![]() |
رأيك يهمنا: الوحدة النقابية هل من أمل؟ كيف السبيل؟
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
تحية نضالية لكل الدفتاريات و الدفتاريين لا يختلف اثنان حول أهمية وحدة العمل النقابي لاسيما في ظل ما يعرف بعولمة الرأسمال و تكتل الباطرونا الضاغطة ( في شكل لوبيات) على الحكومات، و يزداد الأمر حدة في بعض الحالات و التي يندرج ضمنها النسق السياسي/الاجتماعي/الاقتصادي المغربي، الذي يشهد شرذمة للعمل النقابي سواء على الصعيد المركزي ( مركزيات نقابية) أو الفئوي (نقابات قطاعية). لذلك يبقى العمل الوحدوي/ التكتل هو السبيل لمواجهة الباطرونا من جهة و الضغط على الحكومة من جهة ثانية. - فهل بالإمكان تحقيق هذه الوحدة على الصعيد الوطني؟ أو على الأقل تكتل للنقابات التي تنهل من نفس المرجعية أو التي كانت بالأمس القريب نقابة واحدة أصابها داء التشتت (كدش، فدش و مدش على سبيل المثال). - ما هي عوائق الوحدة / التكتل ؟ - ما السبيل الأنجع لتجاوز هذه المعيقات؟ رجاء: التحلي بالموضوعية و احترام الرأي الأخر، فالفكرة تناقش و الرأي يحترم. |
التكتل هو السبيل الوحيد لمواجهة الباطرونا من جهة و الضغط على الحكومة من جهة ثانية
|
الحقيقة المرة هو تكالب بعض النقابيين على تسلق الدرجات ، لذلك يرتكبون أخطاء فادحة .
فالعمل النقابي هو تشريف ومسؤولية ، ودفاع عن الحق .وحب الوطن ،و**** متواصل للسمو الجماعي ،ونبذ الحقوق الفردية والأنانية ،فكثير من القابيين وصلوا إلى الكراسي الوثيرة وناموا نوما عميقا ، ولم يعد يظهر لهم أثر بعد ما حققوا مبتغاهم الدنيوي. |
unité syndicale
|
فلتصحيح الاخطاء والتشتت الحاصل ، فلابد من تأسيس فيديرالية تضم جميع النقابات لتكسب قوة الضغط.
وهذه التفرقة خلقها أناس سعوا دائما وراء مصالحهم الشخصية. |
اقتباس:
|
البحث عن بديل لهذه النقابات العميلة لم تجلب لنا إلا الدمار والخراب
|
اقتباس:
|
تحية تربوية
موضوع شيق اسمحوا لي أن أدلو بدلوي أولا لا يخفى على أحد منا سياسة الدولة الحامية لرؤوس الأموال سياسة العصا و الجزرة التي تضع رجال السياسة و النقابيين في مواقف صعبة تنهار معها الهمم و تضعف فيها المبادىء و المطالب . في رأيي الطريقة التي تسير بها المكاتب النقابية حاليا لا تضع ضمانات لتحرك النقابي بحرية دون تدخل السياسي الذي في غالب الأحيان ممثل في المكتب النقابي. مشكل آخر يعاني منه مغرب التوازنات و التوافقات هو أن الكل يمثل الحكومة و بالتالي من يحاسب من؟ كيف يجرؤ النقابي أن يحاسب الوزير الذي هو رفيق له في الحزب؟.. |
العوائق كثيرة ،ومنها اختلاط النقابي بالسياسي.
أما الحل فيكمن في التكتل |
مارأيكم في :الكتلة النقابية الديموقراية للشغلmsdt
لا شك أن كل متتبع للشأن النقابي في الوقت الراهن،يلاحظ بأن أغلب المركزيات النقابية في المغرب تنشد العمل الوحدوي للدفاع عن الملف المطلبي للشغيلة المغربية، ويظهر أن هذا الطموح المشروع يجد أمامه صعوبات و عوائق تحول دون تحقيقه.و في رأيي المتواضع،أن العائق الأساسي الذ ي يحول دون تحقيق الوحدة النقابية يرجع بالأساس إلى اختلاط العمل النقابي بالسياسي.ومن جهة أخرى توجد أياد خفية تعمل ليل- نهار للتحكم في الخريطة النقابية كما هو الشأن بالنسبة للخريطة السياسية. وليس من مصلحة تلك الجهات أن يوجد لا حزب قوي ولا نقابة قوية. وامام هذا الوضع ،أرى أن من مصلحة النقابات المغربية أن تتكتل ما أمكن وذلك من خلال تأسيس كتلة نقابية مفتوحة في وجه كل المركزيات النقابية في المغرب ،على أساس ميثاق عمل مشترك متوافق عليه. ويسرني أن أقترح تسمية لهذا المشروع الوحدوي ،حتى ولو بقي حلما: الكتلة النقابية الديموقراطية للشغل |
شكرا للدفتريين zryaab و sahnoune على الملاحظات القيمة و أتفق معكما في ما تطرقتما إليه خصوصا بالنسبة لجدلية النقابي و السياسي و التي تحتاج منا إلى وقفة لإبراز إلى أي مدى يمكن للعمل السياسي أن يكون محفزا أو كابحا للعمل النقابي؟ و من ناحية أخرى أضم صوتي للمنادين بالوحدة النقابية، و السؤال هنا هو ما دورنا كشغيلة لتحقيق هذه الوحدة؟
|
| الساعة الآن 18:09 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها