منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفاتر المواضيع العامة والشاملة (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=56)
-   -   عاجل أريد موضوع حول الجفاف بامغرب (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=54770)

fatima188 17-01-2009 17:10

عاجل أريد موضوع حول الجفاف بامغرب
 
d8sأريد موضوع حول الجفاف بامغرب وأريد أن تكون فية 4 أوراق أرجوكم:p

fatima188 19-01-2009 12:40

أرجوكم لمادا لا تجيبون

أحمد عادل 19-01-2009 13:41

مقدمـة:
يعرف المغربتعاقب سنوات من الجفاف، مما يؤثر على مخزونه المائي واقتصادهالوطني.
- فما معنىالجفاف؟
- وماهي تجلياتهبالغرب؟
- وما هي الخطواتالمنهجية لإعداد ملف حول موضوع الجفاف؟
І – مفهوم الجفاف وتجلياته بالمغرب:
1- مفهوم الجفاف:
الجفافهو حالة انعدام المطر خلال مدة من الزمن أو انحباس الماء عن الأرضزمنا طويلا
مما يؤدي إلىعجز في الموارد المائية للبلاد، والذي يمس مجالا جغرافيا واسعا طيلة مدة من الزمن
وذلك بالقياس إلىمتوسط الكميات التي كان يتلقاها.
2- تجليات الجفافبالمغرب:
تعرف الحالةالمطرية بالمغرب بين فينة وأخرى تعاقب فترات من الجفاف حيث تتميزالحالة
المطرية بالقلةأو العجز الشامل، فتكون التساقطات ضعيفة أو منعدمة خاصة في المناطق الشرقية
والجنوبية التيتتسم بزحفالتصحروالجفاف الحاد والتي تتراوح فيها نسبة العجز المائي في الأحواض
أحيانا بين82و 97 %.
حالة الخصاص فيالمياه تظهر وتتزايد حتى في المناطق التي تعرف تساقطات مهمة حيث تسببت
حالات الجفافالمتعاقبة في نضوب العديد من الآبار والعيون، وقد أثرت هذه الوضعية حتى على موارد
المياه السطحيةخاصة الأودية التي تراجعت مواردها بشكل ملحوظ.
ІІ– الخطواتالمنهجية لإعداد ملف حول موضوع الجفاف:
1- تحديد الموضوعوجمع المعطيات:
* اختيارموضوعالملف ووضع خطة العمل مع تحديد المدة الزمنية.
* البحث الميداني (الملاحظة المباشرة والاتصال المباشر) مع البحث عن الوثائقالمتنوعة.
2- معالجةالوثائق وتقديم ومناقشة الملف:
* دراسة المعطياتمع تنظيمها وتصنيفها.
* مناقشةالخلاصات مع تقديم المقترحات.
خاتمـة:
تعتبر فتراتالجفاف التي يعرفها المغرب من فترة لأخرى والخصاص المتزايد في مخزونهالمائي
من بينالمشاكل التي تعيق تنمية البلاد.


azkif 30-01-2009 01:36

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تجدين في المرفقات ماتبحثين عنه؛ وفقك الله

miss-jiji 31-01-2009 09:48

merci beaucoup !!!!

miss-jiji 01-02-2009 16:54

تعريف صغير عن الجفاف
 
الجفاف
:هو من اخطر الكوارث الطبيعيه اتي تصيب الانسان و ممكن فيها خسائر ارواح من كبار وصغار هذه الكارثه عبارهعن نقص كبير في المياه التي قد تسبب عدم انبات النبتات التي بدورها عدم نمو الكائنات وموتها.

sko330 09-02-2009 18:25

كل ما تريده هنا
التصحر هو تعرض الأرض للتدهور في المناطق القاحلة وشبه القاحلة والجافة شبهالرطبة، مما يؤدي إلى فقدان الحياة النباتية والتنوع الحيوي بها، ويؤدي ذلك إلىفقدان التربة الفوقية ثم فقدان قدرة الأرض على الإنتاج الزراعي ودعم الحياةالحيوانية والبشرية. ويؤثر التصحر تأثيرًا مفجعًا على الحالة الاقتصادية للبلاد،حيث يؤدي إلى خسارة تصل إلى 40 بليون دولار سنويًّا في المحاصيل الزراعية وزيادةأسعارها
.
في كل عام يفقد العالم حوالي 691 كيلومتر مربع من الأراضي الزراعية نتيجة لعمليةالتصحر، بينما حوالي ثلث أراضي الكرة الأرضية معرضة للتصحر بصفة عامة. ويؤثر التصحرعلى القارة الإفريقية بشكل خاص، حيث تمتد الصحاري على طول شمال أفريقيا تقريبًا. كما أنها أصبحت تمتد جنوبًا، حيث إنها اقتربت من خط الاستواء بمقدار 60 كم عمَّاكانت عليه من 50 سنة، وفي أكثر من 100 بلد من بلاد العالم يتأثر ما يقارب البليوننسمة من إجمالي سكان العالم البالغ عددهم 6 بلايين نسمة بعملية تصحر أراضيهم؛ ممايرغمهم على ترك مزارعهم والهجرة إلى المدن من أجل كسب العيش.
يخلق التصحر جوًّا ملائمًا لتكثيف حرائق الغابات وإثارة الرياح، مما يزيد منالضغوط الواقعة على أكثر موارد الأرض أهمية ألا وهو الماء. وحسب تقرير الصندوقالعالمي للطبيعة (World Wide Fund for Nature) فقدت الأرض حوالي 30% من مواردها الطبيعية ما بين عامي 1970م و1995م.
حيث تثير الرياح الأتربة في الصحاري والأراضي الجافة وتدفعها حتى تصل إلى الكثيرمن مدن العالم، وتصل الأتربة من صحاري إفريقيا إلى أوروبا من خلال رياح الباسات حتىأنها تصل إلى أراضي الولايات المتحدة الأمريكية، ويتم استنشاق تلك الأتربة التي قدثبت أنها تزيد من معدلات المرض والوفاة.
يحتفل العالم يوم 17 يونيو من كل عام باليوم العالمي لمواجهة التصحروالجفاف.
[عدل] أسبابالتصحر
بالإضافة إلى تأثير عوامل الطقس على عملية التصحر فإن الكثير من العوامل البشريةأيضًا تؤدي إليها:
الاستغلال المفرط أو غير مناسب للأراضي الذي يؤدي إلى استنزافالتربة.
إزالة الغابات التي تعمل على تماسك تربة الأرض.
الرعي الجائر يؤدي إلى حرمان الأراضي من حشائشها.
أساليب الريّ الرديئة بالإضافة إلى الفقر وعدم الاستقرار السياسي أيضًا كل هذايؤثر سلبًا على الأراضي الزراعية.
في عام 1994م نظمت الأمم المتحدة مؤتمرًا دوليًّا لمكافحة التصحر، وأوصت بإيجادتعاون دولي لمكافحته، كما أوصت الدول المتعرضة للتصحر والجفاف بإعداد برامج تكونأهدافها التعرف على العوامل المساهمة في عملية التصحر واتخاذ الإجراءات المناسبةلمكافحته والوقاية منه والتخفيف من حدة آثار الجفاف. وينبغي أن تحتوي هذه البرامجعلى:
أساليب لتحسين مستوى قدرات البلاد من حيث علوم الأرصاد والطقس والمياه ومن حيثالتنبؤ بجفاف قادم.
برامج لتقوية استعداد البلاد لمواجهة وإدارة إصابة البلاد بالجفاف.
تأسيس نظم لتأمين الغذاء بما في ذلك التخزين والتسويق.
مشاريع بديلة لكسب الرزق مما قد يوفر لأصحاب الأراضي وسائل بديلة لمصادر دخولهمفي حالة إصابة أراضيهم بالجفاف.
برامج الري المستدام من أجل المحاصيل والمواشي معًا.
برامج للإدارة المستدامة للموارد الطبيعية.
برامج لتعليم الأساليب الملائمة للزراعة.
تطوير مصادر مختلفة للطاقة وحسن استغلالها.
تقوية إمكانات البحث العلمي والتدريب في البلاد في مجالات التصحروالجفاف.
برامج تدريب للحفاظ على الموارد الطبيعية والاستغلال المستدام لها.
توفير التدريب المناسب والتكنولوجيا المناسبة لاستغلال مصادر الطاقة البديلة،خاصة المصادر المتجددة منها بهدف التقليل من استخدام الخشب كمصدرللوقود.
تنظيم حملات توعية للمجتمعالعام
اثار الجفاف بالمغرب
* الرباط
يبدو أن الاقتصاديين المغاربة الذين يعملون في ميدان الزراعة بدأت تتجسد مخاوفهم من نتيجة الموسم الزراعي 99/2000 حيث ان آخر الآمال بنزول الغيث قد تبخرت.
وبدأت المراكز والجهات ذات التخصص في تقديرات الموسم الزراعي الحالي تنشر نتائج رصدها على أن هذا الموسم لن يكون له مردودية تذكر في مجال محصول الحبوب التي يعتمد في ريها على هطول الأمطار.
لقد عرف المغرب خلال الموسم الماضي 98/99 جفافاً نسبياً أدى إلى نقص في انتاج الحبوب مما دفع به الى زيادة وارداته من القمح حيث بلغ اجمالي مشترياته من الحبوب في الفترة من يونيو 99 حتى نوفمبر من نفس العام مليوني طن.
ويعتقد الخبراء هنا أنه لم يعد هناك من أمل في انقاذ الموسم الزراعي الحالي بسبب عدم نزول الأمطار منذ بداية هذا العام,, واستمرار هذا الوضع يزيد من تأزم القطاع الزراعي الذي يدخل سنته الثانية على التوالي من الجفاف الأمر الذي سينعكس سلباً على الاقتصاد المغربي والتوقعات التي كانت موضوعة بالنسبة لنمو الناتج الاجمالي المحلي.
ويسود الاعتقاد هنا بأن محاصيل الحبوب الأخرى ستكون الخاسر الأكبر بسبب الجفاف بالاضافة إلى المحاصيل الأخرى التي ستتضرر من هذه الحالة بنسب متفاوتة.
وتقول بعض التقارير ان انتاج الزيتون تراجع في الموسم الزراعي السابق بنسبة 49 في المائة كما أن انتاج النخيل انخفض بنسبة 15 في المائة ويعاني قطاع تربية المواشي كثيراً من الجفاف مما يرغم مربي الماشية اما إلى بيع قطعانهم بأسعار متدنية أو اللجوء إلى شراء مزيد من الأعلاف التي عرفت أثمانها الآن ارتفاعاً وصل في بعض الأحيان إلى 100 في المائة رغم محاولة الدولة تخفيف الآثار السلبية على قطاع تربية المواشي.
وقد استورد المغرب خلال الموسم المنصرم 98/99 حوالي أربعة ملايين طن من الحبوب تقدر قيمتها بنصف مليار دولار.
وتقول تقديرات المصالح التقنية بوزارة الفلاحة المغربية ان مستوى الانتاج من الحبوب قد عرف انخفاضاً بنسبة 41,9 في المائة بالمقارنة مع معدل محصول الخمس سنوات الماضية والذي يقدر ب 61,4 مليون قنطار مسجلاً بذلك متوسطاً للمردود لا يزيد عن سبعة قناطير للهكتار الواحد.
وتوقع الخبراء من خلال رصدهم للموسم الحالي حول المساحات المزروعة المروية وتلك التي تعتمد على الري المطري بانه سيكون هناك جفاف نسبي وان انتاج الحبوب سيصل الى 33,6 مليون قنطار منها 13,7 مليون قنطار من القمح اللين و7,5 مليون قنطار من الصلب و 14,4 مليون قنطار من الشعير.
أما وقد بلغ الجفاف نسبة أعلى من المتوقع في الموسم الحالي والذي يشرف الآن على نهايته فان النتائج قد تكون أقل من توقعات الخبراء.
ويلاحظ المتتبع للشأن الاقتصادي المغربي ان الجفاف الذي كان في عقد السبعينات والثمانينات ظاهرة استثنائية ثم أصبح شبه ظاهرة طبيعية في العقد الأخير من القرن العشرين سوف يشكل آثاراً سلبية على انتاج الكهرباء التي كانت تولدها السدود وبالتالي أصبح على المغرب زيادة الاعتماد على المصادر الحرارية لتوليد الطاقة الكهربائية أو استيرادها من اسبانيا وهو ما يعني اعتماداً أكبر من النفط المستورد الذي تضاعفت اسعاره خلال الأشهر التسعة الأخيرة ويعني ذلك دفع المزيد من الأموال بالعملة الصعبة للحصول على النفط أو على الكهرباء من اسبانيا.
وتقول بعض المصادر المختصة هنا ان واردات المغرب من الطاقة الكهربائية الأسبانية قد بلغت 1,8 مليار كيلواط في الساعة عام 99 أي ما يعادل 13,5 في المائة من الطلب الوطني المقدر بحوالي 13,26 مليار كيلواط في الساعة.
وبلغ انتاج الطاقة الكهربائية عام 1999 11392 ميجاواط من ضمنها 10575 من أصل حراري والباقي من أصل مائي وبالتالي فان اعتماد المغرب على الكهرباء الاسبانية المصدر سيزيد خلال العام الحالي.
وتقول تقارير لوزارة التجهيز المغربية صدرت هنا مؤخراً ان المخزون المائي في السدود المغربية قد وصل في نهاية يناير الماضي الى 6,69 مليار متر مكعب أي ما يمثل معدلاً اجمالياً نسبته 47,8 في المائة مقابل 53,3 في خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وتشير التقارير الاقتصادية إلى التأثيرات السلبية للجفاف على سوق العمل وعائدات الدولة من الضرائب المباشرة وغير المباشرة,, مما حدا بالمغرب البدء بمحاولات جادة لتغيير الأساليب الزراعية التقليدية بأساليب حديثة تشمل عمليات الزراعة والري بالتنقيط وتقديم المساعدة للفلاحين بدفع ما يقارب من 30% من تكلفة تجهيز الأراضي بالوسائل الحديثة للري وكذلك العمل على تعديل أساليب الاستهلاك البشري للمياه بالاضافة إلى معالجة المياه لاغراض الري كما هو الشأن في كثير من البلدان التي تعاني من شح المياه

asma.agadir 04-04-2009 17:27

شكراااااااااااااااااااااااااا

أبو وداد 04-04-2009 17:29

شكرا للجمبع على مساعدتهم.واصلوا وفقكم الله


الساعة الآن 11:32

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها