![]() |
بلاغ صحفي في الملتقى الوطني لانطلاق أجرأة تفعيل البرنامج الاستعجالي
بلاغ صحفي في الملتقى الوطني لانطلاق أجرأة تفعيل البرنامج الاستعجالي احمد أخشيشن الاندماج في نسق إيجابي من أجل تنزيل مشاريع البرنامج الاستعجالي على أرض الواقع لطيفة العابدة البرنامج الاستعجالي يركز بقوة على أن يكون للقسم نصيب وافر من الإصلاح اعتبر السيد أحمد اخشيشن، وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي أن الأساسي في مرحلة الانطلاق الفعلي لتفعيل أجرأة البرنامج الاستعجالي هو الاندماج في نسق إيجابي من أجل تنزيل مشاريع البرنامج على أرض الواقع،الذي يعتبر برنامج كل المجتمع من أجل النهوض بالمدرسة العمومية المغربية وذكر السيد الوزير، في اختتام الملتقى الوطني لانطلاق تفعيل أجرأة البرنامج الاستعجالي، بالمراحل التي قطعها البرنامج بداية من مرحلة التشخيص وتحديد الإشكالات الكبرى إلى اختيار المقاربات الممكنة لمعالجة هذه الإشكالات والحلول المقترحة وتحديد الكلفة الإجمالية على مستوى مجمل الموارد التي يجب رصدها،وصولا إلى مرحلة تجريب المقاربات المقترحة،مشيرا إلى الدعم الحكومي للبرنامج الاستعجالي من خلال الاتفاقيات التسع الموقعة مع قطاعات حكومية مختلفة والمصادقة على مشروع الميزانية وأضاف السيد الوزير أن ما كان ينقص هو الوضوح في الرؤية والإمكانات المادية والبشرية والاعتراف، موضحا أن شروط النجاح متوفرة الآن للنهوض بالمدرسة المغربية، على اعتبار التوفر على إرادة أساسية ومقاربة واضحة للاختلالات والموارد المالية للإنجاز، مؤكدا على أن المطلوب الآن هو تأكيد قدرتنا على الإنجاز وتجنيد الخبرات والكفاءات التربوية في هذا المشروع المجتمعي للنهوض بالمدرسة المغربية وأشار السيد الوزير إلى أن الوزارة بصدد وضع خطة تواصلية لمواكبة كل مشاريع البرنامج الاستعجالي، إيمانا بأهمية العمل التواصلي والتفاعل الإيجابي مع كل مكونات المجتمع ومن جهتها ، أكدت السيدة لطيفة العابدة كاتبة الدولة المكلفة بالتعليم المدرسي ، خلال ترؤسها افتتاح أشغال هذا الملتقى يوم الجمعة 16 يناير2009 بمركز التكوينات والملتقيات الوطنية بالرباط. أن البرنامج الاستعجالي يمثل فرصة ثمينة لربح رهان الإصلاح ومناسبة لتجديد المقاربات وتغيير الممارسات وأشارت إلى أن مشاريع هذا البرنامج لا تشكل وصفات جاهزة، بقدر ما تطرح تحديات كبرى تشكل مختبرات حقيقية لقدراتنا التدبيرية ولطرق عملنا، ومدى استطاعتنا تحقيق التعبئة الشاملة والمستمرة لمجموع مواردنا البشرية في إطار مقاربة جديدة تتجاوز أشكال التدبير الروتيني، وتحول عملية الإصلاح إلى هندسة محكمة تزاوج بين المسؤولية والمحاسبة، وفق منطق النتائج المحققة والحرية في اتخاذ المبادرات و أوضحت أن البرنامج الاستعجالي يركز بقوة على أن يكون القسم وللعملية التعليمية، وللعلاقات داخل المدرسة والحياة المدرسية، نصيب وافر من هذا الإصلاح الذي يتوق إلى جعل التلميذ في قلب منظومة التربية والتكوين، وجعل كافة مكونات المنظومة في خدمته أولا وأخيرا وذكرت أن البرنامج الاستعجالي اعتمد على العمل بمقاربة المشروع التي تنبني على التدبير المرتكز على النتائج والتقويم المواكب، وعلى اعتماد محددات أساسية تتمثل في تحديد الأهداف وفي صياغتها بدقة ووضع جدولة زمنية مضبوطة، مع الحرص على توفير الوسائل الضرورية وتحديد المسؤوليات ودعت كاتبة الدولة إلى تعبئة كل الطاقات لتحقيق الترجمة الفعلية للإصلاح التربوي في شموليته على أرض الواقع، بالنظر إلى ما يعلق عليه من آمال لإنجاز المحطات القادمة من تفعيل البرنامج الاستعجالي، وما يشكله من لحظة حاسمة في مسار تدبير إصلاح المنظومة التربوية هذا ، وتميزت أشغال هذا الملتقى، الذي حضره مسؤولو ومديرو المصالح المركزية ومديرو الأكاديميات الجهوية والنواب الإقليميون والمنسقون الوطنيون والجهويون لمشاريع البرنامج الاستعجالي، بجلسة عامة تم خلالها تقديم مضامين البرنامج الاستعجالي والمنهجية العامة والعدة الإجرائية لتنفيذه جهويا وإقليميا كما تميز الملتقى بتنظيم أربع ورشات :ورشة الشؤون البيداغوجية والتربوية، وورشة الحكامة ، إضافة إلى ورشة الموارد البشرية ، وورشة توسيع العرض التربوي وتأهيل المؤسسات التعليمية، واختتمت أشغال اللقاء الوطني بقراءة التوصيات العامة لأشغالها بحضور السيد الوزير والسيدة كاتبة الدولة المكلفة بالتعليم المدرسي. كما ألقى مدير الأكاديمية الجهوية لمراكش تانسيفت الحوز بنفس المناسبة كلمة باسم مديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، جدد من خلالها مديرو الأكاديميات التأكيد على تثمينهم لمبادرة عقد اللقاء الوطني،و اعتزازهم باعتماد مقاربة تشاركية بناءة في تدبير أجرأة البرنامج الاستعجالي، معبرين عن تجاوبهم الكامل وانخراطهم الصادق في كل مراحل تطبيق البرنامج الاستعجالي قسم الاتصال – مصلحة الصحافة وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي ساحة النصر، باب الرواح ، الرباط - الهاتف : 037.68.72.52 الفاكس : 037.68.72.55 |
شكرا لك أخي على نقل الخبر |
اقتباس:
مشكور اخي الكريم على المرور الطيب |
|
اقتباس:
شكرا أخي لمرورك الجميل |
عندما تغيب الرؤية الواضحة تسود الرؤيةالتجزييءية وسياسة الواجهة وهذا مانخشاه ، فالتجارب السابقة منذ انطلاق مشروع الميثاق غلب عليها الطموحات التنظيرية امام تحديات الواقع وخاصة بالمجال القروي فمجالات التصادم بين طموح التنظير ومجال الارتقاء بالحياة المدرسية تتمثل في ادارة تربوية تقليدية منصاعة ينحصر دورها في تطبيق القرارات الادارية دون الالتفات الى الانخراط الفعال لمختلف مجالس وفرق المؤسسة التربوية / غياب استراتجية واضحة لتكوين الفاعلين التربويين بشأن هذا المخطط / ضعف المشاركة في دعم أدوار المؤسسة من قبل الفرقاء الاجتماعيين والاقتصاديين وافتقا رهم الى ثقافة المشاركة و التشارك / كتب مدرسية رسمية مجردة ومنغلقة على الخصوصيات المحلية والجهوية مع طغيان فكرة المتاجرة في مجال التأليف فكانت بعض الكتب تحمل صعوبات بيداغوجية وتتميز بالمزاجية :dunno: ولم يؤخد برأي بعض المدرسين المتمرسين بحياة القسم والمدرسة لتقييم وتقويم هذه التجربة التي ستدخل عقدها si27الأول / مؤشرات قياس الجودة ترتبط فقط بالأرقام (الخريطة المدرسية) وهذه الأرقام لاتعبر عن مستوى التفوق الحقيقي عند ملامستها للحياة العامة، ان عواءق تفعيل المخطط لايتسع المجال للتفصيل فيها واذا لم ينتبه المسؤولون لخطورتها فسيبقى مطمح المخطط مطمحا احاديا و المطلوب نشر ثقافة تحسيسية تشارك فيها وساءل الاعلام بكثافة وفعاليات المجتمع المدني وتحفيز المدرسين لدعمه ؛ ورفع التحديات يتطلب مسؤولية مرنة لتفعيل هذا المشروع الوطني .mt2mt2
|
| الساعة الآن 15:01 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها