهم،أهمس لهم بأن التعليم فن و حرفة يكتسبان و يتعلمان.و ما أتمناه لهم هو أن يكتسبوا التجربة و يدمجوا ضمن المنظومة الأم،و يعطوا نفس العطاء الذي يعطونه حاليا،بعيدا عن المستثمرين في عقول أبناء هذا الوطن الحبيب.الذي يسعى دائما إلى توحيد البرامج و تكوين المواطن الصالح النافع لنفسه و لوطنه. و أستسمح إخواني أخواتي إن قلت كلمة أراها حقا في حق رجل التعليم الذي أكن له (ها)كل الإحترام و التقدير. Adam إضافة: تطرق أحد الإخوة إلى مدير المؤسسة الخصوصية الذي يستقبل الآباء بالإبتسامة و مدير المؤسسة العمومية الذي يستقبلهم بالتجهم.أقول غير صحيح.و أضيف أن الأول(القابض) يعتبر الأب زبونا يدفع،........لا بد من الإبتسامة. و الثاني يرى الأب شريكا و فاعلا ،فيفكر آنذاك كيف يستقبله و كيف يمكن أن يوفر لابنه مقعدا و أستاذا و تعليما جيدا.في ظل الخصاص المهول الذي تعرفه المؤسسات بعد المغادرة الطوعية.و الخصاص في التجهيزات و الوسائل،و....و....و......و بالمجان. و شكرا.Adam |
اقتباس:
- برفضنا تقبل الوصاية الأبدية لنقابات تتكلم باسمنا وتتآمر مع المتآمرين على التعليم العمومي. - بتعرية هذا الواقع المخزي ورفع التهمة عنا من طرف المجتمع المدني. - أما عن أبنائنا فاسمح لي أخي أن أكون صريحا معك كما أنا صريح مع نفسي ، فلن أزج بابني في هكذا رهان تحث ذريعة الدفاع عن المدرسة العمومية ما دامت سبل الدفاع الناجعة لها بواباتها الخاصة لكنها للأسف لازالت موصدة. |
اقتباس:
أما الذين تحدثت عنهم بكل صدق فإننا نسأل الله أن يمن عليهم بالتوبة والهداية عسى أن يغفر لهم ما اقترفوه في حق من لاذنب لهم إلا أنهم ولدوا وعاشوا فقراء كما قلت. شكرا على مساهمتك أختي |
اقتباس:
إنني إذ أوجه لك شكري على مشاركتك القيمه هاته لا يفوتني أن أشير إلى بعض الملاحظات على شكل نقاط للإيجاز ليس إلا : 1-إن طرحي للموضوع جاء مبنيا على الأسباب التي دفعت بي مثل آخرين غيري إلى اتخاذ هكذا قرار ولم أكن لأقصد بها مقارنة بين التعليم العمومي وبين تعليم خصوصي اعتبرته ولازلت مقاولاتيا يعيش فوضى عارمة ويبدو براقا لأن منافسه العمومي اضناه المرض. 2-كيف لنا أخي أن نجحد لهذا التعليم العمومي وهو مصدرنا الوحيد لرزق نعتقده حلالا مادمنا لا ندخر جهدا في العطاء رغم كل المعوقات المتكالبة علينا من كل جانب. 3-أختلف معك أخي في القول بان التعليم العمومي لازال بخير إذ كيف له بذلك وكل مظاهر الفشل متفشية، من اكتظاظ وعدم تجانس مستويات التلاميذ إلى درجة الكارثة ففي التعليم الإعدادي وفي مادة الرياضيات بالتحديد تكاد تتجاوز نسبة التلاميذ المتأخرين دراسيا في الفصل الواحد الثمانين بالمئة بكل ما يحمله هذا المصطلح من دلالات تربوية تجعل من تواجدهم مع البقية القليلة أمرا نشازا وهو ما يجعل المدرس في حيرة من أمره هل يتناسى هؤلاء خدمة لأولائك أم العكس حتى ان إمساك العصا من الوسط تبدو مستحيلة لاتساع الهوة بين الفريقين. 4-مظاهر التفاخر والتباهي غير مطروحة بالنسبة لنا لأن نماذج المؤسسات الخصوصية التي نلجأ لها لا تضم في الغالب إلا أبناء الطبقات الشعبية المنشغلة في مجملها بتدريس أبنائها عكس تعليمنا العمومي في وضعه الحالي الذي يجعل من عامل السن الشرط الوحيد والأوحد لتواجد تلميذ ما في مستوى ما حتى ولو كان تواجده يضر بمصلحة باقي زملائه تحث شعارات للإستهلاك الداخلي تارة واستجابة لإملاءات المؤسسات المالية الوطنية منها والدولية. وشكرا لك أخي مرة أخرى على مساهمتك في إثراء النقاش |
صحيح.شكرا لك
تحياتي. Adam |
مدونة مهمة في الموضوع
|
حبذا لو؟
اقتباس:
|
شكرا لصاحب الموضوع و شكرا لكل المشاركين
لكل من التعليم الخصوصي و العمومي ايجابيات و سلبيات لكل من ادلى برأيه اقول له ان التعليم العمومي تخرج منه الوزير و الدكتور و المهندس و الدبلوماسي و....و...وو...وو....وهم اكفاء في مهنتهم اما التعليم الخصوصي فهو يخرج اناسا يتقنون فن الكلام باللغات و اذا طالبته بكتابة فقرة سالمة من الاخطاء أو فيها تشويق أو اثارة أو بلاغة ... فلا يستطيع ذلك في لقاء للمؤلفين جمع العديد من البلدان قال احد الكتاب الفرنسيين بان المغاربة يتكلمون مثل الكتب هذا يعني انهم يتقنون اللغة الفرنسية اكثر من الفرنسيين أنفسهم زد على ذلك أن هناك مغاربة درسوا في التعليم العمومي يعملون في نازا الامريكية ... لماذا ننظر الى النصف الفارغ من الكأس و لا ننظر الى النصف الممتلئ؟؟؟؟؟؟ الجواب.....لضرب المدرسة العمومية و القضاء على أولاد الشعب الذين قاعدة المجتمع المغربي |
اقتباس:
للإشارة فقط ، لا يمكن أن نهدف لضرب مؤسسة تعتبر موردنا الوحيد ! |
تصور أخي أبو حسام أن كل رجال التعليم سجلوا أولادهم بالتعليم الخاص لأنهم لا يريدون المغامرة بمستقبل أبنائهم ، فجميعهم يحبون أبناءهم ، فماذا سيحدث ؟؟؟؟؟ * سيقوم أغلب الأباء ممن تتوفر لهم الإمكانية بإرسال أبنائهم إلى المدارس الخصوصية،إسوة برجال التعليم الذين هم الأدرى بالميدان . * سيبقى فقط الفقراء من لا يقدرون على الدفع من يرسلون أبناءهم للمدارس العمومية. * سيزداد عدد المدارس الخصوصية لتوفير أماكن للعدد الكبير من الوافدين عليها . * سيقل عدد المتعلمين بالتعليم العام ، فتغلق الحكومة بعض المؤسسات لتقوم ببيعها للقطاع الخاص .وقد بدأت التباشير من الدار البيضاء هذا الموسم . *ستضطر الحكومة للتقليص من عدد الموظفين ، للنقص الكبير في عدد التلاميذ . وسنكون وبكل تأكيد قدد حققنا للحكومة مرادها بخوصصة قطاع التعليم ، وساهمنا عن غير قصد في تخريب المدرسة العمومية . تحياتي الأخوية . |
* سيزداد عدد المدارس الخصوصية لتوفير أماكن للعدد الكبير من الوافدين عليها .
* سيقل عدد المتعلمين بالتعليم العام ، فتغلق الحكومة بعض المؤسسات لتقوم ببيعها للقطاع الخاص . omar512 صحيح أخي عمر Adam |
السلام عليكم
لقد كان التعليم العمومي اما اليوم فلتبك عليه البواكي................ |
اقتباس:
الدفاع عن المدرسة العمومية لن يكون بالشعارات والإنشاءات كما تعمد إلى نهجه العديد من المنابر بل هو ثورة على ماهو كائن بحثا عما ينبغي أن يكون. كغيري وهم كثيرون من دون شك ،مستعد لكل الأشكال النضالية حتى ولو ذهبت بجزء من دخلي ، دفاعا عن برنامج واضح ينادي بوقف هذه المؤامرة المفضوحة لكن في الوقت نفسه عمل كهذا هو فرض عين على الجميع ولن تفلح طائفة ،وإن صدقت، في القيام به نيابة عن البقية الباقية وعددها بالملايين. شكرا لك أخي على مساهمتك القيمة في إثراء هذا النقاش. |
عندي وجهة نظر في الموضوع. انطلاقا من تجربة ، تبين أن التعليم الخصوصي لا يغدو سوى ملء المتعلمين بالواجبات ، هذه الأخيرة التي تكون كثيرة مما يدفع المتعلم إلى الالتجاء إلى أحد أبويه لحلها، و هنا نجد أن أساتذة الخصوصي يختبرون كفاءات الآباء و ليس التلاميذ . لدي فكرة للوصول إلى درجات أعلى من تلك التي يشاع أن التعليم الخصوصي يقدمها ، نضع ابناءنا في مدرسة عمومية ونخصص لهم مدة زمنية يومية للمراجعة بالخصوص و نحن رجال و نساء التربية قادرين على الوصول مع أبنائنا إلى أقصى التعلمات. هذا إذا كان لدينا وقت نضحي به من أجل أبنائنا.
كن على يقين أخي أبا حسام أن حساما سيكون ،بهذا المجهود الإضافي منك، أحسن من ما هو عليه الآن في المدرسة الخصوصية. شكرا أخي على الموضوع المتميز. |
اقتباس:
للإشارة ،واجب الأب نحو ابنه لا يمكن تغييبه في أي حالة من الحالتين. شكرا لك أخي على مساهمتك |
موضوع لافت .. مبرراتك معقولة .. شكرا لهذا الموضوع
|
انطلاقا من تجربتي المتواضعة فأكبر سبب في انحطاط مستوى التدريس في بلدنا -خصوصا بالعالم القروي- هو تعدد المستويات(القسم المشترك) ولي تجربة أعيشها منذ 3 سنوات فأنا أدرس للأقسام 3+5+6 في نفس الوقت ومزدوج.فبالله عليكم أين الجودة المطلوبة.
وأعرف أستاذا يدرس لفرعية بأكملها من المستوى 1إلى المستوى 6 |
لا أفهم المغزى من السؤال .. طالما انك قد قررت ونفذت وانتهى الامر .. هل تشعر بنوع من تانيب الضمير وتريد من الاخرين ان يريحوك ؟ أم أنك تريد أن تبرر لنفسك أولا ما اقدمت عليه ؟ انا لا أرى في الامر سوى الرغبة في تحسين مستوى أطفالك وتعليمهم بشكل أفضل .. لكن هل أنت واثق ان هذا يحدث فقط في التعليم الخاص ؟
|
اقتباس:
أخي الكريم ، أنا لم أطرح السؤال بل حاولت أن أنقل بكل صدق الأسباب التي دفعتني كما آخرين إلى الإقدام على مضض على إجراء من هذا القبيل ،وكل قصدي كأب أولا ثم كمدرس ثانيا أن نحلل هذه الظاهرة بعيدا عن كل الأحكام الجاهزة والشعارات التي لا تكاد تبقى إلا كما هي .هذه هي الأسباب أخي الكريم ولست بصدد البحث عن التبرير وأتمنى ألا أكون قد ارتكبت جرما في نقل تصوري لهكذا قرار. أما الإجابة الشافية عن سؤالك فستجدها حتما ضمن الموضوع والتعقيبات المرافقة له. |
ومن قال لك ان التعليم العمومي لم يعد خصوصي النقاش في هذا الموضوع قد يفتحنا على جراح لن تندمل فنحاسب انفسنا قبل ان نحاسبوا
|
ان كل من سجل ابنه فى التعليم الخصوصى قد ساهم من حيث يدوى او لايدرى فى تخريب التعليم العمومى اكثر من ذلك فهو قد تخلى عن اخوانه الفقراء الذين لايستطيعون الذهاب الى الخصوصى
لذا يجيب علينا كل فى موقعه وحسب امكانيته ان نقوم كرجول واحد للدفاع عن المكتسبات والعمل على اصلاح التعليم العمومى حتى يستجيب لطمحات وما ضاع حق وراءه طالب وان يعلم الله فى قلوبكم خيرا يوتيكم خيراصدق الله العظيم |
اقتباس:
انا متفقة معك يا أخ omar512 في محاولة تخريب المدرسة العمومية ليست الأسباب و حدها في الإكتظاظ و إنما في الأقسام المشتركة التي غفلها بعض الرفاق ربما لم يعيشوا هذه االتجربة فكيف لأستاذ اعطيت له جميع المستويات في قسم واحد و مزدوج ؟ اليست هذه حماقة الدولة ؟ فلماذا يحمل البعض فشل التلاميذ و تدني المدرسة العمومية ..و .............و .........و........... للأستاذ ؟ :mad: |
أسباب مقنعة لكن ....
|
ماجاءفي طرحك أخي يلامس كبد الحقيقة ولكننا أحيانا نرى الأمور تتدهور أمام أعيننا فنطبق أعيننا ونكمم أفواهنا... - أريد ان أقول جملة واحدة -تحز في نفسي - وأقولها ،وأنا أعتذر لكل المدرسين والمدرسات - وأرجو أن لاتؤول إلى شيء غير الذي ترمي إليه- والله لو أننا بذلنا 25% من المجهود الذي كان يبذله معلمونا ومعلماتنا لكان تعليمنا في قمة القمم. واشكرك أخي مرة أخرى |
انتم تنظرون للتعليم الخصوصي نظرة النموذج المثالي وتجردونه من سلبياته
|
اقتباس:
لا أعتقد أخي الكريم بأن هناك من امتدح التعليم الخصوصي لا في الموضوع ولا في التعليقات المصاحبة له. |
| الساعة الآن 21:49 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها