![]() |
مهلا ايها الخريف............
مهلا ايها
الخريف.... مهلا فالقلب عربيد والنفس ما ملت وجع العشق اللذيذ والروح تهفو وتسمو في مروج الشوق الوليد مهلا ايها الخريف.. مهلا فجدوة الهوى تلهب الفؤاد العنيد... ونداء الحبيب يتفجر بين ثنايا الجوانح دون محيد مهلا ايها الخريف. ..مهلا فلوعة الحب ما تزال مضطرمة في الوجدان وتزيد ونسمات الحنين تداعب الخيال بشكل فريد مهلا ايها الخريف .. مهلا.. فنشوة الوصل ما تزال تونق على المحيا فرحا ابيد وروعة الصبابة ما تزال تشع على ثغر الايام درا نضيد.. مهلا ايها الخريف.. مهلا.. فما تزال في العمر شرنقة الاحساس ..توقظ لهيب الوجد والشوق الجديد... محضار دجنبر 2008 |
كل العمر السعيد لك اخي محضار والخريف مايزال بعيدا فاسرق ما استطعت من لحظات السعادة والمرح فالأيام تركض والسنون تمضي والعمر لا ينتظر.. كما أني أراك ربيعا متفتحا في كل الأماكن والأرجاء وستظل كذلك بإذن الله كل التقدير لك الحرية |
اقتباس:
|
ماهذه العربدة الحرفية المحضارية...التي تستهوي كل حالم وعاشق وفنان لها....؟ فتماوجها اثملني....وسحر معانيها أسكرني....وعذب ايقاعاتها بعثرني....وتشكيلها الفني لملمني.....وقذفني الى العوالم المحضارية الفاتنة والمبدعة..التي ابهجتني وانعشتني..... شكرا لك أخي محضار على قصيدتك الرائعة والمتوهجة التي قراتها باستيلاذ........................ تحياتي الاخوية................ |
الأخ محضار قصيدة رائعة تستحق التأمل والغوص بين ثناياها...دمت مبدعا.
|
اقتباس:
|
اقتباس:
|
لكل مرحلة من العمر متعتها
|
اقتباس:
صدقت أخي محضار ..قد يعتقد البعض أن الخريف قترة اليأس والنهاية....لكن لا يرى بأنهار فترة الراحة والتفكير الهادئ.. تحياتي لك على خاطرتك الرائعة |
مع أني لا أحبذ كثيرا الشعر الحر ، إلا أنني هنا أجدني أستمتع بسحر الكلمات وعمق المعاني . وشعر الاخ محضار في منزلة بين المنزلتين . فلا هو تجريدي غامض وهو النوع الذي لا أستسيغه ، ولا هو تقريري مباشر مما أمله .
طبت منزلة أخي محضار ودام لك الألق الشعري العذب تحياتي |
اقتباس:
|
|
اقتباس:
|
أعتز بقراءة انتاجات شاعر كبير يعيش الكلمة قبل ان يطرزها جواهر ...
|
| الساعة الآن 04:17 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها