منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=112)
-   -   التواطؤ الصهيوني/العلماني/العربي على إبادة شعب غزة. (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=54695)

**أبو صهيب** 17-01-2009 12:47

التواطؤ الصهيوني/العلماني/العربي على إبادة شعب غزة.
 

الحرب على غزة كشفت الوجه القبيح للعلمانيين .
التواطؤ الصهيوني/العلماني/العربي على إبادة شعب غزة.
http://www.aljazeera.net/mritems/ima...86746_1_34.jpg
القذائف الفسفورية الإسرائيلية انهالت
على مدرسة تابعة للأونروا في بيت لاهيا .




نحن اليوم -بلا مواربة- في مرحلة الاشتراك العربي في المجازر الصهيونية في حق الشعب الفلسطيني المؤمن و بخاصة في قطاع غزة الصامد.
و المشاركة المقصودة في هذه الجرائم لا تعني دخول جنود عرب إلى جانب جيش الاحتلال، باستثناء عصابات دحلان و أجهزة البطش في السلطة الفلسطينية الكرتونية، و إنما أصبح كثير من العرب يجاهرون بالانحياز السياسي إلى العدوان اليهودي تحت راية زائفة هي الخصومة مع حركة حماس. مع أن الاعتداءات تقع على الشعب كله بما في ذلك أراضي الضفة الغربية التي تقع -نظرياً- تحت يد سلطة عباس و شركائه!

فمستشار محمود عباس "نمر حماد" لم ينتظر انتهاء حمام الدم الفلسطيني في غزة بال*** الجوي و المدفعي الصهيوني، بل إنه سارع ليعبر عن الشماتة ببني جلدته، و يقدم الحجة نفسها التي قدمها الكيان الصهيوني ذريعة و مبرراً للعدوان البشع، فقد ألقى "نمر" بمسؤولية مجازر غزة على من أسماهم بـ"منفذي الأعمال الطائشة" بإعطاء الذريعة للكيان الصهيوني للقيام بمثل هذا العدوان، و هو كلامٌ واهٍ يكشف مدى التواطؤ العلماني الصهيوني لإبادة كل ما هو إسلامي، و للتذكير فقط فقد تبرأ الاتحاد الأوربي نفسه من هذا العدوان، و نأى بنفسه عن "جريمة الإبادة المكشوفة الجارية".

و بعض العرب تواطأ بتضليل أهل غزة بحديثه المكذوب عن تجديد التهدئة مع "تل أبيب"! بل صرح الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى بخصوص الغارات الصهيونية للقنوات الفضائية بقوله: "..حسب ما وردنا من أرض المعركة؟!"
فأي معركة تلك التي تجري في غزة؟

أعدوانُ و تدميرُ و ***ُ و قتلُ و إرهابُ دولةٍ من طرف واحد يسمى معركة؟!

لقد كان حَرِيا بالأمين العام للجامعة العربية أن يختار عباراته لا سيما أن الموقف دقيق و الوضع حساس، فكيف جاز له أن يصف المذبحة الصهيونية بالمعركة التي تعني حربا بين جيشين في حين أن ما وقع للفلسطينيين في قطاع غزة هو مذبحة أو قُلْ محرقة ذهب ضحيتها أكثر من 300 قتيل وأزيد من 1000 جريح (1)، أغلبهم من المدنيين العزل من الأطفال و النساء.

إن التباين في المفاهيم و المبادئ و القيم بين الشارع العربي المسلم و الفئة العلمانية المسيطرة على مصادر القرار أضحى واضحا، فالمسلمون الذين استاءوا من آلة التدمير الصهيونية عبّروا عن مواقفهم حسب قدرتهم و فهمهم و انتمائهم و بكل عفوية، و تقبلوا بارتياح واسع، بل و تعاطفوا كذلك مع الخطاب الشرعي الذي أعطى للقضية الفلسطينية بعامة و قضية غزة بخاصة أبعادها الحقيقة من المنظور الشرعي، باعتبار الصهاينة العدو اللدود للمسلمين، و أنهم يسعون في الأرض فسادا، و أنهم موقد الحروب.. و في المقابل تمعض المسلمون من الخطاب العلماني الرامي إلى الكذب على الذقون، و المؤسس على النظرة الغربية للصراع في فلسطين.

و الحقيقة، أن الموقف العربي (الرسمي) المتخاذل من محنة الشعب الفلسطيني المسلم ليس وليد اليوم، بل هو استمرار لستة عقود من عمر النكبة، و قد مرّ هذا الموقف بثلاث محطات أو مراحل مختلفة.
فقد كانت البداية مرحلة القتال المباشر ضد العدو اليهودي عام 1948م، عندما دخلت الجيوش العربية في مواجهة مسلحة مع عصابات الصهاينة، على ما اكتنف تلك المرحلة من قصور نتيجة تخلف الجيوش العربية الناشئة حينئذ مع ضعف تسليحها و قلة تدريبها، فضلاً عن خيانة بعض القادة من الساسة و العسكريين، و في تلك المرحلة وقعت هزيمة 1967م بكوارثها و تداعياتها و كانت حرب رمضان 1973م استثناء لم يكتمل.

في المرحلة الثانية بدأت رحلة الاستسلام للمشروع اليهودي التوسعي انطلاقاً من اتفاقات "كامب ديفيد"، ليصبح الموقف العربي الرسمي الفعلي في مقاعد المتفرجين على معاناة شعب فلسطين المجاهد، مع إصدار بيانات الشجب اللفظي و التنديد الصوتي.

أما المرحلة الحالية فهي الأشد انحداراً و قبحاً، علماً بأنها نقيض ذلك على المستوى الشعبي! فقد كان الدور غير الرسمي شبه غائب في فترة الحروب العسكرية التقليدية، ثم ظهر على السطح في مواجهة الاستسلام و مساعي التطبيع، و بلغ ذروته في المرحلة الثالثة، حيث بات هو الدور الفاعل من خلال المقاومة الفعلية التي تقوم بها فصائل مجاهدة لا تشبه الجيوش النظامية في التسلح و لا في الحركة و أساليب القتال.. و كذلك غدا الدعم الشعبي أكثر بروزاً و نجاعةً. و كأن الدرس المستفاد هو أن هنالك تناسباً عكسياً بين الأداءين: الرسمي و الشعبي!!

إن شلاّل الدم الذي يتدفق في غزة الآن لن يذهب هدراً، فهو -على مرارته- شهادة وفاة نهائية لكل مشاريع الرضوخ للإملاءات اليهودية الصهيونية المدعومة بتواطؤ المجتمع الدولي!!

أجل فقد سقطت مؤامرات التسوية التي تعني تصفية ما تبقى من القضية الأم، بإقامة كيان هزيل عميل يحمي العدو و يبطش بمن يبقى من أبناء فلسطين تحت قبضته، و ليس أدل على ذلك من عجز فُلُول(2) تلك الأجهزة عن إزالة قوى المقاومة و اضطرار العدو إلى القيام بمحاولات عسكرية.

و كم يحزن المرء و هو يتابع ردود فعل العرب رسمياً على أحدث صفحة دموية يهودية بالتداول في عقد قمة عربية لن تكون -إذا عقدت- سوى موسم خطابي للمزايدة و التنابز و تبادل الاتهامات..
و كيف يكون للعرب وزن يحسب له الآخرون حساباً، ما دامت بلدانهم متمسكة بالتطبيع المعلن أو الخفي و ربط علاقات دبلوماسية مع الكيان الصهيوني الهمجي الإرهابي؟
ألا يمكن عد قطع العلاقات السياسية و الاقتصادية.. و غيرها مع الكيان الصهيونية أضعف الإيمان في هذه المرحلة؟
أوليس فتح الحدود أمام الشعوب لتقديم المساعدة لأهلنا في القطاع الأسير تعد الحد الأدنى لكي نحترم أنفسنا فنجبر العدو على احترامنا؟
*************
م / ن

monsife 17-01-2009 18:03

شكرا اخي على هذا المقال الذي يكشف اللثام عن وجه قبيح لئيم لؤم وجه بوش واولمرت وليفني على المسلمين والمجاهدين على اطفال غزة التي تبعترت اشلاؤهم وهم يضحكون ويتباوسون...حسبناالله ونعم الوكيل

نورالدين شكردة 17-01-2009 19:11

سلمت أخي أبا صهيب على كل اختياراتك الموفقة...ومواضيعك الهادفة...

arkoun 18-01-2009 15:00

تحية وبعد
لا للخذلان العربي والاسلامي نعم للموقف الحر من المحرقة.
كنا قد خضنا نقاشا واسعا وناريا في هذا المنتدى بخصوص حرب اسرائيل على لبنان وتواطؤ كل من القاهرة وعمان والرياض مع العدو الصهيوني حتى أصبح عصيا علينا الدفاع عن حزب الله ومواقفه من الاحتلال والمفاضات بفعل تدخلات بعض الاخوان الواصفين حزب الله بحزب اللات و....واستحضار الاديولوجية الشيعية لتبرير حرب بني صهيون على لبنان.
أعود اليوم لمناقشة هذا الموضوع وما استوقفني فيه هو
الحرب على غزة كشفت الوجه القبيح للعلمانيين .
التواطؤ الصهيوني/العلماني/العربي على إبادة شعب غزة.

بهذا فالمتواطئون مع اسرائيل هم العلمانيون
يعني أن النظام السعودي هو نظام علماني يؤمن بفصل الدين عن الدولة وبالأحزاب و النقابات والجمعيات وأن السلطة للشعب عن طريق الانتخابات.
كل هذا لا يوجد في السعودية المفتخرة دوما بانعدام الأحزاب والنقابات فيها.
يا أخي ان غزة تموت وتحرق بالمال و النفط العربيين وخصوصا السعودي و الكويتي.
انطلاقا من موصوعك أفهم أنك تصنف السعودية و الكويت ومصر والاردن والمغرب ضمن الدول العلمانية بالعكس هذه الدول بالرجوع الى دساتيرها تجدها تؤكد على ان الاسلام هو دين الدولة والشعب.
أخي أطلب منك توضيح من تقصد بالعلمانيين ربما لست مدركا لمعناه.
وفي انتظار ذلك تقبل مني تحية أخوية ممزوجة بالأسى و الأسف عما أصاب الانسانية من ويلات وحروب .

m.hajjaji 18-01-2009 16:33

أيها الإخوة الكرام .
هل ترون أن التنابز بالألقاب يساعد ، الآن، على لم الصف الفلسطيني، وحل القضية الجوهرية، قضية فلسطين السليبة، كل فلسطين ؟
هل التنابز بالألقاب يرد الحياة للشهداء، ويلأم جراح المكلومين ، ويواسي الأيامى والأرامل واليتامى والمعطوبين، ويعيد إعمار غزة الجريحة، ويسهِم في لم الشمل العربي المفتت والمتردي ؟
من حقنا التعبير عن مواقفنا، والاصطفاف إلى جانب الجهة التي نتعاطف معها، ونتقاسم التوجه الفكري والأيديولوجي معها، ولكن هل هذا يعطينا الحق في تخوين (إن لم نقل شيئا آخر) من يخالفنا التوجه والرؤية والموقف ؟
ألا تتطلب الفترة التاريخية الحرجة التي نمر بها، العمل على والدعوة إلى المصالحة وتوحيد الصف والدعوة إلى اتخاذ المواقف العاجلة للمساعدة وللإغاثة وتضميد الجراح وإعادة الإعمار واستثمار انتفاضة الشارع العالمي لصالح القضية، كل القضية، وتجاوز، ولو إلى حين، الخلافات الأيديولوجية؟
أعتقد أن الموقف المتزن المحايد نسبيا، الداعي إلى الحل الشامل للقضية
هو الذي يناسب هذا المنتدى التربوي الذي، فيما أعتقد، يخاطب كل التوجهات،(ويخاطب مِن ضمن مَن يخاطب التلاميذ َ والطلبة) كما المدرسة المغربية ، التي هي مدرسة كل المغاربة على اختلاف مشاربهم .
فلتختلف مشاربنا، ولتتوحد قضايانا الجوهرية، ولنمارس اختلافنا بطريقة حضارية، ولنتجنب التنابز بالألقاب، وتخوين الآخر، ولنتواضع بعض الشيء،ولا نفرض مواقفنا على الآخرين، ولا نكن إطلاقيين ، نعتقد أننا وحدنا مالكو الحقيقة .
مجرد رأي، ومجرد تساؤلات .
ولكم واسع النظر ، أيها الإخوة الكرام .

amigostri 18-01-2009 16:38

الحمد لله وحده
للاسف انفضحت حكومة مصر في التواطؤ مع الاسرائيلين الصهاينة وشكروا مبارك الذي عاشرهم اكثر من اربعين ليلة فعرف الجميع انه منهم.
وقع الكفار اتفاقية دون مشاورته فرد عليهم ان يرفض دخول اجنبي لكنه يصدر لهم الغاز وغيره
فالويل لكل من شارك او سكت عن ظلم راه.
ومبارك لن يحلم بمقعد الرئاسة لابنه.

**أبو صهيب** 26-01-2009 13:49

جزاكم الله خيرا على مروركم الطيب.


اقتباس:

انطلاقا من موصوعك أفهم أنك تصنف السعودية و الكويت ومصر والاردن والمغرب ضمن الدول العلمانية بالعكس هذه الدول بالرجوع الى دساتيرها تجدها تؤكد على ان الاسلام هو دين الدولة والشعب.


(( كل يدعي وصلا بليلى ............وليلى لا تقر لهم بذاك ))


اقتباس:

أخي أطلب منك توضيح من تقصد بالعلمانيين ربما لست مدركا لمعناه.



والله إني لمدرك لمعناه ،وملم بفحواه وإني لأعرفهم
أكثر من معرفتي بشراك نعلي.
***********



أخيرا أخي الحبيب والله لن تستطيع أن تغطي الشمس الحارقة
بغربال مليء بكثرة الثقوب.



تحياتي لك.

نورالدين شكردة 26-01-2009 14:19

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وحتى لا ينأى السجال إلى متاهات لا تحمد عقباها وجب التأكيد على أن الموضوع هو للصحفي عبد الباري عطوان وبالتالي فأخونا أبو صهيب غير مسِؤول عن أفكاره وآرائه كامل المسؤولية وإن كنا لا نحجر عليه في مقاسمة الكاتب أراءه مادام هو من انتقى لنا هذا المقال...
أمر آخر وجب التركيز عليه جيدا ...خلال أيام العدوان الجبان ظهرت معادلة جديدة في سوق الانتماءات المذهبية والسياسية والولائية...فلا يهمنا إن كنت علمانيا أو إسلاميا أو يسايريا او حمساويا اوعباسيا اودحلانيا...ما يهمنا هو هل أنت مع القضية الفلسطينية أم ضدها؟هل تنتصر لاهلنا في غزة أم العكس؟ هل تستنكر العدوان على الرضع والنساء والشيوخ أم لا؟ ولقد ترجم لي *عمي احساين*-وهو شيخ بدوي أمي عجوز غير أنه ذكي فطن- هذا الرأي بلغته البسيطة الموغلة في الحكمة قائلا**هاذ الحرب بينات شكون الراجل وشكون اللي ماشي راجل***انتهى كلام عمي احساين...
وعليه كان القانون الذي سرى عل دفترنا طيلة أيام العدوان هو ** كن بدفترنا من تشاء ودن بالولاء لمن تشاء لكن عليك أن تنتصر للقضية إن أنت أردت ترك بصمتك بالمنتدى**وإن كان لك رأي مخالف فاقصد منتديات اختارت لها كموقف **نحن مع الصهاينة**...
أقول هذا حتى أنفي عن منتدانا بعض الاتهامات التي وصلتني لبريدي الخاص والتي قرأناها جميعا ردودا ومواضيعا ...
فالشكر كل الشكر لمن ناصر معنا آهل غزة حتى ولو كان تشيكوسلوفاكياً....

أبو حسام الهواري 26-01-2009 15:01

لا للتلاعب بالألفاظ ... فالعلمانيون أبعد الناس عن شعاراتهم ... الديموقراطية ... حقوق الإنسان ... التعددية ... الأحزاب ... المشاركة ... النقابات ... طف بعينيك ... و ارني في بلدنا القريب هذا ... التيارات التي تتشدق بالحداثة ... و العلمانية (و إن كانت لا تستطيع أن تقولها جهارا نهارا إلا من باب التلميح ) ما مبلغهم من الحداثة و الديموقراطية ... وما احداث 16 ماي الإرهابية منا ببعيد ... كيف استغلها اليسار لتصفية حساباته مع التيار الإسلامي ... كنا في الحقيقة منبهرين بشعارات اليسار حتى بانوا على حقيقتهم ... من دعا إلى حل هيئات وطنية معترف بها تحت ذريعة انه ليس في القنافذ أملس ... و من وقف في صف إغلاق دور تحفيظ القرآن الكريم ... ومن يقف أمام التمويلات البديلة ... و القائمة تطول
نعم هناك شرفاء من العلمانيين ... يومنون بالتعايش مع الآخر و الاعتراف به ... همهم هو خدمة الوطن ... ووضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار ... هؤلاء أقلية ... نحن لاندعو إلى حرب بين التيارات لكن بالاعتراف بالآخر و الإيمان الحق بالتعددية ... و نبذ الإستأصالية ... هناك حاجة إلى المراجعة لدى كل التيارات ... نحن نوجد تحت سماء واحدة و فوق ارض واحدة ... ما أصابنا يصيبنا جميعا ... و التيار الإسلامي ايضا مدعو إلى مراجعة موقفه من الآخر ...
ملاحظة : كل المتخاذلين و الذين يبيعون و يشترون في دماء الامة محسوبون على التيار العلماني
--- الأنظمة لا تحسب على اي تيار لأنه لا وجود لها ... لا الانظمة السعودية .. و لا الاردنية ... و عندنا لانها بيادق بيد الغرب ...
المعول عليها الآن هو تيار المقاومة الشعبية و الذي يقوده التيار الإسلامي
إذا أصاب الشعوب ما أصاب الحكومات ... فصل على الامة صلاة الجنازة
نومن بحتمية النصر لأنه بشرى إلهية لهذه الأمة



الساعة الآن 17:31

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها