![]() |
صراع العبيدة و اخشيشن على صفحات الجرائد
بعد نشر فضائح الوزيرين العبيدة و اخشيشن على صفحات "الجريدة الاولى" ها نحن نقرا ثانية عن الصراع المحتدم بينهما على صفحات اسبوعية الايام التي اوردت خبر نية العبيدة طرح المشكل على انظار المجلس الحكومي الدي يتراسه عباس الفاسي. حيث ان السيدة كاتبة الدولة تعاني من تحقير الوزير لها حيث يعتبرها مجرد موظفة لديه. فلا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم.المشكل ان السيد الوزير الدي تصدر منه هده التصرفات من زعماء حركة ارادها لكل الديمقراطيين. فادا كانت هده هي الديمقراطية التي يريدها لنا فبئس الديمقراطية هي.
|
لقد أسندت الأمور الى غير أهلها.... ادن فلننتظر الساعة
|
لا هو لا هي حتى واحد مافيه الضو الله يدير شي تاويل و صافي
|
اللهم اجهل كيدهم في نحورهم
|
أظن أن هناك خيارين:إما أن يفوض لها جميع الأمور و بالتالي قد يسحب منه البساط و إما أن يتدخل في كل شيء و تنشأ صراعات.
|
شكرا لك على هذاالاخبار
|
اللهم اضرب الظالمين بالظالمين واخرجنا منهم سالمين
|
صراع الجبابرة ـ شغلهم هداك ـ
|
المرجو نشر مصدر الخبر.
|
المشكل الحقيقي هو غياب رقابة تنظم اختصاص كل مسؤول على حدة،و هذا ما نلاحظه في جميع المجالات.
|
عنوان رائع لمقال صحفي ’’ لعبيدة تحل لغز تسمية اخشيشن’’
|
للدين يريدون الخبر كما ورد في الصفحة الخامسة من اسبوعية "الايام" حيث يقول:
في انتظار نتائج مخططه الاستعجالي اخشيشن في خلاف مع لطيفة العابدة لم تعد كاتبة الدولة في التعليم المدرسي لطيفة العابدة تخفي غضبها من تعامل احمد اخشيشن مع مهامها التي لا تزال غير محددة. و قالت العابدة للمقربين منها انها ضاقت درعا من تصرفات الوزير الدي لا يزال يضع بين يديه كل الملفات حتى التي تدخل في خانة التعليم المدرسي الدي يفترض ان يكون تحت امرتها و اضافت انها تفكر في اثارة الموضوع باحد مجالس الحكومة، او طرحه امام الوزير الاول عباس الفاسي طلبا للتحكيم. و تقول مصادر جد مطلعة ان اخشيشن يتعامل مع كاتبة الدولة بالكثير من التعالي، لدرجة انه ينظر اليها كموظفة من موظفات القطاع، و ليست عضوا في حكومة عباس الفاسي. و تضيف دات المصادر ان الخلاف بين الوزير و كاتبة الدولة انطلق مند تكوين الحكومة، لدلك ظل اخشيشن يحتفظ بكل ملفات التربية و التعليم، و يبعدالعابدة عنها،خصوصا تلك المرتبطة بمشروع المخطط الاستعجالي الدي وضعه الوزير لاصلاح القطاع، و هو المشروع الدي يجمع جل المتدخلين على انه لايزال سرابا، على الرغم من ان الموسم الدراسي قطع نصفه، ويسير نحو شوطه الثاني ، فهل يملك عباس الفاسي ما يكفي من سلط لانصاف كاتبة الدولة في التعليم المدرسي، ام ان لطيفة العابدة ستختار طريقا اخر لكسب معركتها مع اخشيشن، خصوصا و انها تشغل منصب الكاتبة العامة لمؤسسة للا سلمى لمحاربة داء السرطان، و احدى المقربات من عقيلة الملك. |
صراع الكبار رحمة للعباد |
عبــــــــــــــيــــــــــبـــــــــيس الفاسي هو السبب اش داه يقسم الوزارة كون خلاها جامعة مشاكلها بلا ما تعطي الريحة بلا صداع
|
لا العبيدة ولا اخشيشن فليس في القنافيد املس.نتمنى ان يرزق الله هذه الوزارة مسؤولين في المستوى حتى يستقيم دور الوزارة في الرقي بهذا البلد الامين لا ان يتعاقب على تحمل مسؤولية هذه الوزارة اشخاص لا يهمهم في هذا الوطن شئ .فكل ما يهمهم هو السلطة وحكم العباد بدل حل المشاكل.
|
اسندت مسؤولية ادارة عويصة ومتردية اصلا لرجل ليس هو اصلا في المستوى
|
صراع السائق ومساعده ادا استمر حتما سيعرض الناقلة وما على مثنها الى مالاتحمد عقباه
|
ثقافة الخلط تفرز الخلط من القاعدة الى القمة وهناك دمى تتأرجح بين طرفي الخيط : فكروا ماهي؟
|
وزيران لوزارة واحدة ، و أستاذ لفرعية بأكملها : حارسا منظفا مدرسا مديرا قاضيا وممرضا... من الأجدر إذن برفع دعوى تنازع الإختصاص ؟
|
تحية طيبة إنه صراع المصالح والمراكز وهو يدخل في المخطط الاستهجاني |
ما بداه المالكي سيكمله اخشيشن !!!!
|
| الساعة الآن 08:47 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها