![]() |
تأهيل المهنة..?!
التعليم مهنة شريفة .......... التعليم مهنة من لا مهنة له.
هذه وجهة نظر مجموعة من الناس حول مهنة التدريس، و هي مختلفة في الزمن ، غذ الى حدود السبعينات كان رجل التعليم ، يحتل الرتبة الرابعة في السلم الاجتماعي للوظيفة العمومية ، و قي نهاية التسعينات أصبح يحتل الرتبة 13. ، وارتبط هذا التدحرج بالاتجاهات السلبية للمجتمع ونظرته الى مهنة التدريس. كما لا يمكن نكران دور السياسات التعليمية في تكريس هذا الوضع ، من هنا اصبح تأهيل مهنة التعليم ، مطلبا اسمى، لكن في كل الاجتماعات والنوادي لا نجد الا الحديث عن المطالب المادية . في حين ان مستقبل المهنة اصبح في مهب الريح ، بعد ان أصبح التعليم قبلة لكل من اراد ان يضمن راتبا شهريا يقيه الحاجة والسؤال. من هنا أفتح هذه النافذة من اجل ان يساهم كل الدفاتريين بتصوراتهم في بناء معالم مشروع خاص بتأهيل المهنة، انها دعوة للمساهمة في ارجاع القيمة الاعتبارية لمهنة التدريس وجعل مستقبلها هدفا اول في كل المطالب |
تحيــــة طيبـــــة أخي الكـــــريم بـــــوشتى
شكـــــرا لكم على الموضـــــوع، لتأهيـــــل مهنة التعليــــم يجـــب إعادة النظـــــــرأولا في امتحـــانات ولــــوج مراكز التكـــــــوين بكل فئاتها(مراكز تكوين المعلميــــن،المراكز البيداغوجية الجهوية والمدارس العليا لتكوين الأســاتذة...)، وفي طـــــريقة انتقاء المرشحيـــن، فــــلا يعقل أن نسمــــح لتلاميذ الباكالوريا (الحالية بالنسبة لمركز تكوين المعلمين) ، والذي لم يلج الجامعة ،وأكثـــر من ذلك لم يفتــــرق مع أهـــــله (17-18سنة)، وبعد مـــــرور سنتين من التكـــوين (لايزال في سن المـــراهقة...) أن نحمـــــله مسؤولية تربية وتكــــوين أجيال الغــــد، ونعينـــــه في مناطق نائية وفي ظــروف قاسيــة (لاطريق،لاماء،لاسكن،لامواصلات،لا...) لن يتمكن من الاندمــاج بها، وسيقــــوم بإسقاط كل مشاكله ومعاناته عـــلى تلاميذه...(أعتذر هنـــــاك دائمـــا استثناءات...). من جهـــــة أخرى السياسات المتبعـــــــة والمتوالية على القطـــاع، تعتبـــــر أيضا من أكبر وأخطـــــــر المعيقات أمام النهـــــــوض بالمهنة والقطـــــاع،لايعقــــل أن يبقى القطــــاع رهين بالسياسة، كلمــــــا أتى وزير لعـــن الذي سبقه،ورفع شعـــــار الإصــــلاح من جديد، ولاإصــــــلاح إلا في أحوالهم... نـــــاهيك عن وضعيــــة مؤسساتنا العموميـــة ومرافقها الأثرية، وغيـــــاب الاستقلالية في التسيير... أضـــــف إلى ذلك معاناة الأســـــاتذة المادية والمعنـــــوية والأســـرية، وإشكـــــــالية الحركة الوطنية وإعـــــادة الانتشـــــار، وغياب التكوين المستمـــــر، والركـــــود والروتين و و.... أخــــــــي الكريم تأهيــــــــل المهنة يجب أن يبـــدأ بتأهيــــل المـــــــوارد البشرية وتأهيـــــل المؤسسات، وتـــــوفير الجو الملائـــــــم للتحصيل،بل أبعــــد من ذلك يجب تأهيـــــل المجتمع بكل مكــــــوناته، وتحسيـــــن ظروف العيش ،وهكـــــذا... حبنـــــــا لهذه المهنـــة، ومحاولاتنــا المتواضعة لتأهيل أنفسنــا، وغيـرتنا على أبنـــاء هذا الوطن العزيز، ستدفعنـــا لامحالة إلى مزيد من التضحيــــات رغم الإكراهات، والله المعيـــــن... |
شكرا أخي بوشتى على مناولتك لهذا الموضوع ذو الحساسية البليغة، كرغبة في تجاوز الواقع المر الذي ينهش قداسة مهنتنا. أخي، في اعتقادي، أن أول خطوة يجب اتخادها هو تشخيص علمي، نفسي اجتماعي من جهة بالنسبة لكل الأطر العاملة بالقطاع. وبناءا على النتائج يمكن أن نُقوِّم ما يجب تقويمه. ونفس الشيء يتم بخصوص كل ما يرتبط بالمجال التعليمي، -حسب مجال اختصاص التشخيصي- إما بشكل مباشر أو غيره. كـــــــ : البرامج والمناهج، بنية التحتية للمؤسسات ، الواقع الاجتماعي والاقتصادي للتلميذ ، النظام الأساسي،....... وكما أردد دائما، فالمجتمع وحدة نسقية تتفاعل فيه مجموعة من العناصر، وتأثر الواحدة في الأخرى. فلن يتأتى هذا التأهيل، سواء في حقل التربية والتعليم أو غيره من المجلات،إلا بالإرادة الحقيقية للتغيير، مؤسسة على سلوك فعلي لتركيس نهج ديموقراطي حقيقي، قوامه تفعيل القوانين، وتعديل غيرها. ففي ظل غياب ممارسة ديموقراطية حقيقية تساهم في إجبار الفرد على احترام مبادئ الحق والواجب، و التخلي عن الأنانية الشادة ومَرْكزة الواقع حول الذات. لن ننتظر ، تأهيل واقع مهنتنا، أو غيره. ورغم طهارة البعض ورغبته في التجاوز لهذا الواقع، يبقى فعلهم نسبي نظرا لاكتساح القبح مساحات شاسعة من واقعنا المغربي. مما يجعل حتى هؤلاء إما ينهزمون، أو يصارعون من أجل الحفاظ على بياض سريرتهم وتلك هي المعاناة. ولا يمكن لمن يوجد وسط الوحل أن يبقى هندامه نقيا. تقبل مودتي |
اقتباس:
اقتباس:
شكرا على تجاوبك مع الموضوع اتمنى ان تبقى معنا من أجل إناء النقاش بأفكارك الوجيهة. تحياتي واحتراماتي |
اقتباس:
|
قال تعالى: "إنّ الله لا يغير ما بقوم حتى يغيِّروا ما بأنفسهم"شكرا أخي بوشتى لغيرتك على مهنتك و مستقبل أجيالنا الذي له علاقة وطيدة بأوضاعها العامة.بالنسبة للوضع المزري الذي أصبحت تعيشه المهنة لم يأتي من فراغ.إن رجل التعليم أصبح همه الوحيد هو الرتب،و السلاليم،و الحركة الانتقالية،و العطل،و التعويضات،و القروض بدون فوائد،و التجزئات السكنية،و التعاضدية العامة،و الاضرابات بدون علم بأسبابها.و هي كلها مطالب مشروعة و من حقنا المطالبة بها. لكن لا يجب أن نتجاهل الرسالة المقدسة التي يحملها كل واحد منا،و لا ننسى أنه قبل المطالبة بالحقوق يجب أن نقوم بالواجبات.و مهما كانت ظروف العمل قاسية،فإنه لا يبرر التقصير من واجباتنا. إن أقبح الصفات أصبح ينعت بها رجل التعليم:البخل،التهاون،العطلة الدائمة،التسابق نحو المقاهي... هاته وجهة نظري الخاصة... |
اقتباس:
تحياتي و احتراماتي. |
| الساعة الآن 22:40 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها