منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=112)
-   -   حفاضات الجيش الذي لا يقهر (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=56051)

monadil v 21-01-2009 13:27

حفاضات الجيش الذي لا يقهر
 
حفاضات الجيش الذي لا يقهر الاثنين23 من محرم1430هـ 19-1-2009م الساعة 02:07 ص مكة المكرمة 11:07 م جرينتش الصفحة الرئيسة-> المسبار


1/21/2009 3:29:55 PM http://208.66.70.165/ismemo/media/Pa...raelsolder.jpg

الخبر:<STRONG><SPAN lang=AR-EG style="FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: 'Simplified Arabic'; mso-ansi-font-size: 18.0pt; mso-bidi-********: AR-EG"> أكد مراسلون وشهود عيان أن الجنود اليهود كانوا يرتدون الحفاضات أثناء القتال خوفًا من القناصة.

نورالدين شكردة 21-01-2009 13:39

يهمنا الرعب الذي يسيطر على قلوبهم أكثر مما يهمنا آثاره المخجلة على ملابسهم وجثتهم الخنزيرية.....
هم يا أخي نجس اصلا ... فكيف يصير الأمر عندما يختلط الدنس بالنجس؟
لكن صدقني اختيارك أخي المناضل كان ممتعا ومضحكا ومدعاة للسخرية بهم أبد الابدين ....

أبوزياد 21-01-2009 17:38

علمنا ذلك من الأخبارالقسامية ...شيء مُهين لهم ..

أبو حسام الهواري 21-01-2009 18:31

أكد مراسلون وشهود عيان أن الجنود اليهود كانوا يرتدون الحفاضات أثناء القتال
 

في عالم مليء بالأحداث السريعة والمتلاحقة والتي تجعل المتابع يلهث وراءها من أجل الوصول إلى المعرفة التامة والتفسير الواضح للحدث، تظل الحقيقة أعز ما يحرص عليه المرء، وأثمن ما يحصل عليه في ظل عبثية الأطروحات، وعدم حيادية التقييمات، والتحريف المتعمد للظواهر والحقائق، في منظومة محكمة تقوم عليها آلة الدعاية العدائية للإسلام، من أجل هدف واحد ألا وهو تخريب الوعي والفهم للأمة الإسلامية، فينقلب الحق باطلاً والباطل حقًا، ويصبح الكذب صدقًا ويقينًا لا يقبل الجدل والمشاحاة، والصدق كذبًا وافتراءً عاريًا من أي صحة، حتى ملئت حياتنا بسلسلة طويلة من الأكاذيب والأساطير المختلقة التي تهدف في النهاية أن يبقى المسلمون أسرى وَهْمٍ قاتل، بأنهم أقل من عدوهم ولا يستطيعون أبدًا منازلته في شتى الميادين، وليس ميدان القتال فحسب، وضرب اليأس بجرانه في أعماق الأمة، وأصيب كثير من أجيالها بعقدة نقص وإحساس بالدونية، يلقي بصاحبه إلى خانة الصفر، حيث شعار ألا فائدة من أي شيء وكل شيء.

الشعوب تتهم حكوماتها بأنها سبب النازلة، ولهم الحق في ذلك ولا ننكره، والحكومات المرتعشة تتهم أمريكا بالانحياز لإسرائيل، وهو حق لا مراء فيه، ولا تخجل منه أمريكا

وفي وقت النوازل تظهر هذه العقدة بقوة؛ حيث يستولي الشعور بالعجز واليأس على قلوب الكثيرين، وما خروج الملايين من المسلمين يبكون ويصرخون من أجل إخوانهم المستضعفين في غزة، إلا صورة من صور هذا العجز الأليم، الذي حطم القلوب وكسر النفوس، ثم يستتبع هذا العجز حالة من الإسقاط المتبادل بين كل الأطراف، فالشعوب تتهم حكوماتها بأنها سبب النازلة، ولهم الحق في ذلك ولا ننكره، والحكومات المرتعشة تتهم أمريكا بالانحياز لإسرائيل، وهو حق لا مراء فيه، ولا تخجل منه أمريكا، وتفخر به في كل موطن، ثم تنقلب الدول العربية والإسلامية تتهم بعضها بعضًا، وتبدأ عملية التراشق الإعلامي بين الدول، وتصبح الحرب حربًا إعلامية متبادلة، والعدو الصهيوني مستمر في بطشه، وتتهم جامعة الدول العربية العديمة الحيلة والفائدة، الهيئات الدولية ومجلس الأمن بتجاهل القضايا العربية والإسلامية، ومؤتمر القمة الإسلامي كان غائبًا تمامًا عن الحدث، لأن قراراته غير ملزمة لأحد، ولا يهتم بها أحد، لذلك لم يشغل بال القائمين عليه قضية الدعوة لمؤتمر قمة عاجل، لأن النتيجة معروفة سلفًا، ، فالهيئات العربية والإسلامية عبارة عن مكلمات فارغة من أي مضمون إلزامي، لذلك فهي ساقطة الهيبة لا يحفل لانعقادها أو لانفضاضها أحد. كما قال الصادق المصدوق: (غثاء كغثاء السيل(

الأمة كلها مدانة، لأنها سمحت لآلة الدعاية العدائية للأمة بأن تصور لها أن الجيش الإسرائيلي هو الجيش الذي لا يقهر، والترسانة الإسرائيلية قادرة على سحق أي قوة بالمنطقة، وذراعها العسكري طويل يبطش بكل من تسول له نفسه التفكير في التصدي للهيمنة الإسرائيلية أو معارضة طموحاتها

والحق الذي لا يقبل جدالاً أن الأمة كلها مدانة، ولكن كل بحسبه، مدانة لأنها سمحت لتيارات التغريب أن تعبث بعقلها، وتعصف بثوابتها، وتلعب بأفكارها، فترفع من تشاء وتضع من تشاء، وتصم من تشاء بكل نقيصة من تشدد وتخلف وتحجر إلى ظلامية وإرهاب وطغيان، وتلمع من تشاء حتى تجعله عملاقًا لا يجرؤ أحد على مجرد النظر إليه، سمحت لآلة الدعاية العدائية للأمة بأن تصور لها أن الجيش الإسرائيلي هو الجيش الذي لا يقهر، والترسانة
الإسرائيلية قادرة على سحق أي قوة بالمنطقة، وذراعها العسكري طويل يبطش بكل من تسول له نفسه التفكير في التصدي للهيمنة الإسرائيلية أو معارضة طموحاتها، ومع مر الزمان أصبحت هذه الأسطورة حقًا لا يقبل أي نقاش، وأمثال هذه الأساطير لم يكن لها أن تعشعش في عقول المسلمين إلا عندما نسي المسلمون ثوابتهم ومصدر العلم والتلقي عندهم، وهو المصدر المعصوم المنزل من عند رب العالمين والذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، ولا تطوله أصابع التحريف، وغاية ما تفعله معه آلة العبث الإعلامي أن تقطع صلة المسلمين به.

الوقائع والأحداث لتكشف لنا زيف الأساطير التي تحكم عقولنا وتملأ حياتنا، فها هو الجيش الأسطوري الذي ملأ الدنيا ضجيجًا عن قدراته القتالية يقف عاجزًا أمام الفئة المؤمنة التي خذلها الجميع، وها هي الآلة العسكرية الأكبر والأقوى لا تستطيع أن تستعرض عضلاتها إلا على الأطفال والنساء والعزل

ثم تأتي الوقائع والأحداث لتكشف لنا زيف الأساطير التي تحكم عقولنا وتملأ حياتنا، عن عدونا الذي لا يقهر، فها هو الجيش الأسطوري الذي ملأ الدنيا ضجيجًا عن قدراته القتالية يقف عاجزًا أمام الفئة المؤمنة التي خذلها الجميع، وها هي الآلة العسكرية الأكبر والأقوى لا تستطيع أن تستعرض
عضلاتها إلا على الأطفال والنساء والعزل، في حين تفشل في دخول غزة إلا من أطرافها، وآخر ما سقط من الأساطير الجندي الإسرائيلي الأكثر جهوزية وخوضًا للمعارك في المنطقة، في ظل منظومة تجنيد تجعل الشعب اليهودي كله تحت الاحتياط حتى سن الخمسين، والذي اتضح للجميع بل قل افتضح للجميع أن من شدة الهول والفزع من المقاومة الإسلامية يرتدي حفاضة الأطفال الرضع الذين يبولون كثيرًا وبلا إرادة، وذلك لسببين: أولهما وهو المعلن، عدم مفارقة المواقع خوفًا من القناصة، وثانيهما وهو الحقيقي: الخوف الشديد والذي يصحبه نوبات تبول لا إرادية، http://www.stocksvip.net/p/smiley/%283%29/%2828%29.gif http://www.stocksvip.net/p/smiley/%283%29/%2841%29.gifولو وعت الأمة معنى التمسك بثوابتها في التلقي والمعرفة والحكم على الأمور، لعلمت هذه الحقيقة من كتاب ربنا الذي قال لنا فيه: {لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله}، ولم تكن لهذه الأساطير وأمثالها لتروج على عقول المسلمين.

ونحن في هذه النازلة وأمثالها مدعوون جميعًا للتخلص من نير الأساطير التي تحكم حياتنا وتكبل عزائمنا، وذلك بالرجوع إلى كتاب ربنا وسنة نبينا، فهو الوحي المعصوم الذي نستطيع به أن نتحرر من كل الأوهام التي تسيطر على عقولنا.



mofa 21-01-2009 20:51

موضوعك اخي مفيد ويستحق التوقف والتمعن في افكاره خصوصا اولئك الذين ينبهرون بالغرب وتقدمه شكرا لك

YAFA 21-01-2009 20:56

أحفاذ القردة
جبناء

الحسين 21-01-2009 22:15

كل ما ينكأ في العدو...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة monadil v (المشاركة 388063)
حفاضات الجيش الذي لا يقهر الاثنين23 من محرم1430هـ 19-1-2009م الساعة 02:07 ص مكة المكرمة 11:07 م جرينتش الصفحة الرئيسة-> المسبار


1/21/2009 3:29:55 pm http://208.66.70.165/ismemo/media/pa...raelsolder.jpg


الخبر:<strong><span lang=ar-eg style="font-size: 14pt; font-family: 'simplified arabic'; mso-ansi-font-size: 18.0pt; mso-bidi-********: Ar-eg"> أكد مراسلون وشهود عيان أن الجنود اليهود كانوا يرتدون الحفاضات أثناء القتال خوفًا من القناصة.

لا فضت أناملك فكل ما ينكأفي العدو فهو واجب شرعي:أهجهم يا حسان فهو أشد عليهم من نضح بالنبل،أو كما قال صلى الله عليه وسلم

الحسين 21-01-2009 22:23

بيان كتائب القسام
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة monadil v (المشاركة 388063)
حفاضات الجيش الذي لا يقهر الاثنين23 من محرم1430هـ 19-1-2009م الساعة 02:07 ص مكة المكرمة 11:07 م جرينتش الصفحة الرئيسة-> المسبار


1/21/2009 3:29:55 pm http://208.66.70.165/ismemo/media/pa...raelsolder.jpg


الخبر:<strong><span lang=ar-eg style="font-size: 14pt; font-family: 'simplified arabic'; mso-ansi-font-size: 18.0pt; mso-bidi-********: Ar-eg"> أكد مراسلون وشهود عيان أن الجنود اليهود كانوا يرتدون الحفاضات أثناء القتال خوفًا من القناصة.

بسم الله الرحمن الرحيم


"قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين"
نص المؤتمر الصحفي لكتائب القسام بعد معركة الفرقان
يا أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد يا أبناء أمتنا العربية والإسلامية يا أحرار العالم:
شاء الله أن يبتلي البشرية بالصهيونية المجرمة الماكرة الخبيثة، فهم يرمون البشرية كل يوم بشر جديد، وما من نار حرب تؤجج على ظهر الأرض تصطلي منها الشعوب إلا ولليهود فيها دسٌ ومكر، إنهم أخدع جند الشيطان وأولياء إبليس ..
بعد هذه الحرب الغادرة والمحرقة الثالثة التي شنها العدو الصهيوني النازي الغاصب ضد أهلنا وأبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، وبعد معركة الفرقان البطولية التي خاضتها كتائب القسام والمقاومة الفلسطينية الباسلة على أرض غزة الطاهرة التي كانت ولا تزال وستبقى شوكة مسمومة في حلق الكيان الغاصب إلى الأبد ..
وبعد هذا الصمود الأسطوري البطولي والمقاومة الباسلة المستميتة التي ربما نجزم أنها لم يشهد لها التاريخ مثيلاً ..
فقد حشد الكيان الصهيوني كل قوته الجوية والبرية والبحرية بعد حصار مطبق طويل، وبالترافق مع حرب نفسية وإعلامية ضخمة ضد الشعب الفلسطيني، وأقدم على ارتكاب المجازر المروعة التي تفوق في بشاعتها كل تصور، ومع كل هذا الإجرام الممنهج والإرهاب المجنون، الذي قاده مجموعة من القتلة من عصابات الصهاينة الذين يمثلون امتداداً طبيعياً لعصابات الهاجاناه والآرغون التي نفذت مجزرة دير ياسين مع بداية إعلان قيام الكيان الغاصب.
لقد أعدّ العدو لهذه الحرب طويلاً، ولعدة شهور سابقة، ومن يبرر للعدو حربه ويسوّق أكاذيبه بأنها جاءت رداً على المقاومة فهو شريك في العدوان ومتواطؤ مع هذه الحرب.
إن ما حشده الصهاينة ضد المقاومة الباسلة في غزة يكفي لاحتلال عشرات الدول، لكننا ما أعطينا الدنية في ديننا وفي وطننا وقضيتنا، وصمدنا وثبتنا وصمد معنا شعبنا المجاهد في معركة الفرقان.
فتحية لشعبنا الأبي المعطاء الذي يرفض الانكسار لذلك يستهدفه الصهاينة الأشرار، تحية لهذا الشعب المرابط المجاهد الذي قدم كل شيء من أجل الدفاع عن الأمة ومن أجل رفع لوائها، تحية لشعب الشهداء ولأهل غزة الأوفياء الذين احتضنوا المقاومة وفدوها بدمائهم الزكية وأشلائهم الطاهرة، وأبوا إلا المقاومة ورفضوا كل دعوات المساومة.. إنها غزة رمز الكرامة وعنوان العزة.
لقد نفذ الصهاينة باعترافهم ألفين وخمسمائة غارة جوية، واستخدموا كل قواتهم الغاشمة ضد هذا القطاع الصغير في المساحة والمحاصر من كل مكان، وأعلنوا أنهم استنفدوا 50% من ذخيرة سلاح الجو، ولكنهم وجدوا من أسيادهم ومعلميهم من الأمريكان قتلة أطفال العراق وأفغانستان وأمدوهم بالسلاح أثناء الحرب، وأعلن أحد مجرمي الحرب بأنها أضخم عملية في تاريخ جيش الاحتلال، وفي المقابل فإننا لم نستخدم في صد هذه الحرب أسلحة العرب المكدسة في مخازنهم، ولم نستخدم طائرات أو دبابات، بل استخدمنا أسلحة صنعناها بأيدينا وجبلناها بدماء شهدائنا عبر مسيرتنا المباركة في ال**** والمقاومة، ونحن نؤكد أن عُشـر هذه الحرب لو تعرض لها الكيان الصهيوني لهرب كل جمهوره إلى المعابر والحدود والمطارات لمغادرة البلاد إلى الأبد.
ونريد هنا أن نقف على مجريات ونتائج هذه الحرب الغاشمة ضد شعبنا وفي المقابل معركة الفرقان التي خضناها ضد هؤلاء النازيين الجدد وذلك في خمسة محاور:
أولاً: على صعيد شهدائنا الأبرار/
تعلمون أن عدد الشهداء في هذه الحرب قد بلغ أكثر من ألف وثلاثمائة شهيد، غالبيتهم من المدنيين وأكثرهم من الأطفال والنساء والشيوخ.
و لنقف أكثر أمام حجم الجريمة وليدرك كل العالم بأن هذه الحرب لم تكن سوى عمليات قتل جماعي وإرهاب عصابات تحمل عقيدة تلمودية إجرامية حاقدة .. فإننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام نزف إلى أبناء شعبنا وأمتنا استشهاد أربعين مجاهداً من أبطال كتائب الشهيد عز الدين القسام في المعارك البطولية الرائعة وغير المتكافئة التي خاضها أبطالنا ضد الجيش الهمجي الهزيل الذي حاول التغطية على فشله وهزيمته بارتكاب مجازر ضد المدنيين الأبرياء والعزل وب*** من الجو بطائرات لا تستخدم إلا في الحروب بين الدول العظمى.
ثانياً: القتلى في صفوف قوات العدو الصهيوني/
من خلال المعارك التي عاد مجاهدونا منها وأكدوا قتل الجنود الصهاينة، فقد رصدنا وبكل دقة عمليات قتل 49 جندياً صهيونياً بشكل مباشر وجرح المئات، ناهيك عن العمليات التي لم يتم فيها مشاهدة القتلى بشكل مباشر مثل عمليات *** أماكن تجمع الجنود الصهاينة وعمليات ***هم بالقذائف، واستهداف الدبابات، وقنص الجنود، وغير ذلك... وبالتالي فإن تقديراتنا بأن عدد قتلى العدو لا يقل عن 80 جندياً في أرض المعركة.
إضافة إلى وقوع عدد من القتلى ومئات الإصابات في المدن المحتلة والمغتصبات الصهيونية التي عاشت حالة من الطوارئ والاختباء والشلل التام.
ونحن نتحدى الجيش الصهيوني أن يعلن عن خسائره الحقيقية في هذه المعركة، وكل العالم سمع وشاهد كيف يشدد العدو الرقابة العسكرية ولا يصدر أي شيء سوى ما يرغب أن يخرجه هو للتضليل وللحفاظ على المعنويات المنهارة لجيشه المهزوم والذي يخوض حرباً لا أخلاقية وبدون هدف أو عقيدة بل هو ألعوبة بأيدي السياسيين الفاسدين لأهداف حزبية وانتخابية وسياسية، نحن سنترك للعدو أن يبلغ أهالي القتلى من جنوده وعملائه لينعى إليهم قتلاه فهو يعرف جيداً كم هي خسائره.
وكان من بين مسرحيات الرقابة العسكرية المعتادة، تسجيل الكثير من الجنود القتلى كحوادث سير، وكل من يراقب الإعلام الصهيوني يستطيع أن يكتشف ذلك بسهولة.
كما تكتم العدو ولا يزال على المواقع الحساسة التي ***ناها كرد على هذه الحرب المجرمة والتي ت*** لأول مرة في تاريخ الكيان الصهيوني.
ثالثاً: الحصاد ال****ي لكتائب القسام/
بالرغم من ضراوة ال*** الصهيوني العشوائي والهمجي، واستهداف كل ما يتحرك على الأرض واستخدام القنابل الحارقة والفسفورية، وال*** المدفعي المتواصل للمناطق التي يحاول العدو الدخول إليها، وإلقاء مئات الصواريخ على الأرض قبل دخول الدبابات إليها فإننا نعلن أن كتائب القسام قد نفذت خلال ثلاثة وعشرين يوماً المهام ال****ية التالية:
- تمكنت كتائب القسام من إطلاق تسعمائة وثمانين صاروخاً وقذيفة، خلال الرد على الحرب، منها: 345 صاروخ قسام و 213 صاروخ غراد، و 422 قذيفة هاون.
- تم التصدي للدبابات والآليات الصهيونية التي توغلت بـ 98 قذيفة وصاروخاً مضاداً للآليات، وتم استخدم بعض الصواريخ المضادة للدروع لأول مرة في قطاع غزة.
- كما فجرت كتائب القسام 79 عبوة ناسفة في الجنود الصهاينة والآليات المتوغلة.
- تنفيذ 53 عملية قنص لجنود، وتم توثيق العديد من هذه العمليات وشوهد الجنود الصهاينة وهم يتساقطون أمام كل العالم.
- تنفيذ 12 كمين محكم في مناطق التوغل، تم فيها مهاجمة جنود الاحتلال وقواتهم الخاصة، إضافة إلى 19 اشتباك مسلح مباشر مع قوات العدو وجها لوجه.
- تنفيذ عملية استشهادية تفجيرية ضد قوات العدو حيث قام الاستشهادي القسامي رزق سامي صبح بتفجير نفسه بحزام ناسف في الجنود عند فوهة دبابة صهيونية في منطقة العطاطرة شمال القطاع.
- تؤكد كتائب القسام أنها قد دمرت بشكل كلي أو جزئي 47 دبابة وجرّافة وناقلة جند متوغلة في القطاع.
- تمكنت كتائب القسام من إصابة أربع طائرات مروحية وطائرة استطلاع واحدة.
- تؤكد كتائب القسام تنفيذ عمليتي أسر لجنود صهاينة أثناء هذه المعارك الضارية، العملية الأولى شرق حي التفاح في اليوم الثالث من الحرب البرية، حيث تم أسر عدة جنود صهاينة، وأثناء العملية تدخل الطيران المروحي و كانت نتيجة العملية أن تم *** الجنود مع المجموعة الآسرة من قبل الطيران، واستشهد القسامي محمود الريفي في العملية وقتل الجنود الصهاينة وأصيب عدد من المجاهدين وتمكنوا من الانسحاب. والعملية الثانية شرق جباليا بتاريخ 5 يناير، حيث قام المجاهدون بأسر جندي صهيوني بواسطة كمين محكم، واحتفظوا به لمدة يومين في أحد المباني على أرض المعركة، وأرسلَ العدو إلى المكان أحد المواطنين الذين اختطفهم كدروع بشرية لمساومة المجاهدين لتسليم الجندي، إلا أنهم رفضوا تسليم أنفسهم أو تسليم الجندي، وهنا تدخل الطيران الحربي الصهيوني و أقدم على *** المكان وقُتل الجندي واستشهد في العملية ثلاثة من مجاهدي القسام وهم: محمد فريد عبد الله، محمد عبد الله عبيد، وإياد حسن عبيد.
رابعاً: المناطق التي توغل بها الاحتلال:
إن العدو الصهيوني قد استخدم في حربه البرية سياسية الأرض المحروقة، بحيث كان جيش العدو يحرق الأرض وما عليها بالقنابل والصواريخ والقذائف من الأرض والجو والبحر قبل عملية توغله البري، ولا يبالي أن يكون على هذه الأرض آلاف المدنيين والمساكن الآمنة، وهذا ما حدث في منطقة شمال غرب قطاع غزة في العطاطرة والتوام، وفي حي تل الإسلام جنوب مدينة غزة ، حيث حاول العدو الدخول في المناطق المفتوحة وعندما اضطر للاحتكاك بالمناطق السكانية قام بإبادة جماعية للسكان و*** عشوائي للمنازل ونسف البيوت والمساجد والمباني المدنية.
كما توغل العدو في مناطق مفتوحة ومحروقة مثل: (محررة نيتساريم) والمغراقة والمناطق الشرقية من جباليا والتفاح والزيتون وخزاعة ورفح. وهي ذات المناطق التي كانوا يتوغلون فيها دوماً قبل الحرب ولكن هذه المرة كان العدو قد خطط لارتكاب مجازر من نوع جديد لكي ينجز المهمة التي تنص على ما يبدو على قتل المئات من المدنيين.
وكان واضحاً أن العدو يحاول تجنب نيران المقاومة وبالرغم من ذلك فإننا استطعنا أن ننفذ عشرات عمليات الاستهداف والاشتباك والكمائن والعمل خلف خطوط العدو، ولو كان العدو قادراً على اجتياح القطاع لفعل ذلك دون تردد لكنه يعرف جيداً ما الذي سيحصل له لو فعل ذلك.
خامساً: فشل الأهداف :
يتباهى الصهيوني (الفاسد) أولمرت وفريق حربه المجرم بتحقيق انجازات كبيرة وتوجيه ضربة قاسية لحماس في غزة، ونحن نطمئن هذا الجزار وقادة الكيان بأن أهدافكم قد سقطت في وحل غزة ولم يعودوا سوى برصيد جديد من المجازر والمذابح وجرائم الحرب.
لقد بات واضحاً جداً أن العدو الصهيوني البربري لم يحقق أياً من أهداف هذه الحرب، سوى قتل الأطفال بالمئات وقتل النساء والشيوخ والعجزة، والانتقام من المدنيين الأبرياء، ونسف البيوت فوق رؤوس ساكنيها و*** المساجد والمدارس والمؤسسات الاغاثية والدولية والمنشآت المدنية والشرطية، إذن فليعلن هؤلاء المجرمون أن هذا هو هدفهم وأن هذه هي انجازاتهم، وهنا نوجه خطابنا إلى المجتمع الصهيوني والجمهور المصفق لهذه الحرب الهمجية، فلتسألوا قيادتكم عن ماهية هذه الأهداف التي حققوها في حربهم الغاشمة، ما هي هذه الأهداف الغامضة التي يتحدثون عنها، وأي حرب تلك التي تكون أهدافها ضبابية ورمادية وغير واضحة ؟؟؟ من الواضح أن أحد أهدافها الأساسية هو المزايدة الانتخابية والمناحرات السياسية.
لقد تفاجئنا بضعف قدرة العدو على التخطيط والرؤية والاستخبارات، فقد أثبت الاحتلال أنه يتقن فقط القتل بالجملة أما عن أهداف هذه الحرب ومضمونها وما حققته من انجازات وهمية فإننا نقف عليها في نقاط هامة:
1) لقد أعلن أحد أركان الحرب الصهاينة أن الهدف الرئيس للحرب كان إسقاط حماس وتقويض حكمها وهذا الهدف قد بدا فشله للعيان وسقط سقوطاً مدوياً دون أدنى شك.
2) إذا سألتم عن الصواريخ فإننا في كتائب القسام نؤكد لكم أن قوتنا الصاروخية لم تتأثر بفضل الله تعالى، ونحن أطلقنا الصواريخ أثناء هذه الحرب بدون توقف، كما أننا لا نزال وبقوة الله قادرين على إطلاق الصواريخ، ونؤكد أن صواريخنا في تطور وازدياد وأن العدو سيلاقي المزيد وستطال صواريخنا أهدافاً أخرى بإذن الله، كما نؤكد بأن صواريخنا انطلقت بوتيرتها المخطط لها أثناء الحرب وبعد إعلان العدو عن وقف إطلاق النار، وإيقاف صواريخنا جاء بقرار مستقل منا وليس ضغطاً من العدو أو نجاحاً لحربه الخاسرة، وقد قلنا للعدو منذ بداية الحرب إنكم بدأتم هذه الحرب لكن لن تستطيعوا وقفها بطريقتكم وكما تشاؤون بل نحن من يحدد ذلك.
3) سمعنا في بداية الحرب أنها ستكون حرباً صادمة ومفاجئة أي أنها ستكون قصيرة جداً، لكن ما لبث قادة الحرب تحت وطأة الفشل – أن أعلنوا عن مرحلة ثانية، وانتهت المرحلة الثانية بتوغلات في مناطق مفتوحة، وسمعنا عن مرحلة ثالثة ورابعة وعن تمديد للعملية وعن أهداف جديدة إلى غير ذلك، فأين أهداف الحرب وأين انجازاتها ؟؟؟ وإذا كان العدو واثقاً من النصر كما ادّعى، فما هو المعنى للمراحل وهل شاهدتم حرباً قبل ذلك على هذه الشاكلة؟؟ إنها باختصار حرب من أجل القتل والتدمير والتخريب ليس إلاّ.
4) يكذب قادة العدو على أنفسهم ويقولون بأنّهم دمروا قوة حماس ووجهوا لها ضربات قاصمة، لكننا اليوم نؤكد لكل العالم وبكل دقة ومصداقية: إن ما خسرناه من إمكاناتنا العسكرية في هذه الحرب هو ضئيل وقليل جداً، وقد قمنا بترميم معظم ما فقدناه أثناء الحرب وقبل انتهائها.
5) أين هي شجاعة هذا الجيش الذي يحارب بالتكنولوجيا من الجو ومن فوق الضباب ومن البحر ومن داخل الدبابات المحصنة ضد شعب لا يملك سوى القليل من السلاح والعتاد ولكن الشعب بإرادته ينتصر وبعقيدته يحقق المعجزات، ولكم أن تتصوروا مدى جبن الجيش الصهيوني، فمن العجب العجاب الذي نكتشفه بعد المعركة دائماً أن جيش العدو ربما الوحيد في العالم الذي يستخدم الحفاظات يعني بكل وضوح (البامبرز) فهم لا يجرؤون على النزول إلى الميدان لمواجهة الرجال.
6) كما نقول للمجتمع الصهيوني الذي وقع تحت وطأة التضليل والكذب من قياداته، فلتهنئوا بهذا الجيش الذي يقتل عناصره بعد أسرهم في المعركة، والذي يقتل الأطفال ويعدم الشيوخ والنساء، والذي يدعي النصر لمجرد انه أباد مئات المدنيين وي*** آلاف المساكن الآمنة، ونقول لكم إن الحرب لا تقاس بخسائرها والدماء لا تحسم الحرب، بل إن الحرب تقاس بتحقيق أهدافها.
7) إن ما حاول العدو ترويجه عن اعتقال عدد من المقاومين، هو محض كذب ودعاية سخيفة، ونؤكد قطعاً أن أياً من مجاهدينا لم يعتقل من قبل جيش العدو، ومن تم اعتقالهم هم مواطنون عزل ومدنيون أبرياء.
8) لقد أقدم الجيش الصهيوني وبدافع الحقد الديني المزور على تدمير 23 مسجداً بشكل كامل وعشرات المساجد بشكل جزئي مدّعياً استخدامها في تخزين السلاح، وهذا ادّعاء كاذب وهو بضاعة المفلسين، ونحن نؤكد وبشكل قاطع بأننا لم ولا ولن نستخدم المساجد يوماً في تخزين السلاح لكن الذي برر سفك دماء مئات الأطفال يمتلك الدناءة والنذالة الكافية لتبرير *** المساجد كذلك.
9) بعد سيل الفشل الصهيوني في القطاع فإن أهداف الصهاينة انحسرت في وقف ما سماه تهريب السلاح عبر الحدود، ويحاول حشد تأييد دولي لذلك، ونحن هنا نقول، متى كان السلاح الشريف يدخل إلى غزة عبر الطرق الرسمية؟ ومتى كان يُسمح لنا أصلاً بإدخال رصاصة واحدة إلى القطاع، فلتفعلوا ما تشاؤون فإدخال السلاح الطاهر وصناعة السلاح المقاوم هو مهمتنا نحن ونحن نعرف جيداً كيف نحصل على السلاح.
نعم .. بفضل الله انتصرنا بصمودنا وثباتنا، انتصرنا بالتفاف شعبنا واحتضانه لنا، وانتصرنا لأننا لم نركع ولم نستسلم ولم نرفع الرايات البيضاء.
فكل التحية والتقدير لكل مجاهد مجهول ضاغط على الزناد، تحية لمجاهدينا في كافة الفصائل المقاومة، وتحية لشعب الأحرار ولأهل غزة العظماء، وتحية لشعوب الأمة الحية التي انتفضت وهبت من أجل غزة، وتحية للزعماء الأحرار الذين وقفوا بجانب شعبنا من العالم العربي و الإسلامي ومن كل أحرار العالم.

وأخيراً... وبعد معركة الفرقان التي أفشلت حرب الطغيان نقول اليوم، إن الشعب الفلسطيني عصي على الاستئصال وإن المقاومة الفلسطينية ستبقى الممثل الشرعي لطموحات شعبنا وقضيته العادلة، ولن تستطيع دولة البغي والعدوان أن تقف في وجه رجال الله الذين يسيرون بنور الله ويستشعرون معية الله في قتالهم ضد أنكد ملة وألعن قوم وأخس سلالة من البشر، ونحن اليوم إذ نُفشل مخططات بني صهيون ضد شعبنا لنعاهد الله أن نبقى على درب ال**** والمقاومة حتى تحقيق النصر المبين و تحرير أرضنا السليبة ومقدساتنا المدنسة.
إنه ل**** نصر أو استشهاد،،
الله مولانا ولا مولى لهم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الساعة الآن 10:53

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها