منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   الأرشيف النقابي (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=142)
-   -   موضوع للنقاش ارجو التفاعل و بكل حيادية (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=57118)

reda1 23-01-2009 22:29

موضوع للنقاش ارجو التفاعل و بكل حيادية
 
أهم شيء اثار انتباهي اليوم هو عدم وجود اليات مشتركة للتعبير عن الموقف لنساء و رجال التعليم.
من قبل كنا نلاحظ اليات الاضراب اما وقفات احتجاجية او الحظور الى المؤسسة وبعد ذلك الانصراف.....
أنا هنا أود طرح مجموعة من التساؤلات و ارجو ان نعمق النقاش بيننا لنصل الى نتيجة.
هل النقابات لم تعد تلعب ذلك الدور التاطيري الذي كان لها من قبل؟
هل العمل النقابي تم افراغه من محتواه؟
هل عقلية رجل التعليم النضالية تغيرية بأخرى يمكن أن نسميها سلبية؟
هل أصبح الاضراب لنا يساوي يوم عطلة؟
هل فقدنا التقة في نقاباتنا؟

samirchah 24-01-2009 00:35

حقيقة أخي الشغيلة لاتفرق بين الإضراب و يوم الراحة ..... قد تجد من يتغيب عن العمل (مضربا) و لا يعرف حتى اسم النقابة الداعية للإضراب و قد تجده يسب و يلعن كل النقابات رغم أنه لا يعرف حتى أسم واحدة منها ....... و يحتسب في النسبة على أنه مضرب

فتجد الطرفان قد تراضيا ضمنيا و استحليا اللعبة ( المتغيب و الداعي للإضراب) ...... = انتهازية من الطرفين ...
هذا يرجع أولا لغياب التأطير من جهة و انغلاق الشغيلة على نفسها ثانيا.

قلا تقنية للإضراب و لا هم يحزنون ........ الإضراب = النوم و إلصاق المؤخرات بكراسي المقاهي التي تحفظ عن ظهر قلب الكلام المجتر يوميا ....

reda1 24-01-2009 12:33

لكن أخي سمير يجب ان نبحث عن السبب الذي اوصلنا الى هذا المستوى.
نحن فقدنا الثقة في النقابات.عندما تدعوا اليه ننخرط فيه ولكن بشكل سلبي.
أنا شخصا لا أرى فرق بين يوم اضراب دون مواقف نعبر فيها عن اضرابنا و بين يوم عطلة.
لان بالنسبة للحكومة هي تخاف من التجمعات و عدم الاستقرار.
نحن حتى الضغط الذي يمكن أن نحدث داخل مؤسساتنا اصبح غير موجود بحيث جلنا في يوم الاضراب
يخبر التلاميذ بعدم الحضور الى المؤسسة.
وكما تلاحظ فجل الاساتذة المضربين لم يلتحقوا بمؤسساتهم يوم24/01/2009
اي بعد الاضراب هنا سؤال كبير و جوهري ما معنى هذا؟
تحياتي لك

عدنان 2008 24-01-2009 12:57

السلام عليكم
شكرا أخي على الطرح في الحقيقة لقد أشرت إلى الدٌاء و الدٌواء معا
1 النٌقابات بعضها و الاخرى جزء من أعضائها أصبح العمل النقابي بالنسبة لهم هو تحقيق المصالح الشخصية[ترقية إنتقال......]
2 عقلية رجال التعليم و معهم المجتمع ككل التي أصبحت إتٌكالية مصلحية إنتهازية بعدما خذلهم اليسار بالتناوب التنافقي
3 لما لا يكون daftir القاطرة التي تعيد السكٌة إلى مسارها الصحيح

reda1 24-01-2009 13:01

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدنان 2008 (المشاركة 396293)
السلام عليكم
شكرا أخي على الطرح في الحقيقة لقد أشرت إلى الدٌاء و الدٌواء معا
1 النٌقابات بعضها و الاخرى جزء من أعضائها أصبح العمل النقابي بالنسبة لهم هو تحقيق المصالح الشخصية[ترقية إنتقال......]
2 عقلية رجال التعليم و معهم المجتمع ككل التي أصبحت إتٌكالية مصلحية إنتهازية بعدما خذلهم اليسار بالتناوب التنافقي
3 لما لا يكون daftir القاطرة التي تعيد السكٌة إلى مسارها الصحيح

شكرا على التفاعل.
نعم يمكننا نحن الدفاتريين ان نعيد السكة وذلك بالنقاش الجاد و الهادف و تصحيح
المفاهيم وتاطير الجيل الجديد من نساء و رجال التعليم.

fontomas77 24-01-2009 13:36

نقبل جميع الآراء الساعية الى تطوير العمل النقابي لكن سنتصدى لكل المواقف التي تميع هذا العمل وتحاول التشكيك فيه

reda1 24-01-2009 13:50

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fontomas77 (المشاركة 396388)
نقبل جميع الآراء الساعية الى تطوير العمل النقابي لكن سنتصدى لكل المواقف التي تميع هذا العمل وتحاول التشكيك فيه

السيد الشبح. كلامك فيه لغة عنف لا نقبلها نحن نتناقش من أ جل تطوير ادائنا
لا من اجل التهديد و الوعيد و الخطف و.....
للاسف هذا حالنا كل واحد منا يعتبر نفسه على صواب و حق ومهيمنا على الساحة.
وهذا خطأ مقياس النجاح في العمل النقابي يقاس بالتضحية ونكران الذات و المساهمة
في التوعية و التربية الحقوقية.
الخلاف رحمة و الاختلاف قوة تدفعنا الى الامام لا التصادم و التناحر من أجل بيع بطاقة انخراط.

أمازيغي 25-01-2009 21:08

كل الكائنات التي تولد بشكل غير طبيعي مآلها الفشل و الموت ..........

scout202 25-01-2009 21:29

شكرا أخي رضا1 على الموضوع الهام والشائك في نفس الوقت.
في اعتقادي أخي أن الشخصية في المجتمع المغربي ولأسباب وعوامل كثيرة صارت تعيش تناقضات في ممارستها؛ والأمثلة كثيرة نلاحظها في معيشنا؛وبحكم أن الذين يدبرون أمر العمل النقابي وكذارجل التعليم ينتميان لهذا الواقع المجتمعي، فلا يمكن أن يخرجا من هذه الظاهرة السلبية. فالمجتمع يعمل في إطار بنيوي تحكمه نسقية عناصره التي تتفاعل فيما بينها.
فقط في نظري، يمكن طرح السؤال التالي:
- ما هي هذه الأسباب والعوامل التي فرضت على أغلب أفراد هذا المجتمع أن يعيشوا في ذواتهم هذه التناقضات، والتي بطبيعة الحال تنعكس في قناعتهم ثم ممارساتهم؟؟؟؟

essoufi1973 25-01-2009 21:37

النقابة ميعتها السياسة التي ينهجها المقتاء

fontomas77 25-01-2009 21:38

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة reda1 (المشاركة 396438)
السيد الشبح. كلامك فيه لغة عنف لا نقبلها نحن نتناقش من أ جل تطوير ادائنا
لا من اجل التهديد و الوعيد و الخطف و.....
للاسف هذا حالنا كل واحد منا يعتبر نفسه على صواب و حق ومهيمنا على الساحة.
وهذا خطأ مقياس النجاح في العمل النقابي يقاس بالتضحية ونكران الذات و المساهمة
في التوعية و التربية الحقوقية.
الخلاف رحمة و الاختلاف قوة تدفعنا الى الامام لا التصادم و التناحر من أجل بيع بطاقة انخراط.

اولا لم اعرض عليك بطاقة انخراط وثانيا لايمكن ان تكون الحكم والخصم في نفس الوقت ولم امارس عنفا هذا رأيي وكان يمكن ان تجيب عنه بكل لباقة دون ان ندخل في هدا النقاش انت تتحدث عن العمل النقابي وكان رايي اننا كنقاببين يمكن ان نتصدى لكل من يحاول ان يشكك في دور النقابات ولا يهمنا الإنتماء وسنحارب العدمية بالوسائل الديمقراطية اما ادا اردت ان تتحدث عن العنف فسأعطيك امثلة كثيرة ومن داخل هذا المنتدى

samirchah 25-01-2009 23:26

تحية لكل الغيورين على العمل النقابي .....
كرأي متواضع أرى أن الأمر يحتاج إلى: (1) تشخيص لمظاهر الخلل بداية ، ثم (2) البحث عن مكامن توالدها، لبحث فيما بعد (3-1)سبل الحد منها كبداية للانتقال إلى (3-2)القطع معها كخطوة ثانية.

(1) مظاهر الخلل: أقسمها إلى ذاتية ( تتعلق بالكيان أو الجسم النقابي، الانقسامية -البيروقراطية- الانتهازية- المناسباتية- .....) و موضوعية ( غياب القواعد، المعطيات الاجتماعية- الاقتصادية - السياسية - ....).
(2) مكامن توالدها: غياب نكران الذات - المصلحية - الزبونية - ........... (لدى النقابيين و الشغيلة معا)........ = غياب المبادئ
(3-1) الحد منها: مختلف السبل التي يمكنها لجم مظاهر الخلل و الحد منها ما أمكن (أبدأ بذاتي ثم محيطي القريب .....)
(3-2)القطع معها : زجر كل من تسول له نفسه أو حن إلى الماضي .......

كانت هذه خاطرة أدليت بها و أجزم أنني أتقاسمها مع كثيرين من رواد هذا المنتدى.

سؤال يجول بخاطري كلما سمعت قادحا أو شاتما للعمل النقابي و النقابيين أود مشاركتكم إياه، هل الشغيلة/القواعد هي التي تخلق النقابات أم النقابات هي التي تخلق القواعد؟

العيب فينا و ما لنقاباتنا من عيب سوانا

dwiati 26-01-2009 12:47

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة samirchah (المشاركة 395606)
حقيقة أخي الشغيلة لاتفرق بين الإضراب و يوم الراحة ..... قد تجد من يتغيب عن العمل (مضربا) و لا يعرف حتى اسم النقابة الداعية للإضراب و قد تجده يسب و يلعن كل النقابات رغم أنه لا يعرف حتى أسم واحدة منها ....... و يحتسب في النسبة على أنه مضرب

فتجد الطرفان قد تراضيا ضمنيا و استحليا اللعبة ( المتغيب و الداعي للإضراب) ...... = انتهازية من الطرفين ...
هذا يرجع أولا لغياب التأطير من جهة و انغلاق الشغيلة على نفسها ثانيا.

قلا تقنية للإضراب و لا هم يحزنون ........ الإضراب = النوم و إلصاق المؤخرات بكراسي المقاهي التي تحفظ عن ظهر قلب الكلام المجتر يوميا ....

أخي لا تعمم ، الحمد لله هناك فئة ـ و لو قليلة ــ تؤمن بانتمائها النقابي و لا تضرب الا مع نقابتها ..

bouyou 26-01-2009 18:39

جوابا على تساؤلاتك أرجو أن تطلع على هذا الموضوع :(على الرابط)
http://www.************/vb/showthread.php?t=57821

معلم زمانه 27-01-2009 10:17

مادامت النقابات مسيرة من طرف الذئاب حاليا وكلامي ينطلق من موقع المعاينة والتتبع الحثيث لمسار النقابات باقليمنا الحبيب والفوضى النقابية والانتهازية التي مورست واديرت بها الحركة المحلية المستورة الخفية حيث ان رجال التعليم اختصروا العملية التربوية في مجالها الضيق الشيئ الذي شكل اشمئزازا وغضبا عارما في صفوف صناع الاجيال.واكررها مرة اخرى لو هم العدل داخل النقابات خير من ان تمطر السماء. وانا انطلق من الخلية الصغرى مدينة اسفي التي فيها رائحة النقابات ازكمت النفوس واستطيع ان اعمم نسبيا واقول على ان سبب النفور راجع الى النقابات ذاتها.

NGADI 27-01-2009 19:01

النقابيون ورؤساء الأحزاب تعودوا التصفيقات الحارة ،والهتافات،كم من مرة بكوا على فراق الأموي ،في مؤتمراتهم،والكثير منهم أغمي عليه،لم يسقط الأرض حتى بموت آلاف الأطفال الفلسطينيين. لكن أمام الملأ كما يحدث في منتدانا،والانتقاد في الكواليس داخل المقرات فقط؟ .لهذا لا يعجبهم الانتقاد.يصعقون مباشرة ان مسست مكان جرحهـــــــم.أتركوهـــــم على حالهم،سيبقون لوحدهم في الساحة،وأخبار الحكومة تشهد عليهم،لكن لن يستسلموا ،هكذا خلقوا،كل مرة يجدون مبررا.عرفناهم جيدا،لا يهمنـــا عنادهم.

أبو هاجر القصري 27-01-2009 23:30

العامل الرئيسي الذي ساهم في تأزيم العمل النقابي هو تحزيب النقابة وهذا مكمن الخلل ، فارتباط النقابي بالحزبي الذي يكتسي غالبا طابع استتباع النقابة للحزب وغياب تمفصل صحيح وواضح بينهما يحول الصراعات داخل الأحزاب وفيما بينها إلى صراعات داخل النقابات، فيجعل من الانشقاقات الحزبية انشقاقات نقابية مماثلة وبالتالي يتم رهن النضال النقابي بتقديرات القيادات الحزبية ويخضع المصلحة العمالية لمنطق الحسابات والتكتيكات السياسية الضيقة. وكنتيجة لذلك كله، بعد انتقال أحزاب "المعارضة السابقة" إلى موقع "تدبير الشأن العام" من خلال حكومة اليوسفي وما بعدها اضطرت النقابات التي كانت محسوبة على هذه الأحزاب مكرهة لمسايرة هذه الأخيرة وهو ما جعل من الصعب عليها أن تشهر الإضراب في وجه أحزابها. فتم الالتواء على مصالح العمال عبر اللجوء إلى الحوار الاجتماعي و تبني سياسة السلم الاجتماعي المغشوش لا لمصلحة عمالية وإنما لـرغبة حزبية صرفة فضاعت الحقوق والمكتسبات وبات العمل النقابي في المحنة التي هو فيها.

تحياتي لأخ رضا

fde 28-01-2009 08:01

كل ما يمكن قوله هو كره الشغيلة لجل النقابات
1 اعطاء الاولوية في حل المشاكل للمناضلين الدين لهم علاقة بالمسيرون للنقابة
2 تفشي الرشوة والوعود الكادبة
3 اعطي مثال في اسفي الكل كرهوا النقابات لتوزيعهم كعكة الحركة بينهم

reda1 30-01-2009 15:55

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو هاجر القصري (المشاركة 406724)
العامل الرئيسي الذي ساهم في تأزيم العمل النقابي هو تحزيب النقابة وهذا مكمن الخلل ، فارتباط النقابي بالحزبي الذي يكتسي غالبا طابع استتباع النقابة للحزب وغياب تمفصل صحيح وواضح بينهما يحول الصراعات داخل الأحزاب وفيما بينها إلى صراعات داخل النقابات، فيجعل من الانشقاقات الحزبية انشقاقات نقابية مماثلة وبالتالي يتم رهن النضال النقابي بتقديرات القيادات الحزبية ويخضع المصلحة العمالية لمنطق الحسابات والتكتيكات السياسية الضيقة. وكنتيجة لذلك كله، بعد انتقال أحزاب "المعارضة السابقة" إلى موقع "تدبير الشأن العام" من خلال حكومة اليوسفي وما بعدها اضطرت النقابات التي كانت محسوبة على هذه الأحزاب مكرهة لمسايرة هذه الأخيرة وهو ما جعل من الصعب عليها أن تشهر الإضراب في وجه أحزابها. فتم الالتواء على مصالح العمال عبر اللجوء إلى الحوار الاجتماعي و تبني سياسة السلم الاجتماعي المغشوش لا لمصلحة عمالية وإنما لـرغبة حزبية صرفة فضاعت الحقوق والمكتسبات وبات العمل النقابي في المحنة التي هو فيها.



تحياتي لأخ رضا

احييك أخي على تحليلك المنطقي لواقع العمل النقابي ببلادنا.

Larbi 30-01-2009 22:28

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة reda1 (المشاركة 395336)
أهم شيء اثار انتباهي اليوم هو عدم وجود اليات مشتركة للتعبير عن الموقف لنساء و رجال التعليم.
من قبل كنا نلاحظ اليات الاضراب اما وقفات احتجاجية او الحظور الى المؤسسة وبعد ذلك الانصراف.....
أنا هنا أود طرح مجموعة من التساؤلات و ارجو ان نعمق النقاش بيننا لنصل الى نتيجة.
هل النقابات لم تعد تلعب ذلك الدور التاطيري الذي كان لها من قبل؟
هل العمل النقابي تم افراغه من محتواه؟
هل عقلية رجل التعليم النضالية تغيرية بأخرى يمكن أن نسميها سلبية؟
هل أصبح الاضراب لنا يساوي يوم عطلة؟
هل فقدنا التقة في نقاباتنا؟

لابد أن أشير في ا لبداية إلى أن الآليات النضالية موجودة , وبما أن الإضراب هو أكثر الوسائل إتباعا عندنا نظرا لكون الحكومة لا تستمع إلا إلى هذه الوسيلة , فآلياته ( بالنسبة للنقابة التي أنا فيها منخرط ) هي : الحضور إلى المؤسسة ثم الانصراف بعد ربع ساعة وهذه الخطوة هي بمثابة إعلان الإضراب و بعد ذلك يتوجه المضربون إلى المقرات النقابية للنقاش حول الملف المطلبي ومتابعة الإضراب , وهذا بالنسبة للعاملين في الوسط الحضري , أما العاملون في المناطق النائية فتقنيته هي عدم الالتحاق بتاتا إلى مقرات عملهم والتوجه مباشرة إلى المقرات النقابية للالتحاق بإخوانهم المضربين ....وإذا استوجبت الخطوة النضالية الاعتصام أمام النيابات , فيتوجه الكل في اليوم الموالي جماعات إلى مقر الاعتصام حيث تلقى كلمة المكتب المحلى على المعتصمين أمام النيابة وربما تعطى نسخة من الملف المطلبي للمسئولين في النيابة...إذن يا أخي آليات التنفيذ موجودة ..والسؤال المطروح بإلحاح هو : هل هذه الخطوات تنفد من طرف القواعد أم لا ؟ انطلاقا من تجربتي الشخصية مع نقابتي التي انتمي إليها أقول أن نسبة لا يستهلان بها من المنخرطين المبطقين ينفذون هذه الخطوات ومع الأسف الباقي لا يلتزم وخصوصا الغير المنخرطين والذين نفذوا الإضراب لكن عوض التوجه إلى المقرات النقابية يتزاحمون في المحطة أمام الطاكسيات استعدادا للسفر, بالرغم من التعبئة المتواصلة قبل الإضراب والتزامهم على تنفيذ الخطوات خطوة خطوة...لقد بحثت كثيرا عن تفسير لهذه الظاهرة ولم أجد لها للأسف إلا أن هذه الفئة لا تبحث إلا عن الراحة والعطلة مع العلم أن المطالب إن هي انتزعت يستفيد منها الكل ...فلا يمكن الحديث هنا عن عدم وجود التأطير – على الأقل بالنسبة للنقابة التي انتمي إليها – إنها اللامبالاة واللامسؤولية والتقصير والبحث عن الراحة لذا البعض .

أبو فراس 30-01-2009 23:16

[quote=reda1;395336]أهم شيء اثار انتباهي اليوم هو عدم وجود اليات مشتركة للتعبير عن الموقف لنساء و رجال التعليم.
من قبل كنا نلاحظ اليات الاضراب اما وقفات احتجاجية او الحظور الى المؤسسة وبعد ذلك الانصراف.....
أنا هنا أود طرح مجموعة من التساؤلات و ارجو ان نعمق النقاش بيننا لنصل الى نتيجة.
هل النقابات لم تعد تلعب ذلك الدور التاطيري الذي كان لها من قبل؟----==== نعم لم تعد تقوم بدورها
هل العمل النقابي تم افراغه من محتواه؟== نعم صار كل يغني على ليلاه... والشغيلة تئن من وطأة الجرح
هل عقلية رجل التعليم النضالية تغيرية بأخرى يمكن أن نسميها سلبية؟== أكثر من سلبية... إنها انتهازية بغيضة
هل أصبح الاضراب لنا يساوي يوم عطلة؟=== للكثير من المضربين
هل فقدنا التقة في نقاباتنا؟==== من زمان أكرثر من عقد
أتمنى أن أنجح في هذا الامتحان أخي رضا
شكرا على طرح الموضوع
وأتمنى ألا تزعجك الأجوبة الاستفزازية التي تقارب الحقيقة

reda1 31-01-2009 12:14

[quote=أبو فراس;414819]
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة reda1 (المشاركة 395336)
أهم شيء اثار انتباهي اليوم هو عدم وجود اليات مشتركة للتعبير عن الموقف لنساء و رجال التعليم.
من قبل كنا نلاحظ اليات الاضراب اما وقفات احتجاجية او الحظور الى المؤسسة وبعد ذلك الانصراف.....
أنا هنا أود طرح مجموعة من التساؤلات و ارجو ان نعمق النقاش بيننا لنصل الى نتيجة.
هل النقابات لم تعد تلعب ذلك الدور التاطيري الذي كان لها من قبل؟----==== نعم لم تعد تقوم بدورها
هل العمل النقابي تم افراغه من محتواه؟== نعم صار كل يغني على ليلاه... والشغيلة تئن من وطأة الجرح
هل عقلية رجل التعليم النضالية تغيرية بأخرى يمكن أن نسميها سلبية؟== أكثر من سلبية... إنها انتهازية بغيضة
هل أصبح الاضراب لنا يساوي يوم عطلة؟=== للكثير من المضربين
هل فقدنا التقة في نقاباتنا؟==== من زمان أكرثر من عقد
أتمنى أن أنجح في هذا الامتحان أخي رضا
شكرا على طرح الموضوع
وأتمنى ألا تزعجك الأجوبة الاستفزازية التي تقارب الحقيقة

تحية طيبة اخي أبو فراس.
نعم نجحت و تفوقت بالفعل كل ما قلته صحيح لكن اين هو الدواء لهذا الداء؟

أبو فراس 31-01-2009 16:06

[quote=reda1;415701]
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو فراس (المشاركة 414819)
تحية طيبة اخي أبو فراس.
نعم نجحت و تفوقت بالفعل كل ما قلته صحيح لكن اين هو الدواء لهذا الداء؟

...
السلام عليك أخي رضا
أما بعد
فالعمل النقابي في المغرب أصيب بانتكاسة عظمى، وهذا أمر لا يتناطح عليه عنزان....
والسبب في ذلك عميق وبنيوي....
هذا الهراء النقابي ساهمنا فيه جميعا، إما بالسلب أو بالإيجاب....
وحتى لا يكون كلامي على العواهن لا بد أن نعود إلى تأسيس أول نقابة مغربية، الاتحاد المغربي للشغل، هذا الفرع المترجم للنقابة العمالية الفرنسية، لم يستوعب المغزى من التأسيس أصلا، لأنه خلط بين ما هو عمالي صرف بما هو سياسي، وبالتالي زاغ القطار منذ أول انطلاقة....
ولولا بعض النقابيين الفرنسيين من المعمرين لانفرط الحبل منذ الولادة..... شاءت الأقدار أن يتحرر المغرب.... إلا أن العامل المغرب بل وكل الشغيلة لم تتحرر إطلاقا، إن تحررها المزعوم كان وهما وسرابا، والسبب واضح.....
فإذا كان الملك الراحل محمد الخامس قد قال:" خرجنا من إلى ال**** الأصغر إلى ال**** الأكبر، فالمغاربة، بعد قولته عاشوا العكس، خرجوا من الاستعباد الأصغر إلى الاستعباد الأكبر، من استعباد المحتل إلأى استعباد خونة الوطن الذي كافأتهم سلطات الاحتلال بإقطاع الأراضي وبالتنصيب في أرقى مراكز القرار، وبالتالي كانوا أنكى وأقصى على إخوانهم من الغربي المحتل.....
للأسف لم تكن نقابة الزعيم الخالد"bs" تمثل نقابة بقدر ما كان زعماؤها بمثابة الآباء لا يسمعون إلا ما يريدون، وبالتالي بدأت المساومات من أول موطئ قدم، وكان الضحية هم العمال....، وبما أن الديموقراطية لم تكن تحلق فوق سماء المغرب، فقد فكر بعض الارتزاقيين الآخرين في تشكيل كيان "نقابي" من أجل الاستفادة كذلك، عملا بالمقولة:" خيرنا ما يديه غيرنا" فتشكلت النقابة الفاسية، بمسحة الزغيم السياسي المقدس، فزادت طين أرض المغرب بلة، ليفكر رفاق الأمس بتشكيل كيان نقابي بمطلب حزبي، وبما أن الحزب كان من المستهدفين، فقد استهدفت نقابته كذلك.... وكان ما كان سنة 1979........ للحديث بقية...... يتبع..

أبو فراس 31-01-2009 17:18

[quote=أبو فراس;416256]
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة reda1 (المشاركة 415701)
...
السلام عليك أخي رضا
أما بعد
فالعمل النقابي في المغرب أصيب بانتكاسة عظمى، وهذا أمر لا يتناطح عليه عنزان....
والسبب في ذلك عميق وبنيوي....
هذا الهراء النقابي ساهمنا فيه جميعا، إما بالسلب أو بالإيجاب....
وحتى لا يكون كلامي على العواهن لا بد أن نعود إلى تأسيس أول نقابة مغربية، الاتحاد المغربي للشغل، هذا الفرع المترجم للنقابة العمالية الفرنسية، لم يستوعب المغزى من التأسيس أصلا، لأنه خلط بين ما هو عمالي صرف بما هو سياسي، وبالتالي زاغ القطار منذ أول انطلاقة....
ولولا بعض النقابيين الفرنسيين من المعمرين لانفرط الحبل منذ الولادة..... شاءت الأقدار أن يتحرر المغرب.... إلا أن العامل المغرب بل وكل الشغيلة لم تتحرر إطلاقا، إن تحررها المزعوم كان وهما وسرابا، والسبب واضح.....
فإذا كان الملك الراحل محمد الخامس قد قال:" خرجنا من إلى ال**** الأصغر إلى ال**** الأكبر، فالمغاربة، بعد قولته عاشوا العكس، خرجوا من الاستعباد الأصغر إلى الاستعباد الأكبر، من استعباد المحتل إلأى استعباد خونة الوطن الذي كافأتهم سلطات الاحتلال بإقطاع الأراضي وبالتنصيب في أرقى مراكز القرار، وبالتالي كانوا أنكى وأقصى على إخوانهم من الغربي المحتل.....
للأسف لم تكن نقابة الزعيم الخالد"bs" تمثل نقابة بقدر ما كان زعماؤها بمثابة الآباء لا يسمعون إلا ما يريدون، وبالتالي بدأت المساومات من أول موطئ قدم، وكان الضحية هم العمال....، وبما أن الديموقراطية لم تكن تحلق فوق سماء المغرب، فقد فكر بعض الارتزاقيين الآخرين في تشكيل كيان "نقابي" من أجل الاستفادة كذلك، عملا بالمقولة:" خيرنا ما يديه غيرنا" فتشكلت النقابة الفاسية، بمسحة الزغيم السياسي المقدس، فزادت طين أرض المغرب بلة، ليفكر رفاق الأمس بتشكيل كيان نقابي بمطلب حزبي، وبما أن الحزب كان من المستهدفين، فقد استهدفت نقابته كذلك.... وكان ما كان سنة 1979........ للحديث بقية...... يتبع..

أخي رضا
أتمنى أن يكون الخطأ الأول قد تجلى الآن
إنه الخطأ الأول القاتل= دواعي تأسيس النقابة لم تكن سليمة، كما أن ظروف التأسيس لم تكن موضوعية، ولا الشروط الأمثل للنجاح متوفرة، وبالتالي ضاع الحق العمالي المغربي في المهد... لذلك تفرخت هذه الكائنات "النقابية" مثلما ينتشر الفطر في العفن....
الخطأ الثاني: بما أن داعي القيام كان في أغلب الأحيان سياسيا، تفطن المخزن إلى ذلك بسهولة، وظل يزرع عملاءه في هذه الأجسام النقابية غير المحصنة، وبالتالي التحكم في مجريات كل كبيرة أو صغيرة نقابية، وفي حالة الاستعصاء ،يلجأ المخزن إلى إجراء عملية انشقاقية، بسبب ظاهر أو بدونه....
الخطأ الثالث: كل الزعماء النقابيين مرضى نفسانيون يعتقدون في شخصهم الكمال، ولا يتقبلون النقد مهما كان، مما يجعل النفاق يتفاقم في الجسم النقابي، وهذا النفاق ذو شقين
الشق الأول: نفاق من أجل الحفاظ على الكيان النقابي ، إيمانا من المناضل " المنافق" أن مصلحة الكيان أولى ولو على حساب الشغيلة وملفاتها، لأن النقد قد يفجر هذا الكيان المترهل...
الشق الثاني: وهو الأخطر، وأصحابه أولئك المرتزقة الذين يستغلون غباء الزعيم وتهوره وجبروته، فيزينون له سوء عمله، من أجل أن يحققوا مقاصدهم الفردية، وما أكثرهم؛؛في كل النقابات دون استثناء....
الخطأ الرابع: إذا كان العمل النقابي مطلبا عماليا، فأغلب النقابات لم تنبثق عن هذا المطلب، بل هي كيانات شكلت فوقيا، ونزلت من سماء التنظير إلى أرض الممارسة الفعلية، بعبارة أوضح، ليس هناك نقابة واحدة انطلقت من القاعدة لتصل إلى قمة الهرم، كل النقابات شكلت الكتابة الوطنية، ثم بدأت تبحث لها عن "مناضلين" ، فبدأت تبحث عن أشخاص قابلين على السمع والطاعة دون نقاش، وزرعتهم في أررررررجاء الوطن تحت مسميات غيبة" لجن تحضيرية" التي للأسف تصير مكتبا بقدرة قادر.....
الخطأ الخامس: كل النقابات لا تتحرك إلا عند حدوث مكروه للعامل، للأسف صار بعض الكتاب الإقليميين كالمحامين يتهافتون على العامل المتضرر من أجل السمسرة فيه لا من أجل الدفاع عنه، وبدل أن تقوم هذه النقابات بتأطر العمال، وتحسيسهم بحقوقهم وواجباتهم، تسعى دائما إلى اعتماد الأساليب البيروقراطية ، بل وهناك من النقابات من توبخ منخرطيها وتهددهم، ثم تشرع فيه عملية سمسرتهم....
الخطأ الخامس: غياب الديموقراطية الحقيقية، فكل المكاتب؛ أو جلها؛ تشكل قبل الجمع العام، عن طريق ما يعرف بالكولسة، التي تخضع لمنطق الولاءات،....
الخطأ السادس: المنخرط المغربي في الغالب الأعم انتهازي، لا يلجأ إلى النقابة إلا بعد أن يسود ملفه، وبالتالي يضع النقابة المحتضنة في موقع ضعف، لأنها تدافع عن الظالم لا عن المظلوم، كما أن العديد من المنخرطين لا يرون في مبلغ الانخراط سوى قضاء المصلحة الشخصية ، ولو على حساب حقوق الغير، وبالتالي تراهم يغيرون ألوانهم كل عام كالأفاعي الرقطاء....
الخطأ السابع: ليس هناك تواصل كاف بين النقابة ومنخرطيها، بل إن هناك من المنخرطين من لا يعرف سوى فرد أو فردين من المكتب الإقليمي لمدينته، ولا يستدعى للتشاور أو للتأطير قط.....
هذه العوامل وغيرها سببت العزوف عن الممارسة النقابية، وبالتالي صار العدد 7 كفيلا بتشكيل مركزية نقابية.....

reda1 01-02-2009 22:54

شكرالك أخي أبو فراس
قراءة ممتازة لواقع مؤسف.
لي عودة
تحياتي


الساعة الآن 12:37

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها